لبنان....طهران: رد «حزب الله» سيكون صادماً ومزلزلاً....مصدر حكومي نفى أخذ "المجلس" علما بقرار "حزب الله" الرد على الإعتداء الإسرائيلي....اللواء...مساعٍ لبنانية لإنتزاع قرار دولي بلجم الخَرْق الإسرائيلي...حزب الله يتريّث بالردّ عشيّة ذكرى الصدر وإحياء عاشوراء.. وإخفاق حكومي في معالجة النفايات...

تاريخ الإضافة الأربعاء 28 آب 2019 - 4:50 ص    القسم محلية

        


طهران: رد «حزب الله» سيكون صادماً ومزلزلاً...

بيروت «على سلاحها الديبلوماسي» و«الحرب النفسية» في أوْجها...

الكاتب:بيروت - «الراي» ... «حزب الله» يجهّز «لضربة مدروسة» لا تؤدي إلى حرب!...

كيف سينجو لبنان من «الاختبار بالنار» بين إسرائيل و«حزب الله» سواء انتهى بـ«صِدامٍ كبير» أو اقتصر على «الصدمات الموْضعية» بما يعيد العمل بـ«قواعد الاشتباك» التي كانت قائمة قبل التطوّر النوعي المزدوج الذي حصل بين ليل السبت وفجر الأحد، قرب دمشق بمقتل اثنيْن من كوادر «حزب الله» في الضربة الإسرائيلية الموجعة، ثم في قلب الضاحية الجنوبية لبيروت عبر الإغارة بمُسَيَّرتيْن على هدفٍ غامضٍ. ومن خلف طبول التصعيد و«الحرب النفسية» المتبادَلة على تخومِ ردِّ «لا مفرّ منه» لـ«حزب الله» وردّ فعلٍ يصعب تقديره من تل أبيب قبل تبيان «جرعة انتقام» الحزب، ترى أوساط واسعة الاطلاع في بيروت أن أضرار هذا «القطوع» الأخطر منذ أعوام لن تكون عابرةً في ضوء التماهي الكامل للموقف الرسمي اللبناني مع خيارات الحزب «والحق في الردّ» على «إعلان الحرب» الإسرائيلي، بما يجعل «الدولة» هدفاً في أي حربٍ قد تنزلق إليها المواجهةُ الحالية، أو أقلّه يسبّب متاعب لبيروت مع المجتمع الدولي، وهو ما يُنْذِر بإفقاد البلاد «المؤازرةَ» الدولية لمسار النهوض من واقع مالي - اقتصادي بات في ذاته «قنبلةً موقوتة». وعلى وقع «شدّ الأحزمة» في لبنان و«استنفاره الديبلوماسي» في محاولةٍ لضمان حصول تفاهماتٍ دولية تمنع تكرار «الخرق الإسرائيلي للقرار 1701 والسيادة اللبنانية» وتقطع الطريق على ما يهدد «بتصعيد خطير للوضع في المنطقة»، تتقاطع كل المعطيات عند أن الموقف الرسمي الذي عبّر عنه خصوصاً الرئيس ميشال عون بتغطيته «حقّ الرد»، في موازاة «انضباطٍ داخلي» تحت هذا السقف بما ظهّر احتضاناً «ثميناً» لـ«حزب الله» وخياراته، لن يكون كافياً للحؤول دون توجيه الحزب «ضربته الرادعة» الرامية إلى منْع إكمال إسرائيل حلقة توحيد «الجبهات بالاستهداف»، من سورية والعراق إلى لبنان الذي كان منذ 2006 محكوماً بـ«حرب باردة» بين الحزب وتل أبيب. ولعل أبرز مؤشر إلى اكتمال عناصر «التمهيد» لردّ «حزب الله»، الذي كان فَتَحَ الخيارات «من السماء إلى البرّ» معلناً بدء مرحلة «إسقاط المسيّرات» ومتوعداً الجيش الإسرائيلي على الحدود «قف على الحائط على إجر ونص وانتظِرنا»، تَمَثّل في بيان صدر ليل الاثنين عن «المقاومة الإسلامية» وتوجه فيه «حزب الله» إلى «اللبنانيين والرأي العام وأهالي الضاحية الجنوبية الشرفاء» واضعاً أمامهم «المعطيات الجديدة والثابتة» التي حدّدها كالآتي: «بعد قيام الخبراء المختصين في المقاومة الإسلامية بتفكيك الطائرة المسيّرة الأولى التي سقطت في ‏الضاحية تبيّن أنها تحتوي على عبوة مغلفة ومعزولة بطريقة فنية شديدة الإحكام وأن المواد ‏المتفجّرة هي من نوع ‏C4‏ وزنة العبوة 5.5 كيلوغرام». ‏ وتابع البيان: «بناءً على هذه المعطيات فإننا نؤكد أن هدفَ ‏الطائرة المسيّرة الأولى لم يكن الاستطلاع وإنما كانت تهدف إلى تنفيذ عملية تفجير تماماً كما حصل مع ‏الطائرة المسيَّرة الثانية، وبالتالي نؤكد أن الضاحية كانت تعرضت ليل السبت - الأحد لهجوم من طائرتين ‏مسيّرتين مفخخّتين، تعطلت الأولى فيما انفجرت الثانية». وفيما اعتُبرت «مخاطبة» الحزب، الرأي العام اللبناني بمثابة إكمال أرضية التحضير للردّ من موقع «المعتدى عليه» بعدما «ضَمَن» الموقف الرسمي، قال مصدران مقربان من «حزب الله» لـ «رويترز»، ان الحزب يجهز «لضربة مدروسة». وأضاف أحد المصدرين: «يتم الترتيب الآن لرد فعل مدروس بحيث لا يؤدي ذلك إلى حرب، لا يريدها حزب الله ولا اسرائيل». وتابع: «ولكن كيف تتدحرج الأمور، هذا موضوع ثان، فالحروب لا تكون دائماً نتيجة قرارات منطقية». وفي طهران، أكد المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني للشؤون الدولية حسين أمير عبداللهيان، أن اعتداء تل أبيب على الضاحية الجنوبية، «خطأ فادح» في حسابات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، محذراً من أن «رد (حزب الله) سيكون صاعقاً ومدمراً». وكتب في تغريدة أمس: «من دون شك، سيدفع الكيان الصهيوني ثمناً غالياً على اعتدائه على كل من لبنان والعراق وسورية»، بحسب ما ذكرت «وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء» (إرنا)، معتبراً أن «المعادلة ستتغير وأن استقرار الأمن في المنطقة هو خط أحمر». في المقابل، مضتْ إسرائيل في محاولة إرساء «توازن رعب» بإزاء أي عملٍ عسكري ضدّها متوعّدة بردّ «ضدّ دولة لبنان كلها»، متكئةً على دعم أميركي لـ«حقها في الدفاع عن نفسها من التهديدات ‏الوشيكة»، وصولاً إلى نتنياهو أمس من الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله «أن يهدأ وهو يعلم جيداً أن إسرائيل تعرف كيف تدافع عن نفسها وتردّ أعداءها»، متوجّهاً إلى الحزب ولبنان وزعماء إيران «انتبِهوا لما تقولون وراقبوا أفعالكم». وفي موازاة ربْط دوائر سياسية خلفيات «الهبّة الساخنة» بين «حزب الله» وإسرائيل وآفاقها بالمساعي الفرنسية لفتْح كوة في علاقة واشنطن وطهران وبحث الملفات الخلافية الكبرى، شكّكت أوساطٌ أخرى عبر «الراي» في إمكان نجاح باريس في تحقيق أي اختراق يُعتدّ به وينعكس على «الجبهة اللبنانية» وهو ما أعطى إشارة معبّرة في اتجاهه «إطلاق النار» المبكّر من الحرس الثوري الإيراني على وزير الخارجية محمد جواد ظريف، بما يجعل «اللعب بالنار» على خط «حزب الله» - تل أبيب محكوماً برغبة كل منهما بتثبيتِ قواعد «ربْط نزاع» جديدة من دون تفجير حربٍ لا يريدها أحدٌ. وإذ كان الجيش الإسرائيلي متأهّباً على الحدود وسط استمرار الطائرات المسيَّرة بالتحليق فوق عدد كبير من المناطق مع التداوُل بمناشير عبر مواقع التواصل باسم «دولة إسرائيل» تتوعّد لبنان وتحرّض على «حزب الله» (ذكرت «النهار» أنه تبيّن أنها تعود إلى العام 2006)، لم تهدأ «ديبلوماسية الهاتف» اللبنانية ولا الاجتماعات المواكِبة للمرحلة الدقيقة. وفي هذا الإطار، وغداة لقائه سفراء وممثلي الدول الخمس الكبرى الدائمة العضوية في مجلس الأمن، أجرى رئيس الحكومة سعد الحريري اتصالاً بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أبلغه خلاله أن «الاعتداء الإسرائيلي عمل خطير واعتداء على السيادة اللبنانية وخرق للقرار 1701»، موضحاً ان «لبنان يعوّل على الدور الروسي في تفادي الانزلاق نحو مزيد من التصعيد والتوتر، وتوجيه رسائل واضحة لإسرائيل بوجوب التوقف عن خرق السيادة اللبنانية». وجاء هذا الاتصال قبل مشاركة الحريري في الاجتماع الاستثنائي للمجلس الأعلى للدفاع في القصر الجمهوري، وذلك بعدما كان ترأس اجتماعاً لمجلس الوزراء استهلّه معتبراً «ما فعلتْه إسرائيل عدواناً وخرقا للسيادة اللبنانية» ومتحدثاً عن اتصالات تجري لردْع إسرائيل، مع تأكيد أن الحكومة ستتقدم بشكوى إلى مجلس الأمن.

