أردوغان يهدد المعارضة: لن أغادر تركيا وسنطاردكم حتى النهاية..

تاريخ الإضافة الخميس 6 كانون الثاني 2022 - 5:00 ص    التعليقات 0

        

أردوغان يهدد المعارضة: لن أغادر تركيا وسنطاردكم حتى النهاية..

روسيا اليوم... المصدر: "زمان" التركية... حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أحزاب المعارضة من تنظيم مسيرات وأنشطة احتجاجية، وقال إنه سيلقنهم "الدرس ذاته" الذي تلقاه من خرجوا إلى الشوارع في يوليو 2016. وقال في اجتماع لأمناء حزب "العدالة والتنمية" في الولايات التركية: "انزلوا إلى الشوارع، سوف تتعلمون الدرس ذاته، الذي علمته هذه الأمة للذين نزلوا إلى الشوارع في 15 يوليو عام 2016". وأضاف: "لن أغادر تركيا بسبب فساد المعارضة المخلة بالآداب.. بصفتنا تحالف الشعب، سنضعكم جميعا أمامنا ونطاردكم حتى النهاية". واعتبر الرئيس التركي أن بلاده "لا تواجه الصعوبات، بل أن هناك أحداثا غير سارة مثل التقلبات الشديدة في أسعار الصرف، وأن الزيادات الشديدة في الأسعار مثل الأشواك والحصى على هذا الطريق". وتابع: "حتى لو كان هذا يضر بأمتنا، سوف نترك هذه الأمور وراءنا في وقت قصير ونضم بلدنا لأكبر 10 اقتصادات في العالم، ومع الحزمة الاحترازية التي أعلنا عنها، قمنا بإزالة الفقاعة بسرعة من سعر الصرف، وآمل في أن نزيل بسرعة فقاعة التضخم وننقذ بلدنا من هذه الصورة غير المستحقة".

احتفاظ الأتراك بالدولار يهدد خطة إردوغان لإنقاذ الليرة

أنقرة: «الشرق الأوسط أونلاين».. ما زال المستثمرون الأتراك متمسكين بالعملات الأجنبية وبخاصة الدولار، وهو ما يهدد خطة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الرامية إلى دعم العملة التركية دون اللجوء إلى زيادة أسعار الفائدة في تركيا، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. وأشارت وكالة بلومبرغ للأنباء، أمس (الثلاثاء)، إلى أن الشركات التركية زادت أرصدتها من العملات الأجنبية بنحو 6.1 مليار دولار خلال الأسبوع المنتهي يوم 24 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، مستفيدين من الارتفاع الذي سجلته الليرة في ذلك الوقت حيث زادت قيمتها بنحو الضعف. وبحسب أحدث بيانات صادرة عن البنك المركزي التركي فإنه في حين أنفقت الأسر التركية أكثر قليلاً من 100 مليون دولار من مدخراتها بالعملات الأجنبية، فإن تأثير ذلك على الودائع بالعملات الأجنبية كان محدوداً للغاية، حيث ارتفعت الودائع إلى مستوى قياسي قدره 239 مليار دولار. ويعتبر هذا الاندفاع نحو الدولار في تركيا أحد أعراض السياسة النقدية التي ظلت لسنوات طويلة مرنة للغاية، بحيث لم يتم وضع حد للتضخم، وهو ما أدى إلى تخفيض قيمة الليرة. كما يسلط الضوء على التحديات التي تواجهها السلطات في إقناع المستثمرين بتحويل مدخراتهم إلى العملة المحلية التي فقدت أكثر من 85 في المائة من قيمتها مقابل الدولار منذ عام 2012.

