أخبار لبنان.. «الدولار الطازج»... حلم مُرّ يراود اللبنانيين... ... «الحلم المر»...فرحٌ كئيبٌ يُلاقي أعيادَ لبنان... مكسور الخاطر... «بابا نويل» بلا ألوان ولا... هدايا..مولوي: قراراتنا تصبّ في مصلحة الدولة.. «مركز الخيام» لمولوي: اعتذر!.. «توكيل بري» يؤجّج الخلاف بين «أمل» و«التيار الوطني»..قاسم يوضح: لم ندعُ أحداً للرّحيل... و«حقّ الاختلاف محفوظ»..

تاريخ الإضافة الخميس 16 كانون الأول 2021 - 8:43 م    عدد الزيارات 512    القسم محلية

        


«الدولار الطازج»... حلم مُرّ يراود اللبنانيين... ... «الحلم المر»...

| بيروت - «الراي» |...

- هل أصبح اللبناني... «العامل الآسيوي الجديد»؟..

- شاب غادر للعمل بـ 400 دولار علّه يؤمن ولو 100 دولار «فريش» لعائلته لـ «الصمود»..

حين بدأ استقدام العمال الأجانب إلى لبنان في مرحلة الثمانينات للعمل في المنازل والمؤسسات، كانت الغالبية تأتي من الفيلبين، نساءً ورجالاً، وغالبيتهم من حملة الشهادات العالية. إحداهن، أتت للعمل في بيروت، من أجل جمْع ما تحتاجه للذهاب إلى الولايات المتحدة لاستكمال اختصاصها بالطب. عملت في منزل أحد السياسيين اللبنانيين وجَمَعَتْ ما تحتاجه على مدى أعوام ورحلت إلى أميركا. وكان راتبها حينها لا يتعدى 200 دولار. يقول أحد مديري مكاتب العمال الأجانب في لبنان: «كنتُ أتساءل دائماً كيف يمكن لشابات يحملن شهادات أن يأتين إلى بيروت للعمل في المنازل، وبراتب ضئيل قياساً إلى رواتب اللبنانيين. اليوم بعدما شهدنا ما يجري من انهيار عملتنا وهجرة اللبنانيين، صرتُ أفهم معنى أن يتقاضى لبناني راتباً لا يتجاوز مئة دولار». هو نفسه يخبر كيف أنه في عزّ الأزمة والانهيار، كان بعض اللبنانيين الذين يعملون في الخارج يرسلون «الدولار الطازج» من أجل استمرار الحصول على خدمات المكتب. والدولار الطازج هو عنوان السنة الأخيرة من حياة اللبنانيين. «فريش دولار»، بدعةٌ مثيرة يعود الفضل فيها إلى السياسة المصرفية التي أوصلت لبنان إلى ما هو عليه، وإجراءات تسمح فقط لبعض اللبنانيين بالحصول على «الورقة الخضراء» (BANKNOTE) إذا كان دولارهم «حديث العهد»، فيما الدولارات المودعة في المصارف، والتي أفنى غالبية أصحابها عمرهم في العمل لتحصيلها، أصبحت محرمة عليهم، إلا وفق سعر صرف بالليرة اللبنانية (أصبح 8 آلاف ليرة لبنانية) فيما سعر الدولار في السوق كاد أن يتجاوز الـ 28 ألفاً. وهذه البدعة أصبح لها مسارها المصرفي وحساباتها الخاصة وناسها. فكما هناك مثل لبناني يقول «ناس بسمن وناس بزيت»، صار هناك ناس براتب لبناني وناس براتب «فريش دولار». من أجل الدولار الطازج تَغَيَّرَتْ المقاييس في لبنان، وتَبَدَّلَ أسلوب الحياة والعمل. هناك فئة باتت تعيش أفضل مما كانت تعيش عليه سابقاً بفضل تبدُّل رواتبها من الليرة إلى الدولار الذي تقبضه كاملاً، وهؤلاء يعملون في مؤسسات غربية أو منظمات إنسانية، وفئة تستفيد من التحويلات بالدولار من الخارج، على غرار عائلات يعمل أبناؤها في دول الخليج العربي. ويروي عدد من الذين يعملون فيها وهم يستعدّون للعودة إلى لبنان لقضاء عطلة الأعياد، كيف يتكاتفون لتأمين نقل أموال من أصدقائهم إلى عائلاتهم في لبنان، وكيف تتفهّم كل أجهزة الأمن في المطارات