رغم النفي الرسمي.. وزير إسرائيلي يكشف عن خطة أميركية طارئة للهجوم على إيران

تاريخ الإضافة الثلاثاء 31 تموز 2012 - 7:00 ص    التعليقات 0

        

 

رغم النفي الرسمي.. وزير إسرائيلي يكشف عن خطة أميركية طارئة للهجوم على إيران

أنباء عن قيام دونيلون بعرضها على نتنياهو قبل أسبوعين

تل أبيب: «الشرق الأوسط» ... في الوقت الذي نفت فيه مصادر حكومية في تل أبيب تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة عرضت على إسرائيل خطة طارئة لهجوم عسكري أميركي على إيران في حال فشل الخيار الدبلوماسي، خرج وزير المواصلات، حيان كاتس، المقرب جدا من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بتصريح يقول فيه إن «الولايات المتحدة أعدت بالفعل خطة عمل عسكري لضرب إيران إذا ما دعت الحاجة إلى ذلك».
ورفض كاتس أن يؤكد أو أن ينفي نبأ حصول إسرائيل على تفاصيل هذه الخطة، لكنه أكد أن «إسرائيل والولايات المتحدة لن تسلما بحصول إيران على السلاح النووي». وفي واشنطن، رفض الناطق بلسان البيت الأبيض التطرق إلى طبيعة اللقاء بين نتنياهو وتوم دونيلون مساعد الرئيس الأميركي باراك أوباما ومستشار الأمن القومي الأميركي. وكانت صحيفة «هآرتس»، قد خرجت أمس بعنوان صارخ تقول فيه إن مستشار الأمن القومي الأميركي الذي قام قبل أسبوعين بزيارة سرية لإسرائيل لم يعلن عنها إلا بعد انتهائها، عرض على رئيس الوزراء نتنياهو، خطة أميركية طارئة لمهاجمة إيران إذا أخفق المسار الدبلوماسي للتعامل مع أزمة البرنامج النووي الإيراني. وقالت الصحيفة إن دونيلون استعرض الخطة الأميركية المحتملة لضرب إيران في حال فشل الحل الدبلوماسي. ونقلت الصحيفة عن موظف أميركي رفيع المستوى، قوله إن دونيلون قدم عرضا مفصلا للخطة خلال جلسة خاصة مع نتنياهو امتدت إلى ثلاث ساعات، شارك في قسم منها مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، الجنرال في الاحتياط يعقوب عامي درور. ووصفت الصحيفة زيارة ومحادثات دونيلون بأنها كانت على درجة عالية من الحساسية والأهمية ضمن سلسلة اللقاءات والمحادثات التي أجراها مسؤولون أميركيون في إسرائيل في الآونة الأخيرة، وضمنها لقاءات مع وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، ومع نائبها ويليام بيرنز.
وبحسب الصحيفة، فقد أوضح دونيلون لنتنياهو، أن وزارة الدفاع الأميركية أعدت الخطة العسكرية تحسبا لاضطرارها إلى اللجوء لعملية عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية. وبحسب الموظف الأميركي، فقد عرض دونيلون أمام نتنياهو جزءا من هذه الخطط الأميركية، كما استعرض أمامه الوسائل القتالية والقدرات العسكرية المتوفرة للولايات المتحدة لاستهداف المنشآت النووية الإيرانية بما فيها تلك الموجودة تحت الأرض.
ولفتت الصحيفة إلى أن الهدف من خطوة دونيلون تلك إطلاع نتنياهو على استعداد الولايات المتحدة لإمكانية تعثر المفاوضات بين إيران والدول الغربية، واضطرارها إلى اللجوء لوسائل عسكرية، وليس توجيه رسالة إعلامية لتهدئة الرأي العام الإسرائيلي. مع ذلك، أشار موظف أميركي آخر، مطلع على الاتصالات الإسرائيلية - الأميركية إلى أنه بحسب المعلومات المتوفرة لواشنطن، فإنه لا يزال هناك متسع للدبلوماسية، ولم يحن بعد أوان العمل العسكري ضد إيران.
وحسب مصادر سياسية في إسرائيل، فإن وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا، المقرر أن يزور إسرائيل غدا، يأتي للغرض نفسه، وطلب أن لا تقدم إسرائيل على توجيه ضربة عسكرية لإيران. وسيلتقي بانيتا بعد غد بكل من نتنياهو ووزير الدفاع إيهود باراك وكبار مسؤولي الأذرع والأجهزة الأمنية في إسرائيل.
والمعروف أن موضوع ضرب إيران ما زال موضع خلاف شديد في إسرائيل نفسها.. ففي الحكومة الإسرائيلية لا توجد أكثرية لقرار توجيه ضربة، وكذلك في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي). وقد حذر زعيم المعارضة الإسرائيلية شاؤول موفاز في لقاء مع القناة الثانية ليلة أول من أمس، من أن توجيه ضربة عسكرية إسرائيلية لإيران قد يجر كارثة على إسرائيل. وقال موفاز، الذي شغل في الماضي منصب وزير دفاع ورئيس أركان للجيش: «يتعين علينا أن نطرح سؤالين أساسيين في هذا السياق؛ الأول: هل ستؤدي مثل هذه الضربة إلى تغيير الوضع الاستراتيجي الإيراني وموقف النظام من الملف النووي؟ والجواب هو طبعا لا، والأمر الثاني هو: هل سيقود هجوم عسكري على إيران الآن إلى حرب؟ والجواب: إن هذا الأمر وارد جدا وسوف يحبط أي هجوم مستقبلي على إيران».
وكشف موفاز أنه خلال محادثاته مع نتنياهو وباراك تبين له أن الاثنين لم يتخذا قرارا نهائيا بهذا الخصوص، معتبرا أن هذا الموضوع يشكل امتحانا للاثنين. ومن الواضح أنه في حال انضمام تساحي هنغبي، أحد زعماء حزب كديما الذي انشق في الأسبوع الماضي وانضم إلى الليكود، للحكومة الإسرائيلية فسيربح الاثنان صوتا إضافيا مؤيدا لضرب هذه الخطوة قبل أوانها.
وادعى موفاز أن نتنياهو ووزير المالية يوفال شتاينتس حولا موضوع إيران إلى مادة لطرحها من فوق كل منصة إعلامية وجماهيرية، وسط التلاعب بالأمر واستنفاد الحديث المتكرر عن «الخطر الوجودي الذي يهدد إسرائيل، فإيران لا تشكل خطرا على إسرائيل فقط؛ بل خطرا على العالم بأكمله». واتهم موفاز نتنياهو وشتاينتس بالمتاجرة بأمن إسرائيل وأمن مواطنيها.
 

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020

 الأحد 15 أيلول 2019 - 7:53 ص

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020 https://www.crisisgroup.org/global/002-seven-opportun… تتمة »

عدد الزيارات: 28,645,313

عدد الزوار: 691,292

المتواجدون الآن: 0