مصدران: «حزب الله» يجهّز لـ«ضربة مدروسة» ضد إسرائيل...

بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»..قال مصدران متحالفان مع «حزب الله» اللبناني لوكالة أنباء «رويترز» اليوم (الثلاثاء)، إنه يجهز «لضربة مدروسة» ضد إسرائيل بعد تحطم طائرتين مسيّرتين في بيروت، لكنه يهدف في الوقت نفسه إلى تجنب نشوب حرب جديدة. وأوضح أحد المصدرين لـ«رويترز» أنه «يتم الترتيب الآن لرد فعل مدروس بحيث لا يؤدي ذلك إلى حرب لا يريدها (حزب الله) ولا إسرائيل». وأضاف: «التوجه الآن إلى ضربة مدروسة. ولكن كيف تتدحرج الأمور هذا موضوع ثانٍ، فالحروب لا تكون دائماً نتيجة قرارات منطقية». واجتمع المجلس الأعلى للدفاع في لبنان، الذي يضم الرئيس ورئيس الوزراء وقائد الجيش، اليوم (الثلاثاء)، وأكد «حق اللبنانيين في الدفاع عن النفس بكل الوسائل ضد أي اعتداء». وذكر الرئيس اللبناني ميشال عون، أمس (الاثنين)، أن لبلده الحق في الدفاع عن نفسها، وشبّه الهجوم بالطائرتين المسيّرتين بأنه «بمثابة إعلان حرب». بدوره، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم (الثلاثاء)، إن زعيم «حزب الله» حسن نصر الله ينبغي أن «يهدأ» بعدما حذّر إسرائيل من أنه يعد لرد وشيك على سقوط الطائرتين المسيّرتين في الضاحية الجنوبية لبيروت. وكان نصر الله قد اتهم في كلمة يوم (الأحد) الماضي، إسرائيل بشن هجوم بطائرة مسيّرة انفجرت في وقت سابق من ذلك اليوم. وقال نصر الله: «أقول للجيش الإسرائيلي على الحدود... من الليلة قف على الحائط على رِجل ونصف وانتظرنا... يوم يومان ثلاثة أربعة... انتظرنا... لأن ما حصل لن يمر معنا... لن يمر». وانفجرت إحدى الطائرتين قرب الأرض مما أوقع أضراراً بالمركز الإعلامي لـ«حزب الله» في الضاحية الجنوبية ببيروت التي تهيمن عليها. ولم تعلن إسرائيل المسؤولية عن الطائرتين المسيّرتين. ولم تتضح بعد تفاصيل تتعلق بالمكان الذي انطلقت منه الطائرتان. وقال «حزب الله» إن الطائرتين المسيّرتين كانتا تحملان متفجرات وذلك بعدما فكّك خبراؤه الطائرة الأولى. وتعد إسرائيل «حزب الله» أكبر تهديد عبر حدودها. وفي حرب 2006 بين إسرائيل و«حزب الله» قُتل نحو 1200 شخص في لبنان معظمهم مدنيون و158 شخصاً في إسرائيل أغلبهم عسكريون. وتقول مصادر إقليمية إن إسرائيل و«حزب الله» توصلا إلى تفاهم غير مكتوب بأنه رغم إمكانية تبادل إطلاق النار بينهما في سوريا، فينبغي تجنب أي هجمات في لبنان أو إسرائيل خشية أن تتصاعد إلى حرب.

