إيران تبدأ مناوراتها «الكبرى»: مواجهة واسعة مقابل أي خطأ ضدنا.....

تاريخ الإضافة الجمعة 11 أيلول 2020 - 9:40 ص    عدد الزيارات 246    التعليقات 0

        

إيران تبدأ مناوراتها «الكبرى»: مواجهة واسعة مقابل أي خطأ ضدنا.....

طهران: «الشرق الأوسط».... أطلقت إيران تهديدات بأن المواجهة ستكون واسعة مقابل أي خطأ ضدها، وذلك خلال مناورات بدأتها أمس (الخميس) وتستمر 3 أيام باسم «ذو الفقار 99 الكبرى» في مياه شرق مضيق هرمز وسواحل مكران وبحر عمان وشمال المحيط الهندي تحت شعار: «الأمن المستدام تحت ظل الاقتدار الدفاعي». وأفادت «وكالة تسنيم الدولية للأنباء» بأن «المرحلة الرئيسية لهذه المناورات تجري بمشاركة وحدات من القوات البحرية والجوية والبرية وقوة الدفاع الجوي لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في منطقة مساحتها مليونا كيلومتر مربع في نطاق مياه شرق مضيق هرمز وسواحل مكران وبحر عمان وشمال المحيط الهندي حتى المدار 10 درجات شمال. وتجرى هذه المناورات في إطار 3 مراحل؛ وهي: الاستخبارية، والتكتيكية، واستعراض القدرات، بمشاركة القطع البحرية العائمة والغواصات والطائرات؛ أبرزها الغواصة الوطنية (فاتح)». وأعلن القائد الميداني لمناورات «ذو الفقار 99» الأدميرال حبيب الله سياري، انطلاق المناورات المشتركة في منطقة جاسك جنوب شرقي إيران، محذراً من «مغبة ارتكاب أي خطأ استراتيجي تجاه إيران، لأن مساحة المواجهة لن تقتصر على المنطقة». وقال: «ستجرى المناورات بمشاركة مختلف القوات في الجيش، و(حرس الثورة الإسلامية)، تحت شعار: (الأمن المستدام تحت ظل القوات الدفاعية)». وأضاف: «الأمن في منطقة غرب آسيا يتحقق عبر التعاون البناء بين جميع دول المنطقة، ومنع حضور الأجانب فيها، ويجب على الأعداء أن يعلموا أنه في حال أقدموا على أي خطأ استراتيجي ضد بلادنا، فستكون حدود المواجهة أوسع بكثير من منطقة غرب آسيا». من جانبه؛ قال المتحدث باسم مناورات «ذو الفقار 99» المشتركة للجيش الإيراني، الأدميرال شهرام إيراني، إن «الدفاع الجوي للجيش الإيراني وجه تحذيراً للطائرات التابعة للقوات الأجنبية للدول من خارج المنطقة بالابتعاد عن المنطقة العامة للمناورات». وقال إيراني في تصريح أمس: «وجّه مقر الدفاع الجوي التحذير للطائرات الأجنبية بطيار ومن دون طيار والتي تحلق بالقرب من منطقة المناورات، للابتعاد عن المنطقة العامة للمناورات، وقد شهدنا تغييراً ملموساً في سلوك الطائرات الأميركية المسيرة». وأضاف: «بالتزامن مع ذلك؛ قامت وحدات الطيران للقوتين الجوية والبحرية للجيش، والتي تشمل طائرات P3F، F - 27 وطائرات استطلاعية مسيرة، بدوريات بحرية مستمرة ورصد المنطقة العامة للمناورات وتوجيه التحذيرات اللازمة لوحدات القوات الأجنبية للدول من خارج المنطقة لمغادرة منطقة المناورات». وأوضح أن «طائرات أميركية مسيرة كانت تقوم بجمع المعلومات عن منطقة المناورات؛ إلا إنها اضطرت لمغادرة المنطقة بعد توجيه التحذيرات لها إثر الكشف عن أنشطتها من قبل منظومات الاستطلاع التابعة للجيش».

