أخبار لبنان... خُطب الجُمعة للاقتراع لعروبة لبنان... وباسيل لـ«سلام مع تل أبيب» وجعجع يتّهمه بالكذب.. انتخابات مصيرية غداً: العرب وإيران وإسرائيل في الصناديق!.. "النداء الأخير": مع بناء الدولة أو بقاء الدويلة؟.. «طبخة عون» الحكومية... الأولوية لتأليفها قبل تكليف رئيسها.. اجتماعٌ أمنيّ في «الداخلية»... والجيش ينتشر غداً.. الناخبون السنة يلتفون حول "أقطاب متعددة" بعد انسحاب الحريري..معركة انتخابية «صامتة» بين «المردة» و«الوطني الحر»..انتخابات لبنان تشهد ظاهرة «صراع أجيال» داخل العائلات..

تاريخ الإضافة السبت 14 أيار 2022 - 5:12 ص    القسم محلية

        


انتخابات مصيرية غداً: العرب وإيران وإسرائيل في الصناديق!

خُطب الجُمعة للاقتراع لعروبة لبنان... وباسيل لـ«سلام مع تل أبيب» وجعجع يتّهمه بالكذب

اللواء.... يحتكم اللبنانيون، المتناحرون، في الظاهر، غداً إلى صناديق الاقتراع، فهناك، تتكشف الوقائع والمعطيات والأحجام، أيا كانت الهيئات الإدارية أو اللوجستية، وخلاف ذلك، في محاولة لتوليد مجلس جديد، لا حاجة لمعرفة احجام التيارات والكتل القديمة- الجديدة فيه، وسط رهان بالغ الخطورة على مسارات ستقرّر بعد «الأحد الكبير» 15 أيار. وعشية «الصمت الاخير» لليوم الكبير والخطير، صبت راجمات المواقف النارية، وحتى العدائية، كل حمولتها، مستخدمة الإعلام التقليدي والرقمي و«الجيوش الالكترونية» في حرب كسب الرهان، بدءاً من الاثنين المقبل، حيث تقرر جملة من الخطوات المصيرية، بانتشال البلد من ورطته، أو الغرق أكثر وأكثر في بحر الخلافات والانقسامات والانهيارات. وبدت الانتخابات خيارات بين الانتماء العربي، والانخراط في المشروع الإيراني، والاتهامات في ما خص إسرائيل ودورها في مرحلة التفاوض والتنقيب عن النفط أو تصفية الحسابات، على الساحة اللبنانية. ورأت مصادر سياسية ان لبنان سيمر بمرحلة انتقالية فاصلة بين الانتخابات النيابية والانتخابات الرئاسية، وصفتها بالمرحلة شديدة الحساسية والخطورة، وتتطلب التعاطي معها بمسؤولية كبيرة وعدم تهور، لكي لا تؤدي الى انزلاق البلد الى وضع متوتر وفوضوي، في ظل تردي الأوضاع المالية والاقتصادية والمعيشية. وقالت ان توظيف نتائج الانتخابات النيابية في غير الاتجاه الوطني الصحيح، مهما كانت هذه النتائج، ومحاولة الزج بلبنان، بالصراعات والمصالح الاقليمية والدولية، ستكون له تداعيات ونتائج خطيرة يصعب التكهن بما ستؤول اليه. واشارت المصادر الى نصائح دولية اسديت من اكثر من جهة،تشدد على تخفيف حدة الخطاب السياسي وحملات التراشق بالاتهامات، وان كانت المناسبة لتحفيز الناس وحثهم على الانتخاب، لهذه الجهة او تلك، الا انه لا بد مع انتهاء اجراء الانتخابات، المبادرة فورا من كل الاطراف المعنيين بالعملية السياسية، الى الاحتكام لنتائج الانتخابات، والانخراط فيها، استنادا للدستور والقوانين، محذرة من جنوح البعض، لممارسة الاستقواء من حملة السلاح غير الشرعي، او اصحاب النفوذ السلطوي من اي تصرفات اوممارسات، خارج اللعبة السياسية، من شأنها ان تدفع لبنان الى مزيد من التدهور والفوضى، والتي لن تكون في صالح احد. واشارت المصادر إلى ان الجهات الدولية نفسها،شددت على ضرورة تسريع تشكيل حكومة جديدة ،وتجنب هدر الوقت سدى بالتعطيل القسري تحقيقا لمكاسب سياسية ضيقة وتسريع الخطى لاجراء الانتخابات الرئاسية بموعدها الدستوري، تفاديا لتفاقم الانقسام الداخلي وحدوث فراغ رئاسي، يزيد من حالة التوتر السياسي والشلل في باقي مؤسسات الدولة، وحذرت بأن اي عرقلة او تعطيل متعمد كالذي حصل سابقا، سيؤدي حتما الى تفاقم الاوضاع المالية والاقتصادية والمعيشية الصعبة، ويعطل الجهود المبذولة مع المؤسسات الدولية والدول الصديقة، لمساعدة لبنان واخراجه من محنته وازماته. و أوضحت أوساط مراقبة لـ«اللواء» ان الخطاب الانتخابي المرتفع السقف الذي عبر عنه بعض المرشحين ولاسيما مرشحو الأحزاب يعطي انطباعا أن الهواجس من نتائج مخيبة في الانتخابات قائمة وأشارت إلى أن هؤلاء ينفضون اياديهم من وصول الأوضاع إلى ما وصلت إليه ويكيلون الاتهامات بحق بعضهم الذين اشتركوا من مواقعهم ، وتقاسموا الحصص. ولفتت إلى أنه في المعركة الانتخابية قد يتاح هذا الكلام لشد العصب ، معربة عن اعتقادها ان البعض التزم بقواعد التخاطب الهادىء. وأكدت أن الساعات الفاصلة عن موعد الانتخابات ستشهد تحركات الماكينات الانتخابية واتصالات المحازبين للمقترعين وإن ذلك سيستمر حتى يوم الأحد لاسيما أن الأجواء لا تتحدث عن حماسة للأنتخاب. وفي المقابل، رأت أن القوى التغييرية تجري تقييمها ويبدو أن البعض قد أمن الحواصل. وأفادت أن الكل ينظر إلى هذه الانتخابات بأعتبارها محطة أساسية لرسم استحقاقات كبرى وفرض التوازنات داخل مجلس النواب. على صعيد آخر، علم أن اجتماع مجلس الوزراء الأخير يتناول الملفات العالقة ونتائج الانتخابات على ان تمرير بعض هذه الملفات ينتظر جس نبض ما بعد نهار الأحد. وأوضحت مصادر سياسية مطلعة أنه من غير الواضح أن بعض التعيينات سيمر. وكانت «اللواء» سألت وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بوحبيب عن حزنه على عدم تمرير التشكيلات الديبلوماسية، حيث قال: «كنت اتمنى ان تمر وهي لن تمر». فلبنان، يتحضر ليوم الاستحقاق الانتخابي الكبير غدا. وسط صمت انتخابي، بدأ منذ الساعة صفر من اليوم. ويستمر حتى اقفال صناديق الاقتراع مساء غد. بعد يوم انتخابي أمس الأول تمثل تمثل باقتراع الموظفين الذين سيشرفون على وقائع العملية الانتخابية. والتي علق عليها وزير الداخلية والبلديات ​​بسام مولوي​، في تصريح على مواقع التواصل الإجتماعي، مشيرا إلى أن نسبة الاقتراع كانت 84% «وهي دليل على رغبة المواطنين بممارسة حقهم وواجبهم بالاقتراع»، شاكرا « للموظفين جميعاً على هذه النتيجة». وأمس، وقبل بدء فترة الصمت الانتخابي عند منتصف الليل. حفل بالمواقف واللقاءات الانتخابية. من أجل شد العصب وتعبئة وحشد المؤيدين. لكن السؤال يبقى هل ستسهم هذه الانتخابات في حلحلة الأوضاع السياسية والاقتصادية والمالية والاجتماعية. في وقت تشير فيه المعلومات إلى انّ حالة الجمود في المنطقة مُرشّحة للإستمرار. والوضع في لبنان كما في باقي الساحات الإقليمية سيشهد ستاتيكو بإنتظار تبلور المعطيات في الأشهر المقبلة. وبناء عليه، سيمرّ إستحقاق الإنتخابات من دون أن تتّضح معالم المرحلة التي ستليه والتي ستكون مفتوحة على كلّ الإحتمالات. بشكل عام بدأ السباق الانتخابي في الوصول الى نهاية شوطه الأخير، حيث الكل يراهن على نسبة الاقبال وهل تكون اكثر من انتخابات 2018 التي كانت أقل من 50 بالمئة أو أقل. علما أن عدد الناخبين اللبنانيين يبلغ 3.967.507 ناخبين مقارنة مع 3.746.483 ناخباً في عام 2018 أي بزيادة 221.024 ناخباً. ويبلغ عدد الناخبين المسيحيين 1.361.546 ناخباً، وعدد المسلمين 2.584.993 ناخباً. وفي اعنف مواجهة كلامية بين رئيس التيار الوطني الحر وجبران باسيل ورئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، اتهم الأوّل الثاني بأن حزبه لا يزال ضمن المشروع الإسرائيلي في المنطقة، معتبرا ان من يصوّت لمرشحيه، فهو يصوّت لإسرائيل وداعش. واتهم جعجع حزب الله والتيار الوطني الحر بأنهما يعملان لتخريب البلد. موضحا ان التيار الحر لم يكن لديه مشروع جدي لبناء الدولة. واستدرك: باسيل، نصاب وكذاب. وكان المثير للاهتمام، ما قاله له باسيل تجاه السلام مع اسرائيل»: أحب ان نتوصل إلى سلام مع إسرائيل وحزب الله لا يؤيدني في هذا الموضوع، فيجب ان نتوصل إلى السلام، ولكن السلام لديه شروطه، مشيرا إلى انه هناك حلاً في سوريا، وعلى لبنان ان يستفيد منه، ويساهم بالاعمار». أم الاتفاق النووي فسينعكس أجواء إيجابية على لبنان. ولم يخفِ باسيل عدم الاتفاق مع الرئيس نبيه برّي، معلناً: نحمله مسؤولية كبيرة لكل ما حصل مع العهد. تنتهي مساء غدٍ الاحد معارك الانتخابات النيابية، بإقتراع الناخبين للوائح في كل الدوائر الانتخابية داخل الاراضي اللبنانية، بعد انتهاء مراحل إنتخابات المغتربين والموظفين، لتنتهي حقبة من السجالات الانتخابية النارية ويبدأ كلام الجد مع فرز الاصوات وظهور النتائج بعد يوم او يومين أو ثلاثة، والله اعلم، حسب همة ونشاط اقلام الفرز وتلافي العوائق التقنية وغير التقنية. على امل ان يتم فور تسلم المجلس