أخبار لبنان..ميقاتي من القمّة العربيّة: لإنقاذ فلسطين وغزّة.. ولبنان ملتزمٌ بالقرار 1701..الرئيس الإيراني لميقاتي: الحركات المسلحة مستقلة في قرارها ولا تخضع لأوامر طهران..نصرالله: أميركا أرسلت تهديدات للمقاومة..لتوقِف العدوان لتقف العمليات ضدّها..إسرائيل تحذر: سكان بيروت قد يواجهون مصير غزة..إسرائيل تنفذ أول ضربة في عمق الأراضي اللبنانية منذ بدء حرب غزة..أنشطة «حزب الله» في أميركا الجنوبية..بين الاتهامات الأميركية - الإسرائيلية و«الواقع»..قد تهدد السفن الأميركية.. هل يملك حزب الله صواريخ ياخونت؟..

تاريخ الإضافة الأحد 12 تشرين الثاني 2023 - 4:17 ص    عدد الزيارات 625    القسم محلية

        


ميقاتي من القمّة العربيّة: لإنقاذ فلسطين وغزّة.. ولبنان ملتزمٌ بالقرار 1701..

نداء الوطن...ألقى رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي كلمة في"القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية" في الرياض بالمملكة العربية السعودية جاء فيها:

"على وقع الدم العربي المتدفِّقِ في فلسطين ولبنان من دون رادع، وبكاء الأطفال والنساء الثكالى فوقَ أشلاء الذين استُشهدوا من أهلِنا، نجتمع اليوم لنؤكّد لأنفسنا أولاً ولكل العالم تالياً، محورية قضيّة فلسطين أرضاً وشعباً، وما تختزنُه من قيمٍ نُؤمن بها جميعاً. فأمام صورة المشهد الدامي في قطاع غزة، وأمام مشهد الطفولة التي تُنْحَرُ هناك مع سبق الإصرار والترصد، وأمام مشهد الاعتداء الاسرائيلي القاتل على الصحافيين والفتيات الثلاث اللاتي استُشهدن مع جدتهنَّ بالغدر الاسرائيليّ في جنوب لبنان، وأمام مشهد التدمير الممنهج... تسقط كلُّ مفردات الإدانة التي أثبتت الأيام أن إسرائيل لا تقيم لها وزناً، ولا يردعها قانون دولي ولا ضمير إنسانيّ. لذلك، في هذه اللحظة التي تجمعُنا في بلاد الحرمين الشريفين، نحن مدعوّون إلى التضامن والعمل المشترك من أجل إنقاذ فلسطين وغزّة. كلّنا استعرضنا الوضع الكارثيّ، ولكن علينا أن ننتقلَ إلى مربع القرار. فغزة تستغيثكم فلا تردوها خائبة". أضاف: "فلسطين قضية عربية أولاً وأخيراً، ونكبتُها نزلَت بعالمنا العربيّ ومزَّقَت شرقَه عن غربِه، ومشروع التوسّع والتهجير ما زال أساس السياسة الإسرائيليّة. لذلك، نحن مدعوّون