الاشتراكي يمنح القوات بطاقة الفوز في بعبدا..العهد «يتدخّل» انتخابيّاً في كسروان ــ جبيل...

تاريخ الإضافة الجمعة 9 آذار 2018 - 6:24 ص    التعليقات 0

        

الاشتراكي يمنح القوات بطاقة الفوز في بعبدا..

الاخبار... رلى إبراهيم...

أصبح حلم حزب القوات بنائب في بعبدا مشروعاً قابلاً للتحقق نتيجة الاتفاق الشامل الذي عقده مع الحزب الاشتراكي، فيما حسم التيار الوطني الحر تحالفه مع حزب الله وحركة أمل في هذه الدائرة. وحده حزب الكتائب لا يزال يتخبّط في هويته: هل هو أحد أركان السلطة أم أصبح «مجتمع مدني»؟

أنجزت دائرة بعبدا تحالفاتها السياسية، فحسمت خياراتها باكراً، وبات يمكن الحديث فيها عن لوائح جدّية. فقبل ثلاثة أيام، وصلت المفاوضات بين القوات اللبنانية من جهة والحزب الاشتراكي وتيار المستقبل من جهة أخرى الى خاتمة «سعيدة»، تكلّلت بالتحالف في كل من دوائر الشوف ــ عاليه، بعبدا والمتن الشمالي. وعليه، فإن لائحة القوات في بعبدا التي ما كانت ستحصد الحاصل الانتخابي، يمكنها اليوم ــ نتيجة الصفقة المربحة ــ الفوز بمقعد نيابي نتيجة تشكيلها لائحة واحدة مع الاشتراكي وتجيير تيار المستقبل أصواته لها. وفعلياً لا ثمن تدفعه القوات مقابل هذه الصفقة، رغم ما تحاول إشاعته عن قبولها بالمرشح ناجي البستاني على لائحة الثلاثي (القوات ــ المستقبل ــ الاشتراكي) في الشوف، إذ إنها لم تكن تملك ترف الاعتراض أصلاً. فبعد رفض التيار الوطني الحر التحالف مع النائب وليد جنبلاط في بعبدا كما في الشوف وعاليه نتيجة حسابات انتخابية، وتفضيل الكتائب عدم التحالف مع «السلطة»، عاد جنبلاط الى المربع القواتي مكرهاً نتيجة إصراره على التحالف مع طرف مسيحي. هكذا «نَقَشِتْ» مع القوات لتصبح لائحة بعبدا الاشتراكية ــ القواتية كالآتي: الوزير بيار بو عاصي (ماروني)، النائب السابق صلاح حنين (ماروني وما زال يقول المقرّبون منه إنه لن يترشح مع القوات رغم تأكيد القوات الأمر)، فيما يدور الحديث عن أن الماروني الثالث هو صاحب مستشفى جبل لبنان وشقيق رئيس بلدية الشياح إدمون غاريوس، إيلي غاريوس. غير أن المصادر عينها تؤكد أن العلاقة بين الأخوين غاريوس ليست على ما يرام، وبالتالي لن يشكل رئيس بلدية الشياح ماكينة شقيقه، ما يعني أن القوات لن تستفيد من مرشحها لاستمالة حلف البلديات الثلاثي (الشياح ــ فرن الشباك ــ الحازمية). وغاريوس بالمناسبة يسوّق لنفسه لدى الجميع، فالقوات تتبنّاه والكتائب تؤكد أنه على لائحتها والمجموعات المدنية تقول إنه واحد من المرشحين الذين تتفاوض معهم. أما المقعد الدرزي، فيشغله هادي أبو الحسن، مرشح الحزب الاشتراكي، فيما يرجّح أن يكون النائب السابق صلاح الحركة مرشحاً على المقعد الشيعي. ويقول المستطلِعون إنه يمكن لهذه اللائحة أن تحظى بحاصل ونصف حاصل، ما يمنحها مقعدين، علماً بأن تيار المستقبل سيجيّر لها عدداً من الأصوات السنية التي يؤثر عليها في القضاء (في بعبدا نحو 10 آلاف ناخب سنّي مسجّلين