واشنطن تدفع لنهج جديد في غزة..وإسرائيل تعدّ لتصعيد بالضفة ..

تاريخ الإضافة الخميس 28 آذار 2024 - 2:52 ص    عدد الزيارات 365    التعليقات 0

        

واشنطن تدفع لنهج جديد في غزة..وإسرائيل تعدّ لتصعيد بالضفة ..

الجيش الإسرائيلي سيحمي الميناء الأميركي في القطاع ..

• بن غفير: بايدن فضّل السنوار على نتنياهو

الجريدة...مع توقف المفاوضات حول تبادل الأسرى والمحتجزين ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفي أوج الخلاف الأميركي- الإسرائيلي الذي وصل إلى مستوى غير مسبوق في تاريخ العلاقات بين الحليفين، تدفع وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) باتجاه «نهج جديد» في القطاع الفلسطيني لتحقيق هدف حكومة بنيامين نتنياهو المتطرفة بتفكيك باقي كتائب حركة حماس، مع حماية المدنيين الفلسطينيين، خصوصاً النازحين في مدينة رفح الواقعة على الحدود المصرية، بحسب صحيفة «واشنطن بوست». وغداة تحذير وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لوزير الدفاع الإسرائيلي يؤاف غالانت من مخاطر اجتياح رفح، نقلت «واشنطن بوست» عن مسؤول كبير في «البنتاغون» أن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، أقرّ خلال استقباله غالانت بضرورة تفكيك كتائب حماس في رفح، لكنه شدد على «الواجب الأخلاقي والمصلحة الاستراتيجية المشتركة» المتمثلة في حماية المدنيين، مبيناً أنه عبر عن هدف إدارة بايدن في مساعدة إسرائيل على إيجاد بديل من عملية عسكرية واسعة النطاق، وربما سابقة لأوانها، قد تعرّض للخطر أكثر من مليون مدني يحتمون في رفح. ولم يحدد المسؤول تفاصيل المقترحات البديلة من العملية العسكرية التي اقترحها أوستن، لكنه أشار إلى الحاجة لزيادة المساعدات الإنسانية وأكد أنه من المتوقع أن يكون الممر الإنساني البحري جاهزاً وأن ينطلق عمله في غضون أسابيع. وأشار إلى «تسلسل العمليات الإنسانية والعسكرية، وتعزيز الأمن على الحدود الجنوبية لغزة مع مصر، و»الاستهداف الدقيق" للقادة المسلحين. بدوره، أبلغ غالانت نظيره الأميركي بضرورة إيجاد «بديل محلي ليحكم غزة بعد هزيمة حماس»، مؤكداً في الوقت ذاته أن المفاوضات بشأن الرهائن تتطلّب «زيادة الضغط العسكريّ». وقال غالانت لأوستن: «بينما نجلس في البنتاغون، على الجانب الآخر من العالم، يجتمع زعيم حماس إسماعيل هنية مع كبار المسؤولين في الحكومة الإيرانية، ولا يوجد تعبير ملموس أكثر عن حرب العالم الحرّ ضدّ المحور الذي يشجع الإرهاب»، مؤكداً ان ذلك يتطلب «تعزيز التعاون الأمني ​​الإستراتيجي مع التركيز على عمليات التجهيز للحفاظ على التفوّق النوعيّ لإسرائيل في المنطقة». المستشفيات و«الضفة» في اليوم الـ173 من العدوان، شنت إسرائيل سلسلة غارات وقصفاً مدفعياً على مناطق متفرقة من غزة ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الفلسطينيين، كما اقتحمت قواتها مجمع ناصر الطبي بخان يونس واعتقلت كوادر طبية ونازحين من داخله وفي محيطه، وقصفت زوارقها شاطئ بحر مخيم النصيرات. وواصلت قوات الاحتلال عملياتها العسكرية لليوم العاشر في مجمع الشفاء الطبي، في حين خرج مستشفى الأمل عن الخدمة وتوقّف عن العمل بشكل كامل، بعد إجبارها طواقم الطبية والجرحى على إخلائه وإغلاق مداخله بالسواتر الترابية. وارتفعت حصيلة الضحايا الفلسطينيين في غزة منذ 7 أكتوبر الماضي إلى 32414 قتيلاً و74787 جريحا، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم. وفي الضفة، اقتحم الاحتلال مدينة جنين فجر أمس بعدد من الآليات العسكرية ودارت مواجهات واشتباكات مسلحة مع مقاومين فلسطينيين أسفرت عن استشهاد ثلاثة شبان وإصابة 4 آخرين. وشن الاحتلال حملة مداهمات وتفتيشات في أرجاء متفرقة من الضفة، تخللتها مواجهات في بعض المناطق واعتقالات بحجة الضلوع والمشاركة في أعمال مقاومة مسلحة ضد قوات الاحتلال والمستوطنين. جاء ذلك وسط معلومات عن استعدادات إسرائيلية لتصعيد في الضفة. فقد كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن عدد كتائب الجيش الإسرائيلي في الضفة أصبحت أكثر من تلك التي في القطاع. وفي الوقت نفسع تصاعدت اتهامات المسؤولين الإسرائيليين لطهران بتهريب السلاح إلى الضفة. الميناء الأميركي إلى ذلك، نقل موقع «بوليتيكو» عن مسؤولين أن الجيش الإسرائيلي سيعمل على توفير الأمن للميناء الأميركي «المؤقت» على شاطئ غزة لنقل المساعدات بحراً، موضحين أن خطة العمل لا تزال قيد النقاش ولم تتم الموافقة عليها بعد. ومن الممكن أن تقدم دولة ثالثة المساعدة الأمنية، اعتماداً على المكان الذي ستقام فيه المنشأة بالضبط على ساحل القطاع. وقال المسؤولون، إن الجيش الإسرائيلي سيكون مسؤولاً أيضاً عن تأمين المسافة بين الميناء حتى الشاطئ. وأكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي للصحيفة أن الجيش «سينسق بالتأكيد مع الجيش الأميركي في تنفيذ المشروع»، دون الكشف عن تفاصيل أخرى. بايدن يفضل السنوار وهاجم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الرئيس جو بايدن واتهمه بأنه «يفضل خط زعيم حماس في غزة يحيى السنوار والنائبة الديمقراطية من أصل فلسطيني رشيدة طليب على خط بنيامين نتنياهو». وقال بن غفير، لصحيفة «نيويورك تايمز»، «كنت أتوقع ألا يتبع رئيس الولايات المتحدة خطهم بل يتبع خطنا، لكنه مخطئ جداً»، موضحاً أن بايدن «سعى باستمرار إلى فرض قيود على إسرائيل وتحدث عن حقوق الطرف الآخر، الذي يشمل العديد من الإرهابيين الذين يريدون تدميرنا»....

