لبنان...اللواء......ضغط مالي أميركي على لبنان: عقوبات على بنك جمّال... مجلس الأمن يمدِّد لليونيفيل دون تغيير في المهمّات.. وخلافات «البيت العوني» تعصف بالتعيينات القضائية.....عقوبات أميركية على بنك لبناني متّهم بتقديم خدمات لحزب الله....إسرائيل تكشف أسماء ورتب الضباط المسؤولين عن "الصواريخ الإيراينة الدقيقة" بلبنان ....قاسم: موقف الرئاسات الثلاث من العدوان الإسرائيلي نبيل وشريف...الجيش الإسرائيلي يصعد الحرب النفسية ضد «حزب الله»....«محور المقاومة» يتوقّع ردّ «حزب الله» خلال 72 ساعة..هل أطلقتْ «الإغارة على الضاحية» معركة صواريخ «حزب الله» الدقيقة؟...

تاريخ الإضافة الجمعة 30 آب 2019 - 5:21 ص    عدد الزيارات 234    القسم محلية

        


عقوبات أميركية على بنك لبناني متّهم بتقديم خدمات لحزب الله وجمعية مصارف لبنان تطمئن المودعين إلى سلامة أموالهم...

واشنطن - بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلنت الادارة الأميركية، اليوم (الخميس)، أنها فرضت عقوبات على بنك لبناني هو جمال ترست بنك الذي تتهمه بتقديم خدمات مصرفية لحزب الله، بحسب بيان لوزارة الخزانة نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وتصنف واشنطن البنك الذي يعمل في لبنان منذ عقود، بأنه منظمة إرهابية بسبب تقديمه خدمات مالية إلى المجلس التنفيذي لحزب الله، ومؤسسة «الشهداء» ومقرها في إيران. والبنك متهم بالسماح لحزب الله باستخدام حسابات لدفع الاموال لممثليه وعائلاتهم و«إخفاء علاقاته المصرفية الناشطة مع العديد من المنظمات التابعة لمؤسسة الشهداء». والمنظمة المذكورة التي أدرجت على قائمة العقوبات الأميركية منذ العام 2007، كيان شبه حكومي إيراني ينقل الدعم المالي إلى حزب الله بشكل خاص. كذلك، أُدرجت أربع شركات تأمين تابعة للبنك على القائمة السوداء. وقال وكيل وزارة الخزانة المسؤول عن مكافحة تمويل الإرهاب سيغال ماندلكر، إن «المؤسسات المالية الفاسدة مثل جمال ترست تشكل تهديدا مباشرا لنزاهة النظام المالي اللبناني». ومن شأن هذه العقوبات تجميد أصول البنك في الولايات المتحدة وحظر تعاملاته من خلال النظام المالي الأميركي. وأكد البيان ان وزارة الخزانة تحض الحكومة اللبنانية على تخفيف تأثير هذه العقوبات على «الأبرياء من اصحاب الحسابات المصرفية الذين لا يعرفون أن حزب الله يعرض ادخاراتهم للخطر». وفي بيروت، أعربت جمعية مصارف لبنان عن أسفها لإدراج وزارة الخزانة الأميركية مصرف جمال ترست بنك على لائحة العقوبات «أوفاك». وأكّدت في بيان أن هذا الاجراء لن يؤثر على القطاع المصرفي بأي شكل من الأشكال. وطمأنت الجمعية المودعين لدى جمال تراست بنك إلى سلامة أموالهم، منوهةً بقدرة مصرف لبنان (البنك المركزي) على «اتخاذ كل التدابير اللازمة لمعالجة الوضع، كما حصل في مواقف سابقة».

واشنطن تفرض عقوبات على «جمال ترست بنك» في لبنان بزعم تقديمه خدمات مالية لحزب الله...

الكاتب:(رويترز) ... قالت وزارة الخزانة الأميركية إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات، اليوم الخميس، على جمال ترست بنك والشركات التابعة له في لبنان بزعم تسهيله الأنشطة المالية لجماعة حزب الله. وقالت الوزارة إن البنك يحول الأموال لأسر المفجرين الانتحاريين. وفرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربعة أشخاص ينقلون الأموال من الحرس الثوري الإيراني لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) عبر حزب الله المدعوم من إيران.

إسرائيل تكشف أسماء ورتب الضباط المسؤولين عن "الصواريخ الإيراينة الدقيقة" بلبنان ...

أورينت نت – متابعات... كشف الناطق الرسمي لجيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي هوية الأشخاص المسؤولين بشكل مباشر عن مشروع ما أسماه الصواريخ الدقيقة لإيران على أرض لبنان الذي تديره ميليشيا حزب الله بسرية تامة. وقال أدرعي في سلسلة تغريدات نشرها، اليوم الخميس، على موقعه في تويتر إن ميليشيا حزب الله تنفذ مشروعا إيرانيا لتطوير صواريخ دقيقة على أرض لبنان، مؤكدا أن هذا المشروع يهدد الحالة الأمنية والاقتصادية والاجتماعية في لبنان. وذكر أنهم استطاعوا الكشف عن الشخصيات المسؤولة عن هذا المشروع، وأنهم ضباط ذوو رتب عالية في ميليشيا الحرس الثوري الإيراني، ويقود عملية التنسيق معهم في لبنان فؤاد شكر وهو مستشار قائد ميليشيا حزب الله حسن نصر الله، و مدرج على قائمة المطلوبين لدى وزارة الخارجية الأمريكية.

بالأسماء

وبحسب الناطق باسم جيش الاحتلال فإن الشخصيات الإيرانية هم العميد علي أصغر نوروزي رئيس الهيئة اللوجوستية في الحرس الثوري والمسؤول عن نقل المواد والمعدات اللوجستية من إيران إلى سوريا ومن هناك إلى مواقع الصواريخ الدقيقة في لبنان، العميد محمد حسين زادة حجازي قائد فيلق لبنان في قوة القدس الذي يقود مشروع الصواريخ الدقيقة، والعقيد مجيد نواب المسؤول التكنولوجي للمشروع، ويعتبر مهندساً خبيرًا في مجال صواريخ أرض أرض ويشرف على الجوانب التكنولوجية للمشروع. وأضاف أدرعي أن العميد حجازي يعتبر ضابطا رفيع المستوى في الحرس الثوري ويعمل مباشرة تحت قائد فيلق القدس قاسم سليماني ومن مهامه قيادة القوات الإيرانية المعتمدة بشكل دائم في لبنان. ولم يكتف الناطق العسكري بذكر أسماء ومهام الضباط الإيرانيين وإنما أرفق المعلومات بصور للضباط المذكورين والذين عادة ما يكونون محفوفين باحتياطات أمن وسرية بالغة.

إيران تورط لبنان

وبيّن أن إيران وميليشيا حزب الله يسعيان في الفترة الأخيرة لتسريع مشروع الصواريخ الدقيقة من خلال محاولة لإنشاء مواقع إنتاج وتحويل على الأراضي اللبنانية في عدة مناطق . وختم أدرعي جميع تغريداته بهاشتاغ #إيران_تورط_لبنان، كرسالة تحذيرية على ما يبدو للقوى السياسية الأخرى في لبنان الساكتة عن أعمال ميليشيا الحزب في لبنان. وكانت صحيفة تايمز الأمريكية نقلت عن مصادر في الاستخبارات الغربية أن الهجوم الذي نفذته إسرائيل عبر الطائرات المسيرة على مناطق في العاصمة اللبنانية بيروت استهدف آلات مخصصة لخلط مكونات الوقود المستخدم في الصواريخ عالية الدقة. ويعترف حزب الله بحيازة أكثر من 100,000 صاروخ في لبنان يقول إنه يخزنها لاستهداف إسرائيل إلا أن قلة قليلة من هذه الصواريخ تعتبر عالية الدقة. يشار إلى أن إسرائيل وبالتنسيق مع روسيا حليفة ميليشيا أسد في سوريا تقوم بين الفينة والأخرى بضرب مواقع في سوريا ولبنان تقول إنها تحتوي على معدات وأسلحة إيراينة، تشكل خطرا على الأمن الإسرائيلي.