3 قواعد عسكرية لـ«الجبهة الشعبية» في لبنان... وأسئلة عن مبررات وجودها وطائرات إسرائيلية استهدفت أكبرها فجر الاثنين

الشرق الاوسط...بيروت: أمندا عقيقي ... أعادت الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع عسكرية لـ«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة» في منطقة قوسايا بمنطقة البقاع اللبنانية، فجر أمس الاثنين، النقاش حول القواعد العسكرية التابعة لفصائل فلسطينية خارج المخيمات. وهي نقاط عسكرية ينقسم حولها اللبنانيون. وكان السلاح خارج المخيمات الفلسطينية في لبنان محل انقسام بعد الحرب اللبنانية في مطلع التسعينات، وحصلت تسويات أدّت إلى إعادته إلى داخل المخيمات باستثناء ثلاث قواعد عسكرية تابعة لـ«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة» المقرّبة من دمشق وحزب الله، تقع الأولى في قوسايا الحدودية مع سوريا، والثانية في منطقة السلطان يعقوب بالبقاع الغربي، والثالثة في منطقة الناعمة جنوب بيروت. وقد أُنشئت قاعدة قوسايا عام 1978، ووسّعت عملها عام 1982 وبنت أنفاقاً قبل تعرضها في العام نفسه لضربات إسرائيلية. وقال مصدر ميداني لـ«الشرق الأوسط» إن عدد المقاتلين التابعين للجبهة في هذا الموقع انخفض بشكل كبير بعد تحرير الجرود في منطقة عرسال الحدودية من العناصر المتطرفة في أغسطس (آب) 2017. «واليوم يقتصر عدد عناصر الفصيل الفلسطيني الذين يظهرون إلى العلن في الموقع على 30 عنصراً. أما العناصر على الحاجز، بشكل دائم فعددهم لا يتعدى الثلاثة». وألحقت الضربات الإسرائيلية في قوسايا أضراراً بغرفة خارجية في الموقع العسكري، وهي فارغة من الحراس والأسلحة، كما تضررت خزانات المياه وخطوط الكهرباء.

قاعدة السلطان يعقوب

ما أن تسمع بالسلطان يعقوب، حتى تتبادر إلى ذهنك تلك البلدة الواقعة على أعلى تلة (1300م) في البقاع الغربي والمطلة على معظم سهل البقاع الجنوبي. وتحوّلت السلطان يعقوب، خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان صيف 1982. إلى بلدة ذائعة الصيت، بسبب المعركة الضخمة التي شهدتها بين دبابات القوات الإسرائيلية والقوات السورية وفقدت خلالها إسرائيل جنوداً استعادت رفات أحدهم في أبريل (نيسان) الماضي. وتقوم هناك منذ ذلك الوقت قاعدة تابعة للجبهة الشعبية، وهي عبارة عن أنفاق تحت الأرض، وفق المصدر الميداني الذي كشف أن للقاعدة ثلاث شبكات أنفاق. أما القاعدة العسكرية الثالثة فتقع في منطقة الناعمة جنوب بيروت، وتعرّضت لقصف إسرائيلي متكرر منذ الثمانينات حتى تحرير جنوب لبنان عام 2000. ويرفض عضو المكتب السياسي لـ«لجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة» غازي دبور كشف عدد مقاتلي الجبهة في موقعيها بالسلطان يعقوب والناعمة باعتبار أنها معلومات عسكرية. ويقول لـ«الشرق الأوسط» إن «الجبهة الشعبية أُسست في لبنان ما قبل الثمانينات والهدف من وجودها في تلك المواقع العسكرية هو سياسي ووطني يتعلّق بحق عودة الفلسطينيين إلى أرضهم»، مشدداً على أن الهدف ليس داخلياً. ورداً على سؤال عن القواعد العسكرية التابعة لفصائل فلسطينية خارج المخيمات، أجاب: «لا نناقش هذا الموضوع الآن». وعن احتمال شن إسرائيل غارة أخرى على أحد هذه المواقع، قال: «كل شيء وارد وكل شيء في الحسبان»، مضيفاً: «معركتنا مفتوحة مع هذا العدو حتى تحرير فلسطين». يذكر أن «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة» فصيل فلسطيني موالٍ لدمشق وقريب من حزب الله، يتزعمه أحمد جبريل الذي يتخذ دمشق مقراً له.

