إيران: تكهنات عن مهلة أعطيت لنجاد للابتعاد عن «تيار الانحراف»... أو العزل

تاريخ الإضافة الأربعاء 1 حزيران 2011 - 6:38 ص    التعليقات 0

        

إيران: تكهنات عن مهلة أعطيت لنجاد للابتعاد عن «تيار الانحراف»... أو العزل
الثلاثاء, 31 مايو 2011

وقال مصدر في طهران لـ «الحياة» ان القيادة الإيرانية تفضل إبقاء نجاد في منصبه، حتى انتهاء ولايته الثانية العام 2013، من دون تنفيذ «عملية جراحية» لعزله. لكنه استدرك مشدداً على ان «ذلك مرهون بحسن إدارته (نجاد) البلاد وابتعاده عن توجهات الحاشية المحيطة به».

وأضاف المصدر ان «النظام» بات غير معني بتغطية ممارسات «تيار الانحراف»، سواء في استمرار مشاركته في الأجهزة التنفيذية، او في خوضه الانتخابات الاشتراعية المقررة العام المقبل.

ولفت الى ان ذلك يعتمد علی آلية إدارة نجاد، «فإذا كان جاداً في استكمال ولايته الرئاسية بعيداً من تيار الانحراف، وخدمة المواطنيين من دون منّة، في اطار الواجبات الملقاة عليه»، سيبقی في الرئاسة وسيتعامل معه النظام باعتباره شخصية يمكنها الانخراط في العمل السياسي.

وتبدو تلك رسالة الى نجاد مفادها انه اذا اراد مواصلة مساره في الاتجاه ذاته، في شكل يربط مصيره بـ «تيار الانحراف»، في مواجهة الأجهزة القانونية والرقابية، مثل مجلس الشوری (البرلمان) ومجلس صيانة الدستور والقضاء، فلن يقف «النظام» معه وسيضع حداً لهذه التصرفات.

وبذلك تبدو الكرة الآن في ملعب نجاد لتقويم الوضع و»العودة الی بيت الطاعة».

وسألت «الحياة» المصدر ذاته عما يقصده بـ «النظام»، فأجاب انه يشمل جميع الشخصيات السياسية الفاعلة في البرلمان الذي يرأسه علي لاريجاني، ومجلس تشخيص مصلحة النظام الذي يرأسه هاشمي رفسنجاني، والقضاء برئاسة صادق لاريجاني، ومجلس صيانة الدستور برئاسة أحمد جنتي، اضافة الی مجلس خبراء القيادة الذي يرأسه محمد رضا مهدوي كني.

وأضاف ان هؤلاء سيمهلون نجاد حتی تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، لتصحيح الوضع، وإلا سيكون البرلمان مرغماً علی اتخاذ اجراء دستوري، من خلال مساءلة الرئيس، او عزله لعدم «أهليته السياسية»، كما فعل العام 1981 مع أبو الحسن بني صدر أول رئيس لإيران بعد الثورة.

وفي هذه الحال، تُنظم انتخابات رئاسية مبكرة، تتزامن مع الانتخابات الاشتراعية المقررة في آذار (مارس) المقبل.

في المقابل، اعتبر مشائي ان المعارضين له، هم في الحقيقة معارضون لنجاد، لكنهم لا يستطيعون مواجهته بسبب تمتعه بتأييد شعبي، منتقداً اتهامه بالسحر والشعوذة. وقال ان الرئيس الإيراني لا يمكنه الاستسلام لـ «مطالب غير صحيحة وغير مقبولة».

وثمة اعتقاد في الساحة الإيرانية بأن نجاد سيتطرّق الى هذا الموضوع خلال مؤتمر صحافي اليوم، خصوصاً مع سحب النظام تأييده إجراءات الرئاسة في عزل وزراء ومعارضة مؤسسات دستورية.

وكان حسين شريعتمداري، مندوب مرشد الجمهورية الإسلامية في ايران علي خامنئي في صحيفة «كيهان»، أكد اتهام «تيار الانحراف» بالارتباط بجهات أميركية وبريطانية وإسرائيلية، «لأن كل المواقف التي تطرحها شخصيات هذا التيار، تتناغم مع أفكار هذه الجهات».

Three Troubling Trends at the UN Security Council

 الإثنين 11 تشرين الثاني 2019 - 7:03 ص

Three Troubling Trends at the UN Security Council https://www.crisisgroup.org/global/three-troubl… تتمة »

عدد الزيارات: 30,741,591

عدد الزوار: 745,399

المتواجدون الآن: 0