أخبار لبنان.. هل تنجو الحكومة من معمعة ملاحقات سلامة وعثمان!... مولوي يرفض تبلغ الادعاء على مدير قوى الأمن.. إسرائيل تعلن إسقاط طائرة مسيّرة أطلقها «حزب الله» من لبنان...تقرير إسرائيلي يكشف عن زيارة "غير عادية" قام بها حسن نصرالله إلى طهران..«هآرتس»: «حزب الله» وافق على تقدّم محادثات الحدود البحرية..«الوفاء للمقاومة» تنبّه إلى «أفخاخ هوكشتين»..إشكالُ مناصري «حزب الله» و«المستقبل» أمام LAU جرس إنذار.. بالوثائق والأرقام... خطة الكهرباء "الهجينة".. الرئيس اللبناني يتهم خصومه بعرقلة «التدقيق الجنائي» .. الفاتيكان لإسقاط حزب الله عن قوائم الإرهاب..

تاريخ الإضافة الجمعة 18 شباط 2022 - 3:34 ص    عدد الزيارات 475    القسم محلية

        


هل تنجو الحكومة من معمعة ملاحقات سلامة وعثمان!...

مولوي يرفض تبلغ الادعاء على مدير قوى الأمن.. وشركة فرنسية لتشغيل مرفأ بيروت...

اللواء.. ابتعد الرئيس نجيب ميقاتي عن المماحكات السياسية، التي اندفع إليها العهد، عبر ملاحقات قضائية، لم تأخذ الآليات المعروفة، مستهدفاً النقد عبر المصرف المركزي وحاكمه رياض سلامة، بصرف النظر عن التحقيقات أو الارتكابات أو الهندسات أو الأخطاء، ومستهدفاً الأمن، عبر ملاحقة غير ممكنة لمدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، ثم يخلق الله ما لا تعلمون، على صعيد المواجهات الجارية، التي أخذت طابع الأولوية على حساب توفير الكهرباء، أو التفاوض مع صندوق النقد الدولي، أو ضمان الانتظام العام في البلد، لحدوث الاستحقاق الانتخابي في 15 أيار، أو الانتخابات الرئاسية في الفترة ما بين آب وت1 المقبلين. وتفاعلت قضية ملاحقة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، نحو التصعيد بعد تواتر معلومات عن توجه مدعي عام التمييز القاضي غسان عويدات، لاتخاذ صفة الادعاء على سلامة،بالرغم من المخالفات القانونية والشكلية التي تضمنها وطابع الادعاء السياسي الكيدي الذي يلفه من كل الجوانب. وكانت الساعات الماضية شهدت جملة اتصالات سياسية، لمنع تفاعل هذا الملف نحو مزيد من التدهور السياسي، وخشية انعكاسه على الوضع المالي والاقتصادي والمعيشي المتردي، لان الادعاء على الحاكم في هذا الظرف بالذات، لدواعٍ سياسية معناه تعطيل المحادثات مع صندوق النقد الدولي، واجهاض خطة التعافي الاقتصادي، وتدهور الاوضاع الاقتصادية والمالية نحو الأسوأ ، لانه من الصعوبة بمكان، إفراغ منصب الحاكمية من الحاكم حاليا، ولاستحالة تعيين بديل عنه،بفعل الخلافات القائمة وتعقيداتها. ولوحظ ان معظم هذه الاتصالات لم تؤد إلى أي نتائج، بعدما شاعت معلومات عن تفاهم ضمني بين الفريق الرئاسي والقاضي عويدات، يدعي بموجبه الاخير على سلامة،مقابل وعد بتاييد ترشيحه لرئاسة الحكومة بعد اجراء الانتخابات النيابية المقبلة واستقالة الحكومة الحالية. الا انه لم يتم تأكيد هذه المعلومات بشكل قاطع،في حين نبه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي تولى جانبا من هذه الاتصالات من تداعيات الادعاء على سلامة، خارج الاطر القانونية المعمول بها والتجاوزات الفاضحة ولاسباب سياسية محضة، ملوحاً باحتمال شمول اي تعيينات تطرح مناصب في مجلس القضاء الاعلى وفي مقدمتها منصب مدعي عام التمييز القاضي غسان، في حال لم يراع الادعاء على سلامة الأسس القانونية اللازمة. والأخطر، حسبما أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن عدم تحديد موعد جديد لجلسة مجلس الوزراء في ظل المعمعة التي تتصل بقضية حاكم مصرف لبنان هو الخيار الأمثل وأشارت إلى أن الجلسة المقبلة متوقعة الأسبوع المقبل سواء كانت لاستكمال ملف الكهرباء أو ببنود عادية. واكدت ان اجتماعات الحكومة مهددة في عدد من القضايا التي ستطرحها على بساط البحث في وقت لاحق. ولاحظت أن رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء يتجنبان اي تباين قد ينشأ من مواضيع خلافية بينهما وذلك قدر الامكان. الى ذلك، أوضحت أن الرئيس عون مصر على اصدار المراسيم التنظيمية للهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في الحكومة. وتخوفت المصادر من ان تسحب الملاحقات نفسها على الحكومة واجتماعاتها. ولا تخفي مصادر وطنية واسلامية متابعة خشيتها من أن تؤدي هذه المؤشرات التي ينتهجها العهد بالتعاون مع حزب الله إلى تفجير الوضع في الداخل اللبناني كون الإستهداف بات مكشوفا ويطال شخصيات سياسية وعسكرية وأمنية عدا عن تهميش الضباط والقضاة بهدف التخلص من الحريرية السياسية. وقد يترجم هذا الإنفجار في الشارع من خلال ردات فعل قد تخرج عن السيطرة نظرا إلى الإحتقان الكبير داخل الساحة الإسلامية السنية. إذاً، استمرت تداعيات الملاحقة القضائية لسلامة واللواء عثمان عبر استمرار المواقف من القضية، حيث حدد قاضي التحقيق الاول في جبل لبنان نقولا منصور يوم الخميس المقبل موعداً للاستماع الى اللواء عثمان في الدعوى المقدمة ضده من القاضية غادة عون بتهمة التدخل لمنع دورية امنية من تنفيذ مذكرة احضار اصدرتها بحق سلامة. لكن ابلاغ اللواء عثمان يجب ان يتم عن طريق وزارة الداخلية وقد اعلن مكتب الوزير وسام المولوي مساء امس انه لم يتبلغ شيئاً حول الاستماع الى اللواء عثمان. وفي حال لم يتلق القاضي منصور تقرير جهاز امن الدولة المفصل حول ما جرى خلال مداهمة منزل سلامة قبل الخميس المقبل سيحدد موعدا جديدا للإستماع الى اللواء عثمان وفق الآلية القانونية ذاتها اي ان يتم تبليغه عبر وزارة الداخلية. وقالت القاضية عون في حديث لشبكة «سي.ان.ان» الاميركية انها ستواصل ملاحقة سلامة لتغيبه مرارا عن حضور جلسات الاستماع اليه كشاهد، وان جهاز امن الدولة بحث عن سلامة في ثلاثة مواقع مختلفة يوم الثلاثاء الماضي بما في ذلك المصرف المركزي. لكن عناصر قوى الامن منعت عناصر قوى امن الدولة من دخول منزل سلامة، لكن لم يكن واضحا ما اذا كان سلامة كان في المنزل. لكن العرقلة غير قانونية وهي اجرامية. وفي الموضوع ذاته، اكد رئيس الجمهورية ميشال عون «ان اصراره على الوصول في التدقيق الجنائي المالي الى نتائج عملية، لا ينطلق من اعتبارات شخصية وحسابات ضيقة كما يروّج المتضررون من هذا التدقيق، بل من حق اللبنانيين ان يعرفوا اين ذهبت اموالهم وتعبهم وجنى العمر، وكل ما يقال غير ذلك انما يصدر عن جهات واحزاب استفادت من الممارسات الخاطئة في ادارة شؤون الدولة ومؤسساتها، لا سيما مصرف لبنان». وقال: ليس غريباً ان تنتفض هذه الجهات وتلك الاحزاب في وجه رئيس الجمهورية وتشن الحملات المبرمجة ضده، مستعملة كل الوسائل الخاصة امامها، وخصوصاً وسائل الاعلام، للمضي في تضليل الرأي العام. واضاف الرئيس عون: ان التدقيق الجنائي المالي الذي بذل جهداً كبيراً لجعله حقيقة قائمة، هو احد مظاهر مكافحة الفساد، لذلك تبرز محاولات كثيرة لاجهاضه والحؤول دون وصوله الى النتائج المرجوة التي تلقي الضوء على الاسباب الحقيقية التي اوصلت البلاد الى هذا المنحدر، وتحاسب المسؤولين عن ذلك. ودعا الرئيس عون رئيس واعضاء الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد الذين اقسموا اليمين القانونية امامه بعد صدور مرسوم تعيينهم، الى «ممارسة المسؤوليات الملقاة على عاتقهم بكل تجرد وشفافية واخلاص واستقلال، وعدم الاستماع الى اي جهة الا ما ينص عليه القانون والانظمة المرعية الاجراء، وبذلك تكونون اوفياء لقسمكم وللبنانيين الذين يتطلعون الى دوركم في مكافحة هذه الآفة التي اضرّت بالناس والمجتمع والوطن». وشدد رئيس الجمهورية «على جميع المراجع تسهيل عمل الهيئة وتذليل كل العقبات امامها»، وقال: ان التزامه مكافحة الفساد كان من الاولويات التي عمل لتحقيقها منذ بداية عهده، لكن عراقيل عدة وضعت في الطريق من جهات وفّرت الحماية للفاسدين وحالت دون وضع حد لممارساتهم التي ارهقت الدولة واضرّت بمصالح الناس. في المقابل، غرد عضو كتلة «المستقبل» النائب محمد الحجار عبر حسابه على «تويتر» كاتبا: «مرة جديدة يثبت سيد العهد وأزلامه أن لا رادع لديهم لا قانوني ولا أخلاقي متى ما كانت مصلحتهم الفئوية والإنتخابية تقتضي ذلك. مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان يشهد له الجميع بالمناقبية وإحترام القانون فحذار الظن أن بإمكانكم المس من هيبة ما يمثل ونقطة على السطر». كما غرّد عضو «اللقاء الديمقراطي» النائب بلال عبدالله عبر حسابه على «تويتر»: «أن حماية الاستقرار في لبنان، في ظل الأزمات السياسية والاجتماعية، يفرض علينا تحييد القوى والأجهزة الأمنية عن التجاذبات السياسية المتسارعة مع اقتراب الاستحقاقات الدستورية. اللواء عثمان ابن بيئة تؤمن بمشروع الدولة، قدمت وتقدم خيرة كفاءاتها في خدمة الوطن. فهل المطلوب تطيير الانتخابات»؟

