أخبار لبنان... المعالجات القاصرة تضع الكهرباء في دائرة الخطر!... لائحة السنيورة قيد الإنجاز.. والحاكم بين ملاحقة عون وضمان أمن المشاركة في مجلس الوزراء.. مجلس الوزراء: "ترقيع بترقيع".. "عظة" ساندري تنسف "مواعظ" عون.. «الوزاري الخليجي» يبحث إعادة العلاقات الدبلوماسية مع لبنان.. ميقاتي: الغيمة في علاقات لبنان بدول الخليج إلى زوال قريباً.. أزمة محروقات تلوح في الأفق..البطريرك الراعي لعقد مؤتمر دولي حول لبنان... و{الحياد هو الحلّ»..

تاريخ الإضافة الخميس 24 آذار 2022 - 4:42 ص    عدد الزيارات 276    القسم محلية

        


المعالجات القاصرة تضع الكهرباء في دائرة الخطر!... لائحة السنيورة قيد الإنجاز.. والحاكم بين ملاحقة عون وضمان أمن المشاركة في مجلس الوزراء...

اللواء.. في غمرة الترقب والانتظار لمآل المسار العربي الآخذ بالتبلور لجهة إعادة تطبيع العلاقات المميزة مع دول الخليج العربي، لا سيما المملكة العربية السعودية والكويت وسائر دول مجلس التعاون الخليجي، عادت الكهرباء إلى الواجهة بقوة أمس، عبر تزايد المخاوف من انقطاع التيار، وانعدام التغذية مع اعلان العمال والمستخدمين الاضراب التحذيري من اليوم إلى الثلاثاء، وإعلان مجلس الوزراء عن «خطر داهم من جراء وجود مواد خطيرة في معمل الكهرباء في الذوق»، والغموض الذي يحيط بسلفة الكهرباء، تعادل 78 مليون دولار أميركي، نال وزير الطاقة موافقة مبدئية عليها، وهي ضرورية لتشغيل المعامل، لكنها تنتظر آلية وزير المال. وإذا كان خطر الذوق عهد إلى الجيش اللبناني بإزالته، إذا كان موجوداً، موضع حراسة حوله، فإن التطمين الرسمي يبقى موضع متابعة، مع الإرباكات الحاصلة في المعالجات لأزمات المحروقات والقمح واللحوم وتوفير السلع الضرورية مع اقتراب شهر رمضان المبارك. على أن تداعيات الاشتباك القضائي – المصرفي لم تقف عند حد، فيمثل اليوم شقيق الحاكم رياض سلامة رجا سلامة أمام قاضي التحقيق في جبل لبنان نقولا منصور للاستماع والتحقيق معه حول اتهامه بالاثراء غير المشروع وتبييض الاموال، مع العلم ان الادعاء يطال ايضا حاكم المركزي، الذي اقترح الرئيس نجيب ميقاتي في جلسة مجلس الوزراء امس دعوته إلى حضور الجلسة المقبلة للمشاركة في ايجاد الحل للاشتباك الحاصل بين القضاء، الذي تقوده النائب العام المالي في جبل لبنان القاضية غادة عون بوجه الحاكم والمصارف على حد سواء. والمسألة هنا، حسب المصادر، من يضمن أمن سلامة خلال الانتقال من اقامته القسرية في المصرف المركزي إلى جلسة مجلس الوزراء. سياسياً، استمر الاهتمام بالموقف الخليجي الإيجابي من لبنان بإنتظار ترجمته عملياً بعودة سفراء دول الخليج الذين غادروا بيروت وترقب الخطوات المقبلة من دول الخليج العربي. فيما يقوم الرئيس نجيب ميقاتي بزيارة إلى قطر نهاية الاسبوع للمشاركة في «منتدى الدوحة « الذي يتم تحت رعاية امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. ويبحث مع القيادة القطرية مواضيع سياسية واقتصادية. وكشف عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب وائل أبو فاعو ان «اجتماعه «مع المسؤولين في المملكة العربية السعودية تناول الترتيبات المشتركة مع الفرنسيين لدعم المؤسسات الاجتماعية وإمكانية مشاركة المملكة بالصندوق الدولي لدعم الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية اللبنانية واجراءات عودة العلاقات الى طبيعتها وسبل تطويرها». وقال أبو فاعور الذي يزور الرياض في إطار الاتصالات مع الدول الخليجية لجريدة «الانباء» الناطقة بإسم الحزب التقدمي الاشتراكي: تم البناء على المبادرة الكويتية لاصلاح العلاقات والمواقف اللبنانية الداعية والساعية لرأب الصدع لا سيما موقف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، إضافة الى الدور الفرنسي. فكلها عوامل ساعدت في الوصول الى هذه النتيجة الايجابية. وأعلن أن «عودة السفير السعودي والسفير الكويتي باتت قريبة، وأي إيجابية لبنانية تقابل بإيجابية أكبر من قبل الدول الخليجية» . وتوقعت مصادر ديبلوماسية عربية ان يصدر خلال اجتماع مجلس التعاون الخليجي يوم الاحد المقبل، موقف ايجابي عن العلاقات مع لبنان، يكمل ما صدر عن المملكة العربية السعودية والكويت بهذا الخصوص، ويمهد لعودة سفراء دول المجلس الى لبنان. واشارت المصادر الى ردود فعل ايجابية للبيان الذي اصدره رئيس الحكومة حول رغبة الحكومة وتأكيدها على اقامة أفضل العلاقات مع دول المجلس والاشقاء العرب ورفضها اي اساءات اليها، واعتبرت انه يسهل الطريق لزيارات مرتقبة لرئيس الحكومة الى دول المجلس ومن بينها المملكة العربية السعودية في وقت لاحق. وقللت المصادر من اهمية وتأثير مواقف الرئيس ميشال عون في الفاتيكان بخصوص سلاح حزب الله ودفاعه عنه، على تقدم العلاقات مع دول المجلس، اولا، لانها لاهداف محلية تتعلق باعطاء دفع لوريثه السياسي النائب جبران باسيل على أبواب الانتخابات النيابية المقبلة والرئاسية، وثانيا، لان دول المجلس تتعاطى مع الحكومة اللبنانية حصرا، لافتة الى أن مثل هذه المواقف المنحازة للحزب تزيد الهوة التي تسببت بها سياسات رئيس الجمهورية وفريقه السياسي منذ تسلمه مهماته الرئاسية وحتى اليوم، وهو ما سيتبلور اليوم مع وصول وزير الخارجية الإيراني حسين عبد اللهيان إلى بيروت. وكشفت المصادر عن تحضيرات لاطلاق صندوق الدعم السعودي الفرنسي من بيروت، بحضور مسؤول ديبلوماسي فرنسي وسعودي.

