أخبار لبنان.. أولوية عونية مُربِكة: توقيف عثمان يتقدّم على إحباط «الإرهاب»!؟...ترشّح السنيورة "قيد الدرس": لا مقاطعة ولا رضوخ للهيمنة الإيرانية..«الاتحاد الأوروبي» يراقب الانتخابات النيابية اللبنانية عبر بعثة تضم 10 خبراء..لبنان يعلن إحباط 3 عمليات تفجير.. السنيورة: لا أزمة سنّية في لبنان بل وطنية.. السنيورة يقلب صفحة الحريري؟.. عودة السنيورة بين 14 شباط و14 آذار.. مجلس الوزراء يُعدّل رسوم جواز السفر... ويواصل بحث خطة الكهرباء.. غانتس يوجه تحذيرا لنصرالله..

تاريخ الإضافة الخميس 24 شباط 2022 - 5:04 ص    عدد الزيارات 460    القسم محلية

        


أولوية عونية مُربِكة: توقيف عثمان يتقدّم على إحباط «الإرهاب»!؟...

السنيورة: النفوذ الإيراني يعيق استعادة الدولة.. وترشحي للانتخابات قيد الدراسة...

اللواء.... نوعان من الاهتمامات يحكمان الساحة الرسمية، في وقت تغرق فيه الساحة السياسية في ارتدادات إعلان الرئيس سعد الحريري عن تعليق المشاركة في الانتخابات ترشيحاً واقتراعاً لتيار المستقبل، وكيف يمكن ملء الفراغ التمثيلي في الساحة السياسية الإسلامية، ويمضي فريق الحكم والتيار الوطني الحر، وعلى رأسه النائب جبران باسيل، في اعتبار الأولوية ليس للموازنة بمعزل عن سلفة أو أكثر للكهرباء، حيث العراقيل في دواليب الحكومة، مقللاً من شأن الخطوة الكبيرة التي كشف عنها وزير الداخلية والبلديات بسّام مولوي، في مؤتمر صحافي عقده في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بحضور مدير عام قوى الأمن اللواء عماد عثمان، وفيها إحباط «3 عمليات تفجير كانت تنوي شبكة إرهابية تكفيرية ارتكابها على الأراضي اللبنانية، ولو وقعت لا سمح الله لأوقعت ضحايا لأنها تفجيرات بأحزمة ناسفة تحتوي على قذائف»، في إنجاز نوعي، حظي بتنويه وتقدير لقوى الأمن وشعبة المعلومات، كذلك أشاد به الرئيس نبيه برّي، فيما لم يسجل أي موقف لبعبدا، واكتفت محطة الـO.T.V في مقدمة نشرتها المسائية، إذ جاء فيها ان إعلان الوزير مولوي عن كشف شبكة إرهابية وشكر اللواء عثمان صدفة غير بريئة، «في الوقت الذي يتساءل فيه اللبنانيون عن مصير الدعوى التي تقدمت بها القاضية غادة عون في حق اللواء عثمان، على خلفية قضية احضار حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الأسبوع الفائت». وهكذا، انسحبت خطة الكهرباء التي وضعها وزير الطاقة وليد فياض، والتي يعتبر النائب باسيل الأب الروحي له، وهي حضرت في اجتماع الرئيس نجيب ميقاتي مع الرئيس ميشال عون في بعبدا، قبل جلسة مجلس الوزراء. وجاء في الخبر ان «الرئيس ميقاتي وضع رئيس الجمهورية في المداولات المتعلقة باستراتيجية الكهرباء في ضوء الاجتماعات التي عقدت في هذا الصدد، والتي ستستكمل حتى إنجازها وعرضها على مجلس الوزراء، فيما خلا الخبر من أي إشارة إلى توقيف الشبكة الإرهابية، وكأن الأمر لا يقتضي تنويهاً، ولا حتى تلميحاً. وفي سياق متصل، علمت «اللواء» من مصادر سياسية مطلعة أن ملف الكهرباء دونه إشكالات وبالتالي لا يمكن اعتباره بملف سالك أي أنه لم يجهز بعد لعرضه على مجلس الوزراء في ضوء تباين الوزراء وتسجيلهم نقاطاً متعددة لاسيما في التعرفة وبناء المعامل وجدوى الخطط ولكن النقاش بشأنه سيتواصل. وقالت إن هذا الملف حضر في لقاء رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء. إلى ذلك، تخوفت المصادر من أن يصل الملف إلى مجلس الوزراء من دون أدنى توافق على بعض بنوده، ما قد ينعكس سلبا على استمرارية عمل المجلس ولذلك قد يطرح أكثر من مقترح من بينها بت نقاط من الخطة وتأجيل البعض الآخر إلا إذا اصر وزير الطاقة على كامل الخطة.

توقيع الموازنة

مالياً، وفي اجراء سيبقي سعر صرف الدولار مستقرا، صدر عن مصرف لبنان تعميم جديد يقضي بتمديد مفاعيل التعميم رقم 161 لغاية نهاية شهر آذار 2022. في السياق، وقع وزير المال يوسف خليل موازنة العام 2022 واحالها إلى رئيس الحكومة الذي وقعها بدوره، على ان تحول إلى رئيس الجمهورية للتوقيع، ثم الإحالة إلى مجلس النواب.

توضيح الخارجية

دبلوماسياً، أوضحت وزارة الخارجية والمغتربين رداً» على الشائعات التي سرت أمس، وتناولتها العديد من وسائل الاعلام المرئي والمسموع والمواقع الالكترونية، عن حذف المكتبة الرقمية التابعة للامم المتحدة الرسالة التي وجهتها بعثة لبنان الدائمة لدى الامم المتحدة في نيويورك :

٢. شكلت الرسالة ردا» ملائما» على المزاعم الاسرائيلية ودفاعا» عن حقوق لبنان في حدوده البحرية وثروته النفطية.

٣. لم يرد في مضمون الرسالة، كما هو واضح، أي ذكر للخطوط التي تداولها الاعلام.

٤. تأسف الوزارة لاستمرار التشويش وبث شائعات كاذبة تتناول الرسالة المذكورة أعلاه خصوصا» ومفاوضات ترسيم الحدود عموما»، وتأمل من المهتمين والمتابعين عدم تصديق هذه المصادر، كما تتمنى على وسائل الاعلام التأكد من صحة الاخبار قبل بثها وتداولها لانها تسيئ لصورة لبنان وتلحق الضرر بمصالحه.

