مقتل فلسطينية برصاص الاحتلال... وقصف على غزة....

تاريخ الإضافة السبت 8 آب 2020 - 4:56 ص    عدد الزيارات 389    التعليقات 0

        

مقتل فلسطينية برصاص الاحتلال... وقصف على غزة....

تل أبيب: {الشرق الأوسط}..... شهدت المناطق الفلسطينية المحتلة، أمس (الجمعة)، صدامات بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين، شملت غارات جديدة على قطاع غزة واشتباكات في الضفة الغربية، أودت بحياة شابة في الثالثة والعشرين من عمرها أصيبت برصاص جنود الاحتلال وهي في بيتها بمدينة جنين. وقد استهلت الأحداث في الضفة الغربية باقتحام إسرائيلي لمدينة جنين، شمال الضفة، إذ دهمت حي الجابريات وحاصرت منزل الأسير المحرر خالد سليمان أبو حسن، واستجوبته بعد تهديده بالاعتقال، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص والقنابل الصوتية والمسيلة للدموع والأعيرة النارية. وحسب مدير إسعاف جمعية الهلال الأحمر في جنين، محمود السعدي، فإن الشابة داليا أحمد سليمان سمودي (23 عاماً)، أصيبت برصاصة قاتلة بالصدر من قوات الاحتلال وهي داخل منزلها في ذلك الحي. وقال السعدي إن جنود الاحتلال تصرفوا بعصبية وتوتر واضحين وفي مرحلة ما أطلقوا الرصاص بشكل جنوني، وكشف أنهم أطلقوا النار على سيارة إسعاف تابعة لمركز إسعاف جنين بشكل مباشر، حيث اخترقت رصاصتان السيارة، وذلك لدى محاولتها تقديم الإسعاف الأولية للمصابة، وهي في لحظات حرجة كانت بحاجة فيها لكل دقيقة كي تتلقى العلاج. وفي بلدة ترمس عيا، شمال رام الله، أصيب خمسة مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، أمس، خلال قمع قوات الاحتلال مسيرة سلمية. وقال رئيس بلدية ترمس عيا، سعيد طالب، إن جيش الاحتلال أطلق الرصاص المعدني، والغاز المسيل للدموع صوب المواطنين الذين خرجوا في مسيرة سلمية نحو أراضيهم المهددة بالاستيلاء، رفضاً لإنشاء بؤرة استيطانية جديدة على أراضي البلدة، وللمطالبة بإزالتها. وأشار طالب إلى أن قوات الاحتلال استولت على السهل الشرقي للبلدة قبل عدة أشهر، وأقامت خيماً فيها لغرض إقامة بؤرة استيطانية. واعتقلت قوات الاحتلال، فجر أمس، شابين من بيت لحم جنوب الضفة الغربية. وحسب مصادر أمنية، فإن قوات الاحتلال اعتقلت من بيت لحم محمد عطية صبح (23 عاماً) من منطقة جبل هندازة (شرق)، وحمزة بلال الدبس (20 عاماً) من مخيم الدهيشة (جنوب)، بعد دهم منزلي ذويهما وتفتيشهما. وقد اندلعت مواجهات اندلعت مع جنود الاحتلال أثناء اقتحام مخيم الدهيشة، حيث أطلقوا الرصاص وقنابل الغاز والصوت. وفي منطقة نابلس، أغلق مستوطنون شارع حوارة الرئيسي جنوب المدينة. وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس، إن مستوطنين أغلقوا الشارع الرئيسي وسط بلدة حوارة أمام حركة المواطنين. وفي قطاع غزة، أغارت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مرتين، في منتصف الليل وفي صباح أمس، على عدة مواقع لحركة {حماس} ودمرت بنى تحتية من دون أن توقع إصابات. وادعت إسرائيل أن الغارات جاءت رداً على إطلاق البالونات الحارقة من القطاع نحو مستوطنات غلاف غزة. وعقبت {حماس} على هذا القصف بتصريحات للناطق باسمها، حازم قاسم، الذي قال: {يتوهم قادة الاحتلال أن بإمكانهم تصدير أزماتهم الداخلية عبر مهاجمة غزة، فالمقاومة ستكون قادرة في كل مرة على بعثرة أوراق الاحتلال وإرباك حساباته}. ووجه رئيس الحكومة الإسرائيلية البديل، وزير الأمن، بيني غانتس، أمس، رسالة تحذيرية إلى قطاع غزة، فكتب في منشور له عبر صفحته في {تويتر}: {لن تقبل إسرائيل أي انتهاك للسيادة والضرر بسكان الجنوب}. وأضاف: {تحتاج غزة لأن تفهم أنه لا يوجد حل سوى إعادة الجنود الأسرى إلى ذويهم وتحقيق الهدوء الذي سيؤدي إلى النمو الاقتصادي في القطاع. وإذا لم تفهم المنظمات بعد، فأذكرهم: من يختبر إسرائيل سيتضرر بشدة}.

