البرلمان العربي لقطع العلاقات مع دول تمضي على خطى أميركا

تاريخ الإضافة الأحد 11 شباط 2018 - 6:30 ص    عدد الزيارات 374    التعليقات 0

        

البرلمان العربي لقطع العلاقات مع دول تمضي على خطى أميركا...

القاهرة - «الحياة» .. حض رؤساء البرلمانات العربية في وثيقة صدرت في اختتام اجتماعهم في الجامعة العربية أمس بمشاركة رئيس مجلس الشورى السعودي الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد آل الشيخ، على قطع جميع العلاقات مع أي دولة تمضي على خطى أميركا وتعترف بالقدس «عاصمة لإسرائيل» أو تنقل سفارتها إليها. وشددت الوثيقة على ضرورة الوقوف بحزم أمام بعض الدول التي خالفت قرارات الشرعية الدولية بعدم تصويتها لمصلحة قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الخاص بالقدس في كانون الأول (ديسمبر) الماضي. ورفضت كل محاولات «تغيير الوضع القائم في مدينة القدس. وأكدت دعم القيادة الفلسطينية وما اتخذته من سياسات وقرارات لمواجهة قرار الإدارة الأميركية في شأن القدس. وستُرفع الوثيقة، إلى القمة العربية المُقبلة المقرر انعقادها في آذار (مارس) المقبل في الرياض. ودانت «التدخل الإيراني في المنطقة العربية، ما أدى إلى إذكاء الطائفية واستشراء الإرهاب»، كما دانت «التدخل التركي في المنطقة العربية الذي يمس السيادة والشؤون الداخلية لبعض الدول العربية، ومن بينها مصر». وطالبت بتوحيد الجهود العربية ضد الإرهاب، من أجل اجتثاثه من جذوره والقضاء عليه نهائياً. ودعا الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، في كلمته، إلى دعم المنظومة العربية وتحديثها لمجابهة الإرهاب لتصبح أكثر قدرة على التعامل مع التهديدات، واستباقها على جميع المستويات.

عباس متمسك بآلية دولية للسلام ومودي يدعم دولة فلسطينية مستقلة

الحياة..رام الله - محمد يونس .. أكد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي تمسك بلاده بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، والتزامه بناء مؤسسات دولة فلسطين «المستقلة والقوية»، مبدداً في ذلك مخاوف الفلسطينيين من تطوّر العلاقات الاستثنائية التي تربط الهند بإسرائيل. جاء ذلك، في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في ختام زيارة لرام الله استمرت يوماً واحداً، زار خلالها ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات، واصفاً إياه بأنه كان «واحداً من أعظم القادة في التاريخ». وقال مودي: إنه «شرف عظيم لي أن أكون في دولة فلسطين وفي رام الله في زيارة أولى لرئيس وزراء هندي لفلسطين». وأشار إلى أن «للبلدين علاقات تاريخية متينة صمدت أمام اختبار الزمن»، مؤكداً أن «دعمنا القضية الفلسطينية أصبح محوراً ثابتاً في سياستنا الخارجية». وقال إنه سعيد بالاجتماع بالرئيس عباس الذي استقبله العام المنصرف في نيودلهي. وزاد: «يسعدني أن نجدد صداقتنا ونجدد دعم الهند». وحضّ عباس ضيفه على المساهمة في خلق آلية جديدة متعددة الطرف لرعاية العملية السياسية تنبثق من مؤتمر دولي للسلام، وذلك بعد خروج الولايات المتحدة من رعايتها عقب اعتراف رئيسها دونالد ترامب بالقدس «عاصمة لإسرائيل». وقال: «نعوّل على دور الهند كقوة دولية ذات مكانة ووزن كبيرين، للإسهام في تحقيق السلام العادل والمنشود في منطقتنا، لما لذلك من تأثير في الأمن والسلم العالميين». وأكد عباس تمسكه بخيار المفاوضات للوصول إلى السلام، لكنه دعا الى «آلية دولية فاعلة لبلوغ هذا الهدف». وقال: «لم نرفض المفاوضات يوماً، وكنا ولا نزال على الاستعداد لها»، لافتاً إلى أن «تشكيل آلية متعددة الطرف تنبثق عن دول متعددة، هو السبيل الأمثل لرعاية هذه المفاوضات». وجدد «التمسك بالعمل السياسي والمفاوضات طريقاً لتحقيق أهدافنا الوطنية في الحرية والاستقلال، وفق حل الدولتين على حدود 1967، وقرارات الشرعية الدولية، لتعيش كل من فلسطين وإسرائيل بسلام وأمن، على أن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية». وأشاد الرئيس الفلسطيني بالعلاقات التاريخية بين بلاده والهند التي «وقفت على الدوام إلى جانب الحق والعدل والسلام في فلسطين، وكانت إحدى أولى الدول التي اعترفت بها كدولة عام 1988». ثم قلّد ضيفه «القلادة الكبرى»، الوسام الأرفع في دولة فلسطين، ما اعتبره مودي «مدعاة للشرف ويظهر مدى تقارب العلاقات بين بلدينا». ووقّع الجانبان على اتفاقات تعاون بقيمة 14 مليون دولار تشمل إنشاء ثلاث مدارس ومستشفى ومركز للمرأة ومطبعة وطنية، كما اتفقا على تعميق التعاون من خلال اجتماعات اللجنة الوزارية المشتركة. وفيما اعتبر مودي أن الزيارة «تساهم في دعم عجلة التنمية في فلسطين»، رأى مسؤولون فلسطينيون أنها «خلقت توازناً في العلاقات الهندية» مع كل من فلسطين وإسرائيل. وقال مستشار عباس للشؤون الخارجية الدكتور نبيل شعث لـ «الحياة» إن «دعوة مودي إلى زيارة فلسطين أتت عقب زيارة استعراضية إلى الهند قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو». ورأى شعث أن «الهند واحدة من القوى المهمة على المستويين الاستراتيجي والاقتصادي، وهي إلى جانب روسيا والصين وجنوب أفريقيا والبرازيل، مرشحة للعب دور في رعاية متعددة الطرف لأي عملية سياسية مقبلة، بعد خروج الولايات المتحدة من الرعاية الحصرية لهذه العملية».

