إسرائيل و«الجهاد» تتبادلان التهديد ونتنياهو يتوعد بـ«رد صارم» وجيش الاحتلال يبدأ مناورات على مقربة من غزة

تاريخ الإضافة الإثنين 13 تشرين الثاني 2017 - 6:34 ص    التعليقات 0

        

أمير الكويت يبحث وعباس دعم وحدة الصف ومسيرة العمل العربي المشترك ..

المستقبل....(الأناضول، واس) ... بحث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمس، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، العلاقات الثنائية وسبل دعمها في مختلف المجالات. وقال نائب وزير شؤون الديوان الأميري، علي جراح الصباح، في تصريح، إن «المحادثات التي جرت في قصر بيان في محافظة حولي (جنوب العاصمة)، تناولت دعم وحدة الصف ومسيرة العمل العربي المشترك». وأضاف: أن «المحادثات سادتها روح الأخوة التي تتميز بها العلاقة والرغبة المتبادلة في المزيد من التعاون والتنسيق في كافة الأصعدة». وكان عباس الذي وصل في وقت سابق أمس، حضر افتتاح مؤتمر دولي تحتضنه الكويت على مدى يومين، حول معاناة الطفل الفلسطيني، في ظل انتهاك إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال لاتفاقية حقوق الطفل، برعاية الشيخ صباح الأحمد. ووجه الرئيس عباس في كلمة له في مستهل المؤتمر الشكر لأمير دولة الكويت على رعايته الكريمة لهذا المؤتمر المخصص لبحث معاناة الطفل الفلسطيني في ظل انتهاك إسرائيل للاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، كما وجّه شكره للقائمين على المؤتمر والمشاركين في جلساته مثمناً عملهم وجهودهم العلمية والقانونية وأثرها في إظهار الآثار التدميرية لسياسات إسرائيل وقوة الاحتلال التي تنتهجها ضد الأطفال والطفولة في فلسطين المحتلة. وقال عباس إن «الإنسان الفلسطيني يتعرض ومنذ نكبة فلسطين وإلى يومنا هذا لأبشع ألوان وأشكال العذابات والمآسي وانتهاك حقوقه التي كفلتها القوانين الدولية حيث الأطفال الفلسطينيون دون سن السادسة عشر والذين يشكلون اليوم ما نسبته 39 في المئة من مجموع السكان هم الضحايا الأكثر تأثراً بين أبناء الشعب الفلسطيني ويتعرضون لانتهاك واضح وصارخ لحقوق الإنسان». وبيّن أن إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال تخرق بنود الاتفاقيات الدولية التي تنص وتؤكد على رعاية وحماية الأطفال وبخاصة اتفاقية الطفل لعام 1989، بل إنها فتحت سجوناً ومحاكم خاصة بالأطفال عام 2009 يحاكم فيها الأطفال وقد ذهبت السلطة التشريعية في إسرائيل إلى أبعد من ذلك حيث أقرت في تشرين الثاني 2015، يسمح قانوناً لقوات الاحتلال باعتقال ومحاكمة الأطفال ممن هم دون سن 12 عاماً ووضعهم في الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر مع استمرار اعتقالهم حتى وصولهم السن القانونية لتنفيذ الحكم الصادر بحقهم بالكامل ما تخلفه تلك الاعتقالات من تأثيرات سلبية نفسية وجسدية على أطفالنا. ولفت عباس في كلمته إلى تمسك الفسطينيين بخيار السلام العادل والشامل وحل الدولتين على أساس حدود 67، بالإضافة إلى العمل على محاربة العنف والإرهاب إقليمياً ودولياً في حين تعمل إسرائيل على تقويض هذا الحل بكل السبل وخاصة ما تتعرض له عاصمة فلسطين القدس من اعتداءات وتغيير لطابعها وهويتها. وعقب ذلك، ألقى معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط كلمة تقدم خلالها بالشكر إلى أمير الكويت لرعايته الكريمة لأعمال هذا المؤتمر المهم، الذي أكد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة خلال دورته الأخيرة في الأردن ضرورة انعقاده في ضوء أهمية تناول الأبعاد المختلفة للقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة العربية وتوجيه الاهتمام في ذات الوقت لكشف الانتهاكات التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني على يد سلطات الاحتلال والتصدي لهذه الانتهاكات الخطيرة، ومن بينها الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال الفلسطينيون والتي تتخذ أشكالاً وأنماطاً مختلفة تمثل في مجملها انتهاكات لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل. وأشار ابوالغيط إلى الواقع الحالي للطفل الفلسطيني وحرمانه من حقوق وحريات أساسية خلافاً لما هو منصوص عليه في اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، لافتاً إلى مسؤولية السلطات الإسرائيلية عن انتهاك حقوق الطفل الفلسطيني وضربها عرض الحائط بالاتفاقيات والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان ومن بينها اتفاقية حقوق الطفل، مؤكداً مسؤوليه الجميع تجاه حماية الطفل الفلسطيني.

