اخبار لبنان... عشرات الإصابات بمواجهات عنيفة وسط بيروت..كر وفر وسط بيروت..المواجهات تتجدّد في وسط بيروت!شغب في بيروت.. غاز مسيل منعاً لتقدم أنصار حزب الله....مواجهات عنيفة بين الأمن والمتظاهرين وسط بيروت...السفيرة الكندية توضح حقيقة فتح باب هجرة المسيحيّين...اعتداءات من موالين لحزب الله وأمل على المتظاهرين وقوات الأمن... تأليف الحكومة... في مهبّ الريح!..عقوبات أميركية خارج البيئة الشيعية... وأنصار «الثنائي» حاولوا اقتحام ساحة الشهداء..

تاريخ الإضافة الأحد 15 كانون الأول 2019 - 2:01 ص    عدد الزيارات 452    القسم محلية

        


لبنان.. عشرات الإصابات بمواجهات عنيفة وسط بيروت..

المصدر: دبي - العربية.نت... ساد هدوء حذر، صباح الأحد، بعد تجدد المواجهات بين المحتجين وقوات الأمن وسط بيروت. وكانت مراسلة "العربية" و"الحدث" أفادت بأن الاشتباكات تجددت في وقت متأخر من مساء السبت، بين القوى الأمنية والمحتجين، وسادت حالة من الكر والفر بين الجانبين وسط العاصمة اللبنانية بيروت. وأطلقت قوات الأمن الغاز المسيّل للدموع في محاولة لتفريق المتظاهرين، ما أدى لاندلاع مواجهات بين المحتجّين والأمن أدّت لوقوع عشرات الإصابات. وأعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في حصيلة نهائية أن عناصرها عالجوا وضمدوا جراح 54 شخصاً، فيما نقل 36 إلى المستشفيات للعلاج. كما أعلنت الداخلية اللبنانية عبر تغريدة على "توتير" نقل 23 عنصراً من قوى الأمن بينهم 3 ضباط إلى المستشفيات، فيما تلقى آخرون العلاج ميدانيا. كان الأمن اللبناني أقام حواجز معدنية لمنع تقدم المتظاهرين إلى وسط بيروت، عقب سقوط جرحى من الجانبين بمواجهات وقنابل مسيلة للدموع أمام مجلس النواب، فيما تم الدفع بتعزيزات كبيرة لوحدات مكافحة الشغب إلى وسط بيروت. كانت مراسلتنا أفادت بإطلاق قوات الأمن الغاز المسيل للدموع بكثافة صوب المتظاهرين، ما أدي إلى إصابة بعض المتظاهرين، ورد المحتجون برشق قوات الأمن بالحجارة ليصاب بعضهم أيضا. ورصدت كاميرا "العربية" و"الحدث" محاولات المتظاهرين العودة إلى محيط مبنى البرلمان اللبناني بعد تفريقهم من قبل قوات الأمن، لافتة إلى إضرام النيران في حاويات القمامة. وردد المتظاهرون هتافات منددة بالسياسيين اللبنانيين، مطالبين قوات الأمن بعدم حماية "السياسيين الفاسدين". وأفادت مراسلة "العربية" بسقوط جرحى من الجيش اللبناني والمتظاهرين وسط بيروت. ووقعت مواجهات بين الأمن اللبناني ومحتجين أمام مجلس النواب في العاصمة بيروت، وسط أنباء عن اعتقال عدد من الشبان. وتحدثت وسائل إعلام لبنانية عن وجود مندسين في صفوف المتظاهرين وسط بيروت. وأعلن التحكم المروري اللبناني قطع الطريق الدولي الرابط بدمشق عند منطقة عالية. وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام، فقد حاول متظاهرون الدخول إلى ساحة النجمة للاعتصام أمام مجلس النواب، وقد انتزعوا الحواجز الحديدية لكن عناصر القوى الأمنية أعادوها إلى مكانها. وحصل توتر تخلله إطلاق قنابل مسيلة للدموع، فيما عمد بعض المحتجين إلى انتزاع أحواض المزروعات وكل ما طالته أيديهم، ووضعها كحاجز بينهم وبين العناصر الأمنية. وذكرت الوكالة أن واجهات محال وسط بيروت تعرضت للتحطيم، وطالب أصحاب المحلات بالحماية. كما لا يزال التوتر يسود وسط بيروت، خصوصاً عند مدخل ساحة النجمة، في وقت وصلت قوة من مكافحة الشغب إلى المنطقة. إلى ذلك أدت القنابل المسيلة للدموع إلى إصابة عدد من الأشخاص بحالات إغماء عمل عناصر الصليب الأحمر اللبناني على إسعافهم. وقال الصليب الأحمر على تويتر إنه تم نقل 6 إصابات إلى مستشفيات المنطقة، إضافة إلى إسعاف 8 آخرين في المكان.

حزب الله وحركة أمل

وفي وقت سابق السبت، حاول شبان موالون لحركة أمل (التي يرأسها رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري) وحزب الله اقتحام ساحة الشهداء وجسر الرينغ وسط بيروت، وفق مراسلة العربية/الحدث. كما أوضحت أن عدداً من أنصار الحزبين أقدموا على رمي الحجارة على بعض السيارات المتوقفة عند جسر الرينغ (جسر أساسي يؤدي إلى وسط العاصمة) وباتجاه القوى الأمنية المتواجدة هناك، ما دفع قوات مكافحة الشغب إلى رمي القنابل المسيلة للدموع. إلى ذلك أعلن الصليب الأحمر على تويتر عن إصابة عنصر من قوى الأمن الداخلي تم نقله إلى المستشفى. يذكر أنه في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، هاجم عدد من أنصار حزب الله وأمل المتظاهرين عند منطقة جسر الرينغ في بيروت ليلاً. ووصل العشرات منهم سيراً على الأقدام ليلاً وعلى دراجات نارية إلى جسر الرينغ وألقوا الحجارة على المحتجين ووجهوا لهم الشتائم، مرددين هتافات مؤيدة للحزب ولأمينه العام حسن نصرالله ورئيس البرلمان رئيس حركة أمل، نبيه بري، في حين رد المتظاهرون بإلقاء النشيد الوطني وهتاف "ثورة ثورة"، و"ثوار أحرار، منكمل (نتابع) المشوار". كما سبق لمناصري الحزبين أن اعتدوا على المتظاهرين السلميين في تشرين الأول/أكتوبر الماضي. يشار إلى أن لبنان يشهد منذ 17 تشرين الأول/أكتوبر تظاهرات شعبية غير مسبوقة بدأت على خلفية مطالب معيشية. وبدا الحراك عابراً للطوائف والمناطق، ومصراً على مطلب رحيل الطبقة السياسية. وتحت ضغط الشارع، قدم رئيس الحكومة، سعد الحريري، استقالته في 29 تشرين الأول/أكتوبر. ولم تتمكن القوى السياسية من التوافق على تسمية خلف له حتى الآن، في وقت يطالب المتظاهرون بتشكيل حكومة تضم مستقلين عن الأحزاب السياسية والسلطة الحالية.

