ترامب يهدد بردّ «أقوى ألف مرة» على أيّ هجوم إيراني... طهران تحذّره من ارتكاب «خطأ إستراتيجي»...

تاريخ الإضافة الأربعاء 16 أيلول 2020 - 6:16 ص    عدد الزيارات 268    التعليقات 0

        

ترامب يهدد بردّ «أقوى ألف مرة» على أيّ هجوم إيراني... طهران تحذّره من ارتكاب «خطأ إستراتيجي»...

- ماتيس عارض تصفية الأسد ... - لا مانع في بيع الإمارات «أف - 35» ... بومبيو: واشنطن ستمنع طهران من حيازة أسلحة روسية وصينية....

الراي.... في أحدث تداعيات ما أثير عن «مخطط إيراني لاغتيال سفيرة أميركية» انتقاماً لمقتل الجنرال قاسم سليماني، حذّر الرئيس دونالد ترامب، طهران من شنّ أيّ هجوم على بلاده، متوعّداً بأنّ ردّ الولايات المتحدة سيكون «أقوى ألف مرّة»، فيما ردّت طهران بتحذير واشنطن من ارتكاب «خطأ إستراتيجي»، مؤكدة أن ردها سيكون «حاسماً». وكتب ترامب، في تغريدة: «حسب تقارير صحافية، قد تكون إيران تخطط لاغتيال أو هجوم آخر ضد الولايات المتحدة رداً على قتل الزعيم الإرهابي سليماني».وأضاف أن «أيّ هجوم من جانب إيران، أيّاً يكن شكله، ضدّ الولايات المتّحدة سيجابه بردّ على إيران سيكون أقوى بألف مرّة». وفي مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، كشف ترامب، أمس، انه «كانت لديه فرصة لاغتيال الرئيس السوري بشار الأسد، لكن وزير الدفاع آنذاك (جيم) ماتيس كان ضد ذلك». ولفتت القناة عبر موقعها إلى أن الرئيس الأمريكي كان يشير على الأرجح إلى المناقشات التي تم الحديث عنها سابقاً حول الرد على هجوم كيماوي مفترض في العام 2017. كما أعلن الرئيس الأميركي أن «لا مشكلة» لديه في بيع مقاتلات أميركية من طراز «إف - 35» المتطورة للإمارات العربية المتحدة رغم معارضة إسرائيل، مشيراً إلى أن ذلك سيؤمن «الكثير من الوظائف» في الولايات المتحدة. بدوره، أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أنّه يأخذ «على محمل الجدّ» التقارير الصحافية حول «مخطط إيراني لاغتيال السفيرة الأميركية في جنوب أفريقيا لانا ماركس» المقربة من ترامب. وقال لشبكة «فوكس نيوز»، أمس: «نعلم أنّ إيران هي الدولة الأولى الداعمة للإرهاب في العالم وأنّه سبق لهم (الإيرانيين) وأن نفّذوا هذا النوع من الاغتيالات في أوروبا وأماكن أخرى». وتابع «سنفعل كلّ ما بوسعنا لحماية كلّ مسؤول في وزارة الخارجية»، محذّراً طهران من أنّ «مهاجمة أيّ أميركي، أيّاً يكن المكان أو الزمان، سواء أكان ديبلوماسياً أم سفيراً أم عسكرياً، أمر غير مقبول إطلاقاً». وأكد بومبيو لإذاعة «فرانس انتر» أن الولايات المتحدة ستمنع إيران من حيازة أسلحة روسية وصينية، في حين تنتهي صلاحية حظر دولي للأسلحة على إيران في 18 أكتوبر المقبل. وقال إنه «لم يتمّ القيام بأي شيء حتى الآن للتمكن من تمديد هذا الحظر بالتالي تحمّلت الولايات المتحدة مسؤولياتها»، في إشارة إلى الخلافات بين الأميركيين والأوروبيين. في المقابل، أمل الناطق باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي ألا يرتكب المسؤولون الأميركيون «خطأ استراتيجياً جديداً... وبالتأكيد في حال (ارتكبوا) أي خطأ استراتيجي، سيشهدون الرد الإيراني الحاسم». وقال: «قرأت ما قاله ترامب، وأنا آسف لأن رئيس بلد يدعي أنه يدير العالم... يدلي بتعليقات متسرعة، تغذيها أجندة (خاصة)، ومريبة استناداً إلى أساس هش إلى هذا الحد». وفي لاهاي، حضّت الولايات المتحدة محكمة العدل الدولية على رفض طلب طهران الهادف إلى رفع العقوبات الأميركية التي أعاد ترامب فرضها على إيران، معتبرةً سلوك إيران «تهديداً خطيراً» للأمن العالمي. وأكد ممثلو واشنطن، أن المحكمة «لا تتمتع بالاختصاص للحكم في الشكوى» التي تقدمت بها إيران عام 2018 بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الإيراني، الذي ترافق مع إعادة فرض عقوبات قاسية أحادية الجانب على الجمهورية الإسلامية. وتؤكد طهران أن واقع إعادة فرض عقوبات يشكل انتهاكاً لاتفاق صداقة يعود تاريخه للعام 1955 بين البلدين اللذين قطعا علاقاتهما الديبلوماسية قبل أربعين عاماً. صحياً، أفادت مصادر إيرانية مطلعة بإصابة علي نيكزاد، النائب الثاني لرئيس مجلس الشورى، بفيروس كورونا المستجد. وأشارت إلى أن «التحاليل التي أجراها نيكزاد جاءت إيجابية، وأنه أعلن عن خضوعه للحجر الصحي».....

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean

 السبت 26 أيلول 2020 - 5:22 ص

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean https://www.crisisgroup.org/europe-central-as… تتمة »

عدد الزيارات: 45,976,358

عدد الزوار: 1,353,555

المتواجدون الآن: 39