مجلس الوزراء

تراس الرئيس ميقاتي بعد الظهر جلسة مجلس الوزراء في السراي الحكومي، وكان على جدول أعمالها ٣٩ بنداً عادياً أبرزها: عرض وزارة المالية موضوع الإستقراض بين الجمهورية اللبنانية ومصرف لبنان، وعرض وزيري الإقتصاد والتجارة والزراعة موضوع الأمن الغذائي. وناقش الوزراء من خارج جدول الاعمال ملف النزاع القضائي – المصرفي. وذكرت معلومات من السرايا انه تم قطع الإنترنت والإرسال عن هواتف الوزراء منذ بداية جلسة مجلس الوزراء منعاً للتسريب الإعلامي. في مستهل الجلسة قال الرئيس ميقاتي: إن التصريحات التي صدرت عن المملكة العربية السعودية والكويت تؤشر الى أن الغيمة التي خيمت على العلاقات مع لبنان الى زوال، وإن ما يربط لبنان وشعبه بأخوانه في دول الخليج هو تاريخ مشترك وإيمان بمصير مشترك أيضا، وإن أية إلتزامات هي رهن بالخطوات التي يجري تطبيقها تباعاً على أمل أن تكون كفيلة بإعادة العلاقات الى طبيعتها. أضاف: نحن حريصون على تطبيق ما ورد في البيان الوزاري وندعو الأشقاء العرب للوقوف الى جانب لبنان. وتطرق الرئيس ميقاتي الى موضوع الأمن الغذائي فأشار الى سلسلة خطوات تتخذ في هذا الصدد، معتبرا أن بعض ما يقال من مواقف يثير المخاوف في غير محلها. واوضح في موضوع القضاء، إن اجتماع السبت كان للتشاور على قاعدة التسليم بأن يقوم القضاء بدوره وتطبيق القانون لا غير. وخلال المناقشات داخل الجلسة ، تحدث وزير العدل عن التشكيلات القضائية الجزئية التي حصلت، آملا أن تكتمل بإكتمال عقد مجلس القضاء الأعلى لإكمال التشكيلات العامة، معتبرا أنه كما يُطلب من القضاء أخذ الأوضاع المالية والإقتصادية والنقدية بعين الإعتبار فإن القضاء لا يمكن أن ينطلق الا من نصوص القانون، وللقضاء مطالب يجب أن تؤخذ أيضا بعين الاعتبار. واقترح وزير العدل تشكيل لجنة برئاسته مؤلّفة من وزراء وقضاة ومصرفيين للبحث بالمسار القضائي المصرفي وسيتابع درس تشكيل اللجنة. وقرر المجلس دعوة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الى حضورجلسة يوم الاربعاء المقبل لمناقشة الوضع المالي والنقدي وإطلاع الوزراء على كل الامور والاحتياطات المالية الموجودة. وقد وقّع وزير العدل قبيل مشاركته في الجلسة مرسوم التشكيلات القضائية المتعلقة بتعيين رؤساء اصيلين لمحاكم التمييز الذين تتألف منهم الهيئة العامة لمحكمة التمييز. وسيُحال المرسوم لاحقا الى كل من وزير المال يوسف الخليل ورئيسي الجمهورية ميشال عون والحكومة نجيب ميقاتي. وافيد ان وزير الداخلية بسام المولوي رفع إلى مجلس الوزراء ملخصا عن تقرير أمني يتعلق بالوضع الحالي الخطر لمعمل الذوق الحراري الذي يستوجب إتخاذ إجراءات وقائية سريعة بسبب وجود مواد خطيرة قابلة للإنفجار او الاشتعال. وقرر مجلس الوزراء تكليف الجيش اتخاذ الاجراءات والتدابير الكفيلة برفع اي خطر. وابلغ وزير الطاقة وليد فياض مجلس الوزراء أن المصرف المركزي وضع قيودا على تحويلات المدفوعات بالدولار ما سينعكس أزمة طوابير أمام المحطات.فقرر مجلس الوزراء الطلب من مصرفلبنان المركزي تمديد العمل بتحويل الدولارات الى اصحاب شركات المحروقات على سعر صيرفة لمدة شهرين. وقد طلب وزير الطاقة توفير مبلغ 78 مليون دولار لتشغيل معامل الكهرباء واخذ موافقة مبدئية لحين تقديم وزير المالية اقتراحات حول كيفية التمويل. وذكرت المعلومات ان وزير المهجرين عصام شرف الدين اقترح ان يتم استثمار اصول الدولة اللبنانية ضمن هيكلية يحددها مجلس الوزراء على ان يقدم مطالعة حول الامر يوم الاربعاء المقبل، على ان تشارك المصارف العربية مع المصارف اللبنانية في محاولة لمعالجة الازمة المالية والنقدية في لبنان. انتخابياً، يجري التداول في اللائحة التي يزمع الرئيس فؤاد السنيورة طرحها في بيروت.