تكليف الحريري بات محسوماً بأكثرية نيابية وحزب «القوات» سيسمّيه لكنه لن يشارك في الحكومة..

الشرق الاوسط....بيروت: كارولين عاكوم... تتجه الأنظار إلى الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس للحكومة اللبنانية غداً (الاثنين)، وباتت تسمية رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري محسومة بأكثرية نيابية مع عدم وضوح خريطة توزيع أصوات الكتل بشكل نهائي انطلاقاً من عدم إعلانها موقفها رسمياً، وإن كانت التوجهات تعطي صورة لما ستنتهي إليه نتائجها. وبعد أن كان وزير الخارجية، رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل أعلن قبل يومين، أنه سينتقل إلى المعارضة ولن يشارك في الحكومة، فيما لمح أمين عام «حزب الله» حسن نصرالله إلى توجه كتلة الحزب النيابية إلى إمكانية تسمية الحريري وقوله إنه «بعد التكليف يتم البحث بالتأليف»، أعلن أمس رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بعد لقائه الوزير السابق غطاس خوري موفداً من الحريري، أنه لن يشارك في الحكومة تاركاً قرار تسمية الحريري أو عدمها إلى اجتماع تكتل «الجمهورية القوية». وفي هذا الإطار، لفتت مصادر مواكبة للمباحثات الحكومية لـ«الشرق الأوسط» إلى أن توجه القوات هو لتسمية الحريري، وبعد ذلك إن لم تكن الحكومة وفق المواصفات التي سبق للقوات أن تحدثت عنها لن تمنحها الثقة. وتوقفت المصادر في هذا الإطار عند ما لفت إليه جعجع، بقوله: «إذا رفضنا الرئيس الحريري يجب أن نرفض أيضاً رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس البرلمان نبيه بري». وعن موقف نصرالله، قالت المصادر: «يبدو أن هناك اتجاهاً لدى حزب الله وحركة أمل لتسمية الحريري، وهو ما لمح إليه نصرالله بقوله إن هناك خيارين؛ إما تكليف الحريري أو بديل يسميه هو، وبما أنه ليس هناك أي بديل مطروح قبل ساعات من موعد الاستشارات، فالمرجح أن يعمد الثنائي الشيعي إلى تسمية الحريري». وفي حين لفتت المصادر إلى أنه انطلاقاً من الواقع والمواقف السياسية للأطراف يمكن القول إن الحريري سيكون رئيس الحكومة المكلف، أكدت مصادر الرئاسة لـ«الشرق الأوسط» أنه ليس هناك من تأجيل للاستشارات النيابية، مشيرة في الوقت عينه إلى أن عون لا يزال عند موقفه لجهة شكل الحكومة التي يرى أنه يفترض أن تكون تكنوسياسية، حيث إن الحاجة ضرورية للغطاء السياسي لأي قرار قد تتخذه وللقيام بمسؤولياتها، وهو ما لا يمكن تأمينه، وجددت موقف عون السابق لجهة مشاركة الحراك الشعبي، وقالت: «لكن المشكلة في اختيار من يمثل هؤلاء، وهو أحد الأسباب التي قد تؤخر عملية التأليف، إضافة إلى المماحكات التقليدية والمتوقعة بين الفرقاء». وإذا لم تحصل مفاجآت، من المتوقع أن يحصل الحريري على أصوات الأكثرية النيابية والتي تقدر لغاية الآن بنحو 74 صوتاً من أصل 128 نائباً، مع احتساب أصوات «الحزب التقدمي الاشتراكي» (9 نواب). وهي تتوزع على «حزب الله» (13 نائباً) و«حركة أمل» (17 نائباً) و«تيار العزم» (4 نواب) الذي يرأسه رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي و«حزب القوات اللبنانية» (15 نائباً)، إضافة إلى «كتلة المستقبل» (18 نائباً) التي يرأسها الحريري (من دون احتساب النائب نهاد المشنوق)، كذلك فإن رئيس الحكومة السابق تمام سلام، يتجه لتسمية الحريري، بحسب مصادره. وفي حين لم تعلن عدة كتل ونواب مستقلين مواقفهم لغاية الآن، سبق لحزب الكتائب (3 نواب) أن أعلن أنه سيصوّت للسفير السابق نواف سلام، في حين لم يعلن «تيار المردة» موقفه، ومرجح أن يصوّت «الحزب التقدمي الاشتراكي» لصالح الحريري، وإن كانت مصادره تقول إن موقفها سيحسم في اجتماع «تكتل اللقاء الديمقراطي» اليوم (الأحد). وبعد اللقاء الذي جمع جعجع مع خوري يوم أمس، قال الأخير: «هناك تفاهم عميق مع جعجع في الشأن الحكومي ومتروك له أن يبدي رأيه في موضوع تسمية رئيس الحكومة عبر اجتماع (الجمهورية القوية) أو عبر التسمية في الاستشارات النيابية يوم الاثنين». وأكد أن الحريري يبحث عن إنقاذ الدولة، وحتى الساعة لم يكلف ليبدأ البحث بالحكومة»، مشيراً إلى أن «لا شيء يمنع لقاء عون والحريري». وأقر خوري بأن الوضع صعب ويحتاج تضافر الجميع، لافتاً إلى أن «هناك في الشارع من يؤيد الحريري والحل بأخذ رأي الجميع في البلد ولا يضع تعقيدات، بل حدد نظرته للحكومة ويجب أخذ مطالب الناس في الاعتبار». وقال: «قسم من الشارع مؤيّد للحريري وقسم آخر ممكن أن يكون رافضاً له، لكن هناك آلية للتغيير في البلد ويجب اتباعها». بدوره، قال جعجع: «ملف تشكيل الحكومة ما زال في بدايته للأسف، لأنّ هناك مَن يُريد أن يُعيد التاريخ نفسه، والمطلوب من القوى التي تضع يدها على القرار أن تكف يدها قليلاً لنتمكن من إنقاذ البلاد». وأضاف: «الموضوع الميثاقي غير مطروح اليوم والأهم نوعية الحكومة التي ستشكل»، قائلاً: «إذا رفضنا الرئيس الحريري يجب أن نرفض أيضاً عون وبري، لأن المعادلة المطروحة هي هذه، لكن ذلك لا يعني أننا سنسميه». وميّز جعجع بين علاقته بالحريري وتشكيل الحكومة، قائلاً: «صداقتنا مع الحريري شيء وتشكيل حكومة إنقاذ في مرحلة استثنائية شيء آخر مختلف تماماً، ولسنا مستعدّين للذهاب باتجاه حكومة من غير الاختصاصيين وفي كل الأحوال لن نشارك في الحكومة». وعدّ أنه «إذا كانت الحكومة من اختصاصيين لكن سمتهم القوى السياسية، فهذا يعني أننا لم نفعل شيئاً لأن مرجع هؤلاء ستكون الأحزاب». وأضاف: «عبرنا عن موقفنا لموفد الحريري وسنترجمه في الاستشارات النيابية بعد أن نجتمع في التكتل ونأخذ القرار المناسب بهذا الشأن». وجدد التأكيد على «أنه لا خلاص للبنان إلا بحكومة جديدة كلياً ونرفض أي تجميل للحكومات السابقة ونطرح حكومة أخصائيين مستقلين، ونحن ضد حكومة ما يُسمى الوحدة الوطنية». وكان موقف أمس، كذلك لنائب أمين عام «حزب الله» نعيم قاسم الذي عدّ أنه من المبكر الحديث عن شكل الحكومة، حيث قال: «نريد حكومة إصلاحية إنقاذية فيها أوسع تمثيل ممكن، تتعظ من غضب الناس وتعطيهم حقوقهم في العيش الكريم، وتحمي هذه الحقوق بجملة من التشريعات الفورية والاستراتيجية، حكومة تعمل بسياسات اقتصادية واجتماعية ولا تتصرف بطريقة عشوائية، وتأخذ في الحسبان توفير فرص العمل، وتهتم بالزراعة والصناعة، وتوقف الهدر والفساد وتعمل بإدارة حازمة، ولا تتراخى مع المفسدين ومع أولئك الذين يأخذون البلد إلى الدمار». وأضاف: «اليوم كل حديث عن شكل الحكومة ومضمونها سابق لأوانه، كل ما تسمعونه عبر وسائل الإعلام أن شكل الحكومة سيكون كذا أو كذا ليس صحيحاً، ولم نتفق بعد لا على الشكل ولا على المضمون، نحن ننتظر أن يكلف رئيس للحكومة، وبعد ذلك تجري مشاورات معه من قبل الكتل النيابية المختلفة لتحديد شكل الحكومة ومضمونها، بما ينسجم مع خيار المجلس النيابي والكتل النيابية فيه، لأن الحكومة ليست شخصاً، الحكومة مجموعة تأخذ قراراً، وهي مجتمعة، وبالتالي لا يمكن أن يتم اختيارها على مزاج أحد، وإنما يجب اختيارها على قاعدة التفاهم مع الكتل المختلفة والسياسات المطلوبة».