ترمب لن يتراجع عن «أقصى الضغوط على إيران»

يستعد لتوقيع أمر تنفيذي بعقوبات ضد أي مخالف لـ«حظر الأسلحة»

الشرق الاوسط....واشنطن: إيلي يوسف.... يسود اعتقاد داخل الإدارة الأميركية بأن الولايات المتحدة ستكون قادرة على إعادة تفعيل آلية العقوبات على إيران، رغم «عزلتها» داخل مجلس الأمن ورفض أعضائه الموافقة على إعطائها الحق في تفعيل آلية «سناب باك» التي تسمح بإعادة فرض حظر السلاح على إيران. فهي تتمسك بتفسيرها «القانوني» الذي أعطاها هذا الحق أولاً، وبقدرتها على فرض عقوباتها الخاصة؛ سلاحها الأقوى حتى الآن في إجبار الآخرين على الالتزام بعقوباتها. وتعتقد واشنطن أن إمعان طهران في الكشف عن أنشطتها النووية بشكل علني، يهدف إلى ممارسة الضغوط على الأطراف الأخرى في الاتفاق النووي، لإجبارهم على التمسك به وبالفرص التي ستقدمها لهم السوق الإيرانية مستقبلاً. وحذر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في تغريدة له قبل أيام بأن «مخزون إيران من اليورانيوم بلغ 10 أضعاف الحد المسموح به في الاتفاق، وفقاً لتقرير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية». ودعا بومبيو المجتمع الدولي إلى «فرض عقوبات صارمة على إيران»، مؤكداً أن «الاتفاق النووي أصبح من الماضي»، وداعياً إلى «الانضمام لجهود واشنطن لفرض عقوبات صارمة على إيران». وعدّ أن «سياسة الضغط والمفاوضات الشاملة، هما السبيل الوحيد لتحقيق تقدم في هذا الملف». تصريحات بومبيو تشير إلى أن الرئيس دونالد ترمب حتى الساعة، ليس في وارد التراجع عن سياسة «أقصى الضغوط» على إيران، رغم ضغط الانتخابات واحتمال أن يشكل هذا الملف أحد أبرز إنجازاته السياسية، فيما لو تمكن من عقد «صفقة» معها. حتى «الاستثناء» الذي سمح لناقلات بنزين إيرانية بتفريغ حمولتها في فنزويلا قبل أشهر، منع تكراره. وقامت البحرية الأميركية بمصادرة شحنات جديدة منه، حيث بدأ إفراغ حمولتها في موانئ أميركية، من دون أن تتمكن إيران، التي سبق أن هددت وتوعدت، من القيام بأي رد فعل. فإدارة ترمب تعلم أن إيران ليست في وارد تقديم أي «هدية» سياسية مجانية له في موسم انتخابات مصيرية. كما أن مناوشاتها في العراق أو اليمن أو سوريا، جزء من مساوماتها وضغوطها المحلية. ولتطبيق تهديداته، يستعد ترمب لإلقاء خطاب أمام الأمم المتحدة مباشرة بعد انتهاء مهلة الـ30 يوماً التي أطلقها الوزير بومبيو الشهر الماضي لتفعيل آلية «سناب باك»، التي تسمح بشكل تلقائي بإعادة فرض كامل العقوبات الدولية، وليس فقط القرار «2231». وتعلم بقية الأطراف أن الأمر يعني موت الاتفاق النووي نهائياً وبشكل كامل. لكن في المقابل، يقول البعض إن عدم قبول مجلس الأمن الطلب الأميركي لعقد جلسة خاصة لمناقشة الشكاوى التي ترفعها واشنطن ضد طهران، قد لا يؤدي إلى تفعيل العقوبات، لا بل سيؤدي إلى شلل مجلس الأمن، على الأقل حتى انتهاء معركة الانتخابات الرئاسية الأميركية. وتوقعت أوساط سياسية أن يعلن ترمب في خطاب أمام الأمم المتحدة بعد ساعات على انتهاء مهلة إطلاق