غانتس يهدد طهران بـ«رد خطير على أي عملية ضد إسرائيليين»..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 21 حزيران 2022 - 5:04 ص    التعليقات 0

        

غانتس يهدد طهران بـ«رد خطير على أي عملية ضد إسرائيليين»..

«هجمة سيبرانية إيرانية» تؤدي لإطلاق صفارات الإنذار في القدس وإيلات

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... هدد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، طهران، برد «كبير وخطير» في حال نفذوا عمليات خطف واغتيال ضد سياح إسرائيليين، في حين كشفت جهات سياسية في تل أبيب أن وزير الخارجية يائير لبيد ينوي القيام بزيارة قريبة إلى أنقرة «لتعزيز العلاقات» بين البلدين. وقال غانتس أمس خلال لقائه مع لجنة الخارجية والأمن في «الكنيست» (البرلمان)، إن «أي ضرر بالإسرائيليين سيؤدي إلى ردود أفعال قوية»، مضيفاً أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية «قامت بتجهيز أدوات وآليات متنوعة للرد وبقوة، على أي محاولات للمساس بالإسرائيليين في الخارج، وخصوصاً في تركيا» من قبل عناصر «الحرس الثوري» الإيراني. وأضاف: «قد أوعزت إلى الدوائر الأمنية بالاستعداد لردود فعل عسكرية، إذا استهدفت جهات إيرانية مواطنين إسرائيليين». ونوه غانتس إلى أن جيشه أعد سلسلة أدوات «لم تُستخدم من قبل، وسلسلة أهداف تحاكي مختلف السيناريوهات، للرد على الاعتداءات على مواطنين إسرائيليين، وستتم الاستعانة بهذه الأدوات واستعمالها حسب الحاجة»، دون أن يكشف عن طبيعة هذه الأدوات. وقال غانتس: «سنعرف كيف نرد على أي محاولة للمساس بالإسرائيليين في الوقت والمكان المناسبين، وبالوسائل والأدوات المناسبة كذلك، فأي عمل عدواني من قبل إيران في أي مكان سيقابل برد قوي». وأعرب غانتس عن أمله في أن تساهم الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي جو بايدن إلى الشرق الأوسط في «تعزيز التعاون مع (البنتاغون) ودول المنطقة للتصدي لهجمات المُسيَّرات والصواريخ الإيرانية». وقال إن «إسرائيل حققت نجاحاً ملحوظاً في تسخير العالم لمحاربة إيران، من بينها إبقاء (الحرس الثوري) مدرجاً في قائمة الإرهاب الأميركية، والقرار الأوروبي بالتصدي لمشاريع الهيمنة الإيرانية في المنطقة، والجهود التركية لمواجهة مخططات خطف واغتيال إسرائيليين». ونبه غانتس إلى أن «عدم تعاون إيران مع المجتمع الدولي يؤكد أنها ليست شريكاً للتوصل إلى اتفاق نووي، ولذلك ينبغي على العالم بأسره ممارسة ضغوط سياسية واقتصادية وعسكرية على إيران، حتى إرغامها عن التراجع عن مشروعها النووي». أتى ذلك بعدما أشاد وزير الخارجية يائير لبيد بالجهود التركية، وقرار أجهزة الأمن في أنقرة بالتعاون مع أجهزة الأمن الإسرائيلية، لمواجهة المخطط الإيراني لتنفيذ اغتيالات ضد السياح الإسرائيليين، مؤكداً أن العملية التي تم إفشالها قبل شهر والتحقيقات حول خباياها، كشفت أن قادة «الحرس الثوري» خططوا لخطف سياح إسرائيليين واغتيالهم بشكل مؤكد، لافتاً إلى أن هناك عدة خلايا تتجول على الأراضي التركية، تتألف من إيرانيين ومن مرتزقة أجانب، ومعهم عدد من الأتراك، يعملون معاً على اصطياد سياح إسرائيليين. من جهة ثانية، أعلنت «هيئة السيبر الوطنية» الإسرائيلية أمس، أنها تعتقد بوجود شبهات قوية تدل على أن سبب انطلاق صافرات الإنذار في القدس وإيلات أول من أمس، الأحد، هو هجوم سيبراني إيراني ضد منظومة الصافرات. وجاء في بيان صادر عن قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي، أمس الاثنين، أنه تم الإيعاز للسلطات باتخاذ وسائل دفاعية سريعة عن منظومة الصافرات. وكانت صافرات الإنذار في المدينتين المذكورتين قد أطلقت قرابة الساعة السابعة من مساء الأحد. ثم دوت الصافرات في القدس مرة أخرى بعد عدة ساعات. وبعد وقت قصير أعلن الجيش الإسرائيلي أن الصافرات انطلقت بسبب «خلل»، وأنه لا يخشى من وقوع حدث أمني، بينما أعلنت قيادة الجبهة الداخلية صباح أمس، أنها تتحسب من هجوم سيبراني دون ذكر هوية المنفذين. لكن موقع «واينت» الإلكتروني، أفاد بأن التقديرات في إسرائيل هي أن قراصنة إنترنت إيرانيين نفذوا هذا الهجوم السيبراني. وقال مدير عام رابطة الإنترنت الإسرائيلية، يورام هكوهين: «إنه يبدو أن هذا الهجوم لم يستهدف منظومة الصافرات التي توصف بأنها بالغة الأهمية في إسرائيل، ورغم ذلك اتضح مرة أخرى مدى هشاشة منظومة الصافرات المدنية، والقدرة على تشويش حياة المواطنين في إسرائيل».