«حماس» منفتحة على اقتراحات مصرية للمضي بالمصالحة

الحياة..القاهرة - محمد الشاذلي .. بدأ وفد رفيع المستوى من حركة «حماس» برئاسة رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية محادثات في القاهرة لتعزيز العلاقات بين مصر والحركة والحيلولة دون انفجار الأوضاع في غزة، كما تطرق إلى البحث في الملفات التي تعيق التقدم في المصالحة الفلسطينية، وعُلم أن القاهرة أطلعت السلطة الفلسطينية على مجريات المحادثات. ونفت مصادر فلسطينية مطلعة في القاهرة لـ «الحياة» حضور وفد من حركة «فتح» المحادثات حتى الآن. وأشارت إلى أن القاهرة على اطلاع كامل على المعوقات التي تعطل تنفيذ المصالحة. وأكدت أن تطورات المحادثات الجارية مع «حماس» حالياً يمكن أن تؤدي إلى لحاق وفد «فتح» بها في أي وقت. وشددت على التنسيق الكامل مع القاهرة في هذا الشأن. وعززت مصادر متطابقة انضمام «فتح» إلى المحادثات بوفد يترأسه القيادي في الحركة عزام الأحمد الذي يزور القاهرة للمشاركة في اجتماعات خاصة في البرلمان العربي الثلثاء. وكانت المصادر أوضحت أن القاهرة دعت الحركتين إلى محادثات مركزة ووعدت بتذليل الصعاب، بعد تقارير تلقتها من وفد أمني مصري زار القطاع أخيراً. وأشارت المصادر إلى أن محادثات «حماس» في القاهرة تتركز على أهم الملفات التي تعيق تسلم الحكومة مهماتها في القطاع، وهو ملف الموظفين، وذلك لكي تنهيه بالكامل، ثم تتطرق إلى قضية تشكيل جهاز الشرطة في غزة. وتسعى القاهرة إلى حض الحركة على التفاعل مع الاقتراحات الخاصة بحل هذه الملفات للانطلاق إلى مصالحة فعلية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية والأوضاع المرهقة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في القطاع. وقالت المصادر أن المحادثات تتناول أيضاً ملف الضرائب وأموراً حياتية متعددة مثل الطاقة والكهرباء والمعابر. وبدورها أكدت مصادر في «حماس» أن المصالحة هي قرار استراتيجي للحركة لا يمكن التراجع عنه، وأنها منفتحة تماماً مع الاقتراحات المصرية التي سيتم التداول حولها في القاهرة، وأنها على استعداد للقاء قيادات «فتح»، حال حضورهم القاهرة، وإذا ما تغيرت الترتيبات من المسؤولين المصريين.

 

The Niger-Mali Border: Subordinating Military Action to a Political Strategy

 الثلاثاء 19 حزيران 2018 - 12:29 م

  The Niger-Mali Border: Subordinating Military Action to a Political Strategy https://www.cri… تتمة »

عدد الزيارات: 11,352,865

عدد الزوار: 311,765

المتواجدون الآن: 16