باباجان وداوود أوغلو يؤرقان أردوغان انشقاقهما قد يزعزع حزب الرئيس التركي..

تاريخ الإضافة السبت 20 تموز 2019 - 7:25 م    التعليقات 0

        

باباجان وداوود أوغلو يؤرقان أردوغان انشقاقهما قد يزعزع حزب الرئيس التركي..

الحياة...أنقرة - أ ف ب - .. بعدما خسر رئاسة بلديات المدن الرئيسة أمام المعارضة، يواجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحدياً جديداً يتمثّل في حلفاء قدامى يسعون إلى الانشقاق عن حزب "العدالة والتنمية" الحاكم وتأسيس أحزاب منافسة له. وبدا واضحاً التصدّع في معسكر الرئيس التركي، بعد انتقادات وجّهها رئيس الوزراء السابق أحمد داوود أوغلو ووزير الاقتصاد السابق علي باباجان. باباجان الذي يحظى باحترام شديد في الأوساط الاقتصادية ويُعزى إليه الفضل في النجاح الاقتصادي لحزب أردوغان في العقد الأول من حكمه، أعلن قبل أسبوعين استقالته من الحزب، آخذاً عليه "التضحية" بمبادئه، ومشيراً إلى الحاجة لـ "رؤية جديدة" لتركيا. ومع بلوغ التضخم في تركيا نسبة 15,7 في المئة والانكماش 2,6 في المئة في الربع الأول من العام 2019 والبطالة 13 في المئة، يرى كثيرون من الأتراك أن باباجان هو الرجل القادر على إيجاد حلول لمشكلات البلاد، ويعتبرونه البديل المناسب لأردوغان الذي تنتهي ولايته عام 2023. وبعد 10 أيام على إعلان باباجان، خرج داوود أوغلو عن صمته، وأجرى مقابلة دامت أكثر من 3 ساعات بُثت على مواقع للتواصل الاجتماعي، لمّح خلالها إلى استعداده لتأسيس حزب جديد. وعندما غادر منصبه رئيساً للوزراء عام 2016، تعهد داوود أوغلو الامتناع عن انتقاد أردوغان علناً. لكن مقابلته المطوّلة أظهرت أنه لن يلتزم الصمت في شأن ما يعتبره تقصيراً داخل الحزب الحاكم. على رغم ذلك، فإن شخصيته الانقسامية قد تمنعه من اجتذاب أعضاء آخرين من "العدالة والتنمية"، إذا اختار تأسيس حزب جديد. في المقابل، يمكن لباباجان أن يعتمد على دعم شخصية بارزة أخرى في الحزب، هي الرئيس السابق عبد الله غل. وأبدى أردوغان استياءً من مشاريع رفاق دربه السابقين، متسائلاً: "إذا لم نشعر بخيبة منهم، فمّمن سنشعر بخيبة"؟ لكنه قلّل من أهمية التهديد الذي يشكّله باباجان وداوود أوغلو. وترى ليسل هينتز من جامعة "جون هوبكينز" أن الرئيس التركي "قد يحارب كل ما يرى فيه تهديداً للهيمنة التي يجسّدها". وذكّرت باعتقال الزعيم الكردي صلاح الدين دميرطاش منذ العام 2016، المعارض لأردوغان، إضافة إلى محاكمة شخصيات من المجتمع المدني ومعارضين للحزب الحاكم. وترجّح هينتز أن يعتمد نجاح حزب يؤسّسه باباجان "على مدى قدرته على تقديم خطط ملموسة لمعالجة المشكلات الاقتصادية والفوارق الاجتماعية". وترى أن أمام باباجان "فرصة في تعبئة يمين الوسط التركي، بالاعتماد خصوصاً على الاستياء العام من الإثراء الشخصي لقادة حزب العدالة والتنمية، فيما الاقتصاد التركي يغرق في أزمة". لكن إيمري أردوغان من جامعة بيلغي في إسطنبول يشدد على أن الرئيس التركي يتمتع بقاعدة وفية مؤيّدة له، خصوصاً في المحافظات البعيدة من المركز. ويستدرك أن بروز شخصية منشقة عن حزب "العدالة والتنمية"، بوصفها خصماً، قد يكون له أثر "تدميري" بالنسبة الى أردوغان في انتخابات الرئاسة المرتقبة عام 2023.

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020

 الأحد 15 أيلول 2019 - 7:53 ص

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020 https://www.crisisgroup.org/global/002-seven-opportun… تتمة »

عدد الزيارات: 28,468,470

عدد الزوار: 687,729

المتواجدون الآن: 0