عن المقعد السني: الوزير السابق خالد قباني، بشير عيتاني، لينا التنير، ماجد دمشقية.

عن المقعد الشيعي: أحمد عياش، منى فياض.

عن المقعد الارثوذكسي: ميشال فلاح.

عن المقعد الدرزي: فيصل الصايغ.

عن مقعد الأقليات: جورج حداد.

وعلمت «اللواء» ان الاتصالات مستمرة مع اللائحة التي يعمل عليها النائب السابق عماد الحوت والمرشح نبيل بدر، للتفاهم على لائحة واحدة تخوض الانتخابات في الدائرة الثانية في بيروت. وفي المتن، علمت «اللواء» أن لائحة المرّ - الطاشناق – القومي والمستقلين في دائرة المتن، التي أُنجزت وتضم سبعة مرشحين بلا مرشح ارثوذوكسي ثانٍ، سيتم الاعلان عنها عند الساعة السابعة من مساء اليوم من مكتب نائب رئيس الحكومة الراحل ميشال المر في «العمارة». وتضُم اللائحة سبعة مرشحين هم: النائب اغوب باقرادونيان (ارمن ارثوذوكس)، ميشال الياس المر(ارثوذوكس)، ليا ابو شعيا (كاثوليك)، رندة عبود (مارونية)، انطون خليل (الحزب القومي- ماروني)، مارون ابو ديوان (ماروني)، ومارون رزق الله (ماروني). وسجلت امس رسمياً لائحة النائب ميشال ضاهر «سياديون مستقلون» وتضم: ميشال ضاهر رئيسا للائحة عن المقعد الكاثوليكي، عمر حلبلب عن المقعد السني، سمير صادر عن المقعد الماروني، يوسف قرعوني عن المقعد الأرثوذكسي، فراس أبو حمدان عن المقعد الشيعي، ومارتين دمرجيان عن المقعد الأرمني. وفي دائرة صيدا- جزين ودائرة بعبدا، حسمت الامور لتشكيل لائحتين بدل التحالف بين التيار الوطني الحر وثنائي امل وحزب الله بهدف الحصول على حواصل اعلى وبالتالي مقاعد نيابية اكثر، والامر ذاته بات مسلّماً بحصوله منذ مدة في دائرة البقاع الغربي –راشيا ودائرة بعلبك الهرمل . فيما سيبقى التحالف قائماً بين الاطراف الثلاثة في دائرة كسروان-جبيل ودائرة بعبدا على الارجح.

الكهرباء أمام وضع مفصلي

وفي تطور من شأنه ان يفاقم ازمة التغذية بالكهرباء، اعلنت نقابة عمال ومستخدمي مؤسسة كهرباء لبنان الاضراب والاعتصام مع اقفال المداخل في مراكز المؤسسة على الاراضي اللبنانية كافة، والسماح فقط لعمال المؤسسة ومستخدميها بالدخول اليها اعتباراً من يوم اليوم الخميس ولغاية الثلاثاء المقبل، مع عدم اجراء المناورات على الشبكة إلا ما يشكل خطراً على السلامة العامة، وعدم استلام وتسليم المحروقات، بما فيها تفريغ البواخر وتفريغ المحروقات من خزان لآخر. وتلخصت مطالب النقابة برفض نقل مهام اصدار فواتير الاشتراك بالتيار الكهربائي الى مقدمي الخدمات لأنها تخالف نظام المؤسسة المالي، ورفض تقسيط المحاضر للمخالفين وتسعيرها من شركات مقدمي الخدمات، واستبدال الفاتورة الورقية بالكترونية، معلناً عن مطالب تتعلق برفض توسيع صلاحيات هذه الشركات وضم ملحقات الراتب لأساس الراتب والتغطية الصحية الشاملة وتأمين دفع الرواتب والمساعدة الاجتماعية، مطالبة بوقف تفتيت المؤسسة، محذرة من تسليم محطات التحويل الرئيسية ومعامل الانتاج.

