مفاوضات أوروبية – إيرانيّة لانقاذ الاتفاق النووي..

تاريخ الإضافة الخميس 12 أيار 2022 - 6:41 ص    التعليقات 0

        

الحرس الثوري الإيراني يقصف قواعد لمسلّحين شمالي أربيل...

الاخبار... استهدفت مدفعية القوات البرية للحرس الثوري الإيراني، صباح اليوم، مواقع لمن وصفتهم بـ«الإرهابيين» في ناحية سيدكان الواقعة في محافظة أربيل شمال العراق. ولم ترد حتى الآن تقارير عن حجم الخسائر والأضرار جرّاء هذا القصف. وأشارت العلاقات العامة بالحرس الثوري، في بيان، اليوم، إلى القبض على 5 إرهابيين مسلّحين في مدينة بانه بمحافظة کردستان غرب إيران، موضحةً أنّ «القوات البرية للحرس الثوري الإيراني، دكّت صباح اليوم الأربعاء، مواقع للإرهابيين في مدينة أربيل شمال العراق، في قصف مدفعيّ وهجمات بالطائرات المسيّرة، عقب اعترافات هؤلاء الإرهابيين الخمسة وكشف نواياهم التخريبية والشريرة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية». وأكّد البيان، أنّ «هذه العملية جاءت ردّاً على الأعمال الشريرة التي ارتكبتها الجماعات الإرهابية التابعة للغطرسة العالمية خلال الآونة الأخيرة، بإرسال إرهابيين مسلّحين إلى داخل البلاد بهدف تنفيذ عمليات تخريبية وأمنية». في السياق نفسه، قال مدير ناحية سيدكان الكردية، إحسان جلبي، في تصريح لوكالة «شفق نيوز» العراقية، إنّ القصف المدفعيّ الإيراني بدأ حوالى الساعة الثامنة واستمرّ لغاية التاسعة من صباحاً بالتوقيت المحلّي.

إيران تنشر صورا لقاعدة أمريكية بالبحرين التقطها قمر صناعي تابع للحرس الثوري

المصدر | الخليج الجديد + متابعات.. نشر وزير الاتصالات الإيراني "عيسى زارع بور" صورا لقاعدة الأسطول الخامس التابعة للبحرية الأمريكية في البحرين، مؤكدا أنها التقطت بواسطة القمر الصناعي العسكري الإيراني "نور 2". وفي مارس/آذار الماضي، أعلن الحرس الثوري الإيراني نجاح عملية إطلاق "نور 2" إلى الفضاء، ليكون بذلك القمر العسكري الإيراني الثاني بعد "نور 1" الذي تم إطلاقه فى 23 أبريل/نيسان 2020. وعلق الوزير على الصورة قائلا: "الحكومة الإيرانية مصممة على دعم وتسريع تطوير صناعة الفضاء في البلاد". وسبق أن أعلنت إيران أن مهمة القمر الصناعي العسكري "نور 2" هي القيام بمهام استطلاعية وقياسية، بما في ذلك إرسال صور عن مسافة 500 كم لرصد الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والزلازل، حيث يمكن استخدام نتائج المعلومات التي يرسلها، لأغراض عامة ودفاعية. وسبق أن شنت قوات الحرس الثوري الإيراني هجوما بالصواريخ الباليستية مطلع 2020، على قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار، غرب العراق، فضلاً عن قاعدة جوية أخرى في أربيل، كردستان العراق. وكثيرا ما تدعو إيران دول الخليج للتخلي عن التحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية، وطرد قواتها من المنطقة.