نكسة سياسية للائتلاف الحاكم في تل أبيب قبل زيارة بايدن...

مناوشات إسرائيلية - إيرانية وتعاون أوروبي - خليجي

بينيت لطهران: قواعد اللعبة تغيرت... وغانتس: تحالف جوي إقليمي أحبط هجمات إيرانية

الجريدة... تواصلت التهديدات الإسرائيلية لإيران قبيل زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي لطهران إن قواعد اللعبة تغيرت في حين كشف وزير دفاعه عن إحباط هجمات إيرانية من قبل تحالف جوي إقليمي تقوده واشنطن. بانتظار زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن المرتقبة إلى المنطقة، يتصاعد الحديث عن ترتيبات إقليمية جديدة، تتضمن خطوات للتصدي لإيران. في السياق، كشف وزير الأمن الإسرائيلي بني غانتس، أمس، خلال إفادته أمام لجنة الخارجية والأمن التابعة لـ«الكنيست»، بأن إسرائيل تبني «تحالفاً للدفاع الجوي في الشرق الأوسط» بقيادة الولايات المتحدة، مضيفاً أن التحالف أحبط بالفعل محاولات لشن هجمات إيرانية وقد يستمد مزيداً من القوة من زيارة الرئيس جو بايدن الشهر المقبل، بينما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إنه على «إيران ان تفهم ان قواعد اللعبة تغيرت». وتأمل واشنطن أن يساعد تعزيز التعاون، وخصوصاً في مجال الأمن، على زيادة اندماج إسرائيل في المنطقة وعزل إيران، وربما يمهد الطريق لمزيد من اتفاقيات التطبيع، بعد إقامة علاقات بين إسرائيل والإمارات والبحرين في عام 2020. وقال غانتس، الذي كشف النقاب عما أسماه «تحالف الدفاع الجوي في الشرق الأوسط»، إن مثل هذا التعاون يحدث بالفعل. وأضاف وفقاً لنص رسمي «خلال العام الماضي، كنت أقود برنامجاً مكثفاً مع شركائي في البنتاغون والإدارة الأميركية سيعزز التعاون بين إسرائيل ودول المنطقة». هذا البرنامج بدأ العمل به بالفعل وتمكن بنجاح من اعتراض محاولات إيرانية لمهاجمة إسرائيل ودول أخرى«. ولم يتضمن النص أسماء أي شركاء آخرين في التحالف ولم تذكر تفاصيل أخرى عن الهجمات التي تم إحباطها. وتقول إيران، العدو اللدود لإسرائيل والمنافسة الإقليمية لقوى عربية، إن أي إجراءات عسكرية تتخذها هي إجراءات دفاعية. وقال مسؤول إسرائيلي لـ «رويترز» طالباً عدم نشر اسمه، إن الدول المشاركة تنسق تشغيل أنظمة الدفاع الجوي الخاصة بها من خلال الاتصالات الإلكترونية عن بعد، لكنها لا تستخدم نفس المنشآت. وقالت إيران، إن الأنشطة العسكرية المشتركة بين إسرائيل وبعض الدول العربية في الخليج تتم «بدافع اليأس«. وقال دبلوماسي غربي في المنطقة لـ «رويترز» الأسبوع الماضي، إن واشنطن ما زالت تعمل على إقناع دول مجلس التعاون الخليجي ككتلة واحدة بالموافقة على الانضمام إلى نظام دفاع جوي أميركي ـ إسرائيلي متكامل. ويضم مجلس التعاون الخليجي السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت وعمان. وقال الدبلوماسي «سيساعد (الاقتراح) في سد الفجوة التي تركها سحب العتاد الأميركي على مدى العامين الماضيين من المنطقة... وسيقرب إسرائيل والسعودية من التوصل إلى اتفاق للتطبيع». وتقول الرياض، التي دعمت تقارب إسرائيل مع جيرانها الخليجيين، إن تطبيع العلاقات مع إسرائيل يتطلب إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة عاصمتها القدس. وأضاف غانتس «آمل أن نتخذ خطوة أخرى للأمام في هذا الجانب (من التعاون الإقليمي) خلال زيارة الرئيس بايدن المهمة». ويزور بايدن المنطقة في الفترة من 13 إلى 16 يوليو وتشمل الجولة إسرائيل والسعودية حيث سيلتقي بقادة مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن والعراق. ومع تصاعد التوترات بشأن برنامج طهران النووي، تعرضت إسرائيل والسعودية والإمارات وأجزاء من العراق لضربات جوية بطائرات مسيرة أو بصواريخ أعلنت فصائل مدعومة من إيران مسؤوليتها عنها أو اتُّهمت بتنفيذها. وشعرت دول الخليج بالإحباط بسبب ما يُعتقد أنه تراجع في التزام الولايات المتحدة بالأمن الإقليمي وعدم معالجة مخاوفها بشأن برنامج إيران الصاروخي ووكلائها الإقليميين.

