لبنان...اللواء....بوادر معارضة إقتصادية ونقابية تسبق إجراءات الإثنين الإقتصادي.. بنك جمّال يرفض وصفه بالإرهاب....سلامـة يطمئن: ودائع المصرف الشرعيّة مؤمّنة... وصفير يؤكد: لا مصارف أخرى موضوعة على جدول العقوبات...

تاريخ الإضافة السبت 31 آب 2019 - 5:46 ص    القسم محلية

        


تركيا: الناقلة الإيرانية تتجه للمياه اللبنانية وليس لميناء لبناني ووزير المال اللبناني: لم نتبلغ بقدومها...

الراي...قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اليوم إنه يريد توضيح أن الناقلة الإيرانية أدريان داريا تتحرك في طريقها المياه اللبنانية وليس إلى ميناء لبناني. وكان الوزير قد قال في وقت سابق اليوم إن الناقلة تتجه إلى الميناء الرئيسي في لبنان، لكنه قال للصحافيين لاحقا خلال مؤتمر في أوسلو "لم أقصد أن هذه الناقلة تتجه إلى ميناء لبناني، لكن وفقا لمعلومات الإحداثيات فإنها تتجه إلى المياه الإقليمية للبلاد". وأضاف "هذا لا يعني أنها لن تصل إلى ميناء لبناني، لكنها بالتأكيد... لن تصل إلى موانئ تركية أيضا". وتعليقا على تصريح أوغلو عن توجه الناقلة الى لبنان، أشار وزير المال اللبناني علي حسن خليل اليوم إنه لم يتم إبلاغ لبنان بأن الناقلة الإيرانية «أدريان داريا» تتحرك متجهة لأحد الموانئ اللبنانية. وأوضح خليل "لم نتبلغ بقدوم ناقلة النفط الإيرانية إلى لبنان". وفي شأن منفصل، قال وزير الخارجية التركي إن جيش بلاده سيغادر سورية عند إيجاد حل سياسي لكن النظام السوري لا يؤمن حاليا بالحل السياسي. وأضاف في تصريح اليوم إن استمرار الهجمات في إدلب قد يتسبب في موجة نزوح أخرى للاجئين السوريين إلى أوروبا. وأشار الى ان روسيا قدمت لتركيا تأكيدات بأن القوات السورية لن تهاجم نقاط المراقبة التابعة لها في إدلب.

«حزب الله» يسلم الجيش اللبناني الطائرتين المسيرتين اللتين سقطتا في بيروت

  • الكاتب:(رويترز) ... نقلت «رويترز» عن مصدر أمني وقناة «المنار» أن «حزب الله» سلّم الجيش اللبناني، اليوم الجمعة،الطائرتين المسيرتين اللتين سقطتا في بيروت، الأحد الماضي.

واشنطن تتوعد شرايين حزب الله وتطمئن نظام لبنان المصرفي

المصدر: دبي ـ العربية.نت.. أكدت واشنطن أنها ستواصل استهداف الجهات التي توفر التمويل لحزب الله اللبناني لكنها قالت في الوقت نفسه إنها ستواصل العمل مع المؤسسات اللبنانية الأخرى. وقالت وزارة الخارجية الأميركية مساء الخميس: "سنواصل استهداف الأفراد والكيانات المشاركة في تمويل حزب الله وتقديم الدعم له بينما نعمل بشكل وثيق مع البنك المركزي اللبناني والمؤسسات اللبنانية الأخرى التي تسعى للحفاظ على سلامة النظام المصرفي اللبناني واستقراره". جاء تعقيب وزارة الخارجية بعد إعلان وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على مصرف "جمَّال تراست بنك" اللبناني بتهمة تقديم خدمات مالية لحزب الله، وعلى عدد من الوسطاء الماليين المتهمين بتحويل أموال إلى حركة حماس الفلسطينية.

إخفاء علاقات مصرفية

وقالت وزارة الخزانة الأميركية إنها أدرجت مصرف "جمَّال تراست بنك" على لائحة العقوبات، لاعتباره مؤسسة مالية أساسية لحزب الله. وصرح سيغال ماندلكير مساعد وزير الخزانة الأميركي المسؤول عن مكافحة تمويل الإرهاب والاستخبارات المالية في بيان أن الوزارة "استهدفت (جمال تراست بنك) وفروعه بسبب تمكينه بوقاحة حزب الله من القيام بنشاطات مالية"، بما في ذلك استخدام حسابات لدفع الأموال لممثليه وعائلاتهم. والمصرف متهم بالسماح لحزب الله بـ"إخفاء علاقاته المصرفية الناشطة مع العديد من المنظمات التابعة لمؤسسة الشهداء" المؤسسة المدرجة على لائحة العقوبات الأميركية منذ 2007. وهذه المؤسسة هي كيان شبه حكومي إيراني يؤمن دعما مالياً لحزب الله خصوصاً.

تهديد لنزاهة النظام المالي

وأُدرِجت أربع شركات تأمين تابعة لمصرف "جمال تراست" أيضاً على اللائحة السوداء. وقال ماندلكير إن "المؤسسات المالية الفاسدة مثل (جمال تراست) تشكل تهديداً مباشراً لنزاهة النظام المالي اللبناني". وأكدت وزارة الخزانة الأميركية في البيان أنها تحض الحكومة اللبنانية على تخفيف تأثير هذه العقوبات على "الأبرياء من أصحاب الحسابات المصرفية الذين لا يعرفون أن حزب الله يعرّض ادّخاراتهم للخطر".