هل من ازمة محروقات؟

فيما ارتفعت مجدداً امس اسعار المحروقات على انواعها، برزت ازمة توقف عدد من الشركات عن توزيع المادة والمحطات عن بيعها فعادت طوابير السيارات امام المحطات، قال عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس فس بيان: منذ أكثر من خمسة أشهر ونحن ننبه من اننا سنصل الى هذا الوضع في حال طلب من اصحاب المحطات تأمين دولار استيراد البنزين. أصبح من المُلحّ تدخل رئيس مجلس الوزراء ووزير الطاقة لايجاد حل جذري لهذا الموضوع. لا دخل لنا بالاستيراد. والحل هو: -تأمين مصرف لبنان المطلوب من الدولار للشركات المستوردة.- احتساب العمولات المصرفية في الجدول من ضمن كلفة البضاعة.- تسليم البنزين للمحطات بالليرة اللبنانية فقط وفقاً لجدول الاسعار. غير ذلك لا يمكننا شراء البنزين كما يُطلب منا بالدولار، لاننا نتكبد خسارة تفوق 35000 في كل صفيحة. وسنضطر مُرغمين الى التوقف عن استلام البضائع وإقفال محطاتنا. اما ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا فقال: يُطالبوننا بتأمين الدولار وهذا الأمر سيزيد الضغط على سعر الصرف، والمواطن هو الوحيد الذي سيتحمّل تبعات هذا الأمر. ولكن لا أزمة حتى اليوم.لكننا نناشد وزير الطاقة وليد فياض بالتحرك سريعاً لتسوية الأوضاع بين الشركات المستوردة للنفط ومصرف لبنان. وهذا الأمر غير محسوب ضمن جدول أسعار المحروقات. في حين أن المصارف تأخذ عمولات على الدولارات، فمنهم من يتقاضى عمولات بين 1 و 2 بالمئة، في حين أن البعض الآخر يجمد 10 بالمئة من قيمة المبالغ الموجودة.

القضاء مجدداً

وفي اطار الاشتباك بين القضاء والمصارف، يعقد تحالف متحدون وجمعية صرخة المودعين عند الثانية بعد ظهر اليوم في العدلية، للكلام على الطعن بقرار القاضي حبيب رزق الله امام محكمة التمييز في ما خص فض الاختام عن خزنات النقود في فرنسبنك الذي قررته رئيسة دائرة التنفيذ في بيروت القاضية ماريانا عناني. وفي التحرك على الارض، اقفل متقاعدو الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي مدخل مصرف BLC في كوسبا، مطالبين بالحصول على مستحقاتهم كاملة، وليس الاكتفاء بـ60%. وفي ملف إنفجار المرفأ، تقدم المحامي صخر الهاشم بوكالته عن كل من رئيس هيئة ادارة واستثمار المرفأ حسن قريطم ومسؤول أمن المرفأ محمد العوف الموقوفين في قضية انفجار مرفأ بيروت، بدعوى لنقل الملف من أمام المحقق العدلي القاضي طارق البيطار الى مرجع «قادر على البت بطلبات اخلاءات سبيل الموقوفين». والدعوى التي قدمت أمام الغرفة السادسة في محكمة التمييز استندت «الى الاستحالة المادية لدى البيطار بالسير بالملف نتيجة طلبات الرد المستمرة ضده منذ ايلول الـ ٢٠٢١ من قبل الوزراء والنواب المدعى عليهم في الملف».

1089419 إصابة

صحياً، سجلت وزارة الصحة 414 إصابة جديدة بفايروس كورونا و5 حالات وفاة، ليرتفع العدد التراكمي الى 1089419 إصابة مثبتة مخبرياً منذ 21 شباط 2020.

