نيودلهي: توجيه الإتهام لـ٣ إيرانيّين بالهجوم ضد دبلوماسية إسرائيلية

تاريخ الإضافة الجمعة 16 آذار 2012 - 7:43 ص    التعليقات 0

        

 

نيودلهي: توجيه الإتهام لـ٣ إيرانيّين بالهجوم ضد دبلوماسية إسرائيلية
 ذكرت الشرطة الهندية ثلاثة ايرانيين على انهم المشتبه بهم الرئيسيين في هجوم بعبوة لاصقة استهدف دبلوماسية اسرائيلية بالقرب من سفارتها في نيودلهي في شباط وادى الى اصابتها بجروح بالغة.
ونقلت صحيفتا «تايمز اوف انديا» و«انديان اكسبرس» الهنديتين امس عن مصادر في الشرطة والاستخبارات طلبوا عدم كشف هويتهم ان الشرطة طلبت من محكمة اصدار مذكرات توقيف بحق الايرانيين الثلاثة وستبلغ الحكومة الايرانية باسمائهم.
وذكرت معلومات اخرى حصلت عليها انديان اكسبرس ان الهند ستطلب مساعدة الشرطة الدولية (الانتربول) للعثور على المشتبه بهم. واوضحت الصحف ان الايرانيين الثلاثة دخلوا الى الهند بتاشيرات سياحية وغادروا البلاد بعد الانفجار الذي وقع في وسط العاصمة في 13 شباط.
وقال مصدر في اجهزة الامن لصحيفة انديان اكسبرس «انهم دخلوا البلاد في اوقات مختلفة ولم يرحلوا معا» مضيفا «لدينا تفاصيل رحلاتهم». ووصل الايرانيين الثلاثة قبل اسبوعين من الاعتداء واقاموا في فندق بالعاصمة. والاسبوع الماضي اعلنت شرطة نيودلهي توقيف مشتبه به في الهجوم الذي تتهم اسرائيل ايران بالوقوف وراءه، الامر الذي تنفيه طهران نفيا قاطعا.
 واشارت مصادر في الشرطة رفضت الكشف عن هويتها ان المشتبه به الهندي الجنسية يعمل صحافيا مستقلا لحساب وكالة الانباء الايرانية. وخلال الهجوم اصيبت دبلوماسية في الثانية والاربعين هي زوجة الملحق الدفاعي في سفارة اسرائيل بجروح بالغة في العمود الفقري نتيجة انفجار عبوة الصقها رجل على متن دراجة نارية على مؤخر سيارتها.
وفي اليوم نفسه فككت الشرطة في جورجيا عبوة ناسفة عثر عليها في سيارة موظف في السفارة الاسرائيلية في تبيليسي. وفي اليوم التالي اصيب ايراني في سلسلة انفجارات في بانكوك واكدت اجهزة الاستخبارات التايلاندية بعد ذلك بقليل وقوع محاولة اعتداء نفذها ايرانيون وكانت تستهدف دبلوماسيين اسرائيليين. ونفت طهران اي ضلوع لها في الحوادث.    
(ا.ف.ب)
 