إسرائيل و«الجهاد» تتبادلان التهديد ونتنياهو يتوعد بـ«رد صارم» وجيش الاحتلال يبدأ مناورات على مقربة من غزة

غزة - تل أبيب: «الشرق الأوسط»... هددت إسرائيل، للمرة الثانية في أقل من 12 ساعة، كلاً من حركتي «الجهاد الإسلامي» و«حماس» برد عنيف على أي مخططات أو محاولات لتنفيذ هجمات، رداً على عملية تفجير النفق على حدود قطاع غزة في الثلاثين من الشهر الماضي، وهي العملية التي أودت بحياة 12 مسلحاً من الحركتين، من بينهم 5 احتجز الجيش الإسرائيلي جثامينهم. وتأتي هذه التهديدات الجديدة في ظل هدوء كبير يسيطر على القطاع، بفعل الدور الذي لعبته مصر لمنع تدهور الأوضاع وتصاعدها في ظل أجواء المصالحة الفلسطينية، ما جعلها تشكل مفاجأة وتثير أسئلة حول أسبابها. وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مستهل الجلسة الأسبوعية لحكومته، أمس، الحركتين الفلسطينيتين الإسلاميتين برد قاسٍ في حال هاجمتا المناطق الإسرائيلية. وقال: «هنالك من لا يزال يتلاعب بفكرة شن اعتداءات جديدة على إسرائيل. سنرد بصرامة كبيرة جداً على كل من يحاول أن يعتدي علينا من أي جبهة كانت». وأضاف: «أقصد جميع الأطراف سواء كانت فصائل مارقة أو تنظيمات، ونحن نحمّل (حماس) المسؤولية عن أي هجوم ينطلق ضدنا من قطاع غزة أو ينظَّم ضدنا منه». جاءت تصريحات نتنياهو بعد ساعات قليلة من تهديدات يؤاف مردخاي، منسق الأنشطة الحكومية الإسرائيلية، عبر فيديو تحدث فيه بالعربية، موجهاً من خلاله رسالة إلى «حماس» و«الجهاد»، ادّعى فيها أن «الجهاد الإسلامي» تخطط لرد فعل على حساب سكان القطاع والمصالحة والمنطقة كلها، مضيفاً أن «الجيش سيقوم برد فعل حازم وقوي ضد (الجهاد) و(حماس) معاً»، داعياً قادة حركة الجهاد الإسلامي إلى السيطرة على أي محاولات للتصعيد، ومحملاً إياها المسؤولية عن أي تداعيات محتملة. وتزامنت اتهامات مردخاي مع اتهامات الوزير في الكابنيت الإسرائيلي يؤاف غالانت، الذي قال إن «حركة الجهاد الإسلامي تلعب على حساب سكان قطاع غزة الأبرياء، وإنه على إسرائيل التأكد من أنها لن تقوم بأي فعل سواء بإطلاق الصواريخ أو إطلاق نار من قناصة أو إطلاق صواريخ مضادة للدبابات»، مشدداً على أن إسرائيل ستفعل كل ما بوسعها للدفاع عن نفسها.
وتثير التصريحات الإسرائيلية أسئلة حول ما إذا كانت تل أبيب تمتلك معلومات عن نية «الجهاد الإسلامي» تنفيذ هجمات.
وقال المحلل السياسي مصطفى إبراهيم، لـ«الشرق الأوسط»، إن السبب وراء هذه التهديدات الجديدة، أن نتنياهو لا يريد أن يفوِّت فرصة في ربط جميع القضايا بالمنطقة، واستغلال الفرص وتهديد غزة وإقحامها فيما يجري في الإقليم وعلاقة «حماس» و«الجهاد الإسلامي» بإيران، والتشويش على المصالحة بإرسال رسائل التهديد التي لن تتوقف. وردّت حركتا حماس والجهاد على التهديدات المستمرة من قادة الاحتلال، إذ قالت «الجهاد» إن التهديدات بمثابة «إعلان حرب» ستعمل من أجل التصدي لها، وإنها «لن تتهاون في حماية الشعب الفلسطيني وأرضه»، وإن أرواح الفلسطينيين لديها غالية و«تلك التهديدات لن تخيفها وتثنيها عن الاستمرار في نهج الجهاد والمقاومة وحماية الثوابت»، وفق بيانها. وأضافت أن تلك التهديدات «تكشف نيات إسرائيلية للعدوان على القطاع، في إطار استمرار انتهاكاتها لوقف إطلاق النار الذي رعته مصر عام 2014»، مجددة تأكيدها حقها في الرد على أي عدوان إسرائيلي بما في ذلك حقها في الرد على ما وصفتها بـ«جريمة تفجير نفق المقاومة». من جانبه قال فوزي برهوم، الناطق باسم «حماس»، إن تهديدات الاحتلال للمقاومة تعكس حالة الهلع والارتباك لديه من رد فعل المقاومة على جريمة استهداف المقاومين الفلسطينيين. وأضاف، في تصريح مقتضب له: «إن المقاومة الباسلة ستبقى دوماً على أهبة الاستعداد والجهوزية التامة للقيام بواجبها في حماية شعبنا والدفاع عنه وكسر هيبة الاحتلال ومعادلاته». وفي سياق الحرب الكلامية المتصاعدة والتهديدات المتبادلة، أعلن الجيش الإسرائيلي عن مناورات حربية في المنطقة القريبة من قطاع غزة، ستستمر لأربعة أيام متواصلة، لإثبات جدية تهديداته.

