أخبار لبنان.....العالم يهب للإغاثة.. والسلطة تغرق في «التحقيق الإداري»!..... رؤساء الحكومات يطالبون بلجنة عربية أو دولية.. وزيارة ماكرون فرصة للمّ الشمل....رهانات 2005 - 2006 تعود محلياً وخارجياً: مخاطر الحسابات الخاطئة...ماكرون في لبنان منع الانهيار مصلحة فرنسية.....فضيحة "بيروت هاربر"... عون ودياب أهملا تحذير أمن الدولة... العالم يعود إلى لبنان....تقارير أميركية: نيترات الأمونيوم سلاح «حزب الله».....

تاريخ الإضافة الخميس 6 آب 2020 - 4:30 ص    عدد الزيارات 328    القسم محلية

        


العالم يهب للإغاثة.. والسلطة تغرق في «التحقيق الإداري»!..... رؤساء الحكومات يطالبون بلجنة عربية أو دولية.. وزيارة ماكرون فرصة للمّ الشمل....

اللواء..... في اليوم الأوّل على نكبة بيروت، بدأت تتكشف معطيات قوية تؤشر على حجم الجريمة في الكارثة الوطنية التي ضربت العاصمة، وأضافت إلى معاناتها معاناة كبرى، إذ بدت في «وضع كارثي لم تشهده بيروت في تاريخها» (محافظ بيروت مروان عبود)، الذي أضاف بعد جولة تفقدية: «اعتقد ان هناك بين 250 و300 ألف شخص باتوا من دون منازل، لأن منازلهم باتت غير صالحة للسكن.. مقدراً كلفة الاضرار ما بين ثلاثة وخمسة مليارات دولار، فنصف بيروت تضرر أو دمر». انفجار المرفأ عند السادسة و8 دقائق من مساء أمس الأوّل، وصف بأنه زلزال يشبه تسونامي أو هيروشيما.. وأدى إلى استشهاد 135 مواطناً وإصابة أكثر من 5000 شخص بجروح، وفقدان العشرات من رجال أمن واطفاء وعاملين في المرفأ فضلاً عن المواطنين القريبين من مكان الانفجار، أو الذين تدمرت منازلهم في المحيط القريب منه. وعلى وقع المطالبة «بتعليق المشانق» للمسؤولين عن انفجار العنبر رقم 12، حيث كانت تخزن مواد الامونيوم التي تدخل في تركيب مواد شديدة الانفجار، أخذ مجلس الوزراء سلسلة إجراءات أبرزها إعلان حالة الطوارئ لمدة أسبوعين، ضمن سلسلة مترابطة من الإجراءات التنفيذية. وأعلن العاصمة بيروت مدينة منكوبة بما يعنيه ذلك من استدراج الدعم العربي والدولي، كما اعلن «حالة الطوارئ في مدينة بيروت لمدة اسبوعين قابلة للتجديد، وتتولى فوراً السلطة العسكرية العليا مسؤولية الحفاظ على الأمن، وتوضع تحت تصرفها جميع القوى المسلحة بما فيها قوى الامن الداخلي والامن العام وامن الدولة والجمارك ورجال القوى المسلحة في الموانئ والمطار وفي وحدات الحراسة المسلحة ومفارزها بما فيها رجال الإطفاء، وتقوم هذه القوى بواجباتها الأساسية وفقا لقوانينها الخاصة وتحت امرة القيادة العسكرية العليا.كما تختار السلطة العسكرية العليا بقرار، بعض العناصر من هذه القوى لتكليفها بمهام خاصة تتعلق بعمليات الامن وحراسة النقاط الحساسة وعمليات الإنقاذ». واتخذ مجلس الوزراء قراراً «طلب بموجبه من السلطة العسكرية العليا فرض الاقامة الجبرية على كل من أدار شؤون تخزين نيترات الأمونيوم (2750 طناً) وحراستها ومحّص ملفها أياً كان، منذ حزيران 2014 حتى تاريخ الانفجار في 4/8/2020».الى حين تحديد المسؤولية عن الانفجار الذي وقع. وتم تشكيل لجنة تحقيق ادارية برئاسة رئيس الحكومة وعضوية نائبة الرئيس وزيرة الدفاع، وزيرة العدل، وزير الداخلية، قائد الجيش، مدير عام قوى الامن الداخلي، مدير عام الامن العام، مدير عام أمن الدولة، تكون مهمتها إدارة التحقيق في الاسباب التي أدت إلى وقوع الكارثة ورفع تقرير بالنتيجة إلى مجلس الوزراء خلال مهلة أقصاها خمسة أيام من تاريخه، وإحالة هذا التقرير إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ أقصى درجات العقوبات بحق من تثبت مسؤوليته على أن لا يحول ذلك دون أن يتخذ مجلس الوزراء بحقهم ما يراه مناسبا من تدابير أو اجراءات. وترأس الرئيس دياب مساء أمس​ اجتماع لجنة التحقيق الإدارية في موضوع ​انفجار​ مرفا ​بيروت​ بالامس بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء وزيرة الدفاع ​زينة عكر​، وزير الداخلية و​البلديات​ ​محمد فهمي​، وزيرة ​العدل​ ​ماري كلود نجم​، قائد ​الجيش​ ​العماد جوزاف عون​، المدير العام لقوى الأمن الداخلي​ ​اللواء عماد عثمان​، المدير العام للأمن العام ​اللواء عباس ابراهيم، المدير العام لأمن الدولة​ اللواء أنطوان صليبا، العميد نبيل عبدالله، رئيس ​شعبة المعلومات​ العقيد خالد حمود، العقيد جان عواد ومستشار رئيس ​الحكومة​ ​خضر طالب​. وكشف وزير الاشغال ميشال نجار انه وصله من الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى اللواء محمود الأسمر رسالة موقعة بتاريخ 24 تموز حول المواد الموجودة في العنبر 12، وعقدت اجتماعاً بخصوصها الاثنين الماضي، وبدأت بتكوين ملف، وحضرت إحالة لارسالها، لانني ادركت انها تشكّل خطراً، وللأسف حصل ما حصل. وكشف ان 8 احالات مباشرة وأخرى غير مباشرة طالبت فيها معالجة الأمر.

