14 % فقط من المهاجرين إلى إسرائيل يهود

تاريخ الإضافة الثلاثاء 24 كانون الأول 2019 - 5:57 ص    التعليقات 0

        

أشتية يتهم نتنياهو بعرقلة الانتخابات الفلسطينية.. الرئيس عباس سيدعو لاجتماع تشاوري حول أنجع الطرق لمعالجة هذا الأمر...

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... صرح رئيس الوزراء الفلسطيني، الدكتور محمد أشتية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يسعى لعرقلة الانتخابات المنوي إجراؤها للمجلس التشريعي والرئاسة، وذلك لأنه يمتنع عن التصريح بالموافقة على إتاحتها في القدس الشرقية المحتلة. وقال أشتية، خلال كلمته في جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية، أمس الاثنين، إن حكومته توجهت إلى الحكومة الإسرائيلية بطلب إتاحة إشراك أهل القدس العرب التابعين للسلطة الفلسطينية، حسب الاتفاقيات الموقعة منذ سنة 1993 (اتفاقيات أوسلو)، كما حصل في سنة 1996 و2005 و2006 ولكن نتنياهو لا يزال يتجاهل الطلب الفلسطيني. وأضاف أشتية: «من الواضح أن نتنياهو يتجاهل طلبنا هذا لغرض في نفس يعقوب. فهو لا يريد رؤية شرعية فلسطينية مؤسسة على الانتخابات الحرة. وعليه فإن الرئيس محمود عباس سوف يدعو القيادة لاجتماع تشاوري حول أنجع الطرق لمعالجة هذا الأمر». يذكر أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، كان قد صرح بأنه من دون القدس لا توجد انتخابات. وعمم الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، ونائب رئيس الحكومة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، بيانا، أمس، أكد فيه أن «قضية إجراء الانتخابات تصويتاً وترشحاً داخل القدس الشرقية غير قابلة للمساومة أو التفاوض، ولا انتخابات دون ذلك». وأضاف أبو ردينة، أن موقف الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية من قضية القدس ومقدساتها هو الذي أفشل صفقة القرن، وهو أيضا الذي أفشل الدولة ذات الحدود المؤقتة، وأنه من دون القدس لا توجد دولة ولا سلام ولا استقرار لأحد. وشدد أبو ردينة، على أن القدس كانت وستبقى الخط الأحمر لكل الشعب الفلسطيني، ولن يسمح لأحد بأن يتجاوزه، أو أن يتساوق مع المشاريع التي تهدف لإنهاء القضية الفلسطينية. من جهته، أعلن المجلس الاستشاري لـ«حركة فتح» أنه ينوي تخصيص اجتماعه، يوم الأحد القادم في رام الله، لبحث التحضيرات للانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة، واستنهاض صفوف الحركة بعد الإعلان عن تشكيل لجنة تحضيرية مشتركة من اللجنة المركزية والمجلس الثوري والمجلس استشاري لـ«حركة فتح» استعدادا للمرحلة المقبلة. وقال عضو المجلس الاستشاري لـ«حركة فتح»، خالد مسمار، إن مهمة اللجنة هي التحضير للانتخابات العامة والتشريعية، ومناقشة أجندة محلية تتعلق باستنهاض صفوف الحركة، مضيفا أن اللجنة التحضيرية ستنجز عملها بسرعة لاختيار قائمة المرشحين للانتخابات القادمة وفقا لمعايير خاصة للترشح وإتاحة المجال للجيل الشاب للمشاركة في الحياة السياسية.

