لجنة برلمانية للتحقيق في شبهات فساد تطاول شرطة «حماس» البحريّة في غزة..

تاريخ الإضافة الخميس 11 تشرين الأول 2018 - 8:02 ص    التعليقات 0

        

لجنة برلمانية للتحقيق في شبهات فساد تطاول شرطة «حماس» البحريّة في غزة..

الحياة..غزة - فتحي صبّاح.. قررت كتلة «التغيير والإصلاح» البرلمانية التابعة لحركة «حماس» في المجلس التشريعي في قطاع غزة، «تشكيل لجنة تقصي حقائق برلمانية» حول الصيد البحري في حوض ميناء غزة. وأتى قرار الكتلة خلال جلسة عقدتها في المقر الموقت للمجلس في مدينة غزة أمس، عقب نشر صحيفة «الرسالة» التابعة لـ «حماس» تحقيقاً استقصائياً مصوّراً كشف تورط الشرطة البحرية التابعة للحركة، في السماح لعدد من الصيادين بصيد الأسماك من الحوض الملوث بمياه الصرف الصحي غير المعالجة ومخلفات الوقود. وأشارت الدائرة الإعلامية للمجلس التشريعي في غـــزة، إلى أنه تــقرر تشكيــل اللجنة «بناءً عـــلى طلب خطي تـــقدم بـــه رئيــس لجنة الرقابة العامــة وحقوق الإنسان والحريات العامة»، القيادي في «حماس» النائب يحيى العبادسة، لتشكيلها، والتحقيق في شبهات الفساد الواردة في التحقيق الاستقصائي. ويقود جلسات الكتلة ويرأسها عادةً، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي القيادي في «حماس» أحمد بحر. وقررت الرئاسة منح اللجنة مدة شهر من تاريخ تشكيلها للانتهاء من عملها ومهماتها، ورفع توصياتها إلى رئاسة المجلس. ويحق لها الاستعانة بمن تراه مناسباً من خبراء ومستشارين، وطلب توضيحات من الوزارات ذات العلاقة، خصوصاً الزراعة، والصحة، والاقتصاد والداخلية. ويُحظر عادة على الصيادين صيد الأسماك غير الصالحة للاستخدام الآدمي بسبب التلوث الخطير في حوض الميناء، وبيعها للمواطنين، بموجب المادة 28 من قرار مجلس الوزراء الرقم 243 للعام 2005 المتعلق بنظام حماية الثروة السمكية، الذي يمنع عملية الصيد داخل المحميات الطبيعية، ومناطق التجارب والبحوث التي تحددها الإدارة، والموانئ والممرات البحرية. ويتم ضخ مياه الصرف الصحي غير المعالجــة يوميـــاً في المينــاء، بما في ذلك ميــاه الصرف الصحي الواردة من مستــشفى الشفــاء، الواقع غرب مدينة غزة، ما يـزيــد من خطر تناول هذه الأسماك على صحة الفلسطينيين والبيئة، خصوصاً أن مخلفات المستشفيات تتضمن مواد سامة أو ناقلة للأمراض. وكانت صحيفة «الرسالة» نشرت قبل أيام، شريطاً مصوّراً تبلغ مدته نحو عشر دقائق، كشف حقائق مؤلمة وخطيرة حول ارتكاب شبهات فساد في بيع أسماك ملوثــة قــاتــلة تمثل خطراً جدياً ومباشراً على صحة الفلسطينيين. وسعى معدّ الشريط، الصحافي الشاب محمود هنية، إلى العثور على إجابة للسؤال الأهم: من يسمح للصيادين بالصيد في الحوض الملوّث وبيع الأسماك، فيما توجد الشرطة البحرية المكلّفة منع صيد الأسماك ومصادرتها؟....  وتمكنت كاميرا الهاتف النقال، بعد عمليات مراقبة استغرقت أياماً ولياليَ، من اكتشاف ما قالت الصحيفة إنها الحقيقة: «الشرطة البحرية شريك أساس في هذه الجريمة بعدما منحتها صفة رسمية».وكشف التحقيق الاستقصائي أن الصيادين يحصلون على ثلث الأموال التي يجنونها من بيع الأسماك الملوثة، فيما تحصل الشرطة البحرية على الثلثين. كما كشف أن تلك الأموال لا توردها الشرطة البحرية إلى خزانة وزارة المال أو أي جهة رسمية.