كبح كل فرص التمويل

ولفت مسؤول أميركي إلى أن هذا الضغط على "جمال تراست" وهو مصرف متواضع لكنه مؤسسة مفضلة لدى حزب الله، يجب اعتباره إنذاراً. وأضاف أن "حزب الله وأسياده الإيرانيين يجب أن يبقوا خارج مؤسسات لبنان المالية". وأكد أن "هذه الاستراتيجية هي لكبح كل فرص التمويل". وأكد مسؤول أميركي كبير أن هذه العقوبات "تعكس نهج" الرئيس دونالد ترمب ضد حزب الله. وتعليقاً على هذا القرار أعربت جمعية المصارف في بيروت عن "أسفها" وطمأنت في بيان المودعين على سلامة أموالهم، مشددةً على قدرة البنك المركزي على اتخاذ كل التدابير اللازمة لمعالجة الوضع، كما حصل في مواقف سابقة.

في لبنان وغزة

ومن شأن هذه العقوبات تجميد أصول البنك في الولايات المتحدة وحظر التعاملات من خلال النظام المالي الأميركي. من جهة أخرى، أضافت واشنطن بالتعاون مع سلطنة عمان أربعة وسطاء ماليين على قائمة عقوباتها يتمركزون في لبنان وغزة. وهؤلاء متهمون بتحويل "عشرات الملايين من الدولارات" من فيلق القدس الذي يتولّى العمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني، الى كتائب عز الدين القسّام، الذراع العسكرية لحماس.

بنك لبناني يرد على إدراجه في قائمة العقوبات الأميركية

بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»... نفت إدارة بنك «جمال تراست بنك» اللبناني بشكل قاطع، في بيان اليوم (الجمعة) «الادعاءات التي بنى مكتب مراقبة الأصول الخارجية المعروفة بـ(أوفاك) عليها»، لإدراجه على لائحة العقوبات الأميركية، مؤكداً: «التزامه بقواعد مصرف لبنان». وأكد المصرف في بيانه «التزامه الصارم بقواعد وأنظمة مصرف لبنان، والتزامه بالقواعد واللوائح الدولية المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وهو أمر لا يتساهل المصرف معه». وأشار إلى أنه «سيتّخذ جميع الخطوات المناسبة من أجل تبيان الحقيقة، كما سيتقدم بطلب استئناف للقرار أمام (أوفاك) وفق المرجعيات ذات الصلة كافة». ولفت إلى أنه «سيعمل بالتنسيق وإرشاد مصرف لبنان، ولجنة التحقيق الخاصة والهيئات الأخرى ذات الصلة في هذا الصدد لحماية مصلحة المودعين وعملاء (جمال ترست بنك)». وكانت الإدارة الأميركية أعلنت، أمس (الخميس)، عن فرض عقوبات على المصرف اللبناني لصلته بجماعة «حزب الله» اللبناني وإيران. وهنّأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عبر «تويتر»، الرئيس الأميركي دونالد ترمب والإدارة الأميركية، على «قرارهما فرض عقوبات على بنك لبناني يشكّل ذراعاً تمويلياً إيرانياً لـ(حزب الله)». وأضاف: «هذه خطوة مهمة تهدف إلى ممارسة الضغط على إيران والجهات الموالية لها التي تعمل ضد دولة إسرائيل»، داعياً «دولاً أخرى إلى التحرك ضدّ العدوان الإيراني في الشرق الأوسط». وكانت الولايات المتحدة فرضت الشهر الماضي عقوبات على مسؤول أمني، ونائبين برلمانيين لـ«حزب الله». وتعتبر الولايات المتحدة «حزب الله»... «منظمة إرهابية».

اللواء....بوادر معارضة إقتصادية ونقابية تسبق إجراءات الإثنين الإقتصادي.. بنك جمّال يرفض وصفه بالإرهاب.. وتطمينات أميركية للقطاع بعدم وجود مصاريف جديدة على «أوفاك»

انطوى الأسبوع على «نمو متسارع» للمخاوف، تخطت الحدث الأمني، أو الحربي، المتوقع إلى ترقب التداعيات بالغة الخطورة للتصرف الأميركي المريب، بوضع أحد البنوك اللبنانية العاملة على لائحة العقوبات «أوفاك» على الرغم من تأكيد جمعية المصارف على «سلامة مكانة النظام المصرفي اللبناني في النظام المصرفي العالمي بما يتماشى مع القوانين والأنظمة المرعية الاجراء محلياً ودولياً». على ان الانشغال اللبناني الرسمي السياسي والشعبي تخطى الإجراءات الأميركية العقابية إلى الخطوات التي تزمع الطبقة السياسي ادماجها بموازنة 2020، ان لجهة الضرائب أو الاقتطاع من رواتب موظفي القطاع العام في الاجتماع المقرّر لممثلي الكتل البرلمانية، وهو الذي يمكن وصفه بـهيئة «حوار وطني اقتصادي». وقالت أوساط وزارية ان فريق رئيس الجمهورية اعد أكثر من ورقة اقتصادية للاجتماع، بعضها يتعارض مع بعض، وكشفت ان رئيس الجمهورية طلب من هذا الفريق جمعها في ورقة واحدة. وعلمت «اللواء» ان فريق رئيس الحكومة أعدّ ورقة اقتصادية اتسمت بالواقعية، تراعي الأوضاع على الأرض، وتأخذ بعين الاعتبار الظروف المعيشية والاجتماعية. وتجري مشاورات مع الفعاليات الاقتصادية لاستمزاج رأيها في الاقتراحات المطروحة لمعالجة الوضع الاقتصادي.. وفي الوقت، الذي تواجه فيه الهيئات الاقتصادية بالرفض لأية محاولة لفرض ضرائب جديدة، أو رفع ضريبة الأرباح على الفوائد المصرفية، وقد تدعو إلى تحركات، بانتظار صدور الإجراءات التي وصفت بالقاسية، كذلك الأمر بالنسبة للهيئات النقابية وروابط المتقاعدين، وحراك العسكريين.