حليف إردوغان يطالب بإعادة السوريين إلى بلادهم.... جدل حول الانتخابات في تركيا

الشرق الاوسط... أنقرة: سعيد عبد الرازق... تصاعد الجدل حول قضية اللاجئين السوريين في تركيا بالتوازي مع تصاعد مطالبات المعارضة بالتوجه إلى الانتخابات المبكرة، واتسعت الدائرة لتشمل حزب «الحركة القومية» الحليف لحزب «العدالة والتنمية» الحاكم الذي رأى أن «عودة السوريين إلى بلادهم فور تهيئة بيئة آمنة لهم تشكّل ضرورة وطنية لتركيا». وقال رئيس حزب «الحركة القومية»، دولت بهشلي، إن إعادة اللاجئين السوريين والأفغان إلى بلادهم فور إنشاء بيئة آمنة وسلمية ومستقرة لهم هي ضرورة وطنية بالنسبة لتركيا. وكرر بهشلي موقفه من القضية في تغريدة عبر «تويتر» أمس (الأربعاء)، غداة إثارتها أمام اجتماع نواب حزبه بالبرلمان أول من أمس، حيث ذكر أن تركيا تتحمل العبء الأكبر فيما يخص قضية الهجرة، مضيفاً أنه «لسوء الحظ تركيا هي الدولة الأكثر تضحية فيما يخص قضايا الهجرة، بينما هي أقل دولة تلقت نصيباً من الدعم». وأضاف أن تراكم اللاجئين على حدود بيلاروسيا وبولندا، والمعاملة غير الإنسانية من اليونان للمهاجرين في البر والبحر، هي قضايا خطيرة تحتاج إلى حلول سريعة. وخلافاً لموقف حليفه، أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أن بلاده ستواصل فتح أبوابها للسوريين «اليوم وغداً» كما سبق وفعلت من قبل. وقال رداً على تصريحات لقادة في المعارضة التركية، كرروا فيها تعهداتهم بإعادة السوريين إلى بلادهم حال فوزهم بالانتخابات المقبلة في تركيا: «إننا لا نبحث عن أماكن لإرسال إخواننا السوريين إليها». وهاجم إردوغان، منذ أيام، زعيم المعارضة رئيس حزب «الشعب الجمهوري»، كمال كليتشدار أوغلو، الذي أكد أكثر من مرة أن حزبه سيُنهي مشكلة اللاجئين السوريين خلال أشهر بعد تولي الحكم في تركيا، وسيهيئ الظروف اللازمة لعودتهم إلى بلادهم، قائلاً: «السيد كمال ينظر إلى إخوته السوريين بعين العدو، أما نحن فبعين الحب... والمؤمنون بالتأكيد إخوة، ولا نبحث عن أماكن لإرسال إخواننا إليها». وتحول ملف اللاجئين السوريين، مبكراً، إلى ملف مساومات بين حزب «العدالة والتنمية» برئاسة إردوغان وأحزاب المعارضة، وذلك قبل عام ونصف العام من موعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقررة في يونيو (حزيران) 2023، وتعهد كليتشدار أوغلو، قبل يومين، مجدداً، بإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بـ«الطبل والمزمار» في حال وصول المعارضة إلى السلطة. وقال كليتشدار أوغلو: «لا تقلقوا، سنرسل إخوتنا السوريين جميعهم إلى بلادهم بالطبل والمزمار، خلال عامين على أبعد تقدير... لست عنصرياً أبداً، ولكن ليعش السوريون بسلام في بلدهم، ويمكنهم القدوم إلى هنا كسياح إذا أرادوا... أبوابنا مفتوحة». وتعهد كليتشدار أوغلو بإعادة العلاقات مع النظام السوري، مشيراً إلى أن هذه ستكون أولى الخطوات التي سيقوم بها حزبه على صعيد السياسة الخارجية في حال وصل إلى الحكم، وفاز في الانتخابات المقبلة. ويعانى اللاجئون السوريون في تركيا، منذ أشهر، ازدياد التحريض العنصري ضدهم، لا سيما من حزب «النصر» القومي المعارض، الذي يرأسه أوميت أوزداغ، الذي أقدم مؤخراً على تصرف مع صاحب محل للمجوهرات، سوري حاصل على الجنسية التركية، حيث طالبه خلال جولة له في مدينة إزمير (غرب تركيا) بإبراز تراخيص المحل وتصريح العمل الخاص به، مبرراً ذلك بأنه أراد التأكد من حصوله على الجنسية التركية، ولم يقصد أي شيء آخر. وأضاف أوزداغ، في بيان تناقلته وسائل إعلام تركية، أن هدفه من رؤية صاحب محل المجوهرات هو السياسة، ولا شيء سواها، وأنه أضاف مالك ذلك المحل لجدول أعماله، لكونه نموذجياً. وقوبل تصرف أوزداغ مع مالك المحل بضجة واسعة في البلاد، ما دفع مديرية الأمن في الولاية للتقدم بشكوى ضده، بتهمة التحريض على الكراهية، وانتهاك خصوصيات المواطنين، واستغلال المنصب.

