"بعد رفع الحظر الدولي" هل تملك إيران القدرة على شراء أسلحة؟

تاريخ الإضافة السبت 17 تشرين الأول 2020 - 4:55 ص    عدد الزيارات 227    التعليقات 0

        

"سرخة حصار".. المعارضة الإيرانية تكشف عن موقع نووي سري قرب طهران...

فرانس برس.... أنشطة إيران النووية تعتبر اختراقا للاتفاق النووي لعام 2015.....

أكدت مجموعة من المعارضين الإيرانيين في المنفى، الجمعة، أنها حددت موقعا عسكريا سريا قرب طهران، قالت إنه يمكن أن يضم مركز اختبارات لتطوير البرنامج النووي العسكري للبلاد، الذي يفترض أن يقتصر رسميا، منذ العام 2015، على الأنشطة المدنية . وقال "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" خلال مؤتمر صحفي في واشنطن، بُث عبر الإنترنت، إنه "تم بناء مركز جديد من أجل مواصلة تسليح البرنامج النووي للنظام الإيراني". وتعتبر هذه المجموعة، المحظورة في إيران، الواجهة السياسية لجماعة "مجاهدي خلق" المسلحة المعارضة للسلطة والتي تصنفها طهران "إرهابية". وقال "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" إن هناك مبنى تم تشييده بين عامي 2012 و2017 في موقع عسكري غربي طهران، في منطقة سرخة حصار، داعما كلامه هذا بصور ملتقطة عبر الأقمار الصناعية. وأضاف أن الموقع يديره أحد فروع وزارة الدفاع الإيرانية. وصرح نائب مدير "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" في واشنطن، علي رضا جعفر زاده، بأنه من خلال وجود المبنى "في منطقة عسكرية، فقد وجدوا غطاءً مناسبا للحفاظ على سرية التحركات وهويات الأشخاص الموجودين هناك". وأشار المجلس إلى أن ذلك الفرع التابع للوزارة معروف بأنه يجري تجارب بهدف صنع أسلحة نووية. وحذرت مجموعة المعارضين من أن "اكتشافاتنا تُثبت أن اتفاقية فيينا لا تمنع أنشطة الملالي للحصول على أسلحة نووية". وقدّمت اتفاقية فيينا لعام 2015 لإيران إمكانية رفع العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها، في مقابل ضمانات تتحقق منها الأمم المتحدة وتهدف إلى إثبات الطبيعة المدنية الحصرية لأنشطة طهران النووية.

"بعد رفع الحظر الدولي" هل تملك إيران القدرة على شراء أسلحة؟

الحرة / ترجمات – واشنطن... باحثون يقللون من تأثير رفع الحظر الدولي عن إيران وقدرتها على بيع وشراء الأسلحة

استبعد محللون ومتابعون للشأن الإيراني أن تتمكن طهران من بيع وشراء الأسلحة بعد انتهاء حظر التسلح الدولي المفروض عليها، في الثامن عشر من أكتوبر الجاري، وقالوا، وفقا لتقرير نشر على راديو فري يوروب/راديو ليبرتي، إن إيران تعاني من عدة قيود على رأسها العقوبات الأميركية الساحقة. وحتى روسيا والصين، اللتين عارضتا حملة "الضغط الأميركية القصوى" على إيران، من المرجح أن تحجما عن بيع أسلحة لطهران، حسب التقرير. وتم الاتفاق على تاريخ انتهاء حظر التسلح الدولي على إيران، بموجب الاتفاق النووي لعام 2015 الذي انسحبت منه واشنطن من جانب واحد في عام 2018.

