سليماني يحذر أجنحة إيران المتصارعة من لعب دور المعارضة

تاريخ الإضافة الثلاثاء 13 شباط 2018 - 3:24 ص    التعليقات 0

        

طهران: لا يمكن إعادة النظر في الاتفاق النووي..

الانباء...المصدر... عواصم ـ وكالات... حذر علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الاعلى للثورة الايرانية للشؤون الدولية في إيران من أنه لا يمكن إعادة النظر في الاتفاق النووي بأي شكل من الاشكال. ونقلت وكالة الانباء الايرانية (إرنا) عن ولايتي القول ان إيران لن تخضع لأي شرط في برامجها الدفاعية والصاروخية. وأضاف ولايتي، في حديث للصحافيين أمس، أنه من المؤكد أن إيران وقعت خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي) بمعية الاطراف الاخرى وأنها ملتزمة بها، بحسب وكالة الانباء الايرانية. وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني أكد الاسبوع الماضي اعتزام بلاده التمسك بالاتفاق النووي مع الغرب، حتى في حال خروج الولايات المتحدة منه. وأعرب روحاني عن ارتياحه لأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يتمكن بعد مضي عام على دخوله البيت الأبيض من تحقيق الهدف الذي كان ينادي به في تمزيق الاتفاق النووي، مؤكدا أن الاتفاق النووي بات اتفاقا متينا لدرجة جعلته على الأقل يقاوم أميركا بصورة جيدة خلال هذا العام.

ما هو الصاروخ الباليستي الجديد الذي كشفت عنه إيران؟

العربية.نت - صالح حميد.. كشفت إيران النقاب عن صاروخ باليستي جديد قادر على حمل رؤوس نووية، وسط تصاعد المطالب الأميركية والأوروبية وضغوط المجتمع الدولي حول ضرورة إعادة النظر بـ #الاتفاق_النووي بحيث يؤدي إلى وقف برنامج طهران الباليستي الذي ترى فيه الدول الغربية انتهاكاً للقرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن. وقام الحرس الثوري باستعراض صاروخين باليستيين بعيدي المدى من طراز "قدر F" يصل مداهما إلى 2000 كلم، وذلك خلال احتفالات الذكرى 39 لانتصار الثورة، في شوارع العاصمة طهران، الأحد. وقال مسوولون إيرانيون وقادة بالحرس الثوري إن عرض الصواريخ جاء رداً على المطالب الأميركية والأوروبية وتحدياً للقرارات الأممية. كما أفادت وكالات إيرانية بعرض صاروخ "فجر -5" متوسط المدى، حيث رأى خبراء أن هذه الاستعراضات تأتي في سياق محاولة النظام تعزيز نفوذه الإقليمي وكذلك إظهار القبضة الحديدية بوجه الفئات المستاءة في الداخل والتي تواصل الجهود لإطلاق موجة ثانية من الاحتجاجات الشعبية. وذكرت وكالة "تسنيم" المقربة من الحرس الثوري أن صاروخ " قدر