أخبار لبنان.. الكويت توقف معاملات مقيمين لبنانيين.. بريطانيا تنصح بوقف السفر إلى لبنان إلا للضرورة...لارتباطهم بحزب الله..«حزب الله» في صُداع دائم من صراع حليفيْه.. معركةٌ صاخبةٌ في لبنان حول اقتراع.. مُغْتَرِبيه... ميقاتي يجدد دعوة الأطراف للتعاون وصون علاقات لبنان مع العالم.. العراق يصدق على اتفاق لتوريد زيت الغاز إلى لبنان.. السفيرة الأميركية في بيروت: صفقات الطاقة الإقليمية للبنان تحرز تقدما..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 16 تشرين الثاني 2021 - 7:33 م    القسم محلية

        


السفر والحركة.. بريطانيا تصدر تعليمات مفصلة لرعاياها في لبنان..

الحرة – واشنطن... حذرت الحكومة البريطانية، الثلاثاء، مواطنيها من السفر إلى لبنان إلا للضرورة، وعدم التحرك في نطاق أماكن معينة داخل البلاد. ونصحت الحكومة رعاياها، بعدم السفر إلى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، والمناطق التي تقع ضمن خمسة كيلومترات من الحدود مع سوريا، ومنطقة الهرمل، وتشمل بلدات عرسال ورأس بعلبك والقاع ولبوة ونحلة. وبسبب المخاوف الأمنية، نصحت الحكومة مواطنيها بعدم السفر، إلا في حالة الضرورة، إلى مناطق ضواحي بيروت الجنوبية، جنوب الملعب الرياضي، وطريق عدنان الحكيم، الذي يتجه غربا من الملعب إلى طريق بيروت - صيدا - نزولا إلى المطار، وتضم هذه المنطقة أحياء بير حسن ، الغبيري ، الشياح ، حارة حريك ، برج البراجنة ، المريجي، الرويس، وليليكي . ويستثنى من توصيات الحكومة طريق المطار الرئيسي، وطريق بيروت صيدا وغربه إلى الساحل، والمنطقة الواقعة بين طريق المطار السريع والساحل جنوب طريق عباس الموسوي، بما في ذلك نادي الغولف اللبناني. ونصحت الحكومة بعدم السفر إلى قضاء عكار على بعد خمسة كيلومترات من الحدود السورية، وشارع العبدة وحلباء والقبيات. وفي مدينة طرابلس، طريق رياق - بعلبك السريع (من مفرق رياق على طول الطريق السريع إلى بعلبك)، والمناطق المحيطة به والبلدات على طوله بما في ذلك بعلبك، وكذلك المنطقة الواقعة شرق الطريق السريع حتى خمسة كيلومترات من الحدود السورية وجنوب بلدة نحلة. وبلدات راشيا وحاصبيا والخيام في سهل البقاع، والمنطقة الواقعة بين هذه البلدات على بعد خمسة كيلومترات من الحدود السورية. وعلى بعد 500 متر من مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا. وجنوب نهر الليطاني باستثناء طريق الناقورة الرئيسي - صور - صيدا - بيروت والمناطق الغربية.

بريطانيا تنصح بوقف السفر إلى لبنان إلا للضرورة...

روسيا اليوم... المصدر: "رويترز" + وكالات... أصدرت وزارة الخارجية البريطانية، اليوم الثلاثاء، تحديثا نصحت فيه بوقف كل الزيارات إلى لبنان باستثناء السفر الضروري. وقالت الوزارة، في بيان، إنها "لا تنصح الآن بتنفيذ أي زيارات إلى لبنان باستثناء الضرورية"، مضيفة أن هناك مناطق لا يجدر السفر إليها على الإطلاق. ويمر لبنان بأزمة اقتصادية مالية مستمرة وصفها البنك الدولي بأحد أعمق حالات الانكماش في التاريخ الحديث وتسببت في اضطرابات سياسية. وتفاقمت الأوضاع في البلاد في ظل جائحة فيروس كورونا وانفجار ضخم في مرفأ بيروت يوم 4 أغسطس 2020 أودى بحياة 218 شخصا إضافة إلى أزمة دبلوماسية اندلعت مؤخرا بين لبنان من جهة والسعودية وبعض حلفائها في الخليج من جهة أخرى.