كر وفر وسط بيروت.. تجدد الاشتباكات بين الأمن والمحتجين...

المصدر: دبي - العربية.نت.. أفادت مراسلة "العربية/الحدث"، بأن الاشتباكات تجددت في وقت متأخر من مساء السبت، بين القوى الأمنية والمحتجين، وسادت حالة من الكر والفر بين الجانبين وسط العاصمة اللبنانية بيروت. كان الأمن اللبناني أقام حواجز معدنية لمنع تقدم المتظاهرين إلى وسط بيروت، عقب سقوط جرحى من الأمن والمتظاهرين بمواجهات وقنابل مسيلة للدموع أمام مجلس النواب. وأغلقت قوات الأمن الطريق المؤدية إلى مجلس النواب لمنع وصول المتظاهرين بعد تفريقهم بالقنابل المسيلة للدموع. مضيفة أن تعزيزات كبيرة لوحدات مكافحة الشغب وصلت وسط بيروت. كانت مراسلتنا أفادت بإطلاق قوات الأمن للغاز المسيل للدموع بكثافة صوب المتظاهرين ما أدي إلى إصابة بعض المتظاهرين، ورد المحتجون برشق قوات الأمن بالحجارة ليصاب بعضهم أيضا. ورصدت كاميرا "العربية" محاولات المتظاهرين للعودة إلى محيط مبنى البرلمان اللبناني بعد تفريقهم من قبل قوات الأمن.لافتة إلى إضرام النيران في حاويات القمامة. وردد المتظاهرون هتافات منددة بالسياسيين اللبنانيين، مطالبين قوات الأمن بعدم حماية "السياسيين الفاسدين". وأفادت مراسلة "العربية" بسقوط جرحى من الجيش اللبناني والمتظاهرين وسط بيروت. وووقعت مواجهات بين الأمن اللبناني ومحتجين أمام مجلس النواب في العاصمة بيروت، وسط أنباء عن اعتقال عدد من الشبان. وتحدثت وسائل إعلام لبنانية عن وجود مندسين في صفوف المتظاهرين وسط بيروت. وأعلن التحكم المروري اللبناني قطع الطريق الدولي الرابط بدمشق عند منطقة عالية. وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام، حاول متظاهرون الدخول إلى ساحة النجمة للاعتصام أمام مجلس النواب، وقد انتزعوا الحواجز الحديدية لكن عناصر القوى الأمنية أعادوها إلى مكانها. وحصل توتر تخلله إطلاق قنابل مسيلة للدموع، فيما عمد بعض المحتجين إلى انتزاع أحواض المزروعات وكل ما طالته أيديهم، ووضعها كحاجز بينهم وبين العناصر الأمنية. وذكرت الوكالة أن واجهات محال وسط بيروت تعرضت للتحطيم، وطالب أصحاب المحلات بالحماية. كما لا يزال التوتر يسود وسط بيروت، خصوصاً عند مدخل ساحة النجمة، في وقت وصلت قوة من مكافحة الشغب إلى المنطقة. إلى ذلك أدت القنابل المسيلة للدموع إلى إصابة عدد من الأشخاص بحالات إغماء عمل عناصر الصليب الأحمر اللبناني على إسعافهم. وقال الصليب الأحمر على تويتر إنه تم نقل 6 إصابات إلى مستشفيات المنطقة، إضافة إلى إسعاف 8 آخرين في المكان.