ميقاتي الى المانيا

وسط هذه الاجواء، غادر الرئيس ميقاتي منفردا من دون اي وفد وزاري رسمي الى المانيا في زيارة عمل، للمشاركة في «مؤتمر ميونيخ للأمن» الذي يفتتح اعماله اليوم وينتهي يوم الاحد في العشرين من الشهر الحالي. وهو استقبل امس قبل سفره، السفيرة الأميركية دوروثي شيا في السراي وتم خلال اللقاء عرض المستجدات السياسية في لبنان والمنطقة. ونفى مصدر حكومي معني «كل ما يتم تداوله في بعض وسائل الاعلام، نقلا عما سمي مصدر قضائي، عن تدخلات مزعومة للسفيرة الأميركية دورثي شيا لدى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي للطلب منه منع القادة الأمنيين من تنفيذ إشارة إحضار حاكم مصرف لبنان رياض سلامة للمثول أمام القضاء». وقال المصدر: كل ما يتردد في هذا الاطار اكاذيب وتلفيقات، موضحاً ان السفيرة الاميركية قصدت السراي الحكومي للاجتماع مع رئيس الحكومة، في اطار متابعة محادثات الوسيط الاميركي في ملف ترسيم الحدود البحرية اموس هوكشتاين. كما تم البحث في موضوع اللقاءات التي سيجريها ميقاتي مع المسؤولين الاميركيين في خلال مؤتمر الامن في ميونيخ في المانيا.

بري والانتخابات

في مصر، اكد رئيس مجلس النواب نبيه بري في كلمته في مؤتمر الإتحاد البرلماني العربي في القاهرة «اننا متمسكون بالإنتخابات النيابية ونرفض أي محاولة لتأجيلها وندعو الإتحاد البرلماني العربي للمشاركة في هذه الإنتخابات عبر لجنة تشرف على إجرائها». واكد بري «حرص لبنان على بناء أفضل العلاقات مع أشقائه العرب، كل العرب، على قواعد الإحترام المتبادل لإستقلال وسيادة الدول وأمنها وإستقرارها وإستقلالها». وجدد التأكيد على «تمسك لبنان والتزامه تطبيق واحد من منجزات التضامن العربي وهو إتفاق الطائف كإطار ناظم للعلاقات بين اللبنانيين». وأعلن بري «دعم لبنان وتأييده لكافة مساعي الحوار القائم بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية برعاية عراقية»، آملا في «أن يفضي هذا الحوار الى نتائج إيجابية لما فيه مصلحة البلدين خلالهما مصلحة الأمتين العربية والإسلامية وشعوب المنطقة». وشدد الرئيس بري على «وجوب عودة سوريا الى موقعها ودورها في النظام الرسمي العربي»، معتبرا أن «العروبة تبقى منقوصة تقصة من دون سوريا التي كانت وستبقى من حيث الموقع والدور والإستراتيجيا ممراً إلزامياً لتحقيق التضامن العربي وعنصراً إيجابياً فيه». وفي المواقف السياسية ايضاً، جدّدت كتلة «الوفاء للمقاومة» اعتراضها «على الطريقة التي تمّ بها إخراج مشروع الموازنة»، وقالت: إنّها تُخالف الأصول دون استكمال النقاش حول عدد من موادها. وأشارت الكتلة بعد اجتماعه الاسبوعي إلى أنّ «تحميل السياسات الإقتصادية السابقة للحكومات السابقة لا يُلغي ولا يُخفّف من التدخل السلبي للإدارة الأميركية في شؤوننا». وأكّدت أنّ «ترسيم الحدود البحرية من مسؤولية الدولة، لكن الواجب يقضي لفت المعنيين إلى أفخاخ الوسيط، والحذر من منافذ التطبيع مع العدو الإسرائيلي». واعتبرت أنّ «التدخل الأميركي يظهر عبر الحصار المفروض بهدف تغيير اللبنانيين لخياراتهم».

حرب الطائرات

وفي تطور امني على الحدود وبعد كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عن تصنيع الحزب لطائرات مسيّرة في لبنان، أعلن المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر «تويتر» إن الجيش أسقط طائرة مسيرة «درون»، تابعة لحزب الله، تسللت من داخل لبنان، وأنها كانت تحت متابعة قوات المراقبة الجوية طيلة الحادث. وتعقيباً، اعلن المتحدث بإسم قوات اليونيفيل في الجنوب اندريا تيننتي: ان الجيش الاسرائيلي ابلغ اليونيفيل عصر امس من خلال آليات الارتباط والتنسيق التي نضطلع بها، انه تم إسقاط طائرة من دون طيار جنوب الخط الأزرق، ونحن بدورنا أبلغنا القوات المسلحة اللبنانية ونتابع الأمر مع الأطراف. وذكرت هيئة البث الاسرائيلي «كان» مساء أمس الأول، أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تستعد لاحتمال «وقوع هجوم بطائرات مُسيرة من إيران على أهداف إسرائيلية، وسط تقديرات بأن المحاولات الإيرانية لشن هجوم بواسطة طائرات مُسيرة على أهداف إسرائيلية ستتواصل». ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، قوله: إن من السهل جداً تنفيذ هجمات بالطائرات المسيرة المفخخة ضد أهداف إسرائيلية. وكشفت القناة عن إحباط هجوم بطائرتين مُسيرتين تم إطلاقهما من إيران، في العراق، مشيرة إلى مخاوف من أن هاتين الطائرتين كانتا موجهتين للانفجار في إسرائيل، وذلك على خلفية المساعدات التي تقدمها إسرائيل في الهجمات على جماعة «أنصار الله» (الحوثيون) في اليمن .