مجلس الوزراء

وكانت جلسة مجلس الوزراء انعقدت في السراي الحكومي امس، برئاسة الرئيس ميقاتي، وعلى جدول أعمالها 18 بنداً، منها بند يتعلق بخطة النفايات وما قد يتفرع عنها من مواضيع، وبند طلب وزارة الداخلية والبلديات الموافقة على التدابير الواجب إتخاذها لإجراء الإنتخابات النيابة العامة للعام 2022. وانتهت الجلسة بعد ثلاث ساعات وتلا وزير الإعلام بالوكالة ووزير التربية عباس الحلبي المقررات الرسمية وابرزماجاء فيها: قرر المجلس الموافقة على خطة الاستراتيجية الوطنية لإدارة النفايات الصلبة و تكليف وزير البيئة اعداد الخطوات اللازمة لوضعها موضع التنفيذ ورفعها الى مجلس الوزراء. وتشكيل لجنة برئاسة وزير البيئة وعضوية وزراء الاشغال العامة والعدل والداخلية ووزيرة الدولة لشؤون التنمية الادارية لدراسة تنظيم الهيئة الوطني لإدارة النفايات الصلبة. وجّه المجلس تنويهاً لقوى الأمن مهنئاً بالإنجاز الذي قامت به شعبة المعلومات وقد أقر المجلس معظم بنود الجلسة، ومنها تشكيل لجنة وزارية برئاسة وزير البيئة تضم وزراء لدراسة تنظيم الهيئة الوطنية للنفايات الصلبة. وتابع الحلبي: خلال الجلسة عرض وزير التربية موضوع المراسيم المُرسلة الى رئاسة الحكومة والمتصلة بالجامعة اللبنانية وهي الدخول الى الملاك وعقود المدربين والتفرغ، فأكد الرئيس الحكومة أن التفرغ هو قيد الدرس، ولا ننسى أن العدد الكبير يستلزم القليل من الوقت، وأنه سيُبت به في وقت قريب. وتوجه الحلبي لأفراد الهيئة التعليمية والمتعاقدين في الجامعة اللبنانية بالقول: أن مواضيعكم ذات عناية وللتمهل قليلاً والعودة إلى الصفوف وعدم التصعيد. وفي ما يخص ​خطة الكهرباء​، كشف الحلبي أن اللجنة الوزارية المعنية بمناقشة الملف اجتمعت أمس (الاول) وسوف تجتمع غداً (اليوم)، وهناك ملاحظات ومواضيع سيتمّ درسها ضمن اللجنة خلال اجتماع برئاسة الرئيس ميقاتي، لأن هناك ملاحظات أبداها البعض ووجه رسالة الى ​وزير الطاقة​ حول بعض المواضيع وطلب منه إجراء التعديل المناسب، على أمل أنه إذا أقرت في اجتماع الخميس وكان الإتفاق تاماً بعد إدخال التعديلات سنكون قريبا بجلسة قريبة جداً في قصر بعبدا. وأضاف: جرى تعديل الرسوم المتوجّبة على إصدار جواز السفر اللبناني، والموافقة على طلبات وزارة الداخلية والبلديات بخصوص الإجراءات والتدابير التي ستّتخذها الوزارة خلال الانتخابات المقبلة. وسئل الحلبي عن النفايات المتراكمة على الطرق والحلول المطروحة، فرد قائلا: هناك عدد من القرارات والاقتراحات التي عرضها وزير البيئة، وقد وافق عليها مجلس الوزراء، وهو سيعلن هذا الأمر بالتأكيد. وعن العقود مع شركات جمع النفايات، أجاب :هذا الموضوع كان على جدول أعمال مجلس الوزراء وقد أخذ حيزا كبيرا، وبوجود رئيس مجلس الإنماء والإعمار، وقد تم تكليف وزير البيئة بدراسة هذه العقود مع مجلس الإنماء والإعمار، وسيكون هناك جواب خلال بضعة أيام، مع عرض تفاصيل لأن هناك نواحي قانونية وتقنية ومادية وأخرى تتعلق بالعقوبات.

السنيورة: الأزمة في النفوذ الإيراني

سياسياً، رأى الرئيس فؤاد السنيورة «أننا نواجه أزمة وطنية ولا نواجه أزمة طائفية أو مذهبية، وهي ليست أزمة فريق أو حزب، بل هي أزمة يتعرض لها لبنان، فالدولة اللبنانية أصبحت مرتهنة ولم تعد صاحبة القرار والنفوذ»، مضيفا «النفوذ الايراني يحول دون استعادة الدولة سلطتها وسيادتها ويمنع بناءها عبر اذرعه، داعياً «اللبنانيين والمسلمين خصوصا أهل السنة والجماعة، الى المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة ترشيحا واقتراعا والى عدم المقاطعة او الاستنكاف لعدم اخلاء الساحة للنفوذ الايراني وللطارئين». وقال: «أنا أحترم إرادة الرئيس سعد الحريري في تعليق مشاركته ومشاركة تيار المستقبل في العمل السياسي، وأنا لا أحمله بأي شكل من الأشكال أي مسؤولية عما أبديته أو أبديه أو أعبر عنه من مواقف وآراء، كما أن زميليَّ الرئيس نجيب ميقاتي وتمام سلام هما على إطلاع على ما أوردته من أفكار في هذا النص». واكد انه لا يمكن إعادة بناء الدولة ما استمر «حزب الله» يسيطر على هذه الدولة مستقويا بسلاحه. إلا أنه، ومن جانب آخر، لا يمكن إلغاء «حزب الله» من المعادلة الوطنية. وبعبارة أخرى لا دولة مع سلاح «حزب الله»، ولكن هناك إمكان لدولة مع «حزب الله» من دون سلاح «حزب الله» الذي أصبح بالفعل موجها إلى صدور اللبنانيين وصدور الأشقاء العرب». وأضاف: «لذلك، وإذا بقي «حزب الله» مسيطرا ومطبقا على الدولة وعلى سيادتها وعلى سلطتها وهيبتها، فلا امكان لاستعادة الدولة اللبنانية لقرارها الحر، ولا إمكان لإعادة بنائها، فإن لا إمكان لأن يتمكن لبنان من أن يقيم علاقات سوية وبناءة مع الدول الشقيقة والصديقة. واعتبر ان الانتخابات النيابية لن تكون مناسبة فاصلة وفورية للتغيير، ولا سيما مع هذا القانون الأعرج للانتخابات الذي جرى فرضه على اللبنانيين هربا من مشكلة ليقع لبنان بنتيجة ذلك في مشكلة أدهى وأمر. وقال: الانتخابات النيابية هي بالفعل محطة يجب عدم تفويتها لأنه لا يجوز أن يصار إلى إخلاء الساحة الوطنية والسياسية. وعن امكان ترشحه للانتخابات النيابية، قال: «الترشح للانتخابات هو موضع درس كامل، علما انه لازال يفصلنا عن موعد اقفال باب الترشح 3 اسابيع. ولذلك لا داعي للعجلة. وحول رعايته لائحة موحدة، قال: «هذا موضوع يخضع لدرس معمق، وبالتالي سنتخذ القرار الذي نراه ملائما». وعقب مؤتمر السنيورة، غرّد أمين عام تيار «المستقبل» أحمد الحريري عبر «تويتر»: «موقفك وحده يمثلني». وأرفق تغريدته بصورة لرئيس الحكومة السابق سعد الحريري.