F" استعرض عند تقاطع طرق "آزادي" و"شمران" وهو بطول 15.86 متراً والوزن المسلح له 17460 كغم، بينما يزن رأسه الحربي 650 كغم. يعمل هذا الصاروخ الباليستي، وهو من نوع "أرض - أرض"، بالوقود السائل وقطره 125 سنتيمتراً، وينفصل مرة واحدة مع إمكانية فصل الرأس الحربي. كذلك ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الحكومية أن القادة العسكريين الإيرانيين تباهوا بالصاروخ الباليستي الذي يمكن إطلاقه من منصات متحركة أو من داخل مواقع مختلفة وهو قادر على التهرب من الرادار. وبينما يواصل المواطنون الإيرانيون الاحتجاجات على الاقتصاد والغلاء وأوضاع البلاد المتردية، يواصل النظام الحاكم إنفاق مليارات الدولارات التي حصل عليها كجزء من الاتفاق النووي على التسلح وخاصة الصواريخ الباليستية التي تخضع لحظر أممي بموجب قرارات مجلس الأمن. وتشير التقديرات إلى أن النظام الإيراني أنفق ما لا يقل عن 16 مليار دولار في السنوات الأخيرة على عملياته العسكرية الخارجية لا سيما في سوريا، فضلاً عن بلدان أخرى، وذلك بحسب تقرير لموقع "واشنطن فري بيكون" الذي أكد أن الصاروخ الجديد "قدر F" قادر على استخدام أسلحة نووية وهو مشابه لتكنولوجيا الكورية الشمالية الصاروخية. من جهته، قال الخبير الإيراني لدى مؤسسة " الدفاع عن الديمقراطيات" في واشنطن، بهنام بن طالبلو، إن " الثورة الإيرانية بعد 39 عاماً، لم تقدم إنجازاً يذكر خلال العقود الماضية سوى تنمية القدرات العسكرية بهدف مواصلة تصدير الثورة"، مشيراً إلى أن " الجمهورية الإسلامية طورت بشكل كبير ترسانة الصواريخ في البلاد من خلال الإنتاج والمشتريات". بدورهم، أعلن القادة العسكريون الإيرانيون خلال احتفالات ذكرى الثورة عن استعراض صاروخ "فجر -5" الذي زودت به إيران جماعات موالية لها، كحركة حماس وميليشيات حزب الله ،والذي يصل مداه إلى 75 كلم. ولفت بن طالبلو إلى أن عرض صواريخ قدر وفجر تظهر نية إيران علي مواصلة تطوير الأسلحة التي تستخدمها لأغراض الردع والإكراه". من جانبه، رأى موقع "واشنطن فري بيكون" أن استعراض الصواريخ الجديدة ستساهم في تعزيز جهود الكونغرس للحد من برنامج إيران للصواريخ الباليستية. وبحسب الموقع، يساهم نظام كوريا الشمالية بتطوير قسم كبير من صواريخ إيران الباليستية حيث لا يزال لديه اتفاق لتقاسم التكنولوجيا مع طهران، بينما تقول إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إن أي جهد لإصلاح الاتفاق النووي مع إيران يجب أن يركز على تقويض وصول النظام إلى تكنولوجيا الصواريخ الباليستية.

