حوار القاهرة حدد بثلاثة أيام للبحث في 5 ملفات...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2017 - 7:00 ص    التعليقات 0

        

حوار القاهرة حدد بثلاثة أيام للبحث في 5 ملفات...

الحياة...رام الله - محمد يونس .. قال مسؤولون فلسطينيون إن حوار الفصائل في القاهرة في الحادي والعشرين من الشهر الجاري حدد بثلاثة أيام، يتم خلالها بحث خمسة ملفات هي الشراكة في منظمة التحرير، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء انتخابات عامة، وبحث ملفي الامن والمصالحة المجتمعية. وقال مسؤولون في الفصائل إن الدعوة المصرية التي وجهت لهم حددت الحوار بثلاثة أيام، يجري خلالها البحث في الملفات الخمسة والتوافق عليها. وأكد مسؤولون في حركتي «حماس» و «فتح» أن الفجوة بين مراقف الطرفين ما زالت كبيرة، وأن التوصل إلى توافق حول هذه القضايا يتطلب عدة جولات حوار، وقبل ذلك إرادة فعلية لإنهاء الانقسام. وقال مسؤول كبير في حركة «فتح» لـ «الحياة»: «هناك فجوة كبيرة، وهناك إرث طويل، وهناك ازمة ثقة، لذلك لن يكون من السهل التوصل إلى اتفاق في ثلاثة أيام». ورأى مسؤول في «حماس» أن «من الواضح ان مصر لن تسمح لهذه الجولة من الحوار بان تفشل، لذلك سيقدم الجانب المصري اقتراحات حل وسط في مختلف القضايا». وأضاف: «المرجح أننا سنتوصل إلى اتفاق عام، لكن هذا ستترتب عليه الحاجة إلى المزيد من الحوارات للاتفاق على التفاصيل». وأشار المسؤولون في الحركتين إلى أن المرحلة الأولى من المصالحة، وهي تمكين الحكومة، لم تحقق تقدماً كبيراً. وقال مسؤول في «حماس»: «لغاية الآن لم تقدم السلطة الفلسطينية اي خطوة فعلية جديدة في غزة، وما زلت مترددة وبطيئة». وأضاف: «نحن قدمنا المعابر والمؤسسات الحكومية لكن لغاية الآن لم يتم إنهاء الإجراءات العقابية وهو أمر يثير الكثير من الشكوك». وأشار المسؤول إلى وجود خلاف جوهري في ملف الأمن. واضاف: «السلطة تريد أن تبني الأجهزة الأمنية في غزة من جديد، ونحن متمسكون باتفاق القاهرة عام 2011 الذي ينص على بقاء الأجهزة الحالية لمدة عام، يتم خلاله إضافة 3000 عنصر من أجهزة الأمن القديمة التابعة للسلطة». وقال إن هناك حاجة للاتفاق على عقيدة مختلفة لاجهزة الامن في غزة مراعاة للوضع الخاص للقطاع. لكن حركة «فتح» تطالب باجهزة امن في غزة شبيهة لاجهزة الامن في الضفة، كما تطالب بإعادة بناء أجهزة أمن جديدة والاستعانة برجالِ أمنٍ جدد شباب قادرين على أداء الدور المنوط بهم. وخطت سويسرا أمس، خطوة مهمة لمساعدة الطرفين في حل ملف الموظفين مبدية استعدادها لتأسيس صندوق مالي لتوفير الاحتياجات المالية لحل هذه الملف. وقالت سويسرا في بيان لها إنه انسجاماً مع الجهود السابقة التي بذلتها بشأن «خارطة الطريق السويسرية» المتعلقة بالموظفين في غزة، فإنها على استعداد لمساعدة مصر والأطراف الفلسطينية على استكمال إدماج موظفي القطاع العام. وتقول السلطة إن استيعاب الموظفين الذين عينتهم حركة «حماس»، وعددهم 40 الفا، يتطلب مساعدة دولية عاجلة. واعتبرت سويسرا «أن استعادة سيطرة حكومة الوفاق الفلسطينية على غزة من شأنها رفع الحصار، مع معالجة المخاوف الأمنية لإسرائيل». وأضاف البيان: «كما أن من شأن ذلك أن يفضي إلى فتح المزيد من الدعم الدولي لنمو غزة واستقرارها وازدهارها وهو أمر بالغ الأهمية لتحقيق حل الدولتين». وأكدت سويسرا مواصلتها العمل مع مصر والاطراف الفلسطينية والجهات الفاعلة الدولية والإقليمية لدعم الجهود الرامية إلى الوحدة الفلسطينية. كما دعت السلطة الفلسطينية للتحرك بسرعة للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، ولا سيما أزمة الكهرباء والصحة والمياه والصرف الصحي والبيئة، خاصة بعد «الانتقال السلس للسيطرة على المعابر لحكومة الوفاق». وقالت إن «الاتفاق يعد خطوة مهمة نحو تحقيق هدف الوحدة الفلسطينية في ظل سلطة وطنية فلسطينية واحدة، شرعية وديموقراطية، على أساس منبر منظمة التحرير الفلسطينية ووفقاً للاتفاقيات القائمة».