تشاووش أوغلو يبحث مع عون سبل تطوير العلاقات بين لبنان وتركيا ويعلق على الأزمة مع الخليج

المصدر: RT... التقى وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، اليوم الثلاثاء، الرئيس اللبناني، ميشال عون، في قصر بعبدا. وأكد مولود تشاووش أوغلو للصحفيين، أنه بحث مع الرئيس عون "سبل تطوير العلاقات بين تركيا ولبنان، مهنئا إياه بتشكيل الحكومة الجديدة". وعلق أوغلو على الأزمة اللبنانية الخليجية قائلا: "نأمل في ان يتجاوز لبنان الأزمة التي نشأت بينه وبين عدد من دول الخليج، ونحن على استعداد لتقديم أي مساعدة في هذا المجال". كما نقل وزير خارجية تركيا إلى الرئيس عون رسالة شفهية من الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أكد فيها على عمق العلاقات بين لبنان وتركيا ورغبته في تطويرها". وقدم وزير الخارجية التركي تهاني مبكرة لعون، بمناسبة "عيد الاستقلال" اللبناني، الذي يصادف 22 نوفمبر الجاري. من جانبه، قال الرئيس ميشال عون: "نرحب بأي مساعدة يمكن أن تقدمها تركيا لتسهيل عودة النازحين السوريين إلى ديارهم"، مشددا على "توطيد العلاقات الثنائية بين لبنان وتركيا، وزيادة نسبة استيراد تركيا للمنتجات اللبنانية". كما زار تشاوش أوغلو رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، في عين التينة، وقال: "كانت لدينا فرصة لتقييم العلاقات اللبنانية-التركية، واتفقنا على تطوير هذه العلاقات".

الكويت توقف معاملات مقيمين لبنانيين.. لارتباطهم بحزب الله

دبي – العربية.نت...بعد أيام على اعتقال أشخاص بتهمة تمويل حزب الله اللبناني في الكويت، وضع جهاز أمن الدولة هناك أسماء 100 وافد من جنسيات مختلفة، غالبيتهم لبنانيون على قوائم الممنوعين من تجديد إقاماتهم في البلاد عند انتهائها بشبهة الانتماء إلى حزب الله. وأوضحت صحيفة "القبس" الكويتية أن بعض هؤلاء الوافدين اللبنانيين يشتبه في انتمائهم أو انتماء أقاربهم من الدرجة الأولى أو الثانية لحزب الله. كذلك أضافت أن البعض الآخر من الجنسيات الأخرى، ومنهم أشخاص سبق اتهامهم في قضايا خطيرة مثل غسل الأموال وغيرها من القضايا الحساسة، وإما أنهم ضمن قائمة غير المرغوب في تواجدهم داخل البلاد لما تقتضيه المصلحة العامة.

مغادرة البلاد وأسرهم

وأشارت المصادر إلى أن عدداً من الممنوعين من تجديد إقاماتهم اكتشفوا ذلك عند مراجعتهم لإدارات شؤون الإقامة في المحافظات الست، وقد طلب منهم مغادرة البلاد وأسرهم فوراً. يذكر أن الكويت أوقفت مطلع الشهر الجاري، مجموعة من 8 مواطنين متهمة بالعمل والتعاون مع "حزب الله" اللبناني. وكشفت المصادر حينها أن القضية بدأت بـ 4 متهمين، أحدهم شقيق نائب سابق وتم القبض عليهم بعد ورود معلومات عن تحويلهم أموالاً طائلة إلى لبنان وتحديداً إلى ميليشيا حزب الله اللبناني.