لأن نُطلقَ صرخة إنسانيّة واحدة، بأن وجعَ فلسطين هو وجعُنا، ودمَها دمُنا، ومصيرَها مصيرنا، فهي مهد السيد المسيح ومسرى الرسول عليه الصلاة والسلام. فعلينا العملُ معاً لوقف فوريّ غير مشروطٍ لإطلاق النار، وفتح المعابر وإدخال المساعدات لإخواننا في غزة، واطلاق مسار سياسي جدّي وفعّال يدفع باتجاه حل عادل وشامل ودائم لقضيتنا المحورية". وتابع: "ومن أجل التوصُّل إلى حلّ للصّراع العربيّ الإسرائيليّ، يبقى "حلّ الدولتيْن" بمثابة أفضل المسارات للمضي قُدُماً والسعي إلى بناء مستقبلٍ أفضل لنا جميعاً على أساس "مبادرة السلام العربية" التي اطلقت في قمة بيروت عام 2002". وقال ميقاتي: "إن ما يشهده جنوب لبنان حاليّاً من أحداث، وإن اعتُبِرَتْ في العمق صدىً للمآسي في قطاع غزة، ليست في حقيقتِها سوى نتيجة لتفاقم اعتداءات إسرائيل على السيادة الوطنية وخرقها المستمر والمتمادي للقرار الدولي رقم 1701. ولقد بادرت شخصيًاً منذ اندلاع أحداث غزة إلى إطلاق النداءات العلنية للحفاظ على الهدوء ولضبط النفس على الحدود الجنوبية، ووجَّهْتُ التحذيراتِ، من تمدُّد الحرب التدميريّة في غزة إلى جنوب لبنان، ومنه إلى المنطقة". أضاف: "إن خيارنا في لبنان كان ولا يزال هو السلام، وثقافتنا هي ثقافة سلام مبنيةٌ على الحق والعدالة وعلى القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية. لكننا شعب ما رَضِي، ولن يرضى بالاعتداءات على سيادته وعلى كرامته الوطنية وسلامة أراضيه، وعلى المدنيين من أبنائه، وبخاصة الأطفال والنساء. وبالرغم من كل هذا وذاك، نُجدّد اليوم أمامكم التزام لبنان الشرعية الدولية - لا سيما القرار 1701 - ونُشدّد على ضرورة الضغط على إسرائيل لتنفيذ مندرجاته كافة وإلزامها بوقف استفزازاتها وعدوانها على وطننا". وختم ميقاتي: "كنا في لبنان ولا نزال مع فلسطين، ودفعنا - وما زِلْنا - ثمنَ العدوان الإسرائيلي. وما الوهنُ البادي على بنية دولتنا إلا بسبب وقوعِها على هذا الفالق الزلزالي الذي أدّى بها إلى الإيغالِ في الفراغ والتفريغ. لكننا تعوَّدْنا منكُم النجدة وأنتم أهلها، ولست بحاجة إلى التأكيد على أن جميع اللبنانيين من دون استثناء، يقفون إلى جانب غزة وفلسطين، وهم يأملون أن يكون لهم جميع العرب حضناً وحصناً لدرء الانهيار".

