إيران في ذكرى الثورة: مواجهة أميركا وصنع صواريخ.. و«الحرس الثوري» يهدّد بمحو تل أبيب وحيفا..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 12 شباط 2019 - 5:36 ص    عدد الزيارات 235    التعليقات 0

        

إيران في ذكرى الثورة: مواجهة أميركا وصنع صواريخ..

الحياة...طهران – أ ب، رويترز، أ ف ب اغتنم المسؤولون الإيرانيون إحياء الذكرى الأربعين للثورة، لتأكيد التصدي لـ «مؤامرة» الولايات المتحدة و»صنع أي نوع من الصواريخ». في الوقت ذاته، أفاد الموقع الإلكتروني للمرشد علي خامنئي بأن الأخير سينشر قريباً «بياناً استراتيجياً» يشرح فيه «المرحلة الثانية من عملية» نشر الثورة الإيرانية. وتحدثت وسائل إعلام إيرانية عن مشاركة «عشرات الملايين» في مسيرات أمس، لكن وكالات أنباء دولية قدّرت عدد المشاركين بمئات الآلاف، علماً أن الذكرى تحلّ فيما تعاني الثورة من أعراض شيخوخة مبكرة، إذ تشهد البلاد تظاهرات وإضرابات، احتجاجاً على تدهور الوضع المعيشي والفساد وإهمال النظام مشكلاته الداخلية لمصلحة تدخلاته الإقليمية. وتجمعّت حشود وسط طهران حول ساحة «آزادي» (الحرية)، وحمل مشاركون أعلاماً إيرانية، مرددين «الموت لإسرائيل، الموت لأميركا» و»تسقط إنكلترا» و»سندوس الولايات المتحدة بأقدامنا» و»40 سنة من التحدي 40 سنة من الهزائم للولايات المتحدة» و»لن تعيش إسرائيل 25 سنة أخرى». وأُحرقت أعلام أميركية وإسرائيلية، فيما كُتب على لافتة: «رغم أنف أميركا، الثورة تبلغ سنتها الأربعين». وعرض «الحرس الثوري» الإيراني صواريخ باليستية، فيما شارك قائد «فيلق القدس» التابع لـ «الحرس» الجنرال قاسم سليماني في مسيرة في كرمان جنوب شرقي البلاد. واعتبر قائد «الحرس» الجنرال محمد علي جعفري أن الثورة «تشقّ طريقها بقوة أكثر من أي وقت»، مشدداً على أن لا قوة في العالم «قادرة على تغيير نهجنا». الجنرال حسين سلامي، نائب جعفري، طالب الولايات المتحدة بسحب قواتها من المنطقة، وزاد: «سنساعد أي مسلم في أي مكان في العالم». أما الجنرال يد الله جواني، مساعد قائد «الحرس» للشؤون السياسية، فرأى أن «الولايات المتحدة تفتقر إلى الشجاعة لإطلاق رصاصة واحدة علينا، على رغم كل إمكاناتها الدفاعية والعسكرية»، واستدرك: «إذا هاجمونا سنمحو تل أبيب وحيفا». واعتبر روحاني أن «وجود الشعب في كل شوارع إيران أحبط مؤامرات الأعداء»، مضيفاً: «لن ندع أميركا تنتصر. واجه الشعب الإيراني وسيواجه صعوبات اقتصادية، لكننا سنتغلّب على المشكلات بمساعدة بعضنا بعضاً». وتابع: «شهد العالم أن إيران انتصرت، عندما قررت مساعدة شعوب سورية والعراق ولبنان وفلسطين واليمن. الأعداء يعترفون الآن بهزيمتهم. لم ولن نستأذن أحداً لتعزيز قدراتنا الدفاعية أو صنع أي نوع من الصواريخ». وتطرّق روحاني إلى الوضع الداخلي، قائلاً: «الأحزاب ووسائل الإعلام في البلاد حرة بمعنى الكلمة، ومَن يريد التغيير عليه أن يذهب إلى صناديق الاقتراع وانتخاب مَن يريد». أما وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف فقال لمجلة «نيويوركر»: «سواء كان الإيرانيون يتفقون مع سياسات الحكومة أم ضدها، فإنهم يعتقدون بأنهم يؤدّون دوراً في تحديد مصيرهم». وأضاف: «إذا قارنا أوضاعنا الحالية مع أهدافنا، فإننا لم نحقق الهدف المنشود. ولكن إذا قارنا حالنا مع واقع المنطقة الآن، أعتقد بأننا عملنا في شكل جيد إلى حد ما». في المقابل، رأى الأمين العام السابق لـ «حزب المشاركة الإسلامية» الإصلاحي محمد رضا خاتمي، شقيق الرئيس السابق محمد خاتمي، أن الشعب «موالٍ لمبادئ الثورة والنظام». واستدرك: «ما نشعر به في بلدنا هو تدنّي مستوى معيشة المواطنين، وظروفهم السيئة. الوضع الحالي ليس ملائماً للشعب ولا يتناسب مع الثورة».