سياسياً، وعشية الكلام المتوقع صدوره عن الدكتور سمير جعجع رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية، أكدت مصادر سياسية ان الاتصالات لم تفلح في ترميم العلاقة بين تيّار «المستقبل» و«القوات اللبنانية» وان التباعد مستمر بين الطرفين.

واحدة بواحدة

ولاحظت مصادر مطلعة، ان «الصفعة» التي وجهتها واشنطن للبنان، واستطراداً إلى «حزب الله» عبر ادراج مصرف «جمّال تراست بنك» على لائحة العقوبات، عادت وتلقفتها الإدارة الأميركية نفسها، من خلال الافساح في المجال امام تمرير قرار التمديد لقوات «اليونيفل» في مجلس الأمن الدولي دون أي تعديل لا في المهام ولا في العدد ولا في الموازنة بحسب ما كانت العاصمة الأميركية تلوح قبل التمديد بهدف مرضاة إسرائيل لتغيير قواعد الاشتباك التي أرساها القرار 1701. وهذا يعني في نظر المصادر ان وشنطن كانت قاسية حازمة تجاه «حزب الله» عندما استهدفت «جمّال تراست بنك» باعتباره «جبهة مصرفية رسمية للحزب ويتمتع بتاريخ طويل في تقديم الخدمات المالية له وفق ما أعلن مساعد وزير الخزانة الأميركية لشؤون مكافحة تمويل الإرهاب مارشال بيلينغسلي، وفي الوقت نفسه كانت إيجابية مع الرغبة الرسمية اللبنانية بأن يتم التمديد لـ «اليونيفل» من دون تعديل لا في المهمات ولا في العديد وبالتالي تراجعت واشنطن عن التهديد بتخفيض مساهمتها في ميزانية «اليونيفل» ولم تستخدم حق «الفيتو» عندما تضمن القرار الدولي والذي قدمته فرنسا تنديداً واضحاً بالخروقات الإسرائيلية سواء في البر أو البحر أو الجو، وهذا ما كان ليحصل لولا وجود «قبة باط» أميركية سمح بتمرير الموقف اللبناني، بالتعاون مع الكويت في مجلس الأمن.

لكن السؤال الذي شغل بال اللبنانيين هو عن مدى تأثير القرار الأميركي بإدراج مصرف «جمّال تراست بنك» على لائحة العقوبات، على طاولة الحوار الاقتصادي التي ستعقد في قصر بعبدا الاثنين المقبل، وهل ثمة علاقة بين الخطوة الأميركية والإجراءات التي يُمكن ان تصدر عن هذا الحوار، ومن ثم من هو المصرف الذي سيشتري المصرف المعاقب؟

في تقدير الخبيرالمالي والاقتصادي غازي وزني ان القرار الأميركي لن يؤثر على طاولة الحوار الاقتصادي لأن الجانب الأميركي ردد منذ أكثر من شهر عن فرض عقوبات متشددة وأسماء جديدة ستوضع على لائحة «اوفاك». وإذا لفت إلى المصرف الذي طاولته العقوبات الأميركية مصرف محدود، رأي وزني لـ«المركزية» ان وزارة الخزانة الأميركية وجهت عبر قرارها وضع المصرف على اللائحة السوداء، رسائل عدّة في اتجاهات مختلفة، من شأنها ان تخفف من حدة القرار:

- الأولى: تحذير بوجوب أن تتقيّد المصارف والمؤسسات المالية بقانون العقوبات الأميركية.

- الثانية: الإعلان أن علاقة وزارة الخزانة الأميركية طبيعية وجيّدة مع مصرف لبنان.

- الثالثة: إن وزارة الخزانة الأميركية لديها ملء الثقة بالقطاع المصرفي اللبناني، كون المصارف اللبنانية تمتثل للقوانين والتشريعات الدولية وبالتالي تطبّق القوانين والتدابير المتعلقة بمكافحة تمويل الإرهاب وتبييض الأموال.

القطاع المصرفي اللبناني «بالمحدودة جداً». موضحاً ان حجم مصرف «جمّال ترست بنك» أقل من 0،4 في المائة من إجمالي الودائع، كما ان علاقات بالمصارف المراسلة في الخارج ولا سيما في نيويورك شبه غائبة. وأشار إلى أن «مصرف لبنان هو مَن سيتخذ الآلية المناسبة للمحافظة على أموال المودعين، وذلك بالتعاون مع «هيئة التحقيق الخاصة» و»لجنة الرقابة على المصارف»، وإيجاد السبل الآيلة إلى ضمّ المصرف إلى مصرف آخر»، متوقعاً أن «من السهولة جداً إتمام عملية الضمّ لأن «جمّال تراست بنك» من المصارف الصغيرة بحجم لا يفوق الـ850 مليون دولار».