مصادر: تزويد غزّة بالوقود خطوة قبل وقف «مسيرة العودة»

محرر القبس الإلكتروني .. القدس ــــ أحمد عبدالفتاح ... بعد مرور يوم واحد من بدء دخول شاحنات الوقود لتزويد محطة الكهرباء في قطاع غزة، بدأت تتضح عناصر جديدة تشير الى «صفقة» أشمل وأوسع، ذات صلة وثيقة بسعي حركة حماس واسرائيل لإنجاز اتفاق جديد للتهدئة بينهما، في حين اعتبرت مصادر استخبارية اسرائيلية ان هذا الاتفاق هو الخطوة الاولى لتنفيذ خطة «صفقة القرن». ووفق مصادر اسرائيلية، فإن اتفاق تزويد محطة كهرباء غزة بالوقود الاسرائيلي تم التوصل اليه بوساطة قطرية والمبعوث الاممي نيكولاي ملادينوف مع اسرائيل مقابل وقف «حماس» اطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة تجاه مستوطنات غلاف قطاع غزة، ووقف «مسيرات العودة»، على ان تتبعها خطوات اخرى وصولاً الى اتفاق متدرج على التهدئة. واعتبر موقع «ديبكا» الاستخباري الإسرائيلي ان ادخال الوقود الى غزة خطوة ليست فقط باتجاه اتفاق جديد على التهدئة، بل الخطوة الاولى في «صفقة القرن» لانشاء كيانين فلسطينيين منفصلين؛ في الضفة الغربية وقطاع غزة قد بدأت، مشيراً إلى أن المرحلة الثانية هي أن إسرائيل ستقوم بحسم قيمة الاموال التي تقدمها السلطة الى القطاع، في حال قررت وقفها من اموال المقاصة التي تجبيها على البضائع المستوردة للاراضي الفلسطينية، وستحولها مباشرة إلى غزة. وأضاف «ديبكا»: إنه بعد إدخال الوقود إلى القطاع ستصل شحنات إضافية من السلع الأساسية الأخرى وسوف تتدفّق أموال إضافية إلى القطاع لتخفيف الضائقة الاقتصادية عن سكانه. بدوره، أكد الناطق باسم «حماس» عبداللطيف القاونوع أنه سيتبع خطوة إدخال الوقود خطوات أخرى لتخفيف أزمات القطاع، مضيفاً: إن «إدخال الوقود محطة الكهرباء خطوة أولى للتخفيف من أزمات غزة، وستتبعها خطوات أخرى، سواء وافقت السلطة الفلسطينية أو لم توافق»، لافتاً الى ان «تصريحات قيادات السلطة تؤكد فشل محاولاتهم لخنق غزة وتركيع أهلها». وقد استأنفت سلطات الاحتلال، امس، إدخال الوقود عبر معبر «كرم أبو سالم» التجاري، حيث يتوقع إدخال نحو سبع شاحنات اخرى من الوقود للقطاع، على مدار اليوم، بعد دخول شاحنتين الثلاثاء . وذكر تلفزيون الاحتلال: «ان إسرائيل أبرمت اتفاقا أولياً مع عدد من الدول المانحة، لتنفيذ مشاريع عاجلة في القطاع»، مشيراً الى ان إسرائيل قدمت خطتها للدول المانحة لغزة، خلال اجتماع خاص عُقد في العاصمة البلجيكية (بروكسل). وكانت القبس كشفت قبل أكثر من شهر عن أن وزيرَي المالية الإسرائيلي موشيه كحلون، والخزانة الأميركي ستيفن مونشين، وعدداً من الخبراء من الجانبين اتفقوا في ختام سلسلة اجتماعات، عُقدت في واشنطن، على عقد اجتماع خاص في بروكسل؛ لبحث تمويل مشاريع لتحسين الظروف الإنسانية لقطاع غزة في مجالات الكهرباء والصحة، والبنية التحتية. والثلاثاء، أعلنت الحكومة الفلسطينية عن رفضها المطلق كل المشاريع التي وصفتها بـ«المشبوهة» والحلول المرحلية، وخلق أجسام موازية ومحاولات الالتفاف على الشرعية الفلسطينية.

قطر تقدم 150 مليون دولار مساعدات عاجلة لغزة

محرر القبس الإلكتروني .. (رويترز) – أعلنت قطر يوم الأربعاء، عن تقديم مساعدة مالية عاجلة لقطاع غزة بقيمة 150 مليون دولار للمساعدة في تخفيف حدة الوضع الإنساني. وقالت وكالة الأنباء القطرية «بتوجيهات سامية من حضرة صاحب السمو، صندوق قطر للتنمية يعلن عن تقديم دعم بقيمة 150 مليون دولار كمساعدات إنسانية عاجلة للتخفيف من تفاقم المأساة الإنسانية في قطاع غزة المحاصر منذ سنوات».

 

Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government

 الإثنين 15 تشرين الأول 2018 - 11:46 ص

  Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government   https://www.cris… تتمة »

عدد الزيارات: 14,014,362

عدد الزوار: 387,379

المتواجدون الآن: 0