«بارشين»

من جانب آخر، بعد مضي نحو ثلاثة أسابيع على مقتل أحد مهندسي منشأة بارشين الإيرانية إحسان قد بيجي، اعترفت طهران بأن القتيل لقي مصرعه نتيجة لعملية تخريبية تعرضت لها المنشأة في 25 مايو الماضي بعد أن تحدثت سابقاً عن حادث. وقال قائد»جامعة الإمام الحسين«التابعة لـ»الحرس الثوري«حسني أهنكر،»إن خطوط إنتاجنا كانت قد تعرضت للتخريب الصناعي«، مضيفاً أن قتيل وزارة الدفاع نفسه لم يتم استهدافه بل أصيب نتيجة الاعتداء. في غضون ذلك، نفى مستشار الوفد الإيراني المفاوض في فيينا محمد مرندي أن تكون قضية إزالة»الحرس الثوري«من قائمة الإرهاب الأميركية شرطاً للتوصل إلى تفاهم بشأن إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 كما نفى موافقة طهران على طلب واشنطن بعدم استهداف مسؤولين أميركيين رداً على اغتيال الجنرال قاسم سليماني.

وثيقة استراتيجية

في انتقاد نادر يتزامن مع تصاعد القلق الدولي والإقليمي من احتمال انهيار المسار الدبلوماسي الرامي لإحياء الاتفاق النووي الإيراني، أكد الاتحاد الأوروبي، أمس، أن تزويد طهران للميليشيات المسلحة بالصواريخ والأسلحة يعد مصدر قلق، مشدداً على أن الجمهورية الإسلامية ضالعة مباشرة أو عبر وكلائها بتهديد استقرار المنطقة. جاء ذلك في حين وقع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، أمس، وثيقة الشراكة الاستراتيجية مع دول مجلس التعاون، التي صدرت باسم «شراكة الازدهار» واعتمدها الممثل السامي للاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية، والتي تهدف إلى توسيع وتعميق التعاون المشترك.

