إسرائيل تستخدم فتاة فلسطينية درعا بشريا في جنين..

تاريخ الإضافة الأحد 22 أيار 2022 - 5:16 ص    التعليقات 0

        

الرئاسة الفلسطينية تستنكر قرار واشنطن رفع حركة كاخ الاسرائيلية من قوائم الإرهاب...

اعتبرت الرئاسة قرار الكونغرس بمثابة "مكافأة" لنشطاء الحركة الإسرئيلية

دبي - قناة العربية... أبدت الرئاسة الفلسطينية السبت استنكارها قرار وزارة الخارجية الأميركية إلغاء تصنيف حركة كاخ الإسرائيلية من قوائم منظمات الإرهاب الأجنبية بموافقة الكونغرس. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن الرئاسة دعوتها الإدارة الأميركية إلى شطب منظمة التحرير الفلسطينية من قوائم الإرهاب. واعتبرت الرئاسة قرار الكونغرس بمثابة "مكافأة" لنشطاء الحركة الإسرئيلية، كما أبدت استغرابها من توقيت القرار وأسبابه ودعت الإدارة الاميركية للتراجع عنه. وأعلنت الخارجية الأميركية، الجمعة، شطب 5 تنظيمات من لائحة الإرهاب، وهي: منظمة إيتا الباسكية الانفصالية (إسبانية مسلحة)، وطائفة أوم شينريكيو اليابانية، وحركة كاخ اليهودية المتطرفة، والجماعة الإسلامية، المسؤولة عن اغتيال الرئيس المصري الأسبق محمد أنور السادات، وجماعة مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس، التي نشطت في إسرائيل والأراضي الفلسطينية ومصر.

إصابة فلسطيني برصاص مستوطن في الشيخ جراح

المصدر | الخليج الجديد... أطلق مستوطن إسرائيلي متطرف، السبت، الرصاص على شاب فلسطيني بحي الشيخ جراح في القدس المحتلة؛ ما أدى إلى إصابته بجروح. ونقلت صحف محلية، عن شهود عيان قولهم إن المستوطن أطلق النار باتجاه الشاب الفلسطيني، خلال محاولة الأهالي، التصدي للمستوطنين واعتداءاتهم على أهالي الحي. ولفت الشهود، إلى أن الشاب الفلسطيني أصيب بالرصاص في خاصرته، ووصفت جراحه بالمتوسطة. وانتشرت قوات الاحتلال في الحي بشكل مكثف، ووفرت الحماية للمستوطنين الذين اقتحموا المكان وهاجموا منازل المواطنين. وتواجه عشرات العائلات في الحي المقدسي خطر الإخلاء والتهجير القسري من منازلها لصالح مشاريع استيطانية؛ حيث يواصل المستوطنون اعتداءاتهم على الحي.