الرئيس الإيراني لميقاتي: الحركات المسلحة مستقلة في قرارها ولا تخضع لأوامر طهران

طهران: «الشرق الأوسط».. ذكرت الرئاسة الإيرانية اليوم السبت أن الرئيس إبراهيم رئيسي أكد لرئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي أن «الحركات المسلحة» مستقلة في قرارها ولا تخضع لأوامر طهران. والتقى رئيسي ميقاتي على هامش القمة العربية الإسلامية التي عقدت في الرياض اليوم. ونقل الموقع الإلكتروني للرئاسة الإيرانية عن رئيسي قوله اليوم «يحاول البعض التلميح إلى أن جماعات المقاومة تخضع لقيادة إيران لكننا ننفي ذلك دائما ونؤكد أنها مستقلة في قراراتها وإجراءاتها». وأضافت الرئاسة الإيرانية أن ميقاتي قال إن «(حزب الله) اللبناني أظهر أن المقاومة ليست فقط للحرب... بل من ضمن اهتماماتها بذل جهود لصناعة سلام لشعوب المنطقة».

أعلن ارتقاء العمليات في «الجبهة الضاغطة» جنوباً..

نصرالله: أميركا أرسلت تهديدات للمقاومة... لتوقِف العدوان لتقف العمليات ضدّها

| بيروت - «الراي» |...أكد الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله، «أن الجبهة الجنوبية ستبقى جبهة ضاغطة» على إسرائيل من ضمن «جبهات المساندة» لقطاع غزة، كاشفاً ارتقاء العمليات العسكرية في جنوب لبنان «كمّاً ونوعاً وعُمقاً»، رابطاً هذا الأمر «بالتصعيد الاسرائيلي في غزّة ولبنان»، ومكرراً معادلة «عدم السماح بالمساس بالمدنيين». وفي خطاب هو الثاني في غضون 8 أيام، لمناسبة «يوم شهيد حزب الله»، وبدا ضمن السياق نفسه لإطلالة 3 نوفمبر أي «مشاغلة» الجيش الاسرائيلي على أكثر من جبهة، بما في ذلك لبنان، من دون التورّط في حربٍ شاملةٍ «تحرق أصابعَ» محور الممانعة باستجرار إيران إلى «واجهة المواجهة»، قال نصرالله «نواصل العمل في الجبهة الجنوبية، وهناك بعض الأعمال التي لم نعلن عنها، وبينها الإدخال اليومي لمسيّرات الاستطلاع إلى الأراضي المحتلّة، وبعضها يصل إلى حيفا وطبريا وعكا، وبعضها يعود محمّلاً بالصور المطلوبة ومنها ما لا يعود ويستنزف القبّة الحديد وباتريوت وأحياناً الطائرات الحربية» وشدد على أنّ «سياستنا في المعركة الحالية هي أنّ الميدان يتكلّم، ونأتي من بعدها لنُعبّر عن فعل الميدان ونشرحه، لذا يجب أن تبقى العيون على الميدان وليس على الكلمات التي تصدر منّا»، مشيراً إلى أنّ «الوقت هو حاجة لحركات المقاومة ولإلحاق الهزيمة بالطغاة». وأكد أن «العمليات تستمرّ في ظل الحضور الدائم للمسيّرات المسلّحة الإسرائيلية، وهذا عامل جديد في المواجهة لم يكن موجوداً بهذا الشكل في حرب يوليو 2006»، مشدّداً على أنّ «أيّ خطوة إلى الإمام للمقاومين هي بمثابة عمل استشهادي، وهذا يعبّر من خلال حجم العمليات اليومية في الجنوب عن مدى شجاعة المجاهدين». وكشف أنّه «للمرة الأولى في تاريخ المقاومة، نستخدم المسيّرات الانقضاضية، واستخدمنا صواريخ بركان التي تصل زنة حمولة كل واحد منها إلى نصف طنّ من المتفجّرات». وأضاف أن «الإعلام الإسرائيلي اعترف بوصول أكثر من 350 مصاباً بينهم إصابات خطرة إلى مستشفيات الجليل. والمقاومة أبلغت العدو بشكل رسمي أنها لن تتسامح مع استهداف المدنيين». وتوجّه إلى الأميركيين بالقول «إذا أردتم أن تتوقّف عمليات المقاومة، فالمعادلة هي أن عليكم وقف الحرب على غزّة». وأضاف: «الأميركيون يضغطون على العراق وعلينا في لبنان وأرسلوا كل التهديدات، وهذا التهويل والتهديد لم يوقف عمليات - المقاومة في العراق واليمن ولبنان، ولا أوقفتْها الاعتداءات الأميركية أخيراً في سورية». ولفت إلى أن «مَن يستطيع أن يوقف العدوان على غزة هو من يدير هذا العدوان أي الولايات المتحدة، ويجب أن تتوجه كل الضغوط في المنطقة بما فيها العسكرية عليها»....

إسرائيل تحذر: سكان بيروت قد يواجهون مصير غزة

دبي - العربية.نت...لا يزال التصعيد مستمراً على حدود لبنان الجنوبية بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، منذ أن شنت حركة حماس في السابع من أكتوبر الماضي هجوماً غير مسبوق على إسرائيل. وفي هذا الإطار، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، خلال جولة على الحدود مع لبنان، السبت، حزب الله من ارتكاب "خطأ فادح"، مشدداً على أن "حزب الله يجر لبنان نحو حرب قد تقع، واللبنانيون سيدفعون الثمن". كما أضاف غالانت في تهديداته: "سكان بيروت قد ينتهي بهم الأمر إلى وضع سكان غزة، وعدوانية حزب الله لم تعد مجرد استفزاز". كذلك أردف أن "قوتنا الجوية الكبيرة موجهة نحو الشمال، ولم نستخدم في غزة سوى 10%".