مهلة إيرانية لكوريا الجنوبية لفك تجميد الأموال

الاخبار... أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنها ستمنح الوقت للحكومة الكورية الجنوبية الجديدة لإيجاد حل لقضية الأموال الإيرانية المجمدة في بلادهم. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة: «سننتظر وسنرى ما إذا كانت الحكومة الكورية ستتخذ أي إجراء عملي بشأن قضية الأموال الإيرانية المجمدة». وقد ذكرت وزارة الخارجية أوائل شهر نيسان الماضي، وقت تولّت حكومة مون جيه السلطة في كوريا الجنوبية، أنه ليس هناك أي تحرك جوهري لكوريا الجنوبية من أجل الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة؛ وأكدت أن هذه الأموال التي كسبتها إيران مقابل بيع النفط الخام تعتبر بمثابة ديون اقترضتها كوريا الجنوبية من 80 مليون إيراني. وكانت إيران قد فتحت حسابات في بنكين كوريين جنوبيين، وهما «البنك الصناعي الكوري» و«بنك أوري» باسم البنك المركزي الإيراني عام 2010، وتلقت مدفوعات صادرات النفط الخام عبر هذه الحسابات، لكن المعاملات التي تتم عبر تلك الحسابات توقفت بعد وضع البنك المركزي الإيراني على قائمة العقوبات عام 2018. ومنذ ذلك الحين، تطالب الحكومة الإيرانية بالإفراج عن أصولها المجمدة لدى البنكين الكوريين. وعلى الرغم من أن كوريا الجنوبية ليست طرفاً في مفاوضات فيينا لإحياء الاتفاق النووي الإيراني، إلا أنها تواصلت عن كثب مع الأطراف المشاركة في المفاوضات، بما فيها إيران، من أجل إيجاد حل لقضية الأصول الإيرانية المجمدة والتي تقدر بنحو 7 مليارات دولار. أما بالنسبة إلى الملف النووي، فقال خطيب زادة إن الولايات المتحدة لم توافق على مقترحات طهران للتوصل إلى اتفاق. وأعلن خطيب زادة أن إيران أبلغت الولايات المتحدة بمقترحاتها قبل اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من خلال منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، ووزيري خارجية آخرين. لكن خطيب زادة لم يذكر اسمَي وزيرَي الخارجية، ولم يخض في تفاصيل الاقتراح الإيراني، بل قال إن الولايات المتحدة «ذهبت إلى مجلس المحافظين بهذا المفهوم الخاطئ والوهم بأنها تضغط».

إسرائيل توسع استهداف قدرات إيران النووية والعسكرية

المصدر | العربي الجديد.... يظهر التصعيد المتواصل فشل حملة إسرائيل السرية في تحقيق أهدافها بمنع نفوذ إيران بالمنطقة، وتطوير سلاح نووي أو تخريب مقدراتها بهذا المجال. إسرائيل رفعت وتيرة استهداف برامج إيران النووية والصاروخية والطيران المسيّر من خلال شن عمليات سريّة لضرب مجموعة بنك أهداف محددة. بينيت يحاول نقل المعركة ضد إيران داخل أراضيها، بعد سنوات من استهداف العملاء الإيرانيين ووكلاء طهران في الخارج ببلدان أخرى كسورية مثلا. رفعت إسرائيل وتيرة عملياتها العام الماضي، مستهدفة منشآت نووية إيرانية بواسطة طائرات مسيّرة صغيرة، وشنت هجوما على قاعدة للطائرات المسيرة الإيرانية. بحسب بينيت، إسرائيل تعمل مباشرة ضد رأس الأخطبوط الإيراني بكل مكان وزمان، لن نسلِّم بتعاظم قوة إيران. ولّت أيام الحصانة التي تمتعت بها إيران عندما كانت تضرب إسرائيل بوكلائها ونحن نعمل في كل زمان ومكان.