صعوبات أمام باسيل

على الصعيد الانتخابي، كشفت مصادر متابعة للاتصالات الجارية للتحالفات المرتقبة بين الاحزاب والقوى السياسية، عن عقبات وعراقيل عديدة، تعترض التوصل الى تفاهمات تؤدي الى تحالفات جدية بينها، بسبب رواسب الخلافات التي سادت العلاقات بين بعض هذه الاطراف خلال السنوات الماضية، واشارت الى تعثر وفشل الجهود التي بذلها اكثر من طرف، لتحقيق المصالحة، وارساء تحالف انتخابي بين التيار الوطني الحر وتيار المردة في زعرتا والكورة والبترون، حتى الان، بالرغم من تدخل حزب الله فيها، لرفض المردة اجراء هذا التحالف، مااستتبع كذلك رفض مماثل، للحزب السوري القومي الاجتماعي ايضا، وانحيازه للتحالف مع المردة. ولم يقتصر تعثر تحالف التيار مع المردة في هذه المناطق، بل ظهرت صعوبات في اجراء تحالفات التيار في عكار ايضا، بسبب الخصومة المستفحلة بينه وبين اكثرية الناخبين المؤيدين لتيار المستقبل، ما استدعى عقد لقاء بين رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل مع السيد عصام فارس في احدى العواصم الاوروبية، احيط بالتكتم. واستنادا الى المصادر المذكورة فإن البحث تناول امكانية دعم مرشح التيار بعكار لتأمين فوزه بالانتخابات النيابية المقبلة. واضافت المصادر ان تحالفات التيار الوطني الحر في جزين وصيدا، تواجه صعوبات، وتشكل مشكلة للتيار، بسبب وقوف مؤيدي تيار المستقبل ضده بالكامل، بينما يلاحظ ان رئيس المجلس النيابي نبيه بري حذر بالتحالف مع التيار حتى الان، ورفض النائب اسامة سعد ايضا هذا الامر نهائيا، في حين تتجنب باقي القوى التحالف او حتى التقارب مع التيار العوني، للاستياء البالغ من ممارسات وسلوكيات رئيسه وبعض نوابه وخصوصا النائب زياد اسود لمواقفه الاستفزازية المتواصلة. وفي سياق متصل، أعلنت بعثة الاتحاد الاوروبي في لبنان، في بيان، انه «تلبية لدعوة وزارة الداخلية والبلديات اللبنانية، قرر الاتحاد الأوروبي إرسال بعثة لمراقبة الانتخابات النيابية المقرر إجراؤها في 15 أيار 2022. وعين الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائب رئيس المفوضية الأوروبية جوزيب بوريل عضو البرلمان الأوروبي جيورجي هولفيني كبير مراقبي البعثة». وقال بوريل: إن الاتحاد الأوروبي إلتزم بمساعدة العملية الانتخابية في لبنان من خلال توفير قدر كبير من الدعم المالي والتقني والسياسي للتحضير لهذه العملية. وإن إجراء الانتخابات هو قبل كل شيء حق وأمر يتوقعه شعب لبنان، وهو أيضا مسؤولية سيادية يجب أن تتبعها الحكومة اللبنانية. وستكون المشاركة البناءة لجميع القوى السياسية في الانتخابات المقبلة ذات أهمية حيوية بالنسبة إلى البلاد والشعب اللبناني ككل. والاتحاد الأوروبي شريك عريق للبنان في دعم السلام والديموقراطية، وما وجود بعثة لمراقبة الانتخابات سوى مثال آخر على هذا الالتزام. وأعتقد أن عمل بعثة الاتحاد الأوروبي سيساهم في عملية انتخابية شاملة وشفافة وفي تعزيز المسار الديموقراطي والإصلاحات في لبنان. واشار البيان الى «ان بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأوروبي في لبنان لعام 2022 ستتألف من مجموعات مختلفة من المراقبين. وسيصل الفريق الرئيسي لمحللي الانتخابات، الذي سيتخذ من بيروت مقرا له، في نهاية آذار وسيتألف من 10 خبراء انتخابيين يغطون مختلف جوانب العملية الانتخابية. وفي منتصف نيسان، سينضم إلى البعثة 30 مراقبا ستكون مهمتهم طويلة المدة، وسينتشرون في المناطق لمتابعة الحملة السياسية. وبعد ذلك، سينضم 40 مراقبا لفترة قصيرة إلى البعثة في يوم الانتخابات لمراقبة عمليات الاقتراع والتصويت والفرز. وسيغطي بعض هؤلاء المراقبين عمليات التصويت في الخارج في عدد من البلدان التي تتواجد فيها أعداد كبيرة من المنتشرين اللبنانيين. وسيدعم المراقبون الآخرون المعينون لفترة قصيرة من ضمن السلك الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي في لبنان المهمة في يوم الانتخابات. وستبقى بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأوروبي في لبنان إلى حين استكمال العملية الانتخابية.

جنبلاط: مشروع إلغائي

الى ذلك، عقدت الهيئة العامة للمجلس المذهبي اجتماعها الدوري في دار الطائفة برئاسة شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي ابي المنى، بحضور رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، ورئيس اللقاء الديموقراطي النائب تيمور جنبلاط، وعدد من الوزراء والنواب والقضاة ورؤساء اللجان وأعضاء المجلس، وذلك لمناقشة وإقرار مشروع الموازنة العامة للمجلس للعام 2022. وقال جنبلاط: «انها انتخابات سنحافظ فيها على التنوّع وعلى وحدة الصف، لكن أيضا في هذه الانتخابات هناك ملامح لإلغاء الدور الوطني والعربي الذي قامت به المختارة ورفاق الصف في اللقاء الديموقراطي. وهذا الامر سنواجهه بهدوء وحزم، ونعلم ان مشروع المقاومة وحلفائها هو إلغائي في الأساس ومصادَر لا يعترف بأحد ولا بالتراث ولا بالتاريخ ولا بالتضحيات، وهذا ما نشهده في كل اليوم. لكننا سنختار الطرق السلمية ولا مجال لنا الا الطرق السلمية والسياسية للمواجهة بدعمكم، وسنحترم كما سبق وذكرت التنوع».