الحرب السياسية بـ «السلاح الأبيض» مفتوحة بين عون وبري.. «حزب الله» في صُداع دائم من صراع حليفيْه

بيروت – «الراي»:... ... وقف رئيس البرلمان نبيه بري، في لحظة نادرة، إلى جانب الجنرال ميشال عون في جلسة انتخابه رئيساً للجمهورية، «مُشْرِفاً» على أدائه قَسَمَ اليمين بعد المرة الثالثة من عدّ الأصوات. أصلح بري لعون بعض العبارات في تلاوته القَسَم وكان يردّده بصوت خافت معه. كان ذلك في 31 أكتوبر 2016 وكانت المرة الأولى التي يقف عون وبري جنباً إلى جنب من دون أن يشهرا سلاح خلافهما بـ«السلاح الأبيض» رغم أن رئيس البرلمان قادَ وفي الجلسة عيْنها معارضة «الأوراق البيض» لانتخاب عون، وهو الذي لم يكن شريكاً في التسوية التي أتت بالجنرال رئيساً للبلاد. بدا مع «القَسَم» وكأن الرجلين ألقيا سلاحهما أمام الشاشات وعلى الملأ، وأن صفحة جديدة ربما فُتحت بين الرئيسين، حليفا «حزب الله» وركنا تحالف «8 مارس»، الموالي لسورية وإيران، بعدما أتعبتْهما، خصوصاً المواجهات «الثنائية» داخل الخندق الواحد منذ العام 2005. ومنذ ذلك الحين (جلسة القَسَم)، و«حزب الله» الذي يخوض معارك على كل الجبهات العسكرية والسياسية في لبنان والخارج، يواجه معركة عون وبري من دون أن يكون طرفاً فيها، لا بل غالباً ما يضطر إلى تقديم تنازلات وتدوير زوايا من أجل إخمادها بأقلّ الأضرار الممكنة. فمنذ توقيع «ورقة التفاهم» في فبراير الـ 2006، بين الحزب و«التيار الوطني الحر» بزعامة عون آنذاك، وجد «حزب الله» نفسه عالقاً بين طرفين، يحاول من خلالها «التيار الحر» الدخول بقوة إلى قلب «الثنائية الشيعية»، على اعتبار انه أصبح يمون على الحزب في القفز فوق اعتبارات الواقع الشيعي، كرمى لحليفه المسيحي. لكن منذ اللحظة الأولى لظهور الخلاف بين «التيار» وحركة «أمل» (بزعامة بري) في 2005، تحول الحزب وسيطاً بينهما، في كل قضية صغيرة أو كبيرة. فكانت الانتخابات النيابية، المكان الأكثر بروزاً في ترجمة هذه الخلافات، ولم يتمكن الحزب دائماً من إيجاد مساحة مشتركة ووضْع ضوابط للخلاف الذي كان يخرج إلى دائرة الضوء في رفض «التيار» تسمية بري مرشحين مسيحيين في الدوائر التي تملك فيها الحركة حضوراً في الجنوب. في ثلاث استحقاقات انتخابية، نجح «حزب الله» في إيجاد نوع من التوازن بين حليفيه مع بعض التنازلات والضغوط والإغراءات. لكن الانتخابات على أهميتها ظلت جزءاً من المشكلة المتفاقمة، في قضايا سياسية وإدارية وتفصيلية، كقضية المياومين في شركة الكهرباء، في عهد وزير الطاقة جبران باسيل والتعيينات الإدارية. لكن القضايا الخلافية ظلت أكبر من أي تسوية يقوم بها الحزب في جولاتٍ مكوكية بين عين التينة (مقر بري) والرابية يوم كان عون يقيم فيها، قبل أن تصبح المفاوضات دائرة بين رئيس البرلمان والقصر الجمهوري ومقرّ رئيس «التيار» جبران باسيل. قد تكون أكثر الوساطات أهمية تلك التي قام بها الحزب إبان تشكيل الحكومات المتعاقبة بين عام 2005 وصولاً إلى مرحلة عهد عون. في هذه المحطات، كان الحزب يقود تحركاً من خلال المعاون السياسي للأمين العام للحزب الحاج حسين خليل، أو المسؤول الأمني وفيق صفا مع عون وباسيل. حَلَقَةُ «الخليلين»، أي حسين خليل والمعاون السياسي لبري النائب علي حسين خليل، لم تأخذ أهميتها فقط من الوساطات مع الرئيس سعد الحريري بل أيضاً مع «التيار الحر» على مدى الأعوام الماضية عند تشكيل الحكومات والانتخابات النيابية، وما تَفَرَّعَ منها أي قانون الانتخاب. كذلك فإن صيغة «حليف الحليف» أخذت أهميتها عندما أصبح الكلام عن موقع بري كحليف لـ «حزب