إسرائيل تستخدم فتاة فلسطينية درعا بشريا في جنين

الخليج الجديد... المصدر | الأناضول... قالت منظمة حقوقية، السبت، إن إسرائيل استخدمت طفلة فلسطينية كدرع بشري أمام مركبة عسكرية، خلال اقتحام مدينة جنين شمالي الضفة الغربية. وأوضحت "الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال/ فرع فلسطين"، في بيان، أن "الجيش الإسرائيلي استخدم الطفلة عهد مرعب 16 عاما كدرع بشري أمام مركبة عسكرية إسرائيلية أثناء اقتحامه مدينة جنين" في 13 مايو/أيار الجاري. وأضافت الحركة، أن "عهد مرعب استخدمت لمدة ساعتين تقريبا، وسط تبادل لإطلاق الرصاص الحي بشكل كثيف بين الجنود ومسلحين فلسطينيين". وقالت "عهد" في شهادة للحركة: "في حوالي الساعة السادسة من صباح ذلك اليوم استيقظت وأفراد عائلتي على أصوات انفجارات قوية قريبة من منزلنا وسمعت شخصا ينادي بصوت عال (محمود سلم نفسك)، حينها عرفت أن جيش الاحتلال يحاصر المنزل بهدف اعتقال شقيقي محمود البالغ من العمر 20 عاما". وأضافت : "بعدها بدأ أحد الجنود بالمناداة وطلب منا جميعا الخروج من المنزل، فخرجت مع والدي ووالدتي وشقيقاي فيما بقي شقيقي محمود داخل المنزل، وبعد خروجنا لم نشاهد أي تواجد لجنود الاحتلال أو لمركباتهم العسكرية، لكن أحد الجنود طلب منا بصوت عال أن نتقدم وندخل إلى ساحة أحد المنازل المقابلة لمنزلنا، ففعلنا ذلك". وتابعت: "فور وصولنا قام الجنود بتفتيش والدي وتكبيله، بعدها طلب أحد الجنود من والدتي أن تصطحبنا إلى نهاية الشارع المحاذي لمنزلنا والذي يبعد عن محيطه حوالي 100 متر، وعند وصولنا إلى هناك كان يقف جيب عسكري إسرائيلي، فطلب منا الجنود أن نجلس أرضا أمام أحد المنازل القريبة". ومضت "عهد" قائلة: "وبعد حوالي نصف ساعة وصل للمكان جيب عسكري إسرائيلي، وقام الجنود باقتياد والدتي إلى داخله ثم غادر، فبقيت بمفردي بين جنود الاحتلال، وهنا ازداد خوفي ورعبي". وأضافت : "في حوالي الساعة الثامنة صباحا وقع إطلاق نار كثيف من قبل مسلحين باتجاه الجيب العسكري الذي كنت أجلس بالقرب منه، فأمسكني الجنود بسرعة وطلبوا مني أن أبقى واقفة أمام مقدمة الجيب الذي كان يتعرض لإطلاق النار، وبعدها صعدوا جميعهم إلى داخل الجيب". تقول "عهد" إن "الرصاص كان يمر من فوق رأسي، وطلبت من الجنود الابتعاد عن المكان، فرد أحدهم باللغة العربية ومن خلال نافذة صغيرة في الجيب : ظلك مكانك وما تتحركي أنت إرهابية، وظلي محلك حتى تودعي أخوك محمود". وتابعت أنها حاولت إنزال رأسها من شدة الرصاص، غير أن جنديا صرخ قائلا "ارفعي رأسك ما تنزليه". وتضيف: "بعد مرور حوالي ساعتين على وقوفي أمام الجيب، وجراء الخوف والرعب حيث لم يعد بمقدوري مواصلة الوقوف، غادرت المكان وتوجهت نحو شجرة قريبة وجلست على الأرض وكنت حينها منهارة بكل معنى الكلمة، حينها صرخ عليّ أحد الجنود من نافذة الجيب وطلب مني العودة إلى مكاني إلا أنني لم أستجب له". ومنذ مطلع العام الجاري، نفذ الجيش الإسرائيلي عدة عمليات في مدينة جنين ومخيمها، أسفرت عن مقتل 22 فلسطينيا، واعتقال آخرين.​​​​​