الجديد مهامه تسريع عمليات انتخاب رئيس للمجلس ونائب رئيس وهيئة المكتب، ومن ثم تكليف رئيس جديد للحكومة وتشكيل الحكومة، للتصدي للمهمات الكثيرة الملقاة على عاتق المجلس والحكومة علّهما يُخففان من جحيم الازمات التي يمر بها اللبنانيون. ولكن دخل لبنان امس مرحلة حداد رسمي لثلاثة ايام ونُكّست الاعلام حداداً على فقيد العرب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الذي توفاه الله امس. ونعاه رؤساء الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة وعدد كبيرمن الوزراء والنواب والسياسيين ورجال الدين والشخصيات. ورأس وزير الداخلية والبلديات وسام مولوي امس، اجتماعاً أمنيا، حضره ضباط من الاجهزة الامنية والعسكرية، لتنسيق الخطوات العملية على الارض خلال فترة الانتخابات النيابية. وقال مولوي بعد الاجتماع: تدارسنا في مواضيع الترتيبات الامنية واللوجستية والادارية لادارة العملية الانتخابية الاحد المقبل، وعهدنا ملف الكهرباء الى جهاز أمن الدولة الذي وضع خطة كاملة للتعاطي مع اصحاب مولدات الكهرباء والاماكن التي فيها مولدات، مثل البلديات والمراكز الدينية. ونحن زودنا كل مراكز واقلام الاقتراع باللمبات اللازمة واستطعنا الربط مع فريق تقني متواجد على نحو دائم. كما تم تجهيز وتهيئة اللازم مع مراكز القيد لتوفير الكهرباء طيلة الوقت. وكما وعدنا ان تتوافر الكهرباء في ساعات معينة خلال النهار تسهيلا لاقتراع ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال إستعمال المصاعد الموجودة في حرم المدارس ومراكز الاقتراع. وطمأن مولوي «اننا سنكون شفافين بكل الملفات، وانا مندوب المواطن بهذه العملية، ونعدهم بأننا سنكون جاهزين لتلقي الشكاوى في غرفة العمليات وسنتابع دقائق الامور وتفاصيلها ليكون نهار الاحد عرسا وطنيا ديموقراطيا وبأجواء سليمة منضبطة، ونهنىء بعضنا بنجاح الانتخابات». واعلن مولوي ان الدوريات الامنية بدا ت فعلياً عملها اعتبارا من ليل امس، وكشف ان نسبة المقترعين من الموظفين امس الاول بلغت 84 في المئة. لكن افادت بعض المعلومات أن مراقبي الانتخابات ومنهم جمعية «لادي»، سجلت العديد من المخالفات مثل استخدام الهاتف أو تصوير أوراق الاقتراع الرسمية، أو حتى عدم الدخول خلف المعزل، فضلاً عن فوضى وقلة تنظيم في بعض المراكز، ناهيك عن عدم معرفة الكثير من موظفي الأقلام آلية الاقتراع، وهو ما وعد وزير الداخلية بمعالجته بين الامس ويوم غد. وفي التحضيرات ايضا ليوم الاحد الانتخابي، قال وزير الدفاع الوطني موريس سليم: أن الجيش سيكون منتشرا على الأراضي اللبنانية كافة خارج أقلام الإقتراع بدءا من اليوم، لمؤازرة قوى الأمن الداخلي في تأمين حسن سير الإنتخابات النيابية يوم الأحد، لجهة الحفاظ على الأمن والتدخل عند أي حادثة من شأنها التأثير على صفو عملية الاقتراع، وفق الآلية التي تم وضعها بالتنسيق مع الأجهزة الأخرى، حيث يشرف الجيش على عمل وحداته من خلال غرفة عمليات مركزية في قيادة الجيش، وغرف عمليات فرعية في كل من قيادات المناطق العسكرية الخمس. وتتمثل في غرف العمليات في الجيش كل من المديريات العامة لقوى الامن الداخلي ولأمن الدولة وللأمن العام عبر انتداب ضباط من قبلها الى غرف العمليات تلك. وفعلا بدأت القوى العسكرية والامنية انتشارها في الاماكن الساخنة انتخابيا لمنع اي اشكالات قبل وخلال وبعد الانتخابات. وفي حين تصاعدت خلال اليومين الماضيين حدة الخطاب الانتخابي الترويجي والتحريضي بين القوى السياسية، وجرى خرق الصمت الانتخابي في اكثر من مكان، قال رئيس الجمهورية ميشال عون: أن بعض المال الذي يُدفع في الاستحقاق الانتخابي يأتي من خارج لبنان، ونراهن على وعي الناخبين ورفضهم ان يكونوا سلعاً تباع وتُشترى. وابلغ عون بعثة الاتحاد الاوروبي لمراقبة الانتخابات النيابية التي زارته: أن ثمة مرشحين يستغلون الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة ويدفعون المال لمصادرة خيار الناخبين الذي يفترض ان يكون محرراً من اي قيد» . من جهته، قال رئيس البعثة الاوروبية: ان المراقبين سيتوزعون في المناطق اللبنانية كافة، لتحقيق متابعة متكاملة للانتخابات دعماً للديمقراطية التي يتمتع بها لبنان. وزار وفد بعثة الإتحاد الأوروبي لمراقبة الإنتخابات الرئيس نجيب ميقاتي وترأسه رئيس البعثة مارتن لاسن سكيلف، وضم كبير المراقبين جيورجي هوليفني وعددا من النواب في البرلمان الأوروبي وإداريين. وقال الرئيس ميقاتي خلال الاجتماع: إن الحكومة أنجزت كل الترتيبات لاجراء الإنتخابات النيابية يوم الأحد المقبل بكل حرية وديموقراطية، ويبقى أن يقبل اللبنانيون على الإقتراع بكثافة لإيصال صوتهم واختيار من يريدونه من المرشحين. أضاف: لطالما نادت شريحة واسعة من اللبنانيين بالتغيير، وهذه هي الفرصة المناسبة لبلورة هذا التغيير بالأطر الدستورية. وتابع: أما الحديث الذي يتم عن تجاوزات في الانتخابات فهو حديث يتداول في كل عمليات اقتراع، وتقوم الجهات المختصة بالتحقيق في هذا الموضوع. اما الرئيس نبيه بري فرأى أمام الوفود التي أمت قاعة أدهم خنجر في المصيلح، أن «استحقاق الإنتخابات النيابية في الخامس عشر من أيار هو الأخطر في تاريخ لبنان المعاصر وهو أيضا الأهم منذ اتفاق الطائف»، داعيا «الناخبين اللبنانيين وخاصة أبناء الجنوب، الى تحويل هذا الإستحقاق الى يوم للاستفتاء على الثوابت الوطنية وخاصة ثوابت الوحدة والعيش المشترك». وشدد بري على «وجوب تحويل يوم الخامس عشر من ايار الى يوم للاستفتاء على الوحدة، وعلى حفظ خيارات لبنان بالمقاومة وصون العيش المشترك وتضحيات الشهداء التي اثمرت تحرير الأرض والإنسان». وقال الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في لقاء انتخابي عبر الشاشة في مناطق بعلبك والهرمل ورياق ومشغرة: أن «هدف المهرجان التعبير عن الدعم للائحة الامل والوفاء في دائرة بعلبك الهرمل ولائحة زحلة الرسالة في دائرة زحلة ولائحة الغد الأفضل في البقاع الغربي وراشيا. هذه اللوائح تتشكل من أخوة وأعزاء نرجو أن يصلوا إلى المجلس النيابي ليكون في خدمة وطنهم وخدمة البقاع العزيز. وتابع: يجب أن نتذكر الذين وقفوا إلى جانب لبنان أي سوريا وإيران وهما جزء من الحملة الانتخابية ويجب ان نتذكر من وقف الى جانب اسرائيل وساندها وفي مقدمهم أميركا وبعض الدول العربية من تحت الطاولة. يجب أن نتذكر من كان جزءا من جبهة العدو واليوم يتحدث عن الحرية والاستقلال. أضاف نصرالله: بعض الاحزاب والقيادات المسيحية والتي راهنت على الجماعات المسلحة الارهابية هل فكرت بكم انتم المسيحيون في البقاع وبعلبك؟ اقول لكم بالطبع لا، وذلك لان هؤلاء تصرفوا كجزء من الحرب الكونية على سوريا وبانكم خسائر جانبية في هذه الحرب. اذا كنا ننعم بالامن والامان دون سيارات مفخخة الان فهذا ببركة القائد الشهيد مصطفى بدر الدين والاخوة المجاهدين. هل ستكونون مع البندقية واليد التي رفعتها لتقاتل في البقاع ام مع اليد التي قدمت البندقية الى من سيقتلكم ويسبي نساءكم. وصدر عن المكتب الإعلامي لمشيخة العقل لطائفة الموحدين الدروز بيان مما جاء فيه: يتم تداول مواقف متضاربة حول موضوع المشاركة في الاقتراع او عدمها، بعض تلك البيانات تدعو الى وضع حرم ديني على النساء المتدينات في حال اقدامهن على التصويت، وازاء هذا الامر يهم مشيخة العقل تأكيد ما أعلنته سابقاً، بأنه لا حرج إطلاقا على الأخوة والأخوات في ذلك، على أمل أن يتم الاقتراع بهدوء واحترام من دون أي تحد أو إساءة لأحد، وبكامل الحرية والوعي والمسؤولية. وفعل توجيه دار الفتوى فعله، فلجأ خطباء الجمعة إلى الدعوة إلى كثافة الاقتراع، والدعوة إلى اختيار من يوصل صوت المواطن إلى البرلمان، والاقتراع لعروبة لبنان، وليس للمحور الإيراني والمشروع الفارسي الذي يمزق العالم العربي من اليمن إلى سوريا والعراق وبيروت، مشددين (أي خطباء الجمعة) على كثافة الاقتراع. وفي حين لبى مفتيو المناطق دعوة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان بتوجيه نداءات في خطب الجمعة للمواطنين للاقتراع بكثافة وعدم الاستنكاف عن الحق والواجب الدستوري، صعد خطباء الجمعة الشيعة لهجتهم وحثوا على الاقتراع للوائح الثنائي الشيعي في مختلف المناطق. وقرب مسجد الامام علي في الطريق الجديدة، وقع اشكال وصف «بالحرزان» بين مؤيدي مرشحين ومعترضين على التصويت.