"تأثير محدود"

وقال أوليفر ماير، الباحث البارز في مكتب برلين، التابع لمعهد أبحاث السلام وسياسة الأمن "من المفارقات أن انتهاء القيود المفروضة على نقل الأسلحة ( في إيران) من المرجح أن يكون له تأثير محدود على عمليات النقل الفعلية للأسلحة التقليدية". وصرح ماير لراديو فري يوروب بأن "معظم موردي الأسلحة لإيران سيواصلون سياساتهم التقييدية لتصدير الأسلحة". هنري روم، محلل إيران البارز في مجموعة أوراسيا في واشنطن، يرى أن بإمكان روسيا والصين الدخول في مفاوضات بشأن مبيعات أسلحة محتملة مع طهران. وتشارك الصين بالفعل في محادثات بشأن شراكة إستراتيجية مدتها 25 عاما مع إيران. لكن مع ذلك، استبعد روم إحراز تقدم سريع في هذا المجال في الوقت الحالي. وأوضح أن "روسيا والصين ستجريان على الأرجح محادثات أسلحة مع إيران في المدى القريب لمعرفة المبيعات المحتملة، ولإبلاغ واشنطن أيضا بأنهما تعتبران الحظر منتهي الصلاحية". بيد أنه استدرك قائلا "لكن من المرجح أن تظل جميع الأطراف في حالة توقف حتى معرفة نتيجة الانتخابات الأميركية".

مصالح جيوسياسية

وأشار المحلل السياسي هنري روم إلى عامل آخر مهم قد يحد من إقدام موسكو وبكين على عقد صفقات سلاح حقيقية مع إيران، موضحا قوله: "لكلاهما ( الصين وروسيا) أيضا مصالح جيوسياسية كبيرة في دول الخليج الأخرى التي لن تشعر بالارتياح لزيادة الأسلحة إلى طهران". وذكر روم بأن أوضاع إيران الاقتصادية المتدهورة جراء العقوبات الأميركية، تجعل التعامل معها في مجالات السلاح مخاطرة.

"تحديث انتقائي"

من جانبه قال بهنام بن طالبلو، المحلل في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، التي تدعو لتعزيز العقوبات الدولية والأميركية، إن رفع القيود المفروضة على بيع الأسلحة لإيران قد يعني "تحديثا انتقائيا، وليس إصلاحا شاملا للجيش الإيراني". ولهذه الغاية، كما يقول بن طالبو، يمكن أن تحاول طهران شراء أنظمة أسلحة من روسيا مثل أس -400 الدفاعية، موضحا أن "شبكة من أنظمة الدفاع الجوي عالية القيمة، يمكن أن تعزز الثقة الإيرانية لمضاعفة الرهان في الخارج، نظرا للشعور بالأمن في الداخل". وفي عام 2019، رجح تقرير صادر عن وكالة المخابرات الدفاعية الأميركية أن تحاول إيران شراء طائرات مقاتلة متقدمة بعد انتهاء الحظر الدولي على الأسلحة. وفي طهران، تم الاحتفال مقدما بانتهاء الحظر الدولي للأسلحة على إيران.

"رجاء لا تشترِ"

وقبل يومين قال الرئيس حسن روحاني "ستنتهي عشر سنوات من عقوبات السلاح الجائرة في 18 أكتوبر. اعتبارا من هذا اليوم فصاعدا، سنتمكن من بيع أسلحتنا لأي شخص نختاره، ويمكننا شراء الأسلحة من أي شخص نختاره". ولكن محمد علي أبطحي، الذي شغل منصب نائب للرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي، ناشد روحاني قائلا "عزيزي السيد روحاني، مبروك... قلت إن بإمكانك شراء أسلحة من [18 أكتوبر ] فصاعدا. لكن من فضلك لا تشترِ. لا يستطيع الناس حتى شراء خبزهم اليومي". وكانت واشنطن قد تعهدت بتعزيز ضغوطها على إيران لخفض مصادر تمويلها، ومنعها من تعزيز ترسانتها العسكرية، محذرة من أن رفع حظر السلاح عن إيران فيه تهديد للأمن العالمي.

مسؤول إيراني يحذر من "ثلاثة أسابيع صعبة" قبل الانتخابات الأميركية....