مفاوضات أوروبية – إيرانيّة لانقاذ الاتفاق النووي

النهار العربي.. المصدر: ا ف ب... بدأ الدبلوماسي انريكي مورا، منسّق الاتحاد الأوروبي للمباحثات الهادفة الى إحياء الاتفاق بشأن برنامج طهران النووي، زيارته للعاصمة الإيرانية بلقاء كبير مفاوضي الجمهورية الإسلامية علي باقري الأربعاء. وأفادت وكالة "إرنا" الرسمية بأنّ مورا وباقري التقيا في مقر وزارة الخارجية وسط طهران، من دون تقديم تفاصيل إضافية. وقبل أكثر من عام، بدأت إيران والقوى المنضوية في اتفاق 2015 (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، روسيا، والصين)، مباحثات في فيينا شاركت فيها بشكل غير مباشر الولايات المتحدة التي انسحبت أحاديا من الاتفاق عام 2018 في عهد رئيسها السابق دونالد ترامب. وتهدف المفاوضات الى إعادة واشنطن لمتن الاتفاق ورفع عقوبات فرضتها على طهران بعد انسحابها، مقابل امتثال الأخيرة مجددا لالتزاماتها التي تراجعت عنها بعد الخطوة الأميركية. وعلّقت المباحثات رسميا في آذار (مارس)، مع تأكيد المعنيين أن التفاهم بات شبه منجز، لكن مع تبقّي نقاط تباين بين واشنطن وطهران، أبرزها طلب الأخيرة شطب اسم الحرس الثوري من القائمة الأميركية للمنظمات "الإرهابية" الأجنبية. وأكدت الخارجية الإيرانية الاثنين أن مورا سيزور طهران هذا الأسبوع، وذلك للمرة الثانية منذ توقف المباحثات في فيينا. وتعود الزيارة الأخيرة للدبلوماسي الى 27 آذار (مارس). وأوضح المتحدث باسم الخارجية سعيد خطيب زاده أنّ "زيارة السيد مورا (الجديدة) تجعل المفاوضات تتقدّم في الاتجاه الصحيح"، لكن ذلك "لا يعني أنه يحمل رسالة جديدة بعد توقّف" المفاوضات، كون الرسائل "يتمّ تبادلها باستمرار بين ايران والولايات المتحدة، عن طريق الاتحاد الأوروبي". وأكد أنّ على الإعلام "ألّا يحصر المسائل (المعلّقة) بين ايران والولايات المتحدة بموضوع واحد، مثل موضوع الحرس الثوري". وتشدد طهران على ضرورة أن تتخذ واشنطن القرارات "السياسية" التي تتيح انجاز التفاهم لإحياء اتفاق العام 2015 الذي أتاح رفع عقوبات اقتصادية عن طهران في مقابل تقييد أنشطتها النووية وضمان سلميتها.

المنسق الأوروبي يبدأ مشاورات في طهران لإنهاء مأزق «النووي»