العربية هذه الإجراءات، بعدما أصبح وضع لبنان على كل شفة ولسان. في المقابل تسعى غالبية اللبنانيين للتفتيش عن موارد رزق بالدولار في الخارج. وقد بدأ قطاع الإعلام مثلاً يعيش هاجس تأمين الدولار، لموظفيه وصحافييه، بعدما تراجعت رواتبهم إلى الحد الأدنى، وبدأ صحافيون يتعاملون مع مؤسسات عربية وغربية بأعمال محدودة من أجل تأمين راتب بالعملة الصعبة. في المرحلة الأولى، شهد لبنان هجرة الأطباء إلى دول عربية وأوروبية، حيث إن الكثير منهم يحمل جنسية أوروبية. فتعرفة الأطباء في لبنان أصبحت خيالية إذا ما قورنت بما كان يتقاضاه الطبيب سابقاً، ولا قدرة للبنانيين على دفعها. هذه الهجرة كانت مع بداية الأزمة الاقتصادية واستفاد منها جيلٌ من الأطباء من الأعمار المتوسطة والصغيرة المتخرّجين حديثاً، وهؤلاء وجدوا في دول عربية حاجتهم لتأمين رواتبهم بالدولار، في وقت كانت المستشفيات في لبنان تعجز عن تغطية تكاليفها بعدما انهارت المؤسسات الضامنة. ومع الأطباء تكثفت هجرة الممرضين والممرضات والقابلات القانونيات، وفنيين في القطاع الاستشفائي. لكن مع تدهور الأوضاع المالية، وانهيار الليرة يوماً بعد آخر، بدأت بعض المؤسسات التي تستقدم متخصصين تخفّض عروض العمل للبنانيين، الذين باتوا يقبلون برواتب أقل بكثير مما كان يعرض عليهم سابقاً. ويروي أحد الممرضين انه كان معروضاً عليه السفر إلى الخارج براتب لا يقل عن ألفي دولار، لكن حين حزم أمره أخيراً وقرر السفر تبدّلت شروط العمل وصار راتبه لا يتجاوز 700 دولار. يقول أحد العمال الفنيين «أصبح اللبناني العامل الآسيوي الجديد»، أي أن اللبنانيين باتوا يرتضون بأجور متدنية فقط للسفر وترْك لبنان كي يتقاضوا رواتب بالدولار لتأمين معيشة عائلاتهم. ويروي أحد هؤلاء أنه ترك العمل في مطعم في لبنان كان يتقاضى فيه قبل الأزمة ما قيمته ألف دولار أصبحت اليوم 60 دولاراً، وهو يستعدّ للسفر إلى جورجيا للعمل في مطعم مقابل 400 دولار. وهذا يسمح له بأن يؤمن لوالديه ولو مئة دولار في الشهر، أي ما يوازي حالياً أكثر من مليونيْن و800 ألف ليرة. وتنسحب هذه الحالة على عدد من الموظفين الذين كانوا يعملون في مؤسسات تجارية كبرى، وتركوا العمل فيها، أحياناً لعقد عمل لبضعة أشهر فقط، كما حصل أخيراً مع مجموعات لبنانية انضمت إلى معرض دبي للعمل فيه لمدة ستة أشهر مقابل رواتب بالدولار. ولأن «الفريش دولار» يتحول يوماً بعد آخر السبيل الوحيد للبنانيين للنجاة من الانهيار المتمادي في حياتهم اليومية، تسعى مؤسسات لا تزال صامدة إلى تحقيق بعض التوازن في دخل موظفيها، فتؤمن لهم جزءاً من رواتبهم بالدولار الطازج، فيما تسدد بقية الراتب بالليرة. في المقابل تعجز مؤسسات كانت تدفع لموظفيها بالدولار عن إقناع المصارف بالإفراج عن هذه الرواتب كاملة، أو عن جزء يسير منها، بسبب السياسة التي يعتمدها مصرف لبنان. قد يكون أبلغ مثال على قيمة «الدولار الطازج»، ما يحاول الجيش تأمينه لعسكرييه من 100 دولار شهرياً. وأبلغ مثال على قيمة المئة، أن الجيش تَقَدَّمَ بطلب المساعدة حين كانت المئة دولار ما زالت توازي أقلّ من مليوني ليرة، واليوم أصبحت توازي قرابة مليونين و800 ألف، وقد تصبح حين تتم الموافقة عليها أكثر من ثلاثة ملايين و... الحبل على الجرار.

