أخبار لبنان.....كارثة المرفأ.. سرّ رفض نصرالله وعون للتحقيق الدولي ....الأمم المتحدة: نحو 100 ألف طفل بلا مأوى جراء انفجار مرفأ بيروت....وزير الخارجية الألماني يحذر من استغلال «حزب الله» للفراغ الحالي في لبنان...جنبلاط يقلّل من رواية حزب الله.. ومذكرات توقيف وجاهية بحق ضاهر ومرعي وقريطم.....تظاهرات حاشدة اليوم... "إحذروا غضب الناس"..ترامب يعلن مشاركته في مؤتمر دعم لبنان: الجميع يريد المساعدة....اغتيال عنصر من حزب الله وابنته في طهران...كيف تؤثر «كارثة لبنان» في سوريا؟....

تاريخ الإضافة السبت 8 آب 2020 - 4:37 ص    عدد الزيارات 428    القسم محلية

        


برلماني لبناني ينسحب من التكتل الموالي للرئيس عون....

المصدر: سبوتنيك.... أعلن عضو البرلمان اللبناني ميشال ضاهر عن انسحابه من تكتل "لبنان القوي" الموالي للرئيس ميشال عون. وكتب ضاهر على "تويتر": "أمام هذه الكارثة الإنسانية وانسجاما مع قناعتي ومواقفي السابقة أعلن انسحابي من تكتل لبنان القوي". وأضاف ضاهر: "أمد يدي لكل النواب المستقلين لنتعاون جميعا في موقف واحد بعيدا عن الاصطفافات والحسابات الشخصية الضيقة لخدمة هذا الوطن، على أن تليها الاستقالة من مجلس النواب إذا فشلنا في التغيير". الجدير بالذكر ان هذه ثالث حالة انسحاب من تكتل "لبنان القوي"، إذ سبق أن قام بهذه الخطوة كل من النائبين شامل روكز، وهو زوج ابنة الرئيس اللبناني، ونعمت افرام.

واشنطن تتعهد بأكثر من 17 مليون دولار مساعدات أولية للبنان....

رويترز.... قالت السفارة الأمريكية اليوم الجمعة إن الولايات المتحدة تعهدت بتقديم أكثر من 17 مليون دولار للبنان كمساعدات أولية لمواجهة الكوارث بعد انفجار مرفأ بيروت يوم الثلاثاء. وذكرت السفارة في بيان أن المساعدات تشمل إمدادات غذائية وطبية وإعانات مالية للصليب الأحمر اللبناني. وأضافت "من المرتقب الإعلان عن مساعدات ومعونات إضافية".

عون يشير إلى احتمال أن يكون «الإهمال» أو«صاروخ» أو«قنبلة».. سبب انفجار بيروت

ورفض إجراء تحقيق دولي في الانفجار الذي أودى بحياة 154 شخصاً

الجريدة.... المصدر.... AFP.... قال الرئيس اللبناني ميشال عون الجمعة إن الانفجار الضخم في مرفأ بيروت قد يكون ناجماً عن "إهمال أو صاروخ أو قنبلة"، في وقت تُكثف فرق الإنقاذ جهودها للعثور على مفقودين لا يزالون تحت الأنقاض. ورفض عون إجراء تحقيق دولي في الانفجار الذي أودى بحياة 154 شخصاً، وتسبّب بإصابة أكثر من خمسة آلاف آخرين بجروح، ودمّر أجزاء كبيرة من العاصمة. ويتوالى وصول المساعدات الدولية إلى لبنان، وستنظم فرنسا خلال الأيام المقبلة مؤتمراً دولياً لدعم للبنان أعلن عنه رئيسها إيمانويل ماكرون خلال زيارته الخميس إلى بيروت حيث دعا القادة السياسيين الى "ميثاق سياسي جديد" و"تغيير عميق" في أدائهم. وقال عون خلال لقاء مع صحافيين في القصر الجمهوري في بعبدا "ثمة احتمالين لما حصل، إما نتيجة إهمال أو تدخل خارجي بواسطة صاروخ أو قنبلة"، مشيراً إلى أنه طلب من ماكرون "أن يزودنا بالصور الجوية كي نستطيع أن نحدد إذا كانت هناك طائرات في الأجواء أو صواريخ". وتجري الأجهزة القضائية اللبنانية تحقيقاً في الانفجار الذي قالت السلطات إنه ناجم عن تخزين 2750 طناً من مادة نيترات الأمونيوم في العنبر رقم 12 منذ ست سنوات. وكان العنبر يحوي أيضاً "مواد ملتهبة سريعة الاشتعال وكابلات للتفجير البطيء"، بحسب بيان لمفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية. وأفاد مصدر قضائي وكالة فرانس برس عن ارتفاع عدد الموقوفين على ذمة التحقيق إلى 21 شخصاً بينهم مسؤولون في المرفأ والجمارك ومهندسون. وبينهم، وفق ما قال مصدر أمني لفرانس برس، رئيس مجلس إدارة المرفأ حسن قريطم. وأوعز مصرف لبنان إلى المصارف تجميد حسابات سبعة من مسؤولي وموظفي المرفأ على الأقل، وصدر قرار قضائي بمنعهم من السفر. ودعت جهات عدة بينها "هيومن رايتس ووتش" ومنظمة "العفو الدولية" إلى إجراء تحقيق دولي لكشف ملابسات الانفجار. وأعرب ماكرون عن تأييده "إجراء تحقيق دولي مفتوح وشفاف للحيلولة دون إخفاء الأمور أولاً ولمنع التشكيك". إلا أن عون، ورداً على سؤال صحافي عما إذا كان مطلب التحقيق الدولي "تضييعاً للحقيقة"، قال اليوم "أكيد.. لا معنى لأي حكم إذا طال، لأن القضاء يجب أن يكون سريعاً والعدالة المتأخرة ليست بعدالة". ونفى الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الجمعة وجود أي أسلحة تابعة لحزبه مخزنة في مرفأ بيروت، رداً على تقارير وتحليلات حول الموضوع منذ وقوع الانفجار. وقال "أعلن اليوم نفياً قاطعاً ومطلقاً وحاسماً.. أنه لا شيء لنا في المرفأ، لا يوجد مخزن سلاح أو مخزن صواريخ أو بندقية أو قنبلة أو رصاصة أو نيترات (الأمونيوم) على الإطلاق". ولم يستفق لبنان بعد من هول التفجير الضخم الذي ضرب الثلاثاء مرفأه، المرفق الحيوي الذي تعتمد عليه البلاد لاستيراد الجزء الأكبر من احتياجاتها الأساسية. في المرفأ، الذي أصبح أشبه بساحة خردة ضخمة، انهمك عمال إنقاذ منذ ساعات الصباح الأولى بمواصلة البحث عن مفقودين بين جبال من الأنقاض وأكوام الحبوب التي انتشرت في كل مكان في محيط الإهراءات المتداعية جراء الانفجار. وشاهد مراسل فرانس برس في الموقع آليات ثقيلة وجرافات تعمل على فتح ممر بين الأنقاض للوصول الى العالقين من موظفي المبنى. وتبحث فرق إنقاذ فرنسية وإيطالية وألمانية وروسية في الموقع عن سبعة موظفين على الأقل كانوا يعملون في غرفة الإدارة والتحكّم في الإهراءات. في موقع الانفجار، يخرق صوت الجرافات الهدوء وسط الدمار الكبير. هياكل سيارات وحاويات في كل ناحية وصوب، وأكوام ركام وحديد وبضائع مبعثرة. وتسبّب الانفجار بتشريد نحو 300 ألف شخص من سكان العاصمة ممن تصدّعت منازلهم أو تضررت بشدة، وفق محافظ بيروت مروان عبود. وقدّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن نحو مئة ألف طفل باتوا مشردين. وأوضحت "من المحتمل أن يكون من بين الضحايا أطفال وأولئك الذين نجوا يعانون من الصدمة النفسية". ويخيم الحزن على شوارع بيروت. ولا يتمكن كثر من حبس دموعهم من شدّة التأثر والحزن أثناء تجولهم أو قيادة سياراتهم. على شاشات التلفزة المحلية، تتحدث أمهات وزوجات وأصدقاء مفجوعون عن خسارة أحبائهم. فبينما كان اللبنانيون يتابعون بعجز انهيار الاقتصاد في بلدهم ويعيشون تبعات الوضع الصعب الذي فاقمه وباء كوفيد-19، أتى الانفجار ليشكل أكبر كوارث اللبنانيين. وحمل اللبنانيون مسؤولية الانفجار للسلطة الحاكمة التي انتفضوا ضدها قبل أشهر مطالبين برحيلها. واندلعت ليلاً مواجهات محدودة بين عشرات الشبان الغاضبين والقوى الأمنية في وسط بيروت. ورأى عون الجمعة أيضاً وجوب إعادة النظر بالنظام القائم الذي يعيق تحقيق إصلاحات. وقال للصحافيين "نحن أمام تغييرات وإعادة رؤية نظامنا القائم على التراضي بعد أن تبيّن أنّه مشلول ولا يمكن اتخاذ قرارات يمكن تنفيذها بسرعة". ويقوم النظام اللبناني على المحاصصة السياسية والطائفية. ويصعب للحكومة اتخاذ أي قرار ما لم يحظ بتوافق. ويعتبر حاليا حزب الله، حليف ميشال عون، القوة السياسية الأكثر نفوذا. ويصعب تمرير أي قرار من دون موافقته. وتنهال على لبنان منذ الانفجار المساعدات الإنسانية والطبية من دول كثيرة حول العالم. وستشارك المؤسسات الأوروبية في مؤتمر الجهات المانحة الذي تنظمه فرنسا "في الأيام المقبلة" لتأمين مساعدات إنسانية عاجلة لسكان بيروت، كما أعلنت المفوضية الاوروبية الجمعة. وسيحدد الإليزيه موعد الاجتماع. وأعلنت الولايات المتحدة الجمعة أنها سترسل على الفور مساعدات غذائية وطبية بقيمة 15 مليون دولار. وذكرت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية أن المعونات الغذائية التي سيوصلها الجيش الأميركي، تسد احتياجات 50 ألف شخص لمدة ثلاثة شهور بينما تكفي المساعدات الطبية 60 ألف شخص للمدة ذاتها.