الانجاز الامني

وفي انجاز نوعي لشعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي، اعلن وزير الداخلية بسام مولوي في مؤتمر صحافي امس، عن القاء القبض على جماعة ارهابية تكفيرية تجند شباناً في لبنان من جنسية فلسطينية، لتنفيذ عمليات تفجيرية كبيرة بأحزمة ناسفة ومتفجرات تحتوي على قذائف صاروخية كانت لتوقع العديد من الضحايا. وهنأ مولوي قوى الأمن على الإنجاز الكبير والعمل الإستباقي النوعي لإحباط مخططات الشبكات التكفيرية. كما توجه بالتهنئة إلى عميد شعبة المعلومات والمدير العام اللواء عماد عثمان، على «الإنجازات بضبط المخدرات وتفكيك شبكة التجسس واليوم ضبط شبكة تكفيرية إرهابية. واعتبر ان «قوى الامن الداخلي هم أبطال هذه العملية، فجهودهم وانجازاتهم جنّبت لبنان واللبنانيين جرائم عمليات انغماسية كانت ستستهدف 3 مواقع لتجمعات مدنية». كما شدد على «اهمية هذه القوى لأنها تؤمن الأمن للبنانيين». وعرضت مديرية قوى الأمن عبر موقعها على «تويتر» خريطة تظهر الأماكن التي كانت تخطط الشبكة التكفيرية الإرهابية لتنفيذ عمليات انغماسية متزامنة فيها وهي: مجمع الكاظم حي ماضي، مجمع الليلكي، حسينية الناصر – الأوزاعي، إضافة إلى الأحزمة الناسفة والمتفجرات والأسلحة التي تم ضبطها مع الشبكة التكفيرية. ونوّه رئيس مجلس النواب نبيه بري بـ «الإنجاز الذي حققته شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي بكشفها المزيد من الشبكات الإرهابية التي كانت تخطط لضرب وإستهداف الأمن والسلم الاهلي». وقال: التحية والتقدير للقوى الأمنية اللبنانية بشكل عام وقوى الأمن الداخلي وشعبة المعلومات بشكل خاص لعيونهم الساهرة ويقظتهم الدائمة صونا وحماية للسلم الاهلي. وكان بري قد استقبل المولوي وعرض الاوضاع العامة لاسيما الامنية منها.

1057000 إصابة

صحياً، أعلنت وزارة الصحة العامة عن تسجيل 3748 إصابة جديدة بفايروس كورونا، ليرتفع العدد التراكمي للاصابات منذ بدء انتشار المرض إلى 1057000 إصابة مثبتة مخبرياً، مع تسجيل 20 حالة وفاة مما رفع العدد التراكمي للوفيات إلى 10027 وفية.

ترشّح السنيورة "قيد الدرس": لا مقاطعة ولا رضوخ للهيمنة الإيرانية

الجيش جاهز للانتخابات "من اليوم"... والدعم المالي للعسكريين "قبل 15 أيار"

نداء الوطن... لا شكّ في أنّ نظرة المجتمع الدولي إلى الساحة اللبنانية باتت مقتصرة على رصد المدى الانتخابي المنظور واستشراف مدى قدرة اللبنانيين على إعلاء "صوت التغيير" في صناديق الاقتراع، بعدما ثبت عقم الطبقة الحاكمة عن إنتاج الحلول الإصلاحية والإنقاذية اللازمة لانتشال لبنان من قبضة تحالف "المافيا والمليشيا" القابض على مصير البلد وأبنائه. ولعل "جيش" المراقبين الأوروبيين المرتقب وصول طلائعه إلى بيروت نهاية آذار المقبل، خير تعبير عن إيلاء الخارج أهمية استثنائية للاستحقاق الانتخابي المفصلي في 15 أيار، سيما وأنّ رئيس بعثة الاتحاد الأوروبية المكلفة مراقبة الانتخابات اللبنانية جيورجي هولفيني أعلن أن عديدها يبلغ 80 مراقباً وخبيراً سيتوزعون بين بيروت والمناطق، وبعضهم سيتولى تغطية عمليات تصويت المغتربين في عدد من دول الانتشار. وفي المقابل، لا يزال الكابوس الانتخابي يؤرق أركان السلطة، ومنهم من يتحيّن الفرصة والذريعة لتجنّب كأس الخسارة المرّة، تارةً بمحاولة الطعن بالقانون الانتخابي وتعطيل مفاعيل الصوت المغترب، وتارةً بمحاولة اختلاق مطبّات تقنية تعيق إجراء الاستحقاق في موعده كما هو الحال مع إعادة إثارة موضوع "الميغاسنتر" مؤخراً، وطوراً بمحاولة التحجج بالشحّ المالي وتعذّر تمويل إدارة العملية الانتخابية في دول الاغتراب، وصولاً إلى اختلاق هواجس أمنية تزرع الخوف في نفوس المواطنين وتضخ أجواء تشكك بقدرة أجهزة الدولة على ضبط الأرض في حال انفجار الوضع المعيشي... غير أنّ كل هذه المساعي الخبيثة لعرقلة دوران العجلة الانتخابية أخفقت في إيجاد بيئة داخلية وخارجية حاضنة لها، خصوصاً وأنّ المطلعين على أجواء التحضيرات اللوجستية والأمنية يؤكدون أنّ "الاستحقاق الانتخابي وضع على سكة لا رجعة فيها ولا قدرة لأحد على تحمل عواقب تعطيل مساره"، مبددين في الوقت نفسه أي شك بقدرة المؤسسة العسكرية على ضمان سلامة الانتخابات في موعدها المقرر "بل على العكس، فإنّ الجيش يؤكد جاهزيته "من اليوم" لمواكبة العملية الانتخابية على الأرض في بيروت والمناطق من دون أدنى مخاوف أو تردّد". توازياً، وفي مقابل ما يتردد عن تململ متعاظم في صفوف العسكريين نتيجة الانهيار الاقتصادي، أفادت معلومات موثوق بها "نداء الوطن" أنّ المؤسسة العسكرية نجحت في تحجيم تداعيات الأزمة من خلال سلسلة إجراءات متسارعة، تمكنت من خلالها من لجم تأثيراتها السلبية على عديدها، سواءً على المستوى الداخلي حيث سُجلت اندفاعة كبيرة من قبل الحريصين على الجيش ودوره كعمود فقري في بنية الدولة نحو القيام بمبادرات فردية لتقديم المساعدة له، أو على المستوى الخارجي عبر الجهود المكوكية التي قام بها قائد الجيش العماد جوزيف عون مع الدول الصديقة والتي لاقت ترجمات عملانية سريعة مدّت جسوراً دورية من المساعدات العينية للمؤسسة العسكرية، بينما بدأ الدعم الأميركي المالي لأفراد الجيش يسلك طريقه نحو التنفيذ، إذ من المرتقب أن يبت الكونغرس هذا الموضوع خلال أسبوع، وعلى خط موازٍ عملت قيادة الجيش على تحضير الأرضية القانونية اللازمة لتمرير المشروع في الأمم المتحدة، تمهيداً للإسراع في تطبيقه وإدخاله حيز التنفيذ لكي يتم البدء بتسديد بدل شهري بالدولار الأميركي للعسكريين، علاوةً على رواتبهم، قبل موعد الانتخابات المقرر في 15 أيار المقبل. انتخابياً أيضاً، برز أمس الموقف المتقدم الذي أطلقه الرئيس فؤاد السنيورة حيال الاستحقاق المرتقب، إذ أكد أنّ مسألة ترشحه قيد "الدرس الجدي"، داعياً اللبنانيين عموماً وأبناء الطائفة السنية خصوصاً إلى عدم المقاطعة أو الاستنكاف في مواجهة التحدي المصيري الذي يواجه لبنان، منبهاً خلال مؤتمر صحافي إلى أنّ الأزمة القائمة "ليست أزمة فريق أو أزمة تيار أو حزب بل هي أزمة وطنية شاملة لأنّ الدولة أصبحت مخطوفة ومرتهنة ولم تعد هي صاحبة السلطة والنفوذ والقرار، ولأنّ هناك حاجة ماسة للمشاركة في إيجاد الحلول لاستعادة الدولة وسيادتها المفقودة". وإذ نوّه بأنّ "الرئيس سعد الحريري اصطدم بالنفوذ الإيراني المتعاظم الذي أصبح يمنع استعادة الدولة اللبنانية لدورها وسلطتها"، وذكّر بأنّ البطريرك الماروني بشارة الراعي "قال مراراً إنّ هناك حاجة لتحرير الدولة من وصاية السلاح ولتحييدها عن الصراعات والمحاور ولاستكمال تطبيق الطائف وتنفيذ قرارات الشرعيتين العربية والدولية"، خلص السنيورة إلى التشديد على استحالة إعادة بناء الدولة "طالما استمر "حزب الله" يسيطر عليها مستقوياً بسلاحه"، مختصراً الموقف "بعبارة أخرى: لا دولة مع سلاح "حزب الله" الذي أصبح بالفعل موجهاً إلى صدور اللبنانيين وصدور العرب". وانطلاقاً من القناعة الراسخة و"الحقيقة الساطعة" بأنّ ما يعانيه لبنان هو "نتيجة هيمنة إيران وتسلطها عليه"، لفت السنيورة إلى أنّ الانتخابات النيابية المقبلة هي "محطة يجب عدم تفويتها لأنه لا يجوز أن يصار إلى إخلاء الساحة الوطنية والسياسية، بل يجب أن يستمر النضال البرلماني ضد هذا الارتهان للنفوذ الإيراني الذي أصبح يحجب ويحمي الفساد السياسي المستشري في الدولة"، متوجهاً إلى "أهل السنّة" بالقول: "الأزمة ليست أزمة سنية بل هي أزمة وطنية وأنتم صمدتم وناضلتم مع لبنانيين كثيرين في الدفاع عن لبنان وصيغته ودوره وسيادته واستقلاله وحرياته، (...) والحل لا يكون بالعودة إلى معادلات ومقايضات على شاكلة ما يراوح بين ضمان الأمن لإسرائيل في مقابل ضمان النفوذ في العراق وسوريا ولبنان لإيران وأذرعها، بل يكون باستعادة لبنان توازنه الداخلي وتوازن سياسته الخارجية (...) وقيام الدولة والمؤسسات بما يستعيد انتظام العملية السياسية الديمقراطية البرلمانية بشكل صحيح وأن تجرى الانتخابات النيابية والرئاسية في موعدها"، وحذر في المقابل من أنّ "الدعوة لمقاطعة الانتخابات تنطوي على شبهة أنّ لبنان فقد قواه الحية ورضخ للهيمنة".