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم الاثنين، عن مصادر مطلعة قولها إن إسرائيل رفعت من وتيرة استهدافها لبرامج إيران النووية والصاروخية والطيران المسيّر، وذلك من خلال شن عمليات سريّة لضرب مجموعة بنك أهداف محددة. وقالت الصحيفة الأميركية إن التحركات الإسرائيلية الجديدة تعدّ التطور الأحدث ضمن الاستراتيجية التي أسماها رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، "عقيدة الأخطبوط"، والتي قال إنها تهدف إلى "مهاجمة رأس الأخطبوط" وليس الاكتفاء فقط بأذرعه المرسلة ضد إسرائيل. وأضافت "وول ستريت جورنال" أن بينيت يحاول نقل المعركة ضد إيران إلى داخل أراضيها، بعد سنوات من استهداف العملاء الإيرانيين ووكلاء طهران في الخارج ببلدان أخرى كسورية مثلا. وقال بينت حينما كشف عن الاستراتيجية الجديدة "إسرائيل تعمل مباشرة ضد رأس الأخطبوط الإيراني في كل مكان وكل زمان، لن نسلِّم بتعاظم قوة إيران. أيام الحصانة التي تمتعت بها إيران عندما كانت تضرب إسرائيل بواسطة وكلائها في المنطقة، هذه الأيام ولّت ونحن نعمل في كل زمان ومكان". وفي هذا الصدد، قالت "وول ستريت جورنال"، نقلا عن مصادر مطلعة، إن تل أبيب رفعت وتيرة عملياتها العام الماضي، مستهدفة المنشآت النووية الإيرانية بواسطة طائرات مسيّرة صغيرة، وعبر شنها هجوما على قاعدة للطائرات المسيرة الإيرانية. وقد رُصد مقتل أو وفاة سبعة إيرانيين عاملين في المجالات العسكرية والجوية والنووية خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة داخل إيران، التي أكدت سلطاتها فقط وقوع عملية اغتيال واحدة، وأدت إلى مقتل العقيد حسن صياد خدايي يوم 22 مايو الماضي، في طهران، من قبل شخصين يستقلان دراجة نارية أطلقا خمس رصاصات عليه وهو أمام منزله. وأوضحت "وول ستريت جورنال" أن الحوادث الأخيرة تطرح تساؤلات حول ما إذا كانت تل أبيب هي من تقف خلفها. وورد في المقال بهذا الشأن: "بعدما كانت لسنوات تصب جهودها على البرنامج النووي الإيراني، بدأت إسرائيل توسع نطاق عملياتها، لإدراكها أن إيران حققت تقدماً كبيراً في إنتاج مواد نووية لأغراض عسكرية، حسب المصادر. الهدف الآن هو منع طهران من تطوير رؤوس نووية وصواريخ قادرة على حملها، تضيف المصادر". وأضافت "وول ستريت جورنال" نقلا عن مصدر آخر قالت إنه على اطلاع على العمليات الإسرائيلية قوله "المواجهة أصبحت ضارية"، مضيفا "هناك إدراك بأنه إن كانت إيران قد تمكنت من إتقان مرحلة إنتاج الوقود (النووي)، فإنهم لم يتمكنوا بعد من إتقان تطوير الرؤوس الحربية". في المقابل، أوردت الصحيفة عن محللين، لم تسمهم، قولهم إن التصعيد المتواصل يشير إلى أن حملة إسرائيل السرية لم تتمكن من تحقيق أهدافها بمنع إيران من نشر نفوذها في المنطقة، وتطوير سلاح نووي أو تخريب مقدراتها في هذا المجال بشكل كبير.

و.س.جورنال: عمليات سرية إسرائيلية تنقل المعركة إلى إيران

المصدر | الخليج الجديد + متابعات... قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، إن إسرائيل كثفت حملتها لإحباط برامج إيران النووية والصاروخية والطائرات المسيرة. وأوضحت أن ذلك تم من خلال سلسلة من العمليات السرية التي تستهدف مجموعة أوسع من الأهداف الرئيسية. وبينت أن هذه هي أحدث تطور لاستراتيجية رئيس الوزراء الإسرائيلي "نفتالي بينيت"، التي أطلق عليها اسم "عقيدة الأخطبوط". وبحسب الصحيفة، "تهدف هذه الاستراتيجية إلى جلب معركة إسرائيل ضد إيران إلى الأراضي الإيرانية، بعد سنوات من استهداف عملاء إيرانيين ووكلاء طهران خارج البلاد في أماكن مثل سوريا". وتابعت: "إسرائيل صعدت هجماتها عبر استخدام طائرات مسيرة صغيرة لضرب المنشآت النووية الإيرانية، وشنت أكثر من 400 غارة ضد إيران وحلفائها في سوريا منذ عام 2017". وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال "بينيت" أمام لجنة برلمانية: "في العام الماضي، اتخذت إسرائيل إجراءات ضد رئيس الأخطبوط الإرهابي وليس فقط ضد الأسلحة كما حدث في العقود السابقة". وأضاف: "لقد ولت أيام الحصانة التي تهاجم فيها إيران إسرائيل وتنشر الإرهاب عبر وكلائها الإقليميين دون أن تلحق أذى بها". وخلال الأشهر الماضي، اتهمت إيران إسرائيل بتنفيذ اغتيالات على علماء وشخصيات إيرانية بارزة، كان أبرزها مؤخرا اغتيال العقيد بالحرس الثوري "حسن صياد خدائي" في طهران، وهو أحد كوادر "فيلق القدس" الموكل بالعمليات الخارجية.

