إيران:صحف ومصانع مهددة بالإغلاق

تاريخ الإضافة الأحد 29 تموز 2012 - 6:11 ص    التعليقات 0

        

 

ايران: الحكومة ترضخ للبرلمان في مواجهة العقوبات
طهران – محمد صالح صدقيان
يعقد مجلس الشوری (البرلمان) الإيراني غداً اجتماعاً مشتركاً مع الفريق الاقتصادي في حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد، هو الثاني خلال أسبوع، لمناقشة آليات مواجهة العقوبات الاقتصادية المفروضة علی طهران، بسبب برنامجها النووي.
ويُعتبر ذلك تنازلاً جديداً تقدّمه الحكومة للبرلمان، بعد لجوء نجاد الى مجلس تشخيص مصلحة النظام الذي يرأسه هاشمي رفسنجاني، لمناقشة الأزمة الاقتصادية في البلاد.
وأشاد محمد رضا باهنر، نائب رئيس البرلمان، بـ «رضوخ مديرين حكوميين للأمر الواقع، واستسلامهم لنصائح قدّمها نواب»، معتبراً أن ذلك سيعزز تعاون الحكومة مع أعضاء المجلس.
وتعتقد مصادر بأن نجاد وصل الى طريق مسدود في معالجته للمشاكل الاقتصادية، مثل البطالة والتضخم، اذ أُضيفت إليها إخفاقات في تنفيذ برنامج رفع الدعم عن سلع أساسية، تزامت مع تشديد العقوبات التي اعتبرها الرئيس الايراني «الأقسی والأشد في تاريخها».
وقدّم النواب اقتراحات لتشكيل فرق عمل مشتركة بين الحكومة والبرلمان، بمعالجة المشاكل الاقتصادية، وفي مقدمها ارتفاع الأسعار والخدمات. وأعرب باهنر عن أمله في نجاح التعاون والتنسيق بين السلطات الثلاث، «إذ تبذل الحكومة جهوداً ضخمة للالتفاف علی العقوبات».
وتقول مصادر ان نجاد الذي كان استخف بالنواب ودورهم في ترشيد العمل الحكومي، أذعن أمام طلب مرشد الجمهورية الاسلامية في ايران علي خامنئي التعاون مع البرلمان، لايجاد حلول ناجعة لتخطي الأزمة، في إطار «الاقتصاد المقاوم».
ويری متعاملون في السوق الإيرانية أن خطاب المرشد الأربعاء الماضي ودعوته الی «الاقتصاد المقاوم»، يؤشر الی رغبة القيادة في مواجهة مطالب الغرب، أياً يكن ثمن التدابير الاقتصادية التي يتخذها إزاء إيران.
 عملة صعبة للمسافرين
وكانت حكومة نجاد فرضت منذ السنة الماضية، قيوداً علی بيع العملة الصعبة للايرانيين الراغبين في السفر الی الخارج، اذ حددت لكل مواطن في رحلة واحدة سنوياً، إمكان شراء العملة من المصارف بالسعر الرسمي الذي يعادل 1226 توماناً للدولار. لكن محافظ المصرف المركزي محمود بهمني أعلن تدابير جديدة، منعت بيع العملة الصعبة للمسافرين، اذ اقتصر ذلك علی الحجاج، ما رفع سعر صرف الدولار في السوق الحرة، اذ بلغ الخميس 1958 توماناً.
وتسعى الحكومة الی إلغاء استيراد بضائع غير ضرورية بالسعر الرسمي للعملات الاجنبية، والاقتصار علی السلع الاستراتيجية التي ترتبط مباشرة بحياة المواطنين، اضافة الی دعم الانتاج الداخلي. وتشهد الأسواق الايرانية ارتفاعاً حاداً في أسعار بضائع وسلع كثيرة، تزامن مع حلول شهر رمضان، لكن النائب شهباز حسن بور، عضو لجنة التخطيط والموازنة في البرلمان، أبدى ارتياحه لتقرير قدّمه الفريق الاقتصادي الحكومي للمجلس، اذ «تعهد استقرار الأسعار في السوق خلال أسبوعين»، وعزا 20 في المئة من المشاكل الاقتصادية الی عدم الكفاءة في الادارة.
وتعزو مصادر ارتفاع الأسعار في ايران، الى حظر فرضته الولايات المتحدة علی مصرفها المركزي، وعدم تمكّن التجار الايرانيين من فتح اعتمادات الاستيراد عبر المصارف المحلية.
 