«الاتحاد الأوروبي» يراقب الانتخابات النيابية اللبنانية عبر بعثة تضم 10 خبراء..

الجريدة... المصدرKUNA.. أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم الأربعاء عزمه إرسال بعثة لمراقبة الانتخابات النيابية اللبنانية المقررة في الـ 15 من مايو المقبل. وذكر الاتحاد في بيان أن نشر هذه البعثة يأتي تلبية لدعوة وزارة الداخلية والبلديات اللبنانية. وأضاف أن «الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل عين عضو البرلمان الأوروبي من المجر جيورجي هولفيني ككبير مراقبي البعثة». وفي هذا الصدد، قال بوريل في البيان «لقد التزم الاتحاد الأوروبي بدعم العملية الانتخابية في لبنان والتحضير لها سواء مالياً أو تقنياً أو سياسياً». وشدد على أن «المشاركة البناءة لكافة القوى السياسية في الانتخابات المقبلة ستكون ذات أهمية أساسية للبلاد والشعب اللبناني». وأعرب عن اعتقاده بأن «هذه البعثة ستساهم في اجراء عملية انتخابية شاملة وشفافة وزيادة تعزيز المسار الديمقراطي والاصلاحات في لبنان». من جهته، قال هولفيني في تصريح مماثل أن «الاتحاد الأوروبي دعم الانتخابات النيابية اللبنانية بإرسال بعثات مراقبة الانتخابات في الأعوام 2005 و2009 و2018». وأوضح أن «هذه ستكون المرة الرابعة التي ينشر فيها الاتحاد الأوروبي بعثة مراقبة الانتخابات في لبنان»، معرباً عن سعادته لتوليه مسؤولية قيادة هذه البعثة الهامة. وستتكون بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات في لبنان للعام الحالي من مجموعات مختلفة من المراقبين إذ سيصل الفريق الأساسي من محللي الانتخابات في نهاية شهر مارس المقبل وهو يتألف من 10 خبراء انتخابات يغطون الجوانب المختلفة للعملية الانتخابية. وسينضم 30 مراقباً على المدى الطويل إلى البعثة في منتصف أبريل المقبل وسيتم نشرهم في المناطق لمتابعة الحملة السياسية بعد ذلك سينضم 40 مراقباً لفترات قصيرة إلى البعثة يوم الانتخابات لمراقبة عملية الاقتراع والفرز. وستبقى بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات في لبنان حتى اكتمال العملية الانتخابية فبمجرد الانتهاء من العملية الانتخابية بأكملها ستنشر البعثة تقريراً نهائياً سيتضمن تقييماً نهائياً للعملية الانتخابية ومجموعة من التوصيات للإصلاحات لتحسين الانتخابات المستقبلية. وكان وزير الداخلية والبلديات اللبناني بسام مولوي قد وقع في الـ 27 من ديسمبر الماضي مرسوم دعوة الهيئات الناخبة لانتخاب أعضاء مجلس النواب في منتصف شهر مايو المقبل. ويتكون مجلس النواب اللبناني من 128 عضواً موزعين على 15 دائرة انتخابية.

لبنان يعلن إحباط 3 عمليات تفجير حاولت «شبكة إرهابية» تنفيذها على تجمعات مدنية...