المناقشات

وكشفت مصادر وزارية ان وزير التربية طارق المجذوب هو الذي اقترح موضوع الإقامة الجبرية الذي طرح في جلسة مجلس الوزراء بعد إعلان حالة الطوارئ وتكليف الجيش بذلك في بيروت لمدة أسبوعين، مخضع للتصويت ونال الإجماع وسط تحفظ وزير الزراعة عباس مرتضى الذي طلب استبدال ذلك بعبارة منع السفر، مع العلم ان ثمة من سأل عن مضمونها. وكان الوزراء قد استلموا تقريراً مفصلاً من جهاز أمن الدولة بشأن مواد النتيرات والشحنة وكل ما هو مرتبط بالموضوع، وافيد ان الوزراء سجلوا استياءً مما جرى وكيف ان الشحنة من هذه المواد بقيت لست سنوات من دون أي معالجة لها. وأوضحت مصادر وزارية انه بعد مداخلتي الرئيس ميشال عون وحسان دياب والوقوف دقيقة صمت، تمّ عرض نتيجة اجتماع خلية الأزمة صباحاً حول توزيع العمل وعرضت بعد ذلك الاضرار التي نجمت عن انفجار مرفأ بيروت في الطرقات والمؤسسات والمنازل على ان نقابة المهندسين ستساعد في المسح الشامل. وكان تأكيد على ضرورة ان تسرع الشركات المعنية بالتصليحات في تنظيف الشوارع والبنى التحتية وكان بحث في التعويضات التي سيُصار إلى دفعها للمتضررين في المرحلة الأولى. اما بالنسبة إلى المساعدات الطبية والغذائية، ومواد البناء، فهناك لجنة من الوزراء المعنيين ستعمل على تحديد نوعيتها. ودار حديث عن الاضرار التي لحقت بمستودعات الكرنتينا السابقة لوزارة الصحة، وتم إنقاذ مجموعة من أدوية الأمراض المستعصية ونقلت إلى برادات سليمة. وفي موضوع مخزون القمح، فقيل انه كاف لشهر وستطلب مساعدات في هذا المجال. وذُكر داخل الجلسة ان ترميم المرفأ سيحتاج إلى وقت ويحتاج إلى مساعدات، اما بالنسبة إلى المستوعبات في المرفأ فبعضها لا يزال سليماً لأن الاضرار تركزت على العنبر الرقم (12) وضواحيه والبعيد عن منطقة الانفجار. وتمت الإشارة إلى ان هذه المستوعبات تضم مواد غذائية وتقرر اجراء فحص لها قبل تسليمها، وسيتم طلب مواد بناء اسقف مستعارة ومواد كهربائية وصحية وترابة للمباشرة بإصلاح المرفأ. وعلم ان معظم الوزارات التي تقع ضمن نطاق بيروت تضررت بشكل كبير لا سيما وزارة الخارجية وتلك في نطاق العازارية ومجلس النواب والسراي ودراسة إمكانية وجود أماكن مؤقتة لها على ان خلية الأزمة تبحث في ذلك بالتفصيل. وكان كلام عن تشغيل مرفأ طرابلس بأقصى قدراته. اما في ما خص الإجراءات الواجب اتخاذها، فكان كلام عن معظم الوزراء عن ضرورة اتخاذ إجراءات سريعة وفعالة وكف يد كل المسؤولين عمّا حصل. وسجلت مداخلات لوزراء السياحة والعدل والمهجرين والإعلام والتربية والداخلية. وعدد وزير الصحة احصاء القتلى والجرحى والمفقودين وتوقف عند المستشفيات التي أصبحت خارج الخدمة جرّاء الاضرار وهي القديس جاورجيوس، الجيعتاوي، الوردية والكرنتينا. ثم كان حديث عن المساعدات التي وردت إلى لبنان من العراق والكويت وقطر والأردن وعُمان وسويسرا وفرنسا وروسيا وهي عبارة عن مستشفيات ميدانية وادوية. وكانت هناك رغبة بتوزيع الهبات لتغطية المناطق التي توزعت فيها المستشفيات الأكثر ضرراً، حيث توجد المستشفيات التي توقفت عن العمل. ولفت وزير الصحة إلى ان ما حصل يجب الا يشغلنا عن تطوّر وباء كورونا وهناك 200 إصابة. وركزت مداخلات الوزراء وفق المصادر على آلية العمل في ما خص سلمية توزيع المساعدات، ثم كان كلام عن ضرورة اجراء تحقيق شفاف واتخاذ إجراءات قاسية بحق من اهمل صيانة العنبر وعدم حمايته. وجرى الحديث عن فتح المدخل 14 وهو مدخل أمني من أجل المستوعبات التي تحتوي على المواد الغذائية على ان يتم فحص العينات فيها. وكان كلام عن ضرورةانزال أشدّ العقوبات بالمسؤولين وجرى اقتراح فكرة الإقامة الجبرية أو كف اليد من قبل عدد من الوزراء وطلبوا تحديد التعاون ما بين الجيش والمؤسسات والوزارات لأن الجيش استلم بموجب قانون الطوارئ المهمات، ودار حديث عن آلية العمل ومواد إعلان الطوارئ ومضمونها، وجرى التأكيد علىان الإقامة الجبرية يمنع المسؤولون من السفر، لكن لم تتم الإشارة إلى هوية المسؤولين، أو تسمية أحد وترك الأمر لما يكشفه التحقيق. ولفتت المصادر الوزارية إلى ان وزير الخارجية تلقى اتصالات في اليومين الماضيين حول تنسيق المساعدات وهناك 17 وزير خارجية اتصلوا وعبروا عن تضامنهم مع لبنان واستعدادهم لتقديم المساعدات. وطلب تزويده بلوائح الحاجات الملحة كي يُصار إلى تأمينها، وابلغهم بأنه عمم على السفارات اللبنانية في الخارج تفاصيل بشأن تقديم من يرغب بالمساعدة لمواجهة الكارثة. ولفت الى ان الاضرار لحقت بمقر وزارة الخارجية. وعلم ان الوزير عماد حب الله طلب تعهد الحكومة بإعادة اعمار بيروت كما كانت وأفضل، وكان هناك قرار بصندوق واحد لجمع التبرعات لإعادة الاعمار ومعالجة الاضرار بعدة حسابات يورو، دولار، وغير ذلك باشراف رئيس الحكومة من أجل صرفها. وتم التأكيد على الإسراع في المسح من أجل تأمين عودة النّاس إلى منازلهم وتأمين عمل الوزارات بالحد الأدنى بعد اجراء الترميم. وكشفت المصادر ان وزير الزراعة طلب السماح لفرق وزارة الزراعة من أجل فحص المواد الغذائية في المستوعبات للتأكد من سلامتها. وعلم ان هناك اجتماعاً بين وزراء الدفاع والصحة والصناعة للبحث في تنظيم المساعدات. ولفت وزير الصحة إلى اجراء فحوصات PCR للوفود الآتية إلى بيروت. وعلم ان الوزير دميانوس قطار طلب إغاثة دولية لإعادة اعمار بيروت واقترح بعض الوزراء إحالة التفجير إلى المجلس العدلي، لكن اتفق على ان أي قرار يتخذ في ضوء نتائج التحقيق الذي تجريه اللجنة. وافيد ان قانون المصادرة سيتم توقيعه وإرساله إلى المجلس النواب. كذلك علم انه سيتم الطلب إلى معامل الاسمنت للبدء بالانتاج نظراً إلى الحاجة لذلك. وأشارت الوزيرة غادة شريم إلى انه في انتظار ما ستخلص إليه لجنة التحقيق، كان قرار الإقامة الجبرية لا سيما اننا في حالة طوارئ ومن دون قرار قضائي هذا أقصى ما يمكن الوصول إليه. وتم استخدام كلمة الإقامة الجبرية لأنه في قانون الطوارئ هذا ما ورد والجيش من يسمي المسؤولين. ولفتت إلى ان هناك تعهداً من الحكومة بإعادة بيروت كما كانت ولكن سنطلب المساعدة. وقالت إذا كانت هناك نية طيبة للوصول نتيجة فلا داعٍ لتحقيق دولي. وأوضح وزير الصحة حمد حسن في ردّ على سؤال انه لم يعترض على موضوع المساعدات وقال ان هناك آلية لوضع المستشفيات الميدانية بالسرعة القصوى لإنقاذ الجرحى وهناك عمل للاتفاق على آلية ضمن ضوابط الطوارئ تكون سلسة وكلنا لنا ثقة بالجيش ومؤسساته، وفي الصباح خلال اللقاء مع وزيرة الدفاع الوطني، اثنيت على إدارة الجيش للهبات والوصايا وضمنها المساعدات الطبية لكن ان توزع من خلال وزارة الصحة العامة. ونعمل على تحديد آلية لوضع المستشفيات الميدانية المدنية وفقاً لطلب وزير الصحة بتحديد الأماكن المناسبة لذلك، اما في ما خص مساعدات المستشفيات الميدانية العسكرية فتعود ادارتها إلى وزارة الدفاع. وقال الوزير حسن لـ«اللواء» انه في خلال مواجهة وباء كورونا، استلمنا هبات وصرفناها بشفافية مطلقة وفق الأصول وان تكون هناك إدارة مشتركة لإدارة الهبات هي عكس ما كان سائداً سابقاً من تشكيل وهذا يُشكّل ضمانة مطلقة للثقة بالجيش إنما موضوع استلام المستشفيات الميدانية المدنية هي من اختصاص وزارة الصحة للإسراع باقامتها وانقاذ ما يلزم من مرضى ومصابين واتفقنا على موضوع الآلية مع وزير الدفاع. ونفى طرد فريق وزارة الصحة من المطار، ولفت إلى ان هناك تنسيقاً وتحديداً من وزير الصحة لجهة الآلية فهل يجب ان تأتي المساعدات إلى مستودعات الجيش وثم منها إلى المكان المحدد، لكن وجهة نظري ان المساعدات يجب ان تأتي من المطار، يستلمها الجيش على المكان المحدد من وزارة الصحة للإسراع في الاسعاف، لنا ثقة بالاستلام والتسليم بإدارة الجيش. ونفى ان يكون أحد من الوزراء اعترض على دور الجيش في ما خص حالة الطوارئ، مشيراً إلى انه في قانون الإقامة الجبرية والدفاع هناك ضوابط لا بدّ من احترامها، ولا أحد معترض على دور الجيش، وكلنا نحترم مؤسسة الجيش اما التفاصيل في النقاش، فذلك لا يفسد الود قضية. واوضحت وزيرة المهجرين غادة شريم لـ «اللواء»: ان الاعلان حالة الطوارئ في بيروت هدفه ضبط الامن ومتابعة مسار التحقيق، وان وضع المعنيين بالمواد المتفجرة في المرفأ قيد الاقامة الجبرية لا يمكن ان يتم من دون وجود حالة الطوارئ. وهو يشمل منع السفرعنهم هم وكل من يرتأي الجيش ان له علاقة مباشرة بالملف يعني كلّ من أدار عملية التخزين وحراسة وتمحيص ملف العنبر ١٢ من اي جهة كان من سنة٢٠١٤ وحتى اليوم. وحول ما قيل عن اعتراضات وسجالات وزارية خلال الجلسة: قالت شريم: طبيعي ان يحصل استفسار من الوزراء كما من كل شخص عن طبيعة الاجراءات التي يتخذها الجيش في حالة الطوارئ، خاصة اننا في لبنان نادراً ما مررنا بإعلان حالة الطوارئ العسكرية، لذلك قرأنا كل المواد المتعلقة بالموضوع حتى نستوعب كل الاجراءات ومدى صلاحية كل جهة وفي اي حدود. لكن لم يصل الامر الى حد التوتر والخلاف وخرج الجميع راضياً بعدما عرف كل طرف حدوده في الموضوع. وسيتم التنسيق بين وزارتي الدفاع والصحة في الامور الصحية والمساعدات.

ماكرون في بيروت

وعلى وقع الهبة الدولية لاغاثة لبنان، على أرض المطار، يستقبل الرئيس عون الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، ظهر اليوم في زيارة تستمر 5 ساعات، يلتقي خلالها الرؤساء الثلاثة في بعبدا، قبل ان يتفقد مكان الانفجار في مرفأ بيروت، ثم يعقد سلسلة لقاءات مع شخصيات لبنانية في قصر الصنوبر، في مبادرة للم الشمل اللبناني. وعلم ان سفير لبنان في باريس رامي عدوان سيواكب زيارة ماكرون إلى بيروت. وأعلن البنك الدولي انه منفتح على العمل مع شركاء لبنان لتعبئة دعم مالي عام وخاص لإعادة الاعمار في أعقاب انفجار مرفأ بيروت.

المساعدات

وقال المفوض الأوروبي المكلف إدارة الأزمات المفوض يانيز لينارتشيتش في بيان «جرى تحريك آلية الحماية المدنية في الاتحاد الأوروبي بطلب من السلطات اللبنانية، وننسق حالياً عملية نشر طارئة لأكثر من 100 اطفائي ذي كفاءة عالية، مع آليات وكلاب ومعدات، خاصة بعمليات البحث والانقاذ في المدن. وأعلنت جزيرة قبرص التي تبعد 240 كلم عن لبنان انها سترسل ثمانية كلاب شرطية مع مدربيها على متن طائرتي هليكوبتر للمساعدة في البحث عن الضحايا، فيما أعلنت اليونان إرسال عمّال إنقاذ. ومن جانبها، أعلنت السلطات الهولندية أنها أرسلت 67 عامل إغاثة إلى بيروت من بينهم أطباء ورجال شرطة ورجال إطفاء. وستقوم جمهورية التشيك بإرسال 36 منقذا بينهم مدربون للكلاب للبحث عن العالقين تحت الركام. وأعرب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عن دعم بلاده للشعب «المقاوم» في لبنان. وكتب على تويتر «افكارنا وصلواتنا مع شعب لبنان الكبير والمقاوم». وأضاف «كما دائما، ايران مستعدة تماما لتقديم المساعدة بكل السبل الضرورية»، داعيا لبنان الى «البقاء قويا». ومن جانبها، قالت السعودية إنها تتابع «ببالغ القلق والاهتمام» الوضع في لبنان. وأعرب الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش عن «تعازيه العميقة... عقب الانفجارَين المروّعين في بيروت» واللذين قال إنّهما تسبّبا أيضاً بإصابة بعض من أفراد الأمم المتحدة. وفي وقت سابق، عرض وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو تقديم مساعدة أميركية للبنان. وأعربت مصر عن «قلق بالغ» إزاء الدمار الناجم عن الانفجار، فيما تقدّم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بـ«خالص التعازي والمواساة لأشقائنا في لبنان حكومة وشعبا». وتقدّم الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بدوره بالتعازي، مشدداً على «أهمية سرعة استجلاء الحقيقة في شأن المسؤولية عن وقوع التفجيرات والمُتسبّبين بها»، وفق ما نقل عنه مسؤول في الأمانة العامة للجامعة. من جهته، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنّ «روسيا تشارك الشعب اللبناني حزنه»، وفق بيان للكرملين. وقدّم بوتين التعازي بالضحايا، متمنّياً للمصابين الشفاء العاجل. وفي رسالة وجهتها إلى الرئيس اللبناني، أعربت ملكة بريطانيا اليزابيت الثانية عن الشعور «بعميق الأسى». ووصف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الصور ومقاطع الفيديو الواردة من بيروت بأنّها «صادمة». وكتب على تويتر «كلّ أفكاري وصلواتي» مع ضحايا «هذا الحادث المروّع». وأضاف «إنّ المملكة المتّحدة مستعدّة لتقديم الدعم بأيّ طريقة ممكنة، بما في ذلك للمواطنين البريطانيّين المتضرّرين» هناك. كما تعهدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بتقديم «دعم للبنان». وفي الفاتيكان، أكد البابا فرنسيس أنه يصلي من أجل الضحايا وعائلاتهم من أجل «مواجهة هذه اللحظة المأسوية والمؤلمة للغاية، وتجاوز الأزمة الخطيرة التي يعانون منها بمساعدة المجتمع الدولي». وعلى الأرض، تفقد الرئيس عون موقع الانفجار في مرفأ بيروت يرافقه العماد عون، واستمع إلى شروحات ما حصل. بدوره، جال الرئيس سعد الحريري في مرفأ بيروت، وتفقد الدمار الذي اصابه، معزياً أهالي الشهداء، ومعتبراً ان بيروت مجروحة جرحاً كبيراً، قبل ان يزور ضريح والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وتلقى الرئيس الحريري اتصالاً من وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، قدم له التعازي وابلغه ان واشنطن ستقدم مساعدات عاجلة لمواجهة اثار الانفجار الكبير.

رؤساء الحكومات

وبعد ظهر أمس، عقد رؤساء الحكومة السابقون نجيب ميقاتي، فؤاد السنيورة، سعد الحريري وتمام سلام اجتماعا تداولوا فيه بالتطورات الحاصلة في البلاد، والتي كان اخرها الكارثة التي حلت بمدينة بيروت وأهلها القاطنين فيها جراء زلزال الانفجار الذي وقع في أحد عنابر مرفأ بيروت، وأدى إلى سقوط عشرات شهداء والاف الجرحى والمفقودين. وطلب رؤساء الحكومات، في بيان تلاه الرئيس فؤاد السنيورة من الأمم المتحدة أو من الجامعة العربية تشكيل لجنة تحقيق دولية أو عربية من قضاة ومحققين يتمتعون بالنزاهة والحرفية والحيادية لمباشرة مهامهم في كشف ملابسات وأسباب ما جرى من كارثة حلّت بلبنان واللبنانيين في مدينة بيروت . في ذات الوقت، يطالب الرؤساء جميع الأجهزة الموجودة في المرفأ بالتآزر سويةً للحفاظ على مسرح هذه الجريمة والحرص على عدم العبث به.