فرحٌ كئيبٌ يُلاقي أعيادَ لبنان... مكسور الخاطر... «بابا نويل» بلا ألوان ولا... هدايا

| بيروت - «الراي» |... كان مشهد متظاهري 17 أكتوبر في ساحة الشهداء عام 2019 جديداً على اللبنانيين بعدما حوّلوا الوسط التجاري على مدى أعوام ساحة لاحتفالاتهم وإطلاق الأسهم النارية والرقص والغناء في العاصمة بيروت... وظل الفرح عنواناً لآلاف اللبنانيين يعبّرون عن أملهم في سنة جديدة تتحقق فيها آمالهم بمكافحة الفساد وتوقيف المتورطين في تهريب الأموال وتفكيك المنظومة السياسية وقيام دولة مكتملة المقومات والسيادة. كل شيء منذ عامين تَغَيَّرَ، ولم تتحقق أي من مطالب اللبنانيين، بل إن المآسي تضاعفت سياسياً ومالياً واجتماعياً. وقد يكون اقترابُ عيديْ الميلاد ورأس السنة، مُناسَبَةً أكثر إيلاماً من قبل، إذ في المناسبتين تحضران الكثير من الكآبة اليومية التي تكشف للبنانيين حجم انهيار أوضاعهم وفقرهم المتزايد. منذ عامين، ومع انعدام القدرة الشرائية للبنانيين، تحوّلت الأعياد كابوساً، ولا سيما في الميلاد ورأس السنة اللذين يشكلان لغالبية اللبنانيين، مسيحيين ومسلمين، مُناسَبَة العطلة السنوية والاحتفالات وإقامة المآدب. تقليداً هي مناسبة دينية خاصة، لكنها تحوّلت مع الوقت محطة تجمع اللبنانيين بغالبيتهم من الذين يرفعون شجرة الميلاد والزينات ويتبادلون الهدايا خصوصاً للأطفال الذين ينتظرون كل سنة بابا نويل، ويحتفلون برأس السنة. لكن ومع التدهور المالي تساوى الجميع في النظرة إلى الأعياد، لأنها أصبحت عبئاً مالياً كبيراً. في العادة تتسابق البلديات إلى إقامة شجرات الزينة، حتى أصبحت شجرة وسط بيروت وشجرة جبيل تتنافسان مع العالمية، ويتسابق الزوار إلى التقاط الصور قربهما. واليوم مع الكلفة العالية وشحّ الكهرباء، شكلت شجرتا الأشرفية وجبيل «مقاومةً» باللحم الحيّ لعتمة «كل شيء». فالشوارع فرغت من أقواس الفرح والزينة والأضواء الكهربائية التي كانت تضفي سحراً على الليل الذي لا ينام... العتمة أطْبَقَتْ عليها، والبلديات انكفأت عن رفع الشرائط والزينات، فعمالها بالكاد يقبضون رواتبهم، وصرْفُ أموال طائلة في هذا الوقت العصيب متعذّر. وليست الشوارع فقط الخالية من بهرجة الأعياد، حتى المنازل أضاءت شجراتها بما هو متيسّر لديها. أصحاب المحال التجارية المخصصة لهذا النوع من الزينات وديكورات الأعياد، يئنون تحت وطأة ارتفاع الأسعار، فغالبية الزينات مستورَدة من الخارج أي بالدولار، واللبنانيون الذين تعوّدوا شراء منتجات أوروبية باتوا يكتفون بمنتجات من صنع صيني. وفي الحالتين، الدفع يتم عبر سقف الدولار الذي لا حد لجنونه. فمَن يقدر أن يشتري زينةً تراوح تكلفتها بالحدّ الادنى بين مليوني ليرة وخمسة ملايين ليرة... ويقول أحد المستوردين «في كل المراحل العصيبة اقتصادياً تبقى هناك فئة من الميسورين الذين يدفعون بالدولار. والأمر نفسه يحصل حالياً. هناك فئة من الأغنياء والسياسيين يصرّون على تزيين منازلهم بديكورات خاصة بالأعياد، والشجر المستورد من الخارج، مهما كانت كلفتها». في المقابل، تعجز محلات تجارية صغيرة في أحياء سكنية شعبية عن بيع أقل الأنواع ثمناً. وبعض ما لديها هو من بقايا الأعوام السابقة، فسكان هذه الأحياء بالكاد يجدون ما يؤمّن لهم طعامهم اليومي. أما الهدايا فحكاية مميزة