على لوائح الشطب). من جهة أخرى، حُسم تحالف التيار الوطني الحر وحزب الله وحركة أمل، رغم الخلاف الكبير الذي يتأجّج يومياً بين التيار والحركة. ويشير العونيون إلى أنهم ينسّقون «رسمياً مع الحزب وحده، ولا مفاوضات مع الحركة أبداً». وتضم اللائحة المشتركة النواب ألان عون وناجي غاريوس وحكمت ديب عن المقاعد المارونية، علي عمار (حزب الله) وفادي علامة (حركة أمل) عن المقعدين الشيعيين، والنائب فادي الأعور عن المقعد الدرزي. ويتوقع الخبراء أن تتمكن هذه اللائحة من الفوز بمقعدين مارونيين ومقعدين شيعيين. وذلك لأنه لا لوائح منافسة قوية في وجهها سوى لائحة الاشتراكي حتى الساعة. فركاب اللائحة الكتائبية ما زالوا مشتتين، لكون رئيس حزب الكتائب لم يحسم بعد هويته: هل هو جزء من السلطة السياسية أم تحوّل الى «مجتمع مدني»؟ لذلك المحسوم اليوم هو مرشح الكتائب رمزي بو خالد الذي كان يشغل منصب رئيس الاقليم السابق والذي تسبّب ترشيحه في بروز حركة اعتراضية بدأت من فرن الشباك مروراً بعين الرمانة وبعبدا وصولاً الى ترشيش، إضافة الى عدد من رؤساء الأقاليم السابقين. وذلك لأن بو خالد على ما يقولون، صديق «الشيخ» ومن أجله جرت مخالفة القوانين سابقاً عبر انتخابه رئيساً للإقليم لست سنوات، فيما كان يفترض ألا تتعدى ولايته سنتين. ولأجله اليوم «تأجّل التصويت في المكتب السياسي لعدة مرات الى حين التأكد من حصوله على الأغلبية». أما المرشح الثاني (إذا قرر الكتائب تشكيل لائحته الخاصة)، فسيكون العميد العوني المتقاعد خليل الحلو والمحامي سعيد علامة عن المقعد الشيعي. ويتحدث المقرّبون من الكتائب عن أن رئيس حزب الوعد جو حبيقة سيكون حليفهم على اللائحة، إلا أن حبيقة يشير لـ«الأخبار» إلى أنه لم يحسم خياره بعد، وسيعلنه رسمياً عند اتخاذه قراراً نهائياً. وعلى مقلب تيار المردة، بات أكيداً أن بنشعي لن تشكل لائحة، إذ لم ترشح أي شخصية في بعبدا، وتقول مصادرها إنها «ستعمد الى دعم إحدى اللوائح، لا بل ستتعمّد صبّ أصواتها في خانة مرشح دون آخر لترجيح كفته على كفة زميله». وفعلياً، ستظهر هذه الانتخابات وزن تيار المردة الحقيقي في القضاء. في غضون ذلك، تعمل المجموعات المنضوية تحت تحالف «وطني» بالتعاون مع مستقلين على تشكيل لائحة في بعبدا. وستعبّر، وفقاً للناشط في «بدنا نحاسب» والمرشح عن المقعد الشيعي واصف الحركة، عن «موقف التحالف السياسي بمواجهة السلطة بكل أطرافها ورفض الفساد ومحاسبة الفاسدين». ويتم التشاور هنا، وفقاً لمصادر المجموعات، مع أعضاء لائحة «صفحة جديدة للبنان»، بول أبي راشد وألفت السبع وأجود العياش، غير أن المشكلة الرئيسية أن التحالف يمكن له تبنّي اثنين من هذه اللائحة لا الثلاثة معاً. من ناحية أخرى، يجري التفاوض مع رئيس جمعية «يازا» زياد عقل لضمّه الى اللائحة، إذ تقوم استراتيجية التحالف على أسس واضحة، وهي «عدم الانغلاق على أنفسنا والتنسيق مع كل المستقلين الحقيقيين الذين لم يلوّثوا أيديهم بالسلطة أبداً».