نصر الله: لإنزال أشدّ العقوبات بالمُرتكبين

الاخبار.... حزب الله يعرف مرفأ حيفا أكثر من مرفأ بيروت لأنّ هذا جزء من معادلة الردع

كان من المفترض أن يطلّ الأمين العام لحزب الله، السيّد حسن نصر الله يوم الأربعاء للحديث عن قضايا عدّة: الوضع على الحدود مع فلسطين المحتلة، قرار المحكمة الدولية في قضية اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، تطورات ملفّ «كورونا»... إلّا أنّ انفجار مرفأ بيروت في 4 آب، بدّل الأولويات وتأجّل الموعد. عند الخامسة والنصف من بعد ظهر اليوم، أطلّ نصر الله ليؤكّد أنّ الفاجعة لا يُمكن أن تمرّ من دون محاسبة المُرتكبين، مُحذّراً من أي حماية لأي مُرتكب على أساس طائفي أو مذهبي أو سياسي. وعلى الرغم من أنّ إطلالة الأمين العام لحزب الله سبقها هجوم سياسي عليها، إلا أنّه نأى بنفسه عن أي صراع حالياً، مؤجّلاً الحديث بهذا الموضوع، لأنّ «الأولوية للتعاطف والتعاون». في ما يلي أبرز ما جاء في الكلمة التلفزيونية:

- نحن أمام حادثة كبرى، فاجعة بالمعنى الإنساني والوطني.

- مرفأ بيروت دُمّر بشكل كبير، ما سيكون له تداعيات اقتصادية تزيد من المأزق الموجود في البلد. نحن وبناءً على كلّ المعايير أمام فاجعة كُبرى.

- كان لافتاً الجوّ الشعبي وهذه اللهفة في كلّ المناطق، والحضور السريع للعديد من الهيئات الشعبية، لأنّ الكارثة كانت أكبر من قدرة الدولة. هذا دليل حياة وأخلاق وضمير.

- المشهد الثاني الإيجابي كان مواقف الدول التضامنية وإعلان الاستعداد لتقديم المساعدات، والأبرز كان زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

- ننظر بإيجابية إلى كلّ مساعدة وتعاطف وزيارة في هذه الأيام، خصوصاً في إطار مساعدة لبنان أو لمّ الشمل والتعاون والحوار بين اللبنانيين.

- ما حصل في لبنان، للأسف الشديد، أنّه منذ الساعة الأولى للفاجعة، وقبل أن تظهر طبيعة الانفجار، خرج بعض وسائل الإعلام المحلية والإقليمية وقوى سياسية، حاسمة مُسبقاً أنّ ما انفجر في العنبر رقم 12 في مرفأ بيروت عبارة عن مخزن لصواريخ حزب الله.

- لماذا؟ ليقولوا للشعب اللبناني إنّ الذي دمّر بيوتكم وميناءكم وأرزاقكم وجرح فيكم الآلاف هو حزب الله.

- نحن جزء من المقتولين والمجروحين. فمن جمهورنا سقط شهداء وجرحى.

- أنفي نفياً قاطعاً حازماً جازماً: لا نملك شيئاً في المرفأ، لا مخزن سلاح ولا بندقية ولا قنبلة ولا رصاصة ولا نيترات.

- مسؤولية حزب الله الأساسية هي المقاومة. هو يعرف مرفأ حيفا أكثر من مرفأ بيروت لأنّ هذا جزء من معادلة الردع واستراتيجية الدفاع عن لبنان.

- رأينا استغلالاً سياسياً بعد الحادثة. لا أريد الدخول في سجال مع أحد، لأنّنا مُصرّون على أنّه أخلاقياً ووطنياً وإنسانياً اللحظة هي لحظة تعاطف وتعاون ولملمة الجراح.

- هناك حادثة ضخمة، هناك تحقيق يجب أن يحصل.

- أمام هول الحادثة، يوجد إجماع بأنّه يجب أن يحصل تحقيق تامّ وشفّاف ونزيه وشامل وأن يُنزل أشدّ أنواع العقاب العادل بحقّ من يتحمّل مسؤولية في الحادث.

- لا يُسمح أن يُحمى أحد أو تتم تغطية أحد. لا يجوز أن يكون التحقيق والمحاكمة على الطريقة اللبنانية التي تُلحظ فيها التوازنات اللبنانية. فالمسؤول عن الحادث لا دين له، ومحاسبته تكون على أساس ما قام به.

- كل القوى تقول إنّها تثق بالجيش اللبناني، تفضلوا كلّفوه بالتحقيق طالما أنّكم تثقون به. هناك خيار ثانٍ، أن يكون التحقيق مشتركاً بحيث أنّ الجهاز الأمني والعسكري الذي تثقون به يكون موجوداً. رغم رأيي الشخصي أنّ الخيار الأول كافٍ.

- إذاً «الدولة» والطبقة السياسية، سلطة أو معارضة، لم تصل إلى نتيجة في هذا الملف يعني لا يوجد أمل ببناء دولة ولا إمكانية لمواجهة فساد وتقصير. الموضوع بهذا الحجم. هذه حادثة لا يُمكن أن يُمرّ عليها.

- التعاطي الدولي مع الحادثة هو فرصة يجب أن يستغلها اللبنانيون.

- المقاومة أعظم وأشمخ من أن ينالها بعض الظالمين الكذّابين المُزوّرين للحقائق، الدافعين إلى حرب أهلية.

البيت الأبيض: ترامب وماكرون ناقشا إرسال مساعدة فورية إلى لبنان بعد انفجار بيروت

المصدر: رويترز + نوفوستي.... أعلن البيت الأبيض، اليوم الجمعة، أن الرئيسين الأمريكي، دونالد ترامب، والفرنسي، إيمانويل ماكرون، ناقشا، في اتصال هاتفي، إرسال مساعدة فورية إلى لبنان بعد انفجار بيروت. وفي تغريدة على "تويتر"، قال المتحدث باسم الإدارة الأمريكية، جاد دير، إن الزعيمين اتفقا على العمل مع شركاء دوليين من أجل "تقديم مساعدة فورية للشعب اللبناني". وأضاف دير أن ترامب وماكرون ناقشا أيضا "أهمية تمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران من قبل الأمم المتحدة". وخلف الانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت، الثلاثاء الماضي، أكثر من 150 قتيلا والآلاف من الجرحى. وتجري الحكومة اللبنانية تحقيقا للوقوف على أسباب الحادث، والجهة المتسببة به، فيما لا تزال عمليات البحث والإنقاذ عن مفقودين مستمرة.

بوتين: سنفكر في فعل المزيد لمساعدة اللبنانيين بعد انفجار بيروت

المصدر: RT.... أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الجمعة عن نية موسكو تقديم المزيد من الدعم إلى لبنان، بعد الانفجار المدمر الذي هز مؤخرا مرفأ بيروت. ووصف بوتين في اجتماع عقده مع الأعضاء الدائمين لمجلس الأمن الروسي، انفجار بيروت بأنه حادثة مأساوية، مشيرا إلى أن مجموعة تم تشكيلها من عناصر وزارتي الطوارئ والصحة الروسيتين بتوجيهات منه قد وصلت إلى المدينة. وتابع الرئيس: "قد شرع زملاؤنا بالعمل في العاصمة اللبنانية بعد انفجار المرفأ، وسنفكر في فعل المزيد لمساعدة الناس في هذا البلد". وهز الانفجار الذي يعد الأقوى في تاريخ بيروت العاصمة اللبنانية الثلاثاء الماضي، ويعد أن سببه يكمن في امتداد حريق نشب داخل مرفأ المدينة إلى مستودع كانت شحنة كبيرة من مادة نترات الأمونيوم شديدة القابلية للاشتعال والانفجار مخزنة فيه منذ عام 2013، رغم تحذيرات الخبراء للمسؤولين في المرفأ. وأسفر الانفجار، حسب آخر البيانات، عن مقتل 154 شخصا على الأقل وإصابة خمسة آلاف، بالإضافة إلى أضرار مادية هائلة لحقت بالمدينة.

كارثة المرفأ.. سرّ رفض نصرالله وعون للتحقيق الدولي والدفع به إلى "مقبرة الأحكام"

الحرة/ خاص – واشنطن.... أجمع الحليفان الرئيس اللبناني، ميشال عون، وزعيم ميليشيات حزب الله، حسن نصر الله، في كلمتين منفصلتين، على رفض التحقيق الدولي في انفجار المرفأ، وهو المطلب الذي تصر عليه شخصيات لبنانية وجهات دولية. ودعت جهات عدة بينها منظمات دولية في بيروت أبرزها هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية إلى إجراء تحقيق دولي لكشف ملابسات الانفجار الضخم، قبل أن يؤيد هذه الدعوة الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خلال زيارته للعاصمة في انفجار مرفأ بيروت. إلا أن عون، وبعد يوم من زيارة ماكرون الذي لاقى احتضانا شعبيا في شوارع بيروت، قال لصحفيين في القصر الجمهوري في بعبدا، إن الانفجار الضخم الذي أودى بحياة 154 شخصا وأصاب أكثر من خمسة آلاف آخرين بجروح الثلاثاء، اعتبر أن التحقيق الدولي "تضييع للحقيقة". وبشكل يبدو منسقا وبعد وقت وجيز خرج زعيم حزب الله حسن نصر الله في موقف مماثل، ما يطرح علامات استفهام عن سبب رفض الحليفين للتحقيق الدولي لكشف سبب الانفجار الهائل، الذي تقول السلطات، إنه كان بسبب 2750 طنا من مادة نيترات الأمونيوم خزنت في مستودع بمرفأ العاصمة. موقف عون- نصر الله الرافض لإجراء التحقيق الدولي قابلته مواقف مضادة صدرت من قوى سياسية لبنانية عديدة أبرزها تيار المستقبل بزعامة رئيس الوزراء السابق سعد الحريري وآخرين. كتلة المستقبل بقيادة الحريري طالبت بمشاركة خبراء دوليين ولجان متخصصة قادرة على تحديد حقيقة الانفجار. ودعا ثلاثة رؤساء وزراء سابقون هم فؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي وتمام سلام إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية لكشف ملابسات انفجار المرفأ، وانضم إلى هذه الدعوات أيضا رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع. ويرى خبراء ومحللون أن إصرار نصرالله وعون على رفض التحقيقات الدولية ليس مستغربا، باعتبار أن حزب الله هو المتهم الأول وأي تحقيق خارجي سيؤدي لكشف دوره في الحادث. وقال الباحث السياسي اللبناني مكرم رباح إن "رفض حزب الله والرئيس اللبناني إجراء تحقيقات دولية يعود لأنهما يرغبان بالسيطرة على مسرح الجريمة، وعدم كشف الجهات الحقيقية المسؤولة عنه والمتمثلة بحزب الله". وأضاف رباح لموقع "" أن "الكشف عن الجهة التي تقف وراء الحادث سيؤدي بالنهاية إلى تصاعد الغضب الشعبي ضد نصر الله وسلاح الحزب، وقد يؤدي لمواجهة شعبية، وهذا ما يخاف منه نصر الله والرئيس ميشيل عون". كذلك أشار رباح إلى أن "عون ونصرالله أرادا أيضا أن يوصلا رسالة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تؤكد رفضهما القاطع إجراء أي تحقيقات دولية". وأعرب ماكرون، خلال زيارته بيروت، الخميس، عن تأييده "إجراء تحقيق دولي مفتوح وشفاف للحيلولة دون إخفاء الأمور أولا ولمنع التشكيك". وحمل اللبنانيون مسؤولية الانفجار للسلطة الحاكمة، التي انتفضوا ضدها قبل أشهر مطالبين برحيلها. واندلعت ليل، الخميس، مواجهات محدودة بين عشرات الشبان الغاضبين والقوى الأمنية في وسط بيروت. من جهته قال رئيس منظمة "جوستيسيا" الحقوقية المحامي بول مرقص لموقع إن "هناك ضغطا شعبيا وإلى حد ما دولي أيضا بغية فتح تحقيق دولي بالحادث وربما الذهاب أبعد ذلك عبر إنشاء محكمة خاصة"، كما حصل في عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري. وتجري الأجهزة القضائية اللبنانية تحقيقا في الانفجار الذي قالت السلطات إنه ناجم عن تخزين 2750 طنا من مادة نيترات الأمونيوم في العنبر رقم 12. ووصل عدد الموقوفين على ذمة التحقيق إلى 21 شخصا بينهم مسؤولون رفيعون في مرفأ بيروت، بالإضافة لموظفين في الجمارك ومهندسون. ومن بين الموقوفين رئيس مجلس إدارة المرفأ حسن قريطم. ويرى المحلل السياسي منير ربيع أنه "لا يمكن الوثوق بالجهات التي تقود التحقيقات الحالية لأنها هي نفسها متهمة، وكانت موجودة بالمرفأ ولديها سلطة وصلاحيات ولم تقم بأي عمل لتجنب هذه الكارثة". ويضيف ربيع للحرة أن "أي جهاز أمن لبناني موجود في موقع الحادث لا يمكن أن ينجز تحقيقا يدين به نفسه، هذا أمر غير معقول". ويتفق مكرم رباح مع ربيع ويشير الى أن مسؤولية التفجير المروع، الذي شعر به السكان في جزيرة قبرص في البحر المتوسط، "تقع على عاتق الأجهزة التي تقوم بالتحقيقات حاليا، من جمارك إلى مخابرات الجيش وكل الأجهزة الرقابية جميعها معرضة للمحاسبة". ويشير مكرم إلى أن "الرغبة بإجراء تحقيق جدي في الحادث غير موجودة بالأساس، وحتى لو حصلت فإن الأجهزة المعنية لا تمتلك الخبرات اللازمة للكشف عن حقيقة ما جرى بشكل موثوق وعلمي". ويقول مرقص إن "إحالة قضية مرفأ بيروت للجنة تحقيق دولية أو بعثة تقصي حقائق موثوقة من شأنه أن يعطي مصداقية أكبر لنتائج التحقيقات". ويتابع أن "ذلك أفضل من جعل الملف بعهدة المجلس العدلي في لبنان، الذي يلقب بمقبرة الأحكام، وبالتالي سيكون مصيره، كمصير عشرات ملفات الاغتيال والجرائم التي وقعت خلال السنوات الماضية، ولم يتم التوصل لأية نتائج بشأنها".