إعدام لاجئ أفغاني في إيران بجرم قتل رجلي دين شيعيين

الهجوم وقع في ضريح الإمام رضا.. وشارك فيه 6 أشخاص آخرين

الجريدة... المصدرDPA... نفذت السلطات الإيرانية حكم الإعدام بحق لاجئ أفغاني اليوم الاثنين بعد إدانته بقتل رجلي دين شيعيين في وقت سابق هذا العام. وتم إعدام الشاب الأفغاني عبداللطيف مرادي «21 عاماً» شنقاً في سجن وكيل أباد بمدينة مشهد شمال شرقي إيران، حسبما نقل موقع «ميزان» الإخباري عن رئيس السلطة القضائية المحلية. وأفادت تقارير إعلامية بأن الهجوم وقع أيضاً في مدينة مشهد عند ضريح الإمام رضا، وشارك في الجريمة ستة أشخاص آخرين، وأسفر الهجوم عن إصابة شخص ثالث بجروح خطيرة. ووفقاً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، هناك ما يقرب من مليوني لاجئ أفغاني غير مسجل يعيشون في إيران، وتقول إيران إن العدد أكبر بكثير.

خطيب زاده يرى أن «من السابق لأوانه» الحديث عن إعادة فتح سفارتي طهران والرياض

بومبيو: بايدن يحاول استرضاء إيران... أكبر تهديد منفرد في المنطقة

- الحرس الثوري: «تخريب صناعي» أودى بحياة مهندس في موقع عسكري

الراي... انتقد وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو، سياسة الرئيس جو بايدن، تجاه إيران، مطالباً إياه بأن يُغير اتجاهات إدارته وأن يتحمّل المسؤولية إزاء شعبه. وأشار بومبيو في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، ليل الأحد، إلى أن بايدن ألقى بالاستقرار في الشرق الأوسط، الذي تحقق في ظل إدارة سلفه الرئيس دونالد ترامب، من خلال التطلع إلى عقد اتفاق نووي جديد مع إيران، والتي وصفها بأنها «أكبر تهديد منفرد في المنطقة». واعتبر أن إدارة بايدن «خلّفت بصمة» عندما اتخذت قرارها بالانسحاب من اتفاقات التطبيع، والعودة إلى الاتفاق النووي «المجنون»، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة الأميركية وجعل «الحياة أسوأ لكل أميركي». وقال «إن الاستقرار الذي بنيناه في أميركا خلال سنواتنا الأربع الماضية تبدّد الآن وألقي بعيداً... إن إدارة بايدن تعرّضنا جميعاً للخطر». ولفت بومبيو إلى أنه «بينما تأمل إدارة بايدن في استرضاء إيران، فمن الممكن أن يُغلق الإيرانيون مضيق هرمز ويدفعوا أسعار الطاقة إلى الأعلى». كما حذّر من أن محاولات إدارة الرئيس للتوصل إلى اتفاق نووي قد تؤثر أيضاً على العلاقات بين واشنطن ودول أخرى في المنطقة، موضحاً «عندما تقف إلى جانب الإيرانيين، وعندما تقف إلى جانب أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، وضد إسرائيل، وضد السعودية، وضد الإمارات، فإن قادة تلك الدول لم يعودوا يثقون في أميركا، وفرصة قيامهم بعمل قوي لجو بايدن منخفضة للغاية». وفي طهران، قال الناطق باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده، في مؤتمر صحافي بثه التلفزيون، أمس، رداً على سؤال عما إذا كان سفر الحجاج الإيرانيين إلى السعودية، يُمكن أن يشير إلى استئناف العلاقات الديبلوماسية، «من السابق لأوانه الحديث عن إعادة فتح السفارتين من قبل طهران والرياض». ووصلت الدفعة الأولى من الحجاج الإيرانيين، وعددهم 39635، إلى المملكة هذا الشهر. من ناحية ثانية، أعلن خطيب زاده، أن المحادثات الهادفة الى استئناف الاتفاق حول الملف النووي «لم تخرج عن سكتها». وقال «إننا مستمرون في المسار الديبلوماسي، والقطار لم يخرج بعد عن سكته رغم تراجع الأميركيين عن التزاماتهم». ورأى ان «الولايات المتحدة قرّرت مجدداً تأخير الاتفاق وتوجهت الى اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع وهم التمكن من استخدامه ورقة» ضد طهران. واضاف «رد ايران كان حازماً». في سياق ثان، قال قائد في الحرس الثوري، أمس، إن مقتل مهندس في وزارة الدفاع في مايو 2021 كان نتيجة «تخريب صناعي» في موقع عسكري في بارشين بالقرب من العاصمة طهران. ولم يقل حسني أهنجر في تصريحاته لـ «وكالة انتخاب للأنباء» شبه الرسمية، عمَنْ يعتقد أنه يقف وراء «التخريب». وأضاف ان «الشهيد من وزارة الدفاع لم يكن الهدف لكنه راح ضحية تخريب صناعي. يجب أن نمنع مثل هذه التهديدات بأساليب الذكاء الاصطناعي». وأضاف «المهندس إحسان قد استشهد وأصيب واحد من زملائه في حادث وقع بإحدى وحدات البحث بوزارة الدفاع في منطقة بارشين في 25 مايو». وتعد بارشين موقعاً عسكرياً مهماً يضم وحدات صناعية وبحثية عدة، حيث تعتقد أجهزة الأمن الغربية أن طهران نفّذت اختبارات متعلقة بتفجير قنبلة نووية قبل أكثر من عقد.