355 إصابة

وبالتزامن مع نكبة بيروت، سجلت وزارة الصحة إصابة 355 إصابة جديدة بالكورونا، و3 وفيات خلال الـ48 ساعة الأخيرة ليرتفع العدد التراكمي إلى 5417.

رهانات 2005 - 2006 تعود محلياً وخارجياً: مخاطر الحسابات الخاطئة

الاخبار....ابراهيم الأمين ....لو خطّط أحد ما لتسريع الانهيار في لبنان، لما فكّر في خطة شيطانية كالتي أنتجت زلزال أول من أمس. الكل يعلم أن النقاش حول التفجير الهائل سيبقى مفتوحاً إلى أجل طويل، ولن تنفع معه تحقيقات رسمية ولا اعترافات أو غير ذلك. ففي بلاد كبلادنا، حيث تسيطر المافيات على كل شيء، لا مكان لحقيقة تتيح محاسبة عادلة. والمسرح مفتوح دوماً لعكاريت السياسية والاقتصاد والمال والدين الذين ينجون من كل حرب، ويعودون الى أعمالهم بازدهار. لا التاريخ يعلمهم ولا التجارب ولا دماء الناس. إعلان المحكمة الدولية إرجاء النطق بحكمها في قضية اغتيال رفيق الحريري الى 18 آب الجاري، بُرّر بما يجري في بيروت على ضوء انفجار المرفأ. لكنّ ثمة عقلاً استعراضياً يقف خلف القرار. عقل يقول إن موعد النطق بالحكم ليس مناسبة إدارية لمحكمة يفترض أنها محايدة، بل هو توقيت سياسي له مراميه البعيدة أيضاً. وإذا كانت كارثة أول من أمس قد تحولت الى الحدث الوحيد في لبنان، فإن أصحاب هذا العقل هم أنفسهم من يبثون اليوم شائعات عن أن التفجير كان مقصوداً للتغطية على النطق بالحكم. ولأن عقل هؤلاء يعمل بهذه الطريقة، قرروا الإرجاء، وكأنهم يقولون لنا علناً: نريده حدثا جللاً. وإذا ما حصل حدثٌ قد يُضعف الاحتفال بالحكم، فسنعمل على اختيار توقيت يعيد الى الاستعراض فرصته التي يفترض أن يكون دويّها أعلى من دويّ انفجار المرفأ. عملياً، من كانوا ينتظرون موعد 7 آب لتحويله حدثاً قابلاً للاستثمار السياسي، أُجبروا على أخذ إجازة إجبارية لأيام. لكنهم قرروا استغلال الجريمة الرهيبة وشرعوا، مرة جديدة، في لعبة استجرار الدم بأي طريقة. هكذا، سمعنا كلاماً عن تحميل السلطة الحالية المسؤولية، ومطالبات بلجنة تحقيق دولية، ودعوة مجلس الامن الدولي الى التدخل... وسنسمع غداً من يدعو الرئيس الفرنسي الى القيام بما قام به جاك شيراك قبل 15 سنة. وغير ذلك، سنسمع الكثير الذي يعيدنا الى عام 2005. مشكلة من يفكرون على هذا النحو أنهم يريدون تكرار التجربة من دون أن يرفّ لهم جفن. وهم يسعون الى تكرار ما فشلوا في تحقيقه من عدواني 2005 و 2006، معتقدين بأن الظروف مهيّئة لذلك، وسيكون جدول أعمالهم هو نفسه: نزع الشرعية الدولية (نفسها) عن السلطة في لبنان، والسعي الى جذب الجمهور صوب تحركات شعبية تقود الى استقالة السلطة أو إقالتها. والهدف، هنا، هو المجلس النيابي والسعي الى انتخابات مبكرة، وإيكال مهمة الإنقاذ الاقتصادي الى وصاية عربية وغربية تفرض شروطها التي تمتد من المطالب السياسية حيال المقاومة والعلاقة مع سوريا والشرق، وصولاً الى بناء نموذج اقتصادي قائم على فكرة تحويل اللبنانيين الى عاملين بالسخرة عند مجموعة نصّابين لم يتوقفوا عن سرقة كل شيء.

لكن إلى ماذا يستند هؤلاء؟

في هذه اللحظة، يسيطر على عقولهم هاجس الاستغلال الى أبعد الحدود. وعادة، تواكب هذه السياسات حسابات خاطئة لعناصر الأزمة ولوقائع الأرض. وبهذا المعنى، ينبغي لفت انتباه من يهمه الأمر، من قيادات هذه الجماعات والدول الراعية لها الى جمهورها المتحمّس، الى أن الأمور ليست على النحو الذي يفترضون:

- بالنسبة إلى الولايات المتحدة وأوروبا، فإن انفجار المرفأ سرّع في عملية الانهيار الاقتصادي والمالي الى أقصى ما يمكن أن يكون عليه الوضع في لبنان. فقد تسبّب الانفجار، عن قصد أو غير قصد، في حرق مراحل من عملية التهديم الممنهج لقدرات البلاد. وبالتالي، صار هؤلاء في حاجة إلى الإجابة عن السؤال الحقيقي: هل يبادرون الى احتواء الموقف، أم سيتفرجون على لبنان يذهب طواعية الى العنوان الأنسب للمساعدة؟ وسنسمع في الايام القليلة المقبلة الكثير من الكلام الغربي عن ضرورة توفير المساعدة العاجلة للبنان، ليس بهدف حماية بقيتنا، بل منعاً لوصول الشرق الذي سيكون أكثر حضوراً من المرات السابقة.

- الفرنسيون الذين خسروا لبنان يوم وقّع جاك شيراك ورقة مطالب جورج بوش في المنطقة، سيحاولون حجز مقعد إلزامي لهم في إدارة ملف لبنان. والزيارة «الإنسانية» للرئيس الفرنسي الى بيروت، اليوم، لن تفتح له الأبواب إذا كان مُصرّاً على اعتماد المقاربة الاميركية لمعالجة الازمة. فأمام فرنسا فرصة لاستعادة الدور، إذا قطع ماكرون مع إرث شيراك - بوش. أما إذا لم يفعل، وجرّب «التشاطر» كما فعل وزير خارجيته، فسيعود الى باريس مثقلاً بالهواجس التي تسبق الخيبات الكبرى. - عرب أميركا الذين يعتقدون أنها الفرصة المناسبة لإجبار لبنان على تلقّي مساعدات مشروطة، سيرفعون من سقف توقعاتهم أيضاً، وسيطالبون أنصارهم ومرتزقتهم، هنا، برفع السقف عالياً لتحصيل تنازلات أساسية تقوم على تبديل واقع السلطة القائمة، وإعادة فريق 14 آذار الى الحكم، مصحوباً بعناوين تستهدف أولاً وأخيراً ضرب المقاومة في لبنان. وإذا كان هؤلاء يتّكلون على الأدوات نفسها التي عملوا عليها لعقد ونصف عقد، من دون جدوى، فستكون خسائرهم مضاعفة هذه المرة.

إذا لم يقطع ماكرون مع إرث شيراك - بوش فسيعود الى باريس مثقلاً بالهواجس التي تسبق الخيبات الكبرى

- إسرائيل، التي انتظرت عام 2005 انهيار الجدار الداخلي الذي يحمي المقاومة، وانتظرت حصد نتائج الغزو الأميركي للمنطقة وخروج القوات السورية من لبنان، ثم نفذت طلبات أميركية – توافق مصالحها – بشنّ حرب مدمرة على لبنان عام 2006، تفترض اليوم، وفق حسابات غير واقعية على الإطلاق، أن المقاومة تعاني الأمرّين في لبنان. ويبدو العدو - في سلوكه العسكري والأمني والدبلوماسي - وكأنه يقرأ خطأً في كتاب المقاومة. وربما يوجد بين قادته، السياسيين أو العسكريين أو الأمنيين، من يغامر في التفكير، وقد يذهب هؤلاء الى حد القيام بمغامرة على وقع الأزمة الداخلية في لبنان. هؤلاء الذين يراهنون على أن يؤدي انفجار المرفأ الى إلغاء حزب الله قرار الرد على جريمة سوريا، يفكرون مرة جديدة بطريقة خاطئة، لأنهم يعتقدون أن المقاومة في ورطة، وأنها تحتاج الى سلّم للنزول عن الشجرة. لكنهم سيدركون أن رد المقاومة واقع حتماً، وسيكون دموياً ضد قوات الاحتلال، وهدفه عقابي وردعي أيضاً. لكن ما يحاول العدو المكابرة في شأنه، اعتقاده بأن المقاومة لا تريد حرباً واسعة، وبالتالي هو يقرأ هذه الخلاصة على أنها إشارة ضعف، لكنها قراءة خاطئة بالمطلق. المقاومة التي لا تريد حرباً، لكنها لا تريد أيضاً نوعاً من المعارك بين الحروب، تنتج ما قد لا تنتجه حرب إسرائيلية شاملة. وبالتالي، فإن المقاومة التي أرست معادلة الردع خلال أربعة عقود، مستعدة حتى لخوض حرب تدفع فيها إسرائيل الأثمان غير المقدّرة أيضاً. - في لبنان جبهة سياسية أصابها الهريان. كل القوى التي شكلت فريق 14 آذار، وحكمت البلاد منفردة منذ عام 2005، وبدعم العالم كله، لم تنجح في إصلاح مدرسة. حتى جريمة تخزين المواد التي انفجرت في المرفأ، هي من نتائج أعمالها وسياساتها ومن عيّنتهم في مواقع المسؤولية. وهي مسؤولة، أولاً وقبل أي أحد آخر، عن هذه الجريمة الموصوفة. وإذا كان قادة هذا الفريق يفكرون بطريقة معاكسة، وأن بمقدورهم رمي المسؤولية على حسان دياب لإصابة حزب الله، فهم يكررون الخطأ تلو الخطأ. حتى إن تقديرهم حيال تصرف حزب الله في الداخل ليس دقيقاً على الإطلاق. صحيح أن حزب الله لا ينوي التورط في مشاكل داخلية، وهو تجنّب كل الاستفزازات الداخلية والإقليمية خلال عشرين عاماً وأكثر، وهو سيستمر في هذه السياسة، إلا أن وقائع لبنان الداخلية لم تعد كما كانت عليه قبل 15 سنة. فلا هم في موقعهم الشعبي ولا نفوذهم هو ذاته، وهم يعرفون أيضاً أن غضب الناس على السلطات في لبنان إنما يصيبهم قبل غيرهم. أما اللجوء الى تسعير المناخات الطائفية والمذهبية، فالجواب على ذلك ربما سمعوه جميعاً من بيت الوسط. في زمن الحسابات الخاطئة، يفترض بمن يجد نفسه معنياً بمنع محاولة إغراق لبنان في الدماء، أن يميّز بين الحقائق، وأن يقدّر جيداً الوقائع والأحجام والأوزان، وأن يتعرّف جيداً إلى قدرة الخارج على التدخل. لكنّ الأهم هو أن عليه أن يعرف أن لبنان تغيّر فعلاً، وأن ما يفكرون في أنه «لبنانهم» الذي خلقه الاستعمار على هذه الصورة قبل مئة عام، لم يعد له وجود سوى في أغنياتهم وأناشيد الأطلال، وكل صراخ أو كلام مرتفع أو غضب على طريقة خلافات أولاد الأحياء، لن يفيد في تعديل الصورة. ولا مجال مطلقاً لإعادة فرض الفيلم نفسه، لمرة خامسة على هذا الشعب المسكين... اتّقوا الله يا جماعة!..

