«فتح» و«حماس» تبحثان إجراء انتخابات تشمل الرئاسة و {المنظمة}...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 22 أيلول 2020 - 4:44 ص    عدد الزيارات 331    التعليقات 0

        

«فتح» و«حماس» تبحثان إجراء انتخابات تشمل الرئاسة و {المنظمة}... أشتية يقول إن أميركا منعت دولاً من دفع الأموال للسلطة...

الشرق الاوسط...رام الله: كفاح زبون... قال أمين سر «اللجنة المركزية» لحركة «فتح»، جبريل الرجوب، إن الفلسطينيين ذاهبون إلى انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة، وعلى قاعدة التمثيل النسبي. وأضاف في تصريحات لـ«تلفزيون فلسطين» أن كل فصيل يحق له تشكيل قائمته، حسب القانون، «ونحن في حركة (فتح) ملتزمون، وبعد الانتخابات، يفترض أن تكون هناك صيغة لحكومة ائتلاف وطني». وتابع الرجوب أن حركة «فتح» معنية بأن «يكون الجميع داخل النظام السياسي، وبعد الوصول إلى البرلمان، تجرى انتخابات رئاسية، ثم يتم تشكيل المجلس الوطني، حسب الظروف». وشدد على أن «الشراكة موضوع محسوم، والانتخابات هي طريق التخلص من الانقسام، وإقامة الحكم». وأردف: «هناك حوار بيننا وبين (حماس)، وبمعرفة الفصائل الفلسطينية، ومخرجات وطنية، و(الجهاد الإسلامي) الأكثر حماساً لحالة التوافق الوطني». وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس التقى بداية الشهر الحالي الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، وأبلغهم بأنه موافق سلفاً على كل القرارات التي ستخرج بها اللجان التي يفترض أن تضع آليات إنهاء الانقسام وتوحيد النظام السياسي الفلسطيني بما يشمل مشاركة فصائل المعارضة مثل «حماس» و«الجهاد الإسلامي» في منظمة التحرير الفلسطينية، في خطوة بدت من طرفه «الرد الأمثل في مواجهة خطة (صفقة القرن) الأميركية والضغوط التي تتعرض لها السلطة سياسياً ومالياً». وكان هذا أول اجتماع يترأسه عباس ويحضره رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» إسماعيل هنية وأمين عام «الجهاد الإسلامي» زياد النخالة، وفصائل معارضة منذ الانقسام الفلسطيني قبل 13 عاماً. وشكلت الفصائل لجنة تقدم رؤية استراتيجية لتحقيق إنهاء الانقسام والمصالحة والشراكة خلال مدة لا تتجاوز 5 أسابيع. وقالت مصادر متطابقة، ان الرجوب وصل تركيا وسيلتقي قيادات من {حماس}، لمتابعة ملفات اجتماع الأمناء العامين والمشاورات الثنائية. وقال الرجوب إن اجتماع بيروت السابق الذي ضم أكثر من 12 فصيلاً؛ بينها «حماس» و«الجهاد»، شكل «منعطفاً حاداً وجدياً لصياغة مستقبل الشعب الفلسطيني». وأضاف: «نحن الآن توافقنا، ولا أحد يمنعنا من إجراء الانتخابات وتجديد النظام السياسي وإشراك كافة الفصائل، ومن أن نقدم أنفسنا من خلال هذه المظلة (منظمة التحرير) التي أجمع عليها الكل». وقد حاول الطرفان في السابق الاتفاق على انتخابات كان مصيره الفشل، بسبب خلافات حول الآلية والمرجعية وبعض القوانين الخاصة، لكنهم يقولون الآن إنهم لا يملكون سوى التوحد أمام التحديات. في شأن آخر، اتهم رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، الإدارة الأميركية بالسعي إلى محاصرة القيادة والشعب الفلسطيني والتضييق «سياسياً واقتصادياً ومالياً». وقال أشتية في مستهل جلسة الحكومة الفلسطينية، أمس، إن «الرئيس دونالد ترمب أقدم على قطع المساعدات عنا، ومنع بعض الدول العربية من الوفاء بالتزاماتها تجاهنا، في عملية ضغط ممنهج ومحاولة ابتزاز مبرمجة، لإجبارنا على مقايضة حقوقنا الوطنية والقدس بالمال». وأضاف: «نحن أصحاب حق، ونملك الإرادة والإيمان بوطننا، ونتمسك بأرضنا، ولا نساوم عليها من أجل المال». وحيا أشتية «العرب المؤمنين بفلسطين، وحقها وحريتها واستقلال شعبها»، وأردف: «سنبقى حماة الأرض والأقصى». ويعزز اتهام أشتية حول حرب سياسية ومالية على الفلسطينيين، اتهامات رئاسية سابقة للولايات المتحدة بالعمل على المس بالقيادة الفلسطينية الحالية. وانقطعت العلاقات بين القيادة الفلسطينية والإدارة الأميركية بسبب موقف الرئيس الأميركي من القدس نهاية عام 2017، ونشره لاحقاً خطة سلام رفضها الفلسطينيون جملة وتفصيلاً. ووصلت العلاقة إلى حد التحدي، بعد رعاية الولايات المتحدة اتفاقات تطبيع بين دول عربية وإسرائيل، وهي اتفاقات ردت عليها السلطة برفض قاطع ومحاولة ترتيب البيت الداخلي. وتسعى السلطة الآن إلى اتفاق مع حركة «حماس» على إنهاء الانقسام، ويشمل إجراء انتخابات عامة.