62 إصابة جديدة

صحياً، سجلت وزارة الصحة 62 إصابة بفايروس كورونا، وحالة وفاة واحدة، ليرتفع العدد التراكمي إلى 1097820 إصابة مثبتة مخبرياً منذ 21 شباط 2020.

نشاط البابا ينسف "البروبغندا" العونية: استقبالات وتقديس وزيارة إلى كندا

"النداء الأخير": مع بناء الدولة أو بقاء الدويلة؟

نداء الوطن... دخلت البلاد عملياً في مرحلة "حبس أنفاس" انتخابية، ترقباً لما ستفرزه صناديق الاقتراع غداً بعدما أدلى كل حزب ومرشح بدلوه على ساحة المعركة وأدى قسطه للعلى في محاولة استمالة الناخبين واستقطاب أصواتهم، بانتظار يوم "الحصاد" المنشود في 15 أيار. وعشية الإعتصام بحبل "الصمت"، احتدمت حدة التراشق الانتخابي بين جبهتي السلطة وقوى المعارضة والتغيير، فبلغ سقف المواجهة مداه بين الجبهتين تحت شعارات سياسية وسيادية اختزلت مجريات المعركة على أرض الواقع بخطابات بدت أشبه بـ"النداء الأخير" الذي يحثّ اللبنانيين على تحديد مصيرهم بأصواتهم عبر الاختيار بين مشروعين لا ثالث لهما، والإجابة تالياً في الصناديق على سؤال مركزي يحدد تموضعهم في المعادلة الوطنية: مع بناء الدولة أو بقاء الدويلة؟...... وتحت هذا العنوان العريض، ارتفع منسوب الحماوة خلال الساعات الفاصلة عن استحقاق الغد، وبلغ حدّ الغليان، لا سيما بين "حزب الله" و"التيار الوطني" من جهة، و"القوات اللبنانية" من جهة مقابلة... بحيث كان التناغم على أشدّه بين السيد حسن نصرالله وجبران باسيل في السعي إلى تأليب الساحة المسيحية على رئيس "القوات" سمير جعجع، فاستنسخ نصرالله وباسيل الاتهامات التخوينية نفسها ضد "القواتيين" باعتبارهم "متآمرين على المقاومة وسلاحها"، على حدّ تعبير الأمين العام لـ"حزب الله" في مهرجانه البقاعي الانتخابي أمس، متوجهاً بشكل خاص إلى المسيحيين في المنطقة في معرض تحريضه على حزب "القوات" وقياداته التي "راهنت على داعش لتسبي نساءكم وتسفك دماءكم"... كما سار باسيل على خطى نصرالله في التصويب على "القواتيين" بالاتهامات عينها معتبراً أنّ من يصوّت لـ"القوات" يكون يصوّت لـ"داعش وإسرائيل". وفي المقابل، أتى الرد حاسماً وحازماً من جعجع خلال إطلالته المتلفزة مساءً عبر شاشة "أم تي في"، فقال: "عندما نقول إنّ باسيل كذّاب ونصّاب وحرامي نستند بذلك إلى الوقائع التي تشمل سرقاته وصفقاته في الدولة، أما هو عندما يتهمنا بأننا مع داعش وإسرائيل فلا يكون لاتهاماته هذه وجود إلا في ذهنيته المريضة"، لافتاً إلى أنّ "الذميين الفاسدين بات الجميع يعرفهم وهم "التيار الوطني الحر" وسائر الفاسدين والكذّابين والوصوليين الذين جمّعهم من حوله "حزب الله" لكي يستطيع تنفيذ مشروعه في لبنان". وإذ خلص إلى التأكيد على أنّ "معالجة الداء" في لبنان لن تكون إلا من خلال استئصال "الفيروس" المتمثل بـ"حزب الله وحلفائه"، جدد جعجع التحذير من أنّ كل من يصوّت لـ"التيار الوطني" يكون بذلك يصوّت لـ"حزب الله" ولإبقاء الوضع على ما هو عليه في البلد، متهماً نصرالله بأنه يقود "عملية غشّ موصوفة من خلال مصادرته مفهوم المقاومة وتصوير باقي اللبنانيين على أنهم متخاذلون ومتآمرون"، واستغرب في الوقت عينه ادعاء "حزب الله" بأنه غير معني بالفساد بينما هو "متحالف مع أفسد الفاسدين جبران باسيل من أقصى لبنان إلى أقصاه". على صعيد منفصل، وبعدما جرت رياح الفاتيكان بما لا تشتهي المراكب العونية التي كانت تستعد لفرد الأشرعة بغية استثمار زيارة البابا فرنسيس إلى لبنان في حزيران المقبل وتجييرها لصالح إعادة تعويم العهد وتياره قبل أفول ولاية الرئيس ميشال عون، برز أمس إعلان دوائر الحاضرة الفاتيكانية بشكل رسمي عن عزم البابا على القيام بزيارة رعوية إلى كندا تستمر من 24 تموز إلى 30 منه، وهو ما رأت فيه مصادر لبنانية إعلاناً "ينسف كل البروبغندا العونية التي أدرجت إرجاء الزيارة البابوية إلى لبنان في حزيران المقبل تحت خانة الدواعي الصحية التي أوجبت على البابا إرجاء زياراته الخارجية، خصوصاً وأنّ برنامج الزيارة الأولي إلى كندا الذي صدر عن دوائر الفاتيكان أمس أكد أنها ستشمل تنقله بين ثلاث مدن كندية وهي إدمنتون وكيبيك وايكالويت ما يدل على عدم وجود أي عوائق صحية تعيق نشاطات البابا الخارجية". كما أوضحت المصادر أنّ من "يتابع جدول نشاط البابا الداخلي خلال الساعات الأخيرة يتأكد من أنه يقوم بمهامه على أكمل وجه، سواءً على مستوى استقبال الوفود أو على مستوى التحضيرات الجارية لإقامة احتفال مخصص لتطويب قديسين (غداً) الأحد هو الأكبر من نوعه في الفاتيكان منذ قرابة السنتين"، وأسفت في المقابل لكون الطريقة التي أدارت من خلالها دوائر قصر بعبدا قضية بمستوى التحضير لزيارة البابا إلى لبنان "كانت أقل ما يقال بها طريقة معيبة أساءت لصورة لبنان الرسمي، بدءاً من تجاوز البروتوكول الديبلوماسي والأخلاقي المتبع الذي يقضي بترك مسألة الإعلان عن تاريخها للدوائر الفاتيكانية الرسمية، ووصولاً أخيراً إلى إشاعة أجواء حول وجود أسباب صحية حالت دون قدرة البابا على الالتزام بموعد الزيارة".

