تفجير نطنز يحير إيران.. أوضعت قنبلة في الموقع الحساس؟

تاريخ الإضافة الإثنين 6 تموز 2020 - 2:34 م    التعليقات 0

        

تفجير نطنز يحير إيران.. أوضعت قنبلة في الموقع الحساس؟....

المصدر: دبي- العربية.نت.... لا يزال "الحادث" الذي وقع الخميس في مبنى بمجمّع نظنز النووي وسط إيران، مخلّفا "أضراراً مادية جسيمة" يحير طهران، دافعا المسؤولين إلى اجراء المزيد من التحقيقات. وفي هذا السياق، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن عضو في الحرس الثوري الإيراني قوله إن "شخصا ما نقل قنبلة إلى المبنى"، في حين أفاد مسؤول استخبارات شرق أوسطي متابع لهذا الملف أن إسرائيل مسؤولة عن الهجوم.

اختراق كبير في إيران

وفي الحالتين، تشي تلك المعطيات إذا ثبتت صحتها بوجود اختراق كبير في إيران لعدد من المواقع النووية الحساسة في البلاد. فقد اعتبرت الصحيفة أن إذا كان الضرر الذي أصاب نطنز هجوما من قبل قوة أجنبية، فإنه يعزز ضعف إيران التي باتت ترزح أصلا تحت وضع اقتصادي خانق جراء العقوبات الأميركية، بالإضافة إلى الآثار التي خلفتها جائحة كوفيد 19. يذكر أن إسرائيل تمكنت عام 2018 من الحصول على نصف طن من السجلات السرية التي توثق المشروع النووي الإيراني، ولم يعرف كيفية الحصول علة تلك المستندات. وأعطت وكالة المخابرات الإسرائيلية (الموساد) لاحقا العديد من تلك السجلات للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع العديد من الأدلة الجديدة التي قد تخفيها إيران عن المعدات والمواد الخام المحظورة.

"أضرار جسيمة"

وكانت طهران أعلنت أمس الأحد أنّ "حادث" مجمّع نظنز النووي في وسط البلاد خلّف "أضراراً مادية جسيمة" "قد تبطئ" عملية تصنيع أجهزة طرد مركزي متطوّرة لإنتاج اليورانيوم المخصّب. وقال المتحدّث باسم منظمة الطاقة النووية الإيرانية بهروز كمالوندي بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية "إرنا" إنّه "لم يقع ضحايا (...) لكنّ الأضرار المادية جسيمة"، من دون أن يحدّد بدقّة طبيعة تلك الأضرار. وكان كمالوندي قال الخميس إنّ المبنى المتضرر هو "مستودع"، في حين ظهر من صور نشرتها الوكالة والتلفزيون الرسمي أنّه تعرّض إلى حريق. لكن في تصريحه لإرنا، لفت المتحدّث إلى أنّه "كان مقرّراً" أن تنتج هذه المنشأة "المزيد من أجهزة الطرد المركزي المتطوّرة"، من دون أن يوضح ما إذا كانت عملية تجميع هذه الآلات قد بدأت فيها أم لا. وأضاف "على المدى المتوسط، يمكن أن يبطئ هذا الحادث خطة تطوير وانتاج (أجهزة طرد مركزي) متطوّرة، لكن إن شاء الله، بالجهود الحثيثة (...) للزملاء (في الوكالة) سنعوّض هذا التباطؤ بحيث تصبح إمكانيات هذا الموقع أكبر مما كانت عليه في السابق". يشار إلى وأن إيران تخلت اعتبارا من أيار/مايو 2019، عن التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي، واستأنفت إنتاج اليورانيوم المخصّب في نطنز بعد أن كانت قد وافقت على تعليقها بموجب الاتفاق. كما أعلنت طهران رفع جميع القيود على أنشطة البحث والتطوير بخصوص تخصيب اليورانيوم، وبدء تطوير أجهزة طرد مركزي أكثر كفاءة، وذلك ردا على ما اعتبرته فشل المجتمع الدولي في حماية الاتفاق، لا سيما بعد الانسحاب الأميركي منه، وإعادة فرض عقوبات عليها.