غارات إسرائيلية على غزة تستهدف مواقع لـ«حماس»

غزة: «الشرق الأوسط أونلاين».... شنّ الجيش الإسرائيلي ليل الخميس - الجمعة غارات على مواقع لـ«حركة حماس» في غزة، بعد إطلاق بالونات حارقة من القطاع الفلسطيني باتّجاه الأراضي الإسرائيليّة، حسب ما أعلنت مصادر أمنيّة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: «أغارت طائرات حربية قبل قليل على بنية تحتية تحت أرضية تابعة لمنظمة (حماس) في شمال قطاع غزة، رداً على إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة نحو الأراضي الإسرائيلية خلال اليوم نفسه». وبحسب مصادر أمنية في غزة، فإن هذه الضربات، وهي الثانية منذ بداية الأسبوع، استهدفت موقعاً لـ«كتائب القسام»، الجناح العسكري لـ«حركة حماس» التي تسيطر على القطاع. وقالت المصادر إن الغارات الإسرائيلية تسببت بأضرار مادية، دون وقوع إصابات. وفي السنوات الأخيرة، تواجهت «حركة حماس» وإسرائيل في ثلاث حروب (2008، 2012. 2014). ورغم إرساء هدنة في الأشهر الأخيرة، سجل تبادل متقطّع لإطلاق النار أطلقت خلاله صواريخ من القطاع باتجاه إسرائيل التي ردّت بشن غارات على أهداف لـ«حماس» في غزة.

إسرائيل تقيم مصنعاً لـ«القبة الحديدية» على الأراضي الأميركية

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... في الوقت الذي تشكو فيه إسرائيل من خطر أزمة في صناعاتها العسكرية من جراء اتفاق المساعدات الأميركية، كشف في تل أبيب عن مشروع أميركي - إسرائيلي هو الأول من نوعه، بإقامة مصنع لإنتاج منظومة الدفاع الصاروخية «القبة الحديدية» في الولايات المتحدة. وأوردت «ديفنس أبديت» (Defense Update)، وهي مجلة إسرائيلية تصدرها شركة (Lance & Shield Ltd) منذ سنة 1978 وتهتم بقضايا الدفاع، أن شركة «رافائيل» الحكومية للصناعات العسكرية وشركة «رايثيون» للتكنولوجيا، وقعتا مشروعاً لإنشاء شراكة جديدة ستنطلق قبل نهاية العام الجاري، واتفق على تسميتها «رافائيل - رايثيون»، وستكون الشراكة الإسرائيلية الأولى من نوعها خارج إسرائيل، وأول حالة لتصنيع «القبة الحديدية» خارج الدولة العبرية. وقال مصدر في شركة «رافائيل» إن المصنع الأميركي لـ«القبة الحديدية» سيوفر لإسرائيل قفزة في مداخيلها، إذ أن بطاريات «القبة» ستباع في هذه الحالة إلى الولايات المتحدة وجيوش الحلفاء من مختلف أنحاء العالم. وفي الوقت نفسه سيوفر ذلك لإسرائيل حلولاً للأزمة الناشئة بسبب اتفاق المساعدات الأميركية. ومعروف أن هذا الاتفاق، الذي تم توقيعه سنة 2016 مع إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، ضمن زيادة المساعدات الأميركية لإسرائيل من 31 مليار دولار في السنوات العشر الماضية (من 2009 حتى 2018)، بمعدل 3.1 مليار في السنة، إلى 38 مليار دولار (من سنة 2019 وحتى 2028). لكن إدارة أوباما أصرت على تغيير شروط المساعدة، بما يلحق ضرراً بالصناعات العسكرية في إسرائيل. فوفق الاتفاقات السابقة، كانت الإدارة الأميركية تشترط على إسرائيل أن تستخدم 75 في المائة من هذه المساعدة بشراء أسلحة ومعدات من الولايات المتحدة و25 في المائة من إسرائيل، وفي السنوات الأخيرة زادت حصة المصانع الإسرائيلية منها وبلغت 41 في المائة في سنة 2014 و34 في المائة في 2017 و2018. إلا أن إدارة أوباما قررت إلغاء شراء الأسلحة من إسرائيل ابتداء من 2025 بالتدريج، بحيث تستخدم المساعدة كلها بشراء الأسلحة فقط من المصانع الأميركية القائمة في الولايات المتحدة بنسبة 100 في المائة. ولكن في حال إنتاج «القبة الحديدية» في الولايات المتحدة سيتم اعتبار ما تقتنيه إسرائيل منها صناعة أميركية، يتم دفع ثمنها من أموال المساعدات.