ماكرون في لبنان منع الانهيار مصلحة فرنسية

الاخبار....مقالة وليد شرارة .... لا شك في أن قرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارة لبنان تضامناً، بعد الكارثة التي حلت به، يبرز حرصه على تأكيد «الصلة الخاصة» التي تجمع بلاده بهذا البلد. لم يبادر أي رئيس عربي أو أجنبي الى مثل هذه الزيارة، وهي أيضاً سابقة في تاريخ الرئاسة الفرنسية، بحسب ما أفادت به مصادر دبلوماسية فرنسية للصحافي اللبناني إيلي مصبونجي، إذا استثنينا زيارة الرئيس الأسبق جاك شيراك لبيروت بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري. للقرار بعد رمزي مهم، في ظل الأحداث الخطيرة التي يشهدها لبنان والمنطقة وتصاعد الحرب الهجينة الأميركية - الإسرائيلية، أي «الضغوط القصوى» بأشكالها كافة، ضد أطراف محور المقاومة، وفي مقدّمهم حزب الله. مصادر مطّلعة في العاصمة الفرنسية أشارت الى أن الزيارة، التي سبقها إعلان من قصر الإليزيه عن نية الرئيس الفرنسي لقاء «جميع الأفرقاء السياسيين» في لبنان، قد «تزعج» أطرافاً إقليميين ودوليين، بما فيهم أولئك الذين يتمتعون بعلاقات وطيدة مع فرنسا. وما سيزيد، على الأغلب، من انزعاج هؤلاء الأطراف، هو أن ماكرون سيبتعد عن خطاب وزير خارجيته جان إيف لودريان الذي اشترط على اللبنانيين الشروع في الإصلاحات للحصول على مساعدة بلاده. وبحسب المصادر نفسها، فإن الرئيس الفرنسي يعتبر أن الدمار الهائل الذي حلّ بمرفأ بيروت، أحد أهم المرافق الاقتصادية في البلاد وأبرز بواباتها نحو الخارج، والذي يلي الانهيار الاقتصادي والمالي المتعاظم فيها، حوّل لبنان الى دولة منكوبة بالمعنى الفعلي للكلمة. التهديد الذي تمثله هذه التطورات بالنسبة إلى استقرار لبنان الداخلي وما قد يترتّب عليه من تبعات على الأمن الأوروبي، قد يكونان بين العوامل التي «أيقظت» الشعور بـ«المسؤولية التاريخية» لدى المسؤولين الفرنسيين تجاهه، والذي ميّز، أحياناً، مقاربتهم لشؤونه عن تلك الأميركية. المصادر أشارت الى أن ماكرون، الذي تبدأ زيارته العاشرة من صباح اليوم وتنتهي الرابعة بعد الظهر، سيحمل معه وعداً بمساهمة جدية، فرنسية وأوروبية، في إعادة إعمار مرفأ بيروت، إضافة الى جملة من المساعدات في المجال الإنساني. غير أن هذه الزيارة تأتي في سياق يحاول فيه بعض الأطراف السياسيين اللبنانيين تحميل الحكومة الحالية، والعهد وحلفائه، مسؤولية الكارثة التي حلّت بالبلاد، فيما يتناسى (هذا البعض) دوره المركزي في إعادة بناء النظام اللبناني على قاعدة مأسسة الطائفية والمحسوبية والفساد، والفشل الذريع الذي أوصلت إليه خياراته الاقتصادية المبنية على أوهام ماضوية، وأننا نحصد راهناً نتائج سياسات استمرت لنحو ثلاثة عقود. تحاول هذه القوى اليوم توظيف الكارثة التي وقعت لتصعيد ضغوطها السياسية في وجه الحكومة والعهد، تناغماً مع السياسة الأميركية، وهي ستسعى الى استدراج الرئيس الفرنسي لتأييد موقفها. لا مصلحة لفرنسا ولا لأوروبا في الانسياق خلف قوى تعمل وفقاً للأجندة الأميركية التي لن تتردد في دفع الأوضاع نحو الفوضى في لبنان إن اقتضت ضرورات مواجهتها مع محور المقاومة ذلك. عندما قرر الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك التصالح مع الولايات المتحدة من بوابة لبنان والقرار 1559، بعد أن وصل خلافه معها الى ذروته بسبب معارضته لحربها على العراق عام 2003، وظن أن بإمكانه أن يشاركها إدارة المواجهة مع الخصوم، أي سوريا والمقاومة في لبنان، رأى جوزيف سماحة أن فرنسا قامت بإدارة محرك سيارة ستقودها الولايات المتحدة منفردة. وجاء عدوان عام 2006 وما سبقه من تمهيد سياسي داخلي ودولي ليثبت دقة هذا التحليل. القوى التي تثير ضجيجاً صاخباً في الأيام والأسابيع الأخيرة عن حياد لبنان، وتحمّل مقاومته مسؤولية أزمته الاقتصادية والمالية، ولا تتورع عن الشحن الطائفي والمذهبي، ما زالت تنطلق من الرهانات نفسها على الولايات المتحدة وحلفائها في الإقليم. ومن له مصلحة في الحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار في لبنان، عليه عدم الإنصات إلى هذه القوى.

إسرائيل تخشى أن تفتح المساعدات ثغرة في جدار العقوبات: تفجير بيروت حدث مؤسِّس

الاخبار.... علي حيدر .... بعيداً من الأحكام المسبقة في اتجاه اتهام أو تبرئة أي عدو إقليمي أو دولي للبنان، وفي انتظار نتائج التحقيقات، شهدت وسائل التواصل وبعض وسائل الإعلام في لبنان، في الساعات الماضية، ضخ كثير من المعطيات والمواقف التي تحاول أن توحي بأن إسرائيل اعترفت، صراحة أو ضمناً، بأنها تقف وراء انفجار المرفأ. ولإضفاء قدر من الموضوعية على هذه التقارير، ادّعى البعض أنها قد سُحبت لاحقاً. لكن الواقع أن كل ما ذُكر في هذا السياق لا أساس له من الصحة، إذ لم ينشر أي موقع إعلامي إسرائيلي اعترافاً أو مؤشرات على مسؤولية العدو عن الانفجار. كذلك لم يسبق لرئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو أن حدَّد المرفأ - كما رُوّج في وسائل التواصل - كأحد الأماكن التي ادّعى أن حزب الله يخبّئ صواريخه فيها، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول 2018، بل حدَّد في حينه ثلاث نقاط في الضاحية الجنوبية وبالقرب من المطار. مع ذلك، فرض حجم الانفجار نفسه في تقارير المعلقين الإسرائيليين باعتباره حدثاً مفصلياً مفتوحاً على مروحة سيناريوات، سيكون لبعضها أثره على معادلات الصراع مع إسرائيل. ففي العادة، يقارب العدو هذا النوع من الأحداث من زاوية انعكاساتها على أولوياته في الساحة اللبنانية. ومع أنه لم يجر حتى الآن تناول انفجار المرفأ، على المستوى الرسمي، إلا من زاوية توظيفه سياسياً عبر الإعلان عن الاستعداد لتقديم مساعدات، فإن الواضح أن العدو سيراقب مدى نجاح المعسكر الغربي في توظيف هذا الحدث، على أن يبني على الشيء مقتضاه. والواضح، أيضاً، أن التقدير الأكثر حضوراً لدى المعلقين هو أن ما جرى في لبنان قد تكون له تبعات في أكثر من اتجاه، وإن كان من المبكر ترجيح أي منها. المراسل العسكري في «القناة الـ 12»، نير دفوري، أشار الى أن الأجهزة الأمنية في إسرائيل سارعت الى توضيح أن لا صلة لها بالانفجار ، وإلى أنه في هذه المرحلة هناك سيناريوان محتملان يصعب تقدير أيهما سيتحقق. الأول أن الكارثة الهائلة لن تسمح لحزب الله بتنفيذ تهديده بالانتقام من إسرائيل، والثاني أن تؤدي هذه الكارثة الى تقويض الاستقرار في لبنان، وأن يوجه حزب الله ذلك باتجاه إسرائيل. وبالمقارنة مع الصور التي نشرها نتنياهو من على منبر الأمم المتحدة، أوضح دفوري أن هناك مسافة تفصل بين المرفأ ومناطق قريبة من المطار زعم نتنياهو أنها تحتوي مخازن صواريخ. على المستوى الاستراتيجي، وصف المحلل العسكري في صحيفة «يسرائيل هيوم»، يوءاف ليمور، الانفجار بأنه «حدث يقلب الواقع... واتضاح تبعاته الكاملة ما زال بعيداً». ولفت الى أن «تجارب الماضي تدل على أن إسرائيل حذرة جداً في اختيار أهدافها، وحذرة أكثر في جهودها من أجل ضمان ألا يُحدث ضرراً مرافقاً لهجماتها». وفسّر ليمور أن هذا الحذر يعود أيضاً الى إدراك إسرائيل أن «حدثاً كهذا قد يفتح دائرة دماء وانتقام، تصل إلى درجة الحرب... ورغم أن الأخطاء قد تحدث، لكنّ حدثاً بهذا الحجم، مع آلاف المصابين وأضرار هائلة، خارج سلة العمليات التي تنفذها إسرائيل في العلن والسر». ولكن، رغم ذلك، فإن «الجيش الإسرائيلي يتابع باهتمام التقارير الصادرة في بيروت، لكنه لا يخفض مستوى الاستنفار عند الحدود».

هلع في حيفا ومطالبة بنقل الأمونيا الى مناطق غير مأهولة

وفي سياق متصل، لفت المعلق العسكري في موقع «يديعوت أحرونوت»، رون بن يشاي، الى أن المرفأ لا يضمّ منشآت من تلك التي تستهدفها إسرائيل. وفيما توقع أن يؤدي الانفجار الى موجات هجرة من لبنان وداخله، قدَّر، في ما يشبه «التحذير» الضمني، أن تؤدي «الكارثة الى تحسن الوضع الاقتصادي في لبنان بعد أن تعهد صندوق النقد الدولي ودول أجنبية، على رأسها فرنسا، بمساعدات كانوا قد امتنعوا عن تقديمها حتى الآن بسبب العقوبات الأميركية». ولذلك، لم يستبعد أن يضطر الأميركيون الى رفع معارضتهم «لمساعدات كهذه بعد الكارثة. وإذا حدث هذا الأمر، وعلى الأرجح أنه سيحدث، فإنه سينقذ لبنان من حالة الإفلاس الاقتصادي ويسمح له بالحصول على بعض العملة الأجنبية لتمويل الاستيراد وأمور أخرى». من جهة أخرى، أثار التفجير الذي شهده مرفأ بيروت هلعاً في حيفا من سيناريو مشابه بسبب وجود مصانع للكيماويات ومصفاة للنفط وحاوية عملاقة للأمونيا في مرفئها. ونبّهت رئيسة بلدية حيفا، عينات كليش – روتيم، الى أن «مشهد القتل والدمار الذي شهدته بيروت، ينبغي أن يمثل أمام أعيننا يومياً، وهو ما يمكن أن يحدث في حيفا. وطلبت من رئيس لجنة الداخلية وحماية البيئة في الكنيست، ميكي حايموفيتش، الدعوة إلى «مداولات إثر ما شاهدناه في لبنان»، وإلى «الضغط بقوة من أجل أكبر خطة إغلاق صناعة البتروكيماويات في قلب خليج حيفا، وفي قلب هذه المنطقة المأهولة بالسكان». كما بدأت وزيرة حماية البيئة الإسرائيلية، غيلا غمليئيل، العمل على إقرار خطة تهدف الى إخلاء المصانع الكيماوية وتلك التي تتعامل بالمواد الخطرة في خليج حيفا، ونقلها الى مناطق غير مأهولة.

فضيحة "بيروت هاربر"... عون ودياب أهملا تحذير أمن الدولة... العالم يعود إلى لبنان... والسلطة تعوم على الأنقاض!

