القضاء الايراني يبدأ إجراءات تستهدف كروبي ومشائي يتحدث عن اشارات أميركية ايجابية

تاريخ الإضافة الأربعاء 14 تشرين الأول 2009 - 6:25 ص    عدد الزيارات 487    التعليقات 0

        

صرح المدعي العام في طهران عباس جعفري دولت عبادي امس بان القضاء الايراني بدأ اجراءات في حق احد زعماء المعارضة المرشح الإصلاحي الخاسر للانتخابات الرئاسية مهدي كروبي الذي ندد بسوء المعاملة في السجون وتحدث عن حالات اغتصاب فيها، بينما رصدت أوساط الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مؤشرات اميركية "ايجابية" حيال طهران.  
وقال دولت عبادي إن "كروبي رجل دين، وعلى المحكمة الخاصة برجال الدين درس تصريحاته. لكن تقرير لجنة التحقيق (التي شكلها القضاء) أرسل الينا وتجري دراسته حالياً. بعض الاشخاص استدعوا في اطار هذا الملف، وسنبلغ الاشخاص عندما يكون لدينا مزيد من المعلومات".
وأنشئت المحكمة الخاصة برجال الدين للنظر في الملفات المتعلقة بهم. وكانت لجنة التحقيق هذه نفت "مزاعم الاغتصاب" التي أدلى بها كروبي ودعت الى تحرك قضائي في حقه و"المتآمرين معه". كما دعا محافظون الى محاكمة زعيم المعارضة مير حسين موسوي والرئيس السابق محمد خاتمي بتهمة تأجيج الاضطرابات.
وقد تؤدي أي خطوة لمحاكمة كروبي إلى احتجاجات جديدة، فهو يتمتع بشعبية وقد زاد التأييد له بعد مواقفه التي تلت الانتخابات الرئاسية في 12 حزيران.
 

احتجاجات على الإعدامات

وفي جنيف، أبدت المفوضة السامية لحقوق الانسان نايفي بيلاي "قلقها الشديد" من احكام الاعدام الصادرة على ثلاثة ايرانيين لمشاركتهم في التظاهرات التي أعقبت الانتخابات، وطالبت بـ"مراجعة دقيقة لقضاياهم عند استئناف الحكم".


وذكرت بالمعاهدة الدولية التي وقعتها ايران والمتعلقة بالاعدام والتي تنص على تطبيق العقوبة فقط في حال ارتكاب "أخطر الجرائم، وذلك بعد محاكمة متأنية وعادلة". أما تنفيذ أحكام الاعدام "لجرائم لم تؤد الى مقتل شخص آخر فهذا مناف" للاتفاق الدولي عن الحقوق المدنية. كذلك أعربت عن "تأثرها العميق" بقضية الشاب الذي اعدم لجريمة ارتكبها فيما كان لا يزال قاصراً، معتبرة ان ذلك يشير الى ان السلطات الايرانية "لا تبدي اي رحمة حيال الشبان غير الراشدين، ومن الضروري ان تغير قوانينها وممارساتها وتضع حداً لإعدام القاصرين نهائياً".


وندد فيليب ألستون، مقرر الامم المتحدة الخاص المعني بالاعدام خارج نطاق القضاء أو الاعدام التعسفي أو دون محاكمة، بتنفيذ العقوبة في حق ذلك الشاب.


وكان دولت ابادي أفاد ان أحكام الإعدام الصادرة في حق المعارضين الثلاثة "قابلة للاستئناف مئة في المئة، وما داموا يقدمون استئنافاً، فان الاحكام لن تنفذ". غير ان "القول بأن اصدار هذه الاحکام تمهيداً لتنفيذها، فهذا ما تسوقه وسائل الاعلام الغربية". ونفى أن يكون صدور الحكم هو "بداية للتنفيذ، فلقد برأنا ساحة البعض وعلقنا الأحكام في حق البعض، ومن الممکن ان تصدر احکام أشد في حق آخرين". وأوضح انه "في ما يتعلق باحکام الإعدام وضع المشترع الكثير من القيود، والاحكام تنفذ عندما تعبر جميع محطات الاستئناف کي لا تكون هناك أي إشكالية واردة في شأنها".


وأمس أعدم خمسة من مهربي المخدرات ورجل دينَ بالقتل.



مؤشرات إيجابية

وتحدث مدير مكتب أحمدي نجاد، اسفنديار رحيم مشائي، عن وجود "نظرة متشائمة حيال الولايات المتحدة في ايران بسبب الماضي. نشعر ان تغيراً بدأ لكن علينا الانتظار لمعرفة مدى جديته". وأضاف ان "خوض الولايات المتحدة المفاوضات يمكن تفسيره تطوراً ايجابياً، ولكن علينا انتظار اللقاء المقبل (في فيينا في 19 تشرين الأول) لمعرفة ما اذا كانوا جديين".


ورأى ان الموضوع النووي شكل "فرصة جيدة" لواشنطن لاظهار "نزاهتها حيال ايران"، وقد "شاهد العالم اجمع ان الاميركيين أظهروا اهتماماً أكبر وفعّلوا مشاركتهم (في محادثات جنيف). كان الأمر واضحاً، ونحن نأمل في متابعة المسار نفسه". وقد أدركت واشنطن ان ايران هي "أهم دولة في اهم منطقة في العالم"، و"ما من حل مناسب (لمشاكل المنطقة) من دون ايران".


وشرح موقفه من اسرائيل، رافضا انتقادات خصومه الذين هاجموه لقوله ان ايران "صديقة للشعب الاسرائيلي" الأمر الذي عرضه لحملة حرمته منصب النائب الأول للرئيس، مؤكداً التزامه الموقف الرسمي الايراني. وقال: "اسرائيل كيان غير شرعي... إذا ارادوا ايجاد دولة لليهود، فليفعلوا ذلك في مكان آخر". وأضاف ان ايران لا تملك خطة عسكرية ضد اسرائيل، و"لكن في الوقت عينه نحن لا نصدق التهديدات الاسرائيلية لأن هذا النظام غير قادر" على ضرب ايران.


وعن جائزة نوبل للسلام التي نالها الرئيس الاميركي باراك اوباما، اكد مشائي ان كثيرين في ايران ودول اخرى يعتقدون ان الامر "دعاية"، لكن "الامر ايجابي. وقد اعطي الجائزة... لتشجيعه على تغيير سياسته السابقة".


وحذر قائد الجيش الإيراني الجنرال عطاء الله صالحي "الأعداء" من رد "مدمر" إذا تعرضت بلاده لأي هجوم، مشيراً إلى أنه "قبل أيام شهدنا تشكيل أول سرب من الطائرات الثقيلة المصنعة محلياً، وهذا الأمر يمثل تطورا بالغ الأهمية في المجال العسكري في البلاد. وفي الأشهر المقبلة، سنشهد تطوراً عظيماً على صعيد القوة البحرية للجيش".
و ص ف، رويترز، ي ب أ، أ ب

  


لبنان: تقصير في التحقيق المحلّي في انفجار المرفأ

 الخميس 22 تشرين الأول 2020 - 8:07 م

لبنان: تقصير في التحقيق المحلّي في انفجار المرفأ https://www.hrw.org/ar/news/2020/10/22/376795 تتمة »

عدد الزيارات: 47,890,770

عدد الزوار: 1,426,627

المتواجدون الآن: 53