الحرب ستضر بـ«حزب الله» وتفقده الدعم الشيعي... توقعات سياسيين للرد واحتمالات التصعيد

الشرق الاوسط....بيروت: سناء الجاك... اختار الأمين العام لـ«حزب الله»، حسن نصر الله، سياسة «الردع» في رده على اختراق طائرتين مسيرتين إسرائيليتين الضاحية الجنوبية لبيروت. ويرى النائب وهبي قاطيشا أن «غياب التصعيد يعود إلى غياب الأسباب المباشرة للحرب اللبنانية - الإسرائيلية». ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «الاحتمال وارد إذا أرادت إيران، لتخفف عن نفسها العقوبات والأوضاع الاقتصادية التي توصلها إلى اليأس. مع الأخذ بالاعتبار أنها لا تريد الحرب». ويرى الوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن «العملية الإسرائيلية أمنية. ورد (حزب الله) عليها يكون بالمثل، ولا يتطلب عملاً عسكرياً كبيراً. وبالإضافة إلى أنه مقيد تحت المراقبة، فلا بد من الإشارة إلى أن قسم العمليات الخارجية في (حزب الله) ضعف كثيراً مع اغتيال عماد مغنية ومصطفى بدر الدين وحسن اللقيس. والعمليات الخارجية للحزب بدأت تفشل بعد غيابهم». ويؤكد بيضون أن «أي حرب ستضر بـ(حزب الله)، وتفقده الدعم الشيعي، لأن الشيعة من دون باقي اللبنانيين استثمروا خلال السنوات العشر الأخيرة بما يزيد على 100 مليار دولار في سوق العقارات. وقد أثرت مواقف (حزب الله) من دول الخليج، وتحديداً السعودية، في وقف الاستثمار الخليجي في لبنان، ما أسهم في الانهيار الحاصل في سوق العقارات. وخسرت الطائفة الشيعية دون غيرها من اللبنانيين، 50 مليار دولار في السوق العقارية، وانعدمت بالتالي ثقة المغتربين الشيعة في أفريقيا والخليج بالاستثمار في لبنان، جراء المواقف السياسية للحزب. ولن تمر أي حرب إسرائيلية على لبنان من دون تبعات حيال الحزب والثنائية الشيعية بشكل عام». ويوافق قاطيشا على أن «البيئة اللصيقة بـ(حزب الله) لا تتحمل نشوب أي حرب جديدة، لكن إذا جاء القرار بفتح الجبهة اللبنانية، فسوف تتحمل التبعية، وكذلك جميع اللبنانيين. فإيران تحارب بأولاد الآخرين، صحيح أنها تدفع ثمناً بالاقتصاد جراء سياساتها، لكنها تستخدم الشيعة العرب لتحمي نظامها بدمائهم». ويُعتَبَر النائب في «حزب الله» الوليد سكرية لـ«الشرق الأوسط» أن «الأمور مرتبطة بإسرائيل، فإذا طورت عدوانها، وأعطتها الولايات المتحدة الضوء الأخضر ولم تردعها، حينها لا نعرف إلى أين نصل؟ وبالنسبة إلى (حزب الله)، فإن الطيران المسيّر لجمع المعلومات، أصبح اليوم للاستهداف بالقتل. وهو الأمر غير مسموح به ويجب ألا يتكرر لأنه يؤدي إلى اغتيال شخصيات والاعتداء على مراكز تابعة للحزب». ويضيف: «صحيح أن الحزب لا يريد الحرب ولا يسعى إليها، لكن إذا أوجدت إسرائيل الظروف لشنها فسنضطر إلى ردعها. إذا فُرِضت علينا لن نستسلم بل سنقاوم وننتصر».

"كل الأدلة التي بحوزتنا تثبت أن المسيّرات كانت توجه من إسرائيل مئة في المئة"

قاسم: موقف الرئاسات الثلاث من العدوان الإسرائيلي نبيل وشريف

بيروت - "الحياة" ... رأى نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم أن "المشهد اللبناني في إدانة العدوان الإسرائيلي وضرورة الرد هو مشهد مميز لم نشهد مثله قبل ذلك في لبنان، الرئاسات الثلاث موقفها نبيل وشريف، القوى السياسية بالإجمال كانت مؤيدة وداعمة ورافضة للعدوان، أما الحالة الشعبية فهي على درجة عالية من التعاطف من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال، ومن البقاع إلى الوسط إلى بيروت إلى كل منطقة في لبنان، في هذه المرة رأينا اهتماما والتفافا وصورة قوية لثلاثيِّ المنعة الجيش والشعب والمقاومة بأبهى التجليات التي يمكن أن تكون على الأرض اللبنانية، وهذا ما يغيظ الأعداء ويزعجهم". وأشار قاسم خلال حفل التخرج السنوي لمدارس المهدي الى أن "على مستوى لبنان الكل شاهد وعرف بأنَّ إسرائيل اعتدت بطائرتين مسيرتين في الضاحية الجنوبية، واعتدت بالقصف في سورية على مبنى استشهد فيه اثنان من أعزائنا المؤمنين المقاومين المجاهدين. اليوم إسرائيل مسؤولة عن هذين العدوانين، ولا نقاش أبدا في ذلك، لاحظت أن البعض كان يحاول أن يناقش هل المسيرات إسرائيلية أم لا؟ هي إسرائيلية مئة في المئة، هل كانت توجه من أحد؟ كانت توجه من إسرائيل مئة في المئة، كل الأدلة التي بحوزتنا تثبت أن إسرائيل وراء هذا العدوان على الضاحية الجنوبية وعلى أخوينا الشهيدين".

"تحية للجيش اللبناني الوطني"

وتابع: "نحن نعلم أن هناك اتصالات كثيرة حصلت، لتقول هدئوا الموقف، لكن كانت النتيجة دائما بأنَّ هذا الثلاثي يقف بالمرصاد وأنه متماسك في مواجهة العدوان، وبالأمس أطلق عناصر وضباط من الجيش اللبناني النار على مسيرة إسرائيلية في الجنوب اللبناني في بلدة العديسة، نرسل التحية لهذا الجيش اللبناني الوطني، الذي يعمل على أن يكون سياجا يحمي لبنان ويساهم في عزة ومنعة أبنائه اليوم هذا المشهد مشهد كبير، يغيظ المعتدين، والحاقدين، هذا لم يأت بشكل عابر وعادي، هذا جاء نتيجة تضحيات منذ سنة 1982، تراكم دماء الشهداء وعطاء المجاهدين هو الذي ولد هذه النتيجة، الصمود والثبات هو الذي ولد هذه النتيجة، الإستعداد للتضحية وما جرى من انتصارين وتحرير كان السبب المباشر في أن يكون لبنان لديه منعة ولديه قوة". ولفت قاسم الى أن "عندما نصل في لبنان أن لا يتكلم أحد عن العلاقة مع إسرائيل او الصداقة مع إسرائيل، حتى ولو كان البعض تهف أنفسهم لعلاقة مع إسرائيل لكن لا يتجرأون عن الإعلان عنها، هذا الأمر عظيم جدا أن يكون هناك إجماع لبناني على تعبير "العدو الإسرائيلي"، وهذا إنجاز من إنجازات تراكم تضحيات المقاومة، إليهم نهدي التحايا، إلى سيد الشهداء، إلى شيخ الشهداء، إلى الشهيدين العزيزين المعطاءين وإلى كل من أعطى وضحى".