خالد مشعل: لن نفرج عن أسرى إسرائيل إلا بعد وقف العدوان والانسحاب من غزة

الجريدة.. أكد رئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل عدم الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين لدى الحركة إلا بعد وقف العدوان والانسحاب من غزة، وعودة المهجرين إلى أماكنهم. ونقلت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، اليوم الأربعاء، عن مشعل قوله، في كلمة خلال فعالية نسائية في الأردن «لن نفرج عن أسراهم عندنا إلا عندما نحقق هذه الأهداف وندير المعركة التفاوضية بصلابة وبحسن المناورة السياسية كما نفعل في الميدان». وأضاف أن «قيادة الحركة تدير معركة تفاوضية لا تقل شراسة عن معركة الميدان وسنهزمهم في الميدان وسنهزمهم في هذه المعركة التفاوضية»، متابعاً «نصرّ في المفاوضات على وقف العدوان والانسحاب من غزة، وعودة المهجرين إلى أماكنهم خاصة في شمال غزة، وتقديم كل ما يلزم من الإغاثة والإيواء والإعمار وانتهاء الحصار». وتابع أن «المقاومة بخير رغم شراسة المعركة وإخوانكم على أرض غزة يتصدون لهذا العدو وكذلك تتصاعد العمليات في قلب القدس وفي الضفة»، مشيراً إلى أن «هذه معركة تاريخية، نعم الميزان ميزان القوى ليس لصالحنا ولكن الله معنا ومن بعد ذلك أمتنا والحق والعدالة لقضيتنا». ولفت إلى أن «هذه ليست معركة كبقية المعارك، هذه معركة فاصلة في تاريخ الصراع بيننا وبين هذا العدو وفي محطات تحرير فلسطين»، موضحاً أن «هذه المعركة كشفت الوجه القبيح للعدو على الساحة الدولية لم يكن هناك تغيير في الساحة الدولية وفي الرأي العام الدولي كما جرى في ظلال هذه المعركة». وأشار إلى أن «قيادة الحركة منذ بداية المعركة تعمل في مسارات أهمها مسار إسناد المعركة عسكرياً من الداخل ومن الخارج بكل جهود ونحن ما زلنا نحث الأمة أن تنخرط في المعركة». وأكد مشعل أن «الأردن بلد عزيز وهو الأقرب إلى فلسطين وهو الذي يرتجى منه أكثر من غيره في أدوار رجاله ونسائه نحو أرض الحشد والرباط»، مشيراً إلى أن التحديات كبيرة والخطر على غزة والحاضنة والمقاومة والأقصى مستمر.