«الجهاد الإسلامي» بين نار الانتقام لضحايا النفق والخوف من تعطيل المصالحة واغتيال قياديين

الحياة..غزة - فتحي صبّاح.... تبدو حركة «الجهاد الإسلامي» واقعة «بين نارين»، نار القرار والرغبة في الانتقام لمقتل 12 قيادياً وناشطاً من ذراعها العسكرية «سرايا القدس» و «كتائب القسام» الذراع العسكرية لحركة «حماس»، ونار عدم الرد كي تمضي المصالحة الوليدة الى نهايتها المنتظرة بإنهاء الانقسام تماماً وشطبه من القاموس الفلسطيني. ويشعر قادة الحركة وكوادرها وعناصرها بـ «غصة» في الحلق وهم يرون إسرائيل «تسوّق» نفسها منتصرة على الحركة، التي «لا تجد مفراً» من الصمت وعدم الرد، على الأقل في الوقت الحاضر. لكن «صمت» الحركة تحول «سماً قاتلاً في حلق» الدولة العبرية، التي لجأت الى دول وجهات عدة للضغط عليها كي لا ترد، مستخدمة عصا «التهديد والوعيد باغتيال أمينها العام رمضان شلح ونائبه زياد النخالة، و «معاقبة» حركة «حماس» أيضاً. وكلما طال أمد «صمت» الحركة و «الحرب النفسية»، التي تخوضها، تعالت الأصوات في إسرائيل لضربها، ووصلت الى حد تهديد رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو «برد قاس جداً» في حال ردت «سرايا القدس» على اغتيال مقاتليها. لكن الحرب النفسية تركت أثراً أكبر على المستوطنين اليهود القاطنين في عشرات المستوطنات والقرى التعاونية الصغيرة «كيبوت`ـسات» المحيطة بالقطاع، في ما تطلق عليه إسرائيل «غلاف غزة. وكشفت مصادر محلية موثوق بها لـ «الحياة» أن فرقاً ومجموعات من «سرايا القدس ترصد بدقة» تحركات المستوطنين في «غلاف غزة»، مستخدمة مناظير مقربة، وآلات تصوير لطبيعة الحركة في الشوارع، التي يُرى بعضها خالياً من السيارات والمارة بالعين المجردة. كما كشفت مصادر قيادية موثوق بها في «الجهاد» لـ»الحياة» أن سرايا القدس «رفعت درجات الاستنفار الى الدرجة القصوى»، تزامناً مع بدء قوات الاحتلال الإسرائيلي مناورات عسكرية في محيط القطاع أول من أمس، وتستمر حتى غد الأربعاء. وقالت المصادر إن رفع درجة الاستنفار جاء «تحسباً من شن عدوان مباغت» على القطاع، أو الحركة، علماً أن ردها «يأتي في إطار الدفاع المشروع عن النفس لردع الاحتلال عن جرائمه». ويرى مراقبون أن الحركة العنيدة لا ترضخ للتهديد والوعيد، وردها «آت لا محالة» والمسألة «مسألة وقت» ليس أكثر، حتى تحين «اللحظة المناسبة»، فيما يتيح لها التطور، الذي طرأ على منظومتها العسكرية الرد في شكل «مختلف» يتناسب مع «جريمة النفق المختلفة». وفيما تستعد الحركة للمشاركة في جلسات الحوار الوطني الشامل في القاهرة في 21 من الشهر الجاري، يؤرقها البحث عن «التوازن بين المصالحة الوطنية العامة ومصلحة الناس» غير الراغبين في أي حروب جديدة، وبين رد يردع إسرائيل لمنعها من «استسهال» ارتكاب جرائم مماثلة في المستقبل. ويزداد التوتر في المنطقة، في وقت كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية النقاب عن أن إسرائيل نقلت أخيراً كتيبة الاحتياط المسؤولة عن تشغيل «منظومة قذائف الرمح» من هضبة الجولان السورية المحتلة إلى قاعدة «تسياليم» العسكرية في صحراء النقب. وقال موقع «كيكار هشبات» الإسرائيلي إن «نقل الكتيبة جاء بناءً على تغيير خريطة التهديدات العسكرية»، من دون إعطاء تفاصيل إضافية. وتعتبر «الرمح» منظومة قذائف صاروخية متطورة يصل مداها إلى كيلومترات عدة، وقادرة على إصابة الأهداف الأرضية بدقة عالية ضمن نظام تحكم بالأقمار الاصطناعية. وكانت إسرائيل شرعت الخميس الماضي في نشر عناصر من وحدة «إيغوز» الخاصة التابعة للواء «جولاني»، في عدد من مستوطنات غلاف القطاع. وقال موقع «مفزاك» الإسرائيلي أن نشر هذه العناصر «جاء بعد مخاوف من رد فلسطيني، في أعقاب استهداف نفق «سرايا القدس» قبل نحو أسبوعين.

 

Standoff in Zimbabwe as Struggle to Succeed Mugabe Deepens

 الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017 - 6:43 ص

  Standoff in Zimbabwe as Struggle to Succeed Mugabe Deepens   https://www.crisisgroup.org/… تتمة »

عدد الزيارات: 4,839,817

عدد الزوار: 168,834

المتواجدون الآن: 15