الحرة / ترجمات – واشنطن... المسؤول أكد مواجهة سوق الصرف الأجنبي مخاطر مرتفعة في الفترة الراهنة. قال محافظ البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، إن الوضع المالي لإيران سيواجه تحديات صعبة قبيل الانتخابات الأميركية المرتقبة في الثالث من نوفمبر القادم، وفقا لما نقل "راديو فردا". وصرح همتي، الأربعاء، بأنه "في الأسابيع الثلاثة المقبلة، سيزداد الضغط على إيران". وأضاف "أبلغنا الإيرانيين بأن المخاطر في السوق المحلي للصرف الأجنبي مرتفعة جدا وأن أشياء أخرى قد تحدث". ووسط آماله بالإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، قال همتي "علينا أن نقبل زيادة الضغط على إيران في الأسابيع الثلاثة المقبلة". ولفت إلى أن ضغط واشنطن قد ازداد على إيران في الأيام الأخيرة من رئاسة دونالد ترامب. وفي ظل ازدياد العقوبات الأميركية على إيران، وضعت واشنطن القطاع المالي الإيراني بأكمله في قائمة الجهات المحظور التعامل معها. وأدت العقوبات التي أعادت الولايات المتحدة فرضها عام 2018 إلى وصول إنتاج النفط الإيراني لأدنى مستوياته منذ الثمانينيات، فضلا عن شلل الاقتصاد الذي انكمش بنسبة 7.6 في المائة العام الماضي بعد انكماش بنسبة 5.4 في المائة عام 2018. كما يبلغ سعر الدولار الواحد أكثر من 29500 ريال. وكان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، قد أقر قبل أسابيع قليلة بأن بلاده خسرت 150 مليار دولار من الإيرادات منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي المبرم بين البلدين، الموقع عام 2015، وإعادة فرض العقوبات على اقتصادها.

عين إيران على جامعات أوروبا وأميركا.. قرصنة واختراق

مجلة أمن المعلومات infosecurity Magazine كشفت أن مجموعة قرصنة مدعومة من الحكومة الإيرانية هاجمت جامعات في أوروبا وأميركا وأستراليا بالتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد

العربية.نت - صالح حميد... كشفت مجلة أمن المعلومات infosecurity Magazine التي تقدم معلومات تجارية وتقنية مهمة لمتخصصي تكنولوجيا المعلومات أن مجموعة قرصنة مدعومة من الحكومة الإيرانية هاجمت جامعات في أوروبا وأميركا وأستراليا بالتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد. وذكرت المجلة، في تقرير الخميس، أن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم بها هذه المجموعة الإيرانية التي تعرف باسم "أمين المكتبة الصامت" وأيضاً TA407 Cobalt Dickens بعمليات قرصنة واختراق. إلى ذلك تم رصد الهجمات الجديدة بأستراليا في جامعات فيكتوريا وأديلايد وملبورن فيكتوريا وفي المملكة المتحدة بجامعات غلاسكو كاليدونيان وكينغز كوليدج لندن وبريستول وكامبريدج وغيرها. كما استهدفت الهجمات الولايات المتحدة في جامعات شمال تكساس وماكجيل وستوني بروك، وفي سنغافورة (نانيانغ التكنولوجية) وكذلك كندا (تورنتو) بالإضافة إلى جامعات في السويد وألمانيا وهولندا.

تحديد العديد من الخوادم

وأكد التقرير أن المجموعة حاولت إخفاء الموقع الحقيقي لخوادمها، غير أن شركة "مالويربايتس" Malwarebytes والتي تعتمد على برنامج لمكافحة البرمجيات الخبيثة، قالت إنها تمكنت من تحديد العديد من الخوادم ومقرها إيران. إلى ذلك كتب فريق Threat Intelligence Team التابع للشركة في إحدى المدونات: "قد يبدو مستغرباً أن يستخدم المهاجمون البنية التحتية لبلدهم، ما قد يعرض البلد للاتهام"، مضيفاً: "مع ذلك، هنا يصبح المهاجم محمياً في ظل عدم وجود تعاون بين سلطات إنفاذ القانون الأميركية أو الأوروبية والشرطة المحلية في إيران".