إيران: «التخريب الصناعي» وراء مقتل مهندس بموقع عسكري العام الماضي

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين».. قال قائد بـ«الحرس الثوري» الإيراني، اليوم (الاثنين)، إن مقتل مهندس بوزارة الدفاع الإيرانية في مايو (أيار) 2021 كان نتيجة «تخريب صناعي» بموقع عسكري في بارشين بالقرب من العاصمة طهران. وقال حسني أهنجر لوكالة أنباء «انتخاب» شبه الرسمية، إن القتيل ويدعى إحسان قد بيكي «من وزارة الدفاع لم يكن الهدف لكنه راح ضحية تخريب صناعي. يجب أن نمنع مثل هذه التهديدات بأساليب الذكاء الصناعي»، مضيفاً أن أحد زملاء القتيل أصيب في حادث وقع بإحدى وحدات البحث بوزارة الدفاع في منطقة بارشين في 25 مايو الماضي. وتعد بارشين موقعا عسكريا مهما يضم عدة وحدات صناعية وبحثية حيث تعتقد أجهزة الأمن الغربية أن إيران نفذت اختبارات متعلقة بتفجير قنبلة نووية قبل أكثر من عقد. يأتي كلام أهنجر في وقت تواصلت في إيران سلسة الوفيات الغامضة للعلماء، إذ قتل إيرانيان يعملان في القطاع الجو فضائي في إيران، أحدهما عنصر في «الحرس الثوري» الإيراني والآخر موظف في وزارة الدفاع، في حادثين منفصلين أثناء قيامهما «بمهمة» في وسط البلاد، وفق ما ذكرت السلطات الإيرانية الأسبوع الماضي. وأفادت وكالة «فارس» للأنباء، نقلاً عن بيان صادر عن «الحرس الثوري»، بأن علي كماني العضو في الوحدة الجو - فضائية التابعة لـ«الحرس» مات «خلال مهمة في مدينة خمين» في محافظة مركزي وسط البلاد.

طهران تحمل واشنطن مسؤولية تعثر محادثات إحياء الاتفاق النووي

أكدت استعدادها للتوصل إلى «اتفاق جيد»

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين».. قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، في مؤتمر صحافي بثه التلفزيون، اليوم الاثنين، إن طهران مستعدة للتوصل إلى «اتفاق جيد» مع القوى العالمية، وحمل الولايات المتحدة مسؤولية تعثر المحادثات الرامية لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015. وأضاف خطيب زادة: «نحن مستعدون للعودة إلى فيينا للتوصل إلى اتفاق جيد إذا أوفت واشنطن بالتزاماتها». وبدا إحياء الاتفاق النووي قريباً في مارس (آذار)، لكن المحادثات تعثرت ويعود السبب في ذلك جزئياً إلى ما إذا كانت الولايات المتحدة قد ترفع الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية. ويسيطر «الحرس الثوري» على قوات النخبة المسلحة التي تتهمها واشنطن بارتكاب حملة إرهابية عالمية. وفي عام 2018 انسحب الرئيس الأميركي، في ذلك الوقت دونالد ترمب، من الاتفاق، الذي قامت بموجبه إيران بتقييد برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية، مما دفع إيران إلى البدء في انتهاك حدودها النووية الأساسية بعد حوالي عام. وقالت الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، إنها تنتظر رداً من إيران بشأن إعادة العمل بالاتفاق دون قضايا «خارجية»، في إشارة محتملة إلى مطالبة إيران برفع «الحرس الثوري» من قائمة الإرهاب الأميركية.