حزب الله وحركة أمل

وفي وقت سابق السبت، حاول شبان موالون لحركة أمل (التي يرأسها رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري) وحزب الله اقتحام ساحة الشهداء وجسر الرينغ وسط بيروت، وفق مراسلة العربية/الحدث. كما أوضحت أن عدداً من أنصار الحزبين أقدموا على رمي الحجارة على بعض السيارات المتوقفة عند جسر الرينغ (جسر أساسي يؤدي إلى وسط العاصمة) وباتجاه القوى الأمنية المتواجدة هناك، ما دفع قوات مكافحة الشغب إلى رمي القنابل المسيلة للدموع. إلى ذلك أعلن الصليب الأحمر على تويتر عن إصابة عنصر من قوى الأمن الداخلي تم نقله إلى المستشفى. يذكر أنه في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، هاجم عدد من أنصار حزب الله وأمل المتظاهرين عند منطقة جسر الرينغ في بيروت ليلاً. ووصل العشرات منهم سيراً على الأقدام ليلاً وعلى دراجات نارية إلى جسر الرينغ وألقوا الحجارة على المحتجين ووجهوا لهم الشتائم، مرددين هتافات مؤيدة للحزب ولأمينه العام حسن نصرالله ورئيس البرلمان رئيس حركة أمل، نبيه بري، في حين رد المتظاهرون بإلقاء النشيد الوطني وهتاف "ثورة ثورة"، و"ثوار أحرار، منكمل (نتابع) المشوار". كما سبق لمناصري الحزبين أن اعتدوا على المتظاهرين السلميين في تشرين الأول/أكتوبر الماضي. يشار إلى أن لبنان يشهد منذ 17 تشرين الأول/أكتوبر تظاهرات شعبية غير مسبوقة بدأت على خلفية مطالب معيشية. وبدا الحراك عابراً للطوائف والمناطق، ومصراً على مطلب رحيل الطبقة السياسية. وتحت ضغط الشارع، قدم رئيس الحكومة، سعد الحريري، استقالته في 29 تشرين الأول/أكتوبر. ولم تتمكن القوى السياسية من التوافق على تسمية خلف له حتى الآن، في وقت يطالب المتظاهرون بتشكيل حكومة تضم مستقلين عن الأحزاب السياسية والسلطة الحالية.

المواجهات تتجدّد في وسط بيروت!...

الجمهورية....تجدّدت المواجهات في وسط بيروت بين عناصر مكافحة الشغب والمتظاهرين، وذلك بعد إلقاء القنابل المسيلة للدموع من قبل بعض الأشخاص في ظل دعوات لإبقاء التظاهرة سلمية. وإثر عودة الإشتباكات عادت القوة الأمنية للاستنفار في المحلة. وفي السياق عينه، أقدمت مجموعة من الشبان يحملون العصي بالإعتداء على المتظاهرين في وسط بيروت بحسب وسائل إعلامية. إلى ذلك، أقدم متظاهرون في ساحة الشهداء على رمي الحجارة باتجاه القوى الأمنية وعناصر مكافحة الشغب أطلقت القنابل المسيلة للدموع وتقدمت لتفريق المحتجين بعد عملية "كرّ وفر". وأدت هذه المواجهات الجديدة إلى مزيد من الإصابات في صفوف المتظاهرين والقوى الأمنية، وعمدت عناصر الصليب الأحمر والدفاع المدني على نقل المصابين إلى المستشفيات. وفي هذا السياق، أعلنت "قوى الأمن الداخلي" أن "حصيلة الإصابات في "قوى الأمن" والذين استوجب نقلهم الى المستشفيات هي 20 عنصراً إضافةً الى جرح 3 ضباط ما عدا اصابة عدد من العناصر الذين عولجوا ميدانياً".

هكذا انطلقت شرارة المواجهات في وسط بيروت اليوم...

النشرة.... بعد انتهاء الاحداث الامنية على ​جسر الرينغ​ وانكفاء الشبان الذين هاجموا ​القوى الامنية​، كانت مسيرة سيارة للمتظاهرين في ​الحراك الشعبي​ تجوب شوارع بيروت، فتعرضت في محلّة الحمرا بحسب ما نقل مشاركون فيها الى رشق بالحجارة، ولكنها اكملت سيرها واستقرت في ​وسط بيروت​. هناك انضم المشاركون بالمسيرة السيارة الى متظاهرين آخرين في الاعتصام امام أحد مداخل ​المجلس النيابي​ وتحديدا في شارع بلدية بيروت قرب جامع العمري، وكان الحاجز الفاصل بين القوى الامنية، التي تضم فرقة مكافحة شغب، فرقة من ​الجيش اللبناني​ الموكلة إليها مهمة حماية المجلس النيابي ومحيطه، وعناصر من شرطة المجلس النيابي، والمتظاهرين عبارة عن حواجز حديدية فقط. في الساعة 7 مساء تم رمي 3 مفرقعات نارية من النوع الكبير على ​القوى الأمنية​ الموكلة حماية المجلس، وترافق الامر مع محاولات من بعض المجموعات لاختراق الحاجز والدخول الى ساحة المجلس، الأمر الذي حرّك القوى الأمنية والعسكرية بشكل فوري لقمع المحاولات وتفريق المتظاهرين بالقوة، مستخدمين القنابل المسيلة للدموع. وتم اعتقال عشرات الشبان من قبل القوى الامنية، ولكن بحسب ما علمت "​النشرة​" فإن اغلب الموقوفين يتم اطلاق سراحهم. بعد تفرقة المتظاهرين من شارع بلدية بيروت تجمعوا الى جانب مبنى "النهار" على الصيفي، وبعد هدوء لحوالي 20 دقيقة من الساعة الثامنة و10 دقائق الى الساعة 8 والنصف، عادت الأمور لتشتعل مجددا بعد بدء عملية رشق الحجارة التي قادها متظاهرون بكثافة على القوى الامنية التي ردّت بإطلاق القنابل المسيلة للدموع. وتشير معلومات "النشرة" إلى أن ما حصل اليوم كان مخططا له الامر الذي ظهر من خلال التجهيزات التي كانت بحوزة المتظاهرين سواء أقنعة الغاز أم الخوذ الحامية للرأس، مشددة على أن الهجوم على القوى الامنية وشتمها بات علنيا وواضحا، وكأن المطلوب الوصول الى مرحلة فوضى لا تقوى فيها القوى الأمنية ولا الجيش اللبناني على التصدي لها. كما تجدر الإشارة الى أن بعض الناشطين في الحراك لفتوا الى أن مندسين تابعين لاحزاب السلطة هم من يرشق الحجارة على القوى الامنية، ويقومون بعمليات تخريبية. وبحسب ​الصليب الاحمر اللبناني​ فإن عدد الجرحى وصل الى 10 حالات تم، نقلها الى المستشفيات، و33 اصابة عُولجت في مكانها، بينما اعلن الدفاع المدني انه عمل على تضميد ​اصابات​ 15 مواطنا، ونقل 10 جرحى الى مستشفيات المنطقة، مع الإشارة الى أن الجرحى هم من المتظاهرين ومن القوى الامنية. تجدر الإشارة الى أنه بالتزامن مع مواجهات بيروت، تم إقفال طرق في الشمال والبقاع وعاليه وصيدا.