المسؤولية السياسية

واعتبر عضو ​كتلة القوات اللبنانية​ النائب أنطوان حبشي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن مسؤولية بقاء هذه القواعد العسكرية الفلسطينية خارج المخيمات تقع على عاتق القوى السياسية اللبنانية التي أخذت حول طاولة الحوار قرار إغلاق هذه القواعد، ولم تنفّذ قرارها نتيجة التطورات السياسية التي حصلت وحرب 2006 والوضع في سوريا». وأعرب حبشي عن تخوّف حزب القوات اللبنانية من «أي ذريعة للإسرائيليين لضرب لبنان أو أي أهداف فيه ما يؤثّر على اقتصاده وسياحته». وأكد أن «وزراء القوات يطرحون بشكل دائم إشكالية قرارات السلم والحرب الموجودة خارج مؤسسات الدولة». من جهته، يسأل رئيس «مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية» الدكتور هشام جابر عن سبب بقاء هذه القواعد على الأراضي اللبنانية على رغم انتهاء الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «رغم أنه لم يسجَّل أي نشاط عسكري للجبهة أو أي حدث أمني يذكر متعلّق بها، فإن وجودها في لبنان ليس مبررّاً». ويعزو جابر وهو عميد متقاعد من الجيش اللبناني، سبب بقاء هؤلاء المقاتلين إلى أنهم يقومون بوظيفة مراقبة وحماية، وبمهمات جمع معلومات، مشيراً إلى أنهم «بالطبع على استعداد للقيام بعملية عسكرية إذا اقتضى الأمر بأمر من القيادة في دمشق». ودعا جابر الدولة اللبنانية إلى طرح موضوع استمرار بقائهم في لبنان بجدية.

الحريري يعوّل على الدور الروسي لتفادي التصعيد مع إسرائيل

بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين».. أكد رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، اليوم (الثلاثاء)، أن «لبنان يعوّل على الدور الروسي في تفادي الانزلاق نحو مزيد من التصعيد والتوتر بعد الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف ضاحية بيروت الجنوبية». وأجرى الحريري اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي للحكومة اللبنانية. واعتبر الحريري أن «الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت هو عمل خطير واعتداء على السيادة اللبنانية وخرق للقرار 1701 الذي أرسى الهدوء والاستقرار طوال السنوات الماضية». وأوضح أن «لبنان يعوّل على الدور الروسي في توجيه رسائل واضحة لإسرائيل بوجوب التوقف عن خرق السيادة اللبنانية»، مؤكداً أن «اعتداء إسرائيل على منطقة مأهولة بالسكان المدنيين وجه ضربة لأسس حالة الاستقرار التي سادت الحدود منذ صدور القرار 1701. ويهدد بتصعيد خطير للأوضاع في المنطقة، لا يمكن التكهن بنتائجه». يُذكر أن طائرتي استطلاع إسرائيليتين مسيرتين كانتا قد خرقتا الأجواء اللبنانية فجر الأحد، فوق منطقة ضاحية بيروت الجنوبية، وسقطت الأولى أرضاً في ظروف غامضة وانفجرت الأخرى قرب مكتب العلاقات الإعلامية لـ«حزب الله»، بعد ساعات قليلة على إقرار إسرائيل بتنفيذ ضربات في جنوب دمشق، أسفرت عن مقتل عنصرين من «حزب الله».

طائرة الضاحية استهدفت مركز حزب الله لإعداد الدرونز

المصدر: دبي - العربية.نت.... في وقت رجّحت معظم المعلومات أن يكون مقر العلاقات الإعلامية التابع لـ"حزب الله" اللبناني من ضمن بنك الأهداف الذي خططت إسرائيل لضربه بعملية الطائرتين المسيّرتين في الضاحية الجنوبية ليل السبت إلى الأحد الفائت، أفادت معلومات خاصة لـ"العربية.نت" "أن المُستهدف من العملية وحدة العمليات التكنولوجية لإعداد الطائرات المسيّرة التابع للحزب والمصادف موقعه بالقرب من مقر العلاقات الإعلامية.