كهرباء وغاز

على صعيد آخر، تم اصلاح خط الغاز بين سوريا ولبنان الذي كان معطلاً منذ مدة طويلة في محلة قبة شمرا عكار، بإشراف الوفد المصري والوفد السوري وموظفي منشآت النفط في طرابلس، وبات جاهزاً لاستجرار الغاز المصري. وحول موضوع الكهرباء، عقد الرئيس ميقاتي إجتماعا، مع وزير الطاقة وليد فياض في السراي، لمتابعة البحث في خطة النهوض بقطاع الكهرباء. وبعد الاجتماع الذي شارك فيه المدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان كمال حايك، قال فياض: كان الإجتماع مثمراً، تابعنا خلاله البحث في خطة النهوض بقطاع الكهرباء، علماً ان بعض الكلام الذي صدر في الإعلام عن جلسة مجلس الوزراء أخذ الأمر في اتجاه آخر، فالرئيس ميقاتي ثمن في الجلسة نوعية الخطة التي قدمناها، وبقي ان نتفق على تظهير عناوينها الكبرى لتكون واضحة وفي متناول الجميع، وتلحظ الخطة موضوع الطاقة المتجددة. وأضاف: بحثنا في انشاء الهيئة الناظمة وضرورة أن يكون هناك تعهد من مجلس النواب للنظر في الثغرات الموجودة في القانون رقم 462 ليتماشى مع مستقبل القطاع، ومن ضمنه مشاركة القطاع الخاص، والفترة الانتقالية التي يحتاجها لتكون الهيئة الناظمة فاعلة وتأخذ دورها كاملا مع حفظ استقلاليتها. كما تطرقنا خلال الاجتماع الى موضوع التعرفة التي ستكون مرتبطة بأمرين أساسيين، هما زيادة التغذية وتقليص الهدر. فعندما نعطي ١٠ ساعات تغذية، يمكننا زيادة التعرفة وأن نؤمن للبنانيين الكهرباء بسعر أرخص، بحيث ستكون اقل بنحو ٧٠ بالمئة من كلفة المولدات الحالية. وختم تمنيت على الرئيس عقد جلسة لمجلس الوزراء في نهاية الأسبوع المقبل لاقرار الخطة التي هي ضرورية لتحسين وضع الكهرباء ولأجل ان تكون لدينا رؤية واضحة للمستقبل تسدد خطانا نحو تنفيذها.

حاويات المرفأ

الى ذلك، رست مناقصة إدارة وتشغيل وصيانة محطّة الحاويات في مرفأ بيروت على شركة CMA Terminals لمدّة 10 سنوات تبدأ في آذار 2022، والشركة تابعة 100% لمجموعةCMA CGM الرائدة عالمياً في مجال النقل البحري والخدمات اللوجستيّة. وفي بيان صادر عن، إنّ «مجموعة CMA CGM راسخة في لبنان وهي تحقّق اليوم نحو 55% من حجم أعمال محطّة الحاويات، لا سيّما من خلال المحافظة على رحلاتها الأسبوعيّة التسع وعمليّات المسافنة التي تقوم بها. وهي تُعِدّ خطّة استثمار بنّاءة لتجديد المحطّة وتحديثها، إذ سيتم استثمار 33 مليون دولار أميركي في محطّة حاويات مرفأ بيروت، منها 19 مليون دولار خلال العامين الأوّلين. وصرّح رودولف سعادة، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة (سي.إم.إيه أي.بي.إم) «وفاءً بالتزاماتنا تجاه لبنان، سنطلق سريعا خطّة استثمار طموحة لتحويل محطّة الحاويات في مرفأ بيروت إلى محطّة فعّالة تمتثل لأفضل المعايير الدولية. ستكون هذه المحطّة في خدمة اللبنانيين كما وأنها ستساهم في إعادة تطوير التبادلات الاقتصاديّة بين لبنان وبقيّة العالم». وقال وزير الأشغال العامة والنقل علي حمية في مؤتمر صحفي إن الشركات العالمية ستدفع ثمن خدمة الميناء بالدولار وستوجه الحصيلة إلى خزائن الدولة. وأضاف أن الشركة الفرنسية ستحصل على رسم ثابت بقيمة 11 دولارا زائد 285 ألف ليرة لبنانية (نحو 14.3 دولاراً بالسعر السائد غير الرسمي) لكل حاوية نمطية. وكان انفجار هائل في المرفأ عام 2020 قد أدى إلى مقتل أكثر من 200 شخص وإلحاق أضرار بأحياء بأكملها، مما فاقم أسوأ أزمة سياسية واقتصادية في لبنان منذ الحرب الأهلية من عام 1975 إلى 1990. وانضمت مجموعة (سي.إم.إيه أي.بي.إم) إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في جهود الإغاثة في بيروت بعد الانفجار. وعلى الرغم من أن الميناء استأنف العمل بعد وقت قصير إلا أن الأنقاض ما زالت مكدسة به كما أن منشآت التخزين لحقت بها أضرار جسيمة والمباني الإدارية تنتظر الإصلاح أو الاستبدال.

إسرائيل تعلن إسقاط طائرة مسيّرة أطلقها «حزب الله» من لبنان...

تل أبيب: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه أسقط، اليوم الخميس، في أجواء الدولة العبرية طائرة مسيّرة تابعة لـ«حزب الله» أطلقها التنظيم الشيعي من لبنان. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية إنّه «أسقط الخميس طائرة مسيّرة تابعة لتنظيم حزب الله الإرهابي تسلّلت إلى الأجواء الإسرائيلية من لبنان». وأضاف أنّ الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل «لمنع أيّ خرق» لسيادة الدولة العبرية. وكانت مصادر أمنية إسرائيلية أفادت في يناير (كانون الثاني) وكالة الصحافة الفرنسية بأنّ الطائرات المسيّرة التي أسقطتها الدولة العبرية مؤخرا بعد تحليقها عبر الحدود انطلاقاً من لبنان، كشفت تنامي إمكانات الاستطلاع الجوي التي صار يتمتّع بها «حزب الله» المدعوم من إيران. ولدى الجيش الإسرائيلي قرب الحدود مع لبنان مركز للقيادة الجوية يضمّ حوالي عشرين ضابطاً مهمّتهم مراقبة الطائرات المسيّرة التابعة لـ«حزب الله». ولبنان وإسرائيل رسمياً في حالة حرب. وشهد لبنان عام 2006 حرباً دامية بين إسرائيل و«حزب الله» استمرت 33 يوماً وقُتل خلالها 1200 شخص في لبنان معظمهم مدنيون و160 إسرائيلياً معظمهم جنود.

إيران زوّدت «حزب الله» بتكنولوجيا صواريخ انشطارية

الجريدة... كتب الخبر طهران - فرزاد قاسمي... كشف مصدر إيراني أن طهران سلمت «حزب الله» اللبناني أخيراً تكنولوجيا الصواريخ والمسيرات الانشطارية، وهي تقنية معروفة تقول إيران إنها طورتها واختبرتها جزئياً على الدفاعات الإسرائيلية، خلال المواجهات التي جرت بين فصائل فلسطينية وإسرائيل العام الماضي. وقال المصدر، الذي يعمل في «جامعة الإمام حسين»، التابعة للحرس الثوري، إنه يمكن عبر هذه التقنية تصنيع صواريخ أو مسيرات مفخخة، تحمل عدة رؤوس، ولديها أنظمة إلكترونية خاصة بها وبمجرد أن تستشعر انكشافها من أنظمة رادار العدو ينشطر الصاروخ إلى عدة رؤوس، ويتحول عملياً إلى عدة صواريخ تربك الأنظمة الدفاعية. وأوضح أن ما طوره الإيرانيون، تحديداً، هو أنهم استطاعوا زيادة نظام المناورة على الصواريخ التي بات بإمكانها تغيير اتجاهها خلال بضعة ثوانٍ، علماً أن أنظمة الدفاع الإسرائيلية مبنية على أساس رصد سير حركة الصاروخ واصطياده في مساره. وتعليقاً على تصريحات الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصرالله، أمس الأول، بأن حزبه بات يمتلك مصانع للمسيّرات على الأراضي اللبنانية، قال المصدر، إن أفواجاً من المهندسين التابعين للحزب الذين تلقوا تدريبهم في إيران باتوا مستعدين للعمل حتى من دون خبراء إيرانيين، متحدثاً عن طفرة في التمويل والمساعدات لحزب الله بعد وصول الرئيس ابراهيم رئيسي إلى السلطة، إذ إن حكومة سلفه حسن روحاني كانت تعرقل وصول أموال إيرانية مرصودة له.