عون عاد الى بعبدا وطمأن أبناء الشوف: ما حصل في الحرب خطأ تاريخي وانتهى

مجلس وزراء لبنان يطلق خطة الأمن السيبراني ويكلّف "الداخلية" بإحصاء جميع الولادات السورية

بيروت - "الحياة" ... التأم مجلس الوزراء في جلسته العادية والأخيرة للعام الجاري في المقر الصيفي في قصر بيت الدين، اليوم (الخميس) برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون وحضور رئيس الحكومة سعد الحريري. وغاب عن المجلس الذي بحث في جدول اعمال من أربعين بندا بالاضافة الى بنود طارئة، الكلام السياسي المعتاد مع بداية كل جلسة. وأقر مجلس الوزراء، معظم بنود جدول الاعمال، وأبرزها استراتيجية الأمن السيبراني، فيما تم تأجيل البنود الاخرى الى الجلسة المقبلة، لإحضار المزيد من الأرقام والدراسات المتعلقة بها. وبعد انتهاء الجلسة، قال وزير الاعلام جمال الجراح: "الموضوع الأهم هو الذي اختتمت به الجلسة، وكان فخامة الرئيس يحب الاستماع الى الاستراتيجية الخاصة بالامن السيبراني. ولقد تم عرضها من السيدة لينا عويدات في حضور رئيس المجلس الأعلى للدفاع. وحصل شرح مفصل لهذه الاستراتيجية، ونحن نعلن انطلاق هذه الخطة التي هي أساسية وضرورية لحماية شبكات الاتصالات والوزارات والحكومات من مخاطر الامن السيبراني. اليوم وضعت هذه الخطة موضع التنفيذ، بعد عرضها على فخامة الرئيس، وستبدأ اللجنة المكلفة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لتدخل حيز التطبيق".

وعن التعيينات القضائية، أجاب: "هذه التعيينات لم تطرح اليوم".

وعما إذا تم التطرق الى الوضع الأمني في البلد أجاب: "لم يتم عرض الوضع في هذه الجلسة، باعتبار انه تم عرضه في الجلسة السابقة، وموقف الحكومة وفخامة الرئيس وكل البلد متضامن في شجب وإدانة العدوان الإسرائيلي. واهم رسالة في هذا الموضوع هي رسالة الوحدة الوطنية تجاه ما حصل من اعتداءات إسرائيلية، وكل الأمور الأخرى هي موضع متابعة من فخامة الرئيس ودولة الرئيس". وكان سبق الجلسة خلوة بين رئيس الجمهورية والرئيس الحريري تناولت جدول الاعمال، والمستجدات.

"إلزام المخاتير والمستشفيات الإبلاغ عن كل مولود سوري"

وفي المعلومات فإن "مجلس الوزراء، وبناءً على طلب وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، قرّر تكليف وزارة الداخلية والبلديات إلزام المخاتير والمستشفيات وكذلك المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، ضرورة إبلاغ الوزارة عن كلّ مولود سوري، لتسجيل ولادته ومنحه أوراقًا ثبوتيّة، على أن تتولّى وزارة الخارجية والمغتربين إبلاغ السلطات السورية بهذه الولادات". وأشارت "الـ بي سي"، إلى أن "قرار مجلس الوزراء نصّ على إحصاء جميع الولادات السورية مع مفعول رجعي بدءًا بالعام 2011"، موضحةً أن "مجلس الوزراء تبلّغ من باسيل أن الخارجية لم يصل إليها سوى ستة وعشرين ألف ولادة من أصل مئة وثمانية وثمانين ألفًا أحصتهم مفوضية اللاجئين، فيما أحصت وزارة الداخلية أربعة وثمانين ألف ولادة، ما يعني أنّ هناك مئةً وأربعة آلاف مولود سوري، من أصل مئة وثمانية وثمانين ألفًا غير مسجّلين".

"خلافات ترجئ التعيينات القضائية"

ووفق مصادر مواكبة تم ترحيل التعيينات القضائية التي كانت ستشمل المدعي العام التمييزي ورئيس مجلس القضاء الاعلى ورئيس مجلس شورى الدولة والمدير العام لوزارة العدل (2 سنة، و2 موارنة). وكانت حصلت اتصالات ليل أمس بهدف الاتفاق على الإسم الماروني لرئاسة مجلس القضاء الاعلى والاختيار تحديدا بين القاضيين سهيل عبود وروكز رزق، لكن هذا الأمر لم يتحقق. كذلك، فإن المرشحين لتولي رئاسة مجلس شورى الدولة هما القاضية ريتا كرم والقاضي يوسف نصر، وهناك اختلاف على اختيار أحدهما ايضا، داخل "التيـار الوطني الحر".

نادي القضاة: للترفع عن المصالح الشخصية وتعيين المناسب

وفي السياق، أعلن نادي قضاة لبنان، في بيان، ان "في خضم الأخبار المتداولة اخيرا عن إمكانية حصول تعيينات قضائية هامة قريبا، يناشد النادي مجددا وتكرارا السلطة السياسية الترفع عن المصالح الشخصية وتعيين الشخص المناسب الذي يعيد الأمل إلى القضاء بسلطة مستقلة عن حق لا تبدي المراكز على عنفوانها وكرامتها وحقها وإيمانها بدولة القانون وهذه آخر فرصة للمواطن الصادق بقضاء شريف منزه عالم وقوي يعيد الثقة بلبنان. لذلك، يهيب النادي بكل من أمسكوا بأمانة التعيين وقبلوا حمل عبئها أن يسترشدوا بالمبادئ الآتية: من ولى رجلا على عصبة وهو يعلم أن فيهم من هو أفضل منه فقد خان الله والناس. - والله إنا لا نولي من أمرنا هذا من طلبه، أو العبارة المشهورة طالب الولاية لا يولى. فرحمة بالبلاد والعباد، لا تعينوا في أي مركز كل من طرق أبوابكم طالبا إياه". وختم "اتقوا الله في التعيينات المرتقبة ولا تخونوا الناس ولتكن هذه المرة بارقة أمل لمن لم يكفر بعد بهذا البلد الذي نريده وطنا".

الهيئات الاقتصادية تُمهل اجتماع بعبدا 6 أشهر لتنفيذ "قرارات واضحة"

وعشية اللقاء الوطني ​الإقتصاد​ي الذي تستضيفه بعبدا الاثنين المقبل، لوضع الأزمة الإقتصادية الصعبة على سكة المعالجة السريعة، لم تكتفِ الهيئات الاقتصادية بإبداء استغرابها "الشديد" لعدم دعوتها إلى حضور هذا الاجتماع"، بل استبقته بالتشديد على "ضرورة أن تصدر عن اجتماع بعبدا الاقتصادي قرارات تنفيذية واضحة، على أن توضع موضع التنفيذ خلال مهلة أقصاها ستة أشهر". وطالبت عقب اجتماع عقدته اليوم بضرورة توجيه الدعوة إلى رئيسها الوزير محمد شقير للمشاركة في هذا الاجتماع المهم، "كون الهيئات تُعتبر الممثل الشرعي للقطاع الخاص اللبناني الذي يشكّل الرافعة الأساسية للاقتصاد الوطني، ومن غير المقبول والمنطقي التعاطي مع هذا الملف الحساس وفي ظل هذه الظروف الدقيقة من دون مشاركة الهيئات".

...وعون: سلسلسة أخطاء ارتكبت من عدة اطراف

وأمس الخميس اختتم رئيس الجمهورية اقامته في ​قصر بيت الدين​، بلقاء شعبي موسع ضم عددا كبيرا من أبناء منطقة ​الشوف​ ومن المنتسبين الى "​التيار الوطني الحر​"، طمأن خلاله "الجميع من دون استثناء، والقلة التي ربما لا يزال لديها بعض القلق، الى ان ما حصل سابقا في الشوف، خلال سنوات الحرب، كان خطأ تاريخيا او سلسلسة أخطاء ارتكبت من عدة اطراف. وما حصل كان غير مسموح به إنسانيا ولا هو بعمل عقلاني. ولكن خلال التاريخ، حصلت أمور مماثلة له، و​الانسان​ عليه ان يعيش مع الاحياء لا مع احقاد الماضي. من هنا أهمية قدرتنا على تخطي كافة هذه الاحداث، لأنه اذا ما بقينا فيها لا يمكننا بناء ​المستقبل​. بالطبع لا يجب علينا ان ننساها كي لا نكرر اخطاءنا، وانا أؤكد لكم وأكرر بأن ما حصل انتهى الى غير رجعة، وانا مسؤؤل عن كلامي". وأشار عون الى "ان الحادثة المؤسفة الأخيرة التي حصلت في ​قبرشمون​ أعطت عبرة للجميع قائمة على ضرورة عدم تكرارها"، مضيفا: "طالما انا معكم فلا خوف". وأكد عون على "مواصة العمل من اجل تحقيق الانماء في المنطقة من ​مستشفى​ ​دير القمر​ الى توسيع وتأهيل طرقات القرى وتلبية حاجاتها. وانني ادعوكم الى العودة الى هنا، على الأقل لتمضية فصل الصيف لمن منكم لم يعد بعد، وذلك من اجل تأكيد تعلقنا بجذورنا لا سيما في المناطق التي لنا فيها ذكريات عزيزة". بعد ذلك غادر رئيس الجمهورية قصر بيت الدين، بعدما امضى فيه فترة تقارب الأسبوعين، عائدا الى القصر الجمهوري في بعبدا.