شركة متفجرات في موزمبيق: شحنة «الأمونيوم» في مرفأ بيروت كانت تخصنا

الراي.... قالت شركة موزمبيق لصناعة المتفجرات لـCNN، اليوم الجمعة، إن شحنة نترات الأمونيوم التي تسببت في انفجار مرفأ بيروت، كانت تخص الشركة. وأضافت الشركة على لسان المتحدث باسمها، أن الشحنة التي صادرتها السلطات اللبنانية، قبل سنوات، كانت في طريقها من جورجيا إلى موزمبيق "لكنها لم تصل". وأوضح المتحدث باسم الشركة، والذي رفض الكشف عن اسمه نظرا لحساسية موقفه، أن الشحنة التي كانت مخصصة لصناعة متفجرات لشركات التعدين في موزمبيق، تمت مصادرتها واحتجازها في ميناء بيروت منذ حوالي 7 سنوات. وأشار المتحدث لـCNN، إلى أنه "يمكننا تأكيد ذلك، نعم لقد طلبنا الشحنة"، "هذه هي الشحنة الوحيدة التي لم تصل. هذا ليس شائعا. إنه ليس شائعًا على الإطلاق. عادة عندما تقدم طلبًا لأي شيء تشتريه، فليس من الشائع أنك لا تحصل عليه. هذه الشحنة ليست كشحنة فقدت في البريد، إنها كمية كبيرة".....

برنامج الأغذية العالمي يعتزم شراء قمح للبنان

الراي.... الكاتب:(رويترز) .... كشف برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أنه يعتزم استيراد دقيق القمح وطحين الحبوب المخصص للمخابز والمطاحن للمساعدة في الحيلولة دون حدوث نقص في الغذاء بأنحاء لبنان بعد الانفجار الذي عصف بمرفأ بيروت. وقالت متحدثة في بيان معد لإفادة بالأمم المتحدة في جنيف «برنامج الأغذية العالمي قلق من أن يؤدي الانفجار والأضرار التي لحقت بالمرفأ إلى تفاقم وضع الأمن الغذائي الصعب بالفعل والذي تدهور بسبب الأزمة المالية الحادة في البلاد وجائحة كوفيد-19»، مضيفة أن البرنامج سيوزع منحا غذائية على آلاف الأسر. وتابعت «برنامج الأغذية العالمي على استعداد أيضا لتوفير إدارة سلاسل الإمداد والدعم والخبرات اللوجستية للبنان».....

الأمم المتحدة: نحو 100 ألف طفل بلا مأوى جراء انفجار مرفأ بيروت

بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين».... كشفت التقديرات الأولية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن ما بين 80 ألف طفل و100 ألف، قد صاروا بلا مأوى جراء الانفجار الضخم الذي وقع بمرفأ بيروت يوم الثلاثاء الماضي. وقالت المتحدثة باسم «يونيسيف» ماريكسي ميركادو، إن أكثر من 120 مدرسة في العاصمة اللبنانية تضررت جراء الانفجار، وهي بحاجة إلى عمليات ترميم على وجه السرعة قبل بدء العام الدراسي الجديد، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية. وأشارت في مؤتمر صحافي بجنيف إلى الحاجة الماسّة إلى توفير احتياجات إنسانية، فورية، وبكميات كبيرة. وحذرت إليزابيث بيرز، المتحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي، من أن الانفجار في مرفأ بيروت قد يحدّ من الإمدادات الغذائية ويؤدي إلى ارتفاع أسعار التجزئة في بلد يعاني بالفعل من أزمة اقتصادية طاحنة، فضلاً عن تفشي وباء فيروس «كورونا».....

وزير الخارجية الألماني يحذر من استغلال «حزب الله» للفراغ الحالي في لبنان

برلين: «الشرق الأوسط أونلاين».... حذر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس من مغبة استمرار زعزعة استقرار لبنان، وذلك في ضوء الانفجار المروع الذي شهدته العاصمة بيروت قبل أيام قليلة. وقال ماس في تصريحات لصحيفة «زاربروكر تسايتونج» الألمانية الصادرة اليوم (الجمعة): «نريد تقوية لبنان، لأن هذه الأزمة ينبغي عدم استغلالها في فتح باب أمام نفوذ أجنبي هناك»، بحسب ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية». وذكر ماس أن هناك بالفعل في لبنان أطرافاً فاعلة غير حكومية ممولة من الخارج، مثل «حزب الله»، من الممكن أن تستغل الفراغ الحالي، وقال: «الكارثة تنطوي على مخاطر كبيرة لمزيد من زعزعة الاستقرار في لبنان». وأشار ماس إلى أنه من السديد التفكير حالياً في عقد مؤتمر مانحين دولي قريباً لصالح لبنان، وقال: «لا يمكن لدولة التغلب على مثل هذه الكارثة بمفردها»، مطالباً لذلك المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي بدراسة «كيف يمكننا تقديم المزيد من المساعدات: من خلال توفير الغذاء وأماكن الإيواء وإعادة بناء الميناء والمدينة». يُذكر أن أكثر من 130 شخصاً لقوا حتفهم وأصيب الآلاف جراء انفجار هائل وقع في مرفأ بيروت يوم الثلاثاء الماضي.

استخبارات ألمانيا كشفت تخزين «حزب الله» لنيترات الأمونيوم في بافاريا

برلين: «الشرق الأوسط أونلاين».... علمت سلطات الأمن الألمانية خلال تحقيقاتها بشأن «حزب الله» اللبناني، بتخزينه نيترات الأمونيوم في ألمانيا. وذكرت الهيئة الاتحادية لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية الألمانية) رداً على استفسار، أنه في إطار تحقيقات بشأن «حزب الله» في الماضي، تم الكشف عن تخزين لما يسمى بـ«الحزم الباردة» التي تحتوي من بين أمور أخرى على نيترات الأمونيوم، بحسب وكالة الأنباء الألمانية. وأضافت الهيئة، في بيان: «حزم التبريد المخزنة تم إخراجها من ألمانيا مجدداً عام 2016. لا توجد أي معلومات أو أدلة على أن هذا التخزين لحزم التبريد له علاقة بتخزينات (نيترات الأمونيوم) في مرفأ بيروت». ويأتي الاستفسار على خلفية تقرير لقناة «12» الإسرائيلية التي ذكرت الربيع الماضي، دون ذكر مصادرها، أن الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية (الموساد) أطلعت الاستخبارات الألمانية على تخزين «حزب الله» نيترات الأمونيوم في مستودعات بجنوب ألمانيا. ورداً على استفسار حول عثور محتمل على نيترات الأمونيوم في ألمانيا، قالت وزارة الداخلية الألمانية: «لا يمكننا الإدلاء ببيانات في ذلك الشأن لأسباب تتعلق بحماية المصالح التنفيذية لسلطات الأمن الألمانية». وكان «الحزب الديمقراطي الحر» في البرلمان المحلي لولاية بافاريا الألمانية، قد تواصل مع حكومة الولاية للاستفسار عن تقرير المحطة الإسرائيلية، قبل بيان هيئة حماية الدستور. وقال رئيس الكتلة البرلمانية للحزب، مارتن هاجن، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية: «لا ينبغي لبافاريا أن تصبح مستودع مواد متفجرة». وطلب هاجن من حكومة الولاية في طلب إحاطة كتابي، الإجابة على ما إذا كانت السلطات على علم بمخازن لنيترات الأمونيوم في بافاريا، وما إذا كان تم العثور عليها، وحجم نيترات الأمونيوم التي تم تحريزها فيها. وقال متحدث باسم وزارة الداخلية المحلية في بافاريا: «لا تتوفر لدينا معلومات في هذا الإطار». يُذكر أن أكثر من 130 شخصاً لقوا حتفهم في انفجار مروع وقع في العاصمة اللبنانية بيروت، الثلاثاء الماضي، وأصيب الآلاف، والسبب المحتمل في الانفجار هو تخزين نيترات الأمونيوم شديدة الانفجار على نحو غير سليم. ويقع مرفأ لبنان؛ حيث حدث الانفجار، تحت سيطرة «حزب الله» إلى حد كبير. وكان وزير الداخلية الألماني، هورست زيهوفر، قد أعلن حظر أنشطة «حزب الله» في ألمانيا في أبريل (نيسان) الماضي.