مع الأعياد. تغنّي فيروز للعيد وهداياه وتقول «بهالعيد بدّي قدّم هديّة، لا دهب لا ورود جورية، طالع عابالي ضمّ زهرة وقلب، وقدّمُن للعيد عيدية». وقد تكون حتى الزهرة هذه الأيام مُكْلِفة، إذ لا يقل ثمن الزهرة الحمراء الخاصة بالعيد عن 300 ألف ليرة، والهدايا مكلفة بعدما تحوّلت مع ارتفاع سعر الدولار كابوساً بالنسبة إلى الأهل. لا «باربي» وثيابها ومنازلها (أسعارها بين 400 ألف ومليوني ليرة)، ولا ألعاب الكترونية ولا كتب ولا ثياب جديدة. ففي احد المحال المخصصة لثياب الأطفال يصل سعر الفستان إلى 4 ملايين ليرة. كل شيء بات مرتجلاً... تحاول مؤسسات اجتماعية وإغاثية الطلب من الذين يقدّمون مساعدات، تقديم هدايا للأطفال، أو من العائلات الميسورة التبرع بألعاب قديمة لديها من أجل تقديمها إلى الأطفال. لكن الأطفال باتوا يعرفون أن هناك شيئاً تَغَيَّرَ، عندما امتنعت الأمهات عن اصطحابهم إلى السوبرماكت وإلى المحال التجارية. وتتحدث إحدى المعلمات عن أطفال باتوا يقولون صراحة في الصف أن أهلهم لم يعودوا يملكون المال. وتفضّل العائلات تأمين وجبات الطعام على الهدايا. وبعضها يتّكل على أقرباء في الخارج يرسلون هدايا لأطفالهم، وبعضهم يحاول اختراع فكرة تذهب أدراج الريح في زمن التكنولوجيا والألعاب الإلكترونية. ويقول أحد المساعدين الاجتماعيين إن «الجمعية التي يعمل فيها، تهتم عادة بشراء هدايا للمسنّين والأطفال في كل عيد، إلا أن الأموال ستخصص هذه السنة لتأمين التدفئة والاشتراك في المولدات للعائلات الفقيرة». واذا كانت الأعياد هذه السنة تشكل عبئاً على الطبقتين المتوسطة والفقيرة، فإنها تبقى في غالبية الأحيان بالنسبة إلى فئة لا تتجاوز 25 في المئة من اللبنانيين، هي نفسها. العطل للتزلج في أوروبا، (فيما امتنع مئات اللبنانيين عن السفر إلا للهجرة) وإقامة الحفلات والمآدب، رغم أن غالبية الفنانين اللبنانيين يقيمون حفلات في الخارج خصوصاً في الدول العربية. وبحسب إحدى الشركات المتخصصة بتقديم الأطعمة والمآدب، فإن الحجوزات هذه السنة لبعض الفئات مازالت نفسها، والدفع بالدولار. ويراوح سعر ديك الحبش (المستورد) للعيد، وهو الطعام التقليدي في هذه المناسبة، بين 150 دولاراً إلى 200 دولار، وكيلو الشوكولا، لا يقلّ عن مليون ليرة. أما كاتو العيد فيراوح بين مليون ومليوني ليرة، فيما بقيت المشتريات من الأطعمة المستورَدة على النسبة نفسها. في المقابل، فإن المؤسسات الإنسانية تعمل ما في وسعها لتوفير مساعدات مالية من أجل تأمين وجبات العيد لكبار السن والفقراء الذي يؤمون صالاتها كل سنة. وقد بدأ انتشار هذه الصالات والمطابخ المتخصصة بتقديم وجبات طعام للمحتاجين، منذ سنتين في شكل كبير. ويساهم مغتربون في تمويل هذه المؤسسات من أجل المحافظة على الحد الأدنى من متطلبات عائلات وجدتْ نفسها من دون مدخرات وتراجعت قيمة رواتبها، و ارتفعت أسعار أدويتها. لا توحي الصورة الحقيقية للبنان في فترة الأعياد هذه السنة بالخير ولا بالبرَكة التي ترافق عادة الأعياد. فالفقر يجتاح المنازل والأحياء، والمؤسسات الإنسانية لا تستطيع أن تحل محل مؤسسات الدولة. أما صورة بعض الاحتفالات والميسورين فهي لا تعبّر عن الواقع الحقيقي والصورة السودوية في مرحلة أعياد كانت تملأ قلوب اللبنانيين بهجة وبياضاً ناصعاً.