نداء الوطن.... بين ليلة وضحاها أضحت بيروت "ركام عاصمة" ردمت الطامة ناسها وبيوتها وأحياءها، مشهد من الخراب أدمى قلوب العالم فترفّع عن احتقاره للطبقة الحاكمة في لبنان وعاد ليولّي وجهه شطر هذا البلد المنكوب لإغاثة أبنائه ومدّ جسور المساعدات الجوية باتجاه مطار رفيق الحريري الدولي. أما أهل السلطة فسرعان ما عاموا على الأنقاض ووجدوا بين ركام بيروت "طاقة فرج" ينفذون منها ليتنفسوا أوكسيجين الخارج بعد قطيعة عربية ودولية كادت تقطع أنفاسهم... وعلى قاعدة "رُبّ طامة نافعة" تراهم اليوم يهللون ويبتهلون تقديساً لآلهة "الأمونيوم" بعد أن قدموا لها أرواح المواطنين وأرزاقهم وممتلكاتهم قرباناً على مذبحة المرفأ. فمن كان منهم ليصدق أنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيزورهم غداً، أو أنّ أياً من المسؤولين الدوليين سيكلمهم حتى هاتفياً، أو أنّ البنك الدولي سيستنفر ويبدي الاستعداد للمساعدة؟ النكبة ألمّت ببيروت ولسان حال السلطة يقول: ليتنا ما تأخرّنا في تفجير العنبر رقم 12!.... وإذا كانت حكومة حسان دياب ألبست نفسها بالأمس لبوس الحمل ونصّبت نفسها ديّانة على العباد والبلاد تتوعد بمحاسبة المسؤولين وتصدر فرمانات "الإقامة الجبرية" بحقهم، غير أنّ الوقائع الموثقة بالتقارير الرسمية لم تتأخر في تعريتها من هذا الثوب بعدما تأكد أنّ رئيسها كان قد اطلع شخصياً على تقرير رفعته إليه مديرية أمن الدولة في 20 – 07 – 2020 عن طريق الأمانة العامة للمجلس الأعلى للدفاع تحذر فيه من خطر الاستمرار في تخزين "نيترات الأمونيوم" في مرفأ بيروت، لكنه لم يحرك ساكناً حسبما كشفت مصادر رسمية معنية بالملف لــ"نداء الوطن"، مؤكدةً في الوقت عينه أنّ "تقريراً مماثلاُ كان قد جرى رفعه إلى رئاسة الجمهورية واطلع عليه رئيس الجمهورية ميشال عون نهاية العام 2019 فتم إهماله بينما كان عون منهمكاً في تشكيل حكومة دياب، وكذلك الأمر في مطلع حزيران الفائت جرى إبلاغ كل من نائبة رئيس الحكومة وزيرة الدفاع زينة عكر ووزير الأشغال العامة والنقل ميشال نجار بنسخة من التقرير الذي يشدد على كون كمية الـ2700 طن من الأمونيوم مخزنة بطريقة غير آمنة وتهدد السلامة العامة في مرفأ بيروت". وإذ وصفت ما جرى بأنه يرقى إلى جريمة حرب ارتكبها أبطال فضيحة "بيروت هاربر" في السلطة من أعلى الهرم إلى أسفله، ختمت المصادر متسائلةً في معرض تعليقها على ترؤس دياب لجنة التحقيق في إنفجار المرفأ: "هل سيضع أي من رئيسي الجمهورية والحكومة والوزراء المعنيين أنفسهم في الإقامة الجبرية بعد أن تبيّن أنهم كانوا على دراية تامة بأنّ الكارثة وشيكة ولم يحولوا دون وقوعها؟". وفي الغضون، أوضح مصدر أمني رفيع لـ"نداء الوطن" أنّ "المعطيات الأولية المتوافرة حول انفجار العنبر رقم 12 لا تزال ترجح أن تكون شرارة ناتجة عن عملية تلحيم نافذة العنبر هي التي أدت إلى اشتعال حريق في المكان وسرعان ما تمددت نيرانه لتخلف أكثر من انفجار صغير بلغ مادة الأمونيوم شديدة الاشتعال فحصل ما حصل"، مشدداً في المقابل على "عدم وجود معلومات أكيدة حتى الساعة تفيد بأنّ غارة جوية أو اعتداء إسرائيلي بصاروخ موجّه هو ما أدى إلى الانفجار"، وأردف: "على كل حال رادارات الجيش اللبناني قادرة على كشف أي معطى متصل بهذه الفرضية فلننتظر نتائج التحقيق النهائية وتقرير الجيش لحسم الأمر، علماً أنّ قيادة اليونيفل قادرة أيضاً على المساعدة في التحقيق من خلال طلب الاستعانة بتقارير رصد صادرة عن الأقمار الاصطناعية". وعن تدابير حالة الطوارئ المعلنة في البلاد، أكد المصدر الأمني أنّ "كل الأجهزة الأمنية ستكون بإمرة الجيش اللبناني بوصفه الجهة المخولة أن تقرّر ما تراه مناسباً من فرض لحظر التجول وما سوى ذلك من إجراءات طارئة في البلاد"، رافضاً في المقابل استباق الأحداث أو الخوض في أسماء المسؤولين الذين سيدرجون على قائمة الممنوعين من السفر والخاضعين للإقامة الجبرية، واكتفى بالإشارة إلى أنه "منذ اجتماع المجلس الاعلى للدفاع اتخذ قرار بمنع أي من المسؤولين المعنيين من السفر، فتم تحديد مسؤولين إداريين في المرفأ وشخصيات قضائية ووزارية ممن تعاقبوا على الملف"، وأضاف: "الأسماء التي سيشملها التحقيق باتت واضحة راهناً وستتضح في مهلة 5 أيام، لكن يبقى هناك احتمال كبير في التوسع بالتحقيقات في مراحل لاحقة لتطال أسماء أخرى أعلى على سلّم المسؤولية". وعن إمكانية إحالة ملف إنفجار المرفأ إلى المجلس العدلي، أجاب المصدر: "ما أعلمه هو أنّ هذا الموضوع أثير خلال جلسة مجلس الوزراء (أمس) غير أنّ رئيس الحكومة رفضه وكان رده بوجوب التريث وانتظار نتائج التحقيقات"....

تقارير أميركية: نيترات الأمونيوم سلاح «حزب الله»

الراي.... الكاتب:واشنطن - من حسين عبدالحسين .... شاءت الصدف أن يطلق «معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى» خريطة تفاعلية حول أنشطة «حزب الله» اللبناني «الإرهابية حول العالم» في اليوم نفسه الذي تعرّضت فيه بيروت لأضخم انفجار في تاريخ الجمهورية اللبنانية. وشاءت الصدف أن يرد في النص الذي قدم الخريطة، أن فيها «معلومات جديدة عن لوجستيات (الحزب) بالتفصيل، مثل طرق السفر التي سلكها عناصر (حزب الله) داخل بلغاريا وخارجها في يوليو 2012 لتفجير حافلة بورغاس، واسم الأستاذ اللبناني الفرنسي الذي تفيد الشرطة القبرصية بأنه اشترى المنزل الآمن حيث كان حزب الله يخزن عبوات نيترات الأمونيوم لإنتاج المتفجرات». ونيترات الأمونيوم هي المادة التي أوردت التقارير في بيروت بأن 2700 طن منها كانت مخزّنة في العنبر رقم 12 في مرفأ بيروت، وهي التي أدى انفجارها إلى «بيروتشيما»، نسبة لضخامة الانفجار وتماثله مع إلقاء القنبلة الذرية على مدينة هيروشيما اليابانية في الحرب العالمية الثانية. وتضاربت الأنباء اللبنانية حول سبب تخزين أطنان نيترات الأمونيوم في مرفأ بيروت، فأشارت تقارير الى أن السلطات صادرت حمولة سفينة كانت تقل هذه المواد قبل سنوات، وذكرت تقارير أخرى أن عمالاً كانوا يقومون بـ «تلحيم فجوة» في جدار كانت تؤدي الى هذه المادة المخزنة، وأن درجة الحرارة المرتفعة والشرارة المتولدة من عملية تلحيم الحديد أدت لانفجار الأطنان المذكورة. على أن التقارير الأميركية حول استخدام «حزب الله» نيترات الأمونيوم، وتهريبه على شكل عبوات مثلجة، ثم استخدامه لصناعة عبوات في هجمات حول العالم، ليست حديثة. ويورد تقرير أصدرته «اللجنة الأميركية اليهودية»، نهاية العام الماضي، أن تهديد «حزب الله» لأوروبا يتجلى في بناء بنية تحتية حول العالم قادرة على شن هجمات متفجرة. «في السنوات الأخيرة»، يضيف التقرير، «كشفت السلطات عن منازل ومستودعات آمنة تحتوي على كميات هائلة من المواد المتفجرة، ففي عام 2015، تم اكتشاف مستودع يخزن 8.3 طن من نيترات الأمونيوم في قبرص، وبعد ستة أشهر تم اكتشاف ثلاثة أطنان في أربعة مخابئ في لندن». ويتابع أنه «فضلاً عن مخاطر الانفجارات العرضية التي تهدد الأحياء السكنية، تم الكشف عن أن الشحنة المستخدمة في تفجير (حزب الله) في بورغاس»، في بلغاريا عام 2012، كانت «تحتوي على نيترات الأمونيوم». بدورها، أوردت «دراسات في الصراعات والإرهاب»، وهي دورية أكاديمية رصينة صادرة عن دار «فرانسيس اند تايلور»، بحثاً بقلم الأميركيين ايون بوب وميتشل سيلبر، جاء فيها أن «حزب الله» أجرى مراراً، وعبر قارات مختلفة، نوعاً من التخطيط اللوجستي المتقدم من خلال تكديس مخزونات كبيرة من أكياس ثلج «الإسعافات الأولية» غير المؤذية، و«المليئة بنيترات الأمونيوم». وأضافت الدراسة: «ثبت أن هذه الخطوة يتميز بها حزب الله لتخزين المتفجرات حول العالم، وذلك حسب ما بدا جلياً من خلال إحباط عمليات للحزب في تايلند وقبرص والمملكة المتحدة». وتابعت: «كانت المرة الأولى التي قام فيها حزب الله بتخزين نيترات الأمونيوم في أكياس ثلج الإسعافات الأولية في تايلند في 2012». في سياق متصل، وعلى الجانب الإسرائيلي، أوردت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» أن جهاز «الموساد» كان قدم «لألمانيا معلومات حول مخازن في جنوب لبنان خبأ فيها حزب الله مئات الكيلوغرامات من نيترات الأمونيوم، وهي مادة تستخدم لصنع المتفجرات». وفي مقابلة أجرتها إذاعة «صوت أميركا» مع مائير خافيدنفار، أشار خبير شؤون الشرق الأوسط في «المركز المتعدد التخصصات في هرتزليا في إسرائيل»، إلى أن القرار الألماني كان «يعد انحرافاً دراماتيكياً عن سياسة برلين السابقة، لكنه تم على أساس معلومات استخبارية من الموساد لجهاز الاستخبارات (بي أن دي)»، مفادها بأن «بعض المنتسبين إلى حزب الله كانوا يقومون بتخزين كميات كبيرة من نيترات الأمونيوم، وهي مادة تستخدم لصنع المتفجرات، في مستودعات مختلفة في جنوب ألمانيا». إذاً، لا نيترات الأمونيوم بعيدة عن «حزب الله»، ولا إسرائيل غافلة عن استخدام الحزب لهذه المادة في عملياته الخارجية. لكن هل تكفي هذه المعلومات لربط تفجير بيروت بعملية إسرائيلية ضد مخزونات «حزب الله» من «نيترات الأمونيوم» في مرفأ بيروت؟ لا إجابات متوفرة في العاصمة الأميركية، بل تكهنات فحسب، تعتقد أن ملكية الحزب لمخزونات المرفأ أمر شبه محسوم، وأن دولة لبنان وأجهزة الإعلام المحسوبة على «حزب الله» أبدت ارتباكاً في الخروج برواية موحدة عن أسباب الحادثة، إلى أن توصلت إلى رواية مصادرتها من سفينة أجنبية قبل سنوات. قد يكون حادثاً عرضياً بسبب سوء ظروف التخزين، وقد يكون هجوماً على طراز الهجمات الغامضة التي تعرضت لها إيران في الفترة الأخيرة. الثابت أن الدولة اللبنانية ستصدر رواية حول تقصير بعض المسؤولين وترميهم كأكباش فداء، فيما لا إسرائيل من عادتها إعلان مسؤوليتها عن هجمات من هذا النوع، في حال كانت هي من تقف وراءها، ولا «حزب الله» في صالحه تبني مواد أدت الى أكبر تفجير في تاريخ لبنان، وإن قام الحزب باتهام إسرائيل، فسيجبره ذلك على الانتقام بفتح حرب عبر الحدود الجنوبية، وهي حرب لا يريدها الطرفان، على الأقل في الوقت الحالي.

