عودة الهجمات في الضفة تؤرّق إسرائيل...

تاريخ الإضافة الإثنين 8 تشرين الأول 2018 - 5:57 ص    التعليقات 0

        

عودة الهجمات في الضفة تؤرّق إسرائيل...

الحياة..بركان (الضفة الغربية) - رويترز، أ ف ب، وكالة سما - في حادث لافت ترك الباب موارباً أمام تأويلات شتى، أعلن الجيش الإسرائيلي أمس، أن فلسطينياً يعمل في منطقة بركان الصناعية التابعة لمستوطنة في الضفة الغربية المحتلة، قَتل إسرائيلييْن وأصاب امرأة في الموقع، قبل أن يلوذ بالفرار ويبدأ الجيش بمطاردته. وأثار الهجوم تساؤلات كثيرة عن الدوافع. فالجيش الإسرائيلي اعتبر الحادث «إرهابياً» نفذه «ذئب منفرد»، ورئيس الحكومة بنيامين نتانياهو وساسة إسرائيليون وصفوه بـ «الهجوم الإرهابي البالغ الخطورة»، والإعلام الإسرائيلي اعتبره حادث انتقام شخصي لعامل طرد من عمله أخيراً، لكن الجيش أكد أن العامل ما زال يعمل في المصنع، وإن كان متغيباً أخيراً. أما حركة «الجهاد الإسلامي»، فاعتبرته «رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال في غزة والقدس والخان الأحمر». وفي كل الأحوال، فالهجوم جاء غداة توقيع الرئيس دونالد ترامب على قانون قد يؤدي إلى إنهاء المساعدة المالية لقوات الأمن الفلسطينية ابتداءً من العام المقبل، وبالتالي يؤثر في التنسيق الأمني مع إسرائيل. وتقع المنطقة الصناعية في جوار مستوطنتي «بركان» و «آرئيل» قرب سلفيت شمال الضفة المحتلة. ويعمل فلسطينيون وإسرائيليون في هذه المنطقة الصناعية التي تأسست مطلع الثمانينات. وانتشرت على الإنترنت صور من كاميرات مراقبة تظهر فلسطينياً يفر من الموقع وبيده مسدس. وصرّح مسعف كان من أول من وصلوا إلى الموقع: «عثرنا على امرأة مصابة في الجزء الأعلى من جسدها، مختبئة تحت طاولة». ونقلت المرأة (54 عاماً) إلى المستشفى وحالتها مستقرة. وقال مدير الموقع إيران بودانيكن للقناة العاشرة في التلفزيون، إن المشتبه به دخل إلى المكاتب ليصلح مشكلة كهربائية، وأطلق النار على السكرتيرة والمدير الأول الذي كان يجلس في الجوار. وكشف رئيس المجلس الإقليمي لمستوطنات «شمرون» يوسي داغان، أن «المستوطِنة القتيلة عُثر عليها مكبلة اليدين». وأشارت صحيفة «إسرائيل هيوم» إلى أن المستوطنة المكبلة اليدين هي المسؤولة عن الشاب في عمله. كما ذكرت القناة العبرية العاشرة أن المنفذ يعرف المنطقة جيداً وكل منافذها، وصعد إلى الطبقة الثانية حيث الإداريين، وكان هرّب السلاح عبر حقيبة كان يحملها على ظهره، ولم تفتشه قوات الأمن على رغم غيابه خلال الأسبوعين الأخيرين عن العمل. ووصف الناطق باسم الجيش جوناثان كونريكوس، الحادث بأنه «إرهابي»، عازياً إياه الى عوامل أخرى من دون أن يخوض في تفاصيلها، وقال: «هذا ما نسميه هجوماً نفذه ذئب منفرد»، موضحاً أن المهاجم شاب فلسطيني في الثالثة والعشرين من العمر، ويسكن في ضاحية شويكة بطولكرم، واستخدم مسدساً مصنعاً يدوياً يعرف محلياً باسم «كارلو». وقالت وسائل إعلام إن اسم مطلق النار هو أشرف نعالوة. وشهدت الأراضي المحتلة موجة هجمات في تشرين الأول (أكتوبر) 2015، لكن وتيرتها تراجعت لتتحوّل الى هجمات متفرقة يشنها أفراد فلسطينيون مستخدمين غالباً سلاحاً أبيض. ووقع الهجوم الأخير قبل أقل من شهر حين قتل فلسطيني إسرائيلياً طعناً عند تقاطع مجمع «غوش عتصيون» الاستيطاني جنوب الضفة. وبموجب القانون الدولي، تُعتبر المستوطنات غير قانونية، كما أنها عقبة كبيرة أمام السلام لأنها بنيت على أراض هي جزء من الدولة الفلسطينية المستقبلية. ودان وزراء ومسؤولون إسرائيليون من اليمن والوسط واليسار، «الهجوم الخطير». وقال الناطق باسم الجيش أفيخاي أدرعي، إن البحث مستمر عن المهاجم، مضيفاً: «كل واحد بيجي يومو». ودعا وزير الجيش السابق موشيه يعالون، الى عدم السماح لـ «الإرهاب» بأن يرفع رأسه في الضفة. أما وزير التربية والتعليم نفتالي بينيت، فطالب باستعادة الردع، داعياً إلى عدم التسامح على الجبهات كافة أمام التوغلات اليومية الحدودية مع قطاع غزة، وأمام الطائرات الورقية المتفجرة والحارقة. وعقَّب وزير الطاقة يوفال شتاينتس بأن العملية جاءت في أعقاب التحريض على اليهود من الرئيس محمود عباس، وقال: «عباس يحاول جلب جولة أخرى من الصراع وخلق أزمة إنسانية عمداً، وأنا أرى بقلق أن ينجح عباس في وصولنا إلى حافة المواجهة العسكرية التي بالنسبة إلينا لا لزوم لها». ودعا رئيس حزب المعسكر الصهيوني آفي غاباي وقوات الأمن الى اعتقال المهاجم، فيما دعت وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني الى الاتحاد ضد «الإرهاب»...