بولتون يحذّر الإسرائيليين من «الاعتماد الزائد» على ترمب

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... حذّر مستشار الأمن القومي الأميركي السابق، جون بولتون، الإسرائيليين من الاعتماد الزائد على الرئيس دونالد ترمب، وقال في مقابلة مع صحيفة المستوطنين «مكور ريشون» (مصدر أول)، نُشرت أمس (الجمعة)، إنه في حال فوزه بدورة رئاسية ثانية يمكن أن يغيّر سياسته تجاه إسرائيل حتى في الموضوع الإيراني. ونصح بولتون إسرائيل بألا تطمئن لمواقف ترمب وأن تأخذ بجدية تصريحاته من العام الماضي التي قال فيها إنه على استعداد لقبول مطلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ولقاء وزير الخارجيّة الإيراني جواد ظريف. وأضاف: «على إسرائيل أن تسأل نفسها ما الذي سيفعله ترمب في الملفّ الإيراني وإلى أي حد سيكون مثابراً لمنعها من الحصول على سلاح نووي». وتابع: «هناك أيضاً تأثير كبير لنشاط صهر الرئيس وكبير مستشاريه جاريد كوشنر، حول خطّة السلام مع الفلسطينيين. موضوع فرض السيادة الإسرائيليّة على مناطق في الضفة الغربية هو مثال لذلك. كانت هناك مداولات كثيرة في الموضوع لكنّه لم يطبّق بعد، وأنا مقتنع بأن ذلك بسبب معارضة كوشنر. فهو لا يؤيد مخطط الضم الإسرائيلي لمناطق في الضفة الغربية». وكشف بولتون أن استقالته من منصبه كمستشار الأمن القومي جاء على أثر تفاقم خلافاته مع كوشنر، «الذي كلما ازدادت قائمة الخارجين من البيت الأبيض، ازداد تأثيره في البيت الأبيض». وتوقع بولتون أن تتم إقالة السفير الأميركي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، الذي يعد مناصراً للدولة العبرية.

النشرة: نجاة مرافق مسؤول بحماس في صيدا بعد انفجار عبوة صغيرة بسيارته

افاد مراسل ​النشرة​ في صيدا عن نجاة الفلسطيني "ب ، غ" وهو مرافق مسؤول العلاقات الدولية في ​حركة حماس​ ​أسامة حمدان​ من ​انفجار​ عبوة صغيرة في سيارته في محلة سيروب شرقي ​مدينة صيدا​ ما استدعى نقله الى ​مستشفى​ الهمشري في صيدا. واكد مسؤول حماس في منطقة صيدا ايمن شناعة لـ"النشرة" ان غالي وبينما كان يهم بفتح باب سيارته انفجرت العبوة وحالته مستقرة، فيما بوشرت التحقيقات لمعرفة ملابسات الحادث.