الجيش الإسرائيلي يصعد الحرب النفسية ضد «حزب الله»

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... بعد إرسال «درونين» اثنتين أخريين (طائرتين مسيرتين) إلى الجنوب اللبناني، ووضع طـُعم لاستدراج عملية خطف، صعدت إسرائيل من حربها النفسية على «حزب الله»، ونشرت تقريراً، اليوم، يحتوي على تفاصيل قالت إنها تكشف خطط إيران لتطوير وتدقيق وتحديث الصواريخ القائمة لدى «حزب الله». وكان الناطق الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، قد نشر تغريدة درامية في ساعات الظهر، يقول فيها إنه «سيكشف عن معلومات من شأنها أن تزعزع الحالة السياسية في لبنان». وجاء في التغريدة: «انتظروا معنا بعد نحو ساعة من الآن، مع نشر المعلومات الحصرية والمهمة التي تكشف لأول مرة، والتي قد تزعزع الحالة السياسية والأمنية والاقتصادية في لبنان». وبعد ساعة نشر تقريراً مرفقاً بشريط فيديو، يقول فيه إنه بين سنتي 2013 و2015، وفي ظل الحرب الأهلية في سوريا، بدأت إيران محاولات لنقل صواريخ دقيقة جاهزة للاستخدام إلى منظمة «حزب الله» في لبنان عبر الأراضي السورية، وإن إسرائيل أحبطت معظم هذه المحاولات؛ بحيث لم يتمكن «حزب الله» من الحصول على هذه الصواريخ. فقررت إيران في عام 2016 تغيير طرق عملها بشكل جوهري، وبدلاً من نقل صواريخ كاملة، انتقلت إلى تحويل صواريخ قائمة إلى صواريخ دقيقة على الأراضي اللبنانية، وذلك من خلال نقل مواد تدقيق من إيران، بالإضافة إلى صواريخ من معهد الأبحاث العلمية في سوريا. ويقول التقرير الإسرائيلي إن «حزب الله» بدأ بتأهيل مواقع لهذا الغرض داخل لبنان، بما فيها في العاصمة بيروت، بتعاون مع جهات إيرانية، على رأسها محمد حسين زادة حجازي، قائد «فيلق لبنان» في «فيلق القدس» بقيادة قاسم سليماني. ويحدد التقرير ثلاثة محاور تم من خلالها نقل هذه المواد، هي: «أولاً المحور البري من سوريا إلى لبنان عبر المعابر الرسمية للدولة اللبنانية (على سبيل المثال معبر المصنع). وثانياً المحور الجوي من خلال رحلات مدنية تهبط في مطار الحريري الدولي في بيروت. وثالثاً المحور البحري من خلال مرفأ بيروت». ويقول إن إيران و«حزب الله» واجها صعوبات وأخفقا في تطبيق هذه الخطة خلال السنوات من 2016 – 2018، ولكنهما عادا إلى مسعاهما وراحا يسرعان المشروع مؤخراً. ونشر الجيش الإسرائيلي قائمة بأسماء وسيرة شخصيات إيرانية، يعتبرها متورطة في هذا المشروع، هم:

1- سرتيب (عميد) محمد حسين زادة حجازي، قائد «فيلق لبنان» في «قوة القدس»، الذي يقود مشروع الصواريخ الدقيقة. ويعتبر، حسب الناطق الإسرائيلي: «ضابطاً رفيع المستوى في (الحرس الثوري) الذي يعمل مباشرة تحت قائد (فيلق القدس) قاسم سليماني. وكجزء من مهمته يقود القوات الإيرانية المعتمدة بشكل دائم في لبنان».

2- سرتيب دوم (عقيد) مجيد نواب، المسؤول التكنولوجي للمشروع، والذي يعمل تحت توجيهات «فيلق القدس» بقيادة قاسم سليماني. ويعتبر مهندساً خبيراً في مجال صواريخ أرض – أرض، ويشرف على الجوانب التكنولوجية للمشروع. ويتابع ويشرف بشكل فعال على مواقع مشروع الصواريخ الدقيقة في لبنان.

3- سرتيب (عميد) علي أصغر نوروزي، رئيس الهيئة اللوجستية في «الحرس الثوري»، المسؤول عن نقل العتاد والمواد اللوجستية من إيران إلى سوريا، ومن هناك إلى مواقع الصواريخ الدقيقة في لبنان.

ويشير التقرير إلى فؤاد شكر، وهو من كبار قادة «حزب الله». كان «يقود مشروع الصواريخ الدقيقة في التنظيم، ويعتبر مستشاراً كبيراً للأمين العام لـ(حزب الله)، وعضو الهيئة العليا في (حزب الله) - مجلس الجهاد». ويقول التقرير الإسرائيلي إن شكر يعمل في «حزب الله» منذ 30 عاماً، ولعب دوراً في تخطيط وتنفيذ العملية التي نفذت ضد قوات البحرية الأميركية في بيروت، يوم 23 أكتوبر (تشرين الأول) سنة 1983، التي أدت إلى مقتل 241 جندياً أميركياً. وذكر التقرير أن شكر يندرج في قائمة المطلوبين لدى وزارة الخارجية الأميركية، التي تعرض 5 ملايين دولار لمن ينقل معلومات تساعد في تقديمه للعدالة. وكان الجيش الإسرائيلي قد حاول استدراج «حزب الله» إلى محاولة خطف جندي وهمية، إذ وضع سيارة جيب عسكرية على الحدود، ووضع فيها دمية على شكل جندي. ولكن أمر هذا الطـُعم قد انكشف في إسرائيل قبل أن يظهر نجاحاً أو فشلاً. وكان قد أرسل في الليل طائرتين مسيرتين أخريين إلى لبنان، فتم اكتشافهما، وأطلق الجيش اللبناني عليهما الرصاص، ولكنهما - حسب الناطق الإسرائيلي - عادتا إلى قواعدهما سالمتين.

اللواء......ضغط مالي أميركي على لبنان: عقوبات على بنك جمّال... مجلس الأمن يمدِّد لليونيفيل دون تغيير في المهمّات.. وخلافات «البيت العوني» تعصف بالتعيينات القضائية..

