كيف أصبحت مهسا أميني أيقونة ضد القمع في إيران؟..

تاريخ الإضافة الأحد 17 أيلول 2023 - 6:16 ص    عدد الزيارات 336    التعليقات 0

        

إيران تسحب تصاريح ثُلث مفتشي «الذرية الدولية»...

منعت عائلة مهسا أميني من إحياء ذكرى مقتلها

لندن - طهران: «الشرق الأوسط»..ندَّدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، أمس، بما وصفته بالإجراء «الأحادي غير المسبوق» الذي اتخذته إيران باستبعاد نحو ثلث مفتشيها المكلفين بالتحقق من الأنشطة الإيرانية وسحب تصاريحهم، مشيرة إلى أنَّهم الأكثر خبرة من بين المفتشين الموجودين في إيران، ممَّا يعوق قدرة الوكالة في الإشراف على الأنشطة النووية لطهران. وقال رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة، في بيان: «أندد بشدة بهذا الإجراء الأحادي غير المتناسب وغير المسبوق الذي يؤثر على التخطيط وأنشطة التفتيش التي تجريها الوكالة في إيران بشكل معتاد، ويتعارض بشكل علني مع التعاون الذي ينبغي أن يكون قائماً بين الوكالة وإيران». ووصف غروسي قرار إيران بأنَّه «خطوة أخرى في الاتجاه الخاطئ، ويشكل ضربة للعلاقة بين طهران والوكالة»، وطالب الحكومة الإيرانية بإعادة النظر في قرارها والعودة إلى مسار التعاون. إلى ذلك، منعت السلطات الإيرانية، أمس، عائلة مهسا أميني من إحياء الذكرى السنوية الأولى لوفاتها، التي كانت شرارة احتجاجات واسعة في إيران، وذلك بإلزام والدها البقاء في منزله بعد توقيفه لفترة وجيزة، وفق ما أفادت منظمات حقوقية. وأوقفت قوات الأمن والد مهسا، أمجد أميني، أثناء مغادرته منزله في مدينة سقز بمحافظة كردستان، غرب إيران، وأطلقت سراحه بعد تحذيره من إقامة مراسم إحياء الذكرى.

وكالة الطاقة الذرية تندد بقرار إيران استبعاد ثلث مفتشيها

طهران: سنرد على تفريغ أميركا ناقلة النفط المحتجزة

لندن - طهران: «الشرق الأوسط».. نددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التابعة للأمم المتحدة، يوم السبت، بما وصفته بالإجراء «الأحادي غير المسبوق» الذي اتخذته إيران باستبعاد نحو ثلث مفتشيها المكلفين بالتحقق من الأنشطة الإيرانية، وسحب تصاريحهم، مشيرةً إلى أنهم الأكثر خبرة من بين المفتشين الموجودين في إيران، ما يعوق قدرة الوكالة على الإشراف على الأنشطة النووية لطهران. وقال رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة، في بيان: «أندد بشدة بهذا الإجراء الأحادي غير المتناسب وغير المسبوق الذي يؤثر على التخطيط وأنشطة التفتيش التي تجريها الوكالة في إيران بشكل معتاد، ويتعارض بشكل علني مع التعاون الذي ينبغي أن يكون قائماً بين الوكالة وإيران». ووصف غروسي قرار إيران بأنه «خطوة أخرى في الاتجاه الخاطئ، ويشكل ضربة للعلاقة بين طهران والوكالة». وطالب الحكومة الإيرانية بإعادة النظر في قرارها، والعودة إلى مسار التعاون.

ناقلة نفط محتجزة

على صعيد آخر، حذّر وزير الدفاع الإيراني الولايات المتحدة يوم السبت من عواقب قيامها بتفريغ ناقلة محتجزة تحمل نفطاً إيرانياً، وقال إن طهران لديها القدرة على القيام بتحركات مماثلة. ونقل تلفزيون «برس تي في» الإيراني الرسمي، عن الوزير محمد رضا أشتياني، قوله: «تفريغ شحنة النفط الإيراني المحتجزة تصل إلى حد القرصنة، وسيتم الرد عليه». وأضاف الوزير: «نحن في منطقة استراتيجية، ولدينا القدرة على القيام بتحركات مماثلة على نطاق أوسع». وأعلنت وزارة العدل الأميركية الأسبوع الماضي الاستيلاء على شحنة نفط تقدر بملايين الدولارات تابعة لـ«لحرس الثوري» الإيراني. وقال بيان لوزارة العدل إن قرار الاستيلاء على الشحنة هو «أول قرار جنائي على الإطلاق يتعلق بشركة انتهكت العقوبات ضد إيران من خلال تسهيل البيع والنقل غير المشروع للنفط الإيراني». ووفقاً لوثائق المحكمة، اعترفت شركة «سويز راجان المحدودة»، في أبريل (نيسان) الماضي بانتهاكها القانون الأميركي المتعلق بالعقوبات ضد إيران، وفرضت عليها غرامة قدرها 2.5 مليون دولار تقريباً. ووافقت الشركة المشغلة للناقلة التي تحمل النفط المهرب، التي تتخذ من اليونان مقراً لها، على التعاون ونقل النفط الإيراني إلى الولايات المتحدة.