آلية «سناب باك»، عن أمر تنفيذي سيفرض بموجبه حزمة من العقوبات ستشمل هذه المرة أي دولة تريد بيع إيران الأسلحة، سواء كانت روسيا والصين. ويشمل ذلك مجموعة كاملة من العقوبات المالية ضد أي شركة مرتبطة بنقل الأسلحة التقليدية والصواريخ الباليستية والصواريخ الجوالة والطائرات من دون طيار والمكونات ذات الصلة إلى إيران. كما سيمنع أيضاً روسيا من تسليم صواريخ «إس400» رغم عدم شمولها بقرار الحظر «2231». منتقدو ترمب، خصوصاً منافسه الديمقراطي جو بايدن، يزعمون أن رفض معظم أعضاء مجلس الأمن الاعتراف بحق الولايات المتحدة في تفعيل آلية «سناب باك»، بسبب انسحابه من الاتفاق عام 2018، جعلها أكثر عزلة. لكن إدارته ترد بأن تجاهل الدعم الواسع من جميع دول الشرق الأوسط لسياساته تجاه إيران، يغفل حقيقة أخرى. فعدم القيام بأي شيء من شأنه أن يمنح إيران شرعية دولية في تطوير قدراتها التقليدية والصاروخية والنووية، الأمر الذي سيعزز من قدرتها على تهديد أمن المنطقة برمتها. وما تقوم به إدارة ترمب من خلال إطلاق آلية «سناب باك» يلقي بضغوط مباشرة؛ ليس فقط عبر التشكيك في شرعية إجراءات أي دولة في الأمم المتحدة، بل وبالتهديد بعقوبات أميركية عليها. وتعتقد إدارة ترمب أن تجربة العقوبات على قطاع النفط الإيراني تشكل مثالاً لمّا يمكن أن يحدث مع أي شركة روسية أو صينية تحاول بيع السلاح لإيران. وستواجه تلك الشركات وجميع المؤسسات الداعمة والمشاركة في أي صفقة، عقوبات أميركية، ستشمل أيضاً؛ ليس المبيعات الجديدة، بل ستشمل كذلك عقود صيانة وتحديث المعدات الموجودة في إيران سابقاً. وعلى المصارف وشركات التأمين وشركات الشحن والموانئ والخدمات اللوجيستية أن تختار: إما المشاركة في المبيعات العسكرية، وإما قطع علاقتها بالنظام المالي والسوق الأميركية. ويؤكد ريتشارد غولدبرغ، كبير المستشارين في «معهد الدفاع عن الديمقراطيات» والذي شغل العام الماضي منصب مدير «قسم محاسبة إيران على أسلحة الدمار الشامل» في مجلس الأمن القومي، أنه إذا اختارت الولايات المتحدة تنفيذ قرارات الأمم المتحدة باستخدام العقوبات الأميركية، فسيكون من الصعب جداً على الدول الأخرى الانخراط في أنشطة متنازع عليها، بما في ذلك بيع الأسلحة أو أجزاء الصواريخ إلى إيران. ويضيف في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «بالنسبة لروسيا والصين؛ الدوافع واضحة. إنهما تريدان دعم عدو أميركا وكسب المال من خلال بيع الأسلحة لإيران. لكن خيبة الأمل الكبرى هي من دول أوروبا الغربية المستعدة للوقوف إلى جانب إيران وروسيا والصين وتقويض التدخلات الأمنية الخاصة بها فقط لإنقاذ فكرة الاتفاق النووي». ويتابع: «لسوء الحظ؛ بالنسبة لكثير من الأوروبيين، فإن سياسة الاسترضاء أسهل من مواجهة الأنظمة المارقة، ويفضلون فقط استرضاء إيران حتى لا تؤذيهم». ويرى أخيراً أن «الدول التي ترغب في إنقاذ الاتفاق النووي مع إيران، يمكن أن تكون في انتظار نتائج الانتخابات الأميركية، على أمل أن تقوم إدارة بايدن بنقيض سياسة ترمب».