غموض حادث نطنز مستمر.. وقضاء إيران يحقق

المصدر: دبي - العربية.نت.... لا يزال الغموض يلف الحادث الذي وقع الخميس في مجمع نطنز النووي، وسط تقارير متضاربة عن عمل تخريبي من الداخل واستهداف بمسيرات أو وضع قنبلة، في حين تستمر السلطات الإيرانية بمعرفة تفاصيل الحادث، بعد إقرارها أمس الأحد بوقوع أضرار جسيمة. فقد أكد رئيس السلطة القضائية في إيران، إبراهيم رئيسي، الإثنين متابعة التحقيق في حادثتي مجمع نطنز النووي الذي تعرض لتفجير الخميس الماضي، ومستوصف سينا أطهر، مشددا على ضرورة محاسبة المقصرين، وفق ما نقلت وكالة أنباء فارس، اليوم الاثنين. وقال رئيسي إنه وجه المنظمة القضائية في القوات المسلحة ومنظمة التفتيش والنيابة بأن يحاسبوا وفقاً للقانون المديرين الذين لم يقوموا بمسؤولياتهم.

اعتراف بالخسائر

أتى ذلك، بعد أن أقرت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أمس بوقوع خسائر كبيرة في موقع "نطنز". وأعلنت السلطات اعتقال محمد سعيدي، العضو السابق في فريق إيران للمفاوضات النووية. وأكد كلا من علي أكبر صالحي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، والمتحدث باسم المنظمة بهروز كمالوندي، وقوع خسائر كبيرة في المنشأة دون وقوع إصابات

مخاوف أمنية

كما زعم كمالوندي أن السلطات الأمنية في البلاد تعرف سبب الحادث، لكنها لا تنوي الحديث عنه في الوقت الراهن بسبب مخاوف أمنية، مضيفاً أن ما سمّاها المعدات في هذه المنشأة كانت معدات قياس وأجهزة دقيقة، وتم تدمير جزء منها فيما تلف جزء آخر نتيجة الحادث. وكشف أن "الحادث قد يتسبب في حدوث تأخيرات في تطوير وإنتاج الآلات المتطورة". أما صالحي فقال إنه تم بحث السيناريوهات المختلفة لحادث نطنز، وأكد أن نتائج التحقيق سيتم الإعلان عنها قريبًا. وقال صالحي: "قامت فرق خبراء من مختلف إدارات الأمن والاستخبارات بدراسة كافة الجوانب، وقد حدد المجلس الأعلى للأمن القومي سبب الحادث، ولكن لم يتم الإعلان عنه لأسباب أمنية".

فرضية العمل التخريبي

إلى ذلك، لم يستبعد رئيس منظمة الدفاع المدني الإيراني، غلام رضا جلالي، حدوث ما سمّاه "عملاً تخريبياً" من قبل مجموعات المعارضة أو "هجوما سيبرانيا" ضد المنشآت الإيرانية. يذكر أنه في عام 2010، أدى فيروس "ستاكسنت Stuxnet" لتعطيل كامل لموقع نطنز. ومنشأة نطنز لتخصيب الوقود هي واحدة من عدة مرافق إيرانية تخضع لتفتيش من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.

أيدي الحرس الثوري تخترق فنزويلا.. تكتل تجاري وغسل أموال

المصدر: دبي - العربية.نت.... يبدو أن أيادي الحرس الثوري الإيراني تسللت عميقا خلال الفترات الماضية إلى فنزويلا التي يخضع نظام الحكم فيها لعقوبات أميركية، فقد بدأ يؤسس لموطئ قدم "تجاري" في البلاد التي تعاني أزمة اقتصادية خانقة، بحسب ما أفاد مسؤولون وسجلات حول هذا التحرك. وفي التفاصيل، نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" تحقيقا مطوّلا يكشف أن تكتلا إيرانيا يملكه الحرس الثوري ومرتبط ببرنامج الصواريخ الخاص يؤسس موطئ قدم له للبيع بالتجزئة في فنزويلا، ما يُعمّق من تورط طهران مع حكومة الرئيس نيكولاس مادورو. وتعمل تلك الشركة الإيرانية مع برنامج الغذاء الطارئ للحكومة الفنزويلية، الذي يخضع لإجراءات إنفاذ أميركية كونه يعتبر عملية تغطية لغسل وتبييض الأموال.