مولوي: قراراتنا تصبّ في مصلحة الدولة

الاخبار... أعلن وزير الداخلية، بسام مولوي، تعليقاً على قرار ترحيل وفد «جمعية الوفاق» البحرينية المعارضة أنّه يتخذ «القرارات اللازمة التي تصبّ في مصلحة الدولة اللبنانية». وعقب ترؤسه اجتماعاً لمجلس الأمن المركزي لمناقشة الأوضاع الأمنية، أشار مولوي إلى أنّه «تقرر تكثيف الحواجز واتخاذ كلّ الإجراءات لمنع أعمال السرقات والنشل المتكرّرة ليلاً ونهاراً التي تقلق المواطنين وتتسبّب بإرباك الوضع العام». ولفت إلى أنّه تمّت «مناقشة عملية سرقة المصرف في الزلقا»، مؤكداً أنّ هناك موقوفين «والتحقيقات جارية بطريقة جدية، وسيلاحق السارقون ومفتعلو المشاكل وسيساقون إلى العدالة ولن يكونوا في مأمن في أيّ منطقة». وقال إنّه تقرّر التشدّد في تطبيق الإجراءات المتعلّقة بالحدّ من انتشار فيروس «كورونا»، ولا سيّما في فترة الأعياد، لأنّ «الوضع الصحي في لبنان مقلق والوضع الاستشفائي في جهوزية غير كافية». وأشار إلى أنّه تمّ التشديد على «متابعة التدابير الآنية وتطبيقها بالنسبة إلى حماية دور العبادة وأماكن الاجتماعات التي يجب أن تكون محصورة بعدد قليل جداً، وستنسّق الأجهزة في ما بينها».

«مركز الخيام» لمولوي: اعتذر!

الاخبار... دعا «مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب» وزير الداخلية، بسام مولوي، إلى التراجع عن قراره ترحيل أعضاء جمعية «الوفاق البحرينية» المعارضة، والاعتذار منهم. واعتبر، في بيان، أنّ موقف مولوي «انتهاك لتصديق لبنان على اتفاقية مناهضة التعذيب التي تحظر ترحيل مواطنين عرب أو أجانب قد يتعرّضون للتعذيب"، لافتاً إلى أنّ «أعضاء الجمعية رحلوا من بلدهم قسراً وأُسقطت جنسياتهم وبالتالي فإن قرار الوزير هو تسليمهم لمملكة البحرين لزجهم في السجون وهذا أكبر إساءة للبنان والتزاماته الدولية بمبادىء حقوق الإنسان». وأشار إلى أنّ هذا الموقف «يتعارض مع موافقة لبنان على توصيات الاستعراض الدوري الشامل (upr) باحترام حرية التعبير وعدم الإعادة القسرية لمواطنين بسبب آرائهم ومعتقداتهم». وسأل المركز وزير الداخلية عما إذا كان قد استفزه «فتح سفارة للعدو الإسرائيلي في البحرين والتطبيع معه على حساب القضية الفلسطينية وعلى حساب لبنان الذي قدّم آلاف الشهداء والأسرى في مقاومته للاحتلال الاسرائيلي»، كما استفزه عقد مؤتمر صحافي «لمناضلين بحرينيين مطرودين مقموعين في وطنهم». وأضاف: «لم يستفزك الاحتفال التكريمي لأرملة العميل أنطوان لحد في باريس وتقليدها وساماً إسرائيلياً مطرزاً بشرايين أهلنا تقديراً لعمالة زوجها وخيانته أم أنّ هذا يسيء أيضاً إلى العلاقات اللبنانية الفرنسية؟».