ظريف ينتقد «النفاق» الأميركي

طهران: «الشرق الأوسط».... اتهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الولايات المتحدة الأميركية بـ«النفاق»، وذلك في معرض تعليقه على المشروع السري الأميركي لصنع صواريخ نووية جديدة عابرة للقارات بتكلفة مليارات الدولارات. وقال في تغريدة على «تويتر»، أمس (الخميس)، إن «الولايات المتحدة تصر على أن إيران ينبغي ألا: تمتلك الطاقة النووية السلمية، تشتري معدات دفاعية، تصنع صواريخ دفاعية. وفي الوقت ذاته، تقوم الولايات المتحدة بـ: رصد 100 مليار دولار لصنع صواريخ باليستية نووية جديدة عابرة للقارات، صنع قنابل سرية (جديدة)، بيع معدات حربية بقيمة أكثر من 380 مليار دولار لزبائنها الإقليميين». وأضاف: «هذا الحجم من النفاق حابس للأنفاس».

ألمانيا «مصدومة» من حكم إعدام الإيراني نافيد أفكاري

برلين: «الشرق الأوسط»... أعرب بيربل كوفلر، مفوض الحكومة الألمانية لحقوق الإنسان، عن صدمته حيال حكم الإعدام الصادر بحق المصارع الإيراني نافيد أفكاري. وقال كوفلر في تصريح نقلته وكالة الأنباء الألمانية أمس (الخميس): «مرة أخرى يُحْكَم على ثلاثة شباب في إيران بعقوبات قاسية لأنهم احتجوا على الحكومة، وأنا أدعو المسؤولين في إيران إلى تعليق حكم الإعدام بحق نافيد وتوفير محاكمة عادلة له ولشقيقيه وحيد وحبيب، تتوافق مع سيادة القانون، ومن قبيل ذلك عدم أخذ اعترافات تحت التعذيب». وأعرب كوفلر عن اعتقاده أن هذه الحالات تظهر أن وضع حقوق الإنسان في إيران آخذ في التردي، وأنه آخذ في التراجع عن الالتزامات الدولية التي تم التعهد بها، وقال إن «الحكومة الألمانية ترفض حكم الإعدام بوصفه طريقة قاسية غير آدمية للعقاب تحت أي ظرف». وتقول عائلة أفكاري ومنظمات حقوقية إن اعترافات الشاب الذي يعد موهبة في عالم المصارعة، أُخِذَتْ تحت التعذيب. يذكر أن القضاء الإيراني أصدر حكما بإعدام أفكاري 27 - عاما - لإدانته بقتل مسؤول أمني خلال مظاهرة في مدينة شيراز بجنوب إيران في عام 2018. كما تم الحكم على شقيقيه وحيد وحبيب بالسجن لمدة 54 و27 عاما وجلد كل منهما 74 جلدة.

روحاني يتحدث عن وضع «جيد» رغم ألفي إصابة يومياً

طبيب إيراني يعالج مرضى الفيروس بالموسيقى

طهران: «الشرق الأوسط»... وصف الرئيس الإيراني حسن روحاني الوضع في بلاده بـ«الجيد»، فيما لا تزال تسجل أكثر من ألفي إصابة يومياً بالفيروس ووفاة أكثر من مائة. وشدد روحاني على المحافظة على المبادئ الصحية والوقائية حتى انتهاء مشكلة «كورونا» ووصول اللقاح. وقال ضمن تصريح نقلته وكالة فارس أمس (الخميس): «لقد تصور البعض أنه لو سمحنا بإقامة مراسم العزاء الحسيني (عاشوراء) وافتتاح المدارس فإن السيطرة على المرض ستخرج من أيدينا لكننا نرى أن الأنشطة الثقافية والتعليمية والدينية والاقتصادية جارية بصورة جيدة وسينخفض المرض نظراً لالتزام البروتوكولات الصحية». إلى ذلك، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي الإيرانية سيما سادات لاري أمس، أن عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) في البلاد بلغ لغاية الآن 395488 والمتعافين 340798 والمتوفين 22798 شخصاً. وقالت لاري في تصريح نقلت وكالة «فارس»، أنه تم خلال الساعات الـ24 الماضية تسجيل 2063 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد ليرتفع إجمالي عدد المصابين إلى 395488 من ضمنهم 3728 في حالة حرجة وهم الآن في العناية المركزة. وأضافت أن عدد المتعافين من المرض بلغ 340842 شخصاً فيما تم خلال الساعات الـ24 الماضية تسجيل 129 حالة وفاة جديدة ليرتفع عدد المتوفين إلى 22798 شخصاً. وأوضحت بأنه تم لغاية الآن إجراء 3 ملايين و483 و727 أخباراً للكشف عن الإصابة بالمرض. ولفتت إلى أن محافظات طهران ومازندران وكيلان وقم وأصفهان وخراسان رضوي وأذربيجان شرقي وكرمان وخراسان شمالي وسمنان ويزد وزنجان وقزوين هي الآن في الحالة الحمراء، فيما محافظات أذربيجان غربي والبرز وفارس ولرستان وهرمزكان واردبيل وبوشهر وكرمانشاه وكهكيلوية وبوير أحمد وخراسان جنوبي وإيلام ومركزي وجهارمحال وبختياري وكلستان وخوزستان هي الآن في حالة الإنذار. على صعيد آخر، انشغل الطبيب الإيراني أردشير هوشنجي وزملاؤه في الأيام الأخيرة بعلاج مرضى «كورونا»، إلا أنه تمكن من تأليف أغنية استنبط شعورها من معاناته في علاج المرضى، معتبراً إياها تكريماً لرفاقه المدافعين عن السلامة، وفق ما نقلت وكالة «مهر» عنه. وأوضح أن الظروف التي عاشها في معالجة الناس دفعته إلى تأليف وتلحين أغنية بعنوان «الحب الأبيض».