البنك الدولي يؤكد استعداده لإجراء تقييم عاجل للأضرار واحتياجات لبنان

الكاتب:(رويترز) .... قال البنك الدولي إنه مستعد لإجراء تقييم عاجل للأضرار والاحتياجات للبنان في أعقاب انفجار مرفأ بيروت. وأضاف البنك في بيان له اليوم الأربعاء أنه منفتح على العمل مع شركاء لبنان لتعبئة دعم مالي عام وخاص لإعادة الإعمار.

ترمب: لا أحد يستطيع الجزم بأسباب «انفجار بيروت»

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم (الخميس)، إن الانفجار المدمر الذي وقع في بيروت «أمر فظيع»، مشيراً إلى أنه لا أحد يستطيع الجزم بالأسباب التي أدت إلى الانفجار، ملقياً بظلال من الشك حول المحققين الذي أرجعوا سبب الانفجار الذي أودى بحياة 135 شخصاً على الأقل إلى الإهمال. وأضاف: « ما حدث في لبنان حتى الآن غير معروف ومن الممكن أن يكون أي شيء، ولا أحد يستطيع أن يحدد حالياُ ما إذا كان انفجار بيروت هجوماً». وأسفر الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت الثلاثاء، عن إصابة أكثر من 5000 شخص، وتشريد حوالي 250 ألفاً. من جهته، قال مارك ميدوز كبير موظفي البيت الأبيض، إن الحكومة الأميركية لم تستبعد تماماً أن يكون الانفجار الدموي الذي وقع في العاصمة اللبنانية نتيجة هجوم، مشيراً إلى أنها ما زالت تجمع معلومات بشأن الانفجار الذي قالت الحكومة اللبنانية إنه وقع بسبب التخزين غير الآمن لكيماويات خطيرة. وقال ميدوز في مقابلة مع محطة (سي.إن.إن) التلفزيونية رداً على سؤال عن تصريحات الرئيس دونالد ترمب بأن الانفجار كان نتيجة قنبلة على الأرجح: «نأمل أن يكون مجرد حادث مأساوي وليس عملاً إرهابياً، لكننا ما زلنا ننظر في كل المعلومات في هذا الشأن».....

تقرير: «حزب الله» يقف وراء العديد من عمليات تهريب المخدرات حول العالم....

بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين».... في بداية القضية، بدا أن مقطورات الشحن التي وصلت إلى ميناء ساليرنو الإيطالي تحتوي على ورق فقط، ملفوفة على بكرات صناعية عملاقة يعادل طولها رجل عادي. ولكن عندما قام محقق باستخدام منشار كهربائي للتأكد من المواد، اكتشف وجود حبوب بيضاء صغيرة. وعثرت الشرطة على المزيد من المخابئ داخل الأوراق الأخرى، وبحلول الوقت الذي انتهى فيه البحث في 1 يوليو (تموز)، استعاد عملاء الجمارك 84 مليون قرص من الأمفيتامين كبتاغون. لقد كان رقماً قياسياً، تقدر قيمته بنحو 1.1 مليار دولار، بل وأكثر. وفي بداية التحقيقات، أشارت الشرطة إلى أن المشتبه به المحتمل كان تنظيم «داعش»، وفقاً لتقرير لصحيفة «واشنطن بوست». ومع ذلك، في غضون أيام، بدأت الشكوك تتحول نحو مجموعات شرق أوسطية مختلفة. وخلص مسؤولو المخابرات إلى أن المخدرات نشأت في سوريا، ولكن في مصانع تقع في مناطق تسيطر عليها قوات رئيس النظام السوري بشار الأسد. وغادرت الأمفيتامينات سوريا من اللاذقية، وهي مدينة ساحلية ذات منشآت موانئ إيرانية مخصصة، ومركز معروف لعمليات التهريب التي يقوم بها حليف طهران، «حزب الله». وقالت السلطات الإيطالية إن الشرطة علمت بالشحنة لأنهم كانوا يراقبون اتصالات عائلة إجرامية محلية كان من المفترض أن تستلم المخدرات. ولم يعرف بعد ما إذا كان «حزب الله» متورطاً بشكل مباشر في الشحنة الإيطالية أم لا، لكن المحققين يقولون إن الحلقة تناسب نمطاً من حالات المخدرات الأخيرة في الشرق الأوسط وأوروبا المرتبطة بالجماعة اللبنانية. وقال محللون أميركيون وشرق أوسطيون إن جماعة «حزب الله» تواجه ضغوطاً مالية شديدة بسبب العقوبات الأميركية ووباء فيروس كورونا والانهيار الاقتصادي في لبنان، ويبدو أن «حزب الله» يعتمد بشكل متزايد على المؤسسات الإجرامية، بما في ذلك تهريب المخدرات، لتمويل عملياته. وقد ربط المسؤولون عن تطبيق القانون «حزب الله» بسلسلة من عمليات ضبط المخدرات الرئيسية، في مواقع تتراوح بين الصحراء الفارغة على طول الحدود السورية الأردنية إلى وسط وجنوب أوروبا. ويقول محللون استخباراتيون إن العديد من الحالات تتعلق بكبتاغون مزيف، وهو دواء صناعي بدأ نشطاء «حزب الله» «بتصنيعه منذ أكثر من عقد من الزمان، واكتسب شهرة كصانع أموال مع توسع الالتزامات العسكرية والمالية للجماعة». وقال مسؤول استخبارات شرق أوسطي يتابع عن كثب عمليات وتحركات «حزب الله» غير المشروعة: «لقد تولوا العمل بأكمله الذي يرتبط بالكبتاغون ولا شك في ذلك». وأضاف المسؤول: «الفكرة هي إيجاد أي طريقة لجلب الأموال إلى الجماعة، والكبتاغون هو دخل إضافي». وبالإضافة إلى عملية مصادرة الكبتاغون التاريخية الشهر الماضي على الساحل الغربي لإيطاليا، صادر مسؤولو الجمارك في العديد من الدول الأخرى المتحالفة مع الولايات المتحدة شحنات متعددة الأطنان من الكبتاغون في العام الماضي، وتم تحديد هوية عناصر «حزب الله» من بين المشتبه بهم. وفي فبراير (شباط)، عثرت الشرطة في دبي على أكثر من خمسة أطنان من أقراص كبتاغون في حجيرات مخفية داخل بكرات الكابلات الصناعية. وتم ضبط كميات أقل من الأمفيتامين، إلى جانب عقاقير أخرى غير مشروعة، في مصر واليونان والأردن. وفي يونيو (حزيران)، حذر تقرير صادر عن وكالة إنفاذ القانون الأوروبية (يوروبول) من أن عناصر «حزب الله» يعتقد أنهم «يتاجرون بالماس والمخدرات» ويغسلون الأموال باستخدام الدول الأوروبية كقاعدة. وقال مسؤولون أميركيون وشرق أوسطيون إن أحدث حالات المخدرات تشير إلى تعاون بين مجموعة متنوعة من الجهات الفاعلة، بما في ذلك رجال الأعمال السوريون الذين تربطهم علاقات مع حكومة الأسد وعائلات الجريمة المنظمة. وقال المسؤولون إن تنسيق اللوجيستيات وتقاسم الأرباح من عناصر «حزب الله» يأتي بدعم من «الحرس الثوري الإيراني». وأظهرت كلتا المجموعتين الشيعيتين استعداداً متزايداً للعمل مع شركاء يُنظر إليهما عادة على أنهما أعداء، بما في ذلك حتى تنظيم «داعش». وقال جون فرنانديز، رئيس مركز عمليات مكافحة الإرهاب التابع لإدارة مكافحة المخدرات الأميركية، في مؤتمر صحافي أخير حول «حزب الله»: «عندما يتعلق الأمر بجني الأموال، فإنهم (حزب الله) لا يهتمون بالخلافات الطائفية أو الاختلافات الدينية... لقد رأيناهم يعملون مع المجرمين من أديان عدة، وحتى مع عصابات يهودية»......

الحمولة التي نكبت بيروت نقلتها سفينة مالكها روسي تخلى عنها

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين».... أفادت وسائل إعلام روسية، اليوم الأربعاء، بأن الانفجار الكبير الذي وقع في مرفأ بيروت أمس وأسفر عن مقتل 113 شخصاً وإصابة الآلاف وتسبب بدمار هائل، نتج عن سماد كيماوي حملته سفينة كان يملكها مواطن روسي تخلى عنها قبل سنوات. وقد توقفت السفينة «روسوس» في مرفأ بيروت قبل ست سنوات بسبب حدوث عطل فيها بينما كانت في طريقها إلى أفريقيا وعلى متنها شحنة من نحو 2750 طنا من سماد نترات الأمونيوم، وفق وكالة الأنباء الألمانية. وأوضحت مجموعة «آر بي سي» الإعلامية الروسية أن السفينة كانت في طريقها من مدينة باتومي في جورجيا إلى موزمبيق، وكانت ملكاً لمواطن روسي يدعى إيغور غريتشوشكين، يقيم في قبرص. ونقلت المجموعة عن أفراد من طاقم السفينة، أنه بعد العطل تخلى غريتشوشكين فعلياً عن السفينة في بيروت، وتخلف عن دفع أجور أفراد طاقمها. وبسبب الأخطار المرتبطة ببقاء نترات الأمونيوم على متن السفينة، أفرغت سلطات مرفأ بيروت بتفريغ الحمولة في مخازن المرفأ، وبقيت هناك سنوات في انتظار إجراء مزاد عليها أو اتّخاذ الإجراء المناسب بشأنها.

محافظ بيروت: 300 ألف شخص باتوا مشردين

الراي.... الكاتب:(أ ف ب) .... أعلن محافظ بيروت مروان عبود، الأربعاء، أن نحو 300 ألف شخص باتوا مشردين في العاصمة اللبنانية، التي طال الدمار الناتج عن انفجار مرفئها الثلاثاء نحو نصف مساحتها، متسبباً بأضرار تتخطى كلفتها ثلاثة مليارات دولار. وأضاف عبود لوكالة فرانس برس «أعتقد أن هناك بين 250 و300 ألف شخص باتوا من دون منازل، منازلهم أصبحت غير صالحة للسكن»، مشيراً إلى أنه يقدر كلفة الأضرار بما بين ثلاثة وخمسة مليارات دولار، بانتظار أن يصدر عن المهندسين والخبراء التقارير النهائية، مشيرا إلى أن «نحو نصف بيروت تضرر أو تدمر. إنه وضع كارثي لم تشهده بيروت في تاريخها».....

