دبلوماسيون غربيون يكشفون تفاصيل المحطة النووية الايرانية في قم

تاريخ الإضافة السبت 3 تشرين الأول 2009 - 8:28 ص    عدد الزيارات 651    التعليقات 0

        

 
٢ تشرين الاول ٢٠٠٩
 
كشفت مصادر دبلوماسية أميركية وبريطانية وفرنسية تفاصيل الموقع النووي الإيراني الجديد الذي أبلغت عنه طهران الأمم المتحدة، حيث قالت واشنطن إن القوى الغربية كانت على وشك الإبلاغ عنه قبل خطوة طهران.

كما أورد مسؤولون في الأمم المتحدة ومسؤولون إيرانيون وإيرانيون يعيشون في المنفى المزيد من المعلومات عن محطة التخصيب الإيرانية، فضلاً عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ويقول دبلوماسيون غربيون إن البناء بدأ عام 2006 على عمق داخل جبل في موقع قاعدة صواريخ سابقة تابعة للحرس الثوري. وتظهر صور التقطها القمر الصناعي ونشرت على شبكة الانترنت أن الموقع على بعد نحو 160 كيلومتراً الى الجنوب من طهران قرب مدينة قم.

ويتسع الموقع لنحو 3000 جهاز للطرد المركزي، وهي الأجهزة الأسطوانية التي تدور بسرعات فائقة لتخصيب اليورانيوم، إما لمستوى تركيز منخفض يلائم وقود محطات الطاقة او الى مستوى عال لتصنيع قنبلة ذرية، ويتوقف هذا على كيفية معايرة المكونات.

ويقل هذا العدد من أجهزة الطرد المركزي كثيراً عن عشرات الآلاف من الاجهزة اللازمة لإنتاج كميات كبيرة على نطاق صناعي من اليورانيوم منخفض التخصيب لجعل محطة للطاقة النووية تستمر في العمل، لكن يستطيع 3000 جهاز إنتاج مواد انشطارية لسلاح نووي واحد في العام اذا عملت بلا توقف وبأقصى طاقتها. ويثير هذا تساؤلات في أذهان رجال اجهزة المخابرات الغربية حول ما اذا كان الموقع مخصصاً بالفعل لأغراض مدنيّة مثلما تؤكد ايران منذ الاعلان عنه.

وأكد دبلوماسيون غربيون ان الموقع يخضع لإجراءات أمنية تفوق الاجراءات المعتادة في محطة للطاقة النووية. ولدى سؤالهم عن السبب في إخفاء المنشأة، تحدث مسؤولون إيرانيون عما وصفوه بالتهديد المستمر بالتعرض لهجوم امريكي في عهد ادارة الرئيس الاميركي السابق جورج بوش والتهديدات المتواصلة من اسرائيل.

ويعتقد محللون غربيون أن موقع منطقة قم يستطيع الحفاظ على التقدم نحو امتلاك قدرات نووية اذا قصفت محطة نطنز التي تراقبها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتشتبه القوى الغربية في أن المحطة الموجودة بمنطقة قم ربما أنشئت لانتاج يورانيوم عالي التخصيب لو كانت ظلت سرية، واختارت ايران استخدامها لتصنيع قنابل.

ويوفر موقع التحويل الوحيد المعروف بإيران في أصفهان المادة الملقمة لمحطة نطنز ويخضع لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتحقق من عدم تحويل اي من مواد اليورانيوم الى مكان آخر.

وبدأت معالم معظم البنية التحتية لمحطة التخصيب الثانية تتضح لكن ليس معروفاً أنه تم فيها تركيب أجهزة للطرد المركزي او تشغليها بعد، كما لم تدخل اليها مواد نووية. ويعتقد مسؤولون أمريكيون أنه من الممكن أن تبدأ المحطة العمل خلال بضعة اشهر. وكانت ايران قد قالت إنها على بعد 18 شهراً من التشغيل.

Intra-Afghan Negotiations Set to Begin

 الأحد 13 أيلول 2020 - 9:15 م

Intra-Afghan Negotiations Set to Begin https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afghanistan/in… تتمة »

عدد الزيارات: 45,540,112

عدد الزوار: 1,334,599

المتواجدون الآن: 36