إيران.. 70% من محطات الوقود مهددة بالإغلاق...

تاريخ الإضافة السبت 28 آذار 2020 - 4:45 م    التعليقات 0

        

إيران.. 70% من محطات الوقود مهددة بالإغلاق...

المصدر: العربية.نت - صالح حميد... حذر ممثل لموزعي الوقود في إيران، الحكومة من أن 70% من محطات الوقود قد يتم إغلاقها قريبًا بسبب نقص المبيعات مع تطبيق خطط العزل وفرض القيود على التنقل بسبب تفشي مرض كورونا. وقال أسد الله قوليزاده، رئيس جمعية موزعي الوقود لموقع العمل الإيراني "إيلنا"، السبت، إن "بيع البنزين مرتفع الأوکتان وصل إلى الصفر، کما انخفضت مبيعات الديزل بنسبة تصل إلى 70%". وأضاف أن تكلفة تشغيل محطات الوقود زادت بنسبة 30% بسبب النفقات الإضافية الناجمة عن وباء کورونا؛ بما في ذلك تدابير السلامة الصحية والأقنعة ومعدات الحماية. وانخفضت مبيعات الوقود في إیران بنسبة 30% في نوفمبر الماضي، عندما قررت الحكومة فجأة إلغاء الدعم المقدم لمادة البنزين ورفعت سعره بنسبة 300%، وقد أدى ذلك إلى احتجاجات واسعة النطاق في البلاد حيث قتلت قوات الأمن ما يصل إلى 1500 شخص خلال أسبوعين من المظاهرات التي عمت 200 مدينة في مختلف أنحاء البلاد. وكانت ملكية محطات الوقود في إيران تعود للدولة، لكن قبل ثلاث سنوات تم إطلاق برنامج الخصخصة وتم خلاله بيع عدد غير محدد من محطات الوقود لمستثمرين من القطاع الخاص من أصل 6800 محطة وقود في إيران. وعلى الرغم من تحذير كوليزاده، نفت الشركة الحكومية المسؤولة عن توزيع المنتجات النفطية قبل يوم واحد أي خطط لإغلاق محطات الوقود، مؤكدة أن جميع مراكز التوزيع ستظل مفتوحة 24 ساعة.

فوضى في طهران إثر وقف وسائل النقل بسبب كورونا

المصدر: العربية.نت - صالح حميد.... قررت "لجنة مكافحة كورونا في طهران" وقف عمل كافة وسائل النقل الجماعية في العاصمة الإيرانية، وسط حالة من الفوضى والارتباك والانتقادات حول تأخير القيود الأخيرة التي أعلنتها الحكومة. وبينما أعلن محافظ طهران، انوشيروان محسني بندبي، السبت، أن خدمات المترو لن تتوقف بل سيتم اعتماد مبدأ التباعد الاجتماعي"، نقلت وكالة الأنباء الايرانية الرسمية "إرنا" عن بندبي قوله: "خلال الأيام القادمة سيبدأ دوام الموظفين والعمال عقب عطلة النوروز ولا يمكن أن نغلق مترو الأنفاق". ويشمل القرار الذي اتخذته "لجنة مكافحة كورونا في طهران" وقف جميع خدمات مترو الأنفاق والحافلات في طهران وذلك بعد دعوة رئيس مجلس مدينة طهران، محسن هاشمي رفسنجاني، لمسؤولي الدولة لاتخاذ قرارهم النهائي بشأن النقل العام في العاصمة. وقال رفسنجاني في تغريدة عبر "تويتر" الجمعة، إن "النقل العام يجب أن يتوقف أو يقتصر على شبكة الطوارئ إذا قررنا السيطرة على تفشي الفيروس التاجي خطير". وأكد أن نظام تكييف الهواء في مترو أنفاق طهران يوزع الهواء في دائرة مغلقة مما "يزيد من فرصة العدوى إذا كان أي شخص يحمل الفيروس على متن القطار". وبناءً على قرار اللجنة، سيتم حظر جميع وسائل النقل خارج طهران باستثناء المركبات التي تحمل الطعام والأدوية والسلع الاستهلاكية. ومع ذلك، ليس من الواضح حتى الآن متى سيتم تطبيق قيود النقل العام الجديدة. هذا ودعا مسؤولو المرور والنقل في شيراز مركز محافظة فارس، إلى فرض قيود مماثلة في محاولة لإبطاء تفشي المرض. وتفيد التقارير الواردة من إيران أن هناك ارتباكًا واسع النطاق بين المسؤولين وقوات الأمن والشرطة حول لوائح مراقبة السفر، ويعلن مسؤولون مختلفون عن استثناءات للقواعد لأسباب مختلفة. وفي وقت سابق، قال نائب محافظ إن هناك حظرا على القيادة يومي الثلاثاء والأربعاء. لكن في الوقت نفسه، أعلن قائد شرطة المرور الإيرانية أن حظر الوصول إلى جميع المدن الإيرانية لا ينطبق على المدن في محافظتي طهران وألبرز المجاورة لها. ويأتي هذا مناقضا لقرار سابق كان يسمح فقط للسكان بدخول كل مقاطعة ومدينة بناءً على بطاقات الهوية الخاصة بهم، وتسجيل المركبات وتأمين السيارات. في غضون ذلك، أفادت التقارير بفتح بوابة رسوم الطرق السريعة بين طهران وقم يوم الجمعة، بعد ما أغلقت في وقت سابق من الأسبوع الماضي أمام حركة المرور القادمة من طهران. وتقول أحدث التقارير إن ضباط الشرطة غادروا البوابة ولا توجد قيود على حركة المرور. وأعلن رئيس شرطة المرور تيمور حسيني، عن إلغاء الحظر المفروض على خروج الأشخاص من منازلهم اعتبارًا من يوم الجمعة، لكن لن يسمح لهم بمغادرة المدن، مضيفًا أن "الوضع في محافظتي طهران وألبرز مختلف ولا يمكننا فرض قيود على حركة المرور في هاتين المقاطعتين. " ويؤكد رئيس شرطة المرور أن سائقي المركبات المخالفة للأنظمة سيتم تغريمهم حوالي خمسة ملايين ريال (حوالي 35 دولارًا) وحجز سياراتهم لمدة شهر. من ناحية أخرى، أكد عادل مصداقي، مسؤول النقل العام في طهران أن فريق مكافحة كورونا قرر عدم السماح لأي مركبة بمغادرة طهران حتى إشعار آخر. وتشير التناقضات في هذه القرارات إلى أن القيود التي أطلقها المسؤولون على مبدأ "التباعد اجتماعي" خلقت مشاكل في مجال التخطيط وتسببت في ارتباك بين أوساط المسؤولين وحياة المواطنين اليومية. وأعلن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، السبت، أن خطة التباعد الاجتماعي ستستمر حتى الثامن من إبريل/نيسان مع تطبيق كافة القيود، حسب تعبيره. وفي حين أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية أن حصيلة وفيات فيروس كورونا ارتفعت إلى 2517 والمصابين 35 ألف و408 تفيد مصادر صحفية تستقي معلوماتها من المراكز الصحية والجامعات الطبية في مختلف المحافظات الإيرانية أن عدد الوفيات أكثر من 5 آلاف شخص و60 ألف مصاب. لكن منظمة "مجاهدي خلق" المعارضة ذهبت إلى أبعد من ذلك وأعلنت في بيان الجمعة أن وثائق حصلت عليها من منظمة حالات الطوارئ للنظام تُظهر بوضوح أن حصيلة ضحايا كورونا بلغت 12400 حالة وفاة في 228 مدينة إيرانية.