إيران:صحف ومصانع مهددة بالإغلاق
طهران، واشنطن – أ ب، رويترز
أفادت وكالة الأنباء العمالية الإيرانية (إيسنا) أمس، بأن صحفاً إيرانية تواجه خطر الإغلاق، بسبب ارتفاع سعر الورق في البلاد.
وقال رئيس تحرير صحيفة «أفتاب يزد» منصور مظفري إن سعر الورق زاد بنسبة 80 في المئة، عام 2012، وزاد: «إضافة إلى ارتفاع السعر، يفرض مستوردو الفرض والوسطاء شروطهم على المشترين».
وعزا السبب إلى إلغاء الدعم للورق، مضيفاً: «في ظروف مشابهة، إصدار أفتاب يزد مستحيل. لا نريد زيادة الضغط على الشعب، من خلال رفع سعر الصحيفة. إذا بقي هذا الوضع، سيُجمّد نشر الصحيفة».
إلى ذلك، نقلت «إيسنا» عن فرهاد بهنيا، رئيس رابطة مصنّعي قطع غيار السيارات في إيران، أن مصانع إنتاج السيارات وقطع الغيار في البلاد، قد تغلق، ما يجعل حوالى 700 ألف شخص عاطلين من العمل.
وعزا ذلك إلى أن الدولة لا تقدّم مساعدة مالية وامتيازات في هذا القطاع، قائلاً: «على رغم أن الدولة خصّصت نحو بليوني دولار، لم تتلقَ المصانع المبلغ».
وتفيد إحصاءات رسمية بانخفاض إنتاج السيارات في البلاد بنسبة 36 في المئة في الشهور الثلاثة الأولى من السنة، فيما ترفع بيانات غير رسمية الرقم إلى 50 في المئة.
في غضون ذلك، أعلن علي أكبر ولايتي، مستشار مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران للشؤون الدولية، أن بلاده ستواصل المحادثات مع الدول الست المعنية بملفها النووي، حتى تحقّق «نتيجة إيجابية وبنّاءة». وأضاف: «يجب السماح لإيران بالاستخدام السلمي للطاقة النووية، وعلى مفاوضي الدول الست الاعتراف بهذا الحق».
إلى ذلك، شرح محمد رضا مقدم، مساعد وزير النفط لشؤون البحوث والتقنيات، خطة وزارته لمواجهة العقوبات الغربية على صناعة النفط في إيران. وقال إن وزير النفط رستم قاسمي أمر بـ «إعداد وثيقة شاملة لصنع 52 من المواد الكيماوية المحفزة التي تحتاجها الصناعات البتروكيماوية وتصفية الغاز الطبيعي»، معتبراً أن «هذه الوثيقة الشاملة ستساهم في الإسراع بالإنتاج الوطني لبعض تلك المواد».
وأوردت صحيفة «واشنطن بوست» أن إيران اكتسبت قدرات جديدة وجمعت ترسانة من الصواريخ المضادة للسفن ووسعت أسطولها من الزوارق الهجومية السريعة والغواصات، ما يمكّنها من استهداف سفن أميركية في الخليج.
 
 
 

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020

 الأحد 15 أيلول 2019 - 7:53 ص

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020 https://www.crisisgroup.org/global/002-seven-opportun… تتمة »

عدد الزيارات: 28,749,058

عدد الزوار: 693,216

المتواجدون الآن: 0