سليماني يحذر أجنحة إيران المتصارعة من لعب دور المعارضة

العربية.نت - صالح حميد.. أظهرت الكلمات التي ألقاها كبار مسؤولي النظام الإيراني، أمس الأحد، بمناسبة الذكرى 39 لانتصار الثورة التي أطاحت بالشاه السابق عام 1979، تفاقم صراع الأجنحة على الحكم، وسط تبادل الاتهامات حول مسؤولية الاحتجاجات الشعبية الأخيرة. وفي هذا السياق، حذر قائد فيلق القدس بالحرس الثوري، قاسم سليماني، التيارات المحسوبة على النظام والثورة، والتي تحاول لعب دور المعارضة من خلال مواقف تنتقد المتشددين ورأس هرم السلطة، في إشارة إلى مواقف كل من الرئيس حسن روحاني، والرئيس السابق أحمدي نجاد، وكذلك الاصلاحيين المشاركين في السلطة. وقال سليماني في كلمة له في كرمان، إن "بعض من يجلسون على مائدة الثورة ويدعون اتباع خط الإمام (الخميني مرشد الثورة الأول) يوجهون رسائل انتقادية مفتوحة إلى الولي الفقيه (المرشد علي خامنئي) بدل أن يوجهوها إلى الأجانب والأعداء"، بحسب ما نقلت عنه وكالة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية "IRIB". وطالب ضمنياً تلك الشخصيات التي وجهت رسائل لخامنئي أن يعتذروا للولي الفقيه، وأن يوجهوا رسائلهم لما وصفوه بـ"الاستكبار العالمي" و"الأعداء"، ويُقصد بها أميركا والدول الغربية المعادية لإيران، بحسب أدبيات النظام الإيراني. وتأتي هذه التصريحات بعدما وجه عدد من المسؤولين والشخصيات السياسية رسائل حادة للمرشد الأعلى للنظام الإيراني، علي خامنئي، ومنهم القيادي في التيار الإصلاحي الإيراني، أبوالفضل قدياني، الذي وصف المرشد بـ"المستبد"، معتبراً أن "جذور ومنبع الفساد والكوارث" التي حلت بإيران طيلة العقود الأربعة الماضية هي "ولاية الفقيه المطلقة" التي "استعبدت الشعب وتحكمت بمصيره". وقال أبو الفضل قدياني، القيادي في منظمة "مجاهدي الثورة الإسلامية"، في رسالة مفتوحة نشرت في موقع "كلمه" المقرب من ميرحسين موسوي، أحد زعماء الحركة الخضراء القابع تحت الإقامة الجبرية منذ 7 سنوات، إنه "في عهد خامنئي، أصبحت أجهزة الاستبداد تتطاول على حقوق الشعب، والمؤسسات الفاسدة قد تسمنت، والأجهزة القمعية أصبحت منتشرة في كل مكان، وأبواق الدعاية زادت من ترويج الخرافات والأكاذيب". كما وجه مهدي كروبي، الرئيس السابق للبرلمان الإيراني وأحد زعماء الحركة الخضراء المعارضة والخاضع للإقامة الجبرية منذ 7 سنوات، رسالة إلى خامنئي قال فيها، إن الاحتجاجات الشعبية الأخيرة جاءت بسبب الظلم والفساد وعدم تحمل خامنئي المسؤولية كمرشد للبلاد طيلة العقود الثلاثة الماضية. وتسببت الاحتجاجات الشعبية الأخيرة بتفاقم الخلافات بين أجنحة النظام الإيراني وصلت إلى حد تبادل الهجوم والاتهامات بين كبار المسؤولين والشخصيات، في محاولة للهروب من استحقاقات الجماهير الغاضبة، التي مازالت تخرج بين الحين والآخر بتجمعات احتجاجية متفرقة، للتعبير عن مناهضتها للنظام برمته. وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني، قد حذر في وقت سابق المرشد الأعلى للنظام الإيراني علي خامنئي ضمنياً من ملاقاة مصير الشاه بسبب "عدم سماع صوت الشعب"، مدافعاً في الوقت نفسه عن حقبة الخميني المرشد الأول للنظام (1979-1989). كما دعا في كلمة له، أمس الأحد، بمناسبة الذكرى 39 لانتصار الثورة إلى إجراء استفتاء بغية الخروج من المأزق السياسي الناجم عن صراع أجنحة النظام في البلاد. أما الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، فكان أول شخصية رفيعة من بين المسؤولين الحاليين قد وجه رسالة للمرشد، محذراً مما وصفه بـ"خطر سقوط النظام" على ضوء الاحتجاجات الأخيرة واستمرار الاستياء الشعبي والضغوط الاقتصادية والسياسية. وكان خامنئي قد انتقد في تصريحات سابقة، كلاً من الرئيس الإيراني الحالي حسن روحاني، والرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، قائلاً إن "أولئك الذين بيدهم إدارة البلاد وشؤونها التنفيذية اليوم أو أمس، ليس لديهم الحق في تولي دور المعارضة، بل يجب أن يتحملوا المسؤولية".