عبد اللهيان يتمسك بـ«الخطوط الحمر» ومتابعة «إجهاض ورفع» العقوبات

لندن - طهران: «الشرق الأوسط»... باشر إنريكي مورا، المنسق الأوروبي لمفاوضات إنقاذ الاتفاق النووي لعام 2015، أمس، محادثات مع كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني، في محاولة أخيرة لمنع انهيار المسار الدبلوماسي المتعثر منذ شهرين. ونقلت وسائل إعلام حكومية عن بيان مقتضب للخارجية الإيرانية، أن مورا وباقري أجريا مناقشات في مقر الخارجية الإيرانية، دون أن تتطرق إلى تفاصيل. وكتب وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان، أمس، على «تويتر»، «نتابع مساري إجهاض العقوبات ورفعها العقوبات». وقال «نتابع المفاوضات من أجل رفع العقوبات في مسارها الصحيح مع الحفاظ على الخطوط الحمر، من أجل التوصل إلى اتفاق جيد وقوي ومستدام». وأضاف «حصانة البلد يمكن في التحول الاقتصادي والتوزيع العادل لنظام المعونات استراتيجية أساسية». ويقصد عبداللهيان من إجهاض العقوبات، تعويل إيران على أساليب الالتفاف وإيجاد حلول بديلة لتخطي العقوبات الأميركية، سواء في مبيعات النفط وإعادة مواردها أو مواصلة التجارة التي تشملها العقوبات. جاء ذلك في حين، أبلغ وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي نظيره الروسي سيرغي لافروف بأن مسقط تدعم كل الجهود الدولية التي تعمل على إنجاح مفاوضات الملف النووي الإيراني. وقال «ولا نلقي باللوم على أي طرف في تعطيل المفاوضات، ولكن ندعم الحوار والحديث المباشر»، حسبما أوردت وكالة الأنباء العمانية. وهذه المرة الثانية التي يزور فيها مورا طهران، بعد 27 مارس (آذار) في محاولة لـ«ردم الفجوات» في مفاوضات فيينا التي أصبحت في مهب الريح جراء طلب روسي مفاجئ، أوقف المشاورات المكثفة في مارس، قبل أن تطالب طهران برفع «الحرس الثوري» من قائمة المنظمات الإرهابية. وتأتي الزيارة بعد أسبوعين من تحذير مسؤول السياسية الخارجية جوزيب بوريل، في اتصال مع عبداللهيان، من تبعات إطالة فترة توقف المفاوضات، مقترحاً مفاوضات مباشرة بين مورا وباقري كني. يلعب مورا دوراً أساسياً في المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن التي انطلقت أبريل (نيسان) العام الماضي في فيينا، بحضور القوى الكبرى التي لا تزال منضوية في اتفاق عام 2015 (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، روسيا، والصين). خلال فترة التوقف، تبادلت كل من طهران وواشنطن الكرة في ملعب الآخر، بشأن ضرورة اتخاذ القرارات السياسية. وتريد إدارة جو بايدن إعادة العمل بالاتفاق النووي الذي وقّعته إدارة باراك أوباما، قبل أن ينسحب منه دونالد ترمب الذي دأب على انتقاد «عيوب» الصفقة؛ لأنها لم تعالج أنشطة «الحرس الثوري» الإقليمية وتطوير الصواريخ الباليستية. ورداً على العقوبات التي أعادت فرضها واشنطن، اتخذت إيران مسار التخلي عن التزامات الاتفاق النووي في مرحلتين؛ الأولى في مايو (أيار) 2019، والثانية في يناير (كانون الثاني) 2021 وتزامنت مع تولي بايدن مهامه. وفي المرحلة الثانية، اقتربت إيران من مستويات قريبة من الأسلحة النووية، برفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 60 في المائة، وزادت من قدرتها في تشغيل أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، كما أوقفت العمل بالبرتوكول الإضافي لمعاهدة حظر الانتشار. وتضاءلت آمال المسؤولين الغربيين إلى حد كبير في إمكانية إنجاز الاتفاق رغم تأكيد الأطراف على توصلها إلى مسودة للاتفاق المتحمل. وكانت تقارير قد ذكرت الأسبوع الماضي، أن مورا يحاول الوصول إلى مخرج من المأزق الحالي. وقالت مصادر لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأسبوع الماضي، إن مورا سيحاول إقناع الإيرانيين بتوقيع الاتفاق شبه الجاهز، دون شطب «الحرس الثوري» من قائمة الإرهاب. ومن المحتمل أن يطرح مورا حلاً وسيطاً بإبعاد تنصيف الإرهاب من «الحرس الثوري»، مقابل إبقاء ذراعه الخارجية «فيلق القدس» على اللائحة السوداء. والشهر الماضي، قال قائد الوحدة «البحرية» في «الحرس الثوري» علي رضا تنغسيري، إن إيران «رفضت عروضاً وتنازلات» من جانب واشنطن برفع العقوبات عن «الحرس الثوري»، مقابل أن تتخلى عن خطط الثأر لمقتل الجنرال قاسم سليماني الذي قضى في غارة جوية أميركية مطلع 2020. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، الاثنين، إن على الإعلام «ألّا يحصر المسائل (المعلّقة) بين إيران والولايات المتحدة بموضوع واحد، مثل موضوع الحرس الثوري». وتابع، أن زيارة مورا «تجعل المفاوضات تتقدّم في الاتجاه الصحيح»، لكن ذلك «لا يعني أنه يحمل رسالة جديدة بعد توقّف» المفاوضات؛ كون الرسائل «يتمّ تبادلها باستمرار بين إيران والولايات المتحدة، عن طريق الاتحاد الأوروبي». وأثار رفض طهران التراجع عن طلبها شطب «الحرس الثوري» من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية شكوكاً حول فرص حل المأزق النووي. وأوضحت واشنطن، أنها ليس لديها نوايا للقيام بهذه الخطوة، ولم تستبعدها أيضاً. لكن حكام إيران يريدون إنهاء العقوبات؛ خوفاً من عودة الاضطرابات بين الإيرانيين ذوي الدخل المنخفض، الذين ذكَّرت احتجاجاتهم في السنوات الأخيرة هؤلاء القادة بحجم الغضب الشعبي بسبب الصعوبات الاقتصادية، حسب «رويترز». وواجهت المؤسسة الحاكمة، التي تدير اقتصاداً أصابه الشلل بسبب العقوبات الأميركية، احتجاجات شبه مستمرة من قِبل العمال والموظفين الحكوميين في الأشهر الماضية بسبب ارتفاع معدلات البطالة والتضخم الذي تجاوز 40 في المائة، وسوء الإدارة. واقترب سعر الدولار الواحد في السوق الحرة الإيرانية، أمس، مرة أخرى من حدود 30 ألف تومان، وبلغ أمس 298 ألف تومان. عاد الدولار مرة أخرى إلى المسار التصاعدي الشهر الماضي مع موجة جديدة من التضخم، بعدما تراجع إلى حدود 260 ألف تومان. ويعادل التومان الواحد، 10 ريالات، العملة الرسمية للبلاد. وكان الدولار قد سجل أعلى رقم قياسي له خلال فترة رئيسي في الخريف الماضي، عندما تخطى 30 ألف تومان، واقترب بذلك من المستوى القياسي المسجل في فترة الرئيس السابق حسن روحاني.