شغب في بيروت.. غاز مسيل منعاً لتقدم أنصار حزب الله...

المصدر: دبي- العربية.نت... عاد الهدوء إلى جسر الرينغ ومحيطه في العاصمة اللبنانية، مساء السبت، بعد أن حاول شبان موالون لحركة أمل (التي يرأسها رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري) وحزب الله اقتحام ساحة الشهداء وجسر الرينغ وسط بيروت، وفق مراسلة العربية/الحدث. كما أوضحت أن عدداً من أنصار الحزبين أقدموا على رمي الحجارة على بعض السيارات المتوقفة عند جسر الرينغ (جسر أساسي يؤدي إلى وسط العاصمة اللبنانية) وباتجاه القوى الأمنية المتواجدة هناك، ما دفع قوات مكافحة الشغب إلى رمي القنابل المسيلة للدموع. وأظهرت مقاطع مصورة تداولها عدد من الناشطين على مواقع التواصل، مجموعة من أنصار حركة أمل وحزب الله يتوجهون نحو الرينغ هاتفين "شيعة، شيعة". إلى ذلك أعلن الصليب الأحمر اللبناني على تويتر عن إصابة عنصر من قوى الأمن الداخلي تم نقله إلى المستشفى.

تعزيزات أمنية

إلى ذلك، تم تعزيز أعداد عناصر مكافحة الشغب المتواجدين عند الجسر المذكور لمنع مناصري الثنائي الشيعي من التقدم باتجاه ساحة الشهداء، خوفاً من وقوع اشتباكات بينهم وبين عدد من المحتجين في الساحة كما حصل عدة مرات في السابق، حين أقدم موالو أمل وحزب الله على إحراق وتكسير خيم المعتصمين. وأفادت مراسلة العربية/الحدث أن حالة من التوتر تسود في الشوارع الفرعية المؤدية إلى وسط العاصمة. من جهتها، أعلنت قوى الأمن الداخلي على حسابها على تويتر أن عناصر مكافحة الشغب تعرضوا لاعتداءات ورمي حجارة ومفرقعات نارية من بعض الأشخاص. كما طالبت وقف هذه الاعتداءات وإلا ستضطر لاتخاذ إجراءات إضافية وأكثر حزماً.

مسيرة سيارات

في المقابل، تجوب مسيرة سيارات، باسم أهل بيروت، ترفع الأعلام اللبنانية، معظم شوارع العاصمة، انطلاقاً من الحمرا مروراً بفردان فكورنيش المزرعة والبربير والكولا ومن ثم الطريق الجديدة انتهاء بساحة الشهداء. وأفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" أن المسيرة شهدت تعاطفاً لافتاً من المواطنين في المناطق التي مرت بها، إذ عمد من تابعوها من على شرفات منازلهم إلى نثر الأرز والقرع على الأواني المنزلية، فيما أطلق السائقون أبواق سياراتهم دعماً. يذكر أنه في 24 نوفمبر، هاجم عدد من أنصار حزب الله وأمل المتظاهرين عند منطقة جسر الرينغ في بيروت ليلاً. ووصل العشرات منهم سيراً على الأقدام ليلاً وعلى دراجات نارية إلى جسر الرينغ وألقوا الحجارة على المحتجين ووجهوا لهم الشتائم، مرددين هتافات مؤيدة للحزب ولأمينه العام حسن نصرالله ورئيس البرلمان رئيس حركة أمل، نبيه بري، في حين رد المتظاهرون بإلقاء النشيد الوطني وهتاف "ثورة ثورة"، و"ثوار أحرار، منكمل (نتابع) المشوار". كما سبق لمناصري الحزبين أن اعتدوا على المتظاهرين السلميين في أكتوبر الماضي. يشار إلى أن لبنان يشهد منذ 17 أكتوبر حركة احتجاجات متقطعة، في عدة مناطق من أجل المطالبة بتشكيل حكومة جديدة بعيداً عن الطبقة السياسية الحاكمة التي يتهمها المحتجون بالفساد ويحملونها مسؤولية تدهور الوضع الاقتصادي.

"تدافع وتضارب" بين القوى الأمنية والمتظاهرين في ساحة النجمة

حصل تدافع وتضارب في محيط مجلس النواب، وذلك بعدما حاول بعض المتظاهرين اجتياز الحواجز الحديدية والدخول إلى المجلس وسط إنتشار كثيف للقوى الأمنية. وعمد الشبان إلى رمي الحجارة على عناصر قوى الأمن التي أطلقت بدورها القنابل المسيّلة للدموع بغية تفريق المحتجين وإبعادهم عن ساحة النجمة. وسقط عدد من الجرحى نتيجة التضارب والاشتباكات التي يشهدها وسط بيروت. ولا تزال حالة من الكر والفر تسود المكان، في وقت وصلت قوة من مكافحة الشغب، كما سمعت أصوات سيارات إسعاف تهرع إلى المنطقة. بدوره، أفاد الصليب الأحمر أن "4 فرق تستجيب الآن وتعمل على إسعاف المصابين في رياض الصلح".

مواجهات عنيفة بين الأمن والمتظاهرين وسط بيروت

الحرة... شهدت ساحة النجمة وسط بيروت، مساء السبت، اشتباكات حادة بين قوى الأمن والمتظاهرين الذين تجمعوا احتجاجا على تردي الأوضاع في لبنان. وقال مراسل الحرة إن بعض المتظاهرين حاولوا اقتحام البرلمان "لإفراغه من شاغليه"، لكن شرطة مكافحة الشغب تصدت لهم بالهراوات والقنابل المسيلة للدموع، ما تسبب في وقوع إصابات وسط المتظاهرين. وتظهر مقاطع مصورة المتظاهرين وهم يقذفون عناصر الشرطة بالحجارة والمفرقعات وينادونهم بلفظ "شبيحة".