وزير إسرائيلي يدعو لتفكيك السلطة الفلسطينية إذا لم تسحب الدعاوى من «لاهاي»

أشتية دعا الشركات العاملة في المستوطنات إلى إلغاء مشاريعها

الشرق الاوسط....تل أبيب: نظير مجلي... في الوقت الذي بدأت فيه لجنة وزارية خاصة تجري أبحاثاً سرية حول سبل معالجة قرار المحكمة الجنائية الدولية إجراء تحقيقات ضد إسرائيل بشأن ارتكابها جرائم حرب في فلسطين، توجه وزير المواصلات، بتصلئيل سموتريتش، إلى رئيس وزرائه، بنيامين نتنياهو، مطالباً بتهديد السلطة الفلسطينية بتفكيكها رداً على المحكمة. وقال سموتريتش، أحد أقطاب أحزاب اليمين المتطرف، إنه «يجب إمهال السلطة الفلسطينية 48 ساعة من أجل سحب الدعوى التي قدمتها ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية في لاهاي، فإذا لم تسحبها، يجب العمل على انهيارها فوراً». وقال الوزير الإسرائيلي، إن ما قاله في الماضي يثبت اليوم بوضوح: «فالمزايا الإسرائيلية في وجود السلطة الفلسطينية لا تساوي واحداً في المائة من الضرر السياسي الكبير الذي تسببت فيه لنا». وعلى طريقة «تدفيع الثمن»، التي يمارسها المستوطنون المتطرفون والإرهابيون من أتباع كهانا، طالب الوزير رئيس حكومته بالرد على قرار محكمة لاهاي بسلسلة إجراءات من ذلك النوع الذي يعتبر خرقاً للقانون الدولي، مثل إخلاء وهدم وإزالة حي الخان الأحمر الفلسطيني وتوسيع المستوطنات والإعلان عن مستوطنات جديدة، مشيراً إلى أن الدعم الأميركي الذي تتلقاه إسرائيل كافٍ من أجل المواصلة في المشاريع والمخططات الإسرائيلية. وقد رد الفلسطينيون على ذلك بإصدار مرسوم رئاسي، بموجبه منح الرئيس، محمود عباس، أمس (الاثنين)، الجهات الفلسطينية ذات الاختصاص، الصلاحيات من أجل التحضير القانوني لاستكمال ملفات المحكمة الجنائية الدولية، بما يتماشى مع قرار المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، فاتو بنسودا، بفتح تحقيق شامل في جرائم حرب محتملة نفذها الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقال وزير الخارجية والمغتربين في الحكومة الفلسطينية، رياض المالكي، إنه بموجب المرسوم، تم الشروع في تشكيل الفرق في التخصصات كافة والتشبيك مع الشركاء من مؤسسات المجتمع المدني وحقوق الإنسان ونقابة المحامين، إضافة إلى فريق المحامين الدوليين لإعداد الملفات للمحكمة الدولية. ووفقاً للمالكي، فإن العمل القانوني تضاعف أربع مرات لإنجاح المهمة، مؤكداً أنه ستتم دراسة كل الخيارات والاحتمالات للتحضير لأي خطوة استباقية ممكن أن تتم من طرف إسرائيل تجاه المحكمة الجنائية الدولية. من جهته، توجه رئيس الوزراء الفلسطيني، الدكتور محمد أشتية، إلى الشركات الأجنبية العاملة في المستوطنات الإسرائيلية الاستعمارية لسحب تواجدها في المستوطنات، محذراً من أنها ستتعرض للمساءلة أمام المحكم الدولية في حال بقائها هناك. وكانت اللجنة الوزارية الإسرائيلية، التي أقيمت لغرض مواجهة قرار محكمة لاهاي، قد باشرت أبحاثاً فرض عليها الكتمان في الموضوع. ومما تسرب عنها، قرار التوجه إلى الإدارة الأميركية لتنسيق الجهود المشتركة ضد المحكمة، لثنيها عن مواصلة مسار التحقيق. وأمس، نشرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» تقريراً، يطعن