الراي... أعلنت وزارة الداخلية اللبنانية اليوم إحباط ثلاث عمليات تفجير، كانت شبكة مرتبطة بتنظيم «داعش» تعتزم تنفيذها بشكل متزامن ضد ثلاثة أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله. وقال وزير الداخلية بسام المولوي خلال مؤتمر صحافي في مقر قيادة قوى الأمن الداخلي إن التفجيرات في حال حصولها كانت «ستوقع- لا سمح الله- الكثير من الضحايا».

السنيورة: لا أزمة سنّية في لبنان بل وطنية

حثّ السنة على المشاركة بكثافة ترشحاً واقتراعاً في الانتخابات

الجريدة... كتب الخبر منير الربيع.... حدد رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة، في مؤتمر صحافي عقده أمس، الملامح السياسية للمرحلة المقبلة على المستوى السنّي، مشدداً على عدم إظهار السنّة في لبنان وكأنهم في أزمة، بل الأزمة وطنية ويتضرر منها الجميع. ورفع الرجل السقف السياسي للمواجهة، انطلاقاً من تحفيز السنّة الذين وصفهم بأنهم «أهل اعتدال» على عدم مقاطعة الانتخابات، إنما المشاركة فيها بكثافة ترشحاً واقتراعاً لتشكيل سدّ منيع بوجه «حزب الله». ولخص السنيورة الأزمة التي يعيشها البلد بالمعادلة التالية: «لا يمكن إعادة بناء الدولة طالما استمر حزب الله يسيطر على هذه الدولة مستقوياً بسلاحه، لكن لا يمكن إلغاء الحزب من المعادلة الوطنية». وإذ ذكّر بمطالبة البطريرك الماروني بشارة الراعي بتحرير الدولة من سيطرة السلاح وضرورة تحييدها، شدد السنيورة على أن رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري «اصطدم بالنفوذ الإيراني الذي يحاول ويمنع استعادة الدولة لدورها ونفوذها ويمنع قيامها عبر أذرعه الميليشياوية، وهذه الجماعات تعمل جاهدة لتعطيل العمل الديموقراطي وباتت تتحكم بالقانون والنظام والدستور». موقف السنيورة واضح في ضرورة السعي إلى تشكيل جبهة سياسية وطنية، بين المسلمين السنة والشيعة المعارضين لحزب الله، والمسيحيين والدروز وغيرهم، في سبيل السعي إلى استعادة التوازن السياسي في البلد، ويتم ذلك من خلال التشديد على الخيارات الوطنية للسنّة والعودة إلى المعادلة السياسية بقوة الاعتدال والتفاهم مع الشركاء الآخرين في البلد على عكس محاولات تصويرهم بأنهم في خانة الإرهاب أو التطرف. ومعروف أن السنيورة يتمتع بعلاقات واسعة على الساحة السنية والعربية، وهو صاحب تجربة طويلة الأمد مع رفيق الحريري وكان صلباً في مواقفه خصوصاً بعد «حرب تموز» 2006 ونية حزب الله الانقلاب على حكومته، لكنه بقي صامداً في السراي الحكومي على الرغم من تطويقه ومحاصرته فيها وعمليات الاغتيال التي حصلت. وتقول مصادر قريبة من السنيورة، إن الهدف من المؤتمر الصحافي وضع الخطوط العريضة ورسم تصور سياسي للمرحلة المقبلة، لأنه ليس من مصلحة السنّة الاستسلام إلى الفراغ وترك حزب الله يسجل خروقاته في الساحة السياسية السنية. وتؤكد المصادر، أن السنيورة لن يتراجع في مهمته السياسية هذه وهو لا يطلب شيئاً لنفسه لا ترشحاً ولا حتى أي منصب، إذ يعتبر أنه حقق الوصول إلى كل المناصب، فيما الهدف الآن هو حماية التوازن السياسي في البلد. بالتزامن مع مؤتمر السنيورة كان وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي يعلن توقيف جماعة إرهابية تكفيرية تجند شباناً لتنفيذ عمليات انتحارية في الضاحية الجنوبية لبيروت معقل حزب الله. والخطر في هذا الإعلان أن العملية الأمنية تأتي على مسافة أسابيع من الانتخابات النيابية، وسط مخاوف إما من إطاحة الاستحقاق بذريعة الوضع الأمني، أو محاولة شيطنة السنّة مجدداً، مقابل شد حزب الله للعصب المذهبي والطائفي للشيعة والمسيحيين في مواجهة «التطرف السنّي».

السنيورة يقلب صفحة الحريري؟

الاخبار... في موقف بدا أنّه يتعارض مع قرار الرئيس سعد الحريري مقاطعة الانتخابات النيابية، دعا رئيس الحكومة الأسبق، فؤاد السنيورة، «أهل السُّنّة» إلى عدم مقاطعة الانتخابات النيابية بل المبادرة إلى المشاركة الفعّالة ترشيحاً واقتراعاً. السنيورة، الذي لم يوضح في مؤتمره الصحافي اليوم ما إذا كان سيخوض الانتخابات أم سيحذو حذو الحريري والرئيس تمّام سلام، رأى أنّ هذه الانتخابات «فرصة يجب عدم تفويتها» بذريعة «عدم إخلاء الساحة»، معتبراً أنّ «النّضال البرلمانيّ يجب أن يستمرّ ضدّ الارتهان لإيران الذي يحمي الفساد والعبث بالدستور والتلاعب باستقلالية القضاء»، ورأى، في الوقت عينه، أنّ الانتخابات النّيابيّة في ظلّ القانون «الأعرج» لن تُشكّل حلّاً. ولم يفت السنيورة مهاجمة حزب الله معتبراً أنّه «لا يمكن إعادة بناء الدولة طالما استمرّ يسيطر على الدولة مستقوياً بسلاحه»، لكنّه رأى من جانب آخر أنّه «لا يمكن إلغاؤه من المعادلة». وقال أن «لا دولة مع سلاح حزب الله، ولكن هناك إمكانية لقيام دولة مع حزب الله من دون سلاحه الذي صار موجّهاً لصدور اللبنانيين». وأشار السنيورة إلى أنّ الرئيس سعد الحريري انسحب من الحياة السياسية لأنّه «اصطدم بالنفوذ الإيراني الذي يحاول ويمنع استعادة الدولة لدورها ونفوذها ويمنع قيامها عبر أذرعته الميليشياوية، وهذه الجماعات تعمل جاهدة لتعطيل العمل الديمقراطي وباتت تتحكم بالقانون والنظام والدستور»، وقال إنّ الحريري «حاول قدر المستطاع تدوير الزوايا منعاً للفتن إلى أن علّق العمل السياسي في موقف أبلغ من الكلام». ورأى أنّ لبنان «لن يتمكّن في ظل النفوذ الإيراني من إقامة علاقات بنّاءة مع الدول الشقيقة والصديقة، وهذا يعني أنّ الأزمة المالية والاجتماعية والقضائية هي بمعظمها بنت الأزمة السياسية». وفي تغريدة لافتة أعقبت مؤتمر السنيورة الصحافي، نشر الأمين العام لتيار المستقبل، أحمد الحريري، صورة للرئيس سعد الحريري أرفقها بعبارة: «موقفك وحده يُمثّلُني»، ما دفع معظم المعلّقين إلى إعلان مقاطعتهم الانتخابات «لعيون الحريري» وخلافاً لما دعا إليه السنيورة.