طواقم ترمب تقترب من طرح تسوية... واليمين الإسرائيلي يشكك ويستبعد وخطة السلام الأميركية بعيدة والبيت الأبيض يكتشف أن الأمور «معقدة أكثر مما توقع»

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... ردت أوساط في اليمين الإسرائيلي الحاكم على ما نشر في الولايات المتحدة، عن قرب قيام البيت الأبيض بنشر خطة لتسوية الصراع في الشرق الأوسط، بالقول إن هذا النشر سابق لأوانه، وإن الخطة التي يتحدثون عنها لم تتبلور بعد، وستحتاج إلى وقت طويل جدا حتى تصل إلى صيغة يمكن طرحها على الأطراف المعنية. وقالت هذه الأوساط، أمس، إن «خطة السلام هذه ما زالت بعيدة جدا. صحيح أن طواقم العمل في البيت الأبيض تعمل بوتيرة سريعة وجهود حثيثة على إعدادها، ولكنها بدأت تصطدم بالواقع وتكتشف أن الأمور أكثر تعقيدا مما اعتقدت حتى الآن». وكانت صحيفة «نيويورك تايمز»، قد نشرت تقريرا، أول من أمس، السبت، قالت فيه إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بدأت في صياغة خطة لاتفاق السلام الإسرائيلي – الفلسطيني، ومن المحتمل أن يطرحها في مطلع 2018. وقد اعتمد التقرير، الذي لم يتضمن أي تفاصيل حول الخطة، على محادثات مع مسؤولين كبار في الإدارة، قالوا إنه بعد عشرة أشهر من فحص الجوانب المختلفة للصراع، يريد البيت الأبيض الانتقال إلى الخطوات العملية. لذلك وضع خطة «تهدف إلى تجاوز الأطر السابقة التي قدمتها الحكومة الأميركية في إطار مساعيها لما وصفه الرئيس بالصفقة النهائية». وتابع التقرير، أن البيت الأبيض يفحص هذه الأيام، وجهات نظر تتعلق بالمسائل الجوهرية المختلفة للصراع، ومقارنتها مع تعقيدات أصعب النزاعات قابلية للحل في العالم. وقد بدأ فريق ترمب، المشكل من الوافدين الجدد نسبيا على عملية السلام في الشرق الأوسط، في الانتقال إلى مرحلة جديدة من المغامرة، أملا في تحويل ما تعلمه إلى خطوات ملموسة لإنهاء جمود أحبط حتى الرؤساء الذين لديهم خبرة أكبر في شؤون المنطقة. ورأى كاتب التقرير بيتر باكيرنوف، أن آفاق السلام أصبحت محاصرة في شبكة من القضايا الأخرى التي تستهلك المنطقة. وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أنه، مع ذلك، قام فريق ترمب بجمع أوراق نقاش، غير رسمية، تستعرض قضايا مختلفة مرتبطة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي. ونقلت عن المسؤولين قولهم إنهم يتوقعون التعامل مع النقاط المثيرة دائما للخلاف، مثل وضع القدس والمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة. ورغم أن ترمب لم يلتزم بإقامة دولة فلسطينية، يتوقع محللون أنه سوف يتعين أن تكون الخطة قائمة على ما يعرف بحل الدولتين الذي ظل طوال سنوات يشكل محور جهود السلام. ونقلت الصحيفة عن جيسون غرينبلات، كبير مفاوضي الرئيس، قوله «لقد قضينا وقتا طويلا في الاستماع والتواصل مع الإسرائيليين والفلسطينيين ومسؤولين كبار في المنطقة طوال الشهور القليلة الماضية، للمساعدة في التوصل لاتفاق سلام دائم». وأضاف غرينبلات، الذي عاد في الأسبوع الماضي إلى واشنطن بعد زيارة استغرقت ثلاثة أسابيع في إسرائيل والسلطة الفلسطينية: «لن نضع جدولا زمنيا زائفا حول تطوير أو تقديم أي أفكار محددة، كما أننا لن نفرض مطلقا أي اتفاق. هدفنا هو التسهيل وليس الإملاء، من أجل التوصل لاتفاق سلام دائم لتحسين الأحوال المعيشية للإسرائيليين والفلسطينيين وتحقيق الأمن في ربوع المنطقة». واعتبر الكاتب أن كلا من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ليسا في موقف قوي للدخول في مفاوضات: فنتنياهو يواجه تحقيقات بالفساد وضغوطا من اليمينيين في حكومته الائتلافية الضيقة لعدم تقديم أي تنازلات، بينما عباس متقدم في السن ويواجه معارضة قوية من مواطنيه.

 

 

Standoff in Zimbabwe as Struggle to Succeed Mugabe Deepens

 الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017 - 6:43 ص

  Standoff in Zimbabwe as Struggle to Succeed Mugabe Deepens   https://www.crisisgroup.org/… تتمة »

عدد الزيارات: 4,839,599

عدد الزوار: 168,830

المتواجدون الآن: 15