أكثر من 2500 وفاة بكورونا في إيران.. والمصابون 35 ألفاً

المصدر: دبي – العربية.نت... أعلنت إيران، اليوم السبت، تسجيل 139 وفاة إضافية بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 2517. وأفاد المتحدث باسم وزارة الصحة، كيانوش جهانبور، خلال مؤتمره الصحافي اليومي، أن السلطات الصحية أحصت 3076 إصابة جديدة خلال الساعات الـ24 الأخيرة، وباتت الحصيلة الرسمية الإجمالية 35408 إصابات. وأضاف أن 3206 أشخاص في حالة حرجة، في حين تعافى 11679 مريضاً وسمح لهم بالعودة إلى منازلهم. كما قال إن نحو 57 مليون إعلان شخصي حُملت على الموقع الإلكتروني الذي أنشأته السلطات لتشجيع الإيرانيين على الإعلان في حال ظهرت لديهم أعراض محتملة لكوفيد-19، أو على العكس من ذلك، في حال عدم وجود أعراض للحصول على إرشادات. واعتبر أن كمية البيانات التي يتم جمعها عبر هذا الموقع "كبيرة" للغاية وتوفر مساعدة كبيرة في "الكشف المبكر" عن الإصابات. وفي وقت سابق اليوم، كان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد توقّع، في كلمة بثها التلفزيون الرسمي، زيادة في الإصابات بفيروس كورونا المستجد في إيران، إلا أنه اعتبر أن البنية التحتية الصحية في البلاد قوية وجاهزة للتعامل مع أي تصاعد. وإيران من بين أكثر دول العالم تضرراً بالوباء. وتكافح إيران أسوأ تفشٍّ لكورونا في المنطقة، في وقت يُعتقد فيه أن الأعداد الفعلية للمصابين والمتوفين مغاير للإحصاءات الرسمية. وجِهت انتقادات عنيفة للحكومة الإيرانية لعدم إسراعها بالاستجابة لاحتواء الفيروس. وأمرت السلطات مؤخراً الشركات العاملة في مجالات غير حيوية بالإغلاق، كما حظرت السفر بين المدن، بعد فترة طويلة من فرض دول أخرى إغلاقاً تاماً. وكان التلفزيون الإيراني الحكومي أفاد الخميس بأن الجيش أقام مستشفى بسعة 2000 سرير في مركز معارض بالعاصمة طهران، لدعم نظام الرعاية الصحية المحلي في الوقت الذي تواجه فيه البلاد أسوأ تفشٍّ لفيروس كورونا في الشرق الأوسط. وقال التلفزيون إن المنشأة الجديدة، التي تضم ثلاث وحدات وعدة أجنحة للعزل، تم إنشاؤها في غضون 48 ساعة فقط. وسيتم استخدامها للمرضى الذين يتعافون من مرض "كوفيد 19" الناجم عن الفيروس. ونقل التلفزيون الحكومي عن الجنرال علي جاهانشاهي، نائب منسق الجيش، قوله إن المستشفى تم تسليمه إلى الطاقم الطبي، وسيبدأ استقبال المرضى الأسبوع المقبل.