الله» الحليف بدوره لعون وباسيل. اختلف الفريقان على كل شي في قانون الانتخاب، وحاول الحزب في كثير من الأوقات لعب دور «الاطفأجي»، وأحياناً من خلال وضع الكرة في ملعب بري وإعطائه دوراً مقرِّراً في صوغ القانون والتحالفات، كما كان يفعل في تشكيل الحكومات. إذ كان أمينه العام السيد حسن نصرالله بنفسه يحرص في إطلالاته أحياناً على وضع الكلمة النهائية في عهدة بري. ومن المرات النادرة التي تَحَدَّثَ فيها عن دور الحزب الحاسم، لا دور بري، كما فعل في خطابٍ له قبل تشكيل آخِر حكومات سعد الحريري. حاول «حزب الله» احتواء الخلاف في التقنيات السياسية، لكن بري في المقابل حفظ لنفسه موقعاً متقدماً في إدارة المجلس النيابي، أي من خلال تفسير الدستور ومن خلال أداء دور المقرِّر في شؤونه، وهذا ما حصل في أكثر من محطة سجالية ولا سيما بينه وبين عون بعدما أصبح رئيساً للجمهورية. وهو ما جرى في شأن الخطوات التي كان عون يقوم بها من خلال توجيه رسائل إلى البرلمان أو التمسك بدوره في تشكيل الحكومة وفقاً للدستور، أو في ما يجري اليوم من محاولة عون تقديم رؤية دستورية وقانونية مختلفة في شان قانون الانتخاب، بخلاف ما يراه بري. وما السجال بينهما في الأيام الأخيرة إلا عينة من صراع كلامي دار بينهما في الأعوام الأخيرة، عبر وسائل إعلامهما، أو عبر نوابهما في ردود متبادلة. مشكلة «حزب الله» بين الطرفين ان الاثنين قادران على أن يتسببا له بصُداع مستمر في بيئة «الثنائي الشيعي» من خلال تحرك شارع حركة «أمل» عندما يحتدم خلاف الثنائي في إدارة بعض الملفات، أو في صعود نبرة التيار ورئيس الجمهورية ضد دور رئيس المجلس النيابي. ففي نهاية المطاف لم يعد عون مجرد رئيس كتلة نيابية، بل رئيساً للجمهورية وهو أثبت صعوبة في التعامل معه فاقت ما كان يتمتع به في مرحلة نيابته. إلا أن الحزب حاول خلال خمسة أعوام من ولاية عون، أن يُبْقي التعادل قائماً بينه وبين بري، في وقت بدا الأخير يفقد هدوءه تجاه رئيس الجمهورية وباسيل، لا سيما على مشارف نهاية العهد. وهو هنا يبدو ميالاً أكثر الى عدم الخضوع لضغوطهما، فما كان يقبله مع «حزب الله» في شأن عون، لم يعد قادراً على قبوله مع استعداد باسيل لمرحلة الترشح لرئاسة الجمهورية. والمفارقة أن الحزب ترك في الأيام الأخيرة للطرفين أن يتماديا في سجالهما، ولم يتدخل للجْمه، حين انفجر تراشُق رئاسي بدا مدجَّجاً بالمناخات المحتقنة على خط عون – بري ربْطاً بمحاولات توجيه «ضربة قاضية» للمحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار والتعطيل المستمر منذ 12 اكتوبر الماضي للحكومة الأخيرة في عهد عون. ولم يكد رئيس الجمهورية أن يغرّد «الأبرياء لا يخافون القضاء... وكما قال الإمام علي مَن وضع نفسه موضع التهمة فلا يلومَنّ مَن أساء به الظن»، حتى عاجله بري بتغريدة قال فيها «على أن لا يكون القضاء قضاء السلطة وما أدراك ما هي»، قبل أن يندلع سجال بالبيانات بين الطرفين. ولا شك في أن بري يبدو أكثر توتراً من أي وقت سابق، وهو يذهب في الإشكال مع عون إلى الحد الأقصى. فاذا كانت حوادث الطيونة الدموية وبعدها التصويت على قانون الانتخاب، جعلت باسيل يصوّب سهامه على بري من زاوية تَساهُله مع «القوات اللبنانية»، فإن «حزب الله»، مصرّ على إبقاء المسافة بعيدة بينه وبينهما في هذه المرحلة الحساسة داخلياً وإقليمياً. إذ أصبح أكثر حاجة إلى إمساك العصا من نصفها، فلا يضغط على حليف من أجل آخَر، من دون أن يتخلى عن حذره من تطور سجالهما على أبواب الإنتخابات النيابية وصوغ التحالفات التي ستنذر بمزيد من المشكلات.