شخصيات إيرانية تطالب باستفتاء عام لتغيير النظام

العربية نت..تورونتو - محمد حميد... اعتبرت وجوه وشخصيات ومشاهير إيرانية من نشطاء في مجال حقوق الإنسان وكتاب وسياسيون إيرانيون في بيان صدر الأحد 11 شباط/فبراير الحالي، النظامالحاكم في #إيران بأنه "نظام قد أثبت فشله" وطالبوا بـ"إجراء استفتاء عام تحت إشراف أممي لتحديد ملامح النظام المستقبلي في البلاد". ووصف الموقعون على البيان، والبالغ عددهم 15 من وجوه وشخصيات حقوقية، سياسية، ثقافية واجتماعية، النظام الحاكم في إيران بـ"القمعي غير القابل للإصلاح" وقالوا إنه "اختبأ طيلة فترة الأربعة عقود الماضية ولا يزال خلف عباءة الدين وتمترس خلف المفاهيم الدينية". كما اعتبروا أن النظام قد"استغل الدين كوسيلة" و"دفع بالبلاد إلى الانسداد السياسي وحال دون جميع الآليات للمراقبة الدستورية وعمل على تفويت جميع الفرص للإصلاح السلمي وتحول إلى عقبة أمام حرية الشعب الإيراني وتطلعاته"، وفق تعبيرهم. وطالب الموقعون بإجراء الاستفتاء العام في إيران استناداً إلى حق تقرير المصير للشعوب المكفول في الميثاق السامي للأمم المتحدة لكي يتمكن الشعب الايراني من تقرير مصيره وتحمل المسؤولية للعمل الجماعي على حل الأزمات التي تواجهها البلاد. وانتقد الموقعون على البيان السلطة القضائية الإيرانية والقوانين السائدة في البلاد ووصفوا المسؤولين في الجهازين القضائي والتشريعي بـ"الجهلة الذين لا يتمتعون بالكفاءة" واتهموهم بتعطيل البنية وترسيخ الفساد دون أن يتمكنوا من تسوية القضايا العادية واليومية للمجتمع. كما انتقد البيان حالات التمييز، وتفشي الفساد، وسرقة الأموال ونهب الممتلكات العامة في إيران، واصفاً القوانين السائدة في هذا البلد بـ"الجائرة التي تروج إلى التمييز والعنف". واتهم الموقعون السلطة القضائية بتنفيذ النوايا السياسية للحكام بدلاً من تطبيق العدالة أو حتى الالتزام بتنفيذ تلك القوانين العاجزة حتى، وفق رأيهم. وأشار البيان إلى ما وصفه بـ"المضايقات القضائية والاعتقالات العشوائية وأحكام السجن التعسفية التي تطال النساء، والمحامين، والصحافيين، والمدرسين، وطلاب الجامعات، والعمال، والنشطاء السياسيين ونشطاء المجتمع المدني بتهمة انتقاد المسؤولين وتنوير الرأي العام أو المطالبة بمبدأ فصل الدين عن السياسة وكذلك الأصوات المطالبة بإلغاء الحجاب القسري المفروض على المرأة". واعتبر الموقعون على البيان أن الحل للخروج من الأزمة والمشاكل الأساسية التي تعاني منها البلاد يكمن في "التخلي السلمي عن نظام الجمهوري الإسلامي القائم والمضي قدماً باتجاه إرساء نظام برلماني وفق أسس الديمقراطية يكفل حرية الرأي وحقوق الإنسان ويؤدي إلى إزالة التمييز الممنهج ضد المرأة ويكفل التعامل بمبدأ المساواة بين الجنسين والشعوب والأديان والمذاهب في جميع المجالات الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية". ما الموقعون على البيان فهم نسرين ستوده المحامية والناشطة في مجال حقوق الإنسان، وشيرين عبادي المحامية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، ونرجس محمدي المحامية والناشطة في مجال حقوق الإنسان من زنزانتها بسجن إفين، وبيام أخوان المحامي الدولي في مجال حقوق الإنسان، وجعفر بناهي مخرج سينمائي، ومحسن سازكارا ناشط سياسي، ومحمد سيف زاده محامي للدفاع عن حقوق الإنسان، وحسن شريعتمداري ناشط سياسي، وحشمت الله طبرزدي ناشط سياسي، وأبوالفضل قدياني ناشط سياسي، ومحسن كديور ناشط وكاتب معارض، وكاظم كردواني باحث ومختص في علم الاجتماع، ومحسن مخملباف مخرج سينمائي، ومحمد ملكي ناشط سياسي، ومحمد نوري زاد ناشط ومخرج أفلام. وكان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، قد دعا بمناسبة الذكرى الـ39 لقيام الثورة في بلاده الأحد إلى "إجراء استفتاء عام في إيران" من أجل الخروج من الانسداد الحالي الذي تشهده بلاده. كما حذر روحاني في وقت سابق المرشد علي خامنئي من مغبة السقوط إذا ما استمر في عدم الاستماع لآراء الشعب، مؤكداً بأنه "سيلاقي مصير الشاه إذا ما استمر في تجاهل آراء الشعب".