استنفار لبناني مصرفي

وكان ادراج المصرف المذكور على لائحة العقوبات قد استنفر الدولة من رئيس الجمهورية، والحكومة، عبر وزير المال، إلى جمعية المصارف، تداركاً لأي انعكاسات أو تأثيرات محتملة للقرار على القطاع المصرفي. وسارع مصرف «جمّال تراست بنك» في بيان إلى نفي الادعاءات الأميركية، مؤكداً التزامه الصارم بقواعد وانظمة مصرف لبنان والتزامه بالقواعد واللوائح الدولية المتعلقة بمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، موضحاً انه «سيتخذ كل الإجراءات المناسبة لتبيان الحقيقة، وانه سيستأنف القرار امام «أوفاك» وكافة المرجعيات ذات الصلة. وحضر موضوع المصرف في زيارة رئيس جمعية المصارف الدكتور سليم صفير لقصر بعبدا موضحاً للرئيس ميشال عون ان الجمعية تعكف على دراسة موضوع المصرف، مؤكداً ان حقوق المودعين محفوظة، وان لا مصارف أخرى موضوعة على جدول العقوبات، ولا صحة للاشاعات ان مصارف أخرى ستنال عقوبات». وكان الجمعية أعلنت في بيان «عدم صحة الاخبار التي تتناول مصارف لبنانية من إشاعات، وتسميات»، وأكدت سلامة مكانتها في النظام المصرفي بما يتماشى مع القوانين والأنظمة المرعية الاجراء. وأكّد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ان البنك لديه تواجد في المصرف المعاقب، وكل الودائع الشرعية مؤمنة في وفق استحقاقاتها حفاظاً على مصالح المتعاملين مع المصرف. وقال: «ان السيولة مؤمنة لتلبية متطلبات المودعين الشرعيين للمصرف». اما وزير المال علي حسن خليل فقد أكّد من جهته على قدرة القطاع المصرفي على استيعاب تداعيات القرار بحق المصرف وعلى ضمان أموال المودعين وأصحاب الحقوق، وقال ان المصرف المركزي يقوم باللازم». وفي معلومات خاصة بـ«اللواء» ان القرار الأميركي بشأن «جمّال تراست بنك» كان له وقع الصاعقة على المسؤولين اللبنانيين الذين تبلغ عدد محدود منهم بالاجراء قبل ساعتين من حصوله، وكانت السفارة الأميركية في بيروت أكثر من تفاجأ حيث كان المسؤولون فيها ينفون أي اتجاه للاستهداف أي مصرف لبناني، وان البنك اللبناني- الكندي سيبقى الوحيد على اللائحة. وكان أشدّ المتابعين واقربهم إلى القرار الأميركي على ثقة بأن الاجراء الآتي سيكون اسمياً ولن يشمل القطاع المصرفي، وانه سيطال رجال أعمال محسوبين على حزب الله من خارج بيئة الطائفية. وثمة من يعتقد ان الاجراء الأميركي لن يكون الآخر على الرغم من التطمينات وهناك من يتداول باسم مصرف أو أكثر من المحسوبين سياسياً ومذهبياص عل البيئة الشيعية، ولا يبدو ان الإدارة العقابية على القطاع المصرفي واستطراداً على الاستقرار اللبناني الهش سياسياً واجتماعياً.

الموقف الأميركي

وكان نائب وزير الخزانة الأميركية مارشال بيلينغسلي قد أعلن في بيان ان «جمال ترست بنك» جهة مصرفية رئيسية لحزب الله في لبنان ويتمتع بتاريخ طويل ومستمر في تقديم مجموعة من الخدمات المالية «لهذه الجماعة الإرهابية»، مشيرا الى أن «جمال ترست بنك» حاول إخفاء علاقاته من خلال العديد من الواجهات التجارية لمؤسسة الشهيد التي سبق للولايات المتحدة أن أدرجتها على قائمة العقوبات. ولفت الى أن «كافة أقسام «جمال ترست بنك» تشهد ارتكاب المخالفات، متهما النائب في كتلة حزب الله أمين شري، بتنسيق أنشطة الحزب المالية في البنك مع إدارته، وذلك بشكل علني، ودعا الحكومة اللبنانية لتأمين مصلحة أصحاب الحسابات غير المنتسبين لحزب الله بأسرع وقت ممكن، معتبرا أن أعضاء إدارة جمال ترست بنك الذين تواطؤوا مع شري و«إرهابيي» حزب الله الآخرين هم وصمة عار على سمعة لبنان المالية ويجب نبذهم من كافة الدوائر المصرفية، لذلك يتعين على القطاع المالي اللبناني ألا يكتفي بتطبيق العقوبات على هذا الكيان».

ترحيب بالتمديد لليونيفل

وعلى صعيد التمديد «لليونيفل»، والذي لقي ترحيباً فورياً من قبل الخارجية اللبنانية، سارع رئيس الحكومة سعد الحريري إلى الاتصال بالامين العام للأمم المتحدة انطونيو غويترس وأكّد له تحميل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن اعتدائها غير المبرر وغير المسبوق على منطقة سكنية مأهولة في ضاحية بيروت، إضافة إلى خرق القرار 1701. وشدد على ان هذا العمل غير المقبول يهدد الاستقرار والهدوء اللذين يسودان الحدود الدولية منذ 13 عاما، منبّها الى ان أي تصعيد من جانب إسرائيل من شأنه ان يهدد بجرّ المنطقة الى نزاع غير محسوب العواقب، ما يضاعف الحاجة لكل الضغوط الدولية الممكنة على إسرائيل. واتفق الرئيس الحريري مع غوتيريس على استمرار التواصل بينهما لمتابعة الجهود المبذولة لمنع أي تصعيد. ومن جهته، عبر الرئيس عون عن ارتياحه لصدور التمديد، لافتاً إلى انه جاء وفق رغبة لبنان من دون أي تعديل لا في المهام ولا في العدد ولا في الموازنة، معتبراً أن قرار مجلس الامن يؤكد مرة اخرى على التزام المجتمع الدولي بالحفاظ على الاستقرار على الحدود الجنوبية، وهو ما يعمل لبنان في سبيله، خلافا لما تقوم به اسرائيل من خروقات في البر والبحر والجو التي دانها القرار». واكد عون ان «الجهد الذي بذله لبنان على مختلف المستويات ولاسيما على مستوى الدبلوماسية اللبنانية، والتجاوب من الدول الشقيقة والصديقة، وفي مقدمها فرنسا، يؤشران الى مدى اهتمام هذه الدول بالحفاظ على سلامة لبنان، وضمان تنفيذ بنود القرار الدولي الرقم 1701، على رغم الخروقات الاسرائيلية اليومية له». وفي السياق، أفاد مصدر أمني أن «حزب الله» سلم الطائرتين المسيرتين اللتين سقطتا في الضاحية إلى الجيش اللبناني أمس. وأكدت مصادر قناة «المنار» أن، «التنسيق قائم بين ​حزب الله​ ومخابرات الجيش اللبناني​ منذ لحظة وقوع الاعتداء على ​الضاحية الجنوبية​«، كاشفة أن «الحزب سلم مخابرات الجيش الطائرتين الإسرائيليتين». وأشارت المصادر إلى أن «الصورة باتت واضحة والكثير مما يتم التداول به غير صحيح»، نافية انطلاق الطائرتين من داخل الأراضي اللبنانية، مرجحة أن «يكون ذلك قد تم من جهة البحر». ولفتت إلى أنه «يجري التثبت من الآلية، لا سيما أن «اليونيفيل​« لم ترصد في ذلك الوقت أي بارجة إسرائيلية قبالة ​الشاطئ اللبناني​«، مرجحة أن «تكون الطائرتين قد انطلقتا من زوارق إسرائيلية». ونفت المصادر «توقيف أي عميل إسرائيلي، سواء في الضاحية الجنوبية أو أي منطقة أخرى». وتعليقًا على هذا الخبر، قال رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل في تغريدة على تويتر: «وخلال هذا الوقت كانت الدولة اللبنانية وأجهزتها في قاعة الانتظار... تنتظر».