تلويح فلسطيني بتشديد الإجراءات بعد ارتفاع {غير مقبول} في الحالات ...إسرائيل مغلقة لليوم الرابع

رام الله: «الشرق الأوسط».... في وقت دخل فيه الإغلاق الشامل في إسرائيل يومه الرابع أمس، قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، أمس، إن معدلات الإصابة بفيروس {كورونا} في الأراضي الفلسطينية ما زالت تسجّل ارتفاعاً غير مقبول، متعهداً بتشديد الإجراءات العقابية ضد مخالفي التعليمات. وكانت الحكومة الفلسطينية أعلنت الأسبوع الماضي، سلسلة إجراءات وتدابير صارمة، مع استمرار تسجيل إصابات مرتفعة بالفيروس، وفرضت عقوبات على من ينتهك تلك التدابير. وانتشرت الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الأسواق والشوارع وراحت تفرض مخالفات على عدم مرتدي الكمامات بمن فيهم التجار والأفراد، كما منعت بشكل قاطع إقامة الأعراس أو بيوت العزاء أو التجمعات. وقال أشتية إن حكومته {ستشدد} الإجراءات أكثر، منبهاً إلى خطورة الأوضاع الصحية مع اقتراب فصل الشتاء. وتسجل فلسطين مئات الإصابات يومياً وعدداً من الوفيات في ظل استمرار الحياة على طبيعتها. وقالت وزيرة الصحة مي الكيلة إنه تم تسجيل 9 حالات وفاة و611 إصابة جديدة بـ{كورونا} و968 حالة تعافٍ خلال الـ24 ساعة الأخيرة في جميع محافظات الوطن. ولفتت إلى وجود 34 مريضاً في غرف العناية المكثفة، بينهم 8 مرضى على أجهزة التنفس الصناعي. وحافظت مدينة الخليل على أعلى نسبة إصابات وتعافٍ كذلك. وبحسب بيان الوزارة، سجلت الإصابات في محافظة الخليل (151)، ومحافظة نابلس (11)، ومحافظة بيت لحم (60)، ومحافظة قلقيلية (10)، ومحافظة رام الله والبيرة (105)، وجنين (34)، وسلفيت (18)، وأريحا والأغوار (30)، وطولكرم (1)، وقطاع غزة (42)، وضواحي القدس (3)، ومدينة القدس (146). أما حالات التعافي الجديدة فسجلت في محافظة الخليل (211)، ومحافظة جنين (22)، ومحافظة طولكرم (31)، ومحافظة قلقيلية (37)، ومحافظة سلفيت (15)، ومحافظة أريحا والأغوار (350)، ومحافظة طوباس (25)، ومدينة القدس (240)، وقطاع غزة (37). ويعد هذا الرقم منخفضاً بعد تسجيل نحو ألف إصابة أو أقل بقليل خلال الأيام الماضية، لكن ذلك جاء بسبب شح مواد فحص {كورونا}. وأكدت الكيلة أن مواد فحص فيروس {كورونا} ستكون متوافرة في مختبرات وزارة الصحة اعتباراً من مساء الاثنين. وأشارت إلى أن مختبرات وزارة الصحة قد خفّضت عدد الفحوصات، نتيجة للشح الكبير في عدد المواد المخبرية اللازمة لإجراء الفحص. وأضافت أن الانخفاض الكبير في عدد المواد جاء نتيجة الزيادة الكبيرة في عدد الفحوصات التي تُجرى يومياً {من أجل توسيع دائرة الفحص والتأكد من سلامة أكبر عدد ممكن من المواطنين}. وناشدت الكيلة كل المواطنين ضرورة الالتزام بكل إجراءات السلامة والوقاية، حفاظاً على سلامتهم ومنعاً لانتشار العدوى. وفي إسرائيل، بدأ يوم الجمعة فرض إغلاق تام للتصدي لانتشار {كورونا} الذي يسجّل منذ أسبوعين معدّلاً هو من بين الأعلى عالمياً. والإغلاق الذي فرض قبل ساعات من بدء رأس السنة اليهودية، سيمتد لثلاثة أسابيع ليشمل عيدي الغفران {كيبور} والعرش أو المظلة (سوكوت) اليهوديين، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. وكانت السلطات الإسرائيلية قد فرضت مطلع سبتمبر (أيلول)، إغلاقاً جزئياً في عشرات المدن والأحياء، خصوصاً أحياء اليهود المتشدّدين والأحياء العربيّة. ووفق بيانات جمعتها وكالة الصحافة، سجّلت إسرائيل البالغ عدد سكانها تسعة ملايين نسمة 187 ألفاً و396 إصابة بالفيروس إضافة إلى 1236 وفاة.