تقرير إسرائيلي يكشف عن زيارة "غير عادية" قام بها حسن نصرالله إلى طهران

الحرة – واشنطن... زعم نصر الله أن حزب الله لن يتدخل بالضرورة إذا قصفت إسرائيل المواقع النووية الإيرانية... نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن القناة الإسرائيلية 12 أن زعيم ميليشيا حزب الله حسن نصر الله قام برحلة سرية منذ حوالي شهرين من مخبئه السري في بيروت إلى طهران. وحسب المصدر، فإن الإيرانيين الداعمين لحزب الله أثاروا قضية رد الميليشيا اللبنانية عسكريا على أي هجوم إسرائيلي محتمل على منشآت إيران النووية. وتتوقع إيران، التي تقف وراء نصر الله وحزبه، مقابلا لدعمها وفقا للتقرير، الذي وصف الزيارة بأنها "غير عادية". ولم يذكر التقرير الذي لم يستشهد بمصادر، ما هي نتيجة اللقاء أو ما اتفق عليه نصر الله مع الإيرانيين. وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال نصر الله إن حزب الله لن يتدخل بالضرورة إذا قصفت إسرائيل المواقع النووية الإيرانية، مشيرا إلى أنه لا يعتقد أن إسرائيل جادة بشأن الهجوم. وتعتبر إسرائيل حزب الله، الذي يسيطر على جيش أقوى من الجيش اللبناني، تهديدًا استراتيجيًا رئيسيًا على الحدود الشمالية بسبب ترسانته الضخمة من الصواريخ التي يمكن أن تضرب أي مكان في البلاد. وهاجمت إسرائيل خلال العامين الماضيين عناصر حزب الله حوالي 40 مرة، معظمها في سوريا وفي بعض الحالات داخل لبنان "لكن نصر الله اختار عدم الرد" حسبما قالت القناة الإسرائيلية. وعلى الرغم من أن إسرائيل نادرا ما تعلن مسؤوليتها عن تلك الهجمات، فقد نفذت أيضا مئات الضربات في سوريا لمنع إيران من إقامة موطئ قدم عسكري يمكن من خلاله مهاجمة الدولة العبرية. وفي مقابلة مع التلفزيون الإيراني الرسمي الشهر الماضي، بدا أن نصر الله وكأنه يحاول تأكيد استقلال حزب الله عن طهران، زاعمًا أن إسرائيل تخشى خوض حرب ضد أي منهما. ووسط انتقادات محلية بأن مجموعته تعمل لصالح طهران وليس مصالح لبنان، تحدى نصر الله أي شخص أن "يخبرنا بفعل واحد قام به حزب الله من أجل إيران وليس من أجل لبنان". جاء التقرير عن زيارة نصر الله لإيران وسط مفاوضات جارية في فيينا لإحياء اتفاق 2015 الذي رفع العقوبات عن إيران مقابل قيود على برنامجها النووي لمنعها من الحصول على أسلحة نووية. وانسحبت الولايات المتحدة في ظل إدارة ترامب في عام 2018، ومنذ ذلك الحين خففت إيران بعض التزاماتها، لا سيما عن طريق تخصيب اليورانيوم إلى مستويات أثارت مخاوف من اقترابها من عتبة إنتاج سلاح نووي. وأعلنت إسرائيل مرارا أنها لن تسمح لإيران بأن تصبح دولة مسلحة نوويًا وأنها، إذا لزم الأمر، ستضرب المنشآت النووية الإيرانية، بغض النظر عن نتيجة محادثات فيينا لإنقاذ خطة العمل الشاملة المشتركة.

«هآرتس»: «حزب الله» وافق على تقدّم محادثات الحدود البحرية

القناة 12: نصرالله ناقش في طهران إمكانية الرد على هجوم إسرائيلي محتمل... مفاوضات الحدود البحرية... تتقدّم!

الراي... | القدس -من محمد أبوخضير وزكي أبوالحلاوة |

- أرباح الغاز الكبيرة تجعل الحزب يدرس خطواته المقبلة

أوردت القناة 12 الإسرائيلية، أن الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله، زار طهران قبل شهرين «سراً»، وناقش مع مسؤولين في الحرس الثوري، إمكانية مهاجمة إسرائيل، لإيران. وذكر التقرير أن الإيرانيين أرادوا ضماناً لرد من «حزب الله في حال هاجمت إسرائيل المنشآت النووية». وكان نصرالله أعلن أول من أمس، أن «حزب الله» لديه القدرة على تحويل آلاف الصواريخ الموجودة لديه إلى «صواريخ دقيقة»، والبدء في تصنيع مسيرات، مضيفاً «لبنان ليس بحاجة إلى إيران في هذا الشأن واللي بدو يشتري أهلاً وسهلاً». في سياق آخر، أبلغ المبعوث الأميركي الخاص بشؤون الطاقة عاموس هولشتاين، إسرائيل، بأن نصرالله، منح الحكومة اللبنانية، موافقته على التقدم في المفاوضات البحرية، حسب ما أوردت صحيفة «هآرتس» أمس. واعتبر مسؤولون في جهاز الأمن، أن «موافقة حزب الله تُمهّد الطريق نحو توقيع اتفاق مع لبنان وحل النزاع البحري»، وتنظيم تقاسم الأرباح المتوقعة من آبار الغاز الواقعة في المنطقة البحرية المتنازع عليها بين الدولتين. وأشارت الصحيفة إلى أن نصرالله وضع عدداً من الشروط، «يُبدي الجانبان استعداداً لقبولها». وتبلغ مساحة المنطقة البحرية المتنازع عليها 530 كيلومتراً مربعاً، ويطالب الجانبان بالسيادة عليها. وفي حال جرى التوصّل إلى اتفاق، فإن شركات الطاقة الدولية التي ستحصل على حقوق تنقيب واستخراج الغاز الطبيعي من هذه المنطقة، ستتمكّن من بدء العمل بعد توقف لسنوات بسبب الخلافات البحرية. وبحسب تقديرات مسؤولي جهاز الأمن، فإن «حزب الله معني بالتوصل إلى اتفاق بعدما بنى قدرات هجومية في المنطقة البحرية»، بعدما رفض التوصّل إلى اتفاق مماثل في الماضي، لأنه كان «سيمنعه من العمل ضد إسرائيل في المستقبل». وتعتبر تل أبيب أنه حتى من دون التزام رسمي بالاتفاق من جانب «حزب الله،» فإن الأرباح الكبيرة التي سيحصل عليها لبنان من استخراج الغاز، ستجعل الحزب يمتنع عن استهداف آبار الغاز الإسرائيلية في حالة الحرب، أو أنه سيدرس خطواته على الأقل. ونقلت «هآرتس» عن مسؤول أمني، أنه في أعقاب تولي هولشتاين منصبه واستئناف المحادثات، في مايو الماضي، انتقل الموضوع إلى مرتبة عالية في الأجندة الأميركية، على إثر إصرار الولايات المتحدة على التوصّل إلى اتفاق سيساعد في تخفيف أزمة الطاقة في لبنان، واعتقادها بأن ذلك سيؤثر على الاستقرار الأمني في المنطقة. وبحسب «هآرتس»، فإن مندوبين دوليين التقوا أخيراً موفدين لبنانيين يتماهون مع الحزب، في محاولة للتوصل إلى تفاهمات حول المنطقة البحرية، تكون مقبولة من «حزب الله» من دون أن يفسر ذلك على أنه تغيير في الموقف الإسرائيلي. وكان نصرالله تطرّق إلى الموضوع خلال مقابلة مع التلفزيون الإيراني، وقال إن «تحديد الحدود البحرية قضية اقتصادية ضمن مسؤولية الحكومة اللبنانية، وحزب الله ليس طرفاً فيها». واعتبر هولشتاين ولبنان وإسرائيل، تصريحات نصرالله بأنها مصادقة من جانبه للتقدّم نحو اتفاق، وفقاً للصحيفة.

