حملة اليمين اليهودي المتطرف على الدروز: إنهم ضيوف في أرضنا!

تاريخ الإضافة الخميس 9 آب 2018 - 3:46 ص    التعليقات 0

        

إسرائيل ترفض خطة أوروبية لربط غزة بالضفة والاحتلال يغلق المسجد الإبراهيمي أمام المسلمين تزامناً مع «عيد الغفران»..

الانباء..عواصم – وكالات.. قال وزير المواصلات الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن حكومة بنيامين نتنياهو ترفض خطة أعدها الاتحاد الأوروبي، لتمويل ربط الضفة الغربية ب‍قطاع غزة. وقال كاتس لهيئة البث الإسرائيلية، امس لن يتم ربط غزة بالضفة الغربية، جميع خططهم ستبقى على الورق وهي مرفوضة بالكامل. وأعد الاتحاد الأوروبي خطة للمواصلات في الضفة الغربية تشمل المنطقة (ج)، التي تشكل نحو 60% من مساحة الضفة، وتقع تحت المسؤولية المدنية والأمنية الإسرائيلية الكاملة. وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن الاتحاد الأوروبي، لم يطلع الحكومة الإسرائيلية على خطته. وفي المقابل، فإن كاتس اقترح إلقاء المسؤولية عن قطاع غزة على العالم، مع إبقاء مسؤولية إسرائيل الأمنية على البحر والميناء في غزة. على صعيد آخر، ندد وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني يوسف ادعيس، بإعلان السلطات الإسرائيلية إغلاق المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية أمام المسلمين، وفتحه أمام المستوطنين بحجة الاحتفال بعيد «الغفران الصغير» اليهودي اليوم. وقال ادعيس في بيان صحافي امس إن السلطات الإسرائيلية أعلنت اغلاق المسجد أمام المسلمين من الساعة العاشرة من مساء امس ولمدة 24 ساعة. وطالب المؤسسات الحقوقية الدولية، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «يونيسكو» بالوقوف أمام التزاماتها القاضية بحماية تراث الشعب الفلسطيني وثقافته وحضارته. ومنذ عام 1994، يقسم المسجد الإبراهيمي، إلى قسمين، احدهما خاص بالمسلمين بمساحة 45%، وآخر لليهود بمساحة 55%، وذلك إثر قيام يهودي متطرف بقتل 29 فلسطينيا أثناء تأديتهم صلاة الفجر في 25 فبراير من العام ذاته.

حملة اليمين اليهودي المتطرف على الدروز: إنهم ضيوف في أرضنا!

الأنباء.. مع استمرار المعركة السياسية والشعبية والقضائية ضد قانون القومية اليهودية العنصري في إسرائيل، وما تواجهه الحكومة الإسرائيلية من ضغوط بسببها، يدير اليمين اليهودي المتطرف، حملة واسعة ضد القيادات الدينية والشعبية للطائفة العربية الدرزية. وفي هذا الصدد، صرح أحد كبار رجال الدين اليهود بأن الدروز ما هم إلا ضيوف في أرض اليهود. وقال مسؤول ديني آخر انه يفضل رؤية الجيش الإسرائيلي من دون دروز. وقال الحاخام الأكبر لمدينة صفد شموئيل الياهو ان حملة الاحتجاج التي يقيمها الدروز ضد قانون القومية، هي نشاط استفزازي في غير محله. فهم لا يفهمون أنه لا مكان لإسرائيل كدولة إذا لم تكن معرفة كدولة يهودية، فهذه هي أوامر التوراة. وأضاف: «أنا أحترم الدروز ودوهم ومكانتهم، لكن عليهم أن يعرفوا أنهم هنا ضيوف لا أكثر. هم ضيوف أعزاء وحلفاء وشركاء، ولكن فقط عند سيد البيت اليهودي». بدوره، قال قائد أحد التيارات الدينية الصهيونية المتطرفة د.حجاي بن أرتسي: «ان الدروز لا يكشفون حقيقة أهدافهم في هذه الحملة. إنهم في الحقيقة ينزعجون من البند الذي يعطي اليهود وحدهم حق العودة والمواطنة في أرض إسرائيل. إنهم يريدون أن يصبح هذا الحق لهم أيضا، حتى يستوعبوا في إسرائيل أهلهم الدروز السوريين الذين يتعرضون للاضطهاد والتمييز من أبناء السنة. وهذا أمر خطير يجب منعه تماما. وإذا كانوا يريدون هذا الحق ثمنا لخدمتهم في الجيش الإسرائيلي، فإنني لا أريدهم في الجيش، وليتركوه ويريحونا».