عودة السنيورة بين 14 شباط و14 آذار

الاخبار... هيام القصيفي .... لا يحتمل خطاب الرئيس فؤاد السنيورة الكثير من الوقت لبلورة خطوته المقبلة، بين حصوله على الغطاء العربي والسعودي، وآلية العمل كي يلاقيه حلفاء الداخل في منتصف الطريق.... أمس، أحدث الرئيس فؤاد السنيورة خضّة سياسية في الوقت الضائع. فما كاد شهر يمرّ على إعلان الرئيس سعد الحريري «تعليقه» العمل السياسي، حتى أعلن السنيورة «تسلّمه» العمل السياسي. بين مجموعة إدارة الأزمة، لم يتفرّد السنيورة في خطابه، وحرص على إظهار أنه ليس وحيداً في مبادرته، وأن خطوته منسّقة مع الرئيس تمام سلام، وأن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ليس بعيداً عن أجوائها، وكذلك دار الفتوى. وهو أحدث خرقاً في المشهد السياسي، من خلال نشره مظلة سياسية للفريق الذي انبثق من 14 آذار وتيار المستقبل. معارضو حزب الله توافقوا على وصف كلمته بالمشروع الوطني المتكامل، وبأنه الحدث الذي يؤرخ لمرحلة أساسية من عمر الجمهورية الثانية. فالرجل الذي كان من صلب 14 آذار، وتيار المستقبل، يحمل لواء اتفاق الطائف والميثاقية في العمل الحكومي والنيابي، وحرص قبل الوصول الى ذكرى 14 آذار على تحريك المياه الراكدة ليس في الشارع السني فحسب، بل في أوساط الحلفاء والخصوم. وبعض الخصوم لم يكن يتوقع مبادرة حادّة وسريعة كالتي قام بها رئيس الحكومة الأسبق. بالحد الأدنى، كان التوقع أن يقوم بإدارة لعبة انتخابية لتوحيد الشارع السني، وأنه ليس القائد «الجذاب»، بالمعنى السياسي، لجمع السنّة تحت جناحَيه، وليس صاحب إرث سياسي. إلا أن السنيورة، العتيق سياسياً، قدّم مبادرة حدّد سقفها بخصومة حزب الله. وأهميتها أنها تأتي بعد التخبط الذي خلقته كلمة الحريري وسقفها الأقل من المتوقع وزيارته لبيروت وما نقل عنه، ومن ثم بيان تيار المستقبل في ذكرى 14 شباط حول الانتخابات النيابية ودعوة المرشحين الى عدم الترشح باسم التيار أو الاستقالة. وقد تمكّن السنيورة بذلك من كسر الجو الضائع الذي دار خلال شهر حول آفاق العمل السياسي للسنّة. في البدء، كانت مبادرته مع ميقاتي ودار الفتوى بعدم جواز مقاطعة الانتخابات وتأكيد ضرورة المشاركة. وجاء ذلك بعدما تفاقم جوّ «الإحباط السنّي» الذي ذكّر بمقاطعة المسيحيين للانتخابات عام 1992. وتدريجاً، بدا أن الرئيس سعد الحريري ودوائر مقرّبة منه لم تهضم محاولة بعض الشخصيات النافذة في المستقبل وتمتلك حيثيات نيابية وازنة التحرك ضمن مشروع انتخابي لمنع تفلّت الشارع السني. وهذا الخطاب، على حد ما تقول أوساط سياسية، أثار امتعاضاً لدى الحريري المعتكف. فهو كان يريد، بتأثير من حلقة سبق أن ورّطته في مشاريع غير مثمرة، إظهار لدى من يعنيهم الأمر، ولا سيما الرياض، أن خروجه من الساحة يعني دخول قوى متطرفة الى الواقع السني. وهذا ليس في مصلحة الرياض أو أي دولة عربية تسعى حالياً الى تقديم نماذج معتدلة. السنيورة كان في مقلب آخر. بالنسبة إليه، الأهم في المرحلة الحرجة إعلاء الشأن الوطني على «اليومي» والتفاصيل الآنية. فذلك له وقته. أما اليوم، فالمعركة لها سقف وهدف محددان، ولا يجوز إبقاء السنّة طُعماً لمن يريد توجيه رسائل. هناك من تحدث في الأيام الأخيرة عن أمرين «بالغي الأهمية» يصبّان في اتجاه واحد: إنعاش بعض الشخصيات والأحزاب والقوى السنّية الدائرة في فلك 8 آذار، والإضاءة على دور قوى الأمن في عدد من القضايا الأمنية الحساسة، سواء التجسس أو الكشف عن شبكات إرهابية لتفجير منشآت. ما فُهم منه أنها محاولة تأمين غطاء للذراع الأمنية للطائفة التي نُكبت وقت انسحب الحريري كقيادة سنّية. وقد حرص السنيورة، في أيام مغادرة الحريري، على تهدئة الجو السنّي وسحب التوتر الإعلامي مع كل من طالته سهام أصوات سياسية وإعلامية، كما حرص على إظهار خطوط المعركة مع رئاسة الجمهورية وحدودها وعدم تضييع البوصلة في المعركة مع حزب الله.

ماذا بعد كلام السنيورة؟

إذا كان السنيورة نسّق مع نادي رؤساء الحكومات ودار الفتوى، فإن المرجّح أنه أطلع الحريري على خطوته، لكن من دون تنسيق. أما ردود الفعل من بعض المستقبليين فشبّهها بعض السياسيين بالطفولية، في خضم أزمة وطنية. لكن الخشية التي أبداها حلفاء للسنيورة هي أن يبقى كلامه، على أهميته، من دون صدى، إذا لم يحصل سريعاً على الغطاء العربي والسعودي. فالمعلومات لا تتحدث عن تغطية مسبقة، بل عن عرض قدّمه السنيورة يستدرج به المظلة السعودية بما حمل من رسائل حادّة. لكنه إذا لم يحصل على التغطية اللازمة سعودياً وعربياً، فالخطورة أن يتحوّل خطابه إلى مجرّد «نداء» سنّي، يترجمه بعض المرشحين في الدخول في الانتخابات. وهذا ليس مقصد السنيورة مطلقاً.