متظاهرون يشتبكون مع قوات الأمن قرب مقر البرلمان وسط بيروت ويطلقون عليهم لفظ "شبيحة"

ونقل المراسل عن شهود عيان اعتقال نحو ستة على الأقل من المحتجين. وقدم عناصر من الدفاع المدني الإسعافات لـ 15 مصابا، فيما نقلوا 10 آخرين إلى المستشفيات. وكانت قوى الأمن أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق أنصار لحزب الله وحركة أمل حاولوا اقتحام ساحة الشهداء وسط العاصمة اللبنانية. وردد أنصار حزب الله وحركة أمل هتافات ضد المتظاهرين والقوات الأمنية، وحالوا اقتحام ساحة الشهداء قبل أن يتصدى لهم الأمن العام عند جسر "الرينغ". ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر تظاهرات شعبية غير مسبوقة بدأت على خلفية مطالب معيشية. وبدا الحراك عابرا للطوائف والمناطق، ومصرا على مطلب رحيل الطبقة السياسية. وتحت ضغط الشارع، قدم رئيس الحكومة سعد الحريري استقالته في 29 أكتوبر. ولم تتمكن القوى السياسية من التوافق على تسمية خلف له حتى الآن في وقت يطالب المتظاهرون بتشكيل حكومة تضم مستقلين عن الأحزاب السياسية والسلطة الحالية. وحدد الرئيس ميشال عون الاثنين موعدا لاجراء استشارات نيابية لتسمية رئيس للحكومة المقبلة، بعد تأجيل لأسبوع جراء تعثر القوى السياسية في الاتفاق على مرشحين تم تداول أسمائهم.

السفيرة الكندية توضح حقيقة فتح باب هجرة المسيحيّين

اللواء..غرّدت سفيرة كندا في لبنان إيمانويل لامورو، عبر حسابها على "تويتر"، وقالت: "في مواجهة الشائعات الخاطئة المستمرة، أؤكد أنه لا يوجد برنامج خاص للمسيحيين في لبنان الذين يرغبون في الهجرة إلى كندا. يتم فحص الطلبات المقدمة من جميع أنحاء العالم بطريقة موحدة ووفقًا للمعايير نفسها"...

اعتداءات من موالين لحزب الله وأمل على المتظاهرين وقوات الأمن

الحرة.. أطلقت قوى الأمن اللبنانية، السبت، قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق أنصار لحزب الله وحركة أمل حاولوا اقتحام ساحة الشهداء وسط العاصمة اللبنانية. وردد أنصار حزب الله وحركة أمل هتافات ضد المتظاهرين والقوات الأمنية، وحالوا اقتحام ساحة الشهداء قبل أن يتصدى لهم الأمن العام عند جسر "الرينغ". وانتشرت قوات الأمن وسط بيروت لمنع الاحتكاك بين المحتجين وأنصار حزب الله وحركة أمل. وقال بيان للمديرية العامة للأمن الداخلي إن عناصر مكافحة الشغب تعرضوا لاعتداءات ورمي حجارة ومفرقعات نارية من قبل "بعض الأشخاص". وطالب الأمن الداخلي بوقف هذه الاعتداءات، مهددا باتخاذ إجراءات إضافية أكثر حزما. ومنذ انطلاق الاحتجاجات في لبنان، لم تتوقف اعتداءات مناصري حزب الله وحركة أمل على المتظاهرين وإحراق خيام الاعتصام في بيروت.

اتصال بين الرئيس عون وأمير قطر... هذا ما تمت مناقشته

الجمهورية... أعلنت وكالة الأنباء القطرية أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تلقى اتصالاً من رئيس الجمهورية ميشال عون حيث تمت مناقشة الأوضاع في لبنان، وأطلع الرئيس عون الأمير، على آخر المستجدات، كما استعرضا العلاقات الثنائية. وأشارت الوكالة الى الرئيس عون وجّه الدعوة لأمير قطر لزيارة لبنان، والأخير رحّب بالدعوة.

توجّه عام لتكليف الحريري... ولكن!

المركزية... تتكثف الاتصالات والمشاورات واللقاءات بين مختلف الاطراف السياسية استعداداً لموعد الاستشارات النيابية المرتقبة يوم الاثنين المقبل، وفي حين أن معظم الكتل النيابية أبدت تحفظها حيال إبداء رأيها عمن ستسميه، وعما اذا كانت ستسمي الرئيس سعد الحريري أم لا، أشارت المعلومات الصحافية المتداولة الى ارتفاع اسهم تكليف الرئيس سعد الحريري، إنما في المقابل، أعربت معظم الكتل عن خشيتها من عدم استطاعة الحريري تأليف الحكومة في ظل العقبات التي ما زالت تعترض التأليف. فهل ستكون حكومة تكنوقراط كما يصرّ الحريري؟

مصدر سياسي شمالي، أكد لـ"المركزية" "أن التوجه العام هو لتكليف الحريري ولكن التأليف دونه عقبات". وتعليقاً على كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله قال: "موقف "حزب الله" واضح، وهو يحاول شراء الوقت وتأجيل المشكلة في البلد. فهو من جهة يرفض حكومة اللون الواحد ومن جهة ثانية لا يريد ان يعطي سعد الحريري كل ما يريده". ورأى المصدر "ان من اجل تشكيل الحكومة نحتاج الى تنازلات" معتبراً "أنها يجب أن تكون من طرف الرئيس الحريري، كما بات واضحاً ايضاً ان نصرالله يريد تنازلات من قبل رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل، عندما قال: "لا يمكن لمكون سياسي ان يكون خارج الحكومة، فهو قصد "التيار الوطني الحر" وبالتالي فتح باب المفاوضات والنقاش". وفي ظل حديث "التيار الوطني الحرّ" على لسان رئيسه جبران باسيل عن أنه لن يعرقل تأليف أي حكومة شرط أن تلتزم بالميثاقية، اعتبر المصدر "أن الحديث عن الميثاقية استهلاكي وغير جدي، إذ لا أحد يريد تخطي الميثاقية او إلغاءها". وأوضح المصدر"أن لا أفق للحل قريباً والامور ذاهبة الى ما بعد رأس السنة. سيكون لدينا رئيس مكلف انما لن تكون لدينا حكومة بهذه السرعة"، مشددا على "أننا نمر بظروف صعبة جدا، والصعوبات ستشتد اكثر فأكثر. التنازلات من قبل الاطراف ليست كافية، نحتاج الى ما هو اكبر من ذلك، الموضوع ليس فقط محلياً بل ايضا اقليمي ودولي"، سائلاً "ما هي الاثمان التي ستدفع؟ من سيدفعها وكيف ومتى ومن سيقبل بها؟ ما زالت غير واضحة حتى الساعة". وأضاف: "الجميع يقول ان لا علاقة له ويرميها على غيره"، معتبراً "أن الموضوع يتعلق بوجود حزب الله ونفوذه في المنطقة، هذا على مستوى الدول، اما في لبنان، فهناك مستويان: مستوى الحراك المحلي والشارع المنتفض الذي يطالب بمحاربة الفاسدين وقطع يد السارقين، وهناك اطراف اخرى تريد الاستفادة من ظروف العراق لتحسين شروطها". وختم: "لدينا مقومات لنكون افضل بلد لكننا نعيش اسوأ الظروف في اسوأ ادارة في تاريخ لبنان".