العهد «يتدخّل» انتخابيّاً في كسروان ــ جبيل

يرى العونيون أنّ بالإمكان جمع أسامة سعد على لائحة واحدة مع بهية الحريري!

الاخبار...ليا القزي

ثلاث دوائر انتخابية ستجمع التيار الوطني الحر وحزب الله وحركة أمل تحت راية واحدة: بيروت الثانية، بعبدا، الشوف ــ عاليه. لا شيء مُستحيلاً في هذه الانتخابات. في بقية الدوائر، تنافس يشتد في كسروان ــ جبيل، حيث «يُحاصَر» حزب الله لمنعه من تشكيل لائحة ..يلعب رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون دوراً أساسياً في تشكيل «لائحة العهد» في دائرة كسروان ــ جبيل نفسها. قد يبدو الأمر «مفهوماً»، كون عون مثّل المنطقة في دورتَي 2005 و2009، وهي شكّلت أساس «زعامته المارونية». ولكنّ العهد لم يكتفِ بذلك. تدريجياً، قرّر توسيع بيكار عمله، والتدخل لمنع «تفلّت» مُرشحين محسوبين على «التيار» إلى لوائح أخرى. استدعاء رئيس اتحاد بلديات كسروان ــ الفتوح جوان حبيش، مساء الثلاثاء الماضي، إلى «القصر»، أتى في سياق وأد محاولة تمرد رئيس بلدية جونية على اللائحة العونية التي تضم غريمه نعمة افرام. قبل ذلك، «تبنّى» رئيس الجمهورية ترشيح العميد المتقاعد شامل روكز، مُساوياً إياه بنفسه، في محاولة لشدّ العصب وامتصاص حالة الاعتراض العونيّة ضدّ «الصهر» في كسروان. الأمر نفسه يُستكمل من جهات أخرى، مع الضغوط التي تُمارس على مُرشحين في كسروان، لـ«تخويفهم» على مصالحهم في حال الانضمام إلى لائحة المقاومة. وهذه الجهات تشمل خصوم الحزب واعداءه، وحليفه التيار الوطني الحر. حسابات الأخير انتخابية بحت. ولكنّها تأتي في سياق حملة تهدف إلى القول إنّ حزب الله «غير قادر على تشكيل لائحة في مناطق ذات أغلبية مسيحية، وهو غير مقبول من البيئات الأخرى، ومُرشّحه سيخسر حتماً». هاجس عدم التمكّن من تأليف لائحة في كسروان ــ جبيل (نواتها الشيخ حسين زعيتر، والوزير السابق جان لوي قرداحي والقيادي العوني بسّام الهاشم في جبيل)، يقلق بعض حزب الله، فيما يُنكر آخرون ذلك.