حوار بعبدا الاقتصادي

وعلى صعيد آخر، علم ان الآجتماع الذي دعا اليه الرئيس عون الأثنين المقبل في قصر بعبدا ويعقد برعايته يحضره رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ورؤساء الأحزاب والكتل النيابية في مجلس النواب. وأوضحت مصادر مقربة من قصر بعبدا لـ«اللواء» ان الأجتماع مخصص للقيادات السياسية من اجل مواكبة الأجراءات المنوي اتخاذها لمعالجة الأوضاع الأقتصادية. ولفتت الى ان هناك ورقة عمل رئاسية ستقدم الى المجتمعين وتضم افكارا لمعالجة الأوضاع وسيقوم نقاش حولها مع القيادات كي تكون هناك مواكبة سياسية للأجراءات الأقتصادية والأصلاحات التي تتخذ انطلاقا من الأجتماع المالي الذي عقد في قصر بعبدا وتم فيه وضع ورقة اقتصادية قبيل اجتماع المصارحة والمصالحة. وكررت المصادر نفسها التأكيد ان الأجتماع سيواكب سياسيا الأجراءات الأقتصادية المنتظر اتخاذها سواء في موازنة 2020 او «سيدر» او «ماكينزي». وقالت ان هناك نقاشا على ورقة العمل التي يقترحها الرئيس عون اي بحثها بندا بندا على ان تتخذ التوصيات المناسبة. وعلم ان ابرز الحضور: الرئيس نجيب ميقاتي، الوزير جبران باسيل، النواب طلال ارسلان، أسعد حردان، محمد رعد، هاغوب بقرادونيان، سامي الجميل، جهاد الصمد عن اللقاء التشاوري، النائبان السابقان وليد جنبلاط وسليمان فرنجيه ورئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع. وعشية الحوار الاقتصادي، اجتمع الرئيس عون في قصر بعبدا أمس، بوفد من بعثة مجموعة «البنك الدولي» برئاسة المدير الإقليمي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا ساروج كومار جاه الذي أوضح انه جرى نقاش في مجموعة من المواضيع ومنها إصلاح الكهرباء الذي يُشكّل أولوية للحكومة، وكذلك ضرورة العمل لتسريع العمل على مكننة الحكومة وتحسين التنافسية في مجال التكنولوجيا، كما تمّ اطلاع الرئيس عون على المشاريع التي يعمل عليها البنك في لبنان في قطاع النقل وتحسين الطرق على مدى نحو 800 كيلو متر والمشاريع المائية. وقال انه أكّد باسم مجموعة البنك الدولي دعمنا القوي جداً لرئيس الجمهورية والحكومة على ما يقومان به، وبالأخص في وقت تحضر الحكومة برنامجاً جديداً من أجل التعامل مع الازمة الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه لبنان. وإذ لاحظ رئيس لجنة المال والموازنة النيابية النائب إبراهيم كنعان الذي شارك في الاجتماع «وجود تقارب كبير في الأولويات بين نظرة الحكومة ونظرة البنك الدولي، خصوصاً في ملف الكهرباء، ولفت إلى ان الأولويات اللبنانية ستطرح على طاولة الحوار الأسبوع المقبل، وهي محور اهتمام دولي ومحلي، مبدياً اعتقاده ان الثقة المطلوبة من خلال مبادرات الرئيس عون بدأت تسلك طريقها الىاقرار أكبر بجدية لبنان في الولوج إلى إصلاحات مالية واقتصادية تخرجنا من الأزمة الحالية».