ترمب: الثورة في إيران 40 عاما من الفساد والقمع والإرهاب

العربية نت...المصدر: لندن - رمضان الساعدي ، فرانس برس.. اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاثنين أن العقود الأربعة من حكم الجمهورية الإسلامية في إيران كانت "أربعين عاما من الفشل والفساد والقمع والإرهاب". وحسب التقويم الفارسي احتفلت إيران الاثنين بالذكرى الـ40 للثورة الإسلامية بعد 10 أيام على عودة الإمام الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية من المنفى إلى طهران. وكتب ترمب في تغريدة: "40 عاماً من الفساد 40 عاماً من القمع 40 عاماً من الإرهاب". وأضاف أن "النظام الإيراني لديه 40 عاما فقط من الفشل.. الإيرانيون الذين يعانون منذ فترة طويلة يستحقون مستقبلا أكثر إشراقا". وكتب ترمب التغريدات ذاتها باللغة الفارسية. من جهته، كان جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأميركي، قد ذكر الاثنين أن الذكرى الـ40 لثورة الجمهورية الإسلامية تبرز أربعة عقود من الهزيمة والوعود التي لم يتم الوفاء بها. وتعليقا على مسيرة 11 فبراير/شباط، كتب مستشار الأمن القومي الأميركي على صفحته في "تويتر": "بعد 40 سنة، فشلت جمهورية إيران الإسلامية بالوفاء بوعودها لحماية حقوق مواطنيها والدفاع عنهم"، معتبراً أن الهدف الوحيد للذكرى الأربعين للنظام الإيراني هو تسليط الضوء على الهزيمة والإخفاق في تنفيذ ما وعدوا به المواطنين. يذكر أن موقف بولتون من الثورة الإيرانية جزء من تصور الإدارة الأميركية، التي ترى في إيران خطرا على السلم والأمن العالمي والإقليمي، وهو ما دفع الخارجية الأميركية إلى تنظيم "مؤتمر وارسو للسلام والأمن" في بولندا يومي 13 و14 فبراير/شباط الحالي. والتصور بأن الثورة الإيرانية أخفقت في تحقيق أهدافها يشاركه أيضا ناشطون ومراجع وساسة إيرانيون، ومن هؤلاء الإصلاحي محمد رضا خاتمي، الذي صرح الاثنين بأن الأوضاع الحالية في إيران غير مناسبة للمواطنين الإيرانيين وأنه لا يتفق مع مبادئ الثورة الإيرانية، مضيفاً أن الإيرانيين يعانون من تدني الظروف الحياتية. وهذا الرأي المفارق لإجماع المسؤولين الإيرانيين عرّض رضا خاتمي للملاحقات القضائية، خاصة ما صرح به حول عمليات تزوير الانتخابات الرئاسية في عام 2009. واللافت أن الانتخابات هي جزء مما يفخر به المحسوبون على النظام، الذين يشيرون كثيرا إلى أن ما يميز المشهد السياسي الإيراني أن هناك اختيارا شعبيا للمسؤولين الإيرانيين، وهو ما يكذبه سياسيون إيرانيون الذين يؤكدون حصول عمليات تزوير واسعة حدثت في بعض الانتخابات الرئاسية. كما أن عمليات الرقابة الاستباقية من المبادئ التي تضرب عملية الاختيار الشعبي في المستقبل، في الانتخابات الإيرانية. يذكر أن هذا الموقف المنتقد لنظام الجمهورية الإيرانية بعد 40 سنة على نشأتها، لا يقتصر على الأميركيين والأفراد الإيرانيين فقط، بل طال قوى وتكتلات سياسية إيرانية أعربت عن انعدام الثقة بين الشعب والنظام، وذلك في بيان أصدرته هذه القوى مؤخرا بمناسبة الذكرى الأربعين للجمهورية الإسلامية.

