إيران تتراجع .. وتستعين بملايين الدولارات لدعم عملتها...

تاريخ الإضافة الأحد 28 حزيران 2020 - 6:26 م    التعليقات 0

        

إيران تتراجع .. وتستعين بملايين الدولارات لدعم عملتها...

المصدر: دبي – رويترز.... قال عبد الناصر همتي محافظ البنك المركزي الإيراني، إنه ضخ ملايين الدولارات للمحافظة على استقرار سوق العملات وذلك بعد أن تراجع الريال الإيراني إلى مستويات تاريخية الأسبوع الماضي. وقال همتي في منشور على انستغرام: "خلال الأيام القليلة الماضية، دخلت مئات الملايين من الدولارات السوق من خلال وسطاء (مرتبطين بالبنك المركزي) وتم إحباط العديد من خطط أولئك الذين يحاولون زعزعة استقرار سوق الصرف الأجنبي". وهوى الريال إلى أدنى مستوى على الإطلاق يوم الثلاثاء قبل أن يتعافى قليلا. ويتعرض الريال لضغوط من العقوبات الأمريكية وأزمة فيروس كورونا. وبعد أن قال أمس الجمعة إن البنك المركزي لن يقوم "ببعثرة موارده في السوق"، قال همتي إنه لم يقصد أن البنك سيتراجع عن دعم الريال المتعثر. وأضاف "تدخلنا في السوق سيكون حذرا وموجها نحو الهدف". وقال مسؤولون إيرانيون من قبل إن الحكومة تخلت إلى حد كبير عن سياسة ضخ كميات كبيرة من العملة الصعبة بهدف دعم الريال منذ عام 2018 عندما خسر الريال زهاء 75% من قيمته عقب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الدولي وقرارها التالي بإعادة فرض عقوبات على طهران. وذكرت مواقع متخصصة في أسعار الصرف ومنها بونباست دوت كوم أن الريال جرى تداوله اليوم السبت بنحو 200 ألف مقابل الدولار في السوق غير الرسمية. وكان الريال قد ارتفع بشكل طفيف أمام الدولار وسجل نحو 192 ألفا أمس الجمعة بعدما تراجع إلى مستوى منخفض تاريخي عند 205 آلاف يوم الثلاثاء. ويبلغ السعر الرسمي أمام الدولار 42 ألف ريال ويُستخدم معظمه لواردات الغذاء والدواء المدعومة من الدولة.

روحاني يعترف بالصدام الداخلي على السلطة: ليس هذا وقت الصراع

المصدر: العربية.نت - صالح حميد.... رد الرئيس الإيراني حسن روحاني الأحد، على رسالة وجهها 12 نائبا هم رؤساء اللجان البرلمانية حول فشل أداء الحكومة الاقتصادي، بالقول إن "الوقت ليس مناسبا للنزاعات بين البرلمان والحكومة". وكان رؤساء هذه اللجان وكلهم من كتلة "الأصوليين" المتشددين، قد طالبوا روحاني بـ "تغيير سياسات إدارته وتحسين فعاليتها قبل فوات الأوان". لكن روحاني دعا السلطات الثلاث إلى مساعدة بعضها البعض لتخفيف وطأة الضغوط الاقتصادية الناجمة عن جائحة كورونا. كما أعلن عن حظر زيادة إيجارات المنازل طهران بأكثر من 25٪، وفي المدن الكبرى بأكثر من 20٪ و15٪ في المدن الأخرى. وبالتزامن مع ذلك، علق المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، على رسالة رؤساء اللجان البرلمانية واصفا إياها بـ"غير البناءة"، قائلا إن "الموقعين عليها ليس لديهم سوابق برلمانية أو ح كومية." وكثف المتشددون الهجوم على روحاني بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وتدهور الوضع الاقتصادي للبلاد، لكنه اشتد مع البرلمان الجديد الذي هيمنوا عليه بعد استبعاد منافسيهم في المعسكر الإصلاحي من الترشح. ودعا بعض النواب الجدد من كتلة "الأصوليين" والمقربين من الحرس الثوري إلى استجواب روحاني، فيما دعا الراديكاليون منهم إلى عزله بسبب إخفاقاته. كما أن البعض منهم ذهب إلى أبعد من ذلك وهددوا بأنهم سيقدمون روحاني إلى المحاكمة، لكن المحللين يشكون فيما إذا كان المرشد الأعلى علي خامنئي سيسمح بذلك. وبخطوة المتشددين على اختطاف قضية الأزمات الاقتصادية، في محاولة لتصوير أنفسهم كمدافعين عن المواطنين الفقراء، فقد غضوا الطرف عن القمع الدموي ضد المواطنين الإيرانيين الذين خرجوا في نوفمبر الماضي للاحتجاج على الفساد والفقر.