ماكرون يجهد لعقد مؤتمر الدول المانحة.. وعون ونصرالله يرفضان التحقيق الدولي

جنبلاط يقلّل من رواية حزب الله.. ومذكرات توقيف وجاهية بحق ضاهر ومرعي وقريطم

اللواء..... في الوقت الذي انصرف فيه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لتحضير الارضية لمؤتمر دولي لمساعدة لبنان، بدأت على الارض تتوضح أهوال الكارثة الكبيرة التي ضربت العاصمة بيروت، ولبنان ككل، بدءاً من الدمار الهائل الذي طال أحياءها وعماراتها القديمة والحديثة في الجميزة وشارع مار مخايل، ووسط المدينة الى خندق الغميق وزقاق البلاط الى كل الأحياء الشعبية والتجارية، وحتى التي تعتبر «راقية» الى استمرار عمليات رفع الانقاض، وانتشال الجثث، والوضع الصحي الخطير لأكثر من مئة الف طفل تضررت منازلهم او نزحوا نتيجة الانفجار، وحدت لغاية تاريخه 154 شهيداً، وأكثر من 5000 جريح، وعشرات المفقودين. على ان اخطر ما في المشهد، انتفاضة الشعب اللبناني، وإمساكه بالأرض، لرفع الانقاض، وكنس الزجاج والحطام، وتوزيع المساعدات، في وقت خلت الساحة من عمل الفرق الفنية التابعة للوزارات، التي ذهب بعض وزرائها خارج بيروت، لمتابعة أمور عامة او خاصة. بالتزامن، تشهد بيروت اليوم سلسلة زيارات، ابرزها للامين العام لجامعة الدول العربية احمد ابو الغيط، الذي نقل رسالة تضامن عربي، ونائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، كما يصل رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، الذي سيمثل الدول الاعضاء، في مؤتمر الجهات المانحة، الذي تنظمه فرنسا، وأرجئ من يوم غد الى موعد اخر، لتأمين مساعدات عاجلة لسكان مدينة بيروت. وأعلن المتحدث باسم البيت الأبيض جاد دير ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ناقشا خلال مكالمة هاتفية اليوم الجمعة العمل سوياً مع دول اخرى من اجل ارسال مساعدة فورية الى لبنان، وكذلك تمديد حظر الامم المتحدة لتوريد الاسلحة الى ايران. وأعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن نية موسكو تقديم المزيد من الدعم إلى لبنان، بعد الانفجار المدمر الذي هز حديثاً مرفأ بيروت. ووفقاً لما ذكرته «روسيا اليوم»، وصف بوتين في اجتماع عقده مع الأعضاء الدائمين لمجلس الأمن الروسي، انفجار بيروت بأنه حادثة مأساوية، مشيراً إلى أن مجموعة تم تشكيلها من عناصر وزارتي الطوارئ والصحة الروسيتين بتوجيهات منه قد وصلت إلى المدينة. وتابع الرئيس الروسي: «قد شرع زملاؤنا بالعمل في العاصمة اللبنانية بعد انفجار المرفأ، وسنفكر في فعل المزيد لمساعدة الناس في هذا البلد». وكشفت المفوضية الأوروبية بعد محادثة مع الاليزيه إن موعد الاجتماع «سيُعلنه قصر الإليزيه». وأوضحت المفوضية أنه كان مطروحا تنظيم المؤتمر الأحد، لكن هذا الموعد الذي أعلنه المتحدث باسم المفوضية، لم يتسنَ تأكيده بسبب عدد الجهات التي يُفترض التواصل معها. وأعلن المتحدث باسم المفوضية الاوروبية اريك مامير أن «المفوضية ستمثل بالمفوض المكلف المساعدة الانسانية جانيز لينارتشيتش. وسينظم المؤتمر عبر الفيديو بهدف جمع أموال لتقديم مساعدة انسانية عاجلة» للبنان. وأضاف «سنسعى لتقييم الحاجات الانسانية وسنحتاج إلى أكبر قدر من المعلومات» لذلك. وشدد على «اننا في مرحلة طارئة. المؤتمر ليس لإعادة الاعمار لأن ذلك يأتي في مرحلة لاحقة». ونسقت المفوضية الأوروبية عملية ارسال 300 مسعف متخصص إلى بيروت وصرفت 33 مليون يورو للحاجات الأولية العاجلة خصوصا المساعدة الطبية. وقال «علينا التحقق من أن الأموال التي ستوضع في التصرف ستدار بأكثر الطرق فعالية». من جهته اعلن المتحدث باسم وزير خارجية الاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل «تؤكد المؤسسات الاوروبية على ضرورة تطبيق الاصلاحات التي يطالب بها الشعب». كشفت مصادر ديبلوماسية مواكبة لزيارة ماكرون ماقاله للرؤساء الثلاثة خلال أجتماع بعبدا بأن زيارته الى لبنان هي زيارة دعم لبلد صديق في هذه الظروف الصعبة بعد التفجير المدمر، مؤكداً ان بلاده حريصة على القيام بمايمكن لمساعدة اللبنانيين المتضررين مشيرا إلى ان هذه المساعدات الانسانية والطبية ستسلم الى الجهات الحكومية المختصةفي حين ان المساعدات العينية قد تقدم مباشرة لهؤلاء المتضررين بناء على طلبهم لعدم ثقتهم بالمسؤولين كما ابلغوني خلال زيارتي للمناطق المتضررة. واكد الرئيس الفرنسي امام الرؤساء الثلاثة بأن المساعدات المالية الدولية لحل الازمة المالية والاقتصادية تتطلب القيام سريعا بسلة الاصلاحات المطلوبة في القطاعات التي تستنزف مالية الدولة،كالكهرباء والجمارك والمعابر وغيرها ومن دونها لايمكن تقديم هذه المساعدات وقد ابلغناكم ذلك مرارا عبر سفيرنا بلبنان وخلال زيارة وزير الخارجية اخيرا مشيرا الى نيته تنظيم مؤتمر دولي في باريس لحشد الدعم المطلوب وفي رده على ماقاله رئيس الجمهورية بان الحكومة باشرت الاصلاحات باقرار مشروع التدقيق المالي بالمصرف المركزي قال ماكرون: هذا اجراء روتيني وعادي والمطلوب اقرار سلة الاصلاحات الأخرى.وتمنى ماكرون خلال اللقاء على الرؤساء التعجيل قدر الإمكان بهذه الاصلاحات من جهة وضرورة الاستماع إلى مطالب المواطنين وصرخاتهم بالتغيير والعمل على إعادة الثقة المفقودة معهم قدر الامكان لانه لايمكن للسلطة ان تتجاهل من اعطوها اصواتهم وتستمر في ممارسة مهماتها وكأن شيئا لم يكن. واشارت المصادر إلى ان لقاء الرئيس الفرنسي مع القيادات السياسية كان مهما وجديا حيث أبلغ المجتمعين بضرورة مقاربة الأوضاع بعقلية جديدة ومنفتحة تنهي التباعد بينهم وتفتح صفحة جديدة من التعاون الجدي لمصلحة النهوض بلبنان. ودعا الحاضرين الى العمل لتطوير النظام السياسي والخروج من حالة المراوحة غير المجدية والمعطلة للديناميكية السياسية لمقاربة المشاكل والمطالب الملحة للمواطنين والاستجابة السريعة لها لانها تشكل اولوية حاليا وتمنى العمل على تشكيل حكومة جديدة بالتفاهم بين الجميع وتضم العدد الأكبر من ممثلي الأطراف السياسيين وممثلي المجتمع المدني وتحضرلاجراء انتخابات نيابة مبكرة استجابة لمطالب المتظاهرين ولتجديد الحياة السياسية في البلادوداعيا في الوقت نفسه الى ابعاد تأثير سلاح حزب الله عن ادارة الدولة ومؤسساتها لانه لايمكن استقامة الوضع السياسي في حال استمر الوضع الداخلي على هذه الوضعية الحالية وملمحا ان البحث في موضوع سلاح الحزب ليس وقته حاليا. وفي اجتماعه مع ممثلي المجتمع المدني دعا هؤلاء للالتزام بالتظاهر السلمي لتحقيق مطالبهم واستبعاد الاساليب العنفية من تحركاتهم المطلبية وابعد كل الذين يحاولون استغلال وضرب هذه التحركات ومؤكدا تعاطفه معهم.

الجسر السعودي

وإنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بالوقوف إلى جانب الأشقاء في لبنان وتقديم العون والمساعدة للشعب اللبناني الشقيق إثر الانفجار الذي حدث في مرفأ بيروت، قام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بتسييّر أولى طلائع الجسر الجوي السعودي للجمهورية اللبنانية الشقيقة بهدف مساعدة منكوبي الانفجار للتخفيف من مصابهم عبر تقديم الدعم الإنساني والإغاثي لهم. فقد انطلقت اليوم طائرتان إغاثيتان من مطار الملك خالد الدولي تحملان أكثر من 120 طناً من الأدوية والأجهزة والمحاليل والمستلزمات الطبية والإسعافية والخيام والحقائب الإيوائية والمواد الغذائية، تمهيدًا لنقلها للمتضررين في بيروت، يرافقها فريق مختص من المركز لمتابعة عمليات التوزيع والإشراف عليها. وأوضح المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبد العزير الربيعة في تصريح صحفي، أن الجسر الإغاثي الذي انطلق امس يأتي تنفيذًا للتوجيهات الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بتقديم مساعدات طبية وإنسانية عاجلة للشعب اللبناني الشقيق عبر المركز لدعمه في تجاوز تبعات انفجار بيروت. وأكد أن ما يقوم به خادم الحرمين الشريفين يجسد القيم الإنسانية الراسخة التي يتحلى بها قادة هذا الوطن المعطاء، مبينًا أن هذه المساعدات تبرز الدور المحوري للمملكة على مستوى العالم في تقديم المساعدات للمحتاجين أينما كانوا بكل حيادية. دولياً، قال متحدث باسم منظمة الصحة العالمية في إفادة عبر الإنترنت للأمم المتحدة إن الأضرار التي لحقت بالمستشفيات تسببت في تقليص عدد الأسرّة المتاحة بواقع 500 سرير مشيرا إلى أن الانفجار تسبب في إلحاق أضرار كلية أو جزئية بخمسة مستشفيات. كما دمر الانفجار حاويات تضم أطنانا من أدوات الحماية الشخصية المستخدمة لمكافحة انتشار مرض كوفيد-19 في وقت تتزايد فيه حالات الإصابة بالمرض في البلاد. وقال كريستيان ليندماير المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية «النظام الصحي الضعيف بالفعل في لبنان بسبب أزمة اللاجئين وكوفيد-19 والأزمتين الاقتصادية والسياسية ونقص معدات الوقاية الشخصية للعاملين في القطاع الصحي مشكلة ضخمة». ونقلت منظمة الصحة العالمية إمدادات من دبي إلى لبنان لعلاج من تعرضوا لحروق وإصابات بسبب الزجاج المتطاير والحطام. وأظهرت دعوة أرسلت للدول الأعضاء أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ومنسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ بالمنظمة مارك لوكوك سيعقدان إفادة عبر الإنترنت الأسبوع المقبل لمناقشة الموقف الإنساني بعد الانفجار وجهود الأمم المتحدة لدعم سبل مواجهة الكارثة إضافة إلى «تسليط الضوء على الفجوات التي تحتاج إلى دعم عاجل». وقال ليندماير «المستشفيات تعمل فوق طاقتها بسبب عدد المصابين» مضيفا أن الانفجار دمر أيضا 17 حاوية أرسلتها منظمة الصحة العالمية كانت تضم إمدادات طبية وأحرق تماما أدوات الحماية الشخصية. وقال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة إنه يعتزم استيراد دقيق القمح وطحين الحبوب المخصص للمخابز والمطاحن للمساعدة في الحيلولة دون حدوث نقص في الغذاء. وقال البرنامج إنه قلق من أن يؤدي الانفجار والأضرار التي لحقت بالمرفأ إلى تفاقم «وضع الأمن الغذائي الصعب بالفعل» والذي تدهور بسبب الأزمة المالية الحادة. وقال تشارلي ياكسلي المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين «هناك احتياج ضخم إلى توفير مأوى». وأضاف أن المفوضية تقوم بتوفير مخزونات من إمدادات الإيواء والأغطية. وأشار ياكسلي إلى أن العديد من اللاجئين قد يكونون ضمن القتلى وفقا لتقارير أولية لكنها غير مؤكدة. وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن نحو مئة ألف طفل من بين المشردين. كما دمر الانفجار مدارس كانت تضم 55 ألف تلميذ ودمر منشأة حيوية لرعاية حديثي الولادة. وذكرت ماريكسي ميركادو المتحدثة باسم يونيسيف أن «المناطق المحيطة بالانفجار تضم بعضا من أكثر البؤر النشطة لانتقال العدوى محليا» في إشارة إلى كورونا.