الأزمة مع الخليج والعقوبات الأميركية وانتفاضة 17 أكتوبر في.. قلْب الاستحقاق.. معركةٌ صاخبةٌ في لبنان حول اقتراع.. مُغْتَرِبيه

بيروت – «الراي»:

أكثر من 150 ألفاً سجّلوا أسماءهم والمهلة تنتهي في 20 الجاري

• مسيحيو المعارضة أكثر نشاطاً وحماسة في المغترَبات لرفْع نسبة الاقتراع

• العقوبات الأميركية على باسيل و«حزب الله» تعوق حركتهما في بلاد الاغتراب

• حملات متعاظمة لاستنهاض المغتربين وطعْن «التيار الحر» قد يقلب الطاولة....

لا يمكن فهم الاهتمام باقتراع المغتربين في لبنان في الوقت الراهن إلا بعد مراجعة حيثيات قانون الانتخاب ودور القوى السياسية في التأثير بقواعد الناخبين المغتربين. فقانون الانتخاب الذي ردّه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ينص على اقتراع المغتربين لـ128 نائباً (عدد أعضاء البرلمان) كما حصل في الدورة الانتخابية عام 2018. في المقابل فإن «التيار الوطني الحر» يُعِدّ للطعن بالقانون ولا سيما بهذا البند لمصلحة إنتخاب المغتربين ستة نواب فحسب يمثلون القارات الست في العالم. وهذا البند موجود في قانون الانتخاب، على أن يُعمل به في الاستحقاق الذي يلي دورة 2018. لكن التوافق السياسي الذي جرى في مجلس النواب أخيراً، أعاد العمل بانتخاب المغتربين لمجمل أعضاء البرلمان. ومن هنا بدأ هذا الشق يتصدر عناوين المشهد اللبناني الإعلامي والسياسي وعلى نحو صاخب. وزارة الخارجية تُصْدِر كل يوم بياناً مفصلاً بأعداد المغتربين المسجلين للإقتراع، وهو البيان الذي تحوّل في الأيام الأخيرة محل رصد ومتابعة جدية من جانب الأحزاب ووسائل الإعلام، وأصبح الشغل الشاغل للمتابعين ومراكز الدراسات الإنتخابية لرصد التحولات والمقارنة بين إستحقاقي عام 2018 و2022. ولان إقتراع المغتربين أصبح واحداً من أدوات الصراع السياسي، بدأت الحملات الإعلامية من سياسيين وإعلاميين وفنانين تدعوهم إلى التسجل عبر المنصة الخاصة بوزارة الخارجية من أجل إنتخابات 2022. حتى مساء أمس بلغ عدد المسجلين المغتربين 150 الفاً و409 لبنانيين، قبل خمسة أيام من إقفال الباب أمام التسجيل بحسب المهل المنصوص عنها في قانون الإنتخاب. وهذا الرقم كان مرشحاً لأن يكون مضاعفاً، لولا العثرات التقنية بسبب البطء في موقع التسجيل الإلكتروني، ما جعل الوزارة تحاول التعويض بفتح أبواب بعض المراكز التي تشهد ضغطاً يوم العطلة الإسبوعية، إضافة إلى ان القوى السياسية التي تعوّل على إقتراع المغتربين تلكأت في تحويل هذه القضية مركزية، الأمر الذي لم يساهم في رفْع الأعداد مبكراً. وما أن تنبهت تلك القوى لأهمية هذا التسجيل، حتى رفعت الصوت عبر ممثليها وعبر قادة الأحزاب نفسهم. والمفارقة أن أكثر مَن يدعو إلى الإقتراع هما حزبا «القوات اللبنانية» و«الكتائب» (علماً أن إنتخابات عام 2018 سجلت أعلى نسبة مشاركة مارونية إغترابية بلغت ما يقارب الـ 35 في المئة من الناخبين المغتربين وتَقَدّمت «القوات اللبنانية» و«التيار الوطني» على ما عداهما) إضافة إلى جمعيات المجتمع المدني. وقد وجه رئيس حزب «القوات» سمير جعجع رسالة خاصة إلى المغتربين للتسجيل، فيما يجول رئيس «الكتائب» سامي الجميل في الولايات المتحدة من