تساؤلات بلا أجوبة

ولكن ما هي هذه الإصلاحات والإجراءات والأفكار المطروحة لتمكين الاقتصاد من الوقوف على رجليه؟ وهناك إمكانية للاتفاق على طريقة واحدة للمعالجة وماذا ستكون؟ وهي تكون بفرض ضرائب جديدة ومباشرة وغير مباشرة، تثقل كاهل اللبناني، وتزيده بؤساً على بوس. وهل ان الهدف من الاجتماع توفير مظلة سياسية من كل الأطراف لفرض مزيد من الإجراءات والقرارات المطلوبة في موازنة العام 2020 ولم تلحظ في موازنة 2019؟..... المستشار الاقتصادي للرئيس الحريري الدكتور نديم المنلا، لم يجب بشكل مباشر عن طبيعة هذه التدابير التي يُمكن ان تتخذ، بانتظار ما سيتم طرحه، لكنه لاحظ ان هناك اطرافاً سياسية شددت خلال مناقشة موازنة الـ2019 على وجوب ان لا تطال الضرائب الجديدة الفئات الشعبية ذات المدخول المنخفض، مشيراً على انه على سلم الأولويات وجوب ضبط العجز وتخفيف انتفاخ القطاع العام، والاسراع في خطة الكهرباء والخصخصة، ويمكن الاستعانة ببعض الدول الشقيقة والصديقة لمساعدة لبنان في هذه المرحلة. ولفت الى ان الدعوة لهذا الاجتماع اتى عشية تخفيض مؤسسة «فيتش» للتصنيف الائتماني، وكان هناك خوف ممّا ستعلنه مؤسسة «ستاندر اند بوزر» ما دفع القيادات السياسية جميعها في لبنان إلى حالة استنفار، معتبرا انه ربما هذا التطور السلبي سيساعد بإعطاء دفعة باتجاه المسار الصحيح من أجل تصحيح الأمور الاقتصادية. وأشار المنلا إلى ان « سيدر» ما يزال الأداة الأساسية لإعادة تحريك وانعاش الاقتصاد، مشددا على ان مندرجاته وتوصياته يجب ان توضع موضع التنفيذ. واكد المنلا ان المسؤول الفرنسي المختص لمتابعة تنفيذ مقرارات «سيدر» بيار دوكان سيصل الى لبنان يوم الاثنين المقبل، وذلك بالتزامن مع انعقاد طاولة الحوار الاقتصادي، ولكنه اعلن ان موعد الزيارة كان مقررا سابقا ولا علاقة بموعد التئام الطاولة الاقتصادية. واعلن انه وخلال زيارة المسؤول الفرنسي الى لبنان سيتم الانتهاء من اللمسات الاخيرة على الية المتابعة لمؤتمر «سيدر».

الناقلة الإيرانية

إلى ذلك، اثار إعلان وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو عن ان ناقلة النفط الإيرانية ارديان داريا (غريس1 سابقاً) التي كانت محتجزة في جبل طارق، تتجه إلى لبنان وليس إلى تركيا، بلبلة في الأوساط اللبنانية، فضلا عن الخشية من وجودها في المياه الإقليمية، بالنظر إلى الملابسات التي تحيط بالناقلة الخاضعة للعقوبات الأميركية، والتي تحمل مليوني برميل من النفط، وتمنع الإدارة الأميركية تفريغ حمولتها في سوريا. وسارع الوزير خليل إلى التأكيد لوكالة «رويترز» انه لم يتم ابلاغنا بأن الناقلة تتجه إلى لبنان، فيما أوضحت وزيرة الطاقة ندى بستاني ان لبنان لا يشتري النفط الخام من أي بلد، وانه لا يوجد في لبنان مصفاة للنفط الخام، كما لا يوجد طلب لدخول الناقلة إلى البلد. ولاحقاً، أوضح أوغلو ان الناقلة الإيرانية لا تتوجه إلى ميناء لبناني بل إلى المياه الإقليمية اللبنانية.

سلامـة يطمئن: ودائع المصرف الشرعيّة مؤمّنة... وصفير يؤكد: لا مصارف أخرى موضوعة على جدول العقوبات

نائب وزير الخزانة الأميركية يتهم النائب شري بتنسيق أنشطة "حزب الله" المالية مع إدارة "جمال تراست بنك"

بيروت - "الحياة" .... أضافت وزارة الخزانة الأميركية اتهامات جديدة لمصرف "جمّال تراست بنك" اللبناني، غداة إدراجها أمس "الخميس"، المصرف المذكور وثلاث شركات تابعة له على لائحة الإرهاب التي يصدرها "مكتب مراقبة الأصول الخارجية" المعروفة باسم "أوفاك". واتهمت المصرف بتوفير خدمات مالية ومصرفية لمؤسسات يملكها "حزب الله" مدرجة على لائحة الإرهاب مثل "القرض الحسن" و"مؤسسة الشهيد" و"المجلس التنفيذي للحزب". وقال نائب وزير الخزانة الاميركية مارشال بيلينغسلي أمس (الجمعة): "يهدّد "حزب الله" الاستقرار والأمن في لبنان والمنطقة منذ عقود، وذلك من خلال ممارسة الإرهاب ضد المدنيين الأبرياء، وتعريض لبنان لمخاطر اقتصادية ومالية كبيرة بدون أي داعٍ، وتقويض سيادة لبنان ومؤسساته الديموقراطية. يجب ألا يسمح لـ"حزب الله" بالاستمرار في حرمان الشعب اللبناني من مستقبل ديموقراطي ومستقل خالٍ من الفساد والتدخلات الأجنبية، ولذلك قامت وزارة الخزانة الأميركية بفرض عقوبات على "جمّال تراست بنك" ومقرّه لبنان، وأدرجته على لائحة الإرهابيين الدوليين المدرجين بشكل خاص نظراً إلى تقديمه خدمات مالية لـ"حزب الله". أضاف: يمثل "جمّال تراست بنك" جهة مصرفية رئيسية لـ"حزب الله" في لبنان ويتمتع بتاريخ طويل ومستمر في تقديم مجموعة من الخدمات المالية لهذه الجماعة الإرهابية. لقد حاول المصرف إخفاء علاقاته من خلال العديد من الواجهات التجارية لـ"مؤسسة الشهيد" التي سبق للولايات المتحدة أن أدرجتها على قائمة العقوبات. تشهد كافة أقسام "جمّال تراست بنك" ارتكاب المخالفات ويقوم النائب في كتلة "حزب الله" أمين شري الذي يمارس السلوك الإجرامي بالنيابة عن الحزب، بتنسيق أنشطة الحزب المالية في البنك مع إدارته، وذلك بشكل علني. وخان المصرفيون في "جمّال تراست بنك" ثقة مواطنيهم وزملائهم في المصارف بالعمل مع شري بهذه الطريقة، كما انتهكوا مسؤولياتهم المدنية والاجتماعية والتجارية تجاه أصحاب الحسابات الأبرياء وخاطروا بإلحاق الأذى بالمفاهيم الدولية للقطاع المصرفي اللبناني من خلال إخفاء ارتباط "حزب الله" بهذه الحسابات عن مصرف لبنان بشكل نشط. وانتهكوا بأفعالهم أيضاً قوانين مكافحة غسل الأموال في لبنان. علاوة على ذلك، خانت إدارة "جمّال تراست بنك" ثقة مواطنيها لسوء الحظ". وتابع: "يجب على الحكومة اللبنانية تأمين مصلحة أصحاب الحسابات غير المنتسبين لـ"حزب الله" في أسرع وقت ممكن. إن أعضاء إدارة جمّال تراست بنك" الذين تواطؤوا مع شري وحزب الله يجب نبذهم من كافة الدوائر المصرفية، لذلك يتعين على القطاع المالي اللبناني ألا يكتفي بتطبيق العقوبات على هذا الكيان".