نتنياهو يسعى إلى تشكيل حزب يميني جديد مع استمرار تراجع شعبيته في استطلاعات الرأي

الشرق الاوسط....تل أبيب: نظير مجلي.... مع الاستمرار في تراجع شعبيته في استطلاعات الرأي، يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى تشكيل حزب يميني جديد في الانتخابات المقبلة، تكون مهمته امتصاص مؤيديه الغاضبين، حتى لا ينضموا إلى قوى منافسة له ويحافظ بذلك على قوة اليمين ومكانته في الحكم. والحزب الذي ينوي تشكيله سيكون بقيادة شخصية واعدة من المقربين منه، هو حايم بيبس، رئيس بلدية موديعين ورئيس مركز الحكم المحلي. وقالت مصادر في حزب نتنياهو، الليكود، إن نتنياهو قلق من تراجع شعبيته. ويريد استعادة جمهور المصوتين الذي يخسره، عن طريق تشكيل حزب جديد جذاب، يضمن له وجود تكتل يميني قوي يتمثل في 61 نائباً وأكثر في الكنيست ويقيم حكومة ذات أغلبية يمينية. وقد اختار لقيادة هذا الحزب شخصية تحظى بشعبية كبيرة مثل بيبيس، الذي رفع من أسهمه بشكل كبير في قيادته الحكم المحلي وأصبح له «جيش من القادة الشباب الناجحين في إدارة العديد من البلديات الإسرائيلية والطموحين للانتقال إلى القيادة السياسية الجماهيرية». وقال المصدر إن نتنياهو يدرك بأنه خلال جولات الانتخابات الثلاثة الأخيرة لم ينجح في إنشاء كتلة كافية لتشكيل حكومة يمين صرف. لذلك يلجأ إلى اللعب من وراء الكواليس لتوفير الأكثرية اليمينية وضمان عدم هروب الناخبين الذين خاب أملهم منه على خلفية إخفاقاته في مواجهة انتشار فيروس كورونا وإبقائهم في معسكر اليمين ومنعهم من الانتقال إلى أحزاب الوسط المنافسة له، مثل «كحول لفان» برئاسة بيني غانتس، أو «ييش عتيد – تيلم» برئاسة يائير لبيد. واللافت أن بيبيس، الذي لا يخفي نيته في الوصول إلى القيادة السياسية العليا وعضوية الكنيست (البرلمان)، لم ينف الأنباء عن خطة نتنياهو وانسجامه فيها، إنما اختار الرد بالقول: «الانتخابات ليست مطروحة حالياً، وعلى الأرجح أنه في نهاية الأمر لن تجري انتخابات قريباً ولذلك فإنه لا علاقة لهذه المسألة بالواقع. وانتخابات جديدة ستكون خيانة لثقة الجمهور. وهذه تكهنات سياسيين إثر تعاظم قوة الحكم المحلي». وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد نشرت، أمس الجمعة ومساء الخميس، نتائج ثلاثة استطلاعات للرأي أجرتها هذا الأسبوع، حول مزاج الجمهور في حال تقديم موعد الانتخابات. وقد دلت على الاستمرار في نهج الشهر الأخير، تراجع قوة نتنياهو. فالليكود، الذي يحظى اليوم بتمثيل 36 نائباً، يتراجع إلى 31 أو 32 وفي أحد الاستطلاعات إلى 29 مقعداً. ومع أن أحزاب الوسط واليسار والعرب ترتفع وفق هذه الاستطلاعات بشيء طفيف، إلا أن غالبية خسارة الليكود تذهب إلى اتحاد أحزاب اليمين المتطرف «يمينا» برئاسة نفتالي بنيت. فهذا التحالف، الممثل اليوم بستة مقاعد فقط، تتنبأ له الاستطلاعات مضاعفة قوته مرتين وحتى ثلاث مرات. فيعطيه أحد الاستطلاعات 12 مقعداً ويعطيه الثاني 15 مقعداً، ويعطيه الثالث 19 مقعداً. وبحسب توزيع المقاعد بين المعسكرات، يصبح معسكر اليمين كما تم تركيبه عشية الانتخابات الأخيرة، على النحو التالي: اليمين 62 – 63 مقعداً (من مجموع 120)، وهذا يعني أن نتنياهو سيتمكن من تشكيل حكومة يمينية ضيقة مع المتدينين ومع «يمينا». وبالمقابل يواصل بيني غانتس الانهيار السياسي، إذ يهبط «حزب الجنرالات» بقيادته من 16 مقعداً الآن إلى 9 – 11 مقعداً. فيما يرتفع لبيد من 14 نائباً الآن إلى 19 في الاستطلاعات. وأما القائمة المشتركة للأحزاب العربية فإنها ستحافظ على قوتها (15 - 16 مقعداً). وتفيد هذه النتائج أيضاً بأن حزب «يسرائيل بيتينو» بقيادة أفيغدور ليبرمان، لم يعد لسان ميزان مع أنه سيرتفع من 7 إلى 8 مقاعد، وأن حزب العمل، مؤسس الحركة الصهيونية ومؤسس الدولة العبرية، لن يعبر نسبة الحسم وسيختفي عن الخارطة السياسية تماماً. الجدير ذكره أن قادة الأحزاب الدينية اليهودية اجتمعوا ليلة الخميس - الجمعة وقرروا محاربة إمكانية التوجه إلى انتخابات جديدة.

The Arab Spring at Ten Years: What’s the Legacy of the Uprisings?

 الجمعة 4 كانون الأول 2020 - 6:17 ص

The Arab Spring at Ten Years: What’s the Legacy of the Uprisings? https://www.cfr.org/article/ara… تتمة »

عدد الزيارات: 51,071,424

عدد الزوار: 1,542,931

المتواجدون الآن: 46