اتهامات متبادلة بزيادة التوتر وانتهاك القانون الدولي بين أنقرة وأثينا

الشرق الاوسط... أنقرة: سعيد عبد الرازق... وقع تلاسن حاد بين تركيا واليونان على خلفية تصريحات لوزير خارجية الثانية نيكوس دندياس دعا فيها أنقرة إلى الاعتراف الفوري ببطلان مذكرة التفاهم الخاصة بتحديد مناطق الصلاحية البحرية لكل من تركيا وليبيا في شرق البحر المتوسط، الموقعة بين الرئيس رجب طيب إردوغان ورئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية السابقة فائز السراج في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، وحملت تركيا جارتها اليونان المسؤولية عن «مفاقمة التوتر» بسبب تصرفاتها الأحادية في شرق المتوسط وبحر إيجة. وأكدت رفضها وصف اليونان إرادتها في الدفاع عن حقوقها ومصالحها بـ«التهديد». وقال المتحدث باسم الخارجية التركية، تانجو بيلجيتش: «نرفض توصيف اليونان إرادة بلادنا بشأن الدفاع عن حقوقها ومصالحها بالتهديد، ومحاولتها خلق انطباع مناف للحقيقة بهذا الصدد، وإذا كان هناك تهديد في المنطقة، فهو ناجم عن التصرفات الأحادية لليونان التي من شأنها مفاقمة التوتر». وجددت اليونان دعوتها لتركيا بالاعتراف «الفوري» ببطلان مذكرة التفاهم المبرمة مع حكومة السراج. ولفت دندياس إلى أن تركيا تهدد اليونان بالحرب إذا مارست حقها «غير القابل للمصادرة» في توسيع مياهها الإقليمية، كما يتضح من القانون البحري الدولي. ووصف دندياس في سلسلة تغريدات على «تويتر» ضمنها أبرز ما تضمنه المؤتمر الصحافي المشترك مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، موقف الحكومة التركية بأنه «مثال على اللاعقلانية»، مضيفاً أن «تصعيد الخطاب العدواني التركي ضد بلاده قد اتخذ أبعادا لم تشهدها اليونان منذ أعوام». واعتبر المتحدث باسم الخارجية التركية، في بيان ليل الثلاثاء – الأربعاء، أن «التصريحات التي يرددها دندياس، بشكل شبه يومي، ليست سوى ادعاءات شعبوية منفصلة عن الواقع، ولا تخدم السلام والاستقرار»، مضيفا أن اليونان تواصل ادعاءاتها التي وصفها بـ«المتطرفة» حول مناطق الصلاحية البحرية في كل من بحر إيجة والبحر المتوسط، والتي قال إنها تتعارض مع القانون الدولي، واتهمها بالاستمرار في ممارساتها التي تفاقم التوتر. وجدد بيلجيتش دعوة أنقرة لليونان إلى تغليب الحكمة والمنطق بدلا عن الخطابات والتصرفات الاستفزازية التي تلجأ إليها «بدوافع شعبوية»، واحترام القانون والمعاهدات الدولية. وردت وزارة الخارجية اليونانية، أمس (الأربعاء)، على البيان التركي، مؤكدة أن أثينا «ليس لديها مطالب غير قانونية أحادية الجانب من تركيا وأنها تحتفظ بحقها في الدفاع عن النفس». وقال المتحدث باسم الوزارة، ألكسندروس بابايوانو، في بيان علق فيه على بيان نظيره التركي حول تصريحات وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس، إن الوزير اليوناني تحدث عن الأطروحات الأساسية لليونان في مجال السياسة الخارجية، وإن