لبنان: تأليف الحكومة... في مهبّ الريح!

عقوبات أميركية خارج البيئة الشيعية... وأنصار «الثنائي» حاولوا اقتحام ساحة الشهداء

الكاتب:بيروت - «الراي» ... بدا لبنان «مشدود الأعصاب» عشية اثنين الاستشارات النيابية المُلْزِمة لتسمية الرئيس الذي سيُكَلَّف تأليف الحكومة الجديدة، وسط ضبابيةٍ كبيرة تحوط مجمل مسارِ استيلادِ تشكيلةٍ يقع على عاتقها توفير «ممرٍّ آمن» لإخراج البلاد من أعتى أزمة مالية - اقتصادية - اجتماعية تضربها منذ الحرب العالمية الأولى. وإذ تَقاطعتْ المعطيات أمس عند «صمود» استشارات الاثنين في موعدها ما لم تقع مفاجآت غير محسوبة، فإن خياراتِ التكليفِ التي باتت محصورةً برئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري، لم تُسْقِط أن هذا التكليف صار محاصَراً، ومبكراً، بخياراتِ تأليفٍ مفتوحة على شروط وشروط مضادة من ضمن ربْط النزاع الذي بدأ عشية الاستشارات عبر «جدرانٍ» من لاءاتٍ تشي بالحاجة إلى «كاسحة ألغام» للقفز فوقها أو أقلّه تدوير زواياها، وهي:

* رفْض «التيار الوطني الحر» المشاركة في أي حكومةٍ تكنو - سياسية يترأسها الحريري ودعوته إلى حكومة اختصاصيين «من رأسها إلى وزرائها» تعيّنهم الأحزاب، وهو الموقف الذي اعتُبر رداً على إصرار زعيم «تيار المستقبل» (الحريري) على عدم مشاركة رئيس «الوطني الحر» جبران باسيل في أي حكومة يترأسها أو يغطّيها.

* تَمَسُّك «حزب الله» كما جاء على لسان أمينه العام السيد حسن نصرالله الجمعة، بحكومة شراكةٍ (تكنو - سياسية) تحت عنوان مقتضيات «المصالح والمخاطر» برئاسة الحريري أو مَن يوافق عليه الأخير شرط أن يشارك «المستقبل» في أي حكومةٍ لا يقودها زعيمه.

* إصرار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، على حكومةٍ تكنو - سياسية مع تأكيد قريبين منه أنه لن يشارك عبر وزراء يمثّلونه في أي حكومة تكنوقراط غير مطعّمة بسياسيين، وذلك بعدما كان نُقل عنه أنه لن تكون هناك حصة لا للتيار الحر ولا للرئيس في حكومة يترأسها الحريري.

وفيما يذهب الحريري إلى «اثنين التكليف» بعنوانٍ معلَن هو تشكيلة اختصاصيين مستقلين، فإن حجم الاستقطاب حول شكل الحكومة يعني أن زعيم «المستقبل» يتجه نحو «حقل أفخاخ» يبدأ بالتكليف ومآلاته وقد لا ينتهي بالتأليف وصعوباته.

ورغم الاقتناع بأن إصرار «حزب الله» على حكومةٍ برئاسة الحريري لاعتبارات داخلية وخارجية سيضبط «الإحراجات المتعمّدة» لزعيم «المستقبل»، فإن علامات استفهام بدأت تُطرح حول إذا كان زعيم «المستقبل» يمكن أن يرفض «تكليفاً مفخَّخاً» يزيدُ من تعقيداته أن حتى «الخيار الوسطي» الذي كان لمّح إليه رئيس البرلمان نبيه بري والقائم على حكومة تكنوقراط تتمثّل فيها قوى سياسية بوزراء «لايت» لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة دونه كيفية تجاوُز مضيّ «التيار الحر» (صاحب أكبر كتلة برلمانية) في معارضته لها، وهو السيناريو الذي سيعني أن البلاد تقف على عتبة مرحلةٍ ستدفعها أكثر نحو «السقوط المريع» عوض أن يكون عنوانها توفير «هبوط آمن» وأرضية لـ «السقوط المريح».

وانطلاقاً من هنا، ترى الأوساط السياسية أنه بحال مرّ اثنين الاستشارات ورسى على تكليف الحريري، فإن التأليف المؤجَّل وسيكون مفتوحاً على عملية «إنهاكٍ» متبادلة قد تمتدّ لأسابيع أو أشهر لاقتياد الجميع إلى حكومة أفضل الممكن، علماً أن هذه المدة تحدّث عنها أمس وزير «حزب الله» في حكومة تصريف الأعمال محمود قماطي الذي قال إن «المدة التي ستأخذها فترة التأليف قد تكون أشهراً وربما أسابيع ومهمة التأليف لن تكون سهلة لأن هناك الكثير من الأمور التي تحتاج للحوار أولها مشاركة (التيار الحر) ونسب التمثيل وتمثيل الحِراك والحقائب».

وووسط بدء عمليات حسابية «على الورقة والقلم» للأرقام التي يرجّح أن ينالها الحريري في استشارات الغد (محسوم تصويت كتل بري ووليد جنبلاط مع ترجيحِ تصويت «القوات اللبنانية» له وكتل صغيرة أخرى، وترجيح أن يترك «حزب الله» الذي لن يصوّت للحريري الحرية لحلفائه) على أن تعقد غالبية الكتل اجتماعات اليوم وغداً لتحديد خياراتها رسمياً، عاودت مصادر قريبة من عون التأكيد ان الاستشارات في موعدها، وأن رئيس الجمهورية يدْعم حكومة تكنو - سياسية يمكنها توفير غطاء للقرارات الموجعة التي لا بد منها للخروج من الأزمة المالية.