مجلس الوزراء: "ترقيع بترقيع".. "عظة" ساندري تنسف "مواعظ" عون

نداء الوطن... من "طاقة الفرج" السعودية التي لاحت في الأفق اللبناني، أطل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في مستهل جلسة مجلس الوزراء أمس معتبراً أنّ الترحيب الخليجي بمضامين بيانه الأخير يؤشر إلى أنّ "الغيمة التي خيّمت على العلاقات مع لبنان إلى زوال"... لتعود الحكومة بعد استهلالية رئيسها إلى الغوص في مستنقع الأزمات الداخلية المتشابكة، غذائياً ومالياً واقتصادياً وقضائياً ومصرفياً ومعيشياً، مع إضافة وزير الداخلية "فتيلاً جديداً" قيد الانفجار في البلد، محذراً من "وجود مواد خطرة في معمل الزوق قد تكون أخطر من تلك التي كانت موجودة في المرفأ"، فتقرر تكليف الجيش الكشف على هذه المواد ووضع تقرير بشأنها. أما في مواضيع الساعة، فاحتدم النقاش حول أكثر من ملف على طاولة مجلس الوزراء لكنه كان في أغلبه "نقاشاً عقيماً"، حسبما وصفته مصادر وزارية، معربةً عن أسفها لأنّ كل الطروحات المطروحة على بساط البحث هي في واقع الأمر "ترقيع بترقيع وبعيدة كل البعد عن الحلول الجذرية الواجب اتخاذها حيال مجمل الملفات المتراكمة والراهنة والداهمة"، فكانت النتيجة مزيداً من "التخبط واللف والدوران في دوائر مفرغة وسط انعدام القدرة على حسم الأمور لا في هذا الاتجاه ولا ذاك". ففي ملف الإشكالية القضائية – المصرفية، أحال مجلس الوزراء الموضوع على لجنة يرأسها وزير العدل هنري الخوري وتضم قضاة ومصرفيين للبحث في الحلول الواجب اعتمادها، بينما تمت إثارة مسألة الاستفادة من أصول الدولة لسد الفجوات النقدية في ميزانية الدولة. أما عن دعوة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة للمشاركة في جلسة مجلس الوزراء، فأوضحت المصادر أنها أتت في سياق "حديث عرضي حول ضرورة الاستماع إلى رأيه والاطلاع منه على الوضع النقدي بالعملة الأجنبية في المصرف المركزي لا سيما بعد طرح إمكانية الطلب منه إقراض الدولة بالدولار، لكن لم يتم تحديد أي تاريخ نهائي لدعوته"، لافتةً في الوقت نفسه إلى أنّ طلب وزير الطاقة الاستحصال على سلفة خزينة بالدولار تحت طائل تلويحه بتوقف المعامل نهائياً عن العمل في حال عدم تأمين هذه السلفة، أخذ حيزاً واسعاً من النقاش، خصوصاً في ضوء إشتراط عدد من الوزراء "معرفة وجهة صرف المبلغ المطلوب بشكل تفصيلي قبل الموافقة عليه"، فتقرر إحالة الموضوع إلى وزير المالية "للتدقيق بتفاصيله واقتراح الصيغة المناسبة لتمويل السلفة المطلوبة والآلية الرقابية اللازمة لصرفها". وفي خلاصة الجلسة، أكدت المصادر أنّ "الأمور كلها بقيت عالقة"، محذرةً من مغبة استنزاف الوقت أكثر من دون اعتماد المعالجات المطلوبة وبالأخص في ما يتعلق بقضية "الأمن الغذائي"، لأنّ البلد سيكون أمام "أزمة كبيرة وخطيرة في حال عدم المسارعة إلى إيجاد البدائل عن المواد الحيوية التي توقف استيرادها من أوكرانيا، وهذا ما سيُطرح (اليوم) على طاولة اللجنة المكلفة بهذه القضية"، مع إشارتها بالتوازي إلى "ضرورة البت بعملية وقف تصدير المواد الحيوية من لبنان في هذه المرحلة، وحل معضلة "تنازع الصلاحيات" التي أثيرت خلال جلسة السراي (أمس) بين الوزارات المعنية بهذا الملف". وفي خضم التخبط الرسمي اللبناني، استرعت الانتباه أمس مضامين العظة التي تلاها رئيس مجمع الكنائس الشرقية في الكرسي الرسولي الكاردينال ليوناردو ساندري، على مسامع رئيس الجمهورية ميشال عون قبيل عودته إلى بيروت، خلال ترؤسه قداساً على نية لبنان في دير مار شربل التابع للرهبانية اللبنانية المارونية في روما، بحيث اعتبرت أوساط مراقبة أنّ "عظة" ساندري البابوية نسفت كل "المواعظ والرسائل السياسية" التي حاول تمريرها عون خلال زيارته روما والحاضرة الفاتيكانية، لا سيما لناحية دفاعه عن سلاح "حزب الله" والترويج لضرورة تعايش المسيحيين مع وجود هذا السلاح خارج إطار الدولة، تحت شعار "عدم تأثيره" على الوضع الداخلي في لبنان. وفي المقابل، حرص ساندري في عظته على تأكيد أهمية الحفاظ على "هوية" الكيان اللبناني، مشدداً على وجوب أن يبقى لبنان "أميناً لهويته بين مختلف دول الشرق الأوسط، وعليه الخروج من أزمته الاقتصادية والاجتماعية الخطيرة التي تضربه منذ فترة والتي ضاعفت خطورتها التداعيات الناجمة عن انفجار مرفأ بيروت في 4 آب"، ليوجه بهذا المعنى رسالة بالغة الدلالة قال فيها: "إن التنكّر للايمان يُفقد الهوية، والبحث عن الأمان عبر التحالف مع الطغاة يدمّر الهيكل ويسبي الشعب"، داعياً بشكل غير مباشر المسؤولين اللبنانيين إلى "القيام بفحص ضمير عميق"، مع تحذيره من أنّ "لبنان المنارة المرفوعة على جبل والمطلوب منها أن تشعّ في العتمة، تغدو علامة اضطراب وتعمية لسائر الاخوات والاخوة في البشرية". وفي رسالة متقاطعة مع عظة ساندري، لفتت أمس المواقف التي أطلقها البطريرك الماروني بشارة الراعي من مصر خلال مقابلة أجراها مع قناة "أم تي في" وأعرب فيها عن أسفه لأنّ "لبنان فقد صحته وهويته الأساسية التي هي الحياد"، رافضاً بقاء الساحة اللبنانية مسرحاً "للحروب والصراعات والانعزال عن العالم"، ومشدداً على وجوب أن يكون بلداً "سيّد نفسه" لا أن يبقى كناية عن "دويلات وجمهوريات".