نواب أميركيون يطالبون «إف بي آي» بالتحقيق في مقتل أبو عاقلة

السلطة الفلسطينية تدعم موقف واشنطن... وتل أبيب غاضبة

واشنطن: إيلي يوسف رام الله: «الشرق الأوسط»... طالب 57 نائباً أميركياً من الحزب الديمقراطي، مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، بإجراء تحقيق في مقتل الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، لأنها تحمل الجنسية الأميركية، مشيرين إلى روايات متباينة حول مقتلها. ووجه النواب رسالة إلى مدير «إف بي آي»، كريستوفر راي، ووزير الخارجية أنتوني بلينكن، قالوا فيها: «نظراً إلى الوضع الهش في المنطقة والتقارير المتضاربة التي تحيط بمقتل شيرين أبو عاقلة، نطلب من وزارة الخارجية ومكتب التحقيقات الفيدرالي فتح تحقيق في مقتلها». وأضافوا: «بصفتها أميركية، كانت أبو عاقلة تتمتع بحق الحماية الكاملة الممنوحة للمواطنين الأميركيين الذين يعيشون في الخارج». وكان بلينكن قد انتقد أيضاً الشرطة الإسرائيلية لاستخدامها القوة خلال جنازة أبو عاقلة، فيما أعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، خلال مؤتمره الصحافي مساء الجمعة، أن واشنطن تكرر الدعوة «لإجراء تحقيق شامل وشفاف للوقوف على ملابسات مقتل شيرين أبو عاقلة». وأضاف أن التحقيق في الهجمات على وسائل الإعلام المستقلة ومحاكمة المسؤولين عنها أمران في غاية الأهمية. وحث برايس «البلدان في جميع أنحاء العالم على متابعة المساءلة عن الهجمات على الصحافيين في أي مكان»، مؤكداً «الاستمرار في تعزيز حرية وسائل الإعلام وحماية قدرة الصحافيين على أداء وظائفهم دون خوف من العنف أو التهديد بحياتهم أو سلامتهم أو الاحتجاز غير العادل». وقال برايس: «لذا مرة أخرى، كنا واضحين أنه يجب أن يكون هناك تحقيق شفاف وموثوق في مقتل أبو عاقلة، وأن أي تحقيق من هذا القبيل يجب أن يتضمن المساءلة». وفيما أعلنت إسرائيل أنها «ترجح» مقتل أبو عاقلة، بنيران فلسطينية أو برصاصة طائشة أُطلِقت من بندقية جندي إسرائيلي، أعرب السفير الإسرائيلي في واشنطن مايكل هرتسوغ عن «إحباطه» من الرسالة، قائلاً إن إسرائيل سعت إلى إجراء تحقيق مشترك مع السلطة الفلسطينيّة بمشاركة مراقب أميركي. لكنه أضاف أن مناشدات إسرائيل «وجِهت برفض قاطع من السلطة الفلسطينيّة التي تستخدم بخبث مقتل أبو عاقلة لإثارة حملة دعائية مناهضة لإسرائيل». ودعا هرتسوغ الكونغرس بدلاً من ذلك، إلى الضغط على الجانب الفلسطيني بشأن التحقيق، مضيفاً أن القوات الإسرائيلية «لن تتعمد مطلقاً استهداف الصحافيين». وقتلت شيرين أبو عاقلة (51 عاماً)، الأسبوع الماضي، برصاصة في الرأس خلال تغطيتها عملية للجيش الإسرائيلي في مخيم جنين في الضفة الغربية. ويؤكد الفلسطينيون أن مصدر الرصاصة جنود إسرائيليون، في حين تقول إسرائيل إنها تحقق لمعرفة ملابسات ما حصل، وطالبت السلطة الفلسطينية بتسليمها الرصاصة التي أصابت أبو عاقلة لتحديد مصدرها. من جانبها، رحبت السلطة الفلسطينية بموقف الخارجية الأميركية بضرورة إجراء تحقيق شامل في عملية قتل الصحافية شيرين. وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ، في تصريح مكتوب أمس: «إننا نرحب بدعوة وزارة الخارجية الأميركية لإجراء تحقيق شامل وشفاف في عملية اغتيال شيرين أبو عاقلة، وذلك بعد القرار الإسرائيلي بإغلاق ملف التحقيق الخاص بهذه القضية». واتهم الفلسطينيون إسرائيل بقتل أبو عاقلة، ثم خرجت إسرائيل بروايات متعددة وغيرتها أكثر من مرة في اليوم الأول، لكن معظمها يشير إلى فرضية أن يكون الفلسطينيون هم من قتلوها قبل أن تقرر إسرائيل أنها لن تحقق في القضية. من جهتها، جددت حركة «حماس» مطالبتها بتشكيل لجنة تحقيق دولية في جريمة قتل شيرين أبو عاقلة، تجلب الجناة إلى العدالة، وتحاسبهم وتمنع إفلاتهم من العقاب. وقال فوزي برهوم، الناطق باسم الحركة، في تصريح صحافي، إن «قرار ما تسمى المدعية العسكرية الإسرائيلية، تومر يروشالمي، عدم فتح تحقيق في اغتيال مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة، دليل على سادية ووحشية الاحتلال القائم على القتل بدم بارد، وعدم الاكتراث بالقوانين والمجتمع الدولي الذي يتحمل مسؤولية تاريخية عن تقصيره في محاسبة مجرمي الحرب الذين تلطخت أيديهم بدماء شعبنا الفلسطيني». وأكد برهوم على عدم ثقة الشعب الفلسطيني بأي لجان تحقيق تشرف عليها حكومة الاحتلال. ودعا المؤسسات الدولية ذات الصلة إلى التحرك العاجل لمحاكمة قادة الاحتلال «على هذه الجريمة وكل جرائمهم وانتهاكاتهم بحق الشعب الفلسطيني كمجرمي حرب أمام محكمة الجنايات الدولية».