في استقامة بنسودا ويتهمها بالعمل إلى جانب رئيس بلادها (غامبيا)، يحيى جاما، الذي كان قد وصل إلى الحكم بانقلاب عسكري في سنة 1994 وأثيرت حوله شبهات بارتكاب جرائم حرب ضد شعبه. وقالت الصحيفة، إن «السيدة التي تدافع عن حقوق الإنسان في العالم كانت مدعية عامة في وزارة القضاء في بلادها تحت حكم جاما، وساهمت في منح الشرعية لممارساته ضد معارضيه». وقالت: إن جاما هرب من بلاده بعدما كشفت ممارساته ووصلت الشكاوى ضده إلى المحكمة الدولية. من جهته، حذر وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، أمس، من «محاولات إسرائيل إخافة بنسودا ومن الضغط على القضاة في الدائرة التمهيدية، للخروج برؤية مختلفة تماماً عن تلك التي وصلت إليها المدعية العامة وفريقها، بغرض تملص إسرائيل من مسؤوليتها أمام المحكمة». وفي السياق، أكد مدير مؤسسة الحق لحقوق الإنسان، شعوان جبارين، إن قرار المدعية العامة للمحكمة الجنائية يعد نقلة نوعية في مسار القضية الفلسطينية، وسيتبعه مشوار طويل يحتاج إلى جهود قانونية كبيرة واحترافية. وقال: «اليوم بلغنا نقطة تحول مهمة بانتهاء الفحص الأولي، وهذا شيء مهم جداً. لقد قدمنا ما يقارب الخمسين بلاغاً من الجانب الرسمي والمؤسسات الحقوقية الفلسطينية للمدعية العامة، وإسرائيل قدمت أكثر من سبعين بلاغاً للمحكمة، وهي بلا شك قادرة على عرقلة عمل المحكمة، فهي لديها ممارسات أقرب للفاشية. إلا أن المحكمة وصلت لقناعة أن إسرائيل غير معنية بإنصاف الفلسطينيين وملاحقة المجرمين». ورأى مدير عام مركز «عدالة» الحقوقي في إسرائيل، المحامي حسن جبارين، فتح تحقيق مع إسرائيل، بأنها خطوة مهمة وقرار تاريخي مع بعض التحفظات. وهو قرار تاريخي كونه صدر عن أعلى سلطة جنائية بخصوص التحقيقات، وهي سلطة المدعي العام وفقاً لبند 15 لميثاق روما المختص الأول بالتحقيقات في أمور تخص جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وأما التحفظات، فلأن القرار جاء متأخراً سنوات عدة استغلتها إسرائيل لارتكاب المزيد من الجرائم ضد الفلسطينيين. وقال جبارين، إن هذا القرار يختلف عن القرارات السابقة التي اتخذتها المحكمة، مثل قرار إدانة جدار الفصل العنصري وتقرير «غولدستون». فالمحكمة انتقلت من القرار الاستشاري، الذي يقول إن «بناء الجدار يناقض القانون الدولي»، إلى قرار جنائي. إننا اليوم في مرحلة جديدة. فعندما نتحدث عن المحكمة الجنائية الدولية فهي محكمة تستطيع أن تدين وتقرر العقاب على أفراد بما في ذلك الاعتقال والسجن. وأكد جبارين على أن مؤسسته «عدالة»، التي خاضت معارك كبرى في القضاء الإسرائيلي، تمتلك آلاف الوثائق التي يمكن أن تعين الفلسطينيين على التقدم في القضايا ضد الممارسات الإسرائيلية وأنه مستعد لوضع كل هذه الوثائق بين أيدي المحكمة الدولية. وأضاف: «من خلال تجاربنا هذه، تراكمت لدينا الكثير من الملفات المهمة». وقال: «بحكم موقفنا ووثائقنا القيمة، نحن نتوقع أن يهاجمنا اليمين الإسرائيلي، ونتوقع أن يتم السعي لسن قانون يمنع من مؤسسات وجمعيات مسجلة في إسرائيل تقديم أي عون للمحكمة الدولية، ونتوقع كذلك أن يشن حملة تحريضية على منظمات حقوق الإنسان، لكن واجبنا أن نقدم أي مساعدة للجنائية».