«الوزاري الخليجي» يبحث إعادة العلاقات الدبلوماسية مع لبنان

عبداللهيان يواكب «الانفتاح العربي» بزيارة دمشق وبيروت

الجريدة....كتب الخبر منير الربيع.... نجحت الكويت في تحقيق خرق بجدار العلاقات اللبنانية - الخليجية، إذ حققت مبادرتها حول لبنان تقدماً ملحوظاً ظهر في ترحيب السعودية إلى جانب الكويت بالمواقف الصادرة عن الحكومة اللبنانية لجهة السعي لإصلاح العلاقات مع دول الخليج. يأتي ذلك أثر جهود كويتية واضحة بذلت في سبيل ترتيب العلاقات، وبعد مساعٍ لبنانية وفرنسية ناشدت المسؤولين السعوديين ضرورة إعادة السفير السعودي إلى بيروت مع سفراء دول الخليج الأخرى. وهذا الأمر سيكون حاضراً على طاولة اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي في 27 مارس الجاري، وقد يتخذ القرار بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع بيروت والتحاق السفراء ببعثاتهم هناك. يأتي هذا التطور في أعقاب سلسلة تحركات دولية وعربية باتجاه لبنان، أبرزها اللقاءات السعودية - الفرنسية التي ركزت على ضرورة توزيع مساعدات إنسانية وإعادة الاهتمام بالمجريات السياسية على الأرض خصوصاً على مشارف الانتخابات النيابية. وتكشف مصادر سياسية لبنانية أن اتصالات عديدة أجراها مسؤولون لبنانيون للتأكيد على الالتزام بالمبادرة الكويتية والسعي لإعادة السفراء إلى لبنان، وبدأ ذلك بمواقف صدرت عن المسؤولين اللبنانيين في الأسبوعين الماضيين، وصولاً إلى الاتصال الذي جرى بين الرئيس نجيب ميقاتي ووزير الخارجية الكويتي الشيخ الدكتور أحمد الناصر غداة زيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط إلى بيروت. في هذا الوقت، كانت السعودية تفعل من تواصلها مع المسؤولين اللبنانيين وتجلى ذلك في زيارة أجراها الوزيران السابقان ملحم الرياشي ووائل أبوفاعور إلى المملكة، وتعد الزيارة الثانية في غضون أسابيع قليلة للبحث في الاستحقاقات المقبلة، لاسيما الانتخابات النيابية والتحالفات وإعادة اهتمام دول الخليج بلبنان. وتشير المصادر إلى إمكانية إجراء زيارات للمزيد من الشخصيات اللبنانية إلى الرياض في المرحلة المقبلة. كل هذه الوقائع كان لها انعكاس إيجابي على الوضع اللبناني، بينما اتجهت الأنظار الى زيارة وزير خارجية إيران حسين أمير عبداللهيان الى بيروت آتياً من دمشق، في أعقاب تطورات أبرزها زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى دولة الإمارات، والقمة الثلاثية المصرية ـ الإماراتية ـ الإسرائيلية التي نسقت المواقف بخصوص الاتفاق النووي الإيراني. هذه التطورات سيكون لها انعكاساتها على الساحة اللبنانية مستقبلاً سواء في الاستحقاقات السياسية أو الانتخابية. عملياً يعود لبنان إلى دائرة الاهتمام العربي والخليجي تحديداً، وسط معلومات تشير إلى إمكانية تطوير اللجنة المشتركة الفرنسية ـ السعودية لتشمل جهات أخرى من بينها مصر مثلاً. وهذا يعني أن لبنان سيكون مقبلاً على احتمال من اثنين، إما الذهاب إلى تسوية كبرى يتم العمل على بلورتها في الإقليم، وإما أن يعود ساحة تجاذب وشد حبال بين القوى الإقليمية بانتظار أن تحين لحظة الاتفاق الإقليمي. «الحرس الثوري» وقائد «الأسطول الخامس» جنباً إلى جنب في الدوحة في وقت تتزايد التحذيرات لإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن من رفع الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب بهدف التوصل إلى اتفاق نووي في فيينا، استعرض قادة الحرس نماذج لصواريخ في معرض «ديمدكس» الدفاعي بالعاصمة القطرية الدوحة التي تضم أكبر قاعدة عسكرية أميركية في الخليج. واحتسى قادة من الحرس الشاي، وتناولوا التمر، ومر بعضهم أمام المجموعة المحيطة بقائد الأسطول الخامس الأميركي خلال تفقده جناح بلاده في المعرض، والتقطوا صوراً بهواتفهم الخاصة لناقلة جنود إيطالية مصفحة وتفقدوا بنادق آلية تركية. وبدا حضور قادة الحرس في المعرض، الذي بدأ الاثنين الماضي واختُتِم أمس، صادماً لكنهم أحجموا عن التحدث إلى وسائل الإعلام.