رحّبت وزارة الخارجية بالتجديد الذي إعتمد مجلس الامن بالإجماع بقرار يقضي بالتجديد لقوات اليونيفيل لمدة سنة، وقد جاء التمديد من دون المس بولاية اليونيفيل، ومع المحافظة على عدد عناصرها تمكينا لها من القيام بواجباتها على أكمل وجه». وقال بيان الوزارة «كما أن القرار أدان ولأول مرة الإنتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية الجوية والبرية. لبنان يشكر جميع الدول الصديقة التي وقفت إلى جانبه وساندته في إعتماد هذا القرار، الذي يؤكد مرة جديدة على حرص مجلس الأمن على استقرار لبنان والمنطقة والذي يدين بشكل صريح التعديات الإسرائيلية على لبنان». تسارعت التطورات عشية عطلة الأسبوع، التي تمتد من يوم غد السبت إلى الثلاثاء المقبل، لمناسبة عيد رأس السنة الهجرية، لتمعن في خلط الأوراق، ومضاعفة الضغوطات على الواقع اللبناني، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى خلوة بيت الدين لمناقشة جملة اقتراحات ذات صلة بالخروج من دوّامة الضغط الاقتصادي، بعد ترتيبات تكاد تبعد المخاطر الأمنية أو أي اشتباك عسكري محتمل، تكون فيه إسرائيل طرفاً على الساحة اللبنانية. المفاجأة الأولى ولكن المنتظرة تمثلت بإعلان الخزانة الأميركية فرض عقوبات على جمال ترست بنك والشركات التابعة له في لبنان، تحت مزاعم قديمة من ان البنك يتعامل مع حزب الله، ويحوّل الأموال لأسر الذين يقومون بعمليات من عناصر الحزب، فضلاً عن فرض عقوبات على أشخاص ينقلون الأموال من الحرس الثوري الإيراني إلى حركة حماس، عبر حزب الله. وسارع بنيامين نتنياهو إلى تهنئة دونالد ترامب علىقراره بفرض عقوبات على بنك جمّال ترست. والمفاجأة الثانية، دبلوماسياً، تمثلت ليس بالتجدد لليونيفيل ولاية جديدة، وفقا لمشروع قرار اعدته فرنسا، وينبه إلى «خطورة» انتهاكات وقف الأعمال القتالية التي يُمكن ان تؤدي إلى نزاع جديد لا يصب في صالح أي من الأطراف أو المنطقة»، بل السعي الأميركي إلى تقليص عدد الوحدة الدولية من 15 ألفا إلى تسعة آلاف.. لكن هذا التوجه لم يكتب له النجاح. تمثلت المفاجأة الثالثة بإجراءات إسرائيلية على الأرض قضت بوقف خروج الجنود إلى الحدود الشمالية، مع إعلان قائد المنطقة الشمالية «الاستعداد لجميع الخيارات إذا لزم الامر»، وإعلان الناطق باسم الجيش الإسرائيلي جوناثان كونريكوس اننا «سنواصل تصنيف حزب الله باعتباره عدونا الرئيسي والقوات المسلحة اللبنانية كعدو محتمل..».

خلاف البيت الواحد

وحال انعدام التوافق بين أهل البيت الواحد، أي داخل «التيار الوطني الحر» الذي رفض تسمية التباين بالخلاف، وإنما في إطار الأخذ والرد، دون صدور تعيينات الشواغر في وزارة العدل، بحسب ما كان متوقعاً، في الجلسة الأخيرة التي عقدها مجلس الوزراء أمس في المقر الرئاسي الصيفي في بيت الدين، وقبل عودة الرئيس ميشال عون إلى بعبدا. وتشمل المراكز الشاغرة كلاً من: رئيس مجلس القضاء الأعلى، خلفاً للقاضي جان فهد، مدعي عام التمييز، رئاسة مجلس شورى الدولة، ورئيس هيئة التشريع والاستشارات ومدير عام وزارة العدل. ويبدو ان الاتصالات التي ظلت مفتوحة منذ الليلة الماضية وحتى صباح أمس، وقبيل انعقاد الجلسة في بيت الدين، لم تتوصل إلى توافق بين المعنيين بالملف، وخاصة بين وزير العدل ألبرت سرحان وبين الوزيرين سليم جريصاتي وجبران باسيل من جهة ثانية، ولم تؤد اللقاءات التي حصلت قبل الجلسة، سواء بين الرئيس ميشال عون والمستشار السياسي للرئيس سعد الحريري الوزير السابق الدكتور غطاس خوري الملم بالملف، أو بين الرئيس عون والوزيرين جريصاتي وباسيل في مكتب المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور انطوان شقير إلى نتيجة تسمح للرئيس عون بطرح ملف التعيينات على طاولة مجلس الوزراء، فانتهت الجلسة دون طرح الملف، في حين لوحظ ان الوزير سرحان كان الغائب - الحاضر عن هذه اللقاءات. وأشارت مصادر سياسية مواكبة إلى ان سلّة التعيينات اصطدمت بتمسك كل جهة بموقفها، من خلال الإصرار على أسماء محددة من قبلها، وبشروط التنفيذ أو الاقدمية الخاصة بالقضاة. وفي المعلومات المتوافرة ان الذين طرحت اسماؤهم لرئاسة مجلس شورى الدولة هم ريتا كرم (المدعومة من باسيل - جريصاتي) وجمال الخوري، يوسف نصر (المدعوم من سرحان). وهؤلاء لم يحظوا بالتوافق المنشود، خصوصاً ان كرم ليست مستشارة من الدرجة الأولى وليست رئيسة غرفة، مع انه يفترض للتعيين ان يكون من سيعيّن رئيساً من الدرجة 12 أو 14 ولا تحسب الدرجات الاستثنائية الممنوحة للقضاة في التعيين وفق المادة الخامسة من نظام مجلس شورى الدولة، في حين ان القاضي نصر حاصل على الدرجة 14 إضافة إلى 3 درجات استثنائية، بينما القاضي جمال الخوري هي من المجلس العدلي وما زالت مرشحة. وعلم انه عندما تمّ الاعتراض على اسم نصر اقترح الوزير سرحان اسم القاضي فادي إلياس. اما في ما خص هيئة التشريع والاستشارات، فإن القاضية الرئيسة جويل فواز الخوري ما زالت مرشحة، لكن المشكلة ان هذا المنصب هو لطائفة الكاثوليك، وان جويل على الرغم من انها متزوجة من القاضي هنري خوري (ماروني)، إلا انها مسجلة كاثوليك. وبالنسبة لمركز المدير العام لوزارة العدل، فإن التوافق على هذا المركز هو من حصة الرئيس الحريري والمرشحة له هي القاضية رولا جدايل، ولا خلاف حيال هذا التعيين. واللافت ان مركز رئيس مجلس القضاء الأعلى لخلافة القاضي فهد هو الذي أخذ جدلاً داخل البيت الواحد خصوصاً وأن أسماء طرحت وتم رفضها اما لأسباب سياسية وإما لأسباب تتصل بشخصية القاضي نفسه، ومن الأسماء التي ما تزال مطروحة القضاة: سهيل عبود، روكز رزق وطاني لطوف. اما مركز مدعي عام التمييز، فيبدو ان الكل موافق على تسمية القاضي غسّان عويدات، الا ان تعيينه يتطلب صدور التعيينات الباقية سلّة واحدة. وفي حال الاستغناء عن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس، فإن المرشح لهذاالمنصب قد يكون القاضي كلود غانم. وفي هذا السياق، علم من مصادر سياسية ان «القوات اللبنانية» التي لم يكن لديها أي اسم لطرحه، كانت تتمنى لو ان هذه التعيينات تأخذ منحاً آخر وفق آلية التعيينات. وكانت الوزيرة مي شدياق قد كلفت بنقل موقف «القوات اللبنانية» من هذه المسألة، الا ان الرئيس الحريري لم يرغب في طرح أي أمر قبل الانتهاء من البحث في جدول أعمال الجلسة. وعلم ان موقف «القوات» يندرج وفق الآتي:

1 - أهمية طرح الأسماء المرشحة للتعيينات في جدول أعمال مجلس الوزراء.

2 - ملف متكامل عن الأسماء والسير الذاتية لكل شخص مرشّح.

3 - الا تنشر الأسماء مسبقاً، وكأن هناك صفقة تحت الطاولة، الأمر الذي يلحق ضرراً بالأسماء المرشحة، كما بهيبة مؤسسات الدولة.

وعلم انه لم يتمكن وزراء «القوات» من تسجيل موقفهم من هذا الموضوع بحيث تمّ رفع الجلسة، من دون طرح الملف. وعزا الوزير جريصاتي لـ«اللواء» عدم طرح ملف التعيينات القضائية، إلى انها ما تزال تحتاج إلى وضع اللمسات الأخيرة عليها كلها وليس على أسماء المسيحيين فقط، بل على المواقع، وهي مواقع مهمة وحساسة لا بدّ من امعان التفكير بها والاطلاع أكثر على النبذات وعلى الاختصاصات. وقال ان هذا الكلام ليس انشائياً بل كلام حقيقي، والتعتيم لا زال قائماً عند الرئيسين عون والحريري، لأن الاتفاق تمّ على الا تكون هناك محاصصة في القضاء، كما في نواب حاكم المصرف المركزي، فهذه مواقع يفترض ان لا تكون فيها محاصصة لأن فيها أكثر من الاختصاص. أضاف جريصاتي: «سترون مفاجآت في الأسماء، بمعنى انه لن تكون هناك أسماء «ملتزمين» بمعنى الكلمة، فالقضاء له قدسيته وخصوصيته، ونحن نسعى إلى سلطة قضاء وليس قضاء سلطة. لذلك كنا بحاجة إلى مزيد من الاتصالات وايضاً إلى الاطلاع أكثر على أوضاع القضاة وتقييمها.

