امتناع البزري عن الترشّح جنّبه الخسارة

تاريخ الإضافة الخميس 15 نيسان 2010 - 6:13 ص    عدد الزيارات 334    التعليقات 0

        

امتناع البزري عن الترشّح جنّبه الخسارة
وتحالفه وسعد سيستمر رغم اهتزاز العلاقة

\"\"
النائب السابق سعد والدكتور البزري في لقاء جماهيري. (ارشيف – احمد منتش)
مع بدء العد العكسي لمعركة الانتخابات البلدية في صيدا بدأت التحضيرات لها بقوة من الجهات المعنية على ضوء النتائج التي كانت أسفرت عنها معركة الانتخابات النيابية في المدينة وأدت الى فوز مرشحي لائحة "تيار المستقبل" او "قرار صيدا" الرئيس فؤاد السنيورة والنائبة بهية الحريري مدعومين من "الجماعة الاسلامية" وشريحة من العائلات ومن اصحاب المستشفيات ورجال الاعمال والهيئات التجارية وخسارة رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" النائب السابق اسامة سعد ومرشح "التيار الوطني الديموقراطي" متحالفاً مع رئيس بلدية صيدا عبد الرحمن البزري ومدعوماً من احزاب وقوى وطنية واسلامية وخصوصاً "حزب الله" وحركة "امل" ومن عائلات صيداوية.
وثمة سؤال يطرح على الساحة الصيداوية وهو كيف هي العلاقة حاليا بين اسامة سعد وعبد الرحمن البزري وهل سيخوضان معركة الانتخابات البلدية المقبلة كما فعلا في انتخابات عام 2004 والتي اسفرت عن فوز كامل اعضاء لائحتهما اي 20 عضواً باستثناء مرشح واحد من لائحة تحالف تيار الحريري و"المستقبل" مع "الجماعة الاسلامية" والتي دعمها بشكل مباشر الرئيس الشهيد رفيق الحريري وادت الى هزيمة موجعة لتياره ظلّت اثارها وتداعياتها قائمة حتى الانتخابات النيابية الاخيرة التي أسقطت أسامة سعد؟

 

تنحّي البزري

في رأي المقربين من سعد والبزري وانصارهما ولا سيما انصار سعد ان العلاقة بين الرجلين غير صحية وليست مرضية ولدى المقربين من سعد ملاحظات كثيرة على البزري أشعرتهم في كثير من الاحيان بأن الذين اوصلوه بأصواتهم خذلهم في اكثر من مناسبة واستحقاق ولم يضف اليهم اي شيء يذكر. وحتى أسامة سعد نفسه كان لديه قبل فترة أكثر من سؤال حول العلاقة مع البزري وخصوصاً لجهة ماذا يريد ان يفعل وما هو قراره في الاستحقاق البلدي مؤكداً في الوقت نفسه ان تحالفه مع البزري قائم وان العلاقة معه لن تنقطع لانها مبنية على الموقف السياسي المرتكز على المسلمات والثوابت الوطنية والنظرة الى القضايا المصيرية العامة. وبعدما اتخذ البزري قراره بعدم الترشح مرة ثانية لرئاسة بلدية صيدا تؤكد مصادر الطرفين انهما سيخوضان معركة الانتخابات معاً وانهما سيتفقان في وقت قريب على كل التفاصيل المتعلقة بتشكيل اللائحة.
ويؤكد البزري ان التحالف مع سعد قائم "ورغم كل ما يشاع تجمعنا رؤية مشتركة حول القضايا الاساسية التي تحدد مصير الوطن والحفاظ على وحدة البلد والتزام الدفاع عن المقاومة والجيش والقضية الفلسطينية وعلى الساحة الصيداوية التنسيق موجود وقد يكون هناك اختلاف في النظرة الى بعض الامور لكن تحالفي مع القوى الوطنية وعلى رأسها الدكتور اسامة سعد سيبقى قائماً.
ويعتبر البزري ان كلام النائبة بهية الحريري لجهة الا يكون هناك اي دور للسياسة في البلدية "هو محاولة لتغييب شخصية البلدية التي يجب ان يكون لها دور سياسي الى جانب الدور التنموي الرئيسي علماً ان الحريري كما يقول لا تترك اي شاردة او واردة الا تتدخل فيها وكل ما بدأت تفعله وتقوم به له طابع سياسي وتحريضي".
مصادر صيداوية محايدة تعتبر ان القرار الذي اتخذه البزري بعدم خوض معركة الانتخابات البلدية من خلال ترشيح نفسه كان حكيماً جداً كونه وضع نفسه بمنأى عن الخسارة وقطع الطريق امام خصومه لتسديد ضربة مباشرة اليه كما فعل معهم في انتخابات 2004 وكما فعلوا مع حليفه أسامة سعد في الانتخابات النيابية.
كما ان علاقته وتحالفه مع سعد سيبقيان قائمين ايضاً في المدى المنظور باعتبار ان لا خيار آخر امامهما اولاً لان مصلحتهما السياسية والمعنوية تفرض ذلك وثانياً لان حلفاءهما ولا سيما "حزب الله" وحركة "امل" حريصون على استمرار العلاقة واخيراً لان الخصوم وخصوصاً النائبة بهية الحريري لن يفسحوا لهما وخصوصاً للبزري اي مجال للتعاون او التحالف كما ان سعد بدوره لن يفسح اي مجال لخصومه في "تيار المستقبل" بالتعاون او التحالف معه

"احتواء الميليشيات الشيعية: المعركة من أجل الاستقرار في العراق"

 الأربعاء 13 كانون الأول 2017 - 6:31 ص

  "احتواء الميليشيات الشيعية: المعركة من أجل الاستقرار في العراق" https://www.brookings.edu/wp… تتمة »

عدد الزيارات: 5,753,456

عدد الزوار: 186,632

المتواجدون الآن: 19