ارتياح كبير لما أعلنته الكويت والسعودية اليومين الماضيين

ميقاتي: الغيمة في علاقات لبنان بدول الخليج إلى زوال قريباً

الراي...قال رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، إن ما أعلنته السعودية والكويت الثلاثاء، يبشر بأن «الغيمة» التي خيّمت على علاقات لبنان بدول الخليج إلى «زوال قريباً». جاء ذلك في كلمة له خلال جلسة لمجلس الوزراء في السرايا الحكومية بالعاصمة بيروت، بحسب بيان صادر عن رئاسة الحكومة اللبنانية اطلعت الأناضول عليه. وخاطب ميقاتي الوزراء قائلا: «تابعتم وقرأتم بارتياح كبير ما أذيع في اليومين الماضيين، عن وزارتي الخارجية في المملكة العربية السعودية ودولة الكويت». وأضاف أن ذلك «يبشر بأن الغيمة التي خيمت على علاقات لبنان بأشقائه في دول الخليج هي، وكما نأمل جميعاً الى زوال في القريب إن شاء الله». وأكد ميقاتي «الحرص على تفعيل التعاون التاريخي بين بلداننا العربية والنأي بالنفس عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية وفي أي نزاع عربي -عربي». والثلاثاء، رحبت الكويت والسعودية بما تضمنه بيان لرئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي صدر عنه يوم الاثنين الماضي. وأعربت وزارة الخارجية الكويتية في بيان الثلاثاء، عن ترحيبها بما تضمنه بيان ميقاتي، مشيرة إلى أنّها متطلعة إلى استكمال الإجراءات البناءة بما يساهم في المزيد من الأمان والاستقرار والازدهار للبنان وشعبه الشقيق. وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان، إنها «ترحب بما تضمنه بيان رئيس الوزراء اللبناني من نقاط إيجابية (لم تحددها)»، معربة عن أملها «أن يُسهم ذلك في استعادة لبنان لدوره ومكانته عربيا ودوليا».

البطريرك الراعي لعقد مؤتمر دولي حول لبنان... و{الحياد هو الحلّ»

بيروت: «الشرق الأوسط»... كرر البطريرك الماروني بشارة الراعي أن لبنان بحاجة إلى مؤتمر دولي كاتفاق الطائف «لأن اللبنانيين غير قادرين على الجلوس مع بعضهم البعض»، مجدداً التأكيد على أهمية الحياد الذي يعيد للبنان الازدهار والنمو. وقال الراعي الذي يقوم بزيارة رعوية إلى مصر في مقابلة تلفزيونية: «لبنان فقد صحّته وهويّته الأساسيّة وهي الحياد»، معتبراً «أن أسباب عزلته معروفة والحلّ هو في أن يكون لبنان بلداً حيادياً عندها يعود الازدهار والنمو، فالحرب والصراعات والخلافات ليست لصالح اللبنانيين، ويجب ألا يكون البلد دويلات أو جمهوريّات ويجب أن يكون سيّد نفسه». ودعا إلى مؤتمر دولي حول لبنان قائلاً «لأنّ اللبنانيين غير قادرين على الجلوس مع بعضهم البعض، يجب أن يكون هناك مؤتمر دولي كالطائف والجميع موافقٌ على ذلك رغم صعوبة إجرائه». وعن الانتخابات النيابية قال الراعي: «خلال زيارتي إلى مصر وكل لقاءاتي كان هناك تشديد على ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها وتمنٍّ أن يكون هناك تغيير لأنّ لبنان يجب أن ينهض». وتوجّه إلى اللبنانيين قائلاً: «لا تفوّتوا الفرصة التي أعطاكم إيّاها الدستور في الانتخابات». واستكمل الراعي أمس لقاءاته في القاهرة حيث استقبل أمس في مقر إقامته في المطرانية المارونية في مصر الجديدة، مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية السفير علاء موسى موفداً من وزير الخارجية المصري سامح شكري الموجود خارج البلاد، وتمحور اللقاء حول «الأوضاع المتردية في لبنان ودور مصر في المساعدة على تخطيها والنهوض من جديد».