جدول الأعمال

إلى ذلك، أفادت مصادر وزارية ان مجلس الوزراء باشر فور انعقاد جلسته بمناقشة بنود جدول أعماله الـ40 واستحوذ البندان 5 و6 على نقاش هما يتعلقان بطلب وزارة الداخلية والبلديات التعاقد بالتراضي مع شركات أدوية ومع كاراجات. وفهم من هذه المصادر انه جرى اقتراح لاجراء مناقصة اجمالية لكل المؤسسات الأمنية التي تريد استخدام الأدوية خصوصاً انه تبين ان وزارات معينة قامت بمشتريات خاصة، وتقرر تشكّل لجنة برئاسة الحريري وعضوية وزراء الصحة والداخلية والدفاع والشؤون الاجتماعية والمال والعمل والصناعة، بعد اعتراض وزراء «القوات» على البندين. وإذ علم ان الرئيس عون شدّد على ان هذا الموضوع مهم ويجب ان تنجز اللجنة المشروع بسرعة، قال: «لا أريد ان اسمع بعداليوم باتفاق بالتراضي». وأفادت المصادر ان نقاشاً دار حول بند تسجيل مواليد السوريين الذين تجاوزوا العام من العمر في الأراضي اللبنانية. وكان بحث حول عدم توافر الاعداد بدقة. وتحدث الوزير باسيل مذكراً بموقف سابق له منذ سنوات لجهة الوصول إلى الوضع الذي تمّ الوصول إليه ولفت إلى ان هناك ارقاماً متضاربة. وقال الرئيس عون انه في العام 2015 توقفت المنظمات الدولية UNHCR عن تسجيل الولادات ما يعني ان الرقم أصبح أكبر بكثير (184 ألف 57 مسجلين و104 آلاف غير مسجلين). واقترح الرئيس الحريري إعادة البحث بورقة النازحين وعقد اجتماع لهذه الغاية، اما الوزير صالح الغريب فقال ان الورقة باتت جاهزة للعرض. وعلم ان الوزير يوسف فنيانوس طرح موضوع تنظيف مجاري المياه من خلال عقد بالتراضي بسبب ضيق الوقت. فتمت الموافقة على هذا الموضوع بعقد بالتراضي، وعارض الوزير محمّد فنيش موضوع التراضي، فلفته فنيانوس إلى ان المناقصة تأخذ وقتاً. وطح الوزير فنيانوس كذلك موضوع صيانة الاوتوسترادات، وطالب بعض الوزراء بصيانة الطرقات الداخلية وكان قرار بإعطاء الأولوية للاوتوسترادات وفق تكلفة مقدارها 87 مليار ليرة. وأقر مجلس الوزراء استراتيجية الأمن السيبراني بعدما تمّ تقديم عرض مفصل في هذا المجال من قبل الضباط المعنيين. ثم عرض الرئيس عون وفق المصادر الوزارية لتقرير التفتيش المركزي في قضية كسارات آل فتوش، مشيرا إلى تهرب آل فتوش من وقع الضرائب وغراماتها البالغة 853 مليون دولار رقم أكبر بكثير مما يطالب به آل فتوش من تعويض ضد الدولة اللبنانية. وتقرر إحالة تقرير التفتيش المركزي إلى اللجنة التي تدرس ملف فتوش على ان يعرض الملف عند استكماله على مجلس الوزراء. واعترض الوزير وائل أبو فاعور قائلاً: «لماذا تحويل هذا الملف، لا بدّ من تغريم آل فتوش»، فرد الحريري قائلاً ان الأمر يتقرر في ضوء دراسة شاملة للملف. اما الوزير فنيش فتحدث عن استكمال الملف وإحالة التقرير إلى المالية للتدقيق به. وشدّد الوزير اكرم شهيب على ضرورة متابعة العنصر الجديد.

محطتان غداً والاثنين

في هذا الوقت، وفيما بقيت الحدود الجنوبية هادئة نسبياً، في ظل غياب التحركات الراجلة والمؤللة لقوات الاحتلال، باستثناء استمرار تحليق طائرات الاستطلاع من نوع MK في أجواء قرى وبلدات قضاء مرجعيون على علو متوسط، تتجه الأنظار إلى محطتين مهمتين مرتقبتين غداً السبت والاثنين المقبل. المحطة الأولى تتمثل بالخطاب الذي سيلقيه الرئيس نبيه برّي في المهرجان الذي ستقيمه حركة «امل» لمناسبة الذكرى 41 لتغييب الامام السيّد موسى الصدر ورفيقيه في مدينة النبطية، حيث يتوقع ان يكون المهرجان حاشداً خصوصاً وانه يصادف اليوم الأوّل من احياء مراسم عاشوراء. وأهمية الخطاب، انه الأوّل للرئيس برّي منذ الاعتداء الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية للعاصمة من خلال الطائرتين المسيرتين، ومن ثم الرد الموعود من قِبل «حزب الله». اما المحطة الثانية، فهو الحوار الاقتصادي في قصر بعبدا الاثنين، لوضع الأزمة الاقتصادية على سكة المعالجة السريعة، وبات مؤكداً بعد اكتمال توجيه الدعوات التي تولى الرئيس برّي توجيهها إلى القوى السياسية، ان الحضور سيكون على مستوى سياسيِّي الصف الأوّل، باستثناء- ربما- رئيس حزب «القوات» سمير جعجع الذي رفضت مصادر الكشف عمّا إذا كان سيشارك أم لا، واكتفت بأن هذه المشاركة مرتبطة بعقد لقاء خاص مع الرئيس عون من خلال تحديد موعد ثابت، وإلا فإن جعجع قد يوفد نائب رئيس الحكومة غسّان حاصباني أو ممثلاً آخر للمشاركة في الاجتماع. وأكّد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل حضوره شخصياً، وانه سيطرح وجهة نظر المعارضة، فيما أعلن عضو «اللقاء الديمقراطي» النائب بلال عبد الله ان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط سيشارك شخصياً بدوره. وبطبيعة الحال فإن رؤساء كل الكتل النيابية والأحزاب الممثلة في الحكومة والمجلس يشاركون في اللقاء الاقتصادي، في ما يشبه طاولة حوار تطرح فيها جملة أفكار يُمكن ان تضع الأزمة الاقتصادية على سكة المعالجة السريعة. وأوضحت مصادر مقربة من عين التينة «ان لقاء 2 أيلول هو تكملة لما خرج به اللقاء المالي الاقتصادي الأوّل في بعبدا وتاليا لم يكن هناك حاجة إلى توسيع إطاره ودعوة الهيئات والجمعيات المالية والاقتصادية التي تمّ الاستماع إليها والأخذ في رأيها وموقفها منذ البداية، أي في لقاء بعبدا الأوّل. وجاء التوضيح في أعقاب استغراب الهيئات الاقتصادية لعدم دعوتها إلى حضور اجتماع بعيدا كون الهيئات تعتبر نفسها الممثل الشرعي للقطاع الخاص اللبناني، ومن غير المقبول والمنطقي التعاطي مع هذا الملف الحسّاس في ظل هذه الظروف الدقيقة من دون مشاركة الهيئات.