أجل حضّ المغتربين على المشاركة في التسجيل والإقتراع. إذاً تهتم قوى المعارضة بالعملية الإنتخابية الإغترابية إهتماماً فائقاً وتعوّل عليها في ثلاث مناطق أساسية، وهي التي سجلت تصاعداً في أرقامها أي الدول العربية وأوروبا واستراليا. وتراهن هذه القوى على الدول العربية لا سيما الخليجية بالدرجة الأولى، خصوصاً بعد أزمة العلاقات مع السعودية ودول مجلس التعاون، ما يجعل أرقام المسجلين والمقترعين لقوى المعارضة بمثابة تحصيل حاصل. أما ناخبو أوروبا فهم في صورة طبيعية، بحسب ماكينات المعارضة أقرب إليها، من الأحزاب المُشارِكة في السلطة. وقد يكون المقصود هنا «التيار الحرّ» أكثر من «حزب الله» وحركة «أمل»، نتيجة الوجود المزمن للتيار في أوروبا. وتنطلق قوى المعارضة من تجربة إنتخابات عام 2018، التي كانت تشهد لأول مرة إقتراع المغتربين الذين تَسَجّل منهم حينها 82970 ناخباً، وقد شكّلوا 2.22 بالمئة من عدد الناخبين الإجمالي البالغ آنذاك (3.744.245) كان يحق لهم الاقتراع في تلك الدورة. حينها إحتلت محافظة جبل لبنان المرتبة الأولى بين المحافظات، فيما حلت بين دوائر المرتبة الأولى، دائرة الشمال الثالثة التي تضم أقضية: زغرتا - بشري - الكورة – البترون. وتبياناً لأهمية الضغط للإقتراع يَظهر مثلاً أن مسجَّلي آسيا (وغالبيتهم من الدول العربية) بلغ حتى مساء أمس نحو 38 الفاً في حين كان الرقم عام 2018 ما يقارب 12 الفاً. أما في أوروبا فبلغ نحو 49 الفاً بينما سجل في الدورة الماضية نحو 24 الفاً. في المقابل ينكفىء «تيار المستقبل» عن حشد مناصريه، في ضوء عدم وضوح الرؤية لديه حيال موقف رئيسه سعد الحريري النهائي من خوض الإنتخابات. أما «التيار الحر» فلديه عقبة أساسية، تتمثل في ما قاله رئيسه النائب جبران باسيل في إنتخابات عام 2018. فرغم ان باسيل حقق إنجاز إقتراع المغتربين حينها أثناء توليه وزارة الخارجية، إلا انه أكد في حديث تلفزيوني ان «مؤيدي التيار الحر لم يتمكنوا من المشاركة في شكل فاعل في بعض الدول بسبب علاقتهم بحزب الله». ولن يكون في وسع باسيل، الذي يخضع لعقوبات أميركية القيام بجولات إغترابية على مثال ما يقوم به خصومه المسيحيون تحديداً «القوات» و«الكتائب». إضافة إلى ان عناوين الضغط الإغترابي تتمثل في تصويب السهام نحو «التيار» وعهد الرئيس ميشال عون خصوصاً بعد شعارات إنتفاضة 17 أكتوبر 2019 وتحميله مسؤولية الفشل في إدارة الحكم، ناهيك عن الأزمة مع الخليج حيث يوجد أيضاً مناصرو «التيار». بدوره لدى "حزب الله«عقبة أساسية تتمثل في ان العقوبات التي فرضت عليه، أميركياً وتصنيفه حزباً إرهابياً في بعض دول أوروبا والخليج، يمكن أن تعرقل تسجيل محازبيه ومناصريه. رغم ان عدد ناخبي أفريقيا إرتفع من نحو 6 آلاف عام 2018 إلى أكثر من الضعف بحسب وزارة الخارجية، وإجمالاً فإن ناخبي»الثنائي الشيعي" هم الأكثر حضوراً في دولها. من اليوم وحتى العشرين من الشهر الجاري سيكون إقتراع المغتربين العنوان الأول محلياً، في إنتظار الطعن الذي سيتقدم به «التيار الوطني الحر» لدى المجلس الدستوري بقانون الإنتخاب. وحينها قد تتغير الكثير من المعادلات التي بنيت حول إقتراع لبنانيي بلاد الله الواسعة.