هذه الأطروحات «تعكس التزام اليونان باحترام القانون الدولي وحماية مصالح البلاد». وأضاف أن دندياس قدم الأطروحات بطريقة هادئة ومتزنة، وكما هو معتاد في الدبلوماسية، لم يشر إلى أسماء مسؤولي الدول الأخرى، «ومن المحزن أن تنتهك وزارة الخارجية التركية هذه القاعدة غير القابلة للتجاوز، وهي توجه اتهامات لا أساس لها ضد مسؤولي دول أخرى، مثل رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليونانيين». وأكد البيان رفض اليونان جميع الاعتراضات التي وردت في بيان الخارجية التركية، مشددا على أنها ستواصل إقامة علاقات حسن الجوار مع جيرانها في إطار القانون الدولي. وتابع البيان أن اليونان منفتحة دائماً على الحوار البناء، ولا تقدم أي مطالب غير قانونية من جانب واحد، وتحتفظ بحقها القانوني في الدفاع عن النفس والذي تستمده من ميثاق الأمم المتحدة. في السياق ذاته، دعا نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليوناني السابق، إيفانجيلوس فينيزيلوس، حكومة بلاده الحالية إلى منع تدهور العلاقات مع تركيا وإبقاء جميع قنوات الاتصال مفتوحة معها، في ضوء الأوضاع الدولية الحالية، والصراع بين الولايات المتحدة والصين وروسيا. وحذر فينيزيلوس، في مقال نشرته صحيفة «إيكاثيميرني» اليونانية أمس، أنه في ظل عدم اليقين الاستراتيجي متعدد المستويات، الذي يبدأ من المستوى العالمي ويصل إلى النطاق الإقليمي حيث يواجه جميع اللاعبين الأساسيين معضلات حاسمة، يبدو أن العلاقات اليونانية التركية تفقد أهميتها. وأوضح الوزير اليوناني السابق أنه من المحتمل أن ينقلب إطار العلاقات بين الغرب وتركيا، التي قد تختار تحت ضغط الضرورة، تطبيع علاقتها مع الولايات المتحدة وبالتالي مع الاتحاد الأوروبي بدلاً من الاستمرار على طريق التوترات. ولفت إلى أنه حتى لو حدث سيناريو تغيير سياسي داخلي في تركيا، فإنه لا يوجد شيء في المعارضة التركية ينذر بتغيير الموقف بشأن القضايا الحاسمة للعلاقات اليونانية التركية والمسألة القبرصية. وتابع فينيزيلوس أن فترة العامين ونصف العام من التوترات المستمرة تقريبا في العلاقات اليونانية التركية والتي امتدت من صيف 2019 إلى الوقت الحاضر، والفجوة التي تشكلت فيما يتعلق بقضية قبرص بعد المحادثات في كرانس مونتانا، تجبر اليونان في بداية عام 2022 على إجراء تقييم جاد وهادئ وواقعي للأوضاع التي أصبحت أكثر تعقيداً وأكثر هشاشة، موضحا أن القيام بذلك يحتاج دائما إلى إبقاء جميع قنوات الاتصال مفتوحة، مثل المحادثات الاستكشافية مع تركيا، وكذلك الاستجابة بجدية لجميع مبادرات الأمين العام للأمم المتحدة بشأن قضية قبرص.

«العالم في 2022... تحديات وتحولات».. الحلقة الرابعة...

 الثلاثاء 18 كانون الثاني 2022 - 6:01 ص

«العالم في 2022... تحديات وتحولات».. الحلقة الرابعة... الشرق الاوسط.... العرب وجوارهم... حدو… تتمة »

عدد الزيارات: 82,287,369

عدد الزوار: 2,048,214

المتواجدون الآن: 47