عقوبات أميركية

على ان اللافت، عشية انتظار ردّ «حزب الله» على «غارة» المسيّرة الإسرائيلية، وفي الوقت عينه الحوار الاقتصادي في بعبدا، دخول واشنطن على خط الصراع في المنطقة، من خلال عودتها إلى فرض العقوبات، في حين يتوقع وصول السفير الفرنسي بيار دوكان إلى بيروت الاثنين وهو المكلف بمتابعة تنفيذ توصيات مؤتمر «سيدر» ليكون على مقربة من اجتماع بعبدا. وبالنسبة للعقوبات، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، ان الإدارة الأميركية فرضت أمس عقوبات على مصرف «جمال ترست بنك» والشركات التابعة له في لبنان بزعم تسهيله الأنشطة المالية لـ»حزب الله»، وقالت الوزارة إن البنك يحول الأموال لأسر المفجرين الانتحاريين، على حد تعبيرها. كذلك فرضت الوزارة عقوبات على أربعة أشخاص ينقلون الأموال من الحرس الثوري الإيراني لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية «حماس» عبر «حزب الله». وتابعت الخزانة الأميركية في بيان لها: ستواصل الولايات المتحدة العمل مع مصرف لبنان لمنع حزب الله من الوصول إلى النظام المالي الدولي، هذا الإجراء تحذير لكل من يقدم الخدمات لهذه المجموعة الإرهابية». وقال وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو ان تصنيف مصرف «جمال ترست بنك» على لائحة العقوبات يعكس عزم واشنطن على محاربة نشاطات «حزب الله» غير الشرعية والارهابية في لبنان. وأعلن ان واشنطن ستستمر باستهداف أشخاص ومؤسسات ضالعة في تمويل وتقديم الدعم للحزب. وعبرت جمعية المصارف في لبنان عن اسفها حيال إدراج الخزانة الأميركية مصرف «جمال ترست بنك» على لائحة العقوبات «اوفاك». وشددت الجمعية على أن هذا الاجراء لن يؤثر على القطاع المصرفي بأي شكلٍ كان، وطمأنت على سلامة أموال المودعين لدى «جمال تراست بنك» منوهة بقدرة مصرف لبنان على اتخاذ كل التدابير اللازمة لمعالجة الوضع، مثلما كان قد حصل في مواقف سابقة.

تمديد مهمة اليونيفل

في الاثناء، طرأ تطوّر إيجابي تمثل بتمديد مجلس الأمن الدولي الذي انعقد في العاشرة من ليل أمس، مهمة قوات «اليونيفل» العاملة في جنوب لبنان لمدة سنة، بموجب مشروع قرار اعدته فرنسا، وتضمن تحذيراً من اندلاع نزاع جديد بين لبنان وإسرائيل، وإدانة لانتهاكات الخط الأزرق الذي يفصل بين لبنان وإسرائيل، سواء جوية أو برية، في إشارة إلى تحليق الطائرات المسيّرة والقتالية، ودعا بحزم جميع الأطراف إلى احترام وقف الأعمال القتالية. ونبّه المجلس في قراره إلى ان انتهاكات وقف الأعمال القتالية يمكن ان تؤدي إلى نزاع جديد لا يصب في صالح أي من الأطراف أو المنطقة. وحض القرار «جميع الاطراف على عدم توفير اي جهد للحفاظ على السلام والتزام اقصى حد من الهدوء وضبط النفس والامتناع عن اي عمل او خطاب من شانه تقويض وقف الاعمال القتالية او زعزعة استقرار المنطقة». وبناء على الحاح الولايات المتحدة كما افاد دبلوماسيون، طلب مجلس الامن في قراره من الامين العام للامم المتحدة ان يجري قبل الاول من حزيران 2020 «تقييما» لمهمة اليونيفيل وعديدها، إلا أن واشنطن لم تنجح في خفض الحد الاقصى من الجنود الامميين المسموح بانتشارهم الى تسعة آلاف، علما بان هذا السقف يبلغ 15 الفا منذ نزاع 2006، وتناقص تدريجياً إلى عشرة آلاف جندي. ويطالب القرار، بناء على طلب واشنطن، بان يتاح للقوة الاممية الوصول «الى كامل الخط الازرق». وحتى اليوم، لا يتمتع الجنود الدوليون بسلطة التوجه الى نقاط معينة تقع شمال الخط الازرق حيث عثرت اسرائيل على انفاق في كانون الاول. وفي هذا السياق، اسف القرار لعدم تمكن القوة الاممية من دخول الانفاق من الجانب اللبناني.

«محور المقاومة» يتوقّع ردّ «حزب الله» خلال 72 ساعة والطائرات الحربية الإسرائيلية «ليست مستثناة»

الراي...الكاتب:ايليا ج. مغناير ... تستمرّ بيروت «على أعصابها» في انتظار ما ستؤول اليه التطورات في ضوء قرار «حزب الله» المُتخَذ بشنّ ضربة انتقامية ضد إسرائيل التي قتلت ناشطيْن من الحزب في سورية وأغارت بطائرتيْن مسيّرتيْن على هدف أمني على جانب من الأهمية في الضاحية الجنوبية لبيروت. ويتزايد القلق من مغبة استدراج ردّ «حزب الله» رداً إسرائيلياً على الردّ الأمر الذي من شأنه تحويل البلاد ملعب نار يصعب التكهن بنهاياته في ظل الفوضى التي تعيشها المنطقة منذ أمد طويل. وكشفت مصادر معنية في ما يُعرف بـ«محور المقاومة» لـ«الراي» عن أن العملية التي ينوي «حزب الله» تنفيذها تتوقف أولاً على «الموفّقية» في اصطياد أهداف يريدها، مشيرة إلى أنه يفترض أن يجري الردّ على الضربة المزدوجة التي قامتْ بها إسرائيل في غضون 72 ساعة. ولفتت إلى أن الثمن الذي يريده «حزب الله» سيكون بحجم الضربة الموجعة التي تلقّاها، وتالياً لا يمانع، وبحسب الموفّقية، بأكثر من قتيليْن أو ثلاثة في صفوف الإسرائيليين. وفَهمت المصادر عيْنها من كلام الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله عن أن الردّ سيكون في لبنان، أن الأمر لا يرتبط بخطأ لغوي، بل ان الطيران الحربي الإسرائيلي لا المسيّر سيكون هدفاً، وخصوصاً أن هذا الأمر يتزامن مع معلومات عن أن الحزب تَسلّم منظومة صواريخ إيرانية شبيهة بـ«اس 300» الروسية. وكشفت المصادر المعنية في «محور المقاومة» عن أن الأميركيين والفرنسيين سعوا في اتصالاتهم اللبنانية إلى توفير سلّم لإنزال نصرالله عن الشجرة حين نقلوا تعهّداً إسرائيلياً بعدم الردّ إذا أَسْقط «حزب الله» طائرة استطلاع أو أكثر. وقالت إن «حزب الله» رَفَضَ العرض لأنه ينوي ردّ الصاع صاعين، وتالياً يريد دماً انتقاماً لمقتل اثنيْن من كوادره في سورية. وتحدثت المصادر عن أن إسرائيل تملك معلومات عن وجود آلاف المواقع لـ«حزب الله» في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية، وهي ستكون عرضة للقصف. وتالياً فإن الأوامر صدرت بإخلائها لحظة حصول الهجوم ضدّ أهداف إسرائيلية. وفي تقدير المصادر أن تحديد ما يشبه مهلة الـ72 ساعة للردّ يعود إلى الرغبة في إفساح المجال أمام الداخل الإسرائيلي لمحاسبة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على إيقاظه «الجبهة النائمة» مع لبنان منذ العام 2006، مما سيقوّض فرص إعادة انتخابه من جديد. وأشارت الى أن نتنياهو يعتبر الانتخابات المقبلة مسألة حياة أو موت بالنسبة إليه نظراً لملفاته القضائية التي اتفق مع الأحزاب التي يمكن أن يشكل معها الائتلاف الحكومي في حال فوزه على قفْلها، وتالياً فإنه سيكون محشوراً في الزاوية في ضوء الردّ الأكيد لـ«حزب الله».