قدّم السنيورة عرضاً لاستدراج المظلة السعودية بما حمل من رسائل حادّة

فهو وازن بين أمرين: الإطار السياسي العام والانتخابات.

عند هذه النقطة، يمكن البناء من الآن وصاعداً. فرئيس الحكومة الأسبق لم يضع آليات العمل الانتخابي، بل حدّد العنوان العام، ما يضع حلفاء مفترضين على المحك في ملاقاته في منتصف الطريق بعدما التقوا معه على «العنوان والأهداف». فالتقدمي الاشتراكي الذي يجد نفسه مطوّقاً اليوم يحتاج الى تواصل مع الطرف السني الانتخابي الذي سبق أن تلاقى وإياه سابقاً تحت راية المستقبل، لكنه لا يمانع اليوم في التلاقي معه في ظل خطاب السنيورة. والقوات اللبنانية التي تنسج مع السنيورة علاقة متوازنة تحرص على تأكيدها منذ حصاره في السرايا وزيارة رئيس حزب القوات سمير جعجع له، تنتظر منه آلية للعمل الانتخابي كي ترسم معالم المرحلة الانتخابية. وحلفاء من قوى 14 آذار يتطلعون بدورهم الى ما يمكن أن يسفر عنه خطاب السنيورة عربياً، ليبنى عليه محلياً في الانتخابات والتحالفات.

بين 14 شباط و14 آذار رسم السنيورة معالم مرحلة جديدة، يحاول معارضوه التقليل من أهميتها، ما يضاعف المسؤولية الملقاة على عاتقه في استكمال ما بدأه، وإلا أصبح الإحباط السنّي عنوان مرحلة عام 2022.

مصرف لبنان يسمح للبنوك بشراء الدولارات دون سقف حتى نهاية مارس

الراي... قال بيان لمصرف لبنان المركزي إنه مدد، اليوم الأربعاء، تعميماً يسمح للبنوك بشراء الدولارات دون سقف عبر منصة صيرفة التابعة له حتى نهاية مارس. وكان البنك المركزي رفع السقف الشهر الماضي في خطوة قال حاكم مصرف لبنان رياض سلامة إنها تهدف إلى كبح التقلبات في سوق الصرف.

مجلس الوزراء يُعدّل رسوم جواز السفر... ويواصل بحث خطة الكهرباء

الاخبار... أقرّ مجلس الوزراء في جلسة عقدها في السراي الحكومي برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي اليوم، معظم بنود جدول الأعمال، وفق وزير الإعلام بالوكالة، عباس الحلبي، الذي تلا المقررات. وأعلن الحلبي أن المجلس «أقرّ معظم بنود الجلسة، وهي: تشكيل لجنة برئاسة وزير البيئة لدراسة تنظيم الهيئة الوطنية للنفايات الصلبة، تعديل الرسوم على جواز السفر، وعرضنا المراسيم المتعلقة بالجامعة اللبنانية في ما يخص الملاك والتفرغ، والتي أكد رئيس الحكومة أنها قيد الدرس». وتوجّه الحلبي لأفراد الهيئة التعليمية والمتعاقدين في الجامعة اللبنانية، بالقول: «مواضيعكم ذات عناية وللتّمهل قليلاً والعودة إلى الصفوف وعدم التصعيد». أمّا بالنسبة لملف الكهرباء، فأشار الحلبي إلى أن «اللجنة الوزارية المعنية بمناقشة الملف اجتمعت أمس وسوف تجتمع غداً، وهناك ملاحظات ومواضيع سيتمّ درسها غداً ضمن اللجنة خلال اجتماع برئاسة ميقاتي»، كاشفاً أن «هناك ملاحظات أبداها البعض ووجه رسالة إلى وزارة الطاقة وطلب من الأخير التعديل المناسب، على أمل أنه إذا أُقرّت غداً وكان الاتفاق تاماً بعد إدخال التعديلات سنكون قريباً بجلسة في بعبدا». وكان ميقاتي قد أطلع رئيس الجمهورية ميشال عون في قصر بعبدا اليوم، على المداولات الجارية حول خطة الكهرباء.

غانتس يوجه تحذيرا لنصرالله

روسيا اليوم.. المصدر: "مكان"...حذر وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، اليوم الأربعاء، الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله من "حسابات خاطئة" فيما يخص إسرائيل. وقال غانتس، في كلمة له في مؤتمر بكلية تيل حاي بشمال البلاد، "إن الحساب قد يرد إلى الدولة اللبنانية الصاع صاعين". وأضاف: "إن منظمة حزب الله الإرهابية تواصل التعاظم على حساب المواطنين اللبنانيين التعساء والعاطلين عن العمل والجائعين، وهؤلاء المواطنون العزل هم الذين يدفعون وسيواصلون دفع ثمن سياسة المنظمة الإرهابية". وأكد أن إسرائيل تقوم بتنفيذ كل ما هو مطلوب لضمان سلامة مواطنيها وستواصل تنفيذ ذلك برا وبحرا وجوا".

 

 

 



السابق

أخبار وتقارير... آلة الدعاية وأحداث مفبركة.. كيف هيأ بوتين روسيا لقرار المواجهة؟... عقوبات أميركية «متدرجة» بانتظار «خطوة» بوتين التالية...عقوبات واشنطن «الخجولة» تثير غضب الكونغرس..الحرب الروسية على أوكرانيا... القرار بيد واشنطن... العالم يترقّب الخطوة المقبلة لديبلوماسية بوتين... العسكرية..كاتب إسرائيلي: رسائل روسية مفاجئة لأنقرة وتل أبيب بسبب أوكرانيا.. باريس تتخوف من خطوات عسكرية روسية لاحقة في أوكرانيا..موسكو تستعجل تكريس «الواقع الجديد» في شرق أوكرانيا وتستعد لمواجهة العقوبات..برلين ترد على خطوة موسكو بتعليق تشغيل «نورد ستريم 2».. بوتين يواجه عزلة دولية... وسيل من التنديد بانتهاك ميثاق الأمم المتحدة..

التالي

أخبار سوريا... إسرائيل تحذّر جنود الجيش السوري من تسهيل نشاط «حزب الله».. قصف يستهدف مناطق تنتشر فيها {ميليشيات إيران} بالجولان..محادثات حول سوريا بين لافروف وبيدرسن..تجمعات سكنية للنازحين السوريين بديلاً عن الخيام...الفاتيكان يعلن عقد مؤتمر في دمشق لتنسيق المساعدات الإنسانية..

...Violence in Kashmir: Why a Spike in Killings Signals an Ominous New Trend...

 السبت 2 تموز 2022 - 5:47 م

...Violence in Kashmir: Why a Spike in Killings Signals an Ominous New Trend... Militants in Indi… تتمة »

عدد الزيارات: 96,422,160

عدد الزوار: 3,561,915

المتواجدون الآن: 83