«طبخة عون» الحكومية... الأولوية لتأليفها قبل تكليف رئيسها

الشرق الاوسط....بيروت: محمد شقير... يُفترض أن تحال حكومة الرئيس نجيب ميقاتي على «التقاعد»، وتتحول تلقائياً إلى حكومة تصريف أعمال مع إجراء الانتخابات النيابية، غداً الأحد، وانتهاء ولاية البرلمان الحالي في 21 مايو (أيار) المقبل، وإنجاز مراسم وداعها في جلسة لمجلس الوزراء تُعقد الخميس المقبل، ما يفتح الباب أمام السؤال عن الخطوة السياسية التي تلي انعقادها والمتعلقة بدعوة الرئيس ميشال عون النواب لإجراء الاستشارات النيابية المُلزمة لتسمية الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة العتيدة. فرئيس الجمهورية لا يملك الخيار الذي يتيح له الالتفاف على توجيه الدعوة لإجراء الاستشارات النيابية، لأنه سيدخل في مواجهة مع البرلمان المُنتخب تؤدي إلى حشره في الزاوية، ولن يكون في وسعه أن يبتدع الذرائع لتبرير تريثه بعدم الدعوة، بصرف النظر عن ميزان القوى الذي سينبثق عن الانتخابات التي يمكن أن تحمل مفاجآت قد لا تبدل من حصول محور الممانعة بقيادة «حزب الله»، كما تقول مصادره، على أكثرية نيابية مريحة في ضوء ما يتردد بأن الحزب يتمتع بفائض القوة الذي يسمح له بتعويم حليفه «التيار الوطني الحر» بمنحه «هبة» نيابية هي كناية عن عدد من المقاعد في الدوائر الانتخابية حيث الغلبة للصوت الشيعي. لكن ارتياح «حزب الله» لنتائج الانتخابات بامتلاكه وحلفائه الأكثرية النيابية لا يعني أن الطريق سالكة أمام أمينه العام حسن نصر الله للمجيء بحكومة تقف في وجه الدعوات لنزع سلاحه، التي يراد منها بسط سيادة الدولة على كافة أراضيها كشرط لتحقيق الإصلاحات السياسية والاقتصادية، وهذا ما يلح عليه المجتمع الدولي من خلال الوصفة التي تقدم بها صندوق النقد للحكومة الميقاتية كواحد من الشروط لدعم خطة التعافي المالي التي لا تزال عالقة بين الحكومة والبرلمان الحالي. وفي هذا السياق، يبدو أن المعارضة المنبثقة عن الانتخابات، أكانت تقليدية أو تغييرية، إضافة إلى تلك المتمثلة بتيار «المستقبل» بعد عزوف زعيمه الرئيس سعد الحريري عن خوض الانتخابات، لن تتصرف منذ الآن على أنها ستتناغم مع دعوة نصرالله لتشكيل حكومة سياسية بغياب حد أدنى من التفاهم حول أبرز النقاط التي تُبقي الاشتباك مفتوحاً، إضافة إلى أنها ليست في وارد تعويم «العهد القوي» مع اقتراب انتهاء ولايته. كما أن إحجام المعارضة أو غالبيتها، كما تقول مصادرها، عن الدخول في شراكة في حكومة يمكن أن يطغى عليها اللون الواحد سيدفع بالأكثرية النيابية للبحث عن خيارات بديلة تتجاوز أبسط الحلول بالإبقاء على حكومة تصريف الأعمال على نطاق ضيق، برغم أن هذا الخيار وإن كان يشكل محاولة للهروب إلى الأمام، فإنه لا يفي بالغرض المطلوب لوقف تدحرج لبنان نحو الانفجار الاجتماعي الشامل، ولا يُسهم في تزخيم المفاوضات مع صندوق النقد حتى لو اضطر البرلمان مُرغماً للجوء إلى تشريع الضرورة الذي لن يكون له جدوى، طالما أن أهل البيت الواحد الذي تتشكل منه الأكثرية النيابية في حال تأمنت لا يعمل على موجة واحدة لتضييق رقعة الخلاف حول البرنامج الإصلاحي، وما يُفترض أن يتفرع عنه من تشريعات. ويبقى السؤال عن كيفية تصرف رئيس الجمهورية وفريقه السياسي الذي يأتمر بتوجيهات رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل، وما صحة ما يتردد بأن هناك صعوبة في إعادة إحياء قوى «8 آذار»؟ وقد يكون الحل بتجميعها لمراعاة زعيم تيار «المردة» النائب السابق سليمان فرنجية، الذي قرر الخروج منها تنظيمياً في مقابل تطابقه إلى حد كبير مع طروحاتها السياسية. ففرنجية بات مضطراً للتمايز، ولو تنظيمياً، عن قوى «8 آذار»، في محاولة ليقدم نفسه على أنه يخوض الانتخابات الرئاسية من موقع مستقل في محاولة لإحداث خرق داخل المعارضة، مع أن قواها التقليدية قالت كلمتها بعدم انتخابه، ويمكن أن ينسحب موقفها على القوى التغييرية إذا أوصلت من يمثلها إلى البرلمان. ولا بد من التريث لرصد الموقف النهائي لممثلي المعارضة التقليدية من إعادة انتخاب رئيس حركة «أمل» نبيه بري رئيساً للبرلمان لولاية جديدة، مع أن أبرز رموزها ما عدا كتلة نواب «اللقاء الديمقراطي» عبروا عن رغبتهم بعدم انتخابه، فيما سيضطر نواب «التيار الوطني» إلى انتخابه، ولو من باب ترك الحرية لهم، وأن تلويح باسيل بموقف سلبي من الرئيس بري يريد استخدامه من باب المزايدة قبل موعد إجراء الانتخابات النيابية لعله يرفع من أسهمه في الشارع المسيحي. وعليه، فإن إعادة انتخاب بري بغياب أي منافس شيعي يقود إلى تحديد موعد إجراء الاستشارات النيابية لتسمية رئيس الحكومة المكلف، لأن لا مجال لتأخير إنجازها، كما حاول عون في السابق بذريعة أن الأولوية يجب أن تُعطى لعملية «التأليف» لتسهيل مهمة الرئيس المكلف بتخطي العقبات التي يمكن أن يصطدم بها، وهذا ما قام به عون قبل تكليف الحريري، واستبق تكليفه بدعوة النواب إلى تحكيم ضمائرهم وهم يستعدون لتسمية من سيكلف بتأليفها. وقوبلت دعوة عون في حينها بمعارضة شديدة لأنها أظهرت رغبته بعدم التعاون مع الحريري، واضطر للتسليم بتكليفه، ليبادر لاحقاً وبضغط من باسيل لدفعه للاعتذار وسط صمت «حزب الله» الذي أعلن دعمه لتوليه رئاسة الحكومة من دون أن يبادر إلى ترشيحه، ليتبين لاحقاً أنه كان على تنسيق مع حليفه، وإن نأى بنفسه عن الدخول مباشرة كطرف معطل لولادة الحكومة لتفادي إقحام البلد في اشتباك سني - شيعي. لذلك فإن عون سيدعو لإجراء الاستشارات النيابية المُلزمة لكنه سيحتفظ لنفسه بالإفراج عن تشكيل الحكومة ما لم تأتِ التركيبة كما يريدها باسيل، وإن كان فريقه السياسي يفضل التريث ريثما يتمكن من ربط التكليف بعملية التأليف لئلا يُتهم بأنه يقدم التفاهم على التركيبة الوزارية قبل شروع عون بتحديد موعد للاستشارات. فعون بدعوته لإجراء الاستشارات يكون قد تفادى الإحراج محلياً ودولياً ليطلق لاحقاً يد باسيل لزرع العبوات التي تعيق ولادة الحكومة ما لم تكن له اليد الطولى بتسمية الوزراء المسيحيين، بذريعة أن المعارضة المسيحية لن تشارك فيها وإلا يبقى الخيار الوحيد التمديد لحكومة تصريف الأعمال!