"لتجميد "جمّال تراست بنك" وإغلاقه وتصفيته"

وزاد: "يقوّض تجاهل "جمّال تراست بنك" لنزاهة القطاع المصرفي في لبنان ولأصحاب الحسابات فيه الالتزام الهام الذي تعهّدت به السلطات المالية اللبنانية والمجتمع المصرفي اللبناني الأوسع. وشهدت وزارة الخزانة الأميركية على الخطوات الجوهرية التي اتخذتها المصارف الكبرى في لبنان لتطبيق تدابير امتثال قوية لقوانين مكافحة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب. ويدرك مصرفيو لبنان أن القطاع المصرفي القوي والموثوق يساعد في الحفاظ على الاقتصاد اللبناني ويفيد الشعب اللبناني. وفي حين أن العلاقة الفاسدة والشائنة بين "جمّال تراست بنك" و"حزب الله" تثير القلق، فإن إجراءات العديد من المصارف اللبنانية الأخرى تحافظ على الأمل في وجود قطاع مالي مستقر وسليم وعلى الاستثمار الأجنبي في البلاد أيضا. علاوة على ذلك، نحن على ثقة بأن مصرف لبنان سيتخذ الخطوات المناسبة لتجميد "جمّال تراست بنك" وإغلاقه وتصفيته وحل ديونه المستحقة الشرعية لأصحاب الحسابات الأبرياء، الذين يشكل كثير منهم الأشخاص الذين يدّعي "حزب الله" تمثيلهم". وقال: "تقف الولايات المتحدة إلى جانب الشعب اللبناني والسلطات المالية اللبنانية التي يبدو حبها للبلاد واضحاً في التزامها بالقضاء على تمويل الإرهاب بشكل جذري. لقد اتخذنا هذا الإجراء لحماية القطاع المصرفي اللبناني وتحصينه ضد الاستغلال، وسنواصل العمل عن كثب مع الشركاء في لبنان والمنطقة لمنع "حزب الله" من إساءة استخدام الأنظمة المالية الإقليمية والدولية".

شري: لا تعليق

وفي المقابل رفض النائب شري ردا على ورود اسمه في قرار الخزانة الاميركية تصنيف مصرف "جمال ترست بنك" مكتفيا لـ "المركزية" بالقول: "لا تعليق".

...و"جمال تراست بنك" ينفي ضلوعه ويعلن عزمه استئناف القرار

وصباح أمس (الجمعة)، نفى "جمال تراست بنك" في بيان، "الادّعاءات التي يبدو أن "أوفاك" قد بنت قرارها عليها"، مؤكداً "التزامه الصارم بقواعد وأنظمة مصرف لبنان، والتزامه بالقواعد واللوائح الدولية المتعلقة بمكافحة غسل الاموال وتمويل الارهاب، وهو أمر لا يتساهل المصرف به". وأوضح أنه "سيتّخذ كل الإجراءات المناسبة لتبيان الحقيقة، وسيتقدم بطلب استئناف للقرار أمام "أوفاك" كما كافة المرجعيات ذات الصلة"، لافتاً الى أنه سيعمل "بالتنسيق وإرشاد مصرف لبنان ولجنة التحقيق الخاصة والهيئات الأخرى ذات الصلة في هذا الصدد، لحماية مصلحة المودعين وعملاء المصرف".

عملاء يشتكون... والمصرف يوضح

في غضون ذلك، اشتكى عملاء "جمال تراست بنك" - فرع بعلبك، من "امتناع الفرع عن صرف رواتبهم وإنجاز المعاملات المصرفية للعملاء، وذلك بشكل مفاجئ في العاشرة قبل ظهر اليوم، عازيا السبب إلى امتثاله لأوامر مصرف لبنان، وطالباً من عملائه المراجعة الثلثاء المقبل". ولاحقاً صدر عن إدارة البنك، البيان الآتي: "رداً على تداول خبر يتعلق بفرع "جمّال تراست بنك" في بعلبك، يهمنا تأكيد التزام المصرف بتلبية جميع أصحاب حسابات التوطين من قطاع عام وخاص، من خلال تسهيل عمليات السحب لمعاشاتهم من صناديق فروع المصرف".

ودائع وموجودات المصرف

اشارة الى أن لـ"جمال تراست بنك" 27 فرعا عاملا في لبنان، وما يزيد عن 400 موظف، وثلاثة مكاتب تمثيلية في بريطانيا وساحل العاج ونيجيريا. وتقدر ودائع عملائه بـ 870 مليون دولار. وتشكل ودائع وموجودات المصرف حوالى 4، 0 في المئة من القطاع المصرفي اللبناني.