أشتية يتهم إسرائيل بمواصلة ارتكاب الجرائم في جنين

رام الله: «الشرق الأوسط»... اتهم رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، إسرائيل باستهداف مدينة جنين ومخيمها شمال الضفة الغربية، داعياً العالم لمحاسبتها على انتهاج سياسة القتل الممنهج. وقال أشتية «إن المحتلين لا يتوقفون عن ارتكاب جرائمهم ضد أهلنا في جنين»، محذراً من «التبعات الخطيرة لتلك الجرائم المتكررة»، ودعا المجتمع الدولي لإدانتها ومحاسبة مرتكبيها. وجاءت مواقف أشتية بعد قتل إسرائيل، أمس (السبت)، صبياً فلسطينياً في مخيم جنين وجرحت آخر بحالة خطرة. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس، أن أمجد الفايد (17 عاماً)، قضى بعد إصابته بالرصاص الحي في عملية نفذها الجيش الإسرائيلي في جنين بالضفة الغربية. وذكر موقع «واينت» العبري أن الفايد قتل خلال تبادل إطلاق نار بين مسلحين من مخيم جنين وقوات الأمن الإسرائيلية التي دخلت إلى المخيم بغرض تنفيذ عملية عسكرية في المدينة. وشيع الفلسطينيون جثمان الشهيد إلى مثواه الأخير، أمس، في مخيم جنين، في مسيرة حاشدة هتفت للانتقام. وتصدى الفلسطينيون لقوات إسرائيلية اقتحمت جنين من محورها الشمالي فوقعت اشتباكات مسلحة. وذكر الجيش الإسرائيلي، في بيان: «خلال عملية عسكرية الليلة بالقرب من قرية كفر دان في منطقة جنين، قام عدد من المشتبهين بإلقاء العبوات الناسفة وأطلقوا النيران من مركبة عابرة تجاه قوات الجيش الإسرائيلي، الذين بدورهم ردوا بإطلاق نار تجاه المشتبهين ووقعت إصابات بينهم، ولم تقع أي إصابات بين قواتنا». ويعزز التصدي الفلسطيني من قبل مسلحين أمام الجيش الإسرائيلي توجه الأخير لاستخدام مروحيات عسكرية قتالية وطائرات دون طيار لتأمين الجنود الإسرائيليين أثناء تنفيذهم عمليات مطاردة أو دهم أو اعتقالات، وأي أنشطة أمنية في الضفة الغربية، وهو التوجه الذي جاء في أعقاب مقتل الضابط في الوحدات الخاصة «اليمام»، نوعام راز، في جنين خلال تصدي مقاتلين فلسطينيين للقوات الإسرائيلية في أثناء اقتحام قرية برقين في منطقة جنين، الأسبوع الماضي. ويأتي ذلك في وقت أقرت فيه المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، توسيع الهجوم على الضفة الغربية من خلال ملاحقة مطلوبين أو مشتبهين بنيتهم تنفيذ عمليات، وإحباط عمليات، وإجراء تحقيقات مركزة من أجل جمع أكبر قدر من المعلومات. وتركز إسرائيل على جنين شمال الضفة الغربية بعد أن خرج العديد من منفذي عمليات منها، وفي ظل تنامي قوة المسلحين هناك بشكل أصبح يزعج إسرائيل. وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، الاقتحامات المتواصلة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي في محافظة جنين ومخيمها، التي كان آخرها «جريمة الإعدام الميداني للفتى أمجد الفايد (17 عاماً)، وإصابة فتى آخر بجروح حرجة». واعتبرت «الخارجية» أن «هذه الجريمة ترجمة عملية لتوجيهات رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتطرف نفتالي بنيت الذي أكد، في أكثر من مناسبة، عدم وجود أي قيود أو روابط لتصرفات أو ممارسات جيش الاحتلال». وحذرت «الخارجية» من «مغبة التعامل مع شهدائنا كأرقام وبيانات إحصائية، ما يشجّع سلطات الاحتلال على ارتكاب مزيد من الجرائم وتصعيد عدوانها ضد شعبنا». وطالبت «الخارجية» المجتمع الدولي بـ«وقف سياسة الكيل بمكيالين في تعامله مع الانتهاكات والجرائم التي ترتكب بحق شعبنا»، مشددة على أنها تتابع ملف جرائم الإعدامات الميدانية والقتل خارج القانون مع المحكمة الجنائية الدولية ومجلس حقوق الإنسان ولجنة التحقيق المستمرة المنبثقة عنه لضمان مثول مجرمي الحرب الإسرائيليين أمام المحاكم المختصة. وطالبت «الخارجية»، الأمين العام للأمم المتحدة، بـ«سرعة تفعيل نظام الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني».