مجموعات المعارضة في لبنان تسعى لتوحيد لوائحها

كلفة التنقل المرتفعة تشكل عائقاً... والعين على نسبة الاقتراع

بيروت: «الشرق الأوسط».... قبل يومين على موعد الانتخابات النيابية في لبنان لا تزال المفاوضات بين قوى الحراك المدني لتوحيد الجهود ورص الصفوف سعياً لإحداث خروقات في لوائح أحزاب السلطة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى ما ستكون عليه نسبة الاقتراع في ضوء الظروف التي يعيشها اللبنانيون، إنْ لجهة الوضع الاقتصادي والكلفة المادية المرتفعة للتنقل والاقتراع، أو لجهة فقدان الأمل من إمكانية التغيير. وأُعلن مساء أول من أمس عن انسحاب لائحة «نحو التغيير» المدعومة من حزب الكتائب في البقاع الغربي – راشيا لصالح لوائح معارضة أخرى، كما انسحاب لائحة «عكار تنتفض» في شمال البلاد لمصلحة لائحة «عكار التغيير» التي تضم مرشحين محسوبين على مجموعات المعارضة بهدف توحيد الماكينات الانتخابية والأصوات التفضيلية، فيما قالت مصادر في مجموعات المعارضة لـ«الشرق الأوسط» في دائرة «الشوف – عاليه» إن مفاوضات تجري لتوحيد الصفوف والانسحاب لصالح لائحة «توحدنا للتغيير» التي تشير المعلومات إلى أنها الأوفر حظاً في إحداث خرق في الدائرة من دون التوصل إلى نتيجة حتى الساعة، علماً بأن هناك خمس لوائح تضم ناشطين ومعارضين مقابل اثنتين للأحزاب، تتنافس فيما بينها. وقالت لائحة «نحو التغيير» في بيان انسحابها: «سنعمل مع الصوت المعارض الذي يشبه تطلعاتنا، لتعزيز فرص الفوز وضمان تشكيل قوة وازنة داخل المجلس النيابي قادرة على المواجهة واستعادة دولة السيادة والمؤسسات والحياة الكريمة لأهالي البقاع الغربي وراشيا بشكل خاص واللبنانيين بشكل عام». ويأتي انسحاب اللائحتين في البقاع الغربي وعكار بعد أيام على انسحاب لائحة «بيروت مدينتي» في دائرة بيروت الثانية لصالح لوائح المجتمع المدني أو ما تُعرف بـ«لوائح الثورة»، رغم أن حظوظ اختراق قوى التغيير تعد ضئيلة وفق التقديرات في هذه الدائرة، مع تعدد لوائحها وتشتيت أصواتها، مقابل تماسك لوائح السلطة وأحزابها. ومع ارتفاع عدد المرشحين المعارضين من قوى التغيير والانتفاضة الشعبية تكمن المشكلة في عدم قدرة هؤلاء على التوحد وخوض المعركة موحَّدين في مواجهة أحزاب السلطة المتحالفة فيما بينها، كلٌّ وفق توجهاتها السياسية، ما يحدّ من قدرتها على قلب موازين القوى وإحداث تغيير حقيقي. وإضافة إلى تشرذمها، تواجه مجموعات المعارضة تحديّات كبيرة لعدم تكافؤ فرص المواجهة مع أحزاب السلطة، وتحديداً لناحية القدرة على تجييش القواعد الشعبية والإعلام وإنفاق المال الانتخابي وفي ظل قانون انتخاب فصّلته القوى السياسية على مقاسها. وحسب «مبادرة سياسات الغد»، وهي مؤسسة بحثيّة مقرها بيروت، يشكّل المرشحون المعارضون والمستقلون 284 من إجمالي 718 يخوضون السباق الانتخابي، مقارنةً مع 124 مرشحاً عام 2018. ويتوزع هؤلاء على 48 قائمة انتخابية في الدوائر الانتخابية الـ15، بما في ذلك في المناطق في الأطراف، حيث تواجه قوى السلطة في بعض الدوائر تحدياً حقيقياً للاحتفاظ بكامل مقاعدها. وإضافةً إلى كل ذلك يشكّل إقبال الناخبين على صناديق الاقتراع معضلة، مع فقدان كثيرين الأمل في إحداث تغيير، عدا عن كلفة المواصلات الباهظة مع اضطرار الناخبين إلى التوجه إلى المناطق التي يتحدرون منها للإدلاء بأصواتهم، نتيجة عدم الاعتماد على ما يُعرف بالـ«ميغاسنتر» الذي كان من شأنه أن يسهّل المهمة على الناخبين ويمنحهم فرصة الاقتراع في مكان إقامتهم وليس في البلدة التي يتحدرون منها. وأظهر استبيان للآراء أجرته منظمة «أوكسفام» أنّ نحو 54% من أكثر من 4670 شخصاً شملهم الاستطلاع، أبدوا استعدادهم للاقتراع في الانتخابات. وقالت المنظمة التي تتخذ من بريطانيا مقراً لها في تقرير نشرته الشهر الماضي حول سلوك الناخبين، إنّ «تدني المعدل نسبياً... ربما يعود إلى شعور عارم بخيبة الأمل واليأس». وأعرب أكثر من نصف من قالوا إنهم سيمتنعون عن الإدلاء بأصواتهم عن اعتقادهم بعدم وجود «مرشحين واعدين»، وفق المنظمة. في المقابل، أفاد قرابة 50% ممن سيدلون بأصواتهم بأنهم سيقترعون لصالح مرشحين مستقلين. ويبدو أن ارتفاع سعر المحروقات سيشكل عائقاً أمام انتقال الناخبين للاقتراع في قراهم، وهو ما أشارت إليه «الدولية للمعلومات» في تقرير لها، مرجّحة أن يقتصر الاقتراع على المتحمسين والميسورين والحزبيين إضافةً إلى أولئك الذين سيحصلون على المساعدات من المرشحين. وقالت «الدولية للمعلومات» في تقرير لها: «إن أكثرية الناخبين يقيمون خارج أماكن الاقتراع المخصصة لهم، ما يدفعهم إلى الانتقال وقطع مسافات تتراوح بين عشرات الكيلومترات وصولاً إلى المئات. ما قد يرتب عليهم كلفة مرتفعة في ضوء ارتفاع كلفة التنقل في الكيلومتر الواحد إلى 4085 ليرة (نحو 15 سنتاً)، وبالتالي فهم أمام عدة خيارات: إما تحمّل الكلفة شخصياً وهذا قد ما يقْدم عليه المتحمسون والميسورون والحزبيون، وإما المقاطعة والبقاء في البيت وعدم تحمّل كلفة الانتقال، وإما قبول المساعدة من المرشحين والأحزاب والانتقال على نفقتهم، وهذه يشرّعها القانون ويعدّها من النفقات الانتخابية بينما هي في الواقع رشوة انتخابية». وأشار التقرير إلى أنه «بعد وصول سعر صفيحة البنزين إلى 507 آلاف ليرة وارتفاع سعر صرف الدولار إلى 27 ألف ليرة ارتفعت كلفة الانتقال بالسيارات الخاصة، وأصبحت كلفة الكيلومتر الواحد 4.085 ليرة لبنانية لسيارة متوسطة الاستهلاك. وأوضح أن تكلفة الرحلة ذهاباً وإياباً، من بيروت إلى بعض المناطق في لبنان، بين الشمال والجنوب والبقاع، تتراوح بين 205 آلاف ليرة ومليون ليرة لبنانية».

اجتماعٌ أمنيّ في «الداخلية»... والجيش ينتشر غداً

الاخبار... يبدأ الجيش من غدٍ السبت انتشاراً في محيط مراكز الاقتراع في مختلف المناطق، لتأمين العملية الانتخابية، فيما سيُشرف على التطورات الأمنية من خلال غرف عمليات مركزية ومناطقية تضمّ جميع الأجهزة الأمنية. وأعلن وزير الدفاع، موريس سليم، في بيان، أن «الجيش سيكون منتشراً على الأراضي اللبنانية كافة خارج أقلام الاقتراع بدءاً من الغد لمؤازرة قوى الأمن الداخلي في تأمين حسن سير الانتخابات النيابية يوم الأحد لجهة المحافظة على الأمن والتّدخل عند أي حادثة من شأنها التأثير على صفو عملية الاقتراع وفق الآلية التي تمّ وضعها بالتنسيق مع الأجهزة الأخرى». ولفت سليم إلى أن الجيش سيشرف على عمل وحداته «من خلال غرفة عمليات مركزية في قيادة الجيش وغرف عمليات فرعية في كلّ من قيادات المناطق العسكرية الخمس. وتتمثل في غرف العمليات في الجيش كلّ من المديريات العامة لقوى الأمن الداخلي ولأمن الدولة وللأمن العام عبر انتداب ضباط من قبلها إلى غرف العمليات تلك». وأكد سليم أن الجيش «في جهوز كامل للحفاظ على أمن الانتخابات على كامل الأراضي اللبنانية، ويحرص على عدم حصول أي أعمال شغب وضمان سلامة وحرية المواطنين في ممارسة حقهم الدستوري في هذه العملية الديموقراطية البالغة الأهمية على الصعيد الوطني». وفي وزارة الداخلية والبلديات، ترأس الوزير بسام مولوي اجتماعاً أمنياً، حضره ضباط من الأجهزة الأمنية والعسكرية، لتنسيق الخطوات العملية على الأرض خلال فترة الانتخابات النيابية. وأعلن مولوي أنه جرت دراسة «مواضيع الترتيبات الأمنية واللوجستية والإدارية لإدارة العملية الانتخابية الأحد المقبل، وعهدنا ملف الكهرباء إلى جهاز أمن الدولة الذي وضع خطة كاملة للتعاطي مع أصحاب مولدات الكهرباء والأماكن التي فيها مولدات، مثل البلديات والمراكز الدينية. ونحن زوّدنا كلّ مراكز وأقلام الاقتراع باللمبات اللازمة واستطعنا الرّبط مع فريق تقني متواجد على نحو دائم. كما تمّ تجهيز وتهيئة اللازم مع مراكز القيد لتوفير الكهرباء طيلة الوقت». وأكد مولوي أنهم سيكونون «شفافين بكلّ الملفات، وأنا مندوب المواطن بهذه العملية، ونعدهم بأننا سنكون جاهزين لتلقي الشكاوى في غرفة العمليات وسنتابع دقائق الأمور وتفاصيلها ليكون نهار الأحد عرساً وطنياً ديموقراطياً وبأجواء سليمة منضبطة». وطلب مولوي من الموظفين «الاطّلاع على الفيديو والكتيب المخصّص والإبقاء على تواصل دائم مع غرفة العمليات في الوزارة التي سأتواجد فيها مع المدير العام للإجابة على كلّ التساؤلات التي تُطرح». وطمأن مولوي إلى أن «كلّ اللوائح فيها علامات الضمانة والأمان، ولا علامات فارقة على بعض اللوائح، وما ظهر من بعض الشعيرات هي من نسيج الورقة وهي علامة أمان ضدّ التزوير». وتدخل البلاد مع منتصف ليل اليوم مرحلة الصمت الانتخابي، التي تسبق يوم الانتخابات الأحد المقبل. ويتخوف أن يتسبب الاحتقان السياسي في مختلف المناطق، إلى صدامات وإشكالات تعيق العملية الانتخابية.

المعبر السادس بين لبنان وسوريا... إبراهيم: بافتتاح «مطربا» نقفل 18 معبراً غير شرعي...