روحاني يعد بدحر «المؤامرة» وبتعزيز «البالستي» و«الحرس الثوري» يهدّد بمحو تل أبيب وحيفا..

إيران تحتفل بالذكرى الـ 40 لسقوط الشاه على وقع هتافات «الموت لأميركا وإسرائيل» و«تسقط إنكلترا»..

الراي...- وكالات - أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس، أن «المؤامرة» الأميركية ضد بلاده مصيرها الفشل، في حين هدد الحرس الثوري، بان ستمحو مدناً في إسرائيل من على الأرض، إذا شنت الولايات المتحدة هجوماً على الجمهورية الإسلامية. واحتفلت إيران، أمس، بالذكرى الأربعين لانتصار الثورة الإسلامية، حيث بدأ منذ الصباح، سكان العاصمة المزينة بألوان العلم الإيراني (أخضر، أبيض، أحمر) يقتربون من برج أزادي، وهو النصب الرمزي الذي دشنه في 1971 الشاه في احتفالات الذكرى الـ2500 لتأسيس الامبراطورية الفارسية، حيث ألقى روحاني خطابه أمام الحشد تحت أمطار غزيرة، تعتبر مباركة في بلد يعاني من الجفاف. وبعدما دان «مؤامرة» للولايات المتحدة و«الصهاينة» والدول «الرجعية» ضد بلاده، قال روحاني إن «وجود الشعب اليوم في كل شوارع جمهورية إيران الإسلامية (...) يعني أن العدو لن يحقق أبدا أهدافه الشيطانية». وقال إن العقوبات الأميركية لن تقصم ظهر الجمهورية الإسلامية. وأضاف «لن ندع أميركا تنتصر... واجه الشعب الإيراني وسيواجه بعض الصعوبات الاقتصادية لكننا سنتغلب على المشاكل بمساعدة بعضنا البعض». ونقل التلفزيون الرسمي عن روحاني، إن إيران عازمة على تعزيز قوتها العسكرية وبرنامجها الصاروخي البالستي رغم الضغوط المتنامية من الدول التي وصفها بالمعادية لكبح أنشطة بلاده الدفاعية. وفي السياق، نقلت «وكالة إرنا للأنباء» الرسمية، عن يدالله جواني، مساعد قائد الحرس للشؤون السياسية: «لا تملك الولايات المتحدة الشجاعة لإطلاق رصاصة واحدة علينا رغم كل إمكاناتها الدفاعية والعسكرية. ولكن إذا هاجمونا فسنمحو تل أبيب وحيفا من على الأرض». وقال نائب قائد الحرس الثوري البريغادير جنرال حسين سلامي، إن لن تسحب قواتها من المنطقة ورفض الدعوات الأميركية بضرورة كبح نفوذ طهران الإقليمي. وأضاف: «لا يمكن أن يطلب منا العدو الرحيل عن المنطقة. هم يجب أن يغادروا المنطقة... سنساعد أي مسلم في أي مكان في العالم». وتحتفل إيران في الثاني والعشرين من شهر بهمن من تقويمها، وهو يوم عطلة، بذكرى إطاحة نظام الشاه محمد رضا بهلوي بعد عشرة أيام من عودة آية الله الخميني الى البلاد. وهذه الاحتفالات تتوج سلسلة مناسبات «عشرة الفجر»، الأيام العشرة التي فصلت بين عودة الخميني وإعلان الجمهورية الإسلامية. ويوم 11 فبراير 1979، أعلن الجيش الإيراني التزامه الحياد، وهو ما مهد الطريق أمام انهيار الشاه المدعوم من الولايات المتحدة والذي كان أقرب حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط. وجمع الحشد نسوة بالتشادور وأطفالاً اعتمروا قبعات وحملوا بالونات بأيديهم، ورجالا بملابس قاتمة وأفرادا من الباسيج (الميليشيا الإسلامية) ببزاتهم المبرقعة ورجال دين بينما كانت مروحية تحلق في السماء الملبدة بالغيوم. وعلى الطريق، عرض مجسمان لصاروخين بالستيين من صنع محلي. وفي مكان أبعد قليلا، مجسمات بالحجم الطبيعي لصواريخ عابرة. ولوح الحشد بأعلام إيران التي رفعت على برج أزادي أيضاً النصب الرمزي الذي دشنه في 1971 الشاه في احتفالات الذكرى الـ2500 لتأسيس الامبراطورية الفارسية. وتحت المظلات، رفع آلاف لافتات أو صور المرشد الأعلى علي خامنئي أو مؤسس الجمهورية الإسلامية الخميني. وكتب على بعض اللافتات «الموت لأميركا» و«تسقط إنكلترا» و«الموت لإسرائيل» و«سندوس الولايات المتحدة بأقدامنا» و«40 عاما من التحدي 40 عاما من الهزائم للولايات المتحدة» و«لن تعيش إسرائيل 25 سنة أخرى» و«رغم أنف أميركا، الثورة تبلغ عامها الأربعين». وهتف الإيرانيون أثناء إصغائهم لخطابات تم بثها عبر مكبرات الصوت، «نحن جميعاً جنودك، خامنئي!». وحذر التلفزيون الرسمي الذي بث صور الحشود في والعديد من المدن الإيرانية، من التضليل الإعلامي «لبعض وسائل الإعلام الأجنبية المعادية» التي يشتبه بأنها تحاول التقليل من أرقام المشاركة الشعبية في هذه المناسبة. ورغم أن إيران بدأت في الأول من فبراير الاحتفالات السنوية بـ«عشرة الفجر»، إلا أنها تواجه تحديات اقتصادية حادة بسبب مزيج من الصعوبات الداخلية والعقوبات الأميركية. وانخفضت قيمة الريال مقابل الدولار ما تسبب بارتفاع الأسعار، فيما حالت إعادة فرض العقوبات دون دخول الاستثمارات الأجنبية وحدت من مبيعات إيران النفطية.