عون يكشف عن عراقيل وضعت في وجهه حالت دون "مكافحة الفساد"...

المصدر: RT.... قال الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم الخميس، إن هناك جهات وضعت العراقيل أمامه، ووفرت الحماية للفاسدين وحالت دون وضع حد لممارساتهم. وأكد، خلال لقائه أعضاء الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، أن "التزامي مكافحة الفساد كان من الأولويات التي عملت لتحقيقها منذ بداية العهد وتم وضع عراقيل من جهات وفرت الحماية للفاسدين وحالت دون وضع حد لممارساتهم". وأضاف: "إصراري على نتائج عملية للتدقيق الجنائي المالي لا ينطلق من اعتبارات شخصية بل من حق اللبنانيين أن يعرفوا أين ذهبت أموالهم وتعبهم وجنى العمر". واتهم جهات وأحزاب لبنانية بالاستفادة من الممارسات الخاطئة في إدارة شؤون الدولة ومؤسساتها، وقال: "ليس غريبا ان تنتفض في وجه رئيس الجمهورية وتشن الحملات المبرمجة ضده".

«الوفاء للمقاومة» تنبّه إلى «أفخاخ هوكشتين»

الاخبار... حدّدت كتلة «الوفاء للمقاومة» في بيان اليوم، موقفها من القضايا الراهنة، ابتداءً من مشروع الموازنة، مروراً بالإرباك في أداء الأجهزة الأمنية وتعطيل القضاء، وصولاً إلى تطورات ترسيم الحدود البحرية الجنوبية. ولفتت الكتلة في بيانها، إلى أنه «تطفو على السطح إشارات وإرهاصات يتوسّلها الوسيط الأميركي (آموس هوكتشين) لحياكة أمر واقع يأمل بأن يفتح، ولو مستقبلاً، نوافذ تطبيع مع العدو الصهيوني عبر آليات وترتيبات يعمل على تسويقها». وفيما جددت الكتلة تأكيد موقفها بأن «ترسيم الحدود هو مسؤولية الدولة»، شددت على أن «واجبها الوطني يقضي لفت نظر المعنيين الرسميين إلى أفخاخ الوسيط في عملية الترسيم والتّنبه إلى محاذير ومخاطر نوافذ التطبيع مع العدو الصهيوني، والمرفوضة تحت أيّ ذريعة من الذرائع». وحول مشروع الموازنة، جددت الكتلة «اعتراضها ورفضها للطريقة التي تمّ بها إخراج مشروع الموازنة من مجلس الوزراء بشكل مخالف للأصول ومن دون أن يستكمل النقاش حول عدد من موادها التي لا تزال عالقة». وأكدت الكتلة أنها «ستعمد في لجنة المال النيابية إلى مناقشة مشروع الموازنة بالدّقة المعهودة، لجلاء الغموض الذي لا يزال المشروع ينطوي عليه، وملتزمة حماية مصالح المستضعفين والمنهكين من المواطنين ورفض أي استسهال لزيادة الرسوم والضرائب عليهم، وكذلك رفض الإعفاءات غير المبرّرة والتغافل عن تكليف أصحاب الأرباح المحققة والرساميل الكبرى، والمطالبة بإنجاز خطة التعافي الاقتصادي بصيغتها النهائية». وأسفت الكتلة لـ«واقع الحال المرير الذي وصلنا إليه في لبنان، فالمواطنون في كمدٍ وحيرة، والسلطة تتباين في الموقف، وأجهزة الأمن مربكة، بينما مجلس القضاء الأعلى معطّل، وحاكم المصرف المركزي طريد النيابة العامة»، داعيةً إلى «وجوب إنهاء ومعالجة هذه الحال المقيتة، لأن استمرارها يُطيح بكلّ ثقة للناس بالدولة، ويُبدّد كل طمأنينة لديهم».

بري من القاهرة: نرفض تأجيل الانتخابات ونتمسّك باتفاق الطائف

الاخبار... شدّد رئيس مجلس النواب نبيه بري على تمسُّك لبنان بإجراء الانتخابات النيابية ورفضه أيّ محاولة لتأجيلها، داعياً الاتحاد البرلماني العربي إلى تشكيل لجنة تشرف على إجرائها. وأكّد برّي خلال مشاركته في «مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي» الذي يُعقد في القاهرة «تمسّك لبنان والتزامه تطبيق واحد من منجزات التضامن العربي وهو اتفاق الطائف كإطار ناظم للعلاقات بين اللبنانيين»، مشدّداً على «حرص لبنان على بناء أفضل العلاقات مع أشقائه العرب، كل العرب، على قواعد الاحترام المتبادل لاستقلال وسيادة الدول وأمنها واستقرارها واستقلالها». من جهة أخرى، شدّد برّي على وجوب عودة سوريا «إلى موقعها في النظام الرسمي العربي»، معتبراً أنّ «العروبة تبقى منقوصة ومنتقصة من دون سوريا التي كانت وستبقى من حيث الموقع والدور والاستراتيجيا ممراً إلزامياً لتحقيق التضامن العربي». ورأى أنّ المرحلة «تستدعي تقديم مقاربات لقضايانا وللتحديات والمخاطر التي تحدق بنا جميعاً من دون استثناء»، داعياً الجميع إلى «التقاط فرصة الاستثمار على الوحدة وعلى صياغة عقد جديد من التضامن والتعاون العربي المشترك في مختلف المجالات بخاصة في المجال الأمني في مواجهة أي محاولة لإعادة إنتاج المشروع الإرهابي التكفيري». أمّا في الشأن الفلسطيني، فأكّد أنّ «مقياس الانتماء للعروبة وللإسلام وللمسيحية وللإنسانية هي فلسطين». وكان بري قد وصل الى القاهرة، أمس، للمشاركة في أعمال المؤتمر الـ32 للاتحاد البرلماني العربي الذي ينعقد في العاصمة المصرية تحت عنوان «التضامن العربي» حيث كان في استقباله نائب رئيس مجلس النواب المصري المستشار أحمد سعد الدين وسفير لبنان لدى مصر علي الحلبي.

إشكالُ مناصري «حزب الله» و«المستقبل» أمام LAU جرس إنذار

لبنان: الدولة «المقطورة» تتلقى تشظيات حروب «أهل البيت الحكومي»

الراي... | بيروت - من وسام أبوحرفوش وليندا عازار |.....