الحكومة الإيرانية تعترف.. كورونا انتشر في البلاد منذ يناير

المصدر: العربية.نت - صالح حميد .... بعد إصرار مسؤولي النظام الإيراني على الاستمرار بإنكار حقيقة تفشي فيروس كورونا لأكثر من شهرين، اعترفت الحكومة الإيرانية، السبت، وعلى لسان رئيس لجنة علم الأوبئة بالمركز الوطني لمكافحة كورونا، علي أكبر حقدوست، بتفشي كورونا في البلاد منذ الثلث الأخير من شهر يناير/كانون الثاني الماضي. وأكد حقدوست خلال مؤتمر صحافي عبر الفيديو، السبت، أن "الفيروس انتشر في إيران في تلك الفترة بشكل زاحف، لكن دون أن تظهر أعراضه في البداية". وقال ردا على أسئلة الصحافيين إن السلطات تأخرت في تشخيص انتشار الفيروس، ولذا تأخرت في الإعلان عن تفشيه، مضيفا أن المرض كان قد تفشى في عدة مدن في تلك الفترة.

متى يتم تجاوز مرحلة الذروة؟

وتوقع حقدوست أن البلاد سوف تتجاوز الموجة الأولى من مرحلة الذروة قبل انتهاء موسم الصيف، مشددا على أن المدارس والجامعات يجب أن تبقى مغلقة ولن تفتح بوقت مبكر ما لم يتم التأكد من انخفاض انتشار المرض. هذا في حين أشار حقدوست إلى أن طهران لم تصل بعد إلى ذروة الوباء، في حين لم تعلن السلطات عن عدد وفيات العاصمة ولا جارتها مدينة قم، حتى الآن. ويأتي هذا الاعتراف المتأخر بتفشي المرض منذ شهر يناير، في حين كشف وزير الصحة الإيراني السابق حسن قاضي زاده هاشمي، الأسبوع الماضي، أنه حذر كبار المسؤولين من مخاطر تفشي فيروس كورونا منذ ديسمبر الماضي، لكنهم لم يستجيبوا لنصيحته. وتعامل النظام الإيراني منذ البداية مع أزمة كورونا باعتبارها قضية أمنية، حيث أوكل المرشد الأعلى علي خامنئي مسؤولية مقر مكافحة المرض للحرس الثوري الذي شن حملة اعتقالات واسعة ضد الصحافيين والمواطنين والمسؤولين الذين ينتقدون سوء إدارة الأزمة. ويلقي العديد من الإيرانيين باللوم على المرشد الأعلى لإيران والحرس الثوري في التكتم على حقيقة انتشار المرض منذ بدايته عندما انتشر في قم في البداية، حيث يقولون إن النظام أخفى تلك الحقيقة من أجل ضمان مشاركة أعلى في الانتخابات البرلمانية في 21 فبراير، بل قبل ذلك من أجل مسيرات ذكرى الثورة في 11 فبراير. ولم تعلن السلطات عن الإصابات إلا في 19 فبراير الماضي، عندما كشفت وكالات الأنباء المحلية أن شخصين تم اختبارهما إيجابيا لمرض كورنا في مدينة قم. وفي نفس اليوم، أعلنت وزارة الصحة وفاة الاثنين. وكان مساعد وزير الصحة الإيراني، علي رضا رئيسي، قد كشف قبل ثلاثة أيام، أن منشأ انتشار فيروس كورونا في قم كان بعض العمال وطلبة الحوزة الدينية الصينيين وكذلك بعض الطلاب الإيرانيين الذين كانوا يدرسون في ووهان الصينية وعادوا إلى محافظة جيلان شمال إيران. وكان العديد من السياسيين والنواب قد انتقدوا استمرار رحلات "ماهان إير" المملوكة للحرس الثوري، من وإلى الصين وبالتالي مسؤوليتها عن تفشي المرض في البلاد على الرغم من أمر الحكومة بوقف رحلاتها.

مساران للهيمنة: الشركات العسكرية في تركيا ومصر

 الجمعة 5 حزيران 2020 - 8:57 ص

مساران للهيمنة: الشركات العسكرية في تركيا ومصر https://carnegie-mec.org/2020/06/03/ar-pub-81872 … تتمة »

عدد الزيارات: 40,334,046

عدد الزوار: 1,121,311

المتواجدون الآن: 36