هوك: حظر السلاح يمنع إيران من التحول لتاجر سلاح للإرهابيين

المصدر: دبي – أسوشيتد برس.... قال ممثل الولايات المتحدة الخاص لإيران براين هوك، إن حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على إيران يجب أن يظل سارياً للحيلولة دون أن "تصبح (طهران) تاجر السلاح المفضل للأنظمة المارقة والمنظمات الإرهابية حول العالم". وخلال مقابلة مع وكالة "أسوشيتد برس"، اليوم الأحد، قال هوك إن العالم يجب أن يتجاهل تهديدات إيران بالثأر إذا تقرر تمديد فرض حظر الأسلحة الذي ينتهي العمل به في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، واصفاً تلك التهديدات بأنها "أحد أساليب المافيا". وأضاف: "إذا لعبت وفق القواعد الإيرانية، ستفوز إيران.. إنه أسلوب مافيا، حيث يتم ترويع المواطنين كي يجبروا على قبول سلوك معين مخافة حدوث شيء أسوأ". قد تلجأ إيران لطرد المفتشين الدوليين الذين يراقبون برنامجها النووي، ما من شأنه تعميق الأزمة المتعلقة بالاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع القوى العالمية عام 2015. وحظر الأسلحة الأممي حال دون شراء إيران، حتى الآن، مقاتلات ودبابات وسفناً حربية وأسلحة أخرى، لكنه لم يمنع تهريبها الأسلحة لمناطق الحرب. ورغم ذلك، يقول هوك إن فرض حظر استيراد وتصدير الأسلحة على طهران يجب أن يظل قائماً لتأمين منطقة الشرق الأوسط. وقال هوك: "إذا سمحنا بانتهاء العمل به، يمكنك أن تتأكد أن ما كانت إيران تفعله في الخفاء، ستفعله في العلن". وأدلى هوك بتصريحاته خلال زيارة لأبوظبي، في إطار جولة في الشرق الأوسط. والتقى هوك، السبت، وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، ويعتزم اليوم الأحد لقاء مسؤولين إماراتيين آخرين. وفرضت الأمم المتحدة على إيران حظراً على شراء معظم نظم التسليح الأجنبية الكبرى عام 2010، في خضم توترات بسبب برنامجها النووي. والحظر حال دون تجديد إيران لمعداتها وآلياتها القديمة والتي اشترت كثيراً منها قبل الثورة عام 1979. وكان حظر سابق منع إيران من تصدير الأسلحة. وتنبأت وكالة استخبارات الدفاع الأميركي العام الماضي، أن تسعى إيران على الأرجح لشراء مقاتلات روسية من طراز "سو- 30" وطائرات تدريب من طراز "ياكوفليف ياك- 130" ودبابات من طراز "تي- 90"، حال رفع الحظر عنها. وكالة استخبارات الدفاع الأميركي (دي. آي. ايه.) قالت أيضاً إن طهران قد تحاول شراء نظام الدفاع الصاروخي الروسي المضاد للطائرات "إس-400"، وأيضاً نظام الدفاع الساحلي الصاروخي روسي الصنع "باستيون". ولدى سؤاله حول كيف سيتسنى لإيران دفع كلفة أسلحة جديدة، قال هوك إن تراجع عوائد طهران يعد "شيئا جيدا للمنطقة" وأثر على قدرتها على دعم وكلائها في المنطقة. وقال هوك: "لقد وضعنا هذا النظام باستراتيجيتنا أمام خيارين أحلاهما مر.. إن الأسلحة في دمشق أو الزبد في طهران". كما أضاف"لا أعتقد أن أحدا يصدق أن سلوك إيران يستحق تخفيف القيود على قدرتها على نقل الأسلحة".

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis

 الإثنين 6 تموز 2020 - 3:25 م

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis https://www.crisisgroup.org/africa/horn-africa/ethiopi… تتمة »

عدد الزيارات: 41,861,945

عدد الزوار: 1,183,555

المتواجدون الآن: 37