عباس: لن أصدر مرسوم الانتخابات قبل حسم موضوع القدس..{حماس} تتهمه بتعمد التأجيل..

تاريخ الإضافة الأربعاء 8 كانون الثاني 2020 - 4:52 ص    عدد الزيارات 351    التعليقات 0

        

عباس: لن أصدر مرسوم الانتخابات قبل حسم موضوع القدس..{حماس} تتهمه بتعمد التأجيل... وإسرائيل تواصل تجاهل طلب إجرائها في المدينة..

الشرق الاوسط...رام الله: كفاح زبون... قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه لن يصدر مرسوم الانتخابات قبل أن يضمن إجراء الانتخابات في القدس. وهو مطلب فلسطيني تجاهلته إسرائيل حتى الآن، ولا يعتقد أنها ستوافق عليه. وأكد عباس خلال مشاركته في عشاء عيد الميلاد المجيد للكنائس المسيحية التي تسير حسب التقويم الشرقي في مدينة بيت لحم، أنه يعمل من أجل إجراء الانتخابات لكنه أبداً لن يجريها من دون القدس. وقال: «قررنا أن نذهب لانتخابات تشريعية ورئاسية وهذه الانتخابات مطلب جماهيري وشعبي وقانوني ودولي منذ أكثر من 10 سنوات ونحن نسعى من أجل الوصول لهذه الانتخابات، وقد توافقت الفصائل جميعاً على عقد هذه الانتخابات في أقرب فرصة، إلا أن مشكلتنا الآن هي مع إسرائيل التي ترفض إجراء الانتخابات في القدس، عاصمة دولة فلسطين». وأضاف: «نحن من دون إن لم تعقد الانتخابات في القدس فلن نجريها أبداً. البعض الآن يلحّون علينا بإصدار مرسوم الانتخابات ونقول: لا نستطيع، لأننا إذا أصدرنا المرسوم ثم اضطررنا لإلغائه فهي مشكلة كبيرة لنا». وطالب عباس «العالم كله» بالضغط على إسرائيل من أجل إجراء الانتخابات في القدس. وتابع: «طبعاً المشكلة بيننا وبين إسرائيل ليس فقط في الانتخابات، وإنما كما تعلمون فإنهم يخصمون أموالنا ويحجزونها، وفي كل يوم يبنون مستوطنات، وأهم وأخطر ما فيها تلك المستوطنات التي سيبنونها في الخليل تحدياً لمشاعرنا جميعاً، وهذا الأمر لا يمكن أن نقبله ولا يمكن أن نسمح به». وأردف: «قد نتخذ إجراءات صعبة ولكن لن نستعمل القوة ولا العنف ولا الإرهاب، وإنما سنستخدم الدبلوماسية الناعمة كما فعلنا منذ أكثر من 10 سنوات، وبمقدورنا أن نستعملها لتحقيق أهدافنا، ولكن قد يكون لها نتائج صعبة وسنتحمل ذلك، لأننا لم نعد نستطيع أن نتحمل ما تفعله إسرائيل بأرضنا وبشعبنا وبكل ما لدينا من مقدسات في هذا البلد». وتابع: «أبلغنا الإسرائيليين بذلك ونأمل أن يتراجعوا عن هذه الإجراءات غير المسؤولة وغير القانونية وغير الإنسانية، وأن تسير الأمور من أجل مفاوضات سلمية، ونحن مستعدون من أجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة، إلى جانب دولة إسرائيل». وجدد عباس موقفه من أنه لا ينكر وجود إسرائيل، وقال: «بل هم ينكرون وجودنا ولا يقبلونه، والشرعية الدولية أقرت بوجود دولتين: دولة إسرائيل ودولة فلسطين. بقي أن تتحقق الاعترافات من قبل أميركا أولا لأنها هي التي ترفض الاعتراف بـ(الدولتين)، ونقول لهم: عليكم أن تعترفوا وسنستمر في هذه السياسة حتى نحقق أهدافنا». وأضاف: «نمر بظروف صعبة وقاسية هذه الأيام، سواء في فلسطين أو في البلاد العربية المجاورة مثل لبنان وسوريا والعراق واليمن وغيرها، أما في فلسطين، فنحن نعاني بلا أدنى شك من الاحتلال الإسرائيلي الجاثم على صدورنا منذ 70 عاماً، ونسأل الله أن يساعدنا على التخلص من هذا الاحتلال لتبرز دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف». ويثير تصريح عباس الكثير من الشكوك حول إمكانية أن تجرى في وقت قريب. وكانت السلطة طلبت من إسرائيل قبل أسابيع طويلة، الموافقة على إجراء الانتخابات في القدس شرطا لإجرائها في باقي الأراضي الفلسطينية، لكن إسرائيل تجاهلت المطلب الفلسطيني. وأعلن عباس نيته إجراء انتخابات عامة وحدد شروطه لذلك قبل أن توافق الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة حماس. واتفق الرئيس الفلسطيني مع الفصائل على إصدار مرسوم رئاسي واحد لإجراء الانتخابات التشريعية تتبعها الانتخابات الرئاسية ضمن تواريخ مُحددة في القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة، وأن تكون الانتخابات التشريعية على أساس قانون النسبية الكاملة، ودعوة هيئات عربية ودولية ومؤسسات تشريعية، للمراقبة والإشراف الدولي على عملية الانتخابات، إضافة لمؤسسات المجتمع المدني المحلية والإقليمية والدولية، وأن تجرى الانتخابات استناداً إلى القانون الأساسي واحترام نتائج الانتخابات والالتزام بها. لكن عدم إصدار عباس أي مرسوم بانتظار الموافقة الإسرائيلية، أغضب حماس التي تقول، إن على عباس عدم انتظار موافقة إسرائيلية وإصدار المرسوم وعدم ربطه بقرار من إسرائيل. وهاجمت حماس قرار عباس مرارا. وقالت الحركة، أمس: «إن شعبنا الفلسطيني ما زال ينتظر خطوة عملية تدفع باتجاه الوصول إلى الانتخابات» وإنها جاهزة لذلك. وأضاف المتحدث باسمها أن عبد اللطيف القانوع: «رئيس السلطة لم يلتقط مبادرة الفصائل الثمانية وأهملها، ورفض اللقاء الوطني، وأجل إصدار مرسوم الانتخابات، ولا يزال شعبنا الفلسطيني ينتظر خطوة عملية تدفع باتجاه الوصول للانتخابات أو مدخل لتحقيق الوحدة الوطنية، ونحن جاهزون لذلك». وتبادلت حماس وفتح في الأيام الأخيرة الاتهامات بشأن موضوع الانتخابات. وقالت حماس إن عباس لا يصدر المرسوم لأنه لا يرغب بها. وقالت فتح إن حماس تحاول تخريب الأمر، وإنه لا يمكن تجاوز مسألة القدس لأنها بذلك تقر بها عاصمة لإسرائيل.