«سويفت» لتحويل الأموال تقطع خدماتها عن مصارف طهران
إجماع إسرائيلي على ضرب إيران دون إنذار أميركي
ذكرت صحيفة «معاريف» في صدر صفحتها الاولى ان «مصادر سياسية تعتقد بأن غالبية اعضاء المجلس الوزاري المصغر للشؤون الامنية والسياسية يؤيدون موقف رئيس الوزراء ووزير الدفاع الداعم لمهاجمة ايران، حتى بدون إذن اميركي».
وأشارت الصحيفة الى ان «المصادر تعتقد بان ثمانية من اعضاء المجلس الاربعة عشر يميلون الى تأييد موقفي نتانياهو وباراك بينما يعارضه الستة الاخرون بمن فيهم الوزراء يعالون ومريدور وبيغن ويشاي».
واضافت معاريف ان عددا من اعضاء المجلس الوزاري قالوا في احاديث مغلقة في اعقاب خطاب نتانياهو في الكنيست مساء امس الاول انه يبدو ان هذا الخطاب جاء تمهيدا لعملية عسكرية ضد ايران. من جهة أخرى وفي اطار تشديد العقوبات الاقتصادية على إيران أعلنت شبكة «سويفت» للتحويلات المصرفية في العالم، قطع علاقاتها بمصارف إيرانية خاضعة لعقوبات الاتحاد الأوروبي، ما يفاقم العزلة المالية لطهران، بسبب برنامجها النووي.
وورد في بيان للشبكة التي يجري من خلالها القطاع المالي تحويلاته المالية في العالم أجمع، أن قرار الاتحاد «يمنع الشركات، مثل سويفت، من مواصلة تقديم خدمات المراسلات المالية المتخصصة، إلى مصارف خاضعة لعقوباته»، مضيفة أنها اضطرت للتصرف وقطع علاقاتها بتلك المصارف، بدءاً من غد السبت.
وقال لازارو كامبوس، وهو الرئيس التنفيذي لـ «سويفت» (مقرها بروكسيل): «قطع العلاقات بمصارف، خطوة غير عادية وتُعتبر سابقة بالنسبة إلى سويفت، وهي نتيجة مباشرة لنشاط دولي ومتعددة الطرف، لتكثيف العقوبات المالية ضد إيران».
أتى ذلك بعد ساعات على بيان للمجلس الأوروبي الذي يمثّل الدول الأعضاء في الاتحاد، ورد فيه أن «المجلس وافق على الامتناع عن توفير مراسلات مالية متخصصة، إلى الأفراد والكيانات الخاضعين لتجميد أصول» مالية.
في السياق ذاته، أفادت وكالة «رويترز» بأن مراكز صيرفة بارزة كثيرة في الأمارات، أوقفت التعامل مع الريال الإيراني في الأسابيع الأخيرة.
ورحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان صادر عن مكتبه، بقرار شبكة «سويفت» مشيرا الى إن «إسرائيل انتظرت قرارا كهذا منذ وقت طويل»، معتبرا أنه «سيلحق ضررا بالغا بقدرة النظام الإيراني على العمل في الناحية الاقتصادية، ويشكل ضربة قاصمة للنظام الإيراني».
الى ذلك ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الاميركية أمس أن إيران تسعى من خلال تسليحها ودعهما للمتمردين في اليمن إلى تبوؤ مكانة ودور أكبر في منطقة الشرق الاوسط .
وأوضحت الصحيفة أنه على مدار الاشهر القليلة الماضية وضح وكأن طهران قد كثفت من قنوات الاتصال السياسية وإرسال شحنات أسلحة الى المتمردين ورموز سياسية أخرى في اليمن في إطار ما أسماه الجيش الاميركي والمسئولون الاستخباراتيون «جهود إيرانية مضنية تهدف إلى توسيع نطاق النفوذ الايراني في مختلف أنحاء المنطقة».
ونقلت الصحيفة عن بعض المحللين قولهم «أن اليمن قد يكون مجديا في إطار أية مساعى إيرانية للرد على هجمة عسكرية إسرائيلية للمنشأت الايرانية،مشيرين الى أنه على الرغم من أن الرئيس اليمني السابق على عبد الله صالح قد تنحى عن الحكم في البلاد لكنه قد ترك وراءه يمنا هشا ونخبة سياسية مقسمة وانفلات أجزاء كبيرة من البلاد عن قبضة الحكومة اليمنية حيث يشهد جنوب البلاد معارك ضارية بين عناصر مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة والجيش اليمني فيما باتت أجزاء كبيرة من أراضي الشمال تقع تحت سيطرة الحوثيين».
كما نقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي رفيع المستوى قوله «أن المهربين الايرانيين بدعم من وحدة القدس أحد أرقى الوحدات الدولية العاملة تحت لواء قوات الحرس الثوري الايراني يستخدمون سفن لنقل بنادق هجومية من طراز إيه - كيه 47 و قذائف صاروخية الى جانب أسلحة أخرى لتحل حل محل الاسلحة القديمة التي يستخدمها الثوار».
إذ تمكنت السلطات اليمنية والهندية الساحلية من توقيف ومصادرة بعض شحنات الاسلحة في هذا الصدد من خلال إطلاعهم على بعض المكالمات التي تمت بين المهربين وعناصر من قوى القدس رصدها الاميركيون وفقا لشهادات المسؤول الاميركي ومسئول هندي رفيع المستوى.
(أ ف ب - إيلاف)

Calling a Halt to Turkey’s Offensive in North-eastern Syria

 السبت 12 تشرين الأول 2019 - 7:08 ص

Calling a Halt to Turkey’s Offensive in North-eastern Syria https://www.crisisgroup.org/middle-ea… تتمة »

عدد الزيارات: 29,589,763

عدد الزوار: 714,062

المتواجدون الآن: 0