وكالة سانا... افتُتح اليوم مركز «مطربا» الحدودي بين سوريا ولبنان في منطقة القصر بالهرمل بعد إتمام التحضيرات اللوجستية وتجهيز البنية التحتية الأساسية. ويأتي افتتاح المركز الحدودي في سياق الإجراءات الهادفة إلى تحسين واقع العلاقات الاقتصادية والتجارية والسياحية بين البلدين، وبما يسهم في تسهيل أمور تنقّل المواطنين على طرفي الحدود وبناء على مطالب شعبية، بحسب وكالة «سانا». ويقدّم المركز الحدودي الجديد الخدمات المتعلقة بالمسافرين القادمين والمغادرين وهو المعبر السادس بين سوريا ولبنان. وفي السياق، أكّد المدير العام للأمن العام، عباس ابراهيم، في افتتاح المركز أنّه «بمجرد بدء العمل في المعبر، نكون عمليّاً أقفلنا 18 معبراً غير شرعي، كان يضطر أن ينتقل عبرها اللبنانيون المقيمون داخل الأراضي السوريّة إلى لبنان». وأشار إلى أنّه تمّ إعادة ربط 25 بلدة، يقطن فيها نحو 10 آلاف نسمة، بالوطن الأم، بعدما كانوا يتكبّدون مشقّة الانتقال ويقطعون أكثر من 40 كيلومتراً للوصول إلى معبر جوسيه – القاع - الهرمل، بينما الآن صارت المسافة لا تتجاوز الـ 5 كيلومترات، حيث يتمّ الدخول بطريقة شرعية وبتسهيلات بعيداً من أيّ تعقيد». ورأى أنّ «هذا المعبر سيخفّف على أهلنا مشقة الانتقال، ويوسّع مظلة الأمان الشرعية على مساحة الوطن، ويشرعِن عملية التنقل من خلال معبر حدودي متكامل المواصفات، بعدما واكبت السلطات الرسمية السوريّة قرار الدولة اللبنانية بإقامة مركز حدودي مقابل ككلّ المعابر الحدودية الشرعية بين لبنان وسوريا».

لبنان.. الناخبون السنة يلتفون حول "أقطاب متعددة" بعد انسحاب الحريري...

فرانس برس... سعد الحريري الغائب الأبرز عن الانتخابات النيابية في لبنان...

قبل أيام من الانتخابات النيابية في لبنان، تجد الطائفة السنيّة نفسها مشتّتة، بعدما أعلن زعيمها الأبرز، سعد الحريري، مطلع العام عزوفه عن خوض الاستحقاق، في قرار أعقب نكسات مالية وسياسية مني بها في السنوات الماضية. ورغم أن خبراء لا يتوقعون أن تحدث الانتخابات تغييراً كبيراً في المشهد السياسي العام في البلاد الغارقة في أزمة سياسية واقتصادية حادة منذ أكثر من عامين، إلا أن الحريري (52 عاماً)، سيكون الغائب الأكبر، في حين يتوقع أن يكون حزب الله، القوة العسكرية والسياسية الأبرز في البلاد، مستفيدا من غيابه. ولعلها المرة الأولى من استقلال لبنان في العام 1943، تشهد البلاد التي تقوم على نظام محاصصة طائفية، انتخابات من دون قطب سني بارز. ويقول الأستاذ الجامعي والباحث السياسي، كريم بيطار، لوكالة فرانس برس "أعتقد أننا نتجه نحو عودة ظهور أقطاب سنيّة عدة" بعدما كان الحريري الزعيم شبه الوحيد على الساحة السنية. ويضيف: "تحرّكت وجوه سنيّة تقليدية على غرار رؤساء الحكومات السابقين لمحاولة تأليف لوائح انتخابية بهدف الحؤول دون استفادة حزب الله". وأعلن الحريري المقيم حالياً في الإمارات العربية المتحدة في 24 يناير، "تعليق" نشاطه في الحياة السياسية وعزوفه وتيار المستقبل الذي يتزعمه، عن خوض الانتخابات. وقال الحريري الذي كان يحظى بدعم سعودي قوي قبل أن تسوء علاقته مع الرياض التي تتهمه بعدم مواجهة حزب الله المدعوم من إيران، "لا مجال لأي فرصة إيجابية للبنان في ظل النفوذ الإيراني والتخبّط الدولي، والانقسام الوطني واستعار الطائفية واهتراء الدولة". وتجري الانتخابات على خلفية أزمة اقتصادية حادة ونقمة شعبية منذ أكثر من سنتين. وكان لتيار المستقبل 18 نائبا في البرلمان المنتهية ولايته. وبرز الحريري على الساحة السياسية في البلاد بعد اغتيال والده في 14 فبراير 2005 في تفجير مروع وسط بيروت أغرق لبنان في أزمة كبرى. قاد آنذاك فريق "قوى 14 آذار" المناهض لسوريا إلى فوز كبير في البرلمان، ساعده في ذلك التعاطف الكبير معه بعد اغتيال والده، والضغط الشعبي الذي تلاه وساهم في إخراج الجيش السوري من لبنان بعد نحو ثلاثين سنة من تواجده فيه.

"منعطف"

منذ العام 2009، شكّل الحريري ثلاث حكومات، آخرها بعد انتخابات 2018 التي انتهت بتراجع حجم كتلته النيابية بنحو الثلث وكرّست نفوذ حزب الله وقوته. وأعاد البعض انخفاض شعبيته حينها إلى تنازلات سياسية قدّمها وبرّرها بالحفاظ على السلم الأهلي في مواجهة تنامي نفوذ حزب الله. وشكّل توتّر علاقته مع السعودية منعطفاً في مسيرته السياسية. فأعلن في 4 نوفمبر 2017 استقالته من رئاسة الحكومة من الرياض، مندداً بتدخل حزب الله في النزاعات الإقليمية. واعتبر خصومه حينها قرار استقالته "سعودياً"، قبل أن يعود الى لبنان بعد أيام بوساطة من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ويتراجع عن الاستقالة. وهي المرة الأولى منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975-1990) التي تغيب فيها عائلة الحريري المعروفة بشبكة علاقات دولية واسعة، عن المشهد السياسي. وأحدث عزوف الحريري صدمة على الساحة السياسية وداخل طائفته. لكنّ دار الفتوى، المرجعية السنية الأعلى في البلاد حذّرت مؤخراً من "خطورة الامتناع" عن الاقتراع ودعت إلى المشاركة الفعلية الكثيفة. ويتنافس على المقاعد السنية في مجلس النواب مرشحون من تيار المستقبل لم يمتثلوا لقرار الحريري، وآخرون مدعومون من رؤساء حكومات سابقين، ومرشحون مستقلون ومن مجموعات المعارضة التي أفرزتها التظاهرات الاحتجاجية في 17 أكتوبر 2017، بالإضافة إلى مرشحين سنة مقربين من حزب الله.

"إضعاف السنّة"

داخل تيار المستقبل، شكّل ترشّح النائب، مصطفى علوش، الذي كان يشغل منصب نائب رئيس الحزب ويعدّ من "صقوره"، في مدينة طرابلس، أحد معاقل الحريري في شمال لبنان، تحدياً لقرار العزوف. ويقول علوش المعروف بمواقفه المنتقدة بشدة لحزب الله، لفرانس برس، "الانسحاب أسوأ من التشتيت.. لأنه يفيد القوى الأخرى المنافسة". ويضيف: "في حال حصول حزب الله على الأكثرية، يتعيّن على بقية الأطراف أن تتكاتف وتذهب إلى معارضة وازنة ومتماسكة" ضد مشروعه. وتجد مواقف علوش صداها في مناطق أخرى موالية للحريري، كما في الطريق الجديدة في غرب بيروت حيث ترتفع صور عملاقة للحريري ولافتات تدعو إلى مقاطعة الانتخابات. ويقول أحمد (60 عاماً) وهو أحد قاطني الحي لفرانس برس "تركوا سعد الحريري وحده لمصيره بعدما لم يعد السعوديون والإيرانيون وحتى بعض اللبنانيين يريدونه". ويتابع الرجل العاطل عن العمل والمؤيد للحريري "من بعد إذن الشيخ سعد، سندلي بأصواتنا لأننا لا نقبل أن تستفيد أحزاب أخرى من تشتت الطائفة السنية لتحقيق مصلحتها". ويأسف أنور علي بيروتي (70 عاماً)، وهو موظف متقاعد، للظروف والمواقف التي دفعت الحريري إلى خياره. ويقول بأسى "كل ما يجري هو لتشتيت السنّة لصالح حزب الله. هو المستفيد الأول والأخير".

"صوتك سلاحك".. لبنانيون يأملون بانتخابات تغيّر الواقع

أمل في أن تغير العملية الانتخابية واقع البلد السياسي والمعيشي

دبي - العربية.نت.... تحت هاشتاغ "صوتك سلاحك"، أعد ناشطون لبنانيون فيديو ترويجي لحث المواطنين على المشاركة في الانتخابات، معتبرين هذه الخطوة سلاح وحيد بوجه حزب الله الذي أوصل البلاد إلى وضع صعب، وفق تعبيرهم. فالعملية الانتخابية اليت ستجى غداً حديث الناس هذه الأيام، حيث ينظر إليها اللبنانيون على أنها بداية حل لأزماتهم المعيشية العميقة. كما يأمل الشعب في أن يتغير واقع البلد السياسي والمعيشي، خصوصاً وأنها العملية الانتخابية الأولى بعد الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت عام 2019 وانفجار مرفأ بيروت الذي هزّ العالم عام 2020.