لبنان: أزمة محروقات تلوح في الأفق

بيروت: «الشرق الأوسط»... مع استمرار ارتفاع أسعار المحروقات بشكل غير مسبوق بدأت تلوح في الأفق أزمة جديدة قديمة في لبنان على خلفية الدفع بالدولار الأميركي، وذلك مع إعلان نقابة أصحاب محطات المحروقات أنها غير قادرة على شراء مادة البنزين بالدولار وبيعه بالليرة اللبنانية مع تفلّت سعر صرف الدولار في السوق السوداء. وأقّرت بأن هذا الأمر سيؤدي إلى أزمة جديدة في البلاد، ملوحة بالتوقف عن تسلم البضائع وإقفال المحطات. وقالت النقابة في بيان إنه «في ظلّ التطوّرات التي حصلت في أسعار المحروقات، والتي دفعت بالعديد من الشركات المستوردة للنفط إلى بيع مادة البنزين بالدولار النقدي حصراً، يهمنا كنقابة محطات توضيح أننا غير قادرين على شراء مادة البنزين بالدولار وبيعه بالليرة اللبنانية، وذلك لعدة أسباب منها أن جدول تركيب الأسعار الصادر بالليرة اللبنانية، لا يراعي تكاليفنا ولا يحفظ حقنا في الحصول على الجعالة المذكورة، في الجدول في حال تسلمنا بالدولار». ورأت أنه «من غير المنطقي أن نشتري بالدولار ونبيع بالليرة اللبنانية، في ظل تفلت سعر صرف الدولار في لبنان، وبالتالي تغير في سعر صيرفة، وإن افترضنا أننا قمنا بتصريف أموالنا في البنوك حسب سعر صيرفة، فإن بعض المصارف تقوم بحجز نسبة 10 في المائة من الأموال وتجميدها في الحساب بالليرة اللبنانية، في كلّ مرّة تتم فيها عملية التصريف، وهذا يعني أنه بعد عدة عمليات تصريف سيكون رأسمال المحطة بأكمله محجوزاً في المصارف، وبعض المصارف الأخرى تقوم بفرض عمولات على التصريف، بنسبة 3 في المائة أو أكثر والتي تساوي اليوم تقريباً 12500 ليرة على كل 20 ليتر بنزين، وهذا عبء إضافي، لا نستطيع نحن كمحطات تحمله». وأضافت: «لذا نعلن كنقابة أصحاب محطات، أننا نرفض تسلم مادة البنزين بالدولار، ونحن نعلم أن هذا وبكل تأكيد سيخلق أزمة جديدة في البلاد، في ظل إقفال العديد من المحطات ونتمنى ألا يحملنا أحد نتيجة ما سيحصل، وألا تكون المحطات كبش محرقة كالمعتاد». ودعت النقابة وزير الطاقة وليد فياض والحكومة مجتمعة إلى حل هذه المشكلة بينها وبين الشركات المستوردة ومصرف لبنان، لعدم خلق أزمة جديدة نحن جميعاً في غنى عنها. 



السابق

أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا.. روسيا تستبعد حرباً نووية... وكييف على «حافة النجاة»..أوروبا تبدو بلا «خطوط حُمر» في أوكرانيا..قوامها 5000 جندي.. الاتحاد الأوروبي يعتزم تأسيس قوة رد سريع..موسكو: نقلنا 800 طائرة أجنبية مستأجرة للسجلات الروسية..الرئيس الفرنسي يوسع مروحة اتصالاته قبل قمم بروكسل الثلاث..حرب أوكرانيا تتسبب في نقص الغذاء بالدول العربية..البيت الأبيض: الغرب سيعلن حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا..حرائق قرب تشيرنوبل... وذعر في محيط كييف..قصف روسي عنيف يزيد من معاناة خاركيف..تغير المشهد الأمني في أوروبا يستدعي تعديلات في سياسة «الاتحاد»..غوتيريش يطالب روسيا بوقف الحرب: أوكرانيا جحيم حقيقي.. الصين تجد نفسها في مأزق أمام الغزو الروسي..تقارير عسكرية تتوقع فوز أوكرانيا في الحرب..

التالي

أخبار سوريا... الأسد في الإمارات... والحسابات الروسية ـ الإيرانية.. تأكيد إيراني ـ سوري على التعاون الاقتصادي.. عبداللهيان يستطلع في دمشق «التطبيع» العربي مع الأسد.. «قطار التسويات» يصل إلى معقل «حزب الله» غرب دمشق.. تصعيد سوري ـ تركي شمال حلب... «ائتلاف المعارضة»: ليست هناك إرادة دولية للحل.. تحذيرات كردية من انتعاش «داعش» بعد 3 سنوات على دحره..

...Violence in Kashmir: Why a Spike in Killings Signals an Ominous New Trend...

 السبت 2 تموز 2022 - 5:47 م

...Violence in Kashmir: Why a Spike in Killings Signals an Ominous New Trend... Militants in Indi… تتمة »

عدد الزيارات: 96,420,602

عدد الزوار: 3,561,911

المتواجدون الآن: 65