من دمشق إلى الضاحية الجنوبية

وأشارت المعلومات إلى "أن الغارة التي نفّذتها إسرائيل في بلدة عقربا السورية الواقعة في نواحي دمشق قبل ساعات من عملية الضاحية الجنوبية وأسفرت عن مقتل اثنين من حزب الله هما ياسر ضاهر وحسن زبيب وثالث من إيران، مرتبطة بعملية الضاحية الجنوبية معقل حزب الله، إذ أن زبيب وضاهر كانا من ضمن فريق عمل وحدة العمليات التكنولوجية التي استهدفتها الطائرتين المسيّرتين". وفي حين لم يصدر أي موقف رسمي من الدولة اللبنانية يُحدد مجريات ما حصل باستثناء بيان قيادة الجيش اللبناني ظهر بعد ساعات من التفجير، أعلن حزب الله في بيان أن الطائرة المسيّرة التي سقطت في الضاحية الجنوبية كانت محمّلة بعبوة ولم يكن هدفها الاستطلاع وإنما كانت تهدف إلى تنفيذ عملية تفجير تماماً كما حصل مع الطائرة المسيّرة الثانية.

مكان التحكم بالطائرتين لم يكن بعيدا

وأوضحت المعلومات الخاصة لـ"العربية.نت" "أن الطائرتين المسيّرتين تم التحكم بهما من مسافة ليست بعيدة وأن المكان الذي انطلقا منه لا يبعد كثيراً من حي معوّض الذي وقع فيه التفجير، لاسيما وأن العبوة التي كانت تحملها الطائرة الأولى تزن 5.5 كيلوغرامات من المواد المتفجّرة وهذه الكمية لا تستطيع أن تقطع معها سوى مسافة قصيرة تبقى بحدود 4 كيلومترات". ومنذ أن حصل التفجير تولّى حزب الله جمع الأدلة من المكان قبل أن تصل الأجهزة الأمنية اللبنانية. وأشار بناءً على ما قام به الخبراء بعد تفكيك الطائرة المسيّرة الأولى إلى أنها كانت تحتوي على عبوة مغلفة ومعزولة بطريقة فنّية شديدة الإحكام وأن المواد المتفجّرة الموجودة بداخلها هي من نوع C4 وزنة العبوة تبلغ 5.5 كيلوغرامات.

عميل داخل حزب الله

وأكدت المعلومات الخاصة لـ"العربية.نت" "أن التحقيقات التي يُجريها حزب الله تتمحوّر حول وجود خرق أمني من داخل صفوفه من قبل عميل يعمل لحساب إسرائيل ويزوّدها بالمعلومات، إذ أن مركز العمليات التكنولوجية لإعداد الطائرات المسيّرة لا يعلم بوجوده إلا عدد قليل من عناصر وهو ما يؤكد وجود خرق أمني داخلي".

إخلاء مراكز

وأفادت المعلومات أن حزب الله وبُعيد الخرق الأمني الذي تعرّض له بتفجير وحدة العمليات التكنولوجية لإعداد الطائرات المسيّرة أخلى مراكزه الحزبية الموجودة في مناطق عدة في لبنان، لاسيما في الضاحية الجنوبية وطلب من العاملين فيها التزام منازلهم تحسّباً لأي خرق آخر بطائرات مسيّرة. كما عمد إلى سحب "الداتا" المعلومات من الحواسيب الموجودة في تلك المراكز. ويأتي هذا الإخلاء للمراكز الحزبية في وقت تعجّ الأجواء اللبنانية بطائرات الاستطلاع الإسرائيلية التي تخرق الأجواء متنقّلةً بين منطقة لبنانية وأخرى وعلى علو منخفض أحياناً. وهدد أمين عام حزب الله حسن نصرالله بالردّ على الخرق الإسرائيلي لمعقله في الضاحية الجنوبية من دون أن يُعطي أي تفاصيل أخرى عن توقيت الردّ والطريقة، داعياً الدولة اللبنانية إلى التحدّث مع الأميركيين كي يتحدّثوا بدورهم مع الإسرائيليين لإيقاف عدوانهم على لبنان.