إسرائيل تسجل 2461 إصابة و36 وفاة جديدة بفيروس كورونا

روسيا اليوم....المصدر: وكالات.... أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، مساء اليوم الاثنين، عن تسجيلها 2461 إصابة و36 وفاة جديدة بفيروس كورونا. وأفادت الوزارة، في إحصائية جديدة، بارتفاع حصيلة الإصابات المسجلة بعدوى فيروس كورونا المستجد "COVID-19" في إسرائيل خلال الساعات الـ24 الماضية بواقع 2641، مقابل 3790 في بيانات أمس الأحد، لتصل إلى 190037 حالة. وأضافت أن عدد الحالات الناشطة يبلغ حاليا 52263، بينها 653 تعتبر حرجة، وهناك 169 مريضا يعتمدون على أجهزة التنفس الاصطناعي، بينما وصلت حصيلة المتعافين إلى 136502. وذكرت الوزارة أنها رصدت خلال اليوم الماضي 36 وفاة ناجمة عن فيروس كورونا، لتصل حصيلة ضحايا الجائحة في إسرائيل إلى 1272 شخصا. ورصدت إسرائيل خلال الأسابيع الأخيرة ارتفاعات غير مسبوقة لعدد الإصابات والوفيات جراء فيروس كورونا المستجد، ما دفع السلطات إلى إعلان حالة الإغلاق للمرة الثانية في أول سابقة من نوعها عالميا، ودخلت الإجراءات الجديدة حيز التنفيذ يوم 18 سبتمبر وستستمر مدة 3 أسابيع مع إمكانية التمديد.

استئناف مفاوضات تبادل الأسرى بعد انتهاء الأعياد اليهودية

رام الله: «الشرق الأوسط»... قالت مصادر مطلعة إن إسرائيل و«حماس» ستستأنفان مفاوضات تبادل الأسرى، الشهر المقبل، بعد انتهاء الأعياد اليهودية. وتوقفت المباحثات بسبب خلافات حول الثمن المطلوب دفعه من قبل إسرائيل، مقابل صفقة إنسانية. وأكد عضو المكتب السياسي لحركة «حماس»، خليل الحية، أن إسرائيل لم تظهر الجدية اللازمة للتقدم في صفقة تبادل. وأضاف أن «ملف الأسرى يدار بعيداً عن الإعلام، ونترك المجال للوسطاء أن يسهموا في إنهاء الملف، ونأمل أن ينجح الوسطاء، رغم أن هذا الملف يحتاج لجدية وجرأة من الاحتلال». ويؤكد حديث الحية ما نشرته «الشرق الأوسط»، سابقاً، عن عدم وجود اختراق في الملف. وكان وفد أمني مصري بدأ مباحثات بين إسرائيل و«حماس»، على أن تستأنف لاحقاً. ويدور الحديث عن استعداد «حماس» لصفقة إنسانية وفق ما طرحه في بداية أبريل (نيسان) الماضي، رئيس حركة «حماس» في غزة يحيى السنوار، الذي قال إن حركته مستعدة لصفقة إنسانية يجب أن تشمل إفراج إسرائيل عن أسرى مرضى وكبار سن وأطفال ونساء، «مقابل تقديم شيء» لم يذكره. ويعتقد أن السنوار مستعد لإعطاء معلومات عن وضع الأسرى في غزة، وهي فكرة أرادت إسرائيل تحويلها إلى صفقة اتفاق شامل. ودفعت تل أبيب خلال الأشهر القليلة الماضية إلى اتفاق شامل ونهائي. وقالت المصادر إن «حماس» مستعدة أيضاً لمثل هذا الاتفاق، لكن على أن يكون كبيراً وليس كما اقترحت إسرائيل في السابق، تسليم جثامين شهداء وإطلاق سراح مرضى وكبار سن. وتشترط «حماس» إطلاق سراح مئات الأسرى، بينهم أسرى قدامى وقادة محكومون بالمؤبدات أو مدى الحياة، مقابل صفقة نهائية. ودخل مبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف، أيضاً على الخط، والتقى مسؤولين في «حماس» الأسبوع الماضي بغزة، من أجل بحث مسألة صفقة تبادل الأسرى. ويوجد تنسيق بين ميلادينوف والمسؤولين المصريين حول قضايا القطاع. وطلبت «حماس» من ميلادينوف معدات طبية لمواجهة كورونا، تشمل أجهزة تنفس، وإطلاق سراح عدد من المعقتلين، «مقابل معلومات ثم استكمال المفاوضات على مراحل»، لكن إسرائيل رفضت الصفقة، ورفضت إطلاق سراح أسرى أمنيين لديهم أحكام عالية، ووافقت مبدئياً على إدخال مواد لمواجهة فيروس كورونا. وقال ميلادينوف، أمس، إنه تم تسليم وزارة الصحة في غزة 20 ألف مسحة إضافية لفيروس كورونا. وأوضح المسؤول الأممي، في تغريدة له عبر حسابه في «تويتر»، أن عملية التسليم شملت مستلزمات للمختبر تصل إلى 6 آلاف عملية فحص. وأشار إلى أن عملية التسليم تمت من قبل منظمة الصحة العالمية التي قدم لها الشكر على هذا الدعم، الذي سيكون عاملاً حاسماً لمحاولة احتواء انتشار الفيروس بغزة. ويوجد في قطاع غزة 4 أسرى إسرائيليين لدى «حماس»؛ الجنديان شاؤول آرون وهادار جولدن اللذان أسرتهما «حماس» في الحرب التي اندلعت في صيف 2014. وأباراهام منغستو وهاشم بدوي السيد ويحملان الجنسية الإسرائيلية، الأول إثيوبي والثاني عربي، وقد دخلا إلى غزة بمحض إرادتهما بعد حرب غزة في وقتين مختلفين. ويقبع في السجون الإسرائيلية اليوم 5 آلاف أسير فلسطيني، بينهم 41 أسيرة في سجن «الدامون» و180 طفلاً وقاصراً موزعون على سجون «عوفر، ومجدو، والدامون» و541 أسيراً محكوماً عليهم بالمؤبد.