إيران تحتجز أوروبيين بتهمة إثارة «اضطرابات اجتماعية»

لندن - طهران: «الشرق الأوسط».. أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية، أمس احتجاز شخصين يحملان جنسية دولة أوروبية، بتهمة «زعزعة الأمن والاستقرار» في البلاد، في الوقت الذي يسعى فيه الاتحاد الأوروبي لكسر الجمود في محادثات فيينا. وقالت الوزارة في بيان إن الاثنين متهمان «بتدبير (حالة من) الفوضى واضطرابات اجتماعية بهدف إثارة الفوضى وزعزعة استقرار المجتمع»، بالتعاون مع أجهزة مخابرات أجنبية. وأوضحت الوزارة أن الموقوفين حاولا التواصل مع تجمعات نقابية إيرانية، خصوصا تلك المرتبطة بالمعلمين. ولم يحدد البيان تاريخ التوقيف ومكانه، أو هوية الموقوفين اللذين أشار إلى أنهما يحملان جنسية «بلد أوروبي» ويعملان لصالح الاستخبارات. وأفادت قناة «إيران إنترناشيونال» الإخبارية على حسابها باللغة الإنجليزية أن المواطنين الأوروبيين هما سيسيل كوهلر، رئيسة العلاقات الدولية بالاتحاد الوطني للعمل التربوي والثقافي الفرنسي أحد أكبر اتحادات نقابات المعلمين في فرنسا. وقالت المصادر إنها اعتقلت مع زوجها عضو الاتحاد، مشيرة إلى أنهما كانا في رحلة سياحية وليس تمثيل الاتحاد. وبحسب المعلومات المتوفرة، وصل الزوجان إلى مطار الخميني بطهران في 29 أبريل (نيسان)، ومكثوا في طهران لمدة يومين قبل زيارة كاشان وأصفهان، في وسط البلاد، قبل توقيفهما في 8 مايو (أيار).وكانت وزارة الخارجية السويدية قد أعلنت الجمعة أن رجلا سويديا اعتقل في إيران، وذلك بعد أيام من تحذير مواطنيها بتجنب السفر غير الضروري لإيران بسبب تدهور الوضع الأمني. وتوترت العلاقات بين البلدين بعدما احتجزت السويد ممثل الادعاء العام السابق في سجن غوهردشت، حميد نوري وحاكمته باتهامات ارتكاب جرائم حرب تشمل إعداما وتعذيبا جماعيا لسجناء سياسيين في 1988 بناء على فتوى المرشد الأول (الخميني). ورفضت إيران أول من أمس وقف تنفيذ حكم الإعدام بحق الباحث السويدي من أصل إيراني أحمد جلالي. وقال المتحدث باسم القضاء ذبيح الله خدائيا إن حكم الإعدام الصادر بحق جلالي مطروح على جدول الأعمال وسيتم تنفيذه دون أن يحدد موعدا لذلك. واستبعد خدائيان حصول أي تبادل للسجناء بين طهران واستوكهولم، تحديدا بين حميد نوري وجلالي. وبالتزامن مع انطلاق الجولة الأخيرة من مرافعة محامي نوري، أعلنت إيران أنها تنوي إعدام جلالي في 21 مايو (أيار). وكانت وكالة «إيسنا» الحكومية قد أثارت تكهنات حول احتمال التبادل عندما أشارت إلى قضية نوري لدى إعلانها الموعد المحدد لتنفيذ الإعدام، وهي المرة الأولى التي تعلن فيها إيران مسبقا نيتها تنفيذ حكما بالإعدام لمتهمين في قضايا تجسس، وهي التهمة التي ينفيها جلالي. قبل إعلان وزارة الاستخبارات اعتقال أوروبيين بيومين، ربط المرشد الإيراني علي خامنئي بين الاحتجاجات العمالية و«تحركات الأعداء» رغم أنه وصف احتجاج العمال على «خصخصة الشركات» بـ«محقة». وقال «في هذه الاحتجاجات، رسم عمالنا حدودهم مع الأعداء. لم يسمحوا للأعداء بأن يستغلوا احتجاجاتهم المحقة». والتقى خامنئي أمس حشدا من المعلمين وقال إنه أوصى «دوما» بتحسين الوضع المعيشي للمعلمين. وقال «رغم مشكلة المرافق الحكومية، لكن إيلاء اهتمام خاص يكون لقضايا المعيشة والتأمين والتقاعد ومعاملة المعلمين» حسبما نقل الموقع الرسمي. منذ أشهر، تشهد مدن إيرانية عدة تجمعات للمعلمين الذين يطالبون بمعالجة الوضع الميعشي والاسراع في تنفيذ إصلاحات مرتبطة بالأجور ورواتب التقاعد.