تحت خط الفقر

ورغم ذلك، يرى مراقبون أن هذه الانتخابات تأتي وسط انقسام كبير في الشراع اللبناني، فبينما يتجه الجيل الشاب للتغيير عبر صناديق الاقتراع، هناك من هو متمسك برأيه القديم دون أي اكتراث بمصير البلد، وفقا لرأيهم. يذكر أن اللبنانيين باتوا غارقين تحت خط الفقر منذ اشتعال الأزمة الاقتصادية غير المسبوقة في البلاد قبل أكثر من سنتين. فقد أدان تقرير مستقل صادر عن الأمم المتحدة الجمعة لأول مرة، الحكومة اللبنانية ومصرفها المركزي، مؤكدا أنهما ارتكبا انتهاكات لحقوق الإنسان عندما تسببا في إفقار الناس من خلال تدمير "اقتصاد البلاد بقسوة".

فشل ذريع

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لمكافحة الفقر أوليفييه دي شوتر، إن الحكومة ومصرف لبنان فشلا في تأمين حقوق اللبنانيين في الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية ومستوى معيشي لائق على مدى فترة التراجع المستمر منذ ثلاث سنوات. ويعيش الاقتصاد اللبناني انهيارا منذ سنتين، حيث فقدت العملة المحلية أكثر من 90 بالمئة من قيمتها، فيما قفزت أسعار المواد الغذائية بمقدار 11 مثلا، وأصبح أكثر من ثلاثة أرباع السكان تحت خط الفقر. فيما وصف البنك الدولي الأزمة بأنها من أسوأ الأزمات منذ فجر الثورة الصناعية، مشدداً على أن النخبة في البلاد مسؤولة عن هذا "الكساد المتعمد".

انتخابات لبنان تشهد ظاهرة «صراع أجيال» داخل العائلات

الأهل ينتخبون القوى التقليدية والشباب يتجهون لدعم قوى «التغيير»

بيروت: «الشرق الأوسط»... وافق اللبنانيان علي وشقيقه محمد، وهما من مدينة صور الجنوبية، على الانسحاب من الماكينة الانتخابية لإحدى اللوائح التغييرية في دائرة الجنوب الثانية بعد «صراع ومد وجذر مع الوالد والأعمام». ويخبر علي (29 سنة) «الشرق الأوسط»: «أُحرج أهلي مما عدّوه تحدياً للقوى السياسية مني ومن أخي، بعدما اتصلتْ إحدى الجهات بالوالد تعاتبه على ما اقترفناه من ذنب بنظرها»، ويضيف: «دبّت مشاجرة بيننا وبين العائلة وأمرنا الوالد بالانسحاب من الماكينة فوراً منعاً لأي إحراج للعائلة لكننا وصلنا لتسوية ما: لا نحرجهم لكن لنا حرية الاختيار في صندوق الاقتراع». ويؤكد الأخ الأكبر لستة إخوة، خمسة منهم بلغوا سن الانتخاب، أنه وإخوته وبعض أقاربه من جيل الشباب سينتخبون القوى التغييرية، في حين أن الأهل سينتخبون القوى السياسية التقليدية وهي لطالما كانت خيارهم. ويشهد لبنان غداً المرحلة الثالثة والأخيرة من الانتخابات النيابية في الداخل اللبناني، وتستحوذ الانتخابات تلك على اهتمامات اللبنانيين، خصوصاً أن الغلبة منهم ترى فيها الأمل بتغيير واقع لبنان السياسي والمعيشي، خصوصاً أنها الأولى بعد الاحتجاجات الشعبية الواسعة في عام 2019 والتي عُرفت بـ«ثورة 17 تشرين» وانفجار مرفأ بيروت في عام 2020، إضافة إلى الانهيار المالي والمعيشي، الذي فاقم من نقمة المواطنين على الطبقة الحاكمة وأحزابها.   وعلى أهمية تلك الانتخابات، يُلاحظ وجود انقسامات كبيرة في أغلبية الأسر اللبنانية إذ يتجه العدد الأكبر من الجيل الشاب إلى التعبير عن رأيه في صناديق الاقتراع ضارباً بعرض الحائط انتماء عائلته بالدرجة الأولى ومحيطه بالدرجة الثانية. ويتحدّث الرئيس التنفيذي لـ«ستاتيستكس ليبانون» ربيع الهبر، لـ«الشرق الأوسط» عن «ظاهرة جديدة في لبنان لم نشهدها من قبل تتمثل بوجود تفكك سياسي داخل الأسر»، ويشير إلى «وجود ما يشبه الحرب بين جيلين حتى داخل العائلة الواحدة»، موضحاً أن «الكثير من العائلات التي يتمسك فيها الأهل باتجاههم الصارم للأحزاب، يأخذ أولادهم أو الجيل الجديد في الكثير من الأحيان، اتجاهاً مختلفاً، إن كان مؤيداً للثورة أو القوى التغييرية أو باتجاه أحزاب أخرى». ويلاحظ الهبر أن «هذا التفكك موجود في كل المناطق من دون استثناء»، لافتاً أيضاً إلى وجود اختلاف في البيت الواحد والاتجاه الواحد وحتى داخل اللوائح نفسها. وتتبادل غنى الآراء مع عائلتها، وهم يقترعون في دائرة بيروت الثانية، حول الصوت التفضيلي، وتشرح لـ«الشرق الأوسط»: «عائلتنا الصغيرة مؤلفة من 5 أشخاص، الكل متفق على اللائحة التي سنصوّت لها لكن الاختلاف يقع على الصوت التفضيلي، فالعائلة تريد إعطاء الصوت التفضيلي لمرشح من الأقليات بينما أُصر أنا على إعطاء صوتي التفضيلي لامرأة، إذ ما أحوجنا لوجود نساء فاعلات في البرلمان». وتضيف: «المهم في هذه الانتخابات أن يعبّر كل فرد عن رأيه في صندوق الاقتراع». أيضاً، يقف وسام المتحدر من إقليم الخروب «رأس حربة» بوجه والده الذي يصر على مقاطعة الانتخابات ويحاول إجبار أولاده على أن يحذوا حذوه. ويؤكد وسام لـ«الشرق الأوسط» أنه أخطأ في الانتخابات النيابية السابقة في عام 2018 حين نفّذ قرار والده بانتخاب القوى السياسية ولن يكرر الخطأ نفسه، ويقول: «إذا كان الوالد يجد بالمقاطعة الأسلوب المناسب للتعبير عن رأيه هذا شأنه، لكنني وإخوتي سننتخب حسب قناعاتنا». في هذا الإطار، يرى رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب «القوات اللبنانية» شارل جبور، في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن «الحديث عن اتجاه الجيل الجديد إلى عدم الالتزام بالموقف السياسي المسبق لأهله، بمعزل عن أي بيئة، قد يعطي انطباعاً بالشكل بأنه أمر صحي بمعنى أن الجيل الجديد يريد التعبير عن نفسه ولا يريد الالتزام بموروثات سياسية سابقة ولذلك هو يريد الدفع باتجاه جديد. ولكن بالمضمون علينا الانتباه إلى مسألة أساسية بأن الإشكالية في لبنان والخلاف ليس بين قوى تقليد وقوى ثورة بل الخلاف على مشروع سياسي». ويرى جبور أن «مشكلة التقليد السياسي أنه يتطبّع مع قوى الأمر الواقع ولا يذهب باتجاه مواجهتها»، مشيراً إلى أن «العنصر الأساس للأزمة اللبنانية أنها بين مشروعين سياسيين مختلفين جذرياً، فهناك فئة في لبنان ترى أن من حقها امتلاك السلاح والمقاومة والمواجهة والثورة بمعزل عن الدولة وأن الدولة لا قيمة لها بمفهومها وبعرفها، وهناك مشروع سياسي آخر يرى أنْ لا قيام للبنان من دون دولة حقيقية تشكل المساحة المشتركة بين جميع اللبنانيين وتكون حصرية السلاح بيدها وحدها». ويقول: «من المهم جداً أن تكون هناك قوى شابة تغييرية ولكن هذه القوى عليها أن تمتلك مشروعاً سياسياً متكاملاً، لناحية أولاً أن يكون هذا المشروع هو الدولة والدستور والقانون والقضاء كأي دولة في العالم، وثانياً أن تنتفض من أجل نمط عيشها وأن تكون الأولوية للاقتصاد والأمن والحرية والكرامة بمعزل عن عقائد تنتمي إلى موروثات آيديولوجية وعقائدية لا علاقة لها بالإنسان إنما هي فقط عقائد الهدف منها تخدير الجماعات والأفراد لأهداف واعتبارات خاصة بالدول التي تستخدمها». ويشدد جبور على أهمّية أن «يكون هناك تغيير ولكن هذا التغيير قد يكون خطيراً جداً إذا وضع المسألة بإطار أنه يريد تغيير القوى السياسية»، مؤكداً «ضرورة الانتباه إلى أن التغيير داخل كل البيئات يجب أن ينطلق من مسألة جوهرية تتعلق بمشروع سياسي متكامل عنوانه الأساس العبور إلى الدولة، وهذه هي نقطة الارتكاز، وإلا نسقط في المحظور السياسي ويربح الحزب المنظم، أي (حزب الله) الذي يريد ضرب كل ركائز المجتمع ويستغل بعض قوى التغيير الصادقة، لضرب المرتكزات الأخرى داخل المجتمع ليتسنى له أن يتحكم ويتسيّد على المجتمع».