مجلس الوزراء

ويعقد مجلس الوزراء عند الساعة الثالثة من بعد ظهر الاثنين المقبل جلسة في قصر بعبدا، لمتابعة البحث في مستجدات وتطورات الأوضاع الناجمة عن كارثة الانفجار في المرفأ. وقال وزير الصناعة عماد حب الله لـ «اللواء» ان جلسات مجلس الوزراء ستواصل متابعة موضوع تفجير مرفأ بيروت وتحديد الخطوات الواجب اتخاذها لأغاثة الناس ونتائج التحقيق متمنيا ان يصل هذا التحقيق الى خواتيمه. واكد الوزير حب الله ان القضاء يأخذ مجراه وان هناك توقيفات تحصل . واشار الى ان الوضع دقيق وان المناكفات لا تفيد ونحن في حالة طوارئ وواجباتنا تقتضي تضميد جراح الناس.

التجاذبات إلى الواجهة

لم تمض أيام قليلة على نكبة بيروت الناجمة عن انفجار العنبر رقم 12 في المرفأ، حتى برزت إلى الواجهة تجاذبات، أبرزها ما يتعلق بالجهة التي يتعين ان يناط بها التحقيق في جريمة الانفجار، وحدود مسؤوليات القوى السياسية المشاركة في السلطة أو المعارضة. الرئيس ميشال عون خرج من مكتبه في قصر بعدا إلى دردشة مع الصحافيين ليبعث بحملة رسائل يمكن اختصارها على النحو التالي:

1 - لا تدويل للأزمة، فإذا لم تتمكن حكم انفسنا لا يمكن لأحد ان يحكمنا، لن تمس السيادة في عهدي.

2 - لم يبد حماساً لحكومة وحدة وطنية، متخوفا من العودة إلى «الانقسام الذي شهدناه في الحكومات السابقة»، ويجب تحضير الأجواء المناسبة.

3 - خاطب اللبنانيين الحزائن بقوله: تعرفوني ويعرف اللبنانيون العماد عون في الحرب كما في السلم، لا أحد يمكن ان يدفعني باتجاه الخطأ، كما لا أحد يمكنه ان يمنعني من كشف الحقائق والعزاء يكون بتطبيق العدالة».

4 - التحقيق الدولي في قضية المرفأ الهدف منه تضييع الحقيقة، فالقضاء يجب ان يكون سريعا.. واضعاً سيناريو من 3 مراحل لتحديد المسؤوليات:

أ - كيف دخلت المواد المتفجرة إلى المرفأ.

ب - ما حصل نتيجة إهمال أو تدخل خارجي بواسطة صاروخ أو قنبلة، وطلبت شخصاً من ماكرون ان يزودنا بالصور الجوية..

ج - هناك تحقيق يجري مع المسؤولين المباشرين، في ضوء تقرير جهاز أمن الدولة.

د- وأقر الرئيس عون بأنه تلقى تقريراً في العشرين من تموز الفائت يتضمن معلومات حول الموضوع، واوعز فوراً إلى الاتصال بالامين العام لمجلس الدفاع والتواصل مع المعنيين بالأمر لاجراء اللازم.

مشيرا ردا على سؤال عن السبب الذي جعله لا يُبادر إلى إعطاء الأوامر بإزالة المواد المتفجرة بعدالتقرير: المواد دخلت عام 2013، لم اكن على علم بها، ولا بمدى خطورتها، كما ان صلاحياتي لا تسمح لي بالتعاطي المباشر بالمرفأ.. وهناك تراتبية يجب احترامها. وقال: نحن امام تغييرات وإعادة رؤية بنظامنا القائم على التراضي، بعد ان تبين انه مشلول، ولا يمكن اتخاذ قرارات يمكن تنفيذها بسرعة، لأنه يجب ان تمر عبر عدّة سلطات وتكون توافقية، وعندما يكثر عدد الأشخاص لا يمكن الوصول إلى توافق. وليلاً، الرئيس عون اتصالا هاتفيا من الرئيس الاميركي دونالد ترامب قدم خلاله تعازيه والشعب الاميركي بضحايا الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت، مؤكدا وقوفه الى جانب لبنان في هذه الظروف وان مساعدات عاجلة سترسل الى لبنان للتضامن مع شعبه واكد الرئيس ترامب للرئيس عون انه سيشارك في مؤتمر باريس الذي دعا اليه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لدعم لبنان وتقديم مساعدات عاجلة له. ورد رئيس الجمهورية مخاطباً ترامب: نحتاج الى العمل سويا للمحافظة على استقرار لبنان الامني والاجتماعي والتعاون في سبيل النهوض بلبنان ، علما ان مسيرة الاصلاحات قائمة وعملنا على تنفيذ العديد منها ، كما نأمل التعاون سويا في محاربة الفساد الحقيقي ومحاسبة الفاسدين واعرب ع أمله في ان تساعد الولايات المتحدة في انهاء ملف ترسيم الحدود البحرية. وفي سياق التجاذب الدولي- الإقليمي، اعتبر أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران محسن رضائي، تصريحات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون خلال زيارته إلى بيروت تدخلا في شؤون لبنان. وقال في تغريدة ان تصريحات ماكرون: «أعطت بعداً اضافياً» إلى المحنة التي وقع فيها الشعب اللبناني في ظل الانفجار المدمر الذي هزّ الثلاثاء مرفأ بيروت.

وبعد موقف الرئيس عون برفض التحقيق الدولي.

نفى الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله وجود أي أسلحة تابعة لحزبه مخزنة في مرفأ بيروت، رداً على تقارير وتحليلات حول الموضوع منذ وقوع الانفجار الضخم. وقال نصرالله في خطاب تم بثه مباشرة عبر محطات تلفزة، «أعلن اليوم نفياً قاطعاً ومطلقاً وحاسماً.. أنه لا شيء لنا في المرفأ، لا يوجد مخزن سلاح أو مخزن صواريخ أو بندقية أو قنبلة أو رصاصة أو نيترات (الأمونيوم) على الإطلاق». واعتبر أن اتهام حزبه بأي علاقة بالحادثة ينطوي على «مظلومية استثنائية». ووصف نصرالله الانفجار بـ«الفاجعة الكبرى والمأساة الانسانية»، مقترحاً أن يتولى الجيش الذي ينظر اليه في لبنان كمؤسسة مستقلة ويلتف حوله اللبنانيون من الاتجاهات السياسية والطائفية كافة اجراء التحقيقات. ورحّب نصرالله بالزيارات الأخيرة إلى لبنان، التي أجراها «وزراء ووفود من دول عديدة»، معتبراً أن «الأبرز» كانت زيارة ماكرون. وتابع «ننظر بإيجابية إلى كل مساعدة وتعاطف مع لبنان وكل زيارة في هذه الأيام إلى لبنان، خصوصا إذا كانت تأتي في إطار مساعدة لبنان أو الدعوة إلى لمّ الشمل والتعاون والحوار بين اللبنانيين». وسارع النائب السابق وليد جنبلاط رداً على سؤال لـ «العربية» إلى عدم قبول ما أعلنه نصر الله وتساءل: «هل يعقل أن حزب الله ليس معه خبر بالشحنة الخطيرة في المرفأ؟ لا أعتقد ذلك. لست مقتنعاً برواية حسن نصرالله». كما أضاف: «لا نثق بتحقيق الأجهزة المحلية التي أصابها الاهتراء والتسييس»، مؤكداً: «نصر على أن يكون هناك تحقيق لبناني - دولي بانفجار المرفأ». إلا ان المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق أكّد اننا «سنكون على استعداد للنظر بأي طلب للتحقيق في الانفجار الهائل في مرفأ بيروت بعد أن دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى إجراء تحقيق دولي.ومع ذلك، لم نتلق أي شيء من هذا القبيل». وكشف حق أنه «يمكن للأمين العام أنطونيو غوتيريش فتح تحقيق إذا أجازت هيئة تشريعية تابعة للأمم المتحدة مثل الجمعية العامة المكونة من 193 عضوا أو مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا ذلك. وفي سياق متصل ذكرت «رويترز» ان دائني لبنان يساورهم قلق من احتمال أن تكون الخسائر أشد وطأة، وذلك بعد أن عقّد انفجار مدمر في بيروت عملية لإعادة هيكلة الديون متعثرة بالفعل. ومما يسلط الضوء على قتامة التوقعات، هوت سندات البلاد السيادية الدولارية البالغة قيمتها 31 مليار دولار، والتي تضررت بسبب قلة السيولة منذ التعثر في السداد، جميعها لأقل من عشرين سنتا للدولار منذ مارس آذار الماضي. وبحسب بيانات من ماركت أكسس، زادت أحجام تداول السندات اللبنانية لتبلغ أعلى مستوياتها في ثلاثة أسابيع يوم الأربعاء، فيما تشير مصادر مالية إلى دفعة من جانب بعض الدائنين سعيا لبيع حيازاتهم. وقال ستيفن ريتشولد مدير المحفظة في ستون هاربور إنفستمنت التي تمتلك بعضا من السندات الدولية اللبنانية «يعني ذلك تزايد احتمالات أن يحظى لبنان بتعاطف من المجتمع الدولي، لكننا لا نعلم ما ستتمخض عنه هذه الآلية وما تعنيه بالنسبة لبرنامج الإصلاح». من حيث قيم التعافي، لن تكون إيجابية. إذا حدث أي شيء، فسيكون بالسلب. لكن المحدد الرئيسي هو حقائق الميزانية العمومية على أرض الواقع للمؤسسات المعنية المختلفة، أي الحكومة والمصرف المركزي والبنوك المحلية، وهذا هو ما سيقود التعافي». وقال دائن أجنبي رفض ذكر اسمه «الاحتمالات أكثر سوءا من ذي قبل...تسلط الحلقة الضوء على مدى ضعف حالة الحكم في لبنان».

