طهران تشيد بـ «إنسانية» البحرية الأميركية في انقاذ بحارة إيرانيين احتجزهم قراصنة

تاريخ الإضافة الإثنين 9 كانون الثاني 2012 - 5:04 ص    التعليقات 0

        

طهران تشيد بـ «إنسانية» البحرية الأميركية في انقاذ بحارة إيرانيين احتجزهم قراصنة
الأحد, 08 يناير 2012
 
 

طهران، واشنطن، كراكاس - أ ف ب، رويترز - رحبت ايران أمس بإفراج البحرية الأميركية عن 13 بحاراً ايرانياً احتجز قراصنة صوماليون سفينتهم، ووصف الناطق باسم وزارة خارجيتها رامين مهمان براست الأمر بأنه «بادرة انسانية ايجابية»، مضيفاً ان «جميع الأمم يجب ان تتخذ موقفاً مماثلاً».

وافادت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اول من امس، بأن العملية التي ادت ايضاً الى اعتقال 15 قرصاناً نفذتها المدمرة «يو أس أس كيد»، احدى السفن الحربية المرافقة لحاملة الطائرات «يو أس أس جون سي. ستينيس»، بعدما وجه قبطان السفينة الإيرانية نداء استغاثة.

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» التي نجح احد صحافييها ومصوريها في الصعود الى السفينة، عن بحار ايراني يدعى فاضل الرحمن (28 سنة) قوله إن «الله ارسل الأميركيين من السماء»، فيما صرح قبطان السفينة ان الطاقم الايراني استأنف رحلته «بفضل المحروقات والمؤن التي قدمها الجنود الأميركيون».

واللافت ان قائد الجيش الايراني الجنرال عطاء الله صالحي كان حذر الثلثاء الماضي البحرية الأميركية من العودة الى الخليج، وخصوصاً حاملة الطائرات «جون سي. ستينيس»، وقال: «ننصح حاملة الطائرات الأميركية التي عبرت مضيق هرمز والموجودة في بحر عمان بعدم العودة الى الخليج، ولا ننوي تكرار تحذيرها».

وتصاعد التوتر اخيراً بين طهران وواشنطن، بعد تهديد ايران باغلاق مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي للنفط العالمي المنقول بحراً، اثر عقوبات أميركية جديدة بسبب برنامجها النووي المثير للجدل. لكن واشنطن وعدت بابقاء سفنها الحربية في الخليج، معتبرة ان تحذيرات ايران «تظهر ضعفها وتؤكد فاعلية العقوبات».

جولة نجاد

وفيما يستهل الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في كراكاس اليوم جولة تستمر خمسة ايام في اميركا اللاتينية، وتشمل الى فنزويلا نيكاراغوا وكوبا واكوادور بهدف تعزيز العلاقات مع الدول المتحالفة مع بلاده بالتزامن مع تزايد الضغوط الغربية والعقوبات الاقتصادية، دعت واشنطن الدول الأميركية اللاتينية المعنية بالزيارة الى «عدم تعزيز علاقاتها» مع ايران.

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند: «النظام الايراني يشعر بضغط متزايد من الأسرة الدولية، ويبحث بيأس عن حلفاء».

واضافت: «نريد ان نبلغ دول العالم بوضوح ان الوقت غير مناسب لتعزيز العلاقات الاقتصادية او الأمنية مع ايران التي تستطيع عملياً الابقاء على عزلتها او تنفيذ واجباتها، والبدء بالتعاون مع الاسرة الدولية والعودة اليها».

وكانت فنزويلا، نيكاراغوا، كوبا واكوادور حققت تقارباً مع ايران خلال السنوات الاخيرة، خصوصا فنزويلا، التي زار رئيسها هوغو تشافيز طهران تسع مرات خلال حكمه المستمر منذ 13 سنة.

وتعتبر العلاقات بين الولايات المتحدة والدول الاربع فاترة، وزار قادتها في السنوات الاربع الماضية طهران لإقامة علاقات ديبلوماسية وتجارية مع تدهور العلاقات مع واشنطن.