أول ضربة في عمق الأراضي اللبنانية

يذكر أن غارة إسرائيلية استهدفت بوقت سابق، السبت، مركبة في جنوب لبنان، على مسافة حوالي 45 كيلومتراً من شمال الحدود بين البلدين، وفق الوكالة الوطنية للإعلام، لتكون أول ضربة في عمق الأراضي اللبنانية منذ بدء القتال في أكتوبر. وأفادت الوكالة بأن "مسيّرة معادية استهدفت سيارة بيك أب بأحد البساتين في منطقة البراك بمنطقة الزهراني" على الساحل اللبناني، دون أن تعلن عن سقوط قتلى وجرحى. كما استمر تبادل القصف على جانبي الحدود، صباح السبت، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام وفرانس برس، في شمال إسرائيل. من جانبه، أعلن حزب الله أنه نفذ هجومين عبر الحدود على جنود إسرائيليين، متحدثاً عن إحداث إصابات في صفوفهم.

المنطقة الحدودية

يشار إلى أن تبادل القصف وإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله كانا مقتصرين حتى الآن على المنطقة الحدودية بين لبنان وإسرائيل، منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في 7 أكتوبر. إلا أن هذه هي المرة الأولى التي تنفذ فيها إسرائيل ضربة ضد هدف على هذا البعد من الحدود.

"تسلل" 3 مسيرات

والجمعة، صرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، أن بلاده "تضرب على نطاق واسع في (جبهة) الشمال" رداً على "تسلل" 3 مسيّرات. فيما أعلن حزب الله استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية عدة، قائلاً إنه نفذ هجوماً بثلاث مسيّرات هجومية استهدفت إحداها ثكنة إسرائيلية. كما نعى حزب الله، الجمعة، 7 من عناصره قُتلوا بغارات إسرائيلية، ليرتفع بذلك إلى 68 عدد قتلى الحزب منذ بدء التصعيد مع إسرائيل على وقع الحرب في غزة. وأسفر التصعيد عن 90 قتيلاً في الجانب اللبناني، وفق حصيلة فرانس برس، في حين أحصى الجيش الإسرائيلي من جهته مقتل 6 عسكريين على الأقل، ومدنيَّيْن جراء هذا التصعيد.

قاووق: المقاومة ملتزمة بالرد الحاسم

الاخبار.. أكّد عضو المجلس المركزي في حزب الله، الشيخ نبيل قاووق، أنّ «المقاومة الإسلامية مُلتزمة بالرد على أيّ عدوان إسرائيلي رداً حاسماً سريعاً شديداً». ورأى أنّ «المقاومة في لبنان وفلسطين واليمن والعراق نجحت في أن تفرض على العدوّ الإسرائيلي معركة إستنزاف حقيقية غير مسبوقة، ولم يعد هناك في الكيان الإسرائيلي مكان آمن من الصواريخ». كلام قاووق جاء خلال الإحتفال التكريمي في بلدة الخرايب الذي أُقيم للشهيد أحمد سليم، حيث قال: «بعض القادة العرب المطبّعين والمتواطئين لا يرغبون في إنتصار المقاومة»، لافتاً إلى أنّ «أهالي غزة يُريدون من القمم العربية أن تقطع العلاقات مع العدوّ الإسرائيلي، وأيّ قمة عربية لا تفعل هذا إنما تخذل فلسطين وتعطي الضوء الأخضر للعدو الإسرائيلي باستمرار المذبحة في غزة». وأضاف: «أهالي غزة يُريدون إجراءات من القمة العربية ولا البيانات، إنما إجراءات تمنع التطبيع الإقتصادي والسياسي والأمني والعسكري، وتمنع تحليق الطائرات الإسرائيلية فوق بلاد الحرمين الشريفين»، مشدداً على ضرورة «ألا يتآمر العرب على أهل غزة وأن لا يحموا ولا يدعموا العدو الإسرائيلي»...