استشهاد 3 شبان فلسطينيين وإصابة 4 آخرين في جنين

الجريدة.. أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم الأربعاء استشهاد ثلاثة شبان فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على مدينة جنين ومخيمها. وقالت الوزارة في بيان أن أيمن عزوقة «19 عاماً» ومحمد السبتي «19 عاماً» وحمزة عرعراوي استشهدوا إثر قصف طائرة مسيرة لمجموعة من الشبان. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت مدينة جنين فجر اليوم بعدد من الآليات العسكرية ودارت مواجهات واشتباكات مسلحة مع مقاومين فلسطينيين.

بريطانيا تدين مصادرة الاحتلال لاراض فلسطينية في غور الأردن

الجريدة...دانت بريطانيا، اليوم الأربعاء، بشدة قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي مصادرة مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية في منطقة غور الأردن. ودعا متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية في بيان صحفي حكومة الاحتلال إلى إيقاف عملية المصادرة وجميع عمليات المصادرة الأخرى بشكل فوري. وأكد المتحدث أن «سياسة المملكة المتحدة واضحة وهي أن المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي ولا تؤدي إلا إلى زيادة صعوبة التقدم نحو تحقيق السلام والأمن»، لافتاً إلى أن مساحة المنطقة المخصصة للمصادرة هي أكبر مصادرة أراضي منذ اتفاقيات أوسلو. وذكر أن قرار المصادرة الأخير يأتي بالإضافة إلى 652 فداناً من الأراضي التي تم تحديدها للمصادرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي في 29 من فبراير الماضي مما يعني أن العام الحالي أصبح يُمثّل ذروة «غير مقبولة» في مصادرة الأراضي الفلسطينية. وكانت سلطات الكيان الإسرائيلي أعلنت يوم الجمعة الماضي مصادقتها على مصادرة ثمانية آلاف دونم من الأراضي الفلسطينية في غور الأردن، مؤكدة أنها أصبحت أراضٍ تابعة لها ما يعني إمكانية إقامة مشاريع ومستوطنات عليها.

واشنطن تُحذّر من تداعيات أي هجوم إسرائيلي على رفح

الجريدة...قالت الولايات المتحدة اليوم الأربعاء إن أي هجوم عسكري إسرائيلي واسع النطاق على مدينة رفح بجنوب قطاع غزة سيكون خطأ لا يمكنها أن تدعمه. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر في إيجاز صحفي إن الخطة الإسرائيلية «فيما يتعلق برفح خاطئة وسيكون لها تأثير هائل ورهيب على السكان المدنيين». ولم يؤكد ميلر التقارير بشأن سعي رئيس حكومة الاحتلال إلى تحديد موعد بديل للاجتماع الذي كان مقرراً هذا الأسبوع في واشنطن بعدما ألغى نتنياهو زيارة الوفد الذي كان سيشارك في اللقاء اعتراضاً على سماح واشنطن بتمرير قرار مجلس الأمن الدولي الداعي لوقف إطلاق فوري للنار في غزة خلال شهر رمضان. وأضاف «من المهم عقد هذا الاجتماع... فهناك طريقة أفضل ونريد أن تتاح لنا الفرصة لتقديم ذلك البديل الأفضل». ولأول مرة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في السابع من أكتوبر الماضي نجح مجلس الأمن الدولي يوم الإثنين الماضي في إصدار قرار يدعو إلى وقف فوري لإطلاق في غزة مؤكداً ضرورة احترامه خلال شهر رمضان المبارك من أجل وقف دائم لإطلاق النار في غزة. وقدم مشروع القرار الأعضاء العشرة غير الدائمين في مجلس الأمن ومنهم الجزائر. وطالب القرار الذي جاء تحت رقم 2728 بالإفراج فوراً ودون شرط عن الأسرى وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة. وصوت على مشروع القرار أعضاء مجلس الأمن الــ 14 من دون معارضة لكن الولايات المتحدة امتنعت عن التصويت ولم تستخدم ضده حقها في النقض.

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي...

 الثلاثاء 18 حزيران 2024 - 8:17 ص

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي... مجموعات الازمات الدولية..طهران/ الرياض/واشنطن/برو… تتمة »

عدد الزيارات: 161,456,862

عدد الزوار: 7,200,099

المتواجدون الآن: 165