من غير المستبعد أن يعود زعيتر لينضم إلى لائحة التيار الوطني الحر

وكان الوزير جبران باسيل قد رفع بطاقة الـ«فيتو» بحق التحالف مع «الحزب» في دائرة جبل لبنان الثانية، مُتحجّجاً بأنّ مُرشح حزب الله الشيخ حسين زعيتر من خارج جبيل، و«غريب» عن «بيئة» المنطقة. بالمناسبة، باسيل هو رئيس التيار الوطني الحرّ الذي يترأس لائحته في كسروان شامل روكز، ابن بلدة شاتين البترونية، وحزبه «فرض» ترشيح رجل دين في بيروت الثانية هو القسّ إدغار طرابلسي. باسيل لم ينفصل عن حزب الله فقط، بل يتجه إلى ترشيح شخصٍ عن المقعد الشيعي في جبيل. وفي المعلومات، ان التيار الوطني الحر أوعز إلى عددٍ من الأشخاص المُنتمين إلى الطائفة الشيعية بالتقدّم بطلبات ترشحهم، وبأنّه سيختار أحدهم. الخطوة هدفها بشكل أساسي «تقسيم البلوك الشيعي، وإلهاء حزب الله بمحاولة ترتيب بيته الداخلي». يُضاف إلى ذلك كلام باسيل في بلدة لاسا يوم الأحد الماضي، عن الأقلية والأكثرية «الموجّه ضدّ حزب الله، والذي لم تتقبّله قيادته. ففي بعلبك ــ الهرمل أقلية مارونية، هل جرى التعامل معهم وفق منطق الأقلية وفُرض عليهم مُرشح؟ أم أنّ باسيل تمسّك بترشيح باتريك فخري؟». ماذا عن عدم أخذ رأي التيار العوني في ما خصّ المقعد الكاثوليكي في البقاع الشمالي؟ «يريد باسيل تسمية المُرشحين عن كلّ المقاعد المسيحية، رغم أنّ حزب الله أبلغه اتفاقه مُسبقاً مع بقية حلفائه في 8 آذار. الحزب القومي يملك مقعداً في البقاع الشمالي، وحزب الله مُلتزم معه بذلك منذ تسعينيات القرن الماضي». الاجتماع الأخير، قبل قرابة أسبوع، بين باسيل ورئيس وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا، كان حاسماً لجهة «الاتفاق على عدم الاتفاق» في كسروان ــ جبيل. الالتقاء، حتى الآن، ينحصر في دوائر بعبدا، بيروت الثانية، الشوف ــ عاليه (اقتراعاً من حزب الله لا ترشيحاً)، «من دون أن يُحسم بعد مصير البقاع الأوسط والغربي والشمالي». يقول قيادي في 8 آذار إنّه، في صيدا ــ جزين، «يرى العونيون أنّ بالإمكان جمع أسامة سعد على لائحة واحدة مع بهية الحريري. لا مُشكلة لدى حزب الله بذلك، ولكن سعد لن يقبل. وتيار المستقبل أعلن مراراً أنّ الطرف الوحيد الذي لا يتحالف معه هو حزب الله». أما في الدوائر الأخرى، كالمتن والشمال الثالثة، حيث أعداد الناخبين الشيعة قليلة، «فهي ستصبّ لمصلحة التيار». وماذا عن تيار المردة؟ يعتقد قياديون في 8 آذار إن الحزب سيقسّم أصواته: في البترون لباسيل، وفي الكورة للائحة المردة. المعيار الذي على أساسه تقرّر التحالف في دائرة ما، والتنافس في أخرى، «هو مصلحة التيار العوني، بعيداً عن الحسابات السياسية». ولكن، مُشكلة باسيل أنّه «كان يُعوّل على تفاهم مع تيار المستقبل في كلّ الدوائر الانتخابية. لم تنجح مساعيه، فبات يبحث عن خيارات بديلة». المفارقة، أنّ ذلك سيُجبر «التيار الحر» على تشكيل لوائح مشتركة مع حركة أمل في بعبدا وبيروت الثانية والبقاع الغربي، والتحالف في الشوف ــ عاليه، على الرغم من تبادل الاتهامات بالسرقة والفساد بين الفريقين. التبرير جاهز لدى القيادي في 8 آذار: «سيقولان إنّ الاتفاق حصل نزولاً عند رغبة الحليف حزب الله، ولأجل المصلحة الانتخابية». على الرغم من كلّ ما تقدّم، «كلّ هذا الحديث لا يزال قابلاً للتعديل. أمامنا عشرون يوماً حتى إعلان اللوائح، وتبدّل التحالفات. فمن الممكن أن يكون حسين زعيتر على لائحة التيار».

Kandahar Assassinations Show Rising Taliban Strength in Afghanistan

 الأحد 21 تشرين الأول 2018 - 8:20 ص

  Kandahar Assassinations Show Rising Taliban Strength in Afghanistan https://www.crisisgroup.… تتمة »

عدد الزيارات: 14,191,762

عدد الزوار: 390,796

المتواجدون الآن: 0