عباس يطلب من أردوغان دعم الحوارات حول الوحدة الفلسطينية

روسيا اليوم....المصدر: وفا.... بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي، آخر المستجدات السياسية في فلسطين والمنطقة. وأفادت وكالة "وفا" الفلسطينية الرسمية، بأن عباس وضع الرئيس التركي "في صورة الحوارات التي تجري حاليا بين حركتي فتح وحماس والفصائل الفلسطينية، وفق ما تم الاتفاق عليه في اجتماع الأمناء العامين للفصائل، وإصرار الجميع على وحدة الموقف، بهدف تحقيق المصالحة والذهاب للانتخابات". وطالب عباس "بدعم تركيا لهذا الاتجاه، وكذلك توفير مراقبين من تركيا في إطار المراقبين الدوليين، للمراقبة على الانتخابات". كما شكر الرئيس الفلسطيني نظيره التركي "على مواقف تركيا الداعمة لفلسطين وقضيتها العادلة"، والاتصالات التي أجراها مع رئيسي صربيا وكوسوفو لحثهما على عدم فتح سفارات أو مكاتب لهما في القدس. وبحث معه "الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة على عدد من الدول، وضرورة مواجهة هذه الضغوط والالتزام بمبادرة السلام العربية".....

وزير الدفاع الإسرائيلي يزور واشنطن لبحث قضية التصدي لإيران

روسيا اليوم...المصدر: RT + وسائل إعلام إسرائيلية.... توجه وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إلى العاصمة الأمريكية واشنطن ليلة الاثنين، على أن يقابل نظيره الأمريكي مارك إسبر يوم الثلاثاء. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن غانتس سيجري سلسلة من الاجتماعات الأمنية مع نظيره الأمريكي ومسؤولين في البنتاغون، قبل أن يعود إلى إسرائيل في صباح يوم الخميس. ومن المرتقب أن يناقش غانتس والوفد الأمني الرفيع المرافق له ملفات "التفوق العسكري الإسرائيلي في الشرق الأوسط، والسياسة الدولية تجاه إيران وتواجدها في المنطقة". وأفادت صحيفة "هآرتس" بأن الاجتماعات ستتناول "إستراتيجية وقف التوسع الإيراني في الشرق الأوسط، فضلا عن التنسيق الأمني بين إسرائيل والولايات المتحدة". وتأتي زيارة غانتس بعد يوم من تأكيد إسبر أن الولايات المتحدة "مستعدة للرد على أي اعتداء إيراني في المستقبل."

 

 

 

 

Exiles in Their Own Country: Dealing with Displacement in Post-ISIS Iraq

 الثلاثاء 20 تشرين الأول 2020 - 6:04 ص

Exiles in Their Own Country: Dealing with Displacement in Post-ISIS Iraq https://www.crisisgroup.… تتمة »

عدد الزيارات: 47,695,425

عدد الزوار: 1,419,109

المتواجدون الآن: 48