ملك الأردن يؤكد لعباس على حل الدولتينالجيش الإسرائيلي يقصف موقعاً لـ «القسام» شرقي غزة

«محادثات متقدمة» حول الهدنة.. وحماس مستعدة للتفاوض غير المباشر مع إسرائيل لتبادل الأسرى

الانباء...عواصم – وكالات... ذكر قيادي بحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية «حماس» أن محادثات تتوسط فيها الأمم المتحدة ومصر للتوصل إلى اتفاق لتهدئة التوتر بين إسرائيل وقطاع غزة بات «في مرحلة متقدمة». وقال خليل الحية نائب رئيس المكتب السياسي لحماس لتلفزيون الجزيرة «ما يدور حاليا من تحركات تقودها الأمم المتحدة ومصر نستطيع ان نقول انها في مراحل متقدمة، ونأمل ان نقطف ثمارا طيبة منها». وأدلى نائب إسرائيلي بتصريحات مشابهة وتوقع انفراجة بعد مواجهات مستمرة منذ أربعة أشهر فجرت تهديدات متبادلة بالحرب. وقال الحية «لم يطلب منا أحد وقف المسيرات. المطلوب هو استعادة الهدوء على الحدود بيننا وبين العدو الصهيوني». في اشارة الى مسيرات العودة التي ينظمها الفلسطينيون اسبوعيا منذ 30 مارس على الحدود ضد إسرائيل. وقتل الاحتلال 158 فلسطينيا على الأقل في حين قتل قناص من غزة جنديا إسرائيليا وخسرت إسرائيل مساحات من الغابات والأراضي الزراعية بسبب حرائق أشعلتها طائرات ورقية وبالونات حارقة أطلقها فلسطينيون عبر الحدود. وتبادل كذلك الجانبان القصف مرات عديدة دون خسائر في الأرواح. كما وجه آفي ديختر رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي رسالة تفاؤل حذرة أمس قائلا «آمل بشدة أن نكون على مشارف يوم جديد فيما يتعلق بغزة». ولم تورد الأمم المتحدة أو مصر تفاصيل عن مقترحاتهما بشأن غزة باستثناء القول بضرورة إنعاش الاقتصاد من أجل سكان القطاع البالغ عددهم نحو مليوني فلسطيني يعاني الكثير منهم من البطالة وتردي حالة المرافق العامة. وقال الحية إن مشاريع مثل الكهرباء، والمياه والصحة وتشغيل العمال «هذه المجالات التي يجمع المجتمع الدولي لها أموالا تقدر بمئات الملايين من أجل تنفيذ تلك المشاريع في قطاع غزة وهذه المشاريع تحتاج حالة من الاستقرار». وتريد إسرائيل استعادة رفات اثنين من جنودها قتلا في حرب غزة الأخيرة واثنين من المدنيين ضلا الطريق داخل القطاع في مقابل اتفاق هدنة واسع النطاق هدنة مع حماس. وتطلب حماس أن تفرج إسرائيل عن أسرى فلسطينيين وهو اقتراح يثير غضب شركاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليمينيين المتطرفين. وقال الحية «نحن نريد تحرير أسرانا البواسل ولا مانع لدينا أن نبدأ من الآن.. لتكن صفقة تبادل أسرى (فلسطينيين) مقابل جنود صهاينة وعلى الاحتلال أن يدفع الثمن». وهو ما اكدته حماس في بيان أمس قائلة: إن «الحركة لديها الجاهزية للتفاوض غير المباشر لإنجاز صفقة مشرفة لأسرانا الأبطال لتحريرهم من سجون مقابل الجنود الصهاينة لدى المقاومة». وأضافت ان اسرى الاحتلال لن يذوقوا طعم الحرية قبل ان يرى الأسرى الفلسطينيون الحرية بين اهلهم وذويهم معربة عن تضامنها الكامل مع الأسرى في مواجهة اجراءات الاحتلال. وحول جهود انهاء الانقسام والمصالحة الفلسطينية