انطلاق المسير البحري الـ 11 في غزة اليوم

غزة - «الحياة» .. أعلنت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار عن انطلاق المسير البحري الحادي عشر من ميناء غزة تجاه شاطئ بحر شمال القطاع اليوم. وأوضح الناطق باسم الحراك خلال مؤتمر صحافي عقد في ميناء غزة صباح أمس، أن هذا المسير يأتي ضمن التظاهرات البحرية المتجددة، إذ من المقرر أن ينطلق المسير في الرابعة عصراً، ويضم عشرات من القوارب التي تحمل متضرري الحصار. وأضاف أن المسير البحري يسانده حراك بري شمال منطقة الواحة شمال غربي القطاع، داعياً جماهير الشعب الفلسطيني إلى المشاركة والاحتشاد.

مستوطنون يقتلعون أشجار زيتون شرق رام الله

رام الله - «الحياة» .. اقتلع مستوطنون أمـس، أشجار زيتون في أراضي قرية ترمسعيا شمال مدينة رام الله. وقال عضو بلدية ترمسعيا سعيد طالب، إن مستوطني «عادي عاد» و «عامي خاي» المقامتين على أراضي قرى ترمسعيا والمغير وأبو فلاح، اقتلعوا نحو 30 شجرة زيتون في منطقة الزهرات. وكان مستوطنون اقتلعوا يوم الأربعاء المنصرم، اقتلعوا نحو 40 شجرة زيتون في منطقة الزهرات، بقرية ترمسعيا.

أنباء عن توقيع ترامب قانوناً يمسّ التنسيق الأمني بين السلطة وإسرائيل

الناصرة - «الحياة»... أفادت صحيفة «هآرتس» العبرية مساء أول من أمس، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقّع على قانون جديد قد يؤدي إلى إنهاء المساعدة المالية لقوات الأمن الفلسطينية ابتداءً من العام المقبل. وأوضحت الصحيفة أن القانون الجديد يمنح المحاكم الأميركية سلطة الاستيلاء على الأموال من أي كيان يتلقى مساعدة من الحكومة الأميركية، ما يعني أنه إذا حصلت السلطة الفلسطينية في المستقبل على أموال من المساعدة الأمنية من الولايات المتحدة، يمكن للمواطنين الأميركيين مقاضاتها «بتهمة دعم الإرهاب». ورُفعت في الماضي عشرات الدعاوى القضائية ضد تمويل أجهزة الأمن الفلسطينية، لكن المحاكم الأميركية كانت ترفضها لعدم امتلاكها صلاحيات في هذا المجال، غير أن القانون الجديد يمنحها هذه الصلاحية. وكانت الإدارة الأميركية أوقفت ملايين الدولارات من مساعداتها المقدَّمة إلى السلطة، وأبقت على المساعدات للأجهزة الأمنية، بناءً على التنسيق الأمني مع القوات الإسرائيلية ضد منفذي العمليات.

 

أهداف تونس الثورية لاتزال عالقة

 الثلاثاء 11 كانون الأول 2018 - 7:02 ص

أهداف تونس الثورية لاتزال عالقة https://carnegie-mec.org/2018/12/07/ar-pub-77901   تتمة »

عدد الزيارات: 15,882,627

عدد الزوار: 428,837

المتواجدون الآن: 0