ميقاتي يجدد دعوة الأطراف للتعاون وصون علاقات لبنان مع العالم

بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»... جدّد رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، دعوة جميع الأطراف المشاركة في الحكومة، إلى التعاون لإعادة عجلة العمل الحكومي إلى الدوران وصون علاقات لبنان مع دول العالم، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. وجاءت دعوة ميقاتي خلال اجتماع موسّع بالسراي الحكومي، اليوم (الثلاثاء)، للبحث في استكمال «خطة الإصلاح والنهوض وإعادة الإعمار» التي أطلقها البنك الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بعد انفجار مرفأ بيروت، حسب بيان صادر عن الموقع الرسمي لرئيس الحكومة. وجدّد ميقاتي «دعوة جميع الأطراف المشاركة في الحكومة، إلى التعاون لإعادة عجلة العمل الحكومي إلى الدوران الكامل وفق خريطة الطريق التي حددتها منذ اليوم الأول وصون علاقات لبنان مع دول العالم لا سيما الأشقاء في دول الخليج». وقال: «كفانا إضاعة للوقت وللفرص ولنتعاون جميعاً في ورشة عمل نمضي فيها في حلّ ما أمكن من مشكلات لها علاقة بأولويات اللبنانيين الموجوعين، ووضع سائر الملفات المرتبطة بالمعالجات المتوسطة والطويلة الأمد على سكة النقاش مع الهيئات الدولية المعنية». وأضاف: «في موازاة العمل على بلسمة جراح بيروت التي أصابها الانفجار المدمّر في الرابع من أغسطس (آب) 2020، فإن الأولوية تبقى لجلاء ملابسات هذه الجريمة الفظيعة وكشف تفاصيلها والضالعين فيها، وبلسمة جراح المفجوعين». وجدّد رئيس الحكومة «دعوة الجميع إلى إبعاد هذا الملف عن السياسة وحصره في إطاره القضائي الصِّرف واعتماد الأصول الدستورية في معالجته». وأكد ميقاتي أن «القضاء هو الملجأ لنا جميعاً ومن واجبنا حمايته وصونه، وبهذا نكون أيضاً نوجّه رسالة إلى كل أصدقاء لبنان والمجتمع الدولي، بأننا دولة تُحْسن صيانة القضاء وحمايته لإحقاق الحق والعدالة». يُذكر أن جلسات مجلس الوزراء توقفت عن الانعقاد منذ 12 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بعد طلب وزراء «حركة أمل» و«حزب الله» تدخل الحكومة لكفّ يد القاضي طارق البيطار، وقوبل طلبهم برفض عدد آخر من الوزراء ورفض رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية. وتعرض المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت، القاضي طارق البيطار، خلال الفترة السابقة لانتقادات من بعض القوى السياسية، ومن بينها «حزب الله»، التي تحدثت عن «استنسابية» يمارسها في الاستدعاءات القضائية.

العراق يصدق على اتفاق لتوريد زيت الغاز إلى لبنان

بغداد: «الشرق الأوسط أونلاين».. قال وزير الاتصالات العراقي اليوم (الثلاثاء) إن الحكومة صدقت على اتفاقية لإمداد لبنان بكمية تبلغ 500 ألف طن من زيت الغاز. يعاني لبنان من أزمة طاقة حادة وانقطاعات يومية في التيار الكهربائي وسط ضائقة مالية واقتصادية حادة، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. ووقّع العراق ولبنان في يوليو (تموز)، اتفاقاً لتبادل الطاقة، يمنح العراق بموجبه لبنان، مادة زيت الوقود الثقيل، مقابل «خدمات وسلع»، وتقديم الدعم في مجال الخدمات الطبية والاستشفائية، لا سيما عبر إرسال خبراء لبنانيين وفرق طبية متخصصة للمساعدة في إدارة منشآت طبية جديدة في العراق. ويسمح الاتفاق بـ«شراء مليون طن من الفيول (الوقود) الثقيل من دولة العراق لصالح مؤسسة كهرباء لبنان»، وتتراوح قيمته بين 300 و400 مليون دولار، بحسب تصريحات سابقة لمسؤولين لبنانيين.