تزداد التصدّعاتُ في الواقع الحكومي في لبنان، بفعل طغيان طبول «المعارك» التي يخوضها بعضُ مكوّناتها بحساباتِ الانتخابات النيابية والرئاسية، ويَمْضي فيها بعضُها الآخَر وفق المقتضياتِ الإقليمية التي استرهنت «بلاد الأرز» منذ 2005 خصوصاً وحوّلتْها أشبه بـ... غزة ثانية. ولم يَعُد خافياً أن سلْخَ لبنان عن علاقاته العربية والخليجية خصوصاً واندثار مقوّمات الدولة و«تجيير» الإمرة، ولو من باب «العجز»، في العناوين الكبرى السياسية كما قرار الحرب والسلم إلى فريقٍ (حزب الله) والذي يشكّل «بيتَ القصيد» في الانهيار الشامل الذي بلغه الوطن الصغير، بات يطغى عليه «دخانُ» التطاحن الداخلي حول ملفاتٍ، تُعتبر على أهميّتها، من «قشور» الأزمة بمرتكزاتها الحقيقية، وصارت مسارح لأكثر من «حرب داحس والغبراء» بدتْ معها الأرض وكأنها تهتزّ تحت أقدام حكومةٍ ليست فقط غير قادرة على فكّ العزلة التي اقتيدت إليها بيروت بل يشتدّ حول عنقها حبلُ منازلاتٍ أقرب للأسلحة «متعددة الرؤوس» التي يُخشى أن تجرّ إلى صِداماتٍ متعدّدة البُعد. وبينما كتمتْ السلطاتُ اللبنانيةُ صوتَها بإزاء إعلان الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله دخول حزبه مجال «الصناعة العسكرية» بتطوير صواريخ دقيقة انطلاقاً من صواريخ يملكها وصنع مسيَّراتٍ عارِضاً بيعها لمَن يريد، من دون أن تُعرف خفايا هذا الإعلان (رغم أنه كان موجّهاً لإسرائيل) ومدى ارتباطه في جانبٍ منه بما بعد أي اتفاق نووي مع إيران، فإن هذا التطوّر البارز كرّس وفق أوساط واسعة الاطلاع تَحَلُّل الدولة وتَحوُّلها «ملحقةً» بخياراتٍ استراتيجية يرسمها طرف فيها وتُجرّ إليها، من بوابة تداعياتها التي لا تميّز بين الدولة والحزب، على طريقة «القاطرة والمقطورة». ولم يكن ممكناً أن يأتي هذا الإعلان بتوقيت أسوأ على لبنان الرسمي الذي لم «يفلت» بعد من تداعياتِ «الديبلوماسية المتلوّنة» التي اعتمدها بإزاء المبادرة الخليجية لحل الأزمة معه والتي يشكل حجر الزاوية فيها معالجة سلاح «حزب الله» وفق منطوق القرارات الدولية وأبرزها الـ 1559 (نزع سلاح الميليشيات اللبنانية) بوصف ذلك «الباب العمليّ» لوقف تهديده أمن دول الخليج واستقرارها وانغماسه في ساحات الإقليم ولترجمة النأي بالنفس عن الصراعات في المنطقة، وسط اعتبار أن نصر الله وبعدما كان ردّ على المبادرة برفضٍ فنّده في إطلالته السابقة أكمل (أول من أمس) إحراج بيروت عبر الإيحاء بأن مسألة سلاحه خارج أي بحث. وما يزيد من سوريالية المشهد اللبناني، أنه في الوقت الذي يجاهر «حزب الله» بتمدُّده العسكري من «فوق رأس الدولة»، تخوض «الدولة» نفسها حروباً ضد أجهزتها الرسمية ومؤسساتها الشرعية، وفق ما عبّر عنه تشظي قضية ملاحقة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ومحاولة القاضية غادة عون تنفيذ مذكرة الإحضار بحقه عبر جلْبه من منزله، في اتجاه المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان الذي بات مدعى عليه (من عون) بجرم عرقلة تنفيذ أمر قضائي والحؤول دون اقتياد وحدةٍ من «أمن الدولة» سلامة مخفوراً. ولا تقتصر قضية عثمان ومن خلفها ملف سلامة على هذا البُعد، حيث إنّ الأصوات التي علت في الساعات الماضية، ولا سيما من «تيار المستقبل» (بقيادة الرئيس سعد الحريري) و«القوات اللبنانية» والحزب التقدمي الاشتراكي بإزاء ملاحقة عثمان، تُنْذِرُ بارتداداتٍ خطيرة. وعلى وقع تقارير تحدثت عن أن في جعبة القاضية عون، استدعاءات جديدة لأصحاب مصارف ورؤساء مجالس إدارتها ومديريها العامين للتحقيق معهم بتهم مالية، فإنّ هذا الواقع المتفجّر بدأ يضع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، الذي غادر أمس للمشاركة في «مؤتمر ميونيخ للأمن» (واستقبل السفيرة الأميركية دوروثي شيا)، أمام تحديات كبرى في ضوء أمرين:

الأول عدم القدرة على تغطية التعرض للواء عثمان و«رفع الغطاء» عن سلامة في التوقيت والسياق الذي يريده فريق عون لاعتباراتٍ يرى خصومه أنها تتصل بتقوية شعبيته عشية انتخابات مايو، ولا سيما في ظلّ «الخط الأحمر» الذي رفعه «المستقبل» حول عثمان.

والثاني عدم رغبة ميقاتي في ترْك الحكومة تتلقى تشظيات هذا الملف، وهي التي بالكاد «تنجو» من لغمٍ حتى تصطدم بآخر في الطريق إلى محاولة التقاط أول طرف خيط الإنقاذ من الانهيار على متن اتفاقٍ مازال بعيد المنال مع صندوق النقد الدولي. ولعلّ أخطر الارتدادات التي يخشاها كثيرون للمناخاتِ المشحونة ربْطاً بالتحريك السياسي لجبهة سلامة - عثمان، تتمثّل في إمكان تَفَلُّتها من الضوابط التي حكمت حتى الساعة الوضع، الذي لم يسقط بعد في الفوضى الشاملة، وسط توقُّف الأوساط المطلعة عند معاني الإشكال الكبير الذي وقع الأربعاء، أمام جامعة LAU في بيروت بين طلبة من «حزب الله» وآخرين من «تيار المستقبل» على خلفية محاولة رفْع صور لقادة من الحزب، وسط معلومات تحدثت عن سقوط جرحى. علماً أن تداعيات الإشكال لم تنته أمس حيث سُجل توتر في محيط الجامعة عمل الجيش على ضبْطه. وفيما كان ميقاتي أبلغ إلى رئيسة «كتلة المستقبل» النائبة بهية الحريري التي اتصلت به لبحث الادعاء على عثمان «موقفه الرافض لتصرفات القاضية عون وأن اللواء عثمان قام بكامل واجباته وكان على تنسيق كامل معه ومع وزير الداخلية»، معتبراً «أن هذا الادعاء محض افتراء وأنه سيتابع شخصياً الموضوع مع وزير العدل ومدعي عام التمييز لوقف التمادي بالاعتداء على مؤسسات الدولة وهيبتها وكرامات القيمين عليها»، أطلق الرئيس عون أمس، موقفاً أكد فيه «أن إصراره على الوصول في التدقيق الجنائي المالي إلى نتائج عملية، لا ينطلق من اعتبارات شخصية وحسابات ضيقة كما يروّج المتضررون من هذا التدقيق»، معلناً «من حق اللبنانيين أن يعرفوا أين ذهبت أموالهم وتعبهم وجني العمر، وكل ما يقال غير ذلك يصدر عن جهات وأحزاب استفادت من الممارسات الخاطئة في إدارة شؤون الدولة ومؤسساتها، لا سيما مصرف لبنان». وأكد عون «ليس غريباً أن تنتفض هذه الجهات وتلك الأحزاب في وجه رئيس الجمهورية وتشن الحملات المبرمجة ضده، مستعملة كل الوسائل الخاصة أمامها، خصوصاً وسائل الإعلام، للمضي في تضليل الرأي العام».

لبنان يمنح شركة فرنسية عقدا لإدارة وتشغيل مرفأ بيروت

بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين».. قال وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني علي حمية لوكالة أنباء "رويترز"، اليوم (الخميس)، إن لبنان منح شركة (سي.إم.إيه سي.جي.إم) الفرنسية عقدا لإدارة وتشغيل وصيانة محطة الحاويات في مرفأ بيروت لمدة عشر سنوات. وكان انفجار هائل في المرفأ عام 2020 قد أدى إلى مقتل أكثر من 200 شخص وإلحاق أضرار بأحياء بأكملها، مما فاقم أسوأ أزمة سياسية واقتصادية في لبنان منذ الحرب الأهلية من عام 1975 إلى 1990. وأوضح الوزير أن العقد يشمل 33 مليون دولار ستدفعها (سي.إم.إيه سي.جي.إم) لتطوير العمل داخل المرفأ دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بخصوص شروط العقد. وتملك عائلة سعادة اللبنانية الفرنسية شركة (سي.إم.إيه سي.جي.إم) وانضمت المجموعة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في جهود الإغاثة ببيروت بعد الانفجار.

أعادت إحياء "سلعاتا" و"السدود" والمعامل الموقتة .. بالوثائق والأرقام... خطة الكهرباء "الهجينة"!