"ملايين أو مليارات الدولارات"

وحذر الفريق من أنه على الرغم من إزالة المواقع المخترقة بأسرع وقت ممكن، فقد جمعت المجموعة عدداً كبيراً من المعلومات من أجل مواصلة حملة القرصنة، مؤكداً أن "مسؤولي تكنولوجيا المعلومات العاملون في الجامعات لديهم مهمة صعبة بشكل خاص بالنظر إلى أن عملاءهم، أي الطلاب والمعلمين، هم من بين الأصعب في الحماية بسبب سلوكياتهم". كما شدد على أن ذلك "قد يمكن القراصنة من الوصول إلى أبحاث قد تصل قيمتها إلى ملايين أو مليارات الدولارات". ووفاً للتقرير فقد تم رصد هجمات مجموعة "أمين المكتبة الصامت" في عامي 2018 و2019 وتستمر بالقيام بهجمات مماثلة.

هجمات تطال إيران

من جهة أخرى، كشف مسؤول إيراني رفيع، الخميس، أن قراصنة شنوا هجمات واسعة النطاق على مؤسستين حكوميتين إيرانيتين هذا الأسبوع، دون إعطاء تفاصيل. وقال أبو القاسم صادقي، من منظمة تكنولوجيا المعلومات الحكومية الإيرانية، للتلفزيون الحكومي، إن بعض الهيئات الحكومية أغلقت خدمات الإنترنت مؤقتاً منذ ذلك الحين كإجراء احترازي، مضيفاً أن "الهجمات الإلكترونية التي وقعت الاثنين والثلاثاء ما زالت قيد التحقيق، وكانت مهمة وعلى نطاق واسع". إلى ذلك تقول إيران إنها في حالة تأهب قصوى بسبب هجمات على الإنترنت، والتي ألقت باللوم فيها في الماضي على الولايات المتحدة ودول أجنبية أخرى.

مدمرة أميركية تساعد بحارة إيرانيين في بحر العرب

الراي.... أعلنت قيادة القوات البحرية المشتركة، اليوم الجمعة، أن مدمرة أميركية ساعدت سفينة تحمل علما إيرانيا في بحر العرب. وذكرت في بيان أنّ «المدمرة الأميركية يو إس إس ونستون إس. تشرشل قدمت مساعدة إلى سفينة في بحر العرب في 15 من أكتوبر الجاري». وأضافت «أرسل المركب الشراعي الذي يحمل العلم الإيراني إشارة استغاثة إلى تشرتشل». وذكرت القيادة المشتركة أن طاقم المركب الإيراني أبلغ المدمرة الأميركية أن المحرك توقف عن العمل بسبب توقف البطارية وأن الطعام والماء نفد. وبعد أن قدم فريق من المدمرة الأميركية الطعام والماء للبحارة على متن المركب، طلبوا المساعدة من خفر السواحل العماني لأنهم لم يملكوا نوع البطارية التي كان المركب الشراعي بحاجة إليها. وأوضحت القيادة أنّ طاقم المدمرة الأميركية بقي في المكان «لحين وصول السلطات العمانية لتقديم المزيد من المساعدة». والبحرين مقر الاسطول الخامس الأميركي. وتضم القوات البحرية المشتركة عشرات السفن الأميركية والتركية والباكستانية والأوروبية، وتقوم بجولات في المياه الدولية في الشرق الأوسط.

Exiles in Their Own Country: Dealing with Displacement in Post-ISIS Iraq

 الثلاثاء 20 تشرين الأول 2020 - 6:04 ص

Exiles in Their Own Country: Dealing with Displacement in Post-ISIS Iraq https://www.crisisgroup.… تتمة »

عدد الزيارات: 47,799,257

عدد الزوار: 1,423,324

المتواجدون الآن: 50