بيروت المنكوبة تُحاول إغاثة نفسها

تقرير جريدة الأخبار ... أعلنت الرئاسة الفرنسية أنّ إيمانويل ماكرون سيتوجّه غداً إلى بيروت

هل حقّاً أنّ كلّ هذا الموت والدم والدمار والانكسار سببه «إهمال» مسؤولين لم «يتوقّعوا» أن تكون المواد الخطيرة «بهذه الخطورة»، كما نقلت وسائل الإعلام عن مدير مرفأ بيروت؟ ألهذه الدرجة وصل الاستخفاف بحياة الساكنين في هذا البلد؟ أصلاً ما هي حقيقة ما جرى مساء أمس؟ قرابة الـ24 ساعة مرّت، وما زال تقاذف الاتّهامات والمسؤوليات مُستمرّ بين من يُفترض أن يكونوا مُطّلعين على ملفّ شحنة نيترات الأمونيوم (تُستخدم في تصنيع المتفجرات والأسمدة الزراعية)، من دون أن يجد أحدٌ منهم جرأة الإعلان عن تحمّل مسؤولية. ما الذي أدّى إلى حصول انفجار كاد أن يمحو بيروت؟ ومن هو المسؤول عن هذه الجريمة؟ ومن سيُصارح اللبنانيين بحجم الكارثة، نفسياً واقتصادياً ومالياً وتجارياً، ويوضح لهم ماذا يعني أن يُدمّر مرفأ بيروت؟ هذه الحادثة ليس من المفترض أن يمرّ ما حصل مرور الكرام، أو يجري الرهان على ردّة فعل خجولة من الشعب، كما يحصل دائماً. هذه المرّة، ثمّة ما انتُزع عنوةً من اللبنانيين: أمنهم، راحتهم، أرواحهم، ممتلكاتهم، مستقبلهم، بلدهم... وعلى المسؤول أن يدفع الثمن. مجلس الوزراء مُنعقد في هذه الأثناء للبتّ بمقرّرات المجلس الأعلى للدفاع إعلان بيروت مدينة منكوبة وحالة الطوارئ لأسبوعين، فضلاً عن تشكيل لجنة تحقيق. ولكن هل ستكون هناك محاسبة هذه المرة؟ وزيرة الدفاع زينة عكر، كتبت على «تويتر» مؤكّدة «نعم سيُعاقب المسؤولون».

المساعدات الدولية

من ضبية حتى مدخل العاصمة وأحيائها، المشهد يتشابه. أعمال إزالة الردم والزجاج، وتعويض الأضرار. القوى الأمنية منعت المرور على أوتوستراد الكرنتينا حتى وسط بيروت، حيث يُقدّم ما تبقى من «الفوروم دو بيروت» عيّنة عن حجم الأضرار في المدينة. ومع بدء عمل الهيئة العليا للإغاثة في رفع الأنقاض وتفقّد الأضرار، ستصل إلى بيروت تباعاً طائرات الإغاثة من عدد من الدول: وصل مستشفيان ميدانيان من قطر، ستصل طائرة عراقية على متنها أطباء جراحون، الاتحاد الاوروبي سيُرسل نحو مئة إطفائي، إيران والعراق وتونس ستُرسل طائرة مساعدات، ثلاث طائرات فرنسية مُحمّلة بالمساعدات أُرسلت أيضاً. وفي هذ الإطار، أعلن رئيس الحكومة الفرنسي جان كاستيكس أنه سيجمع الوزراء المعنيّين لتنسيق إرسال مساعدات ومواد إغاثة إلى بيروت. وأعلنت الرئاسة الفرنسية أنّ إيمانويل ماكرون سيتوجّه غداً إلى بيروت. واتصل رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي برئيس مجلس النواب نبيه برّي «مُشدّداً على أهمية استنهاض كل الجهود لتقديم المساعدة اللازمة والعاجلة للشعب اللبناني الشقيق».

اشتباك وسط بيروت

في مقابل كلّ هذا المشهد المأساوي، لم تتوقّف المزايدات السياسية. رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، توجّه إلى ضريح والده، وتفقّد الأضرار في مسجد الأمين وسط بيروت. هناك كان يوجد عدد من المُتظاهرين، فاحتجّوا على وجود الحريري في المنطقة في ظلّ كلّ ما يجري في البلد. بعدها بقليل، وصل مناصرون لتيار المستقبل إلى ساحة الشهداء، فتدخّلت القوى الأمنية لتفصل بين الفريقَين، بعد أن تعرّض مناصرو «المستقبل» لعدد من المحتجين. من جهته، قال الحريري إنّه «مستعدّ لتحمّل المسؤولية وكل شخص له يد في هذا الموضوع يجب أن يتحمّل المسؤولية وتتم محاسبته».....

حالة طوارئ في بيروت... والإقامة الجبرية للمُشتبه فيهم

تقرير جريدة.. الأخبار >>>> ستتولّى السلطة العسكرية العليا صلاحية الحفاظ على الأمن ... بعد أن وقعت المصيبة، وانطلقت مرحلة إحصاء الخسائر، لم يُترك أي خيار أمام اللبنانيين سوى حمل جراحهم والانتقال إلى مرحلة التحقيق والمُحاسبة. مجلس الوزراء اجتمع اليوم في قصر بعبدا، وأكّد رئيس الجمهورية ميشال عون أنّ «هول الصدمة لن يمنعنا من التأكيد لأهل الشهداء والجرحى ولجميع اللبنانيين، أننا مصممون على السير في التحقيقات وكشف ملابسات ما حصل في أسرع وقت ممكن، ومحاسبة المسؤولين والمقصِّرين، وإنزال أشد العقوبات بهم. وسنعلن بشفافية نتائج التحقيقات التي ستجريها لجنة التحقيق وترفع نتائجها إلى القضاء المختص». وفي السياق نفسه، اعتبر رئيس الوزراء حسّان دياب أنّ «نتائج التحقيق في انفجار بيروت يجب أن تكون سريعة. هذا الملف له الأولوية». إلا أنّه وبعد انتشار معلومات عن أنّ التحقيقات ستتوسّع لتشمل كلّ من تسلّم السلطة منذ عام 2014 حتى تاريخ الانفجار، بمن فيهم رؤساء حكومات ووزراء أشغال وقضاة وموظفون في مرفأ بيروت، يبدو أنّ دائرة المُشتبه فيهم ستُحصر - على الأقل في المرحلة الأولى - بالموظفين المُباشرين في المرفأ. وقد أكّد ذلك كلام وزيرة الإعلام منال عبد الصمد عن أنّ الإقامة الجبرية ستشمل الأفراد المُباشرين المسؤولين عن الملفّ، وستتولى السلطة العسكرية تحديد الأسماء. أما المُقرّرات التي اتخذها مجلس الوزراء، فهي:

1- تبنّي ما صدر في بيان المجلس الأعلى للدفاع، لجهة إعلان بيروت مدينة منكوبة.

2- إعلان حالة الطوارئ في مدينة بيروت لمدّة أسبوعين قابلة للتجديد، وتتولّى السلطة العسكرية العليا صلاحية الحفاظ على الأمن، وتوضع تحت سلطتها جميع القوى المسلحة.

3- تخصيص اعتمادات للمستشفيات لتغطية النفقات اللازمة.

4- دفع التعويضات لعائلات الشهداء.

5- تأمين كميات من القمح بعد أن تُلفت الكميات المُخزّنة.

6 - الطلب من وزارة الأشغال تأمين عمليات الاستيراد والتصدير عبر مرفأَي طرابلس وصيدا

7 - تشكيل خلية أزمة لمتابعة تداعيات الكارثة على الصعد كافة

8- حصر بيع الطحين بالأفران

9- التواصل مع جميع الدول والبعثات الدبلوماسية لتأمين المساعدات والهبات وتخصيص صندوق لهذا الخصوص.

10- تكليف الهيئة العليا للإغاثة إيواء العائلات التي فقدت منازلها والتواصل مع وزارة التربية لفتح المدارس ومع وزارة السياحة لاستخدام الفنادق.

11- وضع آلية لاستيراد الزجاج وضبط أسعار المواد التي تُستعمل في الترميم.

12- اتخاذ الهيئة العليا للإغاثة جميع الإجراءات لإعادة إعمار بيروت.

13- الطلب من الأجهزة الأمنية تأمين عدم العبث بمسرح الجريمة.

14- فتح اعتماد استثنائي بقيمة 100 مليار ليرة.

15- تشكيل لجنة تحقيق إدارية برئاسة حسّان دياب، مهمتها إدارة التحقيق في الأسباب التي أدت إلى وقوع الكارثة خلال مهلة 5 أيام وإحالته إلى الجهات المختصة لاتخاذ أقصى العقوبات.

16- تكليف الجيش مع الهيئة العليا للإغاثة القيام بمسح شامل تمهيداً للمباشرة بدفع تعويضات عاجلة للمتضررين.

17- استحداث أربعة مستشفيات ميدانية.

18- يُطلب من السلطة العسكرية فرض الإقامة الجبرية على كلّ من أدار ملفّ تخزين شحنة نيترات الأمونيوم منذ حزيران 2014 حتى 4 آب.

عويدات يُكلّف الأجهزة الأمنية

من جهته، سطّر النائب العام لدى محكمة التمييز، القاضي غسان عويدات استنابة قضائية الى الأجهزة الأمنية كلّفها فيها القيام بالاستقصاءات والتحريات وبإجراء التحقيقات الفورية لمعرفة المعلومات والملابسات المتعلقة بانفجار المرفأ، طالباً إيداعه كل التقارير المتوافرة لدى الأجهزة المعنية وأية مراسلات متعلقة بتخزين المواد المتفجرة في المستودع حيث وقع الانفجار، وتحديد أسماء المسؤولين عن حفظها وحمايتها والقائمين بأعمال الصيانة في المستودع.

روحاني يعزي لبنان ويعرض تقديم مساعدات طبية

الجريدة.... المصدر... AFP.... قدم الرئيس الإيراني حسن روحاني الأربعاء تعازيه إلى لبنان وعرض المساعدة الطبية بعد الانفجار الضخم الذي هز مرفأ بيروت وأحدث خراباً كبيراً في المناطق المجاورة له. وكتب روحاني في برقية تعزية وجهها إلى نظيره اللبناني ميشال عون أن «إيران وانطلاقاً من المواقف الإنسانية وعلاقات الصداقة مستعدة لإرسال المساعدات الطبية والدوائية وعلاج الجرحى» بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الايرانية الرسمية. وعبر روحاني أيضاً عن تمنياته «للبنان باحتواء تداعيات هذا الحادث المؤلم وتحديد أسبابه وعودة الهدوء والاستقرار إلى بيروت». وأعلن الصليب الأحمر اللبناني الأربعاء أن حصيلة الانفجار الذي وقع مساء الثلاثاء في مرفأ بيروت، أكثر من مئة قتيل وأربعة آلاف جريح. من جهته أعلن رئيس جمعية الهلال الأحمر الايراني في بيان عن إرسال تسعة أطنان من المساعدات الغذائية وكذلك الإمدادات الطبية إلى لبنان. وقال كريم همتي إن ايران ستؤمن أيضاً للبنان مستشفى ميدانياً وكذلك فرقاً طبية متخصصة ومعدات.

مساندة للشعب اللبناني.. فرق طبية ومساعدات من الكويت والعراق

الحرة – واشنطن.... مساعدات طبية عاجلة لمساندة اللبنانيين في محنتهم... أعلنت الحكومة العراقية، الأربعاء، إرسال فريق طبي مع مساعدات إلى لبنان، إثر انفجار مزدوج شهدته العاصمة بيروت، مساء الثلاثاء، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء العراقية. وقال وزير الصحة والبيئة، حسن محمد التميمي، في بيان تلقته الوكالة، إنه تم تشكيل فريق طبي وجراحي، متعدد التخصصات، مع مساعدات طبية جراحية وأدوية لمساندة الشعب اللبناني. وقدم رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي تعازيه لأهالي الضحايا في تغريدة عبر حسابه، الثلاثاء. من جهتها، أعلنت الكويت إرسال "مساعدات طبية عاجلة" إلى لبنان، وقال وزير الديوان الأميري، الشيخ علي جراح الصباح، أن "هناك توجيهات سامية بإرسال مساعدات طبية عاجلة إلى لبنان، لمواجهة آثار الانفجار في مرفأ بيروت".....