أوضحت حماس في البيان انها ناقشت الجهود المختلفة التي تبذلها عدة اطراف لاسيما الأشقاء في مصر لتحقيق المصالحة ورفع الحصار وتنفيذ المشاريع التنموية والإنسانية في قطاع غزة وحماية الشعب الفلسطيني من الاعتداءات الصهيونية المتكررة. وأكدت «حماس» انها تتعامل مع هذه الجهود المبذولة من كل الأطراف المعنية «بعقل وقلب مفتوحين» حرصا على انهاء الحصار الظالم الذي يعانى منه اهل القطاع في هذه الأثناء، أعلن الجيش الإسرائيلي، أن دبابات تابعة له «قصفت موقعا تابعا لحركة حماس الفلسطينية» شرقي قطاع غزة. وقال الجيش في بيان له إن قصف الموقع التابع لحماس، جاء ردا على إطلاق نار من قطاع غزة، على آلية هندسية، قرب السياج الفاصل على الحدود بين إسرائيل وغزة. وقالت وكالة «الأناضول»، نقلا عن شهود عيان: «إن المدفعية الإسرائيلية أطلقت قذيفتين تجاه مرصد تابع لكتائب القسام، شرق حي الزيتون، شرقي مدينة غزة». ولم تسجل وزارة الصحة الفلسطينية وقوع أي إصابات حتى الساعة 16.20 تغ جراء القصف. من جهة أخرى، أكد عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني امس، استمرار بلاده في دعم جهود إحياء مفاوضات السلام الفلسطينية ـ الإسرائيلية. جاء ذلك خلال لقاء جمعه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، ضمن زيارة الأخير للمملكة أمس. وأوردت الوكالة الأردنية الرسمية «بترا» أنه جرى خلال اللقاء استعراض التطورات الراهنة على الساحة الفلسطينية، والمساعي المستهدفة إعادة تحريك عملية السلام. وأكد الملك عبدالله، خلال لقاء موسع سبقه ثنائي، ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور بين الجانبين حيال التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية والقدس. وشدد عاهل الأردن على وقوف بلاده بكل طاقاتها وإمكاناتها إلى جانب الفلسطينيين في نيل حقوقهم المشروعة والعادلة. ولفت الى أن «القضية الفلسطينية هي القضية المركزية وجوهر الصراع في المنطقة، وهي دوما على رأس أولويات السياسة الخارجية للمملكة». كما أكد «استمرار الأردن في بذل جميع الجهود، وبالتنسيق مع مختلف الأطراف المعنية، لإعادة إطلاق مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين استنادا إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية». وجدد «التأكيد على أن مسألة القدس يجب تسويتها ضمن قضايا الوضع النهائي، باعتبارها مفتاح تحقيق السلام في المنطقة». وأعرب عباس عن تقديره لمواقف الأردن التاريخية والراسخة تجاه القضية الفلسطينية، مثمنا الجهود الكبيرة التي يبذلها الملك عبدالله في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في جميع المحافل الدولية. وكان عباس قد وصل الأردن يوم أمس الأول في زيارة رسمية للمملكة، يتوجه منها لدولة قطر في زيارة تستمر يومين.

Xi Jinping's Path for China

 الإثنين 13 آب 2018 - 6:50 ص

Xi Jinping's Path for China https://worldview.stratfor.com/article/xi-jinpings-path-china?utm_cam… تتمة »

عدد الزيارات: 12,562,507

عدد الزوار: 349,308

المتواجدون الآن: 1