«الطاقة الذرية»: إيران تستعد لتعزيز تخصيب اليورانيوم في محطة فوردو

الراي... أظهر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية اطلعت عليه رويترز أمس الاثنين أن إيران تصعد من وتيرة تخصيب اليورانيوم من خلال الاستعداد لاستخدام مجموعة من أجهزة الطرد المركزي المتطورة "آي.آر-6" في موقع فوردو تحت الأرض والتي يمكنها التبديل بسهولة أكبر بين مستويات التخصيب. وهذه هي أحدث خطوة ضمن خطوات عديدة كانت إيران هددت باتخاذها منذ فترة طويلة لكنها أحجمت عن تنفيذها إلى أن أيدت 30 من 35 دولة عضوا في مجلس محافظي الوكالة مشروع قرار هذا الشهر ينتقد طهران لتقاعسها عن تفسير وجود آثار يورانيوم في مواقع لم تعلن عنها. ومع تعثر المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في شأن إحياء اتفاق 2015 النووي منذ فترة طويلة، فإن أي تصعيد آخر في مواجهة طهران مع الغرب يجازف بالقضاء على آمال الحد من التقدم النووي الذي تحرزه الجمهورية الإسلامية ورفع العقوبات المفروضة عليها. وجاء في تقرير وكالة الطاقة الذرية السري للأعضاء أن مفتشي الوكالة تحققوا يوم السبت من أن إيران مستعدة لضخ غاز سادس فلوريد اليورانيوم، وهو المادة التي تخصبها أجهزة الطرد المركزي، في المجموعة الثانية من اثنتين من أجهزة "آي.آر-6" في فوردو، وهو موقع مقام داخل جبل. وأبلغت إيران وكالة الطاقة الذرية الاثنين بأن «تخميل» السلسلة، وهي عملية تسبق التخصيب وتشمل أيضا ضخ سادس فلوريد اليورانيوم في الأجهزة، بدأت الأحد. والأهم من ذلك أن السلسلة المؤلفة من 166 جهازا هي الوحيدة التي تحتوي على ما يسمى «الرؤوس الفرعية المعدلة» التي تسهل عملية التحول إلى التخصيب بدرجات نقاء أخرى. ويشير ديبلوماسيون غربيون منذ فترة طويلة إلى هذه الأجهزة كمصدر قلق، إذ يمكنها أن تجعل إيران تسرع في تخصيب اليورانيوم لمستويات أعلى.

في انتظار التحقق

كما لم تخبر إيران الوكالة بوضوح إلى درجة نقاء سيصل إليها تخصيب اليورانيوم داخل السلسلة بعد التخميل. وسبق أن أبلغت إيران الوكالة بأنه يمكن استخدام سلسلتي (آي.آر-6) للتخصيب إلى درجة نقاء خمسة في المئة أو 20 في المئة. وقال التقرير، الذي أكدته وكالة الطاقة الذرية، «إن الوكالة لم تتلق حتى الآن إيضاحات من إيران في شأن وتيرة الإنتاج التي تنوي تنفيذها فيما يخص السلسلة السالفة الذكر بعد الانتهاء من التخميل». وفي موقع مختلف، تخصب إيران بالفعل اليورانيوم لدرجة نقاء تصل إلى 60 في المئة، وهي نسبة قريبة من 90 في المئة اللازمة لصنع أسلحة والتي تزيد كثيرا عن حد التخصيب الأقصى الذي يسمح به اتفاق 2015 والبالغ 3.67 في المئة. وخرقت إيران العديد من قيود الاتفاق ردا على انسحاب الولايات المتحدة منه في 2018 ومعاودة فرض العقوبات عليها. وتنفي إيران أنها تسعى لامتلاك أسلحة نووية. وردا على قرار مجلس محافظي وكالة الطاقة الذرية، أمرت إيران بإزالة كاميرات الوكالة المثبتة بموجب اتفاق عام 2015 ومضت قدما في تركيب أجهزة الطرد المركزي (آي.آر-6) في محطة تحت الأرض في نظنز، حيث يسمح لها الاتفاق بالتخصيب ولكن فقط عن طريق أجهزة(آي.آر-1) الأقل كفاءة كثيرا. ولا يسمح اتفاق 2015 بتخصيب اليورانيوم في فوردو

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout...

 الإثنين 27 حزيران 2022 - 8:02 م

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout... This wee… تتمة »

عدد الزيارات: 96,119,098

عدد الزوار: 3,558,587

المتواجدون الآن: 71