نداء الوطن... تمخّضت وزارة الطاقة و"كل الطاقات" العونية، فولدت "خطة هجينة" تستنسخ "جينات" خططها السابقة، لا سيما وأنها من خلال ما تضمنته من بنود وتفاصيل، أعادت إحياء "معمل سلعاتا" ومشروع تحصيل الشركة المتعهدة لمعمل "دير عمار"، عبر إلغاء العقد الموقع معها من جانب واحد في ظل السير بإجراءات التحكيم وتغريم الدولة بقيمة البند الجزائي وضريبة الـ"TVA"، إلى تسليم القطاع برمته الى مقدّمي الخدمات، وصولاً إلى إحياء مشاريع "السدود" واستحداث معامل مائية، ناهيك عن اجترار معامل موقتة شبيهة بتجربة "البواخر" تحت عنوان معامل موقتة في دير عمار، مع استحداث سعر صرف "كهربائي" بقيمة 20 ألف ليرة للدولار الواحد، لتُحتسب على أساسه أرباح مقدمي الخدمات وتحصيلها من خلال رفع التعرفة، لتصيب بشكل أساسي القطاعين الصناعي والزراعي والقطاع العام ومؤسسات المياه بتعرفة تعجيزية تصل إلى 18 سنتاً للكيلواط / ساعة. الخطة التي قدمتها وزارة الطاقة والمياه إلى مجلس الوزراء للمناقشة، وتنشرها "نداء الوطن" كاملة على موقعها الالكتروني (ص 4)، تطرح "أرقاماً متفائلة" في مدى زمني قصير للغاية، علماً أنّ المطلعين يرونها "أرقاماً غير واقعية" ولغاية اليوم لا يوجد الإطار القانوني اللازم لها، وهي تلحظ 125 ميغاوط جديدة من طاقة كهرومائية من دون أن تذكر مواقعها، وسط تشديد الخبراء على أنّ إقامة هذه المعامل يتطلب قانوناً خاصا غير موجود حالياً. واللافت في الخطة أنه جرى تحويل رصيد قرض الصندوق العربي البالغ 15 مليون دولار إلى مؤسسة كهرباء لبنان حصراً من دون احتساب اي جزء منه لتأهيل معامل الليطاني. باختصار، هي قصة "ابريق الزيت" نفسها تتكرر منذ عقود قاطعة وعداً جديدا بكهرباء 24/24، فيما تحقيق هذا الحلم لا يزال على أرض الواقع كابوساً يُغرق بعتمته اللبنانيين 24/24.

جزء أساسي من لبنان واللبنانيين ويجب «طمأنته» داخلياً ودولياً: الفاتيكان لإسقاط حزب الله عن قوائم الإرهاب

الاخبار... هيام القصيفي .. ذكرت أوساط كنسية أن أمين سر الفاتيكان للعلاقات مع الدول، المطران بولا غالاغر، تناول في لقاءات كنسية وسياسية عقدها في بيروت، أثناء زيارته لها الشهر الماضي، مسألة حزب الله وعلاقاته المحلية والإقليمية، بطريقة «جديدة» في مسار الوضع اللبناني وعلاقات الفاتيكان مع المجموعات اللبنانية، وتفتح الباب أمام نوع مختلف من الحوار مع الحزب. الموفد الفاتيكاني، وهو بمثابة وزير الخارجية، حرص في لقاء ديبلوماسي حول مهمته، بعد عودته إلى الكرسي الرسولي، على الإشارة إلى دور حزب الله في إعمار لبنان. وقد فوجئت بعض الأوساط اللبنانية بكلامه، فيما اعتبرته أوساط أخرى بمثابة تأكيد لما قيل في بيروت ولم يكن قابلاً للتصديق. فغالاغر عبّر علانية عن جزء مما قاله في لقاءات عقدها في لبنان، ولم يتم تداوله لأسباب عدة.

الأول، أنه كان مفاجئاً لأن البعض لم يصدّق للوهلة الأولى ما قيل ونقل عنه. وقوة الكلام أنه صادر عن رجل الديبلوماسية الفاتيكانية، والمرشح بحسب بعض المتداول فاتيكانياً لأن يصبح كاردينالاً ورئيساً للمجمع الشرقي، أي خلفاً للكاردينال ليوناردو ساندري. والسبب الثاني هو الخشية من تأويل الكلام ووضعه في غير موقعه الحقيقي، إذ إن كل كلام صادر عن الفاتيكان في هذا الصدد، وفي هذه الظروف الدقيقة مسيحياً ولبنانياً وإقليمياً، يمكن أن يفسّر على غير ما هو، ويجري استغلاله سياسياً. السبب الثالث هو القلق من اجتزاء أي طرف سياسي كلام غالاغر واختيار ما يناسب بعض الأفرقاء اللبنانيين مقابل البعض الآخر، وهذا في حدّ ذاته قد يكون تخريباً لكامل الصورة التي أراد غالاغر التشديد عليها.

هذه الأسباب لا تلغي واقع كلام غالاغر وما استتبعه من قراءة وتفنيد ما حدث وقد يحصل بعد الموقف الفاتيكاني.

تحدّث الموفد الفاتيكاني عن أهمية إقامة حوار مع حزب الله في الشأن الداخلي اللبناني و«تصحيح» العلاقة معه كونه يمثل الفريق الشيعي الذي هو جزء أساسي من لبنان واللبنانيين، ما يمكن أن يقرّب العلاقات الداخلية ويريح الأجواء اللبنانية. كما تحدث عن ضرورة «طمأنة» الحزب داخلياً ودولياً، لافتاً إلى أن إسقاطه عن لوائح الإرهاب الدولية والأميركية يمكن أن يساهم في ترطيب الأجواء وتحسين العلاقة معه، وهذا يجعل الحوار معه أسهل، لا سيما في الجانب المتعلق بدور إيران وتأثيرها في لبنان. وميّز غالاغر بين موقع الحزب إقليمياً وبين اتهامه بالإرهاب، وبدا أقرب إلى تبرير دور الحزب خارج لبنان مقارنة مع الولايات المتحدة التي تتدخل في كثير من الدول. ودعا إلى تقريب وجهات النظر بين الأفرقاء اللبنانيين وحزب الله ما يضمن حواراً داخلياً يساعد على معالجة الأزمة اللبنانية. في الفقرة 93 من الإرشاد الرسولي من أجل لبنان، وتحت عنوان التضامن مع العالم العربي، ورد «أن الكنيسة الكاثوليكية منفتحة على الحوار والتعاون مع المسلمين في لبنان، وتريد أن تكون منفتحة على الحوار والتعاون مع مسلمي سائر البلدان العربية ولبنان جزء لا يتجزأ منها». في هذه الفقرة، تشديد على انتماء لبنان العربي، وعلى العلاقة مع المسلمين كافة، وتأكيد على هوية لبنان وأهمية الحوار المسيحي الإسلامي. من هذا المنطلق، يعطى لكلام الموفد الفاتيكاني بعد يتعلّق بحثّ المسيحيين على الحوار مع حزب الله بصفته الممثل للمسلمين الشيعة اللبنانيين في حوار هادف يتعلق - بحسب متفهّمين لهذا الحوار وضرورات طرح الفاتيكان له - بالاستماع إلى الهواجس المشتركة، ولا سيما في ما يتعلق بدور إيران في لبنان، خصوصاً في ضوء التمسّك بعمق لبنان العربي وانتمائه إلى محيطه.