نتنياهو يلتقي بيركوفيتش لبحث نشر «صفقة القرن» قبيل الانتخابات

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... غادر تل أبيب، أمس (الثلاثاء)، آفي بيركوفيتش، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الشرق الأوسط، بعد زيارة ليوم واحد اجتمع خلالها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في جلسة سرية. وحسب تسريبات وتقديرات صحافية، فإنهما تباحثا في إمكانية نشر الخطة الأميركية لتسوية الصراع الإسرائيلي العربي، المعروفة باسم «صفقة القرن»، قبيل الانتخابات الإسرائيلية التي ستجري في 2 مارس (آذار) المقبل. لكنّ شيئاً لم يُعرف عن نتائج هذه المباحثات. وقالت هذه المصادر إن الإدارة الأميركية تبدي تذمراً واضحاً من الأزمة السياسية داخل إسرائيل، والتي تجعلها تعيد الانتخابات ثلاث مرات بمبادرة من نتنياهو. ويعدّ الأميركيون هذه الأزمة دليل ضعف وليس دليل «قوة الديمقراطية» كما يحاول نتنياهو التسويق. ويشعر الرئيس ترمب إزاءها بالإحباط. ولذلك فإنه لم يعد يلتقي نتنياهو ولا يكلمه إلا فيما ندر. وحسب مصادر إسرائيلية، فإن واشنطن معنيّة بنشر الخطة قبيل الانتخابات، حتى تتحول إلى موضوع أساسي في المعركة الانتخابية ويقف وراءها رئيس الحكومة المقبل، مدعوماً من الجمهور. ولكي يحافظ على توازن بين المكونات السياسية في إسرائيل، اجتمع بيركوفيتش، أيضاً مع رئيس المعارضة بيني غانتس، قائد حزب الجنرالات «كحول لفان». المعروف أن بيركوفيتش حل في هذا المنصب مكان المبعوث السابق جيسون غرينبلات، الذي استقال قبل شهرين. وهذه هي الزيارة الأولى التي يقوم بها بيركوفيتش لإسرائيل، وهو يشغل منصب مبعوث الرئيس. وقالت مصادر مقربة منه إن «فريق السلام» الأميركي قد أنهى إعداد «صفقة القرن» قبل سنة، لكنه لم يستطع نشرها وقام بتأجيلها مراراً وتكراراً، بسبب إعادة الانتخابات الإسرائيلية. فقرر رئيس هذا الطاقم جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترمب وكبير مستشاريه، أن ينشر الشق الاقتصادي من «صفقة القرن». وفعل ذلك في مؤتمر عُقد في البحرين العام الماضي لكنه لم يلاقِ النجاح المتوقع. ومنذ نحو ثلاثة أسابيع، نشرت وسائل الإعلام الأميركية أنه من المتوقع أن يقرر فريق السلام ما إذا كان سيتم نشر خطة السلام، على الرغم من عدم تشكيل حكومة في إسرائيل، أو تأجيلها إلى ما بعد الانتخابات الأميركية.

تقرير مؤتمر: الدبلوماسية البترولية 2020 ....

 الإثنين 23 تشرين الثاني 2020 - 5:56 ص

تقرير مؤتمر: الدبلوماسية البترولية 2020 .... معهد دول الخليج العربية في واشنطن... ركز مؤتمر الدبل… تتمة »

عدد الزيارات: 50,428,377

عدد الزوار: 1,520,359

المتواجدون الآن: 43