إسرائيل تنفذ أول ضربة في عمق الأراضي اللبنانية منذ بدء حرب غزة

بيروت: «الشرق الأوسط»... استهدفت غارة إسرائيلية، اليوم (السبت)، مركبة في جنوب لبنان، على مسافة نحو 45 كيلومتراً من شمال الحدود بين البلدين، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية، لتكون أول ضربة في عمق الأراضي اللبنانية منذ بدء القتال في أكتوبر (تشرين الأول). وذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن «مسيّرة معادية استهدفت سيارة بيك أب في أحد البساتين في منطقة البراك في منطقة الزهراني» على الساحل اللبناني، دون أن تعلن سقوط ضحايا. وكان تبادل القصف وإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي و«حزب الله» مقتصراً حتى الآن على المنطقة الحدودية بين لبنان وإسرائيل، منذ بدء الحرب بين إسرائيل و«حماس» في 7 أكتوبر. وهذه هي المرة الأولى التي تنفذ فيها إسرائيل ضربة ضد هدف على هذا البعد من الحدود. ولم يتمكّن الصحافيون من الاقتراب من الموقع المستهدف، وهو مزرعة موز، حيث منع الجيش اللبناني الوصول إليها. وجاءت الغارة قبل كلمة يلقيها الأمين العام لـ«حزب الله»، حسن نصر الله، في الساعة 13:00 بتوقيت غرينتش. واستمر تبادل القصف على جانبي الحدود صباح اليوم، بحسب «الوكالة الوطنية للإعلام» ومراسل «وكالة الصحافة الفرنسية» في شمال إسرائيل. وأضافت «الوكالة الوطنية للإعلام» أنه تم تسجيل قصف من موقع الجيش الإسرائيلي في بركة ريشا، باتجاه الأراضي اللبنانية المتاخمة للموقع في القطاع الغربي. وذكرت الوكالة، في وقت لاحق، أن القصف المدفعي الإسرائيلي أصاب محيط عدد من القرى الحدودية في منطقتَي مرجعيون وبنت جبيل. من جانبه، أعلن «حزب الله» أنه نفذ اليوم هجومَين عبر الحدود على جنود إسرائيليين، متحدثاً عن إحداث إصابات في صفوفهم. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، من جهته أمس، إن إسرائيل «تضرب على نطاق واسع في (جبهة) الشمال» رداً على «تسلل» 3 مُسيّرات. أعلن الحزب، من جانبه، استهدافه مواقع عسكرية إسرائيلية عدة، قائلاً إنه نفذ هجوماً بثلاث مُسيّرات هجومية، استهدفت إحداها ثكنة إسرائيلية. ونعى «حزب الله»، أمس، 7 من عناصره قُتلوا بنيران إسرائيلية، ليرتفع بذلك إلى 68 مقاتلاً عدد قتلى الحزب منذ بدء التصعيد مع إسرائيل. وأسفر التصعيد عن 90 قتيلاً في الجانب اللبناني، وفق حصيلة جمعتها «وكالة الصحافة الفرنسية». وأحصى الجيش الإسرائيلي من جهته مقتل 6 عسكريين على الأقل ومدنيَّيْن جراء هذا التصعيد.