الحزب جزء أساسي من لبنان واللبنانيين وإسقاطه عن قوائم الإرهاب يسهّل الحوار

هذا الكلام يمكن أن يثير «نقزة» لدى البعض، من سياسيين ودوائر كنسية، لا سيما أن ثمة ملامح عن حوار قد يكون بدأ أو على أهبة أن يُفتح بين الفاتيكان ودوائر على صلة بحزب الله، علماً أن إشارات أولى على ذلك بدأت تظهر في لبنان مع بعض الدوائر الكنسية. في المقابل، لا يمكن القفز فوق ما قد تثيره هذه الرسائل الفاتيكانية الواضحة. إذ إن الخشية التي تعبّر عنها أوساط سياسية، وكنسية أيضاً، تكمن في أمرين:

أولاً، كيف يمكن أن يترجم حزب الله هذا الكلام الفاتيكاني، وهل يمكن أن يستفيد منه على خط واحد، أي بوضع ورقة الفاتيكان والحوار في جيبه من دون أن يقابلها بأي خطوات عملانية. والسؤال التتمة: كيف يمكن للحوار مع حزب الله حول إيران أن يترجم حقيقة بعزل تدخلها في لبنان. وهل يمكن حقيقة للحزب أن ينفصل عن إيران؟ وهل مجرد الموقف الفاتيكاني يعكس ضرورة أن يسحب معارضو الحزب خطابهم ضد إيران، وبأي ثمن؟

ثانياً، كيف يمكن أن يتم التعامل مع أي إشارات انفتاحية حول الحزب من دون الأخذ في الاعتبار كافة الأسباب والموجبات اللبنانية المعارضة له. واستطراداً، كيف بنى الفاتيكان خطابه المستجد على الأوساط اللبنانية، ووفق أي معطيات، ومن هو الفريق الذي نقلها إليه، وهل يمكن استبعاد محاولة أي طرف لبناني استغلال الموقف الفاتيكاني في الحسابات الداخلية؟ فموقف الكرسي الرسولي الذي يبدو قريباً من بعض الأجواء في الإدارة الفرنسية، يمكن أن يعطي مفعولاً عكسياً، لا سيما في الواقع المسيحي الماروني. وإذا صحّ أن غالاغر سيكون خليفة ساندري في المجمع الشرقي، فهذا يعني أنه سيكون مسؤولاً عن الكنائس الشرقية، ونظرته إليها كما بدا من زيارته الأخيرة غير المشجّعة على الإطلاق. لكن النظرة الاجتماعية تختلف تماماً عن النظرة السياسية ولا سيما في موضوع يحمل التباسات كثيرة. وهذا الأمر يحتاج إلى كثير من المعاينة، حتى لا يفتح الباب أمام تأويلات ليست في محلها.

الرئيس اللبناني يتهم خصومه بعرقلة «التدقيق الجنائي» خلال استقباله «هيئة مكافحة الفساد»

بيروت: «الشرق الأوسط».. اتهم الرئيس اللبناني ميشال عون خصومه بمحاولة إجهاض التدقيق الجنائي المالي «والحؤول دون وصوله إلى النتائج المرجوة التي تلقي الضوء على الأسباب الحقيقية التي أوصلت البلاد إلى هذا المنحدر وتحاسب المسؤولين عن ذلك». وأكد الرئيس عون أن إصراره على الوصول في التدقيق الجنائي المالي إلى نتائج عملية، «لا ينطلق من اعتبارات شخصية وحسابات ضيقة كما يروج المتضررون من هذا التدقيق، بل من حق اللبنانيين أن يعرفوا أين ذهبت أموالهم وتعبهم وجنى العمر»، مضيفاً: «كل ما يقال غير ذلك إنما يصدر عن جهات وأحزاب استفادت من الممارسات الخاطئة في إدارة شؤون الدولة ومؤسساتها، لا سيما مصرف لبنان». وتابع عون: «ليس غريباً أن تنتفض هذه الجهات وتلك الأحزاب في وجه رئيس الجمهورية وتشن الحملات المبرمجة ضده، مستعملة كل الوسائل الخاصة أمامها، خصوصاً وسائل الإعلام للمضيّ في تضليل الرأي العام». جاء كلام عون خلال استقباله أمس، رئيس وأعضاء «الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد» الذين أقسموا اليمين القانونية أمامه بعد صدور مرسوم تعيينهم. ودعا أعضاء الهيئة إلى «ممارسة المسؤوليات الملقاة على عاتقهم بكل تجرد وشفافية وإخلاص واستقلال، وعدم الاستماع إلى أي جهة إلا ما ينص عليه القانون والأنظمة المرعية الإجراء». وقال عون إن اللبنانيين «انتظروا طويلاً قيام هذه الهيئة وعلقوا عليها الآمال الكبار»، ودعا الأعضاء إلى أن يكونوا «فريق عمل متجانساً لا يقدم سوى المصلحة الوطنية فوق أي اعتبار ويلاحق قضايا الفساد وفق الصلاحيات المحددة للهيئة في قانون إنشائها»، ووعد بـ«العمل على الإسراع في إصدار المراسيم التنظيمية وتوفير كل الإمكانات المطلوبة لتمكين هذه الهيئة من مباشرة عملها بسرعة». وشدد رئيس الجمهورية اللبنانية على جميع المراجع «تسهيل عمل الهيئة وتذليل كل العقبات أمامها»، لافتاً إلى أن التزامه مكافحة الفساد كان من الأولويات التي عمل لتحقيقها منذ بداية عهده، «لكن عراقيل عدة وضعت في الطريق من جهات وفّرت الحماية للفاسدين وحالت دون وضع حد لممارساتهم التي أرهقت الدولة وأضرت بمصالح الناس». وأبلغ عون رئيس وأعضاء الهيئة دعمه الكامل لعملهم، داعياً إياهم إلى «العودة إليه إذا واجهوا أي صعوبات أو عراقيل أو ضغوط خلال ممارستهم مهامهم».

لبنان: سرقة تجهيزات محطات للاتصالات والكهرباء

بيروت: «الشرق الأوسط»... أوقف شخصان تورطا في سرقة معدات عائدة لشركتي الاتصالات الخلوية من محطة في شمال لبنان، فيما تتحرى القوى الأمنية عن أشخاص سرقوا الكوابل النحاسية في محطتين للكهرباء في الشوف في جبل لبنان. وتزايدت التعديات على الأملاك العامة وسرقة محتوياتها منذ تفاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية التي تعصف بلبنان، وتطال السرقات أغطية قنوات الصرف الصحي والأسلاك الكهربائية وبطاريات وتجهيزات شركات الاتصالات المنتشرة في المناطق. وأمس، أُلقي القبض على شخصين أثناء قيامهما بسرقة بطاريات تابعة لمحطات الإرسال لشركتي الخلوي «ألفا» و«تاتش»، في منطقة مجدليا في قضاء زغرتا في الشمال، وذلك بعد عمليّة مطاردة. وأفيد عن تسليمهما مع المضبوطات إلى الأجهزة المعنية. وفي جبل لبنان، تعرضت شبكة الكهرباء النحاسية في محلة الهليونة في بلدة الدبية في إقليم الخروب للسرقة، كما تعرضت محطة تلة الراهب، التي تغذي قسما من بلدة الجية بالكهرباء، للسرقة حيث تمت سرقة كابل مخرج «المحول».



السابق

أخبار وتقارير... «الاتحاد الأوروبي»: على موسكو أن تختار الحرب أو الديبلوماسية.. أوكرانيا ترفع الأعلام وتعزف النشيد الوطني.. في «يوم الوحدة»..كييف تعلن تلقيها ألفي طن من الأسلحة من الدول الغربية.."طالبان": لم نسمح لباكستان بإكمال بناء السياج الحدودي.. واشنطن تشكك بالانسحابات الروسية من أوكرانيا..الاستخبارات الأميركية أمام تحدي نوايا بوتين... ما هي نوايا بوتين تجاه أوكرانيا؟..

التالي

أخبار سوريا... الأردن يرصد 160 شبكة مخدرات تعمل خلف حدوده مع سوريا..«قسد» تقتل قائداً لـ«داعش» بدير الزور وتعتقل مسؤول المتفجرات.. قرارات حكومية تهدد ما تبقى من الصناعة السورية..تحطم مروحية سورية بريف اللاذقية... حراك السويداء السورية.. ترقب لـ"رمزية كبيرة" و 3 أسباب لـ"التريث المؤقت"..

...Violence in Kashmir: Why a Spike in Killings Signals an Ominous New Trend...

 السبت 2 تموز 2022 - 5:47 م

...Violence in Kashmir: Why a Spike in Killings Signals an Ominous New Trend... Militants in Indi… تتمة »

عدد الزيارات: 96,424,163

عدد الزوار: 3,561,930

المتواجدون الآن: 98