14 % فقط من المهاجرين إلى إسرائيل يهود

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... بعد يوم واحد من تباهي السلطات الإسرائيلية بارتفاع نسبة المهاجرين اليهود إلى إسرائيل، والذين بلغ عددهم أكثر من ربع مليون في العقد الأخير، كشفت وزارة الداخلية الإسرائيلية، أمس (الاثنين)، عن أن 86 في المائة من هؤلاء المهاجرين ليسوا يهوداً وفق تعريفات المؤسسة الدينية. وقد أثار هذا النشر غضباً عارماً في الحكومة، وخصوصاً بين القوى العلمانية. فسارعت الوكالة اليهودية إلى تعديل المعطيات، وقالت إن «هذا الرقم غير دقيق». وقالت دائرة تسجيل السكان في وزارة الداخلية إنها ستحقق في الأرقام والإحصائيات حتى تتوصل إلى الحقيقة. وكانت الوزارة، التي يقودها إريه درعي، أحد أقطاب الأحزاب الدينية الأرثوذكسية، التي تشدد في تحديد «من هو اليهودي»، وتصر على اعتبار اليهودي فقط من يكون مولوداً لأم يهودية، قد أصدرت بياناً رسمياً، صباح أمس، قالت فيه إنه منذ سنة 2012 وحتى نهاية شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، هاجر إلى إسرائيل 179.849 شخصاً، بموجب «قانون العودة»، الذي يسمح لليهود في كل أرجاء العالم بالهجرة إلى إسرائيل والحصول على المواطنة فيها، وعلى امتيازات أخرى، بينها امتيازات مالية. لكن بعد فحص الهوية الدينية لهم، تبين أن 14 في المائة منهم فقط، أي 25.375 مهاجراً، هم «يهود حقيقيون»، وأن 86 في المائة، أي 154.474 مهاجراً، مسجلون كمن لا ديانة لهم، أو أنهم يعتنقون ديانات أخرى، أو يعتبرون أنفسهم يهوداً لكونهم من نسل لأزواج أحد الوالدين فيهم يهودي. على سبيل المثال، هاجر خلال هذه الفترة من روسيا إلى إسرائيل 52.337 مهاجراً، نسبة اليهود بينهم لا تتعدى 4.3 في المائة وهاجر من أوكرانيا 37.958 شخصاً بينهم فقط 8 في المائة يهود، ومن فرنسا 28.676 شخصاً بينهم 27 في المائة يهود، ومن الولايات المتحدة 18.272 شخصاً بينهم 30 في المائة يهود. وتعتبر هذه القضية موضوعاً خلافياً في إسرائيل، بسببها ترك أفيغدور ليبرمان، حكومة بنيامين نتنياهو، وبسببها لم يتمكن نتنياهو من تشكيل حكومة يمين في دورتين، وستكون كما يبدو موضوعاً أساسياً أيضاً في الانتخابات القريبة في 2 مارس (آذار) 2020؛ فالعلمانيون اليهود في إسرائيل يؤيدون ليبرمان في توجهه المعادي للمؤسسة الدينية المتزمتة، ويطالبون بتغيير القانون الإسرائيلي الذي يمنح هذه المؤسسة حق إقرار «من هو اليهودي»، ويطلبون جملة تسهيلات تتيح الاعتراف بيهودية كل من يولد لأب أو أم يهودية ويعتبر نفسه يهودياً. المعروف أن «قانون العودة» الإسرائيلي، يتيح لأي شخص وُلد لأم يهودية أو اعتنق اليهودية وفقاً للقوانين الصارمة للمؤسسة الدينية الأرثوذكسية، بالهجرة إلى إسرائيل. وأضاف الكنيست «بند الحفيد» إلى هذا القانون في سنوات السبعين، بحيث أصبح يحق للحفيد أيضاً أن يُعتبر يهودياً، لكن المؤسسة المذكورة لا تعترف بهذا البند وتحاربه باستمرار وتضع عراقيل أمام مسيرة الاعتراف بيهودية الأحفاد.

A Major Step Toward Ending South Sudan’s Civil War

 الأربعاء 26 شباط 2020 - 7:13 ص

A Major Step Toward Ending South Sudan’s Civil War https://www.crisisgroup.org/africa/horn-africa… تتمة »

عدد الزيارات: 35,651,946

عدد الزوار: 882,091

المتواجدون الآن: 0