وفي موازاة ذلك، توقفت أوساط سياسية باهتمام عند الدخول الأميركي المتجدّد على الواقع اللبناني عبر تطوريْن:* الأوّل العقوبات الجديدة التي أعلنتْها وزارة الخزانة الاميركية على لبنانيين و«كيانات» وشركات لبنانية لارتباطهم بـ «حزب الله» وتمويله. وإلى جانب كل من ناظم سعيد أحمد (أحمد) وصالح عاصي، فإن البارز كان أول استهداف عقابي من خارج البيئة الشيعية الداعمة لـ «حزب الله» والذي شمل المحاسِب طوني صعب (المسيحي) «المقيم في لبنان والذي يعمل مع صالح عاصي».

* والثاني تصريحات مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شينكر الذي اعتبر أنه «لن تكون هناك أي مساعدات مالية من المجتمع الدولي للبنان إلّا اذا تألفت حكومة ملتزمة الاصلاح»، مشدداً على ان «التوقعات للبنان رهيبة. واذا لم تتوافر العملات الأجنبية سيكون من الصعب على لبنان أن يشتري الادوية من الغرب (...)». وجاءت مواقف شينكر عشية زيارة سيقوم بها مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية ديفيد هيل لبيروت، وهي الأولى لمسؤول أميركي منذ بدء تظاهرات 17 أكتوبر.

أمنياً، شهد وسط بيروت مساء أمس مواجهات بين القوى الأمنية ومجموعات من مناصري حركة «أمل» و»حزب الله» حاولوا اقتحام ساحتيْ الشهداء ورياض الصلح. وبدأت المواجهات مع إقدام مناصري الحزب والحركة، على إشعالٍ لافتات اعلانية على الطريق المؤدية من بشارة الخوري الى وسط بيروت، قبل أن يحاولوا الاعتداء على الخيم في ساحة الشهداء، إلا أن عناصر من شرطة مكافحة الشغب منعتْهم فانكفأوا نحو الخندق الغميق وزقاق البلاط. وتبع ذلك عمليات كرّ وفرّ وصِدامات بعدما رمى الشبان الحجارة والمفرقعات النارية على القوى الأمنية قرب جسر الرينغ ما أدى إلى جرْح رجليْ أمن، قبل أن تطلق عناصر مكافحة الشغب القنابل المسيلة للدموع لإبعادهم. وفيما أعلنت قوى الأمن الداخلي «أن عناصر مكافحة الشغب تتعرض لاعتداءات ورمي حجارة ومفرقعات نارية من بعض الاشخاص ولذلك نطلب وقف هذه الاعتداءات وإلا سنضطر لاتخاذ اجراءات اضافية وأكثر حزماً»، صدرت دعوات بمكبرات الصوت من داخل الخندق الغميق للشبان بضرورة الانسحاب وعدم الاشتباك مع القوى الأمنية.

"دولتنا تراوح مكانها"... الراعي يُبارك الثورة ويتأسف!

الجمهورية...إحتفل المركز البطريركي للتنمية البشرية والتمكين، بعد ظهر اليوم في دير مار سركيس وباخوس- ريفون، بتخرج الدفعة الأولى من طلاب دوراته التدريبية، برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وحضوره. وألقى البطريرك الماروني كلمة قال فيها: "دولتنا تراوح مكانها وهي تملك كل القدرات والمال، ولا تخطو خطوة الى الأمام، مضى ستون يوما وهم ما زالوا لا يعرفون إذا ما كانت ستحصل الاستشارات النيابية يوم الاثنين أم لن تحصل، وإذا ما حدثت فمن سيكون الرئيس الذي سيكلف؟ وإذا تم الاتفاق على إسم، فكيف ستكون صيغة الحكومة؟". واعتبر أنه "اليوم وبعد شهرين، يجب أن تكون الثورة ثورة إيجابية، ثورة على الذات، للبناء وليس للهدم، وأنا أبارك هذه الثورة لأنها تخطت كل التقسيمات السياسية والحزبية والطائفية، والمذهل في هذه الثورة أن ثوارها لا يعرفون بعضهم، هم مواطنون جمعتهم وحدة المطالب" لافتا الى أنه "من المؤسف أن الدولة لا تنظر لهم بأهمية وجدية، بينما هم يبحثون عن دولة تطور امكاناتهم وعن وطن يليق بشعبه".

وهاب: الأميركي لا يريد الحريري رئيساً للحكومة

غرّد الوزير السابق وئام وهاب عبر حسابه على موقع "تويتر" قائلاً: "واضح بأن الأميركي لا يريد سعد الحريري رئيساً للحكومة ولن تحل عودته أي ملف مالي أو إقتصادي المرشح الأميركي نواف سلام مع تركيبه كاملة وحتى ذلك المطلوب إنهيار شامل".



السابق

أخبار وتقارير...ضابط إسرائيلي: إيران قتلت مساعد الطيار رون أراد انتقاماً لاغتيال 4 من دبلوماسييها..بومبيو: سنرد على إيران بحسم إذا أضرت بمصالحنا في العراق....تقرير أمريكي: السعودية تتفاوض سرا مع إيران..الداخلية التركية تدرج القيادي الفلسطيني محمد دحلان على قائمة المطلوبين "الحمراء"....مقاتلة يابانية تشعل الصراع بين الولايات المتحدة وبريطانيا...جونسون بعد الفوز: نحتاج شراكة جديدة مع أوروبا...اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكي تصادق على التهمة الأولى لترامب...«حوارات أطلسية» يناقش تحديات الجنوب في «عصر الاضطرابات»...

التالي

أخبار العراق..العصائب تقطع طرقا ببغداد وخوف من تكرار "الرصاص المجهول"....في البصرة والنجف: "شارع الخميني" صار "شهداء أكتوبر"...حكومة العراق متعثرة.. ..بعد فيديو الدبابات.. الكشف عن مخطط إيران الخبيث من بغداد إلى البصرة....الصدر يغلق لمدة سنة المؤسسات التابعة له....الحراك العراقي يرفض مرشح حزب «الدعوة» لرئاسة الوزراء ....الحكيم يقدم خطة لتلبية مطالب المتظاهرين..

Afghan Leaders End Political Impasse

 السبت 30 أيار 2020 - 6:24 ص

Afghan Leaders End Political Impasse https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afghanistan/afgh… تتمة »

عدد الزيارات: 40,238,743

عدد الزوار: 1,116,726

المتواجدون الآن: 34