محكمة إسرائيلية تنطق بالحكم على أسرى جلبوع اليوم

«النيابة» طالبت بزيادة عدد سنوات سجنهم بسبب محاولتهم الهرب

رام الله: «الشرق الأوسط»... تعقد المحكمة العسكرية في الناصرة، اليوم (الأحد،) جلسة للنطق بالحكم على الأسرى الستة الذين تمكنوا من الفرار في سبتمبر (أيلول) الماضي من زنزانتهم إلى خارج سجن «جلبوع» شديد التحصين، بعد حفرهم نفقاً أسفله، في عملية أغضبت وأحرجت آنذاك تل أبيب التي استنفرت قواتها، قبل إعادة اعتقالهم لاحقاً. وتنظر المحكمة، اليوم، فيما إذا كانت ستأخذ بطلب النيابة الإسرائيلية بفرض عقوبات إضافية عليهم وعلى 5 أسرى آخرين ساعدوهم عبر إضافة سنوات سجن لهم. وكانت النيابة العامة الإسرائيلية قد قدمت أمام المحكمة لوائح اتهام ضد الأسرى الستة، تضمنت الهرب من الحجز القانوني. ونسبت لائحة الاتهام للأسرى حفرهم نفقاً بغرض الهروب منذ نهاية عام 2020 وحتى 6 سبتمبر الماضي، عبر فتحة في حمام الزنزانة، وهو أمر مخالف للقوانين. وأزال الأسرى بلاطة رخامية تحت الحوض وحفروا تحتها ووضعوا اللوح الرخامي في مكانه يومياً لإخفاء الحفريات. وكان المتهمون ينفذون أعمال الحفر بشكل يومي من خلال دوريات، تم تعديلها وفقاً لأجندة السجن من أجل منع الكشف عن خطة الهروب. وقالت النيابة إن الأسرى استخدموا أدوات حفر مرتجلة، ونجحوا في السادس من سبتمبر في تحرير أنفسهم من سجن جلبوع، فيما عرف فلسطينياً باسم «الهروب الكبير» عبر النفق الذي حفروه في زنزانتهم، وأحدث هزة سياسية في حينه، لكن أُعيد اعتقالهم لاحقاً بعد مطاردة داخل إسرائيل. وطالبت نيابة الاحتلال العامة بإضافة 7 سنوات سجناً للأسرى الذين نفذوا عملية الهروب من سجن جلبوع، وعددهم 6، كما طالبت بالحبس لـ5 سنوات إضافية للأسرى الذين قدموا المساعدة لهم. والأسرى الستة هم: محمود العارضة (46 عاماً) ويعقوب قادري (49 عاماً) ومحمد العارضة (40 عاماً) وأيهم كممجي (35 عاماً) ومناضل انفيعات (26 عاماً)، وزكريا الزبيدي (45 عاماً). ورد الأسرى أمام القاضي الإسرائيلي بقولهم إنهم غير نادمين على الفرار من السجن وإنهم فعلوا وفق فطرة أي إنسان، وهو البحث عن الحرية، مضيفين أنهم هربوا من أجل رؤية عائلاتهم فقط، ولم يخططوا لأي عمل ضد إسرائيل. ولم تتضمن لائحة الاتهام أنهم خططوا لأعمال ضد إسرائيل بعد هروبهم من السجن، لكن إسرائيل عاقبتهم وعزلتهم منذ إعادة اعتقالهم.

....Considering Political Engagement with Al-Shabaab in Somalia....

 الجمعة 24 حزيران 2022 - 9:17 م

....Considering Political Engagement with Al-Shabaab in Somalia.... The war with Al-Shabaab’s Isl… تتمة »

عدد الزيارات: 95,763,618

عدد الزوار: 3,554,553

المتواجدون الآن: 86