واعتبر محمد رضا فرقاني مدير الشؤون الدولية في مكتب الرئيس الايراني، ان «زيارة نجاد ما يوصف عادة بأنه الحديقة الخلفية للولايات المتحدة، يؤكد حيوية ديبلوماسية الجمهورية الاسلامية الايرانية على الساحة العالمية». واضاف ان «الجولة تكشف ادعاءات الاعداء»، في اشارة واضحة الى واشنطن.

وقال كارلوس روميرو، استاذ العلاقات الدولية في جامعة فنزويلا المركزية، إن «نجاد يحاول الحصول على نفحة من الاوكسيجين مع تراجع العلاقات مع دول اخرى»، معتبراً ان «طهران في وضع معقد جداً دولياً، ويواجه تحديات داخلية تتمثل بمزيد من الاحتجاجات على الشبكات الاجتماعية، في شأن انتهاكات حقوق الإنسان داخل ايران وفي سورية».

وفيما لم تدرَج البرازيل، القوة الاقتصادية الكبرى في المنطقة، على برنامج الجولة، أكد ليتن غيمارايس الخبير في شؤون اميركا اللاتينية في جامعة برازيليا ان هذا الأمر «يشير الى ان الرئيسة ديلما روسيف تتبنى موقفاً اكثر فتوراً من ايران من موقف سلفها لويس ايناسيو لولا دا سيلفا. والبرازيل لن تدافع عن ايران، لكنها لن تهاجمها».

 

 

إيران تفتتح منشأة للتخصيب قريباً وجهود تركية لإستئناف الحوار النووي
طهران - محمد صالح صدقيان

واصلت تركيا جهود الوساطة التي تبذلها لعقد جولة جديدة من المحادثات بين طهران ومجموعة «خمسة زائد واحد» الغربية في شأن البرنامج النووي الإيراني، في وقت أعلنت طهران أنها تدرس الصيغة المنقحة للمشروع الذي قدمته موسكو للرد على أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها تدريجاً.

ووسط التوتر السائد بين الغرب وطهران في شأن مضيق هرمز الحيوي لحركة نقل النفط في العالم، أرسلت بريطانيا مدمرتها «ديرينغ»، الأحدث في أسطولها، إلى الخليج من أجل تنفيذ أول مهمة لها منذ أكثر من سنة إلى جانب سفن عسكرية بريطانية أخرى في المنطقة، فيما أعلن قائد القوات البرية في «الحرس الثوري» محمد باكبور بدء مناورة شرق البلاد المحاذي للحدود مع أفغانستان، وذلك بعد أيام على المناورات البحرية في بحر العرب.

وأفادت مصادر إيرانية بأن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إتصل بنظيره علي أكبر صالحي لإطلاعه علی نتائج وساطته مع منسقة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون، بهدف عقد جولة جديدة من المحادثات بين طهران والمجموعة السداسية.

ولم تستبعد المصادر أن تناقش الجولة المقبلة من المحادثات المشروع الروسي علماً أن السفير الإيراني لدی موسكو، رضا سجادي، أكد إخضاع المشروع لإقتراحات قدمتها طهران للموافقة عليه.

في غضون ذلك، كشف مدير هيئة الطاقة النووية فريدون عباسي أن «خبراً ساراً» سيُذاع خلال أسابيع عن البرنامج النووي لبلاده. وأعلن أن منشآة «فردو» لإنتاج يورانيوم عالي التخصيب بنسبة 20 في المئة ستفتتح قريباً بالتزامن مع الاحتفالات بأعياد الثورة التي تصادف في 11 شباط (فبراير) المقبل.

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني

 الثلاثاء 4 آب 2020 - 11:24 ص

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني https://www.washingto… تتمة »

عدد الزيارات: 43,038,430

عدد الزوار: 1,238,226

المتواجدون الآن: 37