أنشطة «حزب الله» في أميركا الجنوبية..بين الاتهامات الأميركية - الإسرائيلية و«الواقع»

الراي..أعاد توقيف شخصين في البرازيل الأسبوع الماضي، بشبهة «التحضير لهجمات إرهابية»، نسبتها إسرائيل لـ «حزب الله»، طرح السؤال حول ما إذا كانت المنظمة اللبنانية تنشط في أميركا الجنوبية؟....... بينما لم تدل السلطات البرازيلية بعد بتفاصيل حول التحقيق في القضية، أعلن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد» في بيان أنّه تعاون مع السلطات البرازيلية «لإحباط هجوم في البرازيل، خططت له منظمة حزب الله الإرهابية»، «لمهاجمة أهداف يهودية وإسرائيلية» هناك. وهو ما رد عليه وزير العدل البرازيلي فلافيو دينو باتهام «الموساد» بكونه يريد «استباق نتيجة تحقيق مازال جارياً... من أجل الدعاية السياسية». وفي ما يلي ما نعرفه، وما لا يزال بحاجة لإضاءة، حول وجود الحزب في أميركا الجنوبية، علماً أن واشنطن تعتبره تهديداً للمنطقة منذ سنوات.

- الحدود الثلاثة

تتركز الشبهات حول وجود الحزب في المنطقة بالأساس على منطقة الحدود الثلاثة بين كل من الأرجنتين والبرازيل وباراغواي، حيث يقيم العديد من السكان المتحدرين من أصول لبنانية. تتميز كبرى مدن المنطقة سويداد ديل استي الواقعة في باراغواي بسمعة غير طيبة، حيث تعتبر قطباً للاتجار غير القانوني في مواد متنوعة تشمل الأسلحة. وهي منطقة حرة تشتهر بإقبال السياح عليها لشراء معدات منزلية كهربائية معفاة من الضرائب بأسعار مخفضة. ويعلن مكتب مكافحة الإرهاب الأميركي أن الحزب يستعمل هذه المنطقة قاعدة لجمع أموال. في يناير، أكد سفير الولايات المتحدة في باراغواي أن حزب الله يقيم «بشكل منتظم» أنشطة يقدم من خلالها رشاوى لسياسيين محليين، بمن فيهم الرئيس الأوروغواياني السابق أوراسيو كارتس (2013 - 2018)، في مقابل السماح للحزب بامتيازات مختلفة. لكن كارتس والمحيطين به نفوا هذه الاتهامات.

- جريمة منظمة

كذلك يتهم مكتب مكافحة المخدرات الأميركي «حزب الله» بالحصول على أموال من خلال مساعدة عصابات محلية على غسل الأموال بواسطة مكاتب لصرف العملات يسيرها أشخاص متحدرون من لبنان. وفي العام 2014 أكدت صحيفة أو غلوبو البرازيلية، نقلاً عن تقارير شرطية مسربة، أن مهربين لبنانيين على صلة بالحزب ساعدوا إحدى كبرى عصابات الجريمة المنظمة في البرازيل، المعروفة باسم «بي سي سي»، على شراء أسلحة وبيع متفجرات مسروقة.

- هجوم في الأرجنتين

وفي الأرجتنين، اتهمت النيابة العامة الحزب في العام 2006 بكونه منفذ الهجوم الذي استهدف في العام 1994 بتفجير مركز للجالية اليهودية الذي خلف 85 قتيلاً و300 جريح. واتهم المدعون العامون مسؤولين إيرانيين كباراً بأنهم أعطوا الأمر بتنفيذ هذا الهجوم، لكن القضية لم تحسم بعد نهائياً. وتنفي طهران أي ضلوع فيها.

- مذكرات توقيف

كذلك اتهمت الحكومة الأميركية مواطنين عدة من بلدان في أميركا الجنوبية بتمويل الحزب، ومن بينهم اللبناني الباراغوياني أسعد بركات الذي دين في قضية غسيل أموال. وفي يونيو طلبت الأرجنتين من الشرطة الدولية (انتربول) إصدار مذكرة توقيف من درجة حمراء ضد أربعة لبنانيين يشتبه في صلتهم بحزب الله، ويحمل ثلاثة منهم أيضا جنسيات برازيلية أو باراغوايانية. وتصنف الأرجنيتن وباراغواي، «حزب الله»، اللبناني «منظمة إرهابية».