كندا قلقة من وفاة «غامضة» لمواطن «إيراني - كندي».. وتبحث عن أجوبة

عكاظ...أ.ف.ب (اوتاوا).... طلبت الحكومة الكندية أمس (الإثنين) من إيران تقديم توضيحات بشأن وفاة جامعي وناشط بيئي ايراني-كندي في أحد السجون الإيرانية بعد أقل من شهر من توقيفه. وقال وزير الدولة الكندي للشؤون الخارجية عمر الغبرا في تغريدة «إن كندا قلقة بشأن ملابسات وفاة سيد إمامي» وهي «تطلب من السلطات الإيرانية تقديم أجوبة». وكاووس سيد إمامي (63 عاما) هو مدير مؤسسة الحيوانات الإيرانية التي تعمل لحماية الأنواع المهددة في إيران. وكان تم توقيفه مع سبعة من زملائه في 24 يناير الماضي. وأعلنت أسرته وفاته عبر وسائل التواصل الاجتماعي (السبت). وقال نجله رمين سيد إمامي (الأحد) أن الشرطة كانت أبلغت والدته بـ«انتحاره» الجمعة. وقال «لا أصدق هذه الرواية». كما طالبت منظمة العفو الدولية من جهتها بـ«تشريح مستقل» في مواجهة سعي إيران «لإخفاء كل إثبات للتعذيب وجريمة قتل محتملة». وقالت المديرة المساعدة للعفو الدولية في بيان ماغدالينا مغربي إن سيد امامي «كان معتقلا في سجن ايفين حيث تتم مراقبة المساجين باستمرار وحرمانهم من أغراضهم الخاصة، وكان من شبه المستحيل أن يرتكب عملية انتحار». وأغلقت إيران وكندا سفارتيهما في البلدين عام 2012، إثر قطع العلاقات الذي بادرت بها الحكومة الكندية.

