إيران تؤجّل إطلاق الصواريخ وتريد استئناف الحوار «النووي»

تاريخ الإضافة الأحد 1 كانون الثاني 2012 - 9:18 ص    التعليقات 0

        

إيران تؤجّل إطلاق الصواريخ وتريد استئناف الحوار «النووي»
 

الحياة..طهران – أ ب، رويترز، أ ف ب – في قرار مفاجئ، أرجأت إيران أمس إطلاق صواريخ بعيدة المدى، خلال مناورات بحرية تنفّذها شرق مضيق هرمز، مشيرة إلى أنها تدرس خططاً لاحتمال إغلاق المضيق، تتضمن «جوانب جديدة».

تزامن ذلك مع دعوة طهران الدول الست المعنية بملفها النووي، إلى استئناف الحوار «من أجل التعاون»، ملوّحة في الوقت ذاته بأنها «ستردّ الصاع صاعين» على أي معتدٍ، فيما أبدى الاتحاد الأوروبي استعداده لإجراء «مناقشات مجدية، من دون شروط إيرانية مسبقة».

وكانت وسائل إعلام في طهران أوردت أن البحرية الإيرانية أطلقت خلال «مرحلة القوة»، الأخيرة من مناورات «الولاية 90»، «صواريخ بعيدة وقصيرة المدى، على أهداف محددة لعدو وهمي في الخليج».

لكن الأميرال محمود موسوي، نائب قائد البحرية الإيرانية، الناطق باسم المناورات، نفى ذلك، مشيراً إلى «تعديل في الجدول». وقال: «تدريبات إطلاق صواريخ قصيرة وبعيدة المدى، ستُنفذ في الأيام المقبلة».

وأعلن أن إيران «ستختبر للمرة الأولى، صاروخ بحر – جو متوسط المدى، ينطلق من العوامات»، لافتاً الى أنه «قادر على صدّ أي تهديد جوي تتعرّض له قطعنا البحرية».

في الوقت ذاته، شدد قائد البحرية الأميرال حبيب الله سيّاري على أن قواته «لا تنوي انتهاك المياه الإقليمية لأي بلد، لكنها تنوي توسيع وجودها في المياه الدولية، في إطار القانون الدولي». وتابع أن المدمرة «جماران» ستنفذ مستقبلاً «مهمة في المحيط الأطلسي».

وبعد تهديد طهران بإغلاق مضيق هرمز، إذا فُرض حظر على صادراتها النفطية، قال الجنرال مسعود جزائري، نائب رئيس الأركان الإيراني، إن «المسألة نوقشت خلال السنوات الخمس الماضية، وتدرس طهران الآن خططاً تتضمن جوانب جديدة، ونفضّل الامتناع عن الحديث عنها الآن».

كما حذّر وزير النفط رستم قاسمي من أن «العقوبات على النفط الإيراني، سترفع سعر البترول إلى 200 دولار على الأقل» للبرميل.

في غضون ذلك، أعلن سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي أن حكومته «دعت رسمياً» الدول الست المعنية بملفها النووي (الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا)، إلى «العودة إلى مسار الحوار والمفاوضات، من أجل التعاون». لكنه أشار إلى أن «إيران تتلقى رسائل متناقضة من الاتحاد الأوروبي»، معتبراً ذلك «مؤشراً إلى المشاكل والخلافات الداخلية الحادة» بين دول الاتحاد.

وحذر جليلي «المعتدين» من أن «إيران ستردّ الصاع صاعين، وستجعلهم يندمون»، ورأى أن «توازن القوى في المنطقة يتغيّر على حساب الكيان الصهيوني والولايات المتحدة»، مشدداً على أن «إيران في ذروة قوتها».

تصريح سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي أتى بعد ساعات على إعلان السفير الإيراني في برلين علي رضا شيخ عطار، أن جليلي «سيوجّه قريباً رسالة» إلى وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون «في شأن شكل المفاوضات، ثم يُحدد موعداً لمحادثات جديدة مع القوى الكبرى».

في بروكسيل، أعلن ناطق باسم آشتون أنها وجّهت رسالة إلى جليلي في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، لكنها لم تتلقَ رداً. وزاد: «سنواصل نهج المسار المزدوج (الحوار والعقوبات)، ونحن مستعدون لأي مناقشات مجدية في شأن تدابير لبناء الثقة، من دون شروط مسبقة من الإيرانيين».

 

 

5395 مرشحاً للانتخابات الإيرانية ونجاد يهدد بكشف «مسائل كثيرة»
 

الحياة..طهران – أ ب، أ ف ب - أعلن وزير الداخلية الايراني مصطفى محمد نجار أن 5395 شخصاً، بينهم 428 امرأة، سجلوا أسماءهم للمشاركة في الانتخابات الاشتراعية المقررة في آذار (مارس) المقبل.

وأشار نجار الى «إقبال واسع» على الترشح، لافتاً الى ان محافظة طهران «نالت حصة الأسد، بتسجيلها 1066 مرشحاً». وقال إن أصغر المرشحين عمره 30 سنة، وأكبرهم يبلغ 74 سنة».

وأضاف أن 4557 مرشحاً يحملون شهادات ماجستير ودكتوراه، فيما يحمل الباقون شهادات أخرى، مشيراً الى ان اشتراط نيل المرشح شهادة ماجستير فما فوق، حرم 3522 شخصاً من الترشح. لكنه شدد على أن ارتفاع عدد المرشحين من حاملي الماجستير او الدكتوراه، 19 في المئة، مقارنة بالانتخابات السابقة.

وأعلن نجاد أن 260 من المرشحين، هم نواب حاليون، مضيفاً ان 197 مرشحاً هم نواب سابقون.

وعلى المرشحين نيل موافقة مجلس صيانة الدستور، لتأكيد مشاركتهم في الانتخابات. وينص القانون على وجوب أن تتراوح أعمار المرشحين بين 30 و75 سنة، وأن يلتزموا دستور الجمهورية الاسلامية ويؤيدوا نظام «ولاية الفقيه» ويعترفوا بسلطة المرشد علي خامنئي.

ويهيمن المحافظون على مجلس الشورى (البرلمان) الذي لا يضم سوى 60 إصلاحياً. وسيكون اقتراع 2 آذار، الأول منذ انتخابات الرئاسة عام 2009، والتي أعقبتها اضطرابات بعد إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد، إذ تحدثت المعارضة عن تزوير.

ويُتوقّع أن تشهد الانتخابات صراعاً بين نجاد وخصومه في التيار المحافظ، فيما أعلنت أحزاب إصلاحية رفضها المشاركة، معتبرة أن الاقتراع لن يكون نزيهاً ولا حراً.

وأفاد موقع «تابناك» بأن نجاد بدأ اجتماعات مع مساعديه، استعداداً للانتخابات، بينهم أبرز مستشاريه علي أكبر جوانفكر ومجتبى ثمرة هاشمي وعباس أميريفر، إضافة إلى صهر نجاد، مهدي خورشيدي، ونجله علي رضا أحمدي نجاد.

ونقل موقع «خبرأونلاين» عن نجاد قوله: «حتى إذا تصاعدت الضغوط على الحكومة، لن تستقيل ولن تتراجع. لديّ مسائل كثيرة في شأن الانتخابات، سأقولها في الأسابيع المقبلة».

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني

 الثلاثاء 4 آب 2020 - 11:24 ص

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني https://www.washingto… تتمة »

عدد الزيارات: 43,037,837

عدد الزوار: 1,238,214

المتواجدون الآن: 36