طهران تعتقل أوروبيَيْن

أمير قطر يزور إيران... كأس العالم و«النووي»

الراي.. يجري أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مباحثات مع مسؤولين في طهران اليوم، في زيارة هي الأولى له إلى الجمهورية الإسلامية منذ نحو عامين. وأفادت وكالة «إرنا» الرسمية بأن «أمير قطر يزور إيران» لبحث «تطوير العلاقات بين البلدين، خصوصاً في إطار كأس العالم لكرة القدم 2022» التي تستضيفها الدوحة أواخر هذا العام. وترتبط طهران والدوحة بعلاقات سياسية واقتصادية وثيقة، فيما تأتي الزيارة في ظل جمود في المباحثات الهادفة لإحياء الاتفاق بين طهران والقوى الكبرى في شأن البرنامج النووي الإيراني، وفي خضم ارتفاع أسعار موارد الطاقة على خلفية الحرب الروسية على أوكرانيا. وشكلت الدوحة التي تربطها علاقات جيدة بواشنطن وطهران على السواء، محور نشاط ديبلوماسي إيراني في الأشهر الماضية، إذ زار مسؤولون قطريون طهران مرات عدة، كما زار وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان الدوحة مطلع عام 2022. في سياق منفصل، أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية أمس، أنها أوقفت أوروبيين اثنين «لضلوعهما في تنظيم أعمال شغب»، مشيرة إلى ارتبطاهما تنظيمياً بأجهزة استخبارات أجنبية. وذكرت الوزارة في بيان أنه «تم التعرف على شخصين أوروبيين دخلا البلاد بهدف استغلال مطالب بعض النقابات وطبقات الشعب وتغيير اتجاه مطالبهم بهدف إثارة الفوضى والاضطراب الاجتماعي وزعزعة استقرار المجتمع، وتم اعتقالهما من قبل قوات الأمن الإيرانية».

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz....

 الأحد 22 أيار 2022 - 5:14 م

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz.... Taiz, a city in central Yemen, is besieged by Huthi reb… تتمة »

عدد الزيارات: 92,953,087

عدد الزوار: 3,520,294

المتواجدون الآن: 74