هل أطلقتْ «الإغارة على الضاحية» معركة صواريخ «حزب الله» الدقيقة؟

دُمى على الحدود مع لبنان و«حرب الأعصاب» على أشدّها

الراي....الكاتب:بيروت - من وسام أبو حرفوش,بيروت - من ليندا عازار ... لم تغادر بيروت دائرةَ «الأعصابِ المشدودةِ» إلى الحَدَث الذي دَهَمها «في غفلةٍ» من الأجندةِ الداخليةِ لـ«السلطات المحلية الرسمية» وأشاع مَخاوِفَ من أن يكون «أول غيثِ» الترجمة «المتفجّرة» لواقع «الأوعيةِ المتّصلةِ» بين لبنان و«قوس النار» في المنطقة الذي ترتبط البلاد بأخطر «حلقاته» المتمثّلة بالمواجهة بين الولايات المتحدة واسرائيل وبين إيران وأذرعها وفي مقدّمها «حزب الله». ففي اليوم الخامس على «عمليةِ المُسيَّرتيْن» الاسرائيليتين في قلْب الضاحية الجنوبية ضدّ «هدفٍ حيوي» لـ«حزب الله» بعيد الإغارة على عقربا السورية وما تخلّلها مِن مقتل اثنيْن من عناصره، تستمرّ «حربُ الأعصاب» في أوجها بين الطرفين اللذين يتبادلان «الرسائل النفسية» تحت عنوان «الردّ الآن وربما غداً» الذي يرفعه الحزب من موقع «المعتدى عليه» في عقر داره. وفي موازاة حرْص لبنان الرسمي، الذي وفّر الغطاء لردّ «حزب الله» الحتمي راسِماً استراتيجية دفاعٍ غير مسبوقة عن الحزب كـ«جِسْمٍ مُقَرِّر» في الحرب والسلم، على محاولةِ «هنْدسةِ» ضماناتٍ دوليةٍ بأن تكتفي تل أبيب بـ«تَلقّي الردّ» فيكون «تعادُل الضربة بضربة»، برزتْ في الساعات الماضية اندفاعةٌ من اسرائيل تُلاقي التقارير التي تتحدّث عن تحذيرات تبلّغها لبنان من مغبّة سوء تقدير ردّ فعلها حيال «انتقام» الحزب، وهو ما تَرافَقَ مع اعترافها المباشر وعبر تسريبات في صحافتها وإعلام غربي بـ«عملية الضاحية» و «هدفها الذي أصيب» المرتبط بتطوير الصواريخ الدقيقة وآلية التنفيذ. وبدا من خلال الإقرار الإسرائيلي باستهداف مشروع الصواريخ الدقيقة لـ«حزب الله» في لبنان، أنها أطلقتْ علناً مساراً جديداً تتولى فيه «المواجهة بنفسها» بعدما كانت وجّهتْ سلسلة من الإنذارات الى لبنان الرسمي عبر الأميركيين والفرنسيين كان آخرها ما كُشف عن ان ديفيد ساترفيلد أثار قضية الصواريخ الدقيقة في معرض زياراته التمهيدية لإطلاق مفاوضات في شان النزاع الحدودي البحري والبري بين لبنان واسرائيل، وهو الأمر الذي يفسر وصْف الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله ما حصل في الضاحية بأنه «خطير جداً جداً جداً»، ويجعل الردّ «الموعود» أبعد من مجرّد إعادة العمل بقواعد الاشتباك المعهودة بل أقرب إلى قطْع الطريق على بدء استهداف «السلاح الاستراتيجي» للحزب. وأعقبتْ الاندفاعة الاسرائيلية ما نقلْته «رويترز» عن مصدر أمني «إقليمي» من أن «رسالة إسرائيل إلى حزب الله كبيرة وهي: استمِرّوا في التصنيع وسنستمرّ في ضربكم»، قبل ان يجيب لدى سؤاله عما سيحدث إذا عَمَدَ «حزب الله» إلى التصعيد بعد الردّ: «أتصوّر أن إسرائيل ستصعّد بعد ذلك ضرباتها وستقضي على هذه القدرة تماماً. تفاصيل هذه المواقع معروفة. الكرة في ملعب حزب الله». ورغم «صمود» الاقتناعِ لدى أوساط عدة بأن لا اسرائيل ولا «حزب الله» ومن خلفه إيران يرغبان في تفجير «حرب يا قاتل يا مقتول»، إلا أنه لم يكن ممكناً الجزم، بحسب مصادر متابعة في بيروت، بما إذا كانت هذه التسربياتُ هي من ضمن محاولةِ تل أبيب إحداث «تَوازُن ردْع» لدفْع «حزب الله» إلى ردّ «مدوْزن» لا «يُجْبِرُها» على «التعقيب»، أم أنّها ولا سيما في الشقّ المتّصل بكيفية التنفيذ تنطوي على «استفزازٍ» للحزب لجرّه إلى «ضربة خارج الصحن» المحسوب تترتّب عليها «سيناريوات جاهزة»، وسط توقّف هذه الأوساط عند التطور «الحمّال أوجه» الذي شكّله إغلاق الجيش الاسرائيلي المجال الجوي أمام الطائرات المدنية لمسافة ستة كيلومترات من الحدود مع لبنان، الأمر الذي اعتُبر في إطار إعطاء إشارة بأن الباب مفتوح أمام فرضيات مختلفة «للردّ على الردّ» لا تقتصر على البرّ. وكان لافتاً في سياق متصل، مضي اسرائيل في استراتيجية «الاختفاء» عن الخطّ الحدودي عبر الامتناع عن أي حركةِ عسكرية راجلة ولا مؤللة وصولاً إلى تفادي سحْب آلية عسكرية متوقفة منذ ثلاثة ايام، رُجِّح انها معطلة، أسفل موقع المطلّة مقابل بلدة كفركلا، وسط إشارة «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية إلى «أن قوات العدو استقدمت دمية على شكل انسان ووضعتْها داخل الآلية العسكرية للتضليل». في المقابل، بقي «حزب الله» على استراتيجية «ترْك العدو في أعلى درجات الاستنفار» رافِعاً منسوبَ لعبة «حرْق الأعصاب» على وقع تقديراتٍ لا يمكن الاعتدادُ بها حول «توقيت الردّ» ولا حتى جغرافيته، في ظلّ اعتبار المصادر المتابعة أن البقعة التي ستكون مسرح الردّ هي أحد العناصر التي تحدّد إذا كان الاسرائيلي يمكن أن «يبلع» الضربةَ أم لا، فإذا كانت في مزارع شبعا المحتلة أو داخل الأراضي اللبنانية (ضد هدف اسرائيلي) فإن «تمريرها» يصبح أسهل ولو أسفرت عن سقوط عدد قليل من القتلى، وإن كان ليس محسوماً أن ذلك (بالنسبة الى «حزب الله») سيشكل رادعاً كافياً يعيد العمل بقواعد الاشتباك وفق السائد منذ 2006. وإذ استوقف هذه المصادر تقاطُع التسريبات بعد ظهر أمس عن مداهمات ينفّذها «حزب الله» في الضاحية وتوقيفات يقوم بها على خلفية «عملية المسيرَّتين»، ما اعتُبر مؤشراً إلى «خرْقٍ مُحْتَمَلٍ» في بيئته ساعد على العملية، فإنّ إطلاقَ الجيش اللبناني مساء الأربعاء النار على طائرة استطلاع اسرائيلية مُسَيّرة من دون طيّار خرقتْ الأجواء اللبنانية فوق أحد مراكزه عند نقطة العديسة الحدودية شكّل تطوراً بالغ الدلالات وإن كان ليس مؤثّراً في مسار قرار «حزب الله» بالردّ على اسرائيل.



السابق

مصر وإفريقيا.....السيسي يدعو إلى زيادة الاستثمارات في دول أفريقيا.....حمدوك لم يحسم خياراته بعد بشأن الوزراء والسودان يترقّب حكومته الأولى...حكومة السراج تنفى استقالتها...سيول جارفة تودي بحياة 7 أشخاص في قرية جنوب المغرب..

التالي

أخبار وتقارير.....الناقلة الإيرانية «أدريان» تغيّر مسارها بعيداً عن الساحل التركي...هجوم إلكتروني أميركي سري يشل قدرة إيران على مهاجمة ناقلات النفط.....ترمب: سنُبقي 8600 جندي في أفغانستان بعد الاتفاق مع «طالبان»...تحفظ أوروبي على العملية الأميركية في هرمز...بومبيو: إسرائيل ستلقى دعمنا العسكري والدبلوماسي في أي مواجهة مع إيران...

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 8:15 ص

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush https://www.crisisgroup.org/africa/sahel/burkina-faso… تتمة »

عدد الزيارات: 30,795,463

عدد الزوار: 747,565

المتواجدون الآن: 0