- «غياب الأدلة»

لكن الاتهامات حول ارتباط منطقة الحدود الثلاثة بأنشطة محتملة للحزب تثير حفيظة البلدان المعنية. فقد طلبت البرازيل وباراغواي في مناسبات عدة من واشنطن تقديم أدلة حول الأنشطة «الإرهابية» المفترضة. وأوضحت الخبيرة البرازيلية إزابيل سوما دي كاسترو أخيراً أن «الولايات المتحدة لم تقدم أدلة على الاتهامات الموجهة حول منطقة الحدود الثلاثة، خلال العقود الثلاثة الماضية»...

قد تهدد السفن الأميركية.. هل يملك حزب الله صواريخ ياخونت؟

دبي - العربية.نت..مع إرسال الولايات المتحدة مزيدا من سفنها الحربية وحاملات الطائرات إلى الشرق الأوسط، تتزايد المخاوف الغربية من ترسانة حزب الله وإمكانية تهديده لتلك السفن. لاسيما أن في جعبة الحزب المدعوم إيرانياً صواريخ روسية قوية من طراز ياخونت، المضادة للسفن، ما يسلط الضوء على المخاطر الجسيمة لأي حرب إقليمية. فقد كشف ثلاثة مسؤولين أميركيين حاليين وآخر سابق أن حزب الله بنى مجموعة كبيرة من الأسلحة، بما في ذلك الصواريخ المضادة للسفن.

دفاعات ضد الصواريخ

وقال أحد المسؤولين: "من الواضح أننا نولي اهتماما كبيرا لذلك... ونأخذ القدرات التي لديه على محمل الجد"، من دون التعليق مباشرة على ما إذا كان حزب الله يمتلك صواريخ ياخونت أم لا، حسب ما نقلت وكالة رويترز. إلا أن المسؤولين الثلاثة أوضحوا أن القوة البحرية الأميركية التي تم نشرها مؤخرًا في المنطقة تتضمن دفاعات ضد الصواريخ. فيما أكد مصدران آخران أن حزب الله حصل على هذا السلاح بالفعل من سوريا أثناء قتاله هناك دعما للرئيس السوري بشار الأسد منذ فترة طويلة.

غير مؤكدة

في المقابل، رفضت وزارة الدفاع الروسية التعليق. بينما اكتفى المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، بالقول ردا على سؤال حول معلومات المصادر الأميركية إن "هذه الأخبار غير مؤكدة على الإطلاق.. ولا نعرف إن كانت صحيحة أم لا". ويقترب صاروخ "ياخونت" الذي يطلق من الأرض من هدفه على ارتفاع منخفض يتراوح بين 10 إلى 15 مترًا، لتجنب اكتشافه، وفقًا لتقرير صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) ومقره واشنطن. كما يمكن إطلاقه من الجو أو حتى من خلال الغواصات. وقد طور هذا الصاروخ وهو نسخة مختلفة من صاروخ P-800 Oniks الذي تم تطويره لأول مرة عام 1993، في 1999 من قبل شركة دفاع روسية، وفق ما أوضح مركز CSIS ومنذ الثامن من أكتوبر أي بعد يوم واحد من الهجوم المباغت الذي شنته حماس على مستوطنات وقواعد في غلاف غزة، يتبادل حزب الله إطلاق النار مع القوات الإسرائيلية على الحدود جنوب لبنان، في أخطر تصعيد هناك منذ حرب العام 2006. لكن تلك المواجهات والاشتباكات التي توسعت مؤخرا في المنطقة الحدودية الجنوبية اللبنانية، لا تزال محدودة حتى الساعة.

«سودان بديل» في مصر يمنح أبناءه ملاذاً آمناً..ويثير حساسيات..

 الخميس 18 تموز 2024 - 3:38 م

«سودان بديل» في مصر يمنح أبناءه ملاذاً آمناً..ويثير حساسيات.. الجالية الكبرى بين الوافدين... والم… تتمة »

عدد الزيارات: 164,446,852

عدد الزوار: 7,384,866

المتواجدون الآن: 89