ماكرون يزور لبنان للقاء القادة السياسيين

فرانس برس.... يزور الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الخميس، لبنان للقاء "كافة الأفرقاء السياسيين"، بعد الانفجار الذي هز العاصمة بيروت وأسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص، وفق ما أعلنت الرئاسة الفرنسية لوكالة فرانس برس. ويلتقي ماكرون نظيره اللبناني، ميشال عون، ورئيس الوزراء، حسان دياب، في وقت أعربت فيه فرنسا عن تضامنها مع لبنان، وأرسلت معدات وأفرادا لمساعدة السلطات اللبنانية، وفق ما أكد الإليزيه. والأربعاء، سيجمع رئيس الحكومة الفرنسي، جان كاستيكس، الوزراء الأساسيين المعنيين من أجل "تنسيق كل المساعدات ومواد الإغاثة التي سنرسلها" إلى بيروت. من جهته، أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان-إيف لودريان، أن "ثلاث طائرات تغادر الأربعاء إلى بيروت، واحدة من مارسيليا محملة بفرق عاملين طبيين جاهزين للعمل على الفور، واثنتان من رواسي بمعدات زنتها 25 طنا، وبفرق أمنية من وزارة الداخلية". ويفترض أن تقلع الطائرتان من مطار رواسي قرب باريس منتصف النهار لتصلا لبنان بعد الظهر. في مارسيليا، أرسلت إدارة الإطفاء معدات إغاثة عاجلة وفريقا طبيا يضم: 4 أطباء طوارئ، 3 ممرضين، وإطفائيان إلى لبنان. وتوجهوا إلى لبنان على متن طائرة خاصة وضعت تحت تصرفهم من جانب المدير التنفيذي لشركة "سي إم ايه - سي جي أم" للنقل البحري رودولف سعادة وهو من أصل لبناني، كما أوضح المكتب الإعلامي. وقال جان-ايف لودريان بعد اتصال مع نظيره اللبناني شربل وهبة "في المحن يقف الأصدقاء إلى جانب بعضهم بعضا، ونحن إلى جانبكم". وأعلن لودريان أيضا أن فرنسا ستقوم "بمبادرات إضافية في الأيام المقبلة" بهدف تحريك مساعدة دولية ضرورية لا سيما على المستوى الأوروبي، لتقديم دعم فوري للبنان. وأسفر انفجاران ضخمان في مرفأ بيروت، الثلاثاء، عن مقتل 100 شخص على الأقل، وآلاف الجرحى، وتشريد مئات الآلاف. وخلفا مشاهد من الدمار والهلع في العاصمة اللبنانية التي أعلنت "مدينة منكوبة". وقالت السلطات اللبنانية إن الانفجار نجم عن 2750 طنا من مادة نترات الأمونيوم كانت مخزنة في المرفأ.

ارتفاع قتلى انفجار مرفأ بيروت إلى 135 قتيلاً و5000 جريح... الجيش اللبناني سيشرف على الاعتقال المنزلي للمسؤولين عن تخزين مواد متفجرة....

المصدر: العربية.نت، وكالات.... ارتفع عدد قتلى انفجار مرفأ بيروت إلى 135 قتيلا و5000 جريح، فيما أفادت مصادر وزارية، اليوم الأربعاء، بأن الحكومة اللبنانية وافقت على وضع جميع المسؤولين بالموانئ الذين يشرفون على التخزين والحراسة منذ عام 2014 قيد الاعتقال المنزلي. المصادر أكدت أن الجيش اللبناني سيشرف على الاعتقال المنزلي لحين تحديد المسؤولين عن الانفجار. وقالت وزيرة الإعلام منال عبدالصمد، خلال تلاوة مقررات مجلس الوزراء إثر اجتماع استثنائي: "يطلب من السلطة العسكرية العليا فرض الإقامة الجبرية على كل من أدار شؤون تخزين مادة الأمونيوم وحراستها ومحّص ملفاتها، أياً كان" منذ وصولها إلى بيروت عام 2014 حتى تاريخ الانفجار. يأتي ذلك فيما أعلنت الداخلية اللبنانية، أن التحقيق بانفجار المرفأ سيستغرق 5 أيام، وأن المسؤول سيحاسب. وفي وقت سابق، أكد رئيس الوزراء اللبناني، حسان دياب، أن "نتائج التحقيق في انفجار بيروت يجب أن تكون سريعة"، مؤكدا أن هذا "الملف له الأولوية". ودعا دياب إلى "وقف السجالات السياسية". وفي كلمته، تعهد الرئيس اللبناني، ميشال عون، "بإنزال أشد العقوبات بالمسؤولين عن تفجير مرفأ بيروت". وأشار إلى أن "لبنان يعيش أزمة اقتصادية غير مسبوقة". وفي آخر مستجدات الانفجار الذي هز العاصمة اللبنانية بيروت، مما تسبب في سقوط 100 قتيل ونحو 4000 جريح، نقلت وسائل إعلام لبنانية عن مدير عام الجمارك بدري ضاهر، علمه بوجود مادة نيترات الأمونيوم في أحد عنابر مرفأ بيروت، بل إنه تقدم بطلب إلى قاضي الأمور المستعجلة لتحديد مصيرها، بتاريخ 28 ديسمبر 2017. ضاهر كشف أنه قدم قبل هذا الطلب 8 طلبات، الأول كان في 27 يناير 2014، تلاه آخر في 5 ديسمبر من العام نفسه. وتوالت الطلبات بعد ذلك بتواريخ من بينها 20 مايو عام 2016، و13 أكتوبر من العام نفسه، فضلا عن 19 يوليو عام 2017، مشيرا إلى أن القضاء لم يتحرك أمام الخطابات التي أرسلها. مدير الجمارك قال أيضا إنه طلب من الوكالة البحرية المعنية إعادة تصدير كمية نيترات الأمونيوم، التي أفرغت من إحدى البواخر لخطورتها الشديدة. كما اقترح ضاهر بيع هذه الكمية إلى الشركة اللبنانية للمتفجرات، وفقًا لاقتراح لقيادة الجيش، التي كشفت بدورها على الشحنة، على حد قوله.

باريس: تحقيق بإصابة 21 مواطناً فرنسياً بانفجار بيروت

المصدر: دبي _ العربية.نت..... أصيب 21 فرنسيا جراء الانفجار الذي هز العاصمة اللبنانية، أمس الثلاثاء، في مرفأ بيروت، فيما فتح مدعي عام باريس تحقيقا. ويزور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، لبنان للقاء "كافة الأفرقاء السياسيين"، بعد الانفجار الذي هز العاصمة بيروت وأسفر عن مقتل أكثر من مئة شخص، كما أعلنت الرئاسة الفرنسية لوكالة فرانس برس. ويلتقي ماكرون نظيره اللبناني ميشال عون، ورئيس الوزراء حسان دياب، في وقت أعربت فيه فرنسا عن تضامنها مع لبنان وأرسلت معدات وأفرادا لمساعدة السلطات اللبنانية، وفق ما أكد الإليزيه. وقد قرر مجلس الوزراء اللبناني إعلان حالة الطوارئ في بيروت لمدة أسبوعين، على إثر الانفجار الذي هز العاصمة اللبنانية، أمس الثلاثاء، في مرفأ بيروت. كما وافق مجلس الوزراء على تولي الجيش تسيير مهام العاصمة بيروت خلال فترة فرض حالة الطوارئ المستمرة لمدة أسبوعين، والحفاظ على مسرح الجريمة لمنع طمس الأدلة. وخصص مجلس الوزراء اللبناني 100 مليار ليرة (66 مليون دولار) بعد انفجار بيروت لدفع التعويضات ودعم المستشفيات. وتعهد وزير الداخلية اللبناني بأن يكون التحقيق بانفجار مرفأ بيروت شفافاً، وتابع قائلاً: "التحقيق سيستغرق 5 أيام والمسؤول عما حدث سيحاسب". قبل ذلك، أعلن وزير خارجية فرنسا، جان ايف لو دريان، أنه اتصل صباح اليوم بنظيره اللبناني شربل وهبي، وأعلن في بيان صدر عنه أن المساعدات الفرنسية العاجلة إلى لبنان تضم عيادة طبية متحركة بإمكانها معالجة 500 جريح. وقال لو دريان: "يعرف لبنان واللبنانيون أن بإمكانهم الاعتماد على فرنسا في الساعات الصعبة". وأعلن لودريان أن فرنسا سترسل طائرة مساعدات إنسانية ثالثة إلى بيروت، الأربعاء، غداة الانفجار الضخم الذي هز العاصمة اللبنانية. وأعلن لودريان لقناة "ال سي إس" الفرنسية قائلا "تغادر ثلاث طائرات اليوم إلى بيروت، واحدة من مارسيليا (جنوب) محملة بفرق عاملين طبيين جاهزين للعمل على الفور، واثنتان من رواسي بمعدات زنتها 25 طناً، وفرق أمنية من وزارة الداخلية، وعناصر إطفاء من مارسيليا". وكانت الرئاسة الفرنسية قد تحدثت بداية عن إرسال طائرتين من مطار رواسي قرب باريس.

مصر تطلق جسرا جويا إلى لبنان

المصدر: الأهرام.... أعلن السفير المصري في لبنان ياسر علوي، أن مصر قررت إطلاق جسر جوي عاجل إلى لبنان ينقل الأدوية والمستلزمات الطبية المطلوبة للمساعدة في أزمة انفجار مرفأ بيروت. وأكد السفير أن مصر قررت إيفاد عدد من الأطقم الطبية الجاهزة للمشاركة في أعمال الإغاثة والإسعاف الطبي لتنضم إلى جهود المستشفى الميداني المصري المنخرط في هذه الجهود منذ وقوع الانفجار. وأوضح أن هذه المساعدات تصل من الشعب المصري إلى شقيقه اللبناني وبها تضافر من جهود وإسهام كل من الحكومة المصرية والأزهر الشريف وعدد من الجمعيات الأهلية المصرية، فيما يعد انعكاسا دقيقا لحجم التضامن المصري الرسمي والشعبي مع الأشقاء اللبنانيين في مصابهم. وكان وزير الإعلام المصري أسامة هيكل، قد أعلن أن الرئيس عبد الفتاح السيسي قد وجه بإرسال مساعدات طبية عاجلة إلى الشعب اللبناني.



السابق

أخبار وتقارير....المحكمة الخاصة بلبنان تقرر إرجاء النطق بالحكم في قضية اغتيال الحريري إلى 18 أغسطس....ارتفاع قتلى انفجار مرفأ بيروت إلى 135 قتيلاً و5000 جريح... ...ماكرون يزور لبنان للقاء القادة السياسيين....تل أبيب تعتبر القصف في سوريا «مقدمة لغارات على لبنان»....الغزو التركي... العدوان المسكوت عنه من قبل «ناتو»..حزب إردوغان يشعل غضباً بإعلانه نية الانسحاب من «اتفاقية إسطنبول»...الهند تفرض حظر تجول في كشمير عشية الذكرى الأولى لإلغاء الحكم الذاتي....

التالي

أخبار سوريا....«نداء إنساني» روسي لإنقاذ سوريا...تحذيرات من صراع عربي ـ كردي شرق الفرات...تحرّكات أميركية لاسترضاء الأهالي: العشائر تفجّر غضبها في وجه «قسد»...

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean

 السبت 26 أيلول 2020 - 5:22 ص

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean https://www.crisisgroup.org/europe-central-as… تتمة »

عدد الزيارات: 46,205,485

عدد الزوار: 1,362,429

المتواجدون الآن: 42