تركيا تأمر الناشطة الإيرانية بمغادرتها خلال 30 يوماً..

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق.... كشف نشطاء في مجال الدفاع عن حقوق المرأة في تركيا عن أن السلطات طالبت الناشطة الإيرانية مريم شريعتمداري بمغادرة البلاد في غضون 30 يوماً عقب الإفراج عنها ليل الثلاثاء بعد احتجازها لمدة 24 ساعة بأحد مراكز الترحيل في دينيزلي غرب البلاد لمخالفتها شروط الإقامة. وقالت الناشطة التركية دوزجه يوجال إن «ظاهر القرار هو أن الحكومة التركية أفرجت عن الناشطة مريم شريعتمداري، لكن القرار تضمن إمهالها 30 يوماً للمغادرة إلى بلد آمن». وأضافت يوجال عبر «تويتر»، أمس (الخميس)، أن «الحكومة التركية التي تريد الانسحاب من (اتفاقية المجلس الأوروبي لحماية المرأة من الاعتداء والعنف المنزلي) المعروفة بـ(اتفاقية إسطنبول) طلبت من شريعتمداري أن تغادر خلال 30 يوماً... هل تتوقعون أن الحكومة كانت ستبقي عليها داخل تركيا؟». وكشف نشطاء آخرون عن أن شريعتمداري إحدى الناشطات اللاتي يُعرفن بـ«فتيات شارع انقلاب» المحتجات على فرض الحجاب الإجباري في إيران، تنتظر تأشيرة للذهاب إلى إحدى الدول الأوروبية. وشارك الصحافي الإيراني المقيم في تركيا بيمان عارف، معلومات عبر «تويتر» أفاد فيها بأن شريعتمداري أرسلت إلى مركز الترحيل في أيدن جنوب تركيا، وأنها مجبرة على مغادرة البلاد في غضون 30 يوماً. ولم يصدر أي تصريح عن المسؤولين الأتراك فيما يتعلق بقضية شريعتمداري التي أحدثت ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي. وأفرجت السلطات التركية عن شريعتمداري التي اعتقلت في مدينة دينيزلي غرب البلاد ليل الاثنين وأودعت أحد مراكز الترحيل تمهيداً لترحيلها إلى بلادها بدعوى مخالفتها شروط الإقامة وعدم امتلاكها وثائق كافية، واقتيدت شريعتمداري إلى مركز الترحيل في دينيزلي، تمهيداً لإرسالها إلى إيران، لكن سلطات الهجرة التركية أطلقت سراحها بعد تدخل مجموعة من المحامين المتطوعين، وبعدما أثار القبض عليها استنكاراً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، ومطالبات من جانب الجمعيات والمنظمات التركية المدافعة عن حقوق المرأة، وأخرى خارج تركيا، بالإفراج الفوري عنها. وكانت شريعتمداري أعلنت بنفسها نبأ اعتقالها عبر مقطع فيديو صوّرته من داخل سيارة الشرطة، عقب القبض عليها، قائلة إنها محتجزة من قِبل الشرطة التركية، وإنها على وشك الترحيل إلى إيران. وقالت شريعتمداري إن شرطة الهجرة التركية اعتقلتها بدعوى أنها لا تملك وثائق الإقامة اللازمة، لافتة إلى أنها اختيرت وعدد آخر ضحايا لترحيلهم «بلا سبب». وأكد مسؤولون بمديرية الهجرة في دينيزلي أن الناشطة الإيرانية لن تُرحل بعدما أُفرج عنها، وأن سبب القبض عليها كان انتهاء تصريح إقامتها، فيما كان الإفراج عنها خبراً رئيسياً في نشرات الأخبار على مدار يوم الأربعاء في وسائل الإعلام القريبة من الحكومة. وطلبت شريعتمداري في مقطع الفيديو الذي صورته من داخل سيارة للشرطة، نشره على نطاق واسع والمساعدة في عدم ترحيلها، فتطوّعت مجموعة من المحامين لوقف ترحيلها بعد انتشار مقطع الفيديو الذي حمل نداءها على نطاق واسع.

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean

 السبت 26 أيلول 2020 - 5:22 ص

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean https://www.crisisgroup.org/europe-central-as… تتمة »

عدد الزيارات: 45,976,700

عدد الزوار: 1,353,570

المتواجدون الآن: 40