أوراق نقدية وهمية للتنديد بالفساد في لبنان

بيروت: «الشرق الأوسط»... أطلق ناشطون لبنانيون أمس أوراقاً نقدية وهميّة تحمل رسوماً لمصرف مركزي مدمَّر وانفجار المرفأ المروّع وحرائق الغابات، تنديداً بتفشي الفساد في المؤسسات اللبنانية كافة. وعلى وقع الأزمة الاقتصادية غير المسبوقة خسرت الليرة اللبنانية أكثر من 90% من قيمتها أمام الدولار. وبات اللبنانيون عاجزين عن سحب ودائعهم جراء قيود مصرفية صارمة. لكن يُسمح لهم وفق إحدى التعاميم الصادرة عن مصرف لبنان بسحبها بالليرة وفق سعر صرف قدره 8000 ليرة. وأطلق خبراء على الدولارات المحجوزة تسمية «لولار». وقبل يومين من موعد الانتخابات البرلمانية، أطلقت «الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية - لا فساد» حملة لحثّ المواطنين على استخدام أوراق «لولار» وهمية، تولّت طباعتها وتحمل رسوماً للفنان البريطاني المقيم في بيروت توم يونغ مستوحاة من الأزمات التي عصفت بالبلاد في السنوات الأخيرة. وجال ناشطو الجمعية في ثلاثة أحياء في بيروت ومحيطها، مصطحبين معهم صرافاً آلياً وهمياً تحت عنوان «لولار عملة الفساد». ونقلت وكالة «الصحافة الفرنسية» عن مسؤولة التواصل في الجمعية هازار عاصي، قولها: «عندما يُقبل الناس على صناديق الاقتراع، عليهم أن يتخذوا خيارهم على أساس المساءلة ورفض الفساد الذي يؤثر على حياتنا جميعاً».

لبنان: معركة انتخابية «صامتة» بين «المردة» و«الوطني الحر»

الشرق الاوسط.. بيروت: بولا أسطيح... يمكن الحديث عن معركة انتخابية «صامتة» يخوضها «التيار الوطني الحر» وتيار «المردة» المتخاصمان بقوة منذ عام 2015 على خلفية معركة رئاسة الجمهورية بين رئيسيهما حينها، العماد ميشال عون والنائب والوزير السابق سليمان فرنجية. فالمصالحة التي أنجزها «حزب الله» بين حليفيه في أبريل (نيسان) الماضي من خلال دعوة وجهها لهما أمين عام الحزب حسن نصر الله على مأدبة إفطار، فعلت فعلها انتخابيا وبالتحديد لجهة تراجع التصعيد بينهما إلى حدوده الدنيا، وتركيز كل منهما حملاته الانتخابية بوجه فرقاء آخرين، وبخاصة «القوات اللبنانية». وتتركز المعركة الانتخابية المباشرة بين «الوطني الحر» و«المردة» في دائرة «الشمال الثالثة» التي تضم أقضية البترون، الكورة، زغرتا وبشري، حيث تتخذ المواجهة طابع مواجهة «رئاسية» باعتبار أن أكثر من مرشح رئاسي يخوض المعركة هناك، وأبرزهم إلى جانب باسيل وفرنجية، رئيس حزب «القوات» سمير جعجع، وإن كان ليس من خلال ترشحه مباشرة للانتخابات النيابية. وشن النائب طوني فرنجية، نجل رئيس «المردة» مؤخرا هجوما عنيفا على «القوات اللبنانية» متهما جعجع بـ«ركوب موجة العهد وبعدها موجة الثورة» بهدف تحقيق مصالح شخصية وحزبية، علما بأن الحزبين كانا أنجزا مصالحة تاريخية في العام 2018، وبدا لافتا تراجع حدة الخطاب التصعيدي بين «الوطني الحر» و«المردة» وهو ما ردته مصادر الطرفين إلى أجواء التهدئة التي أرستها المصالحة التي رعاها «حزب الله». وأقر النائب فرنجية برغبتهم بسقوط باسيل في الانتخابات المقبلة، وأضاف «لكننا واقعيون لأن الأرقام تظهر صعوبة ذلك». وتشير مصادر مطلعة على موقف «المردة» إلى أن «ما حصل بعد اللقاء الذي جمع فرنجية وباسيل هو الانتقال من مرحلة الجفاء والخصومة إلى مرحلة المصالحة التي تقف حدودها حاليا عند كسر الجليد»، موضحة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن التنافس الانتخابي موجود وقائم مع «الوطني الحر» كما «القوات» وغيرهما، «ونحن نسعى لتحقيق نتائج جيدة في الانتخابات ونحاول التقدم باتجاه حاصل رابع في دائرة الشمال الثالثة». وتعتبر المصادر أن «لا ضرورة ليكون الخطاب متوترا وتعتمد الحملات الانتخابية التصعيد كي تنجح، فنحن بنهاية المطاف متمسكون بموقفنا السياسي ولا نحيد عنه»، لافتة ردا على سؤال إلى أنه «لا يمكن التكهن من الآن بما قد يجري بعد الانتخابات». من جهتها، تبدو مصادر «الوطني الحر» متحمسة أكثر لإحياء التفاهم السياسي مع «المردة» بعد الانتخابات، مؤكدة أن «لا شيء يمنع ذلك على الإطلاق باعتبار أننا طالما كنا مقربين في السياسة ولا مجال لمقارنة علاقتنا مع (المردة) بعلاقتهم مع (القوات)». وتضيف المصادر لـ«الشرق الأوسط»: «منذ اللحظة الأولى كان الوزير باسيل جاهزا للقاء فرنجية وإعادة المياه إلى مجاريها، وما حصل قبل نحو شهر كان يفترض أن يحصل سابقا ونحن كنا مستعدين للمصالحة في أي لحظة». ويبدو البناء على المصالحة بين الطرفين لتطوير العلاقة باتجاه عودة التفاهم السياسي صعبا أقله في الأشهر المقبلة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية وعدم حماسة باسيل أو فرنجية لأن يقوم أحدهما بالتنازل للآخر بالملف الرئاسي. وينفي الفريقان أن يكون «حزب الله» قد فاتحهما بالملف الرئاسي وبالمرشح الذي سيتبنى ترشيحه، وتقول مصادر مطلعة على جو الحزب إن «الأمر سيحسم خلال الأشهر القليلة المقبلة»، مضيفة لـ«الشرق الأوسط»: «ما هو محسوم أنه لن يتم تكرار تجربة الانتخابات الرئاسية الماضية لجهة السير بفراغ طويل الأمد في سدة الرئاسة لأن البلد بوضعه الحالي لا يحتمل مزيدا من الفراغ في مواقع المسؤولية». ويوصَف فرنجية وباسيل بأنهما «حليفان لدودان» لـ«حزب الله»، وهما مرشحان متنافسان على رئاسة الجمهورية ويتحدران من منطقتين قريبتين من شمال لبنان، وتجمع بينهما تباينات عميقة حالت دون تحالفهما انتخابياً في انتخابات عام 2018 كما في الانتخابات النيابية المزمع إجراؤها يوم الأحد المقبل في 15 مايو (أيار).



السابق

أخبار وتقارير.. الإمارات تعلن وفاة رئيسها خليفة بن زايد وتقرر الحداد 40 يوما..الحرب الروسية على اوكرانيا.. مسؤول روسي: لن نتوانى عن استخدام النووي بهذه الحالة..العثور على وثائق تركها جنود روس تكشف ما خططه بوتين لأوكرانيا.. انفجار يهز قاعدة عسكرية روسية.. وخدمة الطوارئ تكشف الخسائر البشرية.. المفوضية الأوروبية: روسيا أكبر تهديد مباشر للنظام العالمي بسبب غزو أوكرانيا..هل تدخل فنلندا والسويد... حلقة «النار الأوكرانية»؟.. فرنسا تعلن دعمها لانضمام فنلندا إلى الناتو.. "خيار سيادي".. الدنمارك: اتهامات لوزير سابق بتسريب أسرار الدولة..بريطانيا: 100 موظف ومسؤول يواجهون غرامات «بارتيغيت».. معاناة أويغور الصين تستمر.. الجيش الباكستاني ينفذ عملية تطهير للمناطق الحدودية مع أفغانستان..

التالي

أخبار سوريا.. انفجارات في ساحل سوريا.. إسرائيل تستهدف أسلحة إيرانية.. غارات إسرائيلية على مخازن أسلحة في ريف حماة توقع قتلى وجرحى..مقتل 10 جنود سوريين في هجوم صاروخي للمعارضة بريف حلب.. مصرع اللواء "شعيب سليمان" متزعم "الحرس الجمهوري" سابقاً.. "إجراء" يصدم سوريين ينتظرون الجنسية التركية وتعليق رسمي.. استهداف قاعدة عسكرية تركية في حلب بقذائف المدفعية..تركيا تعتبر الإعفاءات الأميركية من عقوبات «قيصر» شرعنة لـ«الوحدات» الكردية..

...Violence in Kashmir: Why a Spike in Killings Signals an Ominous New Trend...

 السبت 2 تموز 2022 - 5:47 م

...Violence in Kashmir: Why a Spike in Killings Signals an Ominous New Trend... Militants in Indi… تتمة »

عدد الزيارات: 96,424,578

عدد الزوار: 3,561,939

المتواجدون الآن: 86