كيف أصبحت مهسا أميني أيقونة ضد القمع في إيران؟

توقعات بمظاهرات حاشدة في باريس وتورنتو تزامناً مع الذكرى الأولى لوفاتها

لندن: «الشرق الأوسط».. يحيي إيرانيون في الداخل والخارج اليوم (السبت) الذكرى الأولى لوفاة مهسا أميني بعدما أوقفتها الشرطة، فيما يتحدث ناشطون عن تجدد القمع لمنع قيام أي احتجاجات كتلك التي هزت مدنا كبرى العام الماضي. وكانت الشابة الإيرانية الكردية مهسا أميني توفيت عن 22 عاما في 16 سبتمبر (أيلول) 2022، بعد أيام على توقيفها لدى الشرطة التي اعتبرت أنها انتهكت قواعد اللباس الصارمة في البلاد. وتقول عائلة الشابة إنها توفيت من ضربة تلقتها على الرأس إلا أن السلطات تنفي ذلك. وأفضى الغضب على وفاتها سريعا إلى احتجاجات غاضبة قادتها خصوصا النساء واستمرت لأسابيع تم خلالها كسر محرمات مثل قيام نساء بخلع حجابهن في تحد صريح لسلطات إيران. لكن بعد أشهر عدة تلاشى زخم هذه الاحتجاجات مع حملة القمع التي أسفرت عن مقتل 551 محتجا بينهم 68 طفلا و49 امرأة، على أيدي القوى الأمنية بحسب «منظمة حقوق الإنسان الإيرانية» ومقرها في النرويج، وتوقيف أكثر من 22 ألفا بحسب منظمة العفو الدولية. وأعدم سبعة رجال بعدما أدينوا في إطار قضايا مرتبطة بالاحتجاجات. وتفيد السلطات الإيرانية أن عشرات من عناصر الأجهزة الأمنية قتلوا فيما تصفه بأنه «أعمال شغب» أتت بدفع من حكومات أجنبية ووسائل إعلام مناهضة، وفقا لوكالة «الصحافة الفرنسية». ويفيد ناشطون بأن السلطات جددت حملة القمع قبيل ذكرى وفاة مهسا أميني، ممارسةً ضغوطا على أقارب الذين قتلوا في الاحتجاجات لمنعهم من الكلام. وقالت منظمة «هيومن رايتس ووتش» ومقرها في نيويورك إن أفرادا من عائلات ما لا يقل عن 36 شخصا قتلوا أو أعدموا خلال حملة القمع خضعوا للاستجواب أو أوقفوا أو تمت مقاضاتهم أو صدرت أحكام سجن في حقهم في الشهر المنصرم. وقالت تارا سبهري فر كبيرة باحثي المنظمة والمتخصصة بشؤون إيران «تحاول السلطات خنق أي معارضة لمنع الجمهور من إحياء ذكرى وفاة مهسا أميني التي أصبحت رمزا لقمع السلطات المنهجي للنساء والظلم والإفلات من العقاب». وأوقفت الصحافيتان اللتان قامتا بتغطية واسعة لوفاة أميني، نيلوفر حميدي وإلهة محمدي منذ عام تقريبا. وقد أوقفت الصحافية نازيلا معروفيان التي أجرت مقابلة مع أمجد والد مهسا أميني مرات عدة.

«تضاعف القمع»

وقال أمجد أميني لوسائل إعلام صادرة بالفارسية خارج إيران إنه ينوي إحياء ذكرى وفاة ابنته اليوم (السبت) في مسقط رأس العائلة في سقز في غرب إيران الذي يسكنه الأكراد. وذكرت وسائل إعلام ومن بينها إذاعة «راديو فردا» ومقرها في براغ أن مسؤولين في الاستخبارات استدعوه بعد هذا الإعلان لكن لم يتم توقيفه، إلا أن خال أميني، صفا علي، أوقف في سقز في الخامس من سبتمبر. وذكرت منظمة «هنكاو» غير الحكومية التي تعنى بشؤون الأكراد أن الحكومة أرسلت تعزيزات أمنية إلى سقز ومناطق أخرى في غرب إيران قد تشهد احتجاجات. وفيما تستمر بعض النساء في الخروج علنا من دون حجاب ولا سيما في مناطق طهران الميسورة والليبرالية تقليدا، ينظر البرلمان الذي يسيطر عليه المحافظون في مشروع قانون يفرض عقوبات أقسى على مخالفة إلزامية وضع الحجاب. وقالت سارة حسين رئيسة بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق حول القمع الحاصل في طهران «إيران تضاعف القمع في حق مواطنيها وتسعى إلى إقرار تشريعات جديدة وأقسى تقيد أكثر حقوق النساء والفتيات». ومن المقرر أن يقيم الشتات الإيراني تجمعات في ذكرى وفاة أميني مع توقع مظاهرات حاشدة في باريس وتورونتو، وفقا لوكالة «الصحافة الفرنسية». واتهمت منظمة العفو الدولية السلطات الإيرانية بارتكاب «سلسلة من الجرائم بموجب القانون الدولي للقضاء على أي تحد لقبضتها الحديدية على السلطة» وأسفت لعدم التحقيق مع أي مسؤول بشأن وفاة مهسا أميني أو القمع. وقالت ديانا الطحاوي نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية «توفر الذكرى تذكيرا صارخا للدول عبر العالم بالحاجة إلى مباشرة تحقيقات جنائية في الجرائم الحاقدة التي ارتكبتها السلطات الإيرانية».

الأردن على طريق الانتخابات النيابية المقبلة..

 الأحد 21 تموز 2024 - 11:56 ص

الأردن على طريق الانتخابات النيابية المقبلة.. انتعاش التحديث السياسي يصطدم بتعثر حزبي الشرق ال… تتمة »

عدد الزيارات: 164,829,318

عدد الزوار: 7,398,728

المتواجدون الآن: 88