الأحوازيون ينتفضون ضد قوات الاحتلال الإيراني في مدينة الفلاحية

تاريخ الإضافة الأحد 6 آذار 2016 - 6:49 ص    عدد الزيارات 536    التعليقات 0

        

 

ضاحي خلفان داعياً إلى مقاطعة شاملة لإيران: جار إرهابي نسي أننا دحرنا الفرس
الأحوازيون ينتفضون ضد قوات الاحتلال الإيراني في مدينة الفلاحية
السياسة...طهران، دبي – وكالات: اندلعت مواجهات عنيفة بين الأحوازيين وقوات الأمن الإيرانية، الخميس الماضي، في مدينة الفلاحية جنوب الأحواز، بعد أن هاجم الأمن مجلس عزاء إثر ترديد المشيعين هتافات مناوئة للنظام.
وقالت مصادر أحوازية إن تدخل قوات الأمن وإطلاق النار العشوائي باتجاه المتظاهرين تسبب في اندلاع مواجهات بين قوات الأمن وأبناء عشيرة العساكرة من أفخاذ كعب في الفلاحية.
وأظهرت صور، تداولها ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، جموعاً غاضبة من المتظاهرين وهم يرفعون العصي ويسيطرون على آليات وعربات تابعة للقوات الخاصة في الشرطة الإيرانية.
وذكر ناشطون أن القوات الإيرانية فرضت طوقاً أمنياً منذ صباح اول من امس على مدينة الفلاحية والمناطق المؤدية إلى قرى عشيرة كعب التي تشكل غالبية سكان الفلاحية، فيما أكدت مصادر أحوازية أن مجموعة كبيرة من القوات الخاصة في الشرطة وقوات مكافحة الشغب والمخابرات وصلت إلى الفلاحية واعتقلت عدداً من الأحوازيين.
من جهته، ذكر «التيار الوطني العربي الديمقراطي في الأحواز» أن مدينة الفلاحية «انتفضت بوجه قوات الامن الفارسية»، الخميس الماضي، على اثر مداهمة قوات الامن بيوت الاحوازيين في منطقة أوشار شرق المدينة، مشيرة إلى أن الأحداث بدأت على أثر ممانعة قوات الامن تجمهر المواطنين العرب وتشييع جنازة شاب احوازي يدعى حسين عساكرة.
واضاف ان الشباب الأحوازيين ردوا بما لديهم من أدوات بسيطة كالعصي للدفاع عن أنفسهم أمام القوات الامنية المدججة بالسلاح، ونجحوا في الاستيلاء على إحدى عربات الشرطة.
في سياق متصل، نظمت «حركة النضال العربي لتحرير الأحواز» مظاهرة حاشدة اول من امس أمام السفارة الإيرانية في العاصمة السويدية ستوكهولم، شارك فيها المئات للتضامن مع الشعب العربي الأحوازي والإشادة بخطوات المملكة العربية السعودية، وتصديها لـ»العدوان الفارسي»، وعلى وجد التحديد وضع «حزب الله» على قائمة المنظمات الإرهابية.
وخرج المئات من المتظاهرين الأحوازيين، والبلوش، والأكراد والجاليات العربية الأخرى المقيمة في السويد في مسيرة حاشدة وكبيرة أمام السفارة الإيرانية «تنديداً بالعدوان الفارسي الذي يمارسه الاحتلال يومياً ضد الشعب العربي الأحوازي».
وأفاد بيان صادر عن المنظمين أن المتظاهرين أشادوا بالخطوات الثابتة التي اتخذتها المملكة العربية السعودية في تصديها ل»السياسات العدائية التي تمارسها الدولة الفارسية وأدواتها الإرهابية في الوطن العربي سيما في دول الخليج العربي، خصوصاً تجريم الذراع الفارسي الإرهابي» في لبنان المتمثل بـ»حزب الله».
من جهة أخرى، شن رئيس الشرطة والأمن العام الفريق ضاحي خلفان هجوماً عنيفاً على إيران ووصفها بـ»الدولة الإرهابية»، داعياً إلى مقاطعة شاملة لها في الخليج العربي في ظل مخططاتها الهادفة للإخلال بأمن دوله.
وفي سلسلة تغريدات على حسابه بموقع «تويتر»، أمس، دعا خلفان المواطنين في دول مجلس التعاون الخليجي إلى مقاطعة البضائع الإيرانية، مشدداً على ضرورة استخدام «الأوراق التي نملكها لإيقاف التهور الإيراني».
واعتبر أن «سياسات أصحاب العمائم الحمقى كرهت البشر فيهم»، داعياً إلى «تسكير (إغلاق) الباب على إيران» التي وصفها بـ»جار إرهابي».
وقال خلفان انه «خلال 3 سنوات يجب أن يطلب من كل صاحب محل ايراني أن يغادر إلى إيران … أولادنا أحوج بفتح المحلات … في إيران لايسمحوا لنا بفتح كشك. احترمنا الإيرانيين كثيراً لكن لا خير فيهم مع الأسف».
وأشار إلى أن دول مجلس التعاون لا مصلحة لها بالتجارة مع إيران و»أسواقنا الجديدة الكبرى (في) أفريقيا»، مشدداً على ضرورة «ألا يسمح بعد اليوم لأي إيراني بفتح محل تجاري في الخليج العربي».
وإذ دعا إلى مقاطعة صارمة لإيران عربياً وخليجياً واسلامياً، قال خلفان: «إيران نسيت أننا نحن أبناء الخليج العربي الذين دحرنا الفرس التي كانت تحتل العراق يوماً ما.. يجب أن نعيد لهم الدرس من جديد. كنا نتغاضى ونتحمل ونقول المسامح كريم ونجامل ونقول لعلى وعسى … ظلت إيران شريرة وحزب اللات (حزب الله اللبناني) إرهابيا وهدفهما توسع وكبر وازداد».
وشن خلفان أيضاً هجوماً على «حزب الله» قائلاً: «حزب اللات قدمت له دول الخليج العربي مالا يستحق .. لم يشكر يوماً ما إلا أسياده الفرس. بؤرة إلارهاب الصفوي في الجنوب اللبناني وبالذات وخصيصاً حزب اللات».
ولفت إلى أن «كل الذين يقفون اليوم من دول الخليج العربي موقفا سلبيا وهي تدافع عن أمنها القومي سيكون لهم حساب خاص»، مضيفاً: «أعطينا إيران من الاحترام أكثر مما تستحق… فتكبرت».
وكرر خلفان في سلسلة تغريداته اللاذعة وصف إيران بـ»دولة ارهابية في زمن العمائم الكذابية»، مشيراً إلى أن رجلاً ثرياً شيعياً من الإمارات ذهب للاستثمار في إيران فـ»أكلوا أمواله وهددوه بالسجن، فقط لأنه شيعي عربي».

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 8:15 ص

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush https://www.crisisgroup.org/africa/sahel/burkina-faso… تتمة »

عدد الزيارات: 30,795,931

عدد الزوار: 747,577

المتواجدون الآن: 0