روحاني إلى الهند وسط خلاف إيراني - باكستاني

• طهران تتخوف من تسلل إسرائيلي إليها عبر الشركات الهندية

• العملة الإيرانية تتهاوى بسبب مخاوف اندلاع حرب

الجريدة...كتب الخبر طهران - فرزاد قاسمي... وسط مخاوف من إمكانية اندلاع حرب إيرانية - إسرائيلية، بعد أحداث السبت الماضي في سورية وإسرائيل، أدى تهاوي العملة الإيرانية أمس إلى توقف الصرافين عن التعامل بها داخل إيران. ورغم أن المصرف المركزي الإيراني حاول لجم ارتفاع سعر العملة مقابل الدولار بضخ الدولار عبر الصرافين المعتمدين لديه، وقام ببيع ما يعادل 30 ألف دولار لكل إيراني يوميا، لكن سعر تعامل الدولار تخطى أعلى مستوياته في تاريخ التعاملات، حيث وصل الى حدود 49000 ريال للدولار. ورغم ان الصرافين المعتمدين قاموا بتوزيع الدولار بـ47500 ريال صباح امس فإن ارتفاع الطلب على الدولار جعل هؤلاء يرفعون السعر الى ما يصل الى 48500 ريال للدولار الواحد، في حين ان الذين كانوا يستطيعون شراء الدولار من الصرافين المعتمدين كانوا يخرجون من المصارف ويبيعونها إلى الدلالين بفرق نحو 500 ريال للدولار على أبواب الصرافين والمصارف. ولم تفلح محاولات قوى الأمن الداخلي في تفريق الدلالين أو المسافرين الذين يحتاجون إلى العملة الصعبة في التخفيف من حدة التهافت على شراء العملة الصعبة. وحاول المصرف المركزي الإيراني إقناع المتعاملين بالعملة الصعبة بإيداع أموالهم في حسابات مصرفية، بضمان إعادة الأموال عند الطلب، ودفع فوائد تزيد 1 في المئة على الاقل على الفوائد العالية، لكن فقدان ثقة المتعاملين بالمصارف الإيرانية لم يؤد إلى توجه المتعاملين إلى المصارف لإيداع عملاتهم الصعبة، الأمر الذي يؤدي إلى اخطار أمنية حسبما أعلنته الاجهزة الامنية في وسائل الإعلام، حيث إن العديد من الإيرانيين باتوا يحتفظون بأموالهم بشكل عملة صعبة أو ذهب في بيوتهم، الأمر الذي يمكن أن يؤدي الى ارتفاع السرقات. في سياق آخر، أكدت مصادر في مكتب الرئيس الايراني لـ"الجريدة" أن أحد أهم أهداف زيارة الرئيس حسن روحاني للهند الخميس المقبل سيكون بحث النفوذ الإسرائيلي المرتفع في هذا البلد. وحسب المصادر، فإن الأجهزة الأمنية الإيرانية حذرت من أنها قد توقف مشاريع اقتصادية بين إيران والهند، بسبب علاقات الهند الأمنية مع إسرائيل، وأكدوا أنهم اكتشفوا أجهزة استخباراتية إلكترونية إسرائيلية الصنع في بعض القطع التي استوردها الهنود، بهدف تنفيذ مشاريعهم الإنمائية في إيران، خاصة في منطقة ميناء شابهار جنوب شرق إيران. وأكدت أن تحقيقات أجهزة الاستخبارات الإيرانية أظهرت أن الهنود وقعوا عقودا امنية مع شركات اسرائيلية، حيث إن قسما كبيرا من انظمة الاستخبارات الهندية تحت إشراف الاسرائيليين، وعليه فإن إيران تحتاج الى ضمانات من ألا تسمح الهند بتسلل إسرائيل اليها عبر المشاريع الاقتصادية الهندية - الايرانية. واضافت المصادر أن الإيرانيين واجهوا الهنود بهذه الأجهزة، لكن الهنود نفوا استخدامها للتجسس ضد إيران، واعتبروا انها اجهزة لمكافحة تجسس الباكستانيين ضدهم. وافادت بأن باكستان بدورها اعترضت على تركيب الهنود أجهزة تنصت في ميناء شابهار الإيراني، لكن الإيرانيين نفوا ذلك، واتهموا إسلام آباد بالسماح لأجهزة الاستخبارات السعودية بالتجسس على إيران في منطقة بلوشستان الإيرانية، الأمر الذي ادى إلى توتر العلاقات السياسية بين البلدين خلال الفترة الاخيرة، وقام الباكستانيون بإيقاف مشروع مد أنبوب الغاز الإيراني عبر باكستان الى الهند والصين حتى أجل غير مسمى. وحسب عضو في المجلس الاعلى للامن القومي الايراني، فإن الاجهزة الامنية حصلت على معلومات بعد اعتقالها عددا من العاملين في مجال المؤسسات غير الحكومية، الذين كانوا يعملون في جمع معلومات لمشاريع إنمائية واقتصادية لشركات هندية أو مشاريع تابعة للامم المتحدة خاصة باسم مسح ودراسات لسلامة البيئة، تبين أن هذه المعلومات وصلت الى أجهزة أمنية إسرائيلية وأميركية.

Abkhazia and South Ossetia: Time to Talk Trade

 السبت 26 أيار 2018 - 7:58 ص

Abkhazia and South Ossetia: Time to Talk Trade https://www.crisisgroup.org/europe-central-asia/ca… تتمة »

عدد الزيارات: 10,875,566

عدد الزوار: 293,325

المتواجدون الآن: 3