السفيرة الأميركية في بيروت: صفقات الطاقة الإقليمية للبنان تحرز تقدما

الحرة – واشنطن... يعاني اللبنانيون من أزمة الكهرباء ويعتمد جزء كبير منهم على المولدات... أعلنت السفيرة الأميركية في بيروت، دوروثي شيا، عقب اجتماعها، الثلاثاء، مع وزير الطاقة والمياه اللبناني، وليد فياض، والمدير العام لشركة كهرباء لبنان، كمال حايك، إحراز تقدم جيد للغاية في صفقات الطاقة الإقليمية للبنان، التي حرصت الولايات المتحدة على رؤيتها تمضي قدما. وقالت السفيرة الأميركية، في بيان، "نحن نحاول الحصول على الإغاثة الإنسانية والإغاثة اليومية الحقيقية للشعب اللبناني، الذي يعاني منذ فترة طويلة من نقص الطاقة وانقطاع الكهرباء". وأضافت " نحن سعداء لأننا تمكنا اليوم من إحراز مزيد من التقدم نحو الحصول على الغاز إلى لبنان من مصر والكهرباء إلى لبنان من الكهرباء الزائدة على الشبكة الأردنية. نحن سعداء جدا بالتقدم الذي نحرزه وأنا ممتنة للعمل الشاق الذي كان نظرائي ينخرطون فيه".

 



السابق

أخبار وتقارير.. محور أميركي أوروبي خليجي لمواجهة إيران..انتقام لم يتم.. الموساد والأمن الكولومبي يحبطان "عملية الثأر لسليماني"... إسرائيل تستعرض تكنولوجيا دفاعية في معرض دبي الدولي للطيران..«طالبان» تشن هجوماً على تنظيم «داعش» في جنوب أفغانستان..هل يكون البحر الأسود ساحة حرب عالمية على الطاقة؟.. البحر الأسود «خط المواجهة» البحري بين الغرب وروسيا..بلينكن يتهم لوكاشينكو بافتعال أزمة المهاجرين مع بولندا.. بايدن للرئيس الصيني في القمة الافتراضية: ضمان عدم انحراف العلاقات إلى صراع مفتوح..غضب غربي من اختبار موسكو صاروخاً مضاداً للأقمار الاصطناعية.. بنيت يرفض مقابلة المبعوث الأميركي إلى إيران.. الأوروبيون يبحثون عن «بوصلتهم الاستراتيجية»..

التالي

أخبار لبنان... تركيا تدعو إلى حوار لبناني ـ خليجي... وعون قد يزور قطر.. لبنان «يلهو» بـ «بالونات اختبار» والأزمة مع الخليج... تشتدّ..بريطانيا تنصح بوقف السفر إلى لبنان.. ورفع الدعم يلهب أسعار الأدوية.. أوغلو يعرض وساطة مع الخليج.. ومخاوف من ربط الجلسات بمفاوضات فيينا!.. تحذيرات دولية: الوضع في لبنان قد ينفجر في أيّ لحظة..الجيش يتسلّم طوافات أميركية: ماذا قال قائده عن الدعم الأجنبي؟.. الكويت نحو ترحيل اللبنانيين؟.. مسار التحقيق في انفجار مرفأ بيروت يتوقف على قرار لمحكمة التمييز اليوم..

النفوذ الايراني في أفغانستان.. الآثار المترتبة على انسحاب الولايات المتحدة..

 الأربعاء 1 كانون الأول 2021 - 5:50 م

النفوذ الايراني في أفغانستان.. الآثار المترتبة على انسحاب الولايات المتحدة.. https://www.rand.org… تتمة »

عدد الزيارات: 78,592,997

عدد الزوار: 2,003,489

المتواجدون الآن: 54