توقيف ضاهر ومرعي وقريطم

وعلى صعيد التحقيقات حقق القاضي غسّان الخوري، باشراف المدعي العام التمييزي القاضي غسّان عويدات مع مرعي، وقريطم، وجرى توقيفهما، كذلك تمّ توقيف المدير العام للجمارك ضاهر على ذمة التحقيق أيضاً. وكشف مصدر مسؤول ان عدد الموقوفين أصبح 20 شخصاً.

وأعلن الانتربول عن إرسال فريق خبراء دوليين مختصين في تحديد هوية الضحايا إلى موقع انفجار بيروت بطلب من السلطات اللبنانية. واستمرت أمس، عمليات البحث تحت انقاض منشآت مرفأ بيروت ومحيطه عن ضحايا الانفجار الذي حصل قبل اربعة ايام في العنبر رقم 12، وامكن انتشال سيدة على قيد الحياة واربعة جثامين، فيما استمر التحقيق بالجريمة وتم استدعاء مدير عام الجمارك بدري ضاهر الى الشرطة العسكرية بعد مدير المرفأ حسن قريطم. كما باشرت لجان مسح الاضرار عملها تمهيدا لإعادة اعمار ما تهدم والتعويض على المتضررين. وذكرت مصادر متابعة للتحقيق في انفجار المرفأ ل «اللواء»: أن المعطيات اكدت وجود مفرقعات في العنبر رقم ١٢، وهي التي ادى اشتعالها الى انفجار حاويات نيترات الامونيا خلال التلحيم وسد الثغرات في جدار وباب العنبر؛ وان عدد الذين تم استدعاؤهم للتحقيق بلغ ١٩ شخصا حتى الآن. من مسؤولي المرفأ والجمارك وشركة الصيانة التي تعاقدت معها إدارة المرفأ. وتم نقل عمال الصيانة الاربعة الذين تولوا تلحيم وسد الثغرات من مديرية امن الدولة الى الشرطة العسكرية في الريحانية لمتابعة التحقيق معهم. وتشارك فرق روسية وايطالية وفرنسية وبرازيلية وقطرية في أعمال رفع الأنقاض، مستخدمة آلات ومعدات إضافية، وكلاب بوليسية مدربة.

عمليات المسح

وعلى صعيد عمليات مسح الاضرار، ذكرت المعلومات انها مستمرة من قبل لجان الجيش اللبناني، فيما تابع الامين العام لهئية الاغاثة اللواء محمد خير جولاته الميدانية وحاول طمأنة الناس الى ان حقوقهم محفوظة، وقال في بيان له مساء امس: أن لجان مسح الأضرار التابعة للجيش تواصل عملها في الكشف على المنازل والمؤسسات والمحلات والسيارات، بهدف وضع جدول كامل بالأضرار، على أن يصار لاحقا إلى تحديد آلية إصلاح هذه الأضرار، استناداً إلى طبيعة المساعدات التي تصل الى لبنان. أضاف: في ما يتعلق بأصحاب المنازل والمؤسسات والمحلات والسيارات الذين لا يستطيعون اصلاح الأضرار التي لحقت بممتلكاتهم، فإنه سوف يتم الإعلان عن آلية مرتبطة بالمساعدات وخطة الحكومة لإعادة الإعمار على ان يعلن عنها لاحقا. وقال خير في حديث تلفزيوني: إنه تم تسريع الامور في عمليات الكشف على الاضرار والعمليات بدأت، واوضح بأن هناك تركيزاً على المنطقة الاكثر تضرراً. وهناك ​مساعدات​ من الخارج والداخل للمتضررين، والاحتفاظ بالفواتير اساسي بالنسبة لنا، وتقريبا هناك حوالي 8000 بناء متضرر في ​بيروت​ وسنعمل قدر المستطاع لانهاء العمل في اسرع وقت ممكن. لكن مصادررسمية متابعة لعملية المسح قالت لـ«اللواء» ان الهيئة التي تقوم بعمل جبار يتجاوزطاقتها، لا يمكنها الانتهاء من عمليات مسح الاضرار وتقييمها من خلال عشرين لجنة مسح فقط، وان المطلوب من قيادة الجيش البحث في زيادة عدد اللجان الى حدود مائة لجنة وإلا ستتأخر عملية مسح الاضرار اشهراً طويلة.

5951

صحياً، أعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 279 إصابة كورونا جديدة رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة إلى 5951.

تظاهرات حاشدة اليوم... "إحذروا غضب الناس".... تحقيق السلطة: الحقّ على "التلحيم"!

نداء الوطن.... غادر إيمانويل ماكرون فعاد كل حيّ إلى حيّه، وعادت السلطة إلى دهاليزها لتحاول الالتفاف على مطالب الإصلاح والشفافية في تظهير نتائج التحقيقات في انفجار عنبر "النيترات"... فبعدما بدا جلياً من محضر جلسة "قصر الصنوبر" أنّ الاصطفافات السياسية حول مسألة الاستعانة بلجنة دولية في عملية التحقيق أنعشت ذاكرة "الانقسام الآذاري" بين قوى 8 و 14 آذار، سرعان ما كرس رئيس الجمهورية ميشال عون والأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله هذا الانقسام أمس من خلال تصديهما العلني لمطلب "المستقبل" و"القوات" و"الاشتراكي" و"الكتائب" بمشاركة دولية في لجنة التحقيق لضمان الوصول إلى نتائج شفافة ذات مصداقية بعيداً عن سطوة السلطة الحاكمة على الأجهزة القضائية والأمنية في البلد. وعلى هذا الأساس يستعجل فريق 8 آذار الحاكم استصدار النتائج والخلاصات النهائية للجنة التحقيق التي شكلتها الحكومة بغية قطع الطريق على مطالبة قوى المعارضة بتحقيق دولي من شأنه أنّ يكشف المستور ويمنع طمس الحقائق أو اللعب بمسرح الجريمة وصولاً ربما إلى رفع سقف تحديد المسؤوليات ليبلغ مستوى تحميل "رؤوس كبيرة" في الطبقة الحاكمة مسؤولية ما جرى باعتبار أنّ كلاً من رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة حسان دياب كانا على اطلاع مباشر بتقارير التحذير من خطورة تخزين "نيترات الأمونيوم" في المرفأ ولم يحركا ساكناً، في حين أنّ لجنة التحقيق الحكومية تعتزم حصر المسؤولية بمسؤولي المرفأ الإداريين والجمركيين، وهي قد توصلت بالفعل إلى خلاصة شبه نهائية تضع أغلب اللوم في مسببات ما جرى على "تلحيم" باب العنبر رقم 12 بوصفه أطلق الشرارة الأولى للإنفجار الكبير. وفي هذا السياق، تؤكد مصادر مطلعة على ملف التحقيقات لـ"نداء الوطن" أنّ الأمور وصلت إلى خواتيمها على صعيد عمل لجنة التحقيق التي يترأسها رئيس الحكومة حسان دياب، كاشفةً أنّ "ما توصل إليه التحقيق هو أنّ شرارة نيران تطايرت جراء عملية التلحيم ووصلت إلى مخزون من المفرقعات ما أدى إلى اندلاع الحريق الأول بدايةً، ثم ما لبثت المفرقعات أن بدأت بالانفجار تباعاً وأسفرت في نهاية المطاف عن انفجار مخزون النيترات الموضّب في المرفأ". وبينما تخطى عدد الموقوفين العشرين شخصاً على ذمة التحقيق، نقلت المصادر أنّ من بين الموقوفين "العمال السوريين الثلاثة الذين تولوا عملية تلحيم باب العنبر، بحيث أفادوا خلال التحقيق معهم أنهم كلفوا بهذه المهمة ولم يكونوا على علم مطلقاً بالمواد المخزنة خلف الباب، فأنجزوا مهمتهم وغادروا المرفأ قبل نحو ساعة من الانفجار لكي يتبيّن لاحقاً أنّ إحدى شرارات عملية التلحيم كانت قد تطايرت إلى داخل العنبر الذي يحوي مفرقعات فأحدثت حريقاً سرعان ما أدى إلى أكثر من تفجير صغير كما ظهر في الفيديوات المسجلة للحظات الأولى التي توثق حادثة اندلاع النيران في المرفأ إلى أن شكلت هذه التفجيرات ما يشبه الصواعق المحفّزة لتفجير مادة النيترات"، مشددةً على أنّ "مستوى الإهمال كان كبيراً في هذا الملف إلى حد تبيّن معه أنّ متعهد أعمال الصيانة لم يكن على دراية بالموجودات داخل العنبر الذي كُلّف صيانة بابه، بينما كان من الواجب على إدارة المرفأ أن تطلعه على وجود مواد شديدة الاشتعال والانفجار في المكان لكي ينبّه عماله إلى ضرورة توخي الحذر". ورداً على سؤال، أكدت المصادر أنّ "التحقيقات لم تُثبت ضلوع الطيران الإسرائيلي أو أي قصف صاروخي بوقوع انفجار المرفأ"، كاشفةً أنّ "رادارات الجيش اللبناني لم تظهر أي شيء من هذا القبيل، ولكن التحقيقات لا تزال مستمرة في ما يتعلق بهذه الفرضية ولم تُحسم بعد 100%"، كما لفتت إلى أنّ "عمليات فحص التربة في مكان الانفجار من أكثر من زاوية وفي أكثر من بقعة لم تُظهر سوى مخلفات مادة النيترات ولم يتبيّن أي أثر لما يمكن اعتباره بقايا صاروخ، غير أنّ التحقيقات ستتواصل في هذا المجال بانتظار ما سيتم تزويد السلطات اللبنانية به من صور للأقمار الاصطناعية". وعن الجانب المتعلق بإهمال إدارات وأجهزة الدولة، أوضحت المصادر أن هناك أكثر من علامة استفهام تطرح حول هذه النقطة وأبرزها: "لماذا لم يقم الجيش اللبناني بوضع اليد على كميات النيترات التي علم منذ العام 2015 بوجودها، ولماذا لم يبادر إلى إزالتها أو تلفها، سيما وأنها تعتبر مادة شديدة الانفجار ولها استخدامات عسكرية؟ ولماذا تأخر تحقيق مديرية أمن الدولة في هذا الملف خصوصاً وأنها اكتشفت وجود مخزون المواد الكيماوية في شهر 12 من العام 2019 لكنّ التحقيق لم يبدأ في القضية إلا بحلول شهر 5 من العام 2020، فلماذا تأخر انطلاق التحقيق 5 أشهر؟" مشددةً على أنّ التعاطي الرسمي والإداري والأمني في مقاربة موضوع بهذا الحجم من الخطورة لم يكن على القدر الكافي من المسؤولية "فعلى الأقل كان يجب فتح أبواب العنبر وجرد موجوداته كماً ونوعاً بدل الاكتفاء بتلحيم بابه وسد الثغرات فيه، سيّما وأنّه مما تبيّن في التحقيقات على سبيل المثال أنّ جهاز أمن الدولة لم يكن يعلم بوجود مفرقعات وتينر وغيرها من المواد المشتعلة والمتفجرة إلى جانب مخزون النيترات، هذا عدا عن أنّ عدم إحصاء كمية المخزون من هذه المواد الكيماوية يفسح المجال أمام تسريب بعضها أو تهريبه لأغراض ربحية أو إرهابية، علماً أنّ بعض الخبراء يرجّح أن تكون الكمية التي انفجرت في العنبر رقم 12 أقل من 2700 طنّ من نيترات الأمونيوم لأنّ انفجار كمية بهذا الحجم كان ليسبب ضرراً أكبر بكثير مما حصل". واليوم، تتجه أنظار السلطة إلى الشارع على وقع تواتر معطيات نقلتها أوساط في الحراك المدني وتفيد بأنّ بعض المسؤولين الرسميين أجروا اتصالات خلال الساعات الأخيرة ببعض المعنيين الأمنيين والعسكريين للتشديد على ضرورة ضبط إيقاع التحركات الشعبية ومنع تفلّت الأمور تحت وطأة تعاظم نقمة المواطنين جراء انفجار بيروت، وحذرت الأوساط في المقابل من أنّ "أي محاولة قمعية من جانب السلطة وأجهزتها ضد المتظاهرين اليوم سيؤدي إلى اشتعال الشارع أكثر"، متوجهةً إلى الطبقة الحاكمة بالقول: "إحذروا غضب الناس هذه المرة ولا تضعوا العسكر في مواجهة شعبه".....