استخبارات 3 دول تهرّب عالماً نووياً إيرانياً!

سكاي نيوز عربية - ذكرت وسائل إعلام بريطانية وإسرائيلية، أمس، أن أجهزة استخبارات 3 دول، شاركت في تهريب عالم نووي إيراني، مستغلة قوافل المهاجرين التي تدفقت على أوروبا في الآونة الأخيرة. وأوردت صحف «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية، و«ديلي ميل» و«صنداي إكسبريس» البريطانيتان، إن عملية التخطيط لتهريب العالم النووي، بدأت في أكتوبر الماضي. وتمكن جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد)، بالتعاون مع الاستخبارات الأميركية (سي آي أي) والبريطانية (إم 16)، من إخراج العالم النووي، البالغ من العمر 47 عاماً، من إيران إلى تركيا في أواخر ديسمبر الماضي. وأفادت الصحف الثلاث بان العالم الإيراني تم تهريبه بعد ذلك إلى المملكة المتحدة على متن قارب قابل للنفخ، رفقة مهاجرين إيرانيين آخرين وصلوا إلى مدينة ليدز مطلع العام الحالي. وازداد تدفق المهاجرين الإيرانيين إلى بريطانيا في الآونة الأخيرة، بعد قرار الحكومة الصربية السماح للسياح الإيرانيين الدخول إلى أراضيها من دون تأشيرة، مما مكن الكثير من الإيرانيين من استغلال هذا الخط للوصول إلى أوروبا. واستجوبت الأجهزة الأمنية البريطانية، العالم في شأن الوضع الحالي للبرنامج النووي الإيراني، قبل أن تنقله جوا إلى الولايات المتحدة، وفق ما ذكرت الصحف الثلاث. وذكرت أن العالم الذي تم تهريبه، ساعد في اغتيال العالم النووي الإيراني مصطفى أحمدي روشان في يناير 2012، حيث اتهمت طهران حينها «الموساد» بالوقوف وراء العملية.

 

Iran Briefing Note #10

 السبت 24 آب 2019 - 6:26 ص

Iran Briefing Note #10 https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/gulf-and-arabian-peni… تتمة »

عدد الزيارات: 27,470,692

عدد الزوار: 666,663

المتواجدون الآن: 0