أول سوبر ماركت إيراني

ففي 21 يونيو، قامت سفينة إيرانية بتفريغ شحنة من المواد الغذائية في ميناء فنزويلي لتزويد أول سوبر ماركت إيراني في دولة أميركا اللاتينية، وفقًا لما أظهرته وثائق تعقب الشحن وتعليقات سفير طهران لدى كراكاس، حجة الله سلطاني، التي أصدرتها السفارة. كما أظهرت وسائل إعلام فنزويلية، بما فيها تلك التي تديرها الدولة، متجر بقالة عملاقًا فارغًا في العاصمة كاراكاس قبيل افتتاحه. وكان موقع المتجر في السابق منفذًا رئيسيًا لبرنامج الغذاء الطارئ الذي تديره القوى الأمنية في فنزويلا والمعروف باسم الأحرف الأولى Clap، إلا أن المتجر المذكور بات يعرض حاليا وبشكل حصري علامات تجارية مملوكة للجيش الإيراني Delnoosh، من صلصات الطماطم والتونة المعلبة وزيت دوار الشمس.

شركة تابعة للحرس

ويتضمن هذا التكتل الإيراني التجاري شركتين من الشركات العديدة التابعة لشركة تدعى Ekta، والتي تم إنشاؤها كصندوق ضمان اجتماعي للمحاربين العسكريين الإيرانيين. ويرأس "إكتا" عيسى رضائي، المدير التنفيذي المخضرم في الشركات المملوكة للحرس الثوري الإيراني، والتي أدرجتها الولايات المتحدة على القائمة السوداء لمشاركتها في تطوير الأسلحة وتوجيه الوكلاء الذين يقاتلون عبر جبهات شرق أوسطية متعددة. يأتي هذا بعد تأكيدات من البلدين بأنهما يسعيان إلى تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بينهما، في ظل فرض الولايات المتحدة عقوبات على حكومتيهما.

"أطنان الذهب"

كما يأتي هذا التمدد التجاري بعد أشهر على تقارير عدة أفادت بنقل إيران شحنات نفط ووقود إلى فنزويلا مقابل "أطنان من الذهب". وكان المبعوث الأميركي لشؤون فنزويلا، إليوت أبرامز، أكد في مايو الماضي أن إيران أرسلت "مزيداً من الطائرات" إلى فنزويلا من أجل نقل ذهب مقابل النفط. وقال خلال حديث في مركز الأبحاث المحافظ "معهد هادسون" في واشنطن "'تخميناتنا تشير إلى أنهم يتلقون دفعات من الذهب"، مشيرا إلى أن "هذه الطائرات القادمة من إيران التي تنقل أشياء لصناعة النفط تعود محملة بثمن هذه الأشياء: ذهبا". كما أفاد تقرير لشبكة "بلومبيرغ" في حينه أن شركة الطيران الإيرانية "ماهان إير" أرسلت أكثر من 6 طائرات إلى الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية أواخر أبريل الماضي، وقد حملت على متنها قطع غيار وفنيين للمساعدة في إصلاح مصفاة رئيسية على طول الساحل الشمالي الغربي لفنزويلا. ومقابل تلك المساعدة، حملت كاراكاس طائرات ماهان سبائك من الذهب في طريق العودة إلى طهران، حسب ما قال أشخاص مطلعون على الملف طلبوا عدم ذكر أسمائهم، لأنه غير مصرح لهم بالتحدث علنًا عن المعاملات. فقد عمدت السلطة في فنزويلا إلى فتح خزائن الذهب في البلاد وتسليم أطنان من سبائك المعدن الأصفر الخالص إلى حليفتها في طهران، بحسب ما نقلت بلومبيرغ عن أشخاص على اطلاع مباشر على الملف.

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني

 الثلاثاء 4 آب 2020 - 11:24 ص

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني https://www.washingto… تتمة »

عدد الزيارات: 43,037,938

عدد الزوار: 1,238,216

المتواجدون الآن: 35