التحقيقات حول الأمونيوم: توقيف ضاهر ومرعي وقريطم وآخرين | أمن الدولة «تنبّأ» بتدمير المرفأ

الاخبار..... رضوان مرتضى .... أوقف أمس المدير العام للجمارك بدري ضاهر والمدير السابق شفيق مرعي في ملف تفجير مرفأ بيروت. رغم الضغوط السياسية، فعلها مدّعي عام التمييز غسان عويدات وأصدر قراراً قضائياً بتوقيف معظم المسؤولين عن المرفأ. بدأت الحملة بتوقيف مدير المرفأ حسن قريطم مع ١٦ موظفاً أول من أمس، بينهم ثلاثة حدادين، قبل أن يصدر القرار بتوقيف ضاهر ومرعي ليلاً بعد جهود كبيرة. حضر مرعي الى التحقيق منذ الصباح، لكن ضاهر حاول التهرّب، فأجاب على استدعائه مرة بأنه يزور رئيس الجمهورية ومرة أخرى بأنه في طريقه الى اجتماع لخلية الأزمة، قبل أن تصدر إشارة قضائية للجيش لجلبه. إلا أنه عاد وقرر الذهاب بنفسه، مع وكيله، الى مركز الشرطة العسكرية في الريحانية حيث استمر التحقيق معه ساعات، قبل ان يصدر قرار بتوقيفه ومرعي ليلاً. ورغم أن التوقيفه جاء متأخراً، الا أنه اساسي لكونه الرجلين مسؤولين مباشرين عن المرفأ، وكانا يعلمان بخطورة المواد الموجودة في العنبر 12. التوقيفات شملت أيضاً مسؤول العنابر ومدير المشاريع في المرفأ ومسؤول العنبر رقم ١٢. وعلمت «الأخبار» ان التحقيق أظهر ان العنبر الذي خُزنت فيه شحنة الأمونيوم لم يكن مجهزاً بنظام اطفاء، ويتضمن تمديدات كهربائية عادية يُمنع وجودها في مراكز تخزين المتفجرات والمواد القابلة للانفجار أو الاشتعال. كما بيّنت التحقيقات الأولية، التي لا تزال إلى الكثير من التدقيق والتمحيص، أن تلحيم الفجوات في جدار العنبر وبابه أدى إلى اشتعال الحريق. ومع فتح عناصر فوج الاطفاء باب العنبر، أدى دخول الاوكسيجين الى اشتداد الحريق لتصبح المادة المشتعلة كتلة متفجرة واحدة. التحقيق أشار الى فرضية مفادها أن كمية نيترات الامونيوم البالغة ٢٧٥٠ طنا ربما لم تنفجر بالكامل لأن جزءاً منها كان قد تلف بمرور الزمن. وأوضح أن المديرية العامة لأمن الدولة التي كشفت على العنبر قبل أشهر، وأعدّت تقريراً بشأن مخاطر بقاء نيترات الأمونيوم داخله لم تقم بإحصاء محتوياته..... «الأخبار» حصلت على التقرير الذي جاء فيه أن الباخرة التي كانت تحمل الشحنة دخلت إلى مرفأ بيروت لإنزال جرافتين كانتا على متنها. وأثناء إنزالهما، تعرّضت السفينة لضرر كبير ما أدى إلى تعطّلها وعدم قدرتها على الإبحار. إلا أن التقرير لفت في موضع آخر، وبشكل مناقض، الى أن السفينة احتُجزت بقرار قضائي. وبعد الكشف على حمولتها تبيّن أنها تحمل ٢٧٥٠ طناً من نيترات الأمونيوم الشديدة الانفجار والسريعة الاشتعال التي تُستعمل في تصنيع المتفجرات مرسلة إلى شركة safari limited في موزمبيق. تقرير أمن الدولة ذكر أن رئيس الميناء محمد المولى أفاد الكاتب القضائي زياد شعبان بأن الباخرة تحمل مواد خطرة، وأن القاضي نديم زوين عيّن المولى حارساً قضائياً على الحمولة لتحمل مسؤولية اي نقص او تلف، إلا أن الأخير تحفّظ عن الأمر لكون العنابر داخل المرفأ تابعة لسلطة اللجنة المؤقتة لإدارة واستثمار مرفأ بيروت، وليس لوزارة الأشغال التي يتبع المولى لها. وفي كانون الثاني ٢٠١٥، كلّف القاضي زوين الخبيرة ميراي مكرزل الكشف على البضائع، فتبين أنّ نسبة الآزوت فيها تعادل ٣٤،٧ وهي نسبة غير مسموح بتداولها عالمياً. لذلك طلبت إدارة المانيفست تسليمها فوراً للجهات الامنية (قيادة الجيش) أو إعادة تصديرها بسبب خطورتها والكارثة التي قد تنتج من جراء استعمالها او انفجارها. غير ان قيادة الجيش رفضت استلام الشحنة واقترحت التواصل مع الشركة اللبنانية للمتفجرات لدرس امكانية الاستفادة منها.

التحقيق تطرق الى فرضية أن الشحنة لم تنفجر بالكامل

وفي حال رفض الشركة، اقترحت اعادة تصديرها إلى بلد المنشأ. وذكر تقرير امن الدولة ان السفينة غرقت مقابل المرفأ في شباط ٢٠١٨، وأن دائرة المانيفست في مرفأ بيروت أرسلت طلبات خطية عدة الى مديرية الجمارك للطلب من قاضي الامور المستعجلة مطالبة الوكالة البحرية بإعادة تصدير البضائع بصورة فورية. وقد راجع جهاز أمن الدولة مختصاً في الكيمياء فحذّر من اشتعال هذه المواد سيتسبب بانفجار ضخم يدمر مرفأ بيروت، وأنها في حال سُرِقت فيمكن استخدامها في تصنيع المتفجرات. التقرير لفت الى ان لا حراسة على العنبر المفتوح بطريقة يمكن من خلالها لأي كان الدخول اليه. وقد راجع الجهاز مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بيتر جرمانوس لإطلاعه على خطورة إبقاء المواد في المرفأ، فأبلغهم بعدم اختصاص النيابة العامة العسكرية. وبعد إطلاع النائب العام التمييزي غسان عويدات على التقرير في ٢٨/٥/٢٠٢٠، أشار باستدعاء الموظف المسؤول عن الامن في المرفأ والاستماع الى افادته. هكذا استدعي محمد زياد راتب العوف، وهو المسؤول عن أمن السفن الراسية وسلامة المنشآت، فأكد أنه لم يكن يعلم سابقاً بوجود نيترات الأمونيوم وأنه فوجئ بذلك لعلمه بخطورتها. وقال إنه تواصل مع المولى ونائب مدير العمليات في المرفأ مصطفى فرشوخ حول الأمر، فأبلغاه أن الشحنة مخزّنة في العنبر رقم ١٢ منذ خمس سنوات بقرار قضائي. وعندما أُبلغ عويدات بإفادت العوف، طلب استكمال التحقيق واستدعاء المولى لاستجوابه. كما استمع الى عدد من المسؤولين في المرفأ، وقرر عويدات توجيه كتاب الى هيئة إدارة واستثمار المرفأ لتأمين حراسة على العنبر وتعيين رئيس مستودع وصيانة كامل الابواب ومعالجة الفجوات وإقفال ابوابه بإحكام. التقرير أنه أُرسِل في بريد خاص إلى كل من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء بتاريخ ٢٠/٧/٢٠٢٠، خلص الى وجود اهمال وتقصير من ادارة واستثمار مرفأ بيروت في الحراسة، وأنّ الادارات الرسمية لم تقم بأي إجراء لمعالجة هذا الوضع بغية إبعاد الخطر الذي تُسببه هذه المواد اذا ما اشتعلت أو سُرِقت.