وزير المال يطمئن... وحاكم "المركزي": السيولة مؤمّنة

وفيما غرد وزير المال علي حسن خليل قائلا: "إنني متأكد من قدرة القطاع المصرفي على استيعاب تداعيات القرار بحق "جمّال ترست بنك"، وعلى ضمان أموال المودعين وأصحاب الحقوق، والمصرف المركزي يقوم باللازم". وأرفق التغريدة بهاشتاغ # "جمال ترست بنك". أكد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة لموقع Arab Economic News أن البنك المركزي يتابع عن كثب قضية "جمّال تراست بنك" بعد إدراجه على لائحة "أوفاك"، موضحاً أن البنك "لديه تواجد في المصرف، وكل الودائع الشرعية مؤمّنة في وقت استحقاقاتها حفاظاً على مصالح المتعاملين مع المصرف. وقال: "السيولة مؤمّنة لتلبية متطلبات المودعين الشرعيين للمصرف".

"ارتفاع احتياطي مصرف لبنان 1.4 بليون دولار"

وأعلن سلامة ارتفاع احتياطي مصرف لبنان من العملات الأجنبية (من دون الذهب) بما يقارب 1.4 بليون دولار أميركي وذلك في النصف الثاني من شهر آب (أغسطس) 2019، ليقارب في نهاية هذا الشهر 38.660 بليون دولار أميركي باستثناء الذهب. وعزا البيان الصادر عن مصرف لبنان ذلك، إلى "تدفق ودائع مباشرة الى مصرف لبنان، من القطاع الخاص غير المقيم (وليس من دول او جهات دولية )، ما يعكس ثقة المودعين ويعزز الثقة بالليرة اللبنانية ويساهم في خفض العجز في ميزان المدفوعات".

جمعية المصارف... ورئيسها

بدورها، أعربت جمعية مصارف لبنان عن أسفها حيال إدراج وزارة الخزانة الأميركية المصرف على لائحة العقوبات. وأكدت في بيان، أن "هذا الإجراء لن يؤثر على القطاع المصرفي بأي شكل". وطمأنت إلى "سلامة أموال المودعين لدى "جمّال تراست بنك"، منوّهةً بقدرة مصرف لبنان على اتخاذ كل التدابير اللازمة لمعالجة الوضع، مثلما حصل في مواقف سابقة". من جهته قال رئيس جمعية المصارف الدكتور سليم صفير بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون في قصر بعبدا بعد الظهر: "تعكف الجمعية على دراسة موضوع "جمّال ترست بنك" ولكن أؤكد للمودعين أن حقوقهم محفوظة، وأننا تلقينا تأكيدا من من الجانب الأميركي بأن لا مصارف أخرى موضوعة على جدول العقوبات، ولا صحة للإشاعات أن مصارف أخرى ستنال عقوبات".

الحريري: لبنان يمر بمرحلة صعبة وحساسة وسأكمل المسيرة مع من كنا على خصومة معهم

بيروت - "الحياة" .. اعتبر رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري أن "المرحلة التي يمر بها لبنان اليوم صعبة وحساسة، والتحدي فيها كبير، ولكن تجاوزها ليس مستحيلا"، وقال: "أنا سأكمل المسيرة وأواصل العمل من أجل البلد، مع كل الشركاء في الوطن، حتى مع من كنا معهم على خصومة، لأن يدا واحدة لا تصفق، وبغير ذلك لا تبنى الأوطان. هكذا فعل رفيق الحريري، وهكذا سأفعل أنا". كلام الحريري جاء خلال لقائه، مساء أمس (الجمعة) في "بيت الوسط"، وفدا من المشاركين في المؤتمر الشبابي السنوي التاسع الذي نظمته مصلحة الشباب في "تيار المستقبل" تحت عنوان": "الشباب ريادة وقيادة"، بالتعاون مع مؤسسة "فريدريش ناومن"، في حضور النواب: عاصم عراجي، هنري شديد، رولا الطبش، نزيه نجم وأعضاء من المكتب السياسي والأمانة العامة والمكتب التنفيذي للتيار وممثلين عن المنظمات الشبابية. وقال: "نحن اليوم في مرحلة صعبة جدا، لكنها ليست مستحيلة، والتحدي فيها كبير، لكننا كلبنانيين، وتحديدا من خلال شبابنا وشاباتنا يمكننا أن ننقذ وطننا من هذه المرحلة. ونحن سبق أن مررنا بمراحل أصعب في السابق، سواء كتيار أو كبلد، لكن الاعتدال وحده هو ما ينقذنا ويمكننا من أن نؤمّن لكل مواطن ما يحتاجه". وشدد على أن "إيجاد فرص العمل هو أكبر مشكلة يعاني منها لبنان اليوم"، معتبرا أن "تطبيق مقررات مؤتمر "سيدر" وخطة "ماكينزي" يمكنه أن ينهض بالاقتصاد ويحدث نموا في البلد وإيجاد فرص عمل في مختلف المجالات"، مشيرا إلى أن "الحكومة تعتزم القيام بسلسلة من الإجراءات التي يمكنها أن تحفز الاقتصاد اللبناني، ولا سيما من خلال مزيد من الشراكة بين القطاعين العام والخاص". وتوجه إلى الشباب بالقول: "وصيتي لكم هي أنه لا زعامات في تيار المستقبل، والمكانة هي لذوي الكفاءات والأوفياء والمخلصين لمصلحة الناس والوطن. ويجب أن نعرف كيف نضحي، والتضحية قوة، وليست ضعفا، بدليل أن الرئيس الشهيد رفيق الحريري قدم نفسه فداء للبلد، في حين أنه كان يمكنه أن يعيش حياة مختلفة تماما". وشدد على "أهمية الدور الذي تضطلع به المرأة في تيار المستقبل خصوصا، وفي المجتمع اللبناني عموما"، مؤكدا أنها "جزء كبير من الاقتصاد، ولا بد من تحفيزها وتشجيعها على خوض كل مجالات العمل السياسي والاجتماعي والاقتصادي والعملي".

 

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 8:15 ص

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush https://www.crisisgroup.org/africa/sahel/burkina-faso… تتمة »

عدد الزيارات: 30,795,731

عدد الزوار: 747,571

المتواجدون الآن: 0