«توكيل بري» يؤجّج الخلاف بين «أمل» و«التيار الوطني»

الاخبار.. طفا الخلاف بين حركة أمل والتيار الوطني الحرّ على سطح المشهد السياسي في لبنان، اليوم، حيث بلغ مستوىً متقدّماً، عقب تصريح لعضو تكتل «لبنان القوي»، النائب جورج عطالله، شنّ فيه هجوماً على رئيس مجلس النواب نبيه بري، معتبراً أنّ حزب الله محرجٌ من الكلام الذي يصدر عن رئيس المجلس، وأنّ «المشكل بينحل» إذا تمّ «إبطال توكيل بري بالكلام عن الثنائي الشيعي». وقال عطالله، في مقابلة مع قناة «الجديد»، إنّ التيار الوطني يتواصل مع حزب الله ويتحدّث معه عن «هواجسه ومخاوفه»، وهو موافق على «ضرورة انعقاد مجلس الوزراء، لكن بشروط تتعلّق بالمحقّق العدلي طارق البيطار»، كاشفاً أنّ هذه نقطة الخلاف معه. ورأى أنّ رئيس الجمهورية، ميشال عون، لا يلعب «من تحت الطاولة»، و«هو يؤمن بأنّ هواجس حزب الله، والتي تُزايد عليها حركة أمل، ليست بحجم تعطيل انعقاد جلسة مجلس الوزراء، وبالنسبة للتيار الوطني الحرّ لم ترقَ هذه الهواجس إلى مستوى نقتنع به». كلام عطالله استدعى هجوماً مضاداً من كلّ من عضوي كتلة التنمية والتحرير النائبَين علي بزي وعلي خريس، فرأى بزي، في بيان، أنّ كلام عطالله هو من «مفاعيل جهنّم العهد التي أوصلت اللبنانيّين إلى ما وصلوا إليه»، معتبراً أنّ «لظى جهنّم طالت جورج عطالله وأوقعته بالهذيان ومن دون حرج نصّب نفسه واعظاً يعزل من يشاء ويثبّت بالمُلك من يشاء وينزع التوكيل عن من يشاء». وقال متوجّها إلى عطالله إنّ «وكالة الرئيس نبيه بري من اللبنانيّين وليست من عهدك ولا من تيّارك. اعقل وتوكل». بدوره، اعتبر خريس، في تغريدة، أنّ «الحقيقة تحرّر صاحبها، أما الكذب فإنه يجعله أسير الوهم، وهكذا هم العونيّون، كلّما أردنا أن نحرّرهم بقول الحقيقة جنّ جنونهم، وكل ما جنّ العوني..افرحلوا».

قاسم يوضح: لم ندعُ أحداً للرّحيل... و«حقّ الاختلاف محفوظ»