خشية على ملفات «شحنة المرفأ» في العدليّة

الاخبار..... يتخوّف أكثر من مصدر قضائي في قصر عدل بيروت، من أن يعمد موظّفون إلى سحب ملفّات المراسلات القضائيّة التي أرسلها قاضي الأمور المستعجلة إلى هيئة القضايا بشأن تخزين مادة النيترات في مرفأ بيروت عام 2015، وذلك لصالح قاضٍ كان يتولى منصباً رفيعاً في العدلية حينذاك. التخوّف الذي تبديه المصادر، يعزّزه تصريح موظّفين عن تفتيش أمني «دقيق» للأشخاص والسيارات، خضع له كلّ من دخل قصر العدل، يومي الثلاثاء والأربعاء إثر الانفجار الكبير. غير أن هذه الفرضيّات تنفيها مصادر مقرّبة من رئيسة هيئة القضايا، القاضية هيلانة اسكندر، على اعتبار أن «العدليّة مقفلة، وقد تعرّضت لضرر كبير من جراء الانفجار، وأنه لا يمكن أحداً الوصول إلى الأرشيف؛ ولو حصل ذلك، فإن نسخاً من المراسلات تكون موجودة لدى كلّ من محامي الدولة وقاضي العجلة ورئاسة الهيئة، وأي مراسلة ترد الهيئة تدوّن في السجلّات ويتمّ ترقيمها، وعليه فإن الملاحقة القانونيّة تطال أيّ مخلّ بحفظ الملفات»......

ترامب يعلن مشاركته في مؤتمر دعم لبنان: الجميع يريد المساعدة

الحرة / وكالات – واشنطن..... أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، أنه سيشارك في مؤتمر دولي لدعم لبنان بعد انفجار بيروت الضخم الذي أودى بحياة 154 شخصاً على الأقل، وإصابة أكثر من خمسة آلاف وتدمير أجزاء واسعة من العاصمة اللبنانية. وغرّد ترامب بعد إجرائه محادثة في وقت سابق مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي دعا لعقد المؤتمر، أن "الجميع يريد المساعدة". وقال "سنعقد مؤتمرا عبر الفيديو الأحد مع الرئيس ماكرون وقادة من لبنان ومن مختلف أنحاء العالم". وتجري الأجهزة القضائية اللبنانية تحقيقاً في الانفجار الذي قالت السلطات إنه ناجم عن تخزين كمية ضخمة من مادة نيترات الأمونيوم في مرفأ بيروت منذ ست سنوات. وكان ماكرون قد تلقى غداة زيارته بيروت اتصالاً هاتفياً من ترامب الذي تعهدت بلاده بتقديم مساعدات تفوق قيمتها 17 مليون دولار أميركي. واتفق الرئيسان وفق متحدثة باسم البيت الأبيض على "العمل معاً مع الشركاء الدوليين لتقدم مساعدة فورية للشعب اللبناني". وتسبّب انفجار بيروت بتشريد نحو 300 ألف شخص من سكان العاصمة ممن تصدّعت منازلهم أو تضررت بشدة، بينهم مئة ألف طفل وفق منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف). وحطت في بيروت الجمعة، طائرات تحمل مساعدات قادمة من إيران والسعودية والإمارات، بعد أن كانت قد سيقتها طائرات من فرنسا والكويت وقطر وروسيا. وقال ترامب إن ثلاث طائرات أميركية محملة بالمساعدات في طريقها الى لبنان، على متنها أيضا عاملون في الجال الصحة والإغاثة.

اغتيال عنصر من حزب الله وابنته في طهران

المصدر: العربية.نت - صالح حميد.... أفادت وسائل إعلام إيرانية باغتيال أحد عناصر حزب الله اللبناني وابنته، برصاص مجهولين، في شارع باسداران شمال العاصمة طهران، مساء الجمعة. وانتشر الخبر في البداية عبر حسابات صحفيين من طهران، الذين أكدوا أن القتيل يدعى حبيب داود، وابنته مريم، برصاص شخصين كانا يستقلان دراجة نارية حيث أرداهما قتيلين على الفور، أمام منزل أبو مهدي المهندس، نائب رئيس ميليشيات الحشد الشعبي العراقية الذي أغتيل بغارة أميركية في يناير الماضي مع قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني. ثم أكدت وكالة فارس التابعة للحرس الثوري، الخبر، وقالت إن سكان حي بوستان الواقع في شارع باسداران، بطهران، أكدوا نبأ مقتل الأب وابنته. ونقلت الوكالة عن شهود عيان حضروا مكان الحادث، أن جثتي الشخصين وجدت في سيارة L90 حوالي الساعة 9 مساءً. كما نقلت عن جيران العائلة وهم عرب أيضا، تأكيدهم لمراسل وكالة فارس أن الأب وابنته قتلا بالرصاص. وذكرت الوكالة أن "مسؤولي شرطة باسداران رفضوا إجراء مقابلة حول الحادث، لكن المتابعة الميدانية لمراسلنا تؤكد صحة الخبر ".

كيف تؤثر «كارثة لبنان» في سوريا؟ (تحليل إخباري)

الشرق الاوسط....لندن: إبراهيم حميدي.... لن تكون آثار كارثة انفجار بيروت في دمشق، مقتصرة على الخسائر المباشرة جراء سقوط ضحايا أو أضرار مادية لسوريين يعيشون في لبنان، نازحين أو زائرين، بل إنها ستصل إلى حيز السياسة والاقتصاد والعسكر. ومع بدء انقشاع رماد الخراب في مرفأ بيروت، سارعت أطراف لبنانية إلى إعادة فتح ملف النازحين السوريين في لبنان الذي يبلغ عددهم نحو مليون شخص سواء بالعودة إلى تحميلهم جزءاً من مسؤولية الأزمات اللبنانية أو باستخدامهم كـ«ورقة تفاوضية» مع دول غربية عبر التلويح بفتح الأبواب أمامهم للجوء إلى أوروبا في حال تفاقم الانهيار اللبناني. وكان في هذا، سعي إلى تجاهل أن العمال السوريين سارعوا إلى رفع أنقاض الدمار كغيرهم من المتأثرين بالانفجار. كما استخدم سياسيون لبنانيون الانفجار ذخيرة لتبادل الاتهامات في المسرح السوري. بعضهم لمح إلى أن «نترات الأمونيوم» كانت مخزّنة في المرفأ لنقلها إلى الفصائل المسلحة. البعض الآخر، أشار إلى أنها كانت تنتظر نقلها إلى قوات الحكومة وحلفائها لدعم عملياتها العسكرية. الجامع بين الطرفين: هذا المخزون في المرفأ اللبناني ذخيرة في الحرب السورية المستعرة منذ 9 سنوات. الحرب التي كل طرف لبناني يريدها تميل لصالح موقفه. وانسحب هذا الانقسام سياسياً، ذلك أنه في دمشق، كما في بيروت، هناك اعتقاد بأن الانفجار قد يفتح أبواباً كانت مغلقة، أن يجبر المتمسكين بفرض العزلة الاقتصادية والسياسية على دمشق على فتح مسارات لإعادة الانخراط من الباب الإنساني. الإشارة الأولى، كانت بإعلان الرئاسة السورية، اتصال الرئيس بشار الأسد بنظيره اللبناني ميشال عون لتأكيد «وقوف ​سوريا​ إلى جانب ​لبنان​ الشقيق والتضامن مع شعبه المقاوم». وقال: «نحن على ثقة بأنكم قادرون على تجاوز آثار هذا الحادث المأساوي وإعادة بناء ما نتج عنه من أضرار في أسرع وقت ممكن». ما بعد التعاطف الإنساني، الواضح أن هناك رهاناً على الولوج في طيات الكارثة اللبنانية والعمل في أن هذه الأزمة ستؤدي إلى اختراقات وإعادة اصطفاف الدول الأوروبية والغربية فيما يتعلق بالعقوبات الاقتصادية على دمشق وفرض العزلة الدبلوماسية والسياسية والموقف من الشروط السياسية لإعمار سوريا. هناك رهان أيضاً: أن الدمار الذي لحق بمرفأ بيروت، سيتطلب البحث عن بديل للإعمار السوري واللبناني، وقد يكون مرفأ اللاذقية واحداً منها. كيف؟ هناك بوابة واحدة على حدود تركيا لنقل المساعدات الإنسانية إلى شمال سوريا. باتت الوحيدة لنقل المساعدات عبر الحدود بعد ضغط روسيا في مجلس الأمن لإغلاق بوابات مع الأردن والعراق وتركيا. وهناك مرفأ بيروت لنقل الإغاثة إلى دمشق. وبعد دمار هذا المرفأ، يجري التفكير في بوابات بديلة لنقل الشحنات الكبيرة. إذ إن الأمم المتحدة أعلنت فور حصول الانفجار أن الأضرار الكبيرة التي وقعت في مرفأ بيروت ستؤثر سلباً على المساعدات لسوريا. هناك من يدفع بأن يكون البديل مرفأ اللاذقية القريب من قاعدة روسيا العسكرية، الذي كانت شركة إيرانية وضعت عينها عليه. وما من شك أن موسكو ستدفع في اتجاه استعمال مرفأ سوري لفتح كوّة في جدار العزلة. هذا سيعقّد مهمة الدول الغربية، التي تريد دعم لبنان بعد كارثة المرفأ، من دون التطبيع مع بيروت ودمشق. وسيكون هذا ساحة للشد بين القوى الإقليمية والدولية. أما بالنسبة إلى المنعكسات العسكرية، فقد تظهر أصوات بضرورة تهدئة ساحات القتال السورية على وقع الكارثة اللبنانية. وقد يدفع بعض الأطراف للإفادة من الانشغال بلبنان لتصفية حسابات وحسم معارك في سوريا. لكن بوصلة الخيارات تتعلق إلى حد كبير بتأثير الانفجار على «حزب الله». هناك جهود للدفع باستخدام التفجير لممارسة المزيد من الضغوط عليه. ولا شك أن الحزب الذي كان تحت وطأة الأزمة الاقتصادية اللبنانية والرد على اغتيال إسرائيل لأحد عناصره في دمشق، أصبح الآن بؤرة لضغوط إضافية. أغلب الظن، سيكون «حزب الله» مشغولاً في المستقبل القريب والمتوسط في ملف كارثة المرفأ وقرار المحكمة الدولية الخاصة بالتحقيق باغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري. وهناك اعتقاد أن هذا قد يدفع الحزب إلى مراجعة حساباته في سوريا لهذه الأسباب وعناصر أخرى تتعلق بضغوط روسية تلبيةً لطلبات أميركية وإسرائيلية خصوصاً ما يخص سحب وجوده من الجولان ودرعا والسويداء في جنوب سوريا. يضاف إلى ذلك أن تقديرات غربية مفادها أن إسرائيل قد توظِّف هذه المعادلة الجديدة في لبنان بأن تزيد من ضرباتها لمواقع إيرانية في عموم سوريا في شكل تصاعدي لمنع «التموضع الاستراتيجي» في جبهاتها الشمالية، مع اقتراب موعد الانتخابات الأميركية في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. كل ذلك، يفتح الأبواب باتجاهات قد تفلت من حسابات اللاعبين والقدرة على ضبط الإيقاع في سوريا ولبنان.

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean

 السبت 26 أيلول 2020 - 5:22 ص

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean https://www.crisisgroup.org/europe-central-as… تتمة »

عدد الزيارات: 46,202,204

عدد الزوار: 1,362,316

المتواجدون الآن: 37