المراجع الشيعية قررت إطاحة خامنئي وتنصيب رفسنجاني "زعيماً دينياً" أعلى

تاريخ الإضافة الجمعة 24 تموز 2009 - 8:39 ص    عدد الزيارات 598    التعليقات 0

        

طهران - وكالات: كشفت مصادر إيرانية, أمس, أن الاضطرابات الأخيرة لا علاقة لها بالانتخابات الرئاسية, وإنما هي حركة شعبية بدعم من رجال الدين في قم لقلب ولاية الفقيه وإطاحة المرشد الأعلى علي خامنئي وتنصيب الرئيس الاسبق المعتدل أكبر هاشمي رفسنجاني "زعيماً دينياً", فيما حذر زعيم المعارضة مير حسين موسوي من تفاقم مشكلات النظام مع الخارج, بسبب "عدم شرعية" الحكومة, بعد ساعات على إعلان واشنطن استعدادها لتعزيز دفاعات شركائها في الخليج المهددين من جراء البرنامج النووي الايراني.
ومساء أمس, حذر الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي من خطورة عدم الأخذ بطرحه وإجراء استفتاء شعبي لحل الأزمة, واعتبر أن هذا الخيار هو "آخر الحلول".
وذكرت قناة "العربية" الفضائية, أن خاتمي نبه النظام من أن إصراره على عدم الأخذ ب¯"الحلول الدستورية" سيؤدي إلى "تفجير الأوضاع", في ما يبدو تحذيراً قاسياً إلى خامنئي الذي يملك وحده الحق, وفقاً للدستور, بإجراء استفتاء حول شرعية الانتخابات الرئاسية.
من جهته, أماط الديبلوماسي الإيراني المنشق عادل الأسدي اللثام عن "معلومات خاصة" تفيد بأن رجال الدين في قم, بزعامة آية الله صانعي وآية الله منتظري, اتفقوا على "الانتفاض" ضد ولاية الفقيه الممثلة بخامنئي, مؤكداً أن ما جرى في إيران, خلال الأسابيع الماضية, كان مخططاً له ولم يكن معركة من أجل الرئاسة.
ولفت إلى ان الشعب "جرب طوال 30 سنة الاستبداد باسم الدين", كاشفاً أن رجال الدين في قم متفقون على أن "الزعامة الدينية", بعيداً عن منصب الولي الفقيه, يجب أن تكون لشخص آخر معتدل وأكثر احتراماً للمنصب من خامنئي هو أكبر هاشمي رفسنجاني, رئيس مجلسي تشخيص مصلحة النظام والخبراء.
وحذر الأسدي من أنه كلما تدخل المرشد الاعلى في الأزمة "ستزداد الحركة ضد ولاية الفقيه", لافتاً إلى أن غالبية الشعب هم من عرب وأتراك وأكراد, وليسوا راضين عن النظام ولهم دور كبير بما يجري في الداخل.
في سياق متصل, أكد زعيم المعارضة مير حسين موسوي, خلال لقاء مع جامعيين وصحافيين, ان مشكلات ايران على الصعيدين المحلي والدولي ستتفاقم بسبب افتقار الحكومة المقبلة للرئيس أحمدي نجاد إلى الشرعية, وقال "لديكم حكومة ترفض النخب العمل معها, وهي ليست مهتمة بتجربة هذه النخب", محذراً من أن "هذا الأمر سيؤدي إلى انعدام الفاعلية والشرعية, ما قد يزيد المشكلات الداخلية وفي الخارج".
وجزم بأن "الطريقة الوحيدة للخروج من الازمة هي الاهتمام بمصالح الشعب", مكرراً أن نتيجة الانتخابات الرئاسية كانت "تزويراً معيباً".
وجاء تحذير موسوي, بعيد تأكيد واشنطن عن استعدادها لتعزيز دفاعات شركائها المهددين من جراء البرنامج النووي الايراني, حيث قالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون في مقابلة مع تلفزيون تايلندي "سنترك الباب مفتوحاً" امام محادثات مع طهران, لكن الوقت يداهم وجيران إيران "هم الاكثر قلقا".
وأضافت "إذا نشرت الولايات المتحدة مظلة دفاعية في المنطقة, واذا بذلنا جهوداً أكبر لدعم القدرة العسكرية لأولئك في الخليج, فمن غير المرجح ان تكون إيران أقوى أو بأمان أكبر", معتبرة أن الإيرانيين لن تكون لديهم "القدرة على المضايقة أو الهيمنة خلافاً لما يبدو أنهم يعتقدونه إذا امتلكوا السلاح النووي".
ورغم أن مسؤولاً أميركياً دعا إلى عدم تفسير تصريحات كلينتون كعلامة على أن واشنطن كيفت نفسها مع احتمال أن تصبح إيران نووية, اعتبر الوزير المكلف أجهزة الاستخبارات الاسرائيلية دان مريدور, ان الوزيرة الأميركية ارتكبت "خطأ" عندما "استسلمت" امام احتمال امتلاك ايران لسلاح نووي.
وصرح لإذاعة الجيش "استمعت من دون حماسة الى التصريحات الاميركية ومفادها ان الولايات المتحدة ستدافع عن حلفائها في حال استخدمت ايران السلاح النووي, وكأنها استسلمت لهذا الاحتمال, وهذا خطأ", مضيفا "لا ينبغي التحرك الآن على افتراض ان ايران ستمتلك سلاحا نووياً, وانما يجب العمل على منع ذلك".

The Arab Spring a decade on

 السبت 16 كانون الثاني 2021 - 7:47 م

The Arab Spring a decade on Ten years ago, in mid-January 2011, Tunisians pushed President Zine e… تتمة »

عدد الزيارات: 54,051,527

عدد الزوار: 1,647,023

المتواجدون الآن: 53