الاخبار.. أثارت المواقف التي أطلقها نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، الجمعة الفائت، ودعوته من لا يريد الالتحاق بلبنان الذي يريده حزب الله إلى «البحث عن حلّ آخر»، ضجةً من قِبل سياسيين معارضين لحزب الله، ما استدعى ردّاً من قاسم، أوضح فيه مقصده في ما قاله، وأكد أن لبنان «وطن نهائي لجميع أبنائه، وحقّ الاختلاف محفوظ». وبيّن قاسم أنه أصدر بيانه التوضيحي بعد صدور «تَعليمة»، لم يُحدّد مصدرها، بـ«ضرورة الهجوم المكثّف بمناقشة فكرة غير مطروحة». كما رأى قاسم أن من ردّ عليه «بين من لم يسمع جيداً أو لم يقرأ، أو قرأ ولم يفهم، أو يريد التّصويب على حزب الله كيفما كان»، مُفرّقاً بين «من يطرح رأيه ومن يردّ بشتيمة من دون موقف أو منطق»، وواصفاً من شتموهُ على موقفه بـ«بعض الموتورين». وأوضح قاسم أنه لم يقصد في قوله «من لم يُرِد، فليبحث عن حلّ آخر» أن يبحث المعارضون عن وطن آخر أو أنّهم ليسوا مواطنين، مبيّناً أن «الحلّ الآخر قد يكون حواراً أو أدلّة معاكسة، أو موقفاً مدعّماً بخطوات عمليّة، وهو أبعد ما يكون عن فرز المواطنين». وشدّد قاسم على أنه «لا يحقّ لأحد مهما علا شأنه أن يطلب من مواطن لبناني أن يخرج من هذا الوطن. فلبنان وطن نهائي لجميع أبنائه، وحقّ الاختلاف محفوظ»، مطالباً بـ«أن يقرأ المسؤولون الكلام بدقّة، كي لا يضلّلوا الناس، ولا يحمّلوا الكلام ما لا يُحتمل». وكان قاسم قد قال ما حرفيّته: «نحن مع لبنان الذي يريد مستقبل أجياله، ويكون سيداً مستقلاً ويكون قوياً، فهذا لبنان الذي أصبح له سمعة في العالم بسبب المقاومة وبسبب الانتصارات، هذا هو لبنان الذي نريده، فمن أراد التحق به، ومن لم يُرد فليبحث عن حلّ آخر، أنتم لا تشبهون لبنان، نحن الذين نشبهه، لأن من يرتبط بوطن يجب أن يرتبط به سيّداً حرّاً مستقلاً».



السابق

أخبار وتقارير... الجيش الإسرائيلي يعلن إنهاء مناورة مفاجئة استعدادا لـ"الحرب القادمة" ... إسرائيل تكتشف نقصاً في طائرات قد تلعب دوراً محورياً في ضرب إيران...الكونغرس يقر موازنة الدفاع لعام 2022... أميركا تقدم «مكافأة» مالية للقراصنة لتحديد نقاط الضعف السيبرانية.. موسكو: بيان G7 عن خطر غزو روسيا لأوكرانيا غير بناء.. روسيا تسلم الولايات المتحدة قائمة مقترحات لضمان أمنها.. ألمانيا تطرد دبلوماسيين روسيين على خلفية قضية اغتيال معارض شيشاني..تقارب روسي ـ صيني في مواجهة الغرب... الكونغرس يتوصل إلى اتفاق لمواجهة «العمل القسري للأويغور»..مجلس النواب يقر قانون «مكافحة الإسلاموفوبيا»... الوكالة الذرية: نريد معرفة أين تخبئ إيران كل غرام يورانيوم..

التالي

أخبار لبنان... الخزانة الأميركية للمصارف: مصادر أموال السياسيين أو العقوبات...نجيب ميقاتي: لا اجتماع حكومياً... ولبنان لن يكون منبراً للإساءة لأي دولة عربية..«حرب الرئاستين» تُمَدّد المأزق الحكومي إلى 2022.. ميقاتي "لن يسلّم ولن يستسلم... ولن يقفز في المجهول".. وكيل «الخزانة} الأميركية: «حزب الله» يساهم في ثقافة الفساد في لبنان ويستغل النظام المالي..محضر اللقاء بين وكيل الخزانة الأميركيّة وجمعيّة المصارف.. واشنطن للمصارف: أنتم جيّدون... تعاونوا أكثر!.. إضراب الموظفين يهدد بتعطيل عمل المحاكم اللبنانية..امتناع عون عن فتح دورة استثنائية لمجلس النواب يعمّق خلافه مع بري..

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz....

 الأحد 22 أيار 2022 - 5:14 م

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz.... Taiz, a city in central Yemen, is besieged by Huthi reb… تتمة »

عدد الزيارات: 93,061,256

عدد الزوار: 3,521,416

المتواجدون الآن: 49