مصدر حكومي نفى أخذ "المجلس" علما بقرار "حزب الله" الرد على الإعتداء الإسرائيلي

"الأعلى للدفاع" يؤكد حق اللبنانيين في الدفاع عن النفس بكل الوسائل

بيروت - "الحياة" .... في اجتماع استثنائي عقد برئاسة الرئيس اللبناني ميشال عون عصر أمس (الثلثاء) في قصر بيت الدين، عرض المجلس الاعلى للدفاع تداعيات الاعتداء الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت فجر الاحد الفائت. واكد المجلس على "حق اللبنانيين في الدفاع عن النفس بكل الوسائل ضد اي اعتداء، وهو حق محفوظ في ميثاق الامم المتحدة لمنع تكرار مثل هذا الاعتداء على لبنان وشعبه واراضيه. وتبقى الوحدة الوطنية امضى سلاح في وجه العدوان". وكان المجلس انعقد في حضور رئيس الحكومة سعد الحريري، ووزراء المال علي حسن خليل، والخارجية والمغتربين جبران باسيل، والدفاع الياس بوصعب، والداخلية والبلديات ريا حفار الحسن، والعدل البرت سرحان، وشؤون رئاسة الجمهورية سليم جريصاتي ووزير الاقتصاد والتجارة منصور بطيش. كما حضر قائد الجيش العماد جوزف عون، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، المدير العام لامن الدولة اللواء انطوان صليبا، الامين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء محمود الاسمر، والمدير العام للامن العام بالانابة العميد الياس البيسري. وحضر أيضا مدير المخابرات في الجيش العميد الركن طوني منصور، ورئيس فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي العميد خالد حمود. كما حضر مدير عام رئاسة الجمهورية الدكتور أنطوان شقير، والمستشار الأمني والعسكري لرئيس الجمهورية العميد المتقاعد بولس مطر. وبعد انتهاء الاجتماع، ادلى الأمين العام للمجلس ببيان اشار فيه الى أن "رئيس الجمهورية استهل الاجتماع بعرض سريع لاعتداء الطائرتين المسيرتين ليل السبت- الاحد الواقع فيه 24-25 آب (أغسطس) 2019 في الضاحية الجنوبية من بيروت، ثم عرض رئيس مجلس الوزراء للاتصالات التي اجراها مع المجتمع الدولي، معتبراً هذا الاعتداء الاول من نوعه منذ العام 2006، واول خرق تقصد منه اسرائيل تغيير قواعد الاشتباك، ما يهدد الاستقرار". وأضاف: "افاد رئيس مجلس الوزراء انه تم تقديم شكوى الى مجلس الامن بواسطة وزارة الخارجية والمغتربين". وتابع: "شدد فخامة الرئيس على ضرورة الدفاع عن سيادة لبنان وسلامة اراضيه لانه حق مشروع. وابقى المجلس على مقرراته سرية، تنفيذاً للقانون".

الحريري: إطمئنوا ما في شي بيخوّف

ولدى مغادرته، سئل الرئيس الحريري عن الوضع السائد، فقال: "ما في شي بيخوّف، ونحنا ما منخاف الا من الله".

قرارات تتناسب وظروف الاعتداء الإسرائيلي

وأشارت مصادر المجتمعين إلى أن "​رئيس الجمهورية​ استغرب صدور بعض الأصوات المعترضة"، متسائلا "ألا يحق للبنان الدفاع عن نفسه؟"، وقال: "من بداية عهدي لم تطلق رصاصة على إسرائيل ولكن لن نقبل أن تطلق إسرائيل النار علينا ولن نسكت على اي اعتداء". واضافت: "إن رئيس الحكومة وضع المجتمعين في أجواء الإتصالات التي أجراها، واجتماعه مع قائد القوات الدولية. كم أن قائد الجيش ​اعرض المعطيات التي توافرت لديه حول الإعتداء الإسرائيلي". واوضحت المصادر أن "وزير الدفاع تحدث عن مسؤولية ​المجتمع الدولي​ في مواجهة الاعتداءات، فيما قدم وزير الخارجية ​تقويما لما حدث من الناحية الديبلوماسية". ولفتت اإلى أنه "جرى عرض عام لهدف ​إسرائيل​ من الذي حصل وكان هناك عدة احتمالات"، مؤكدة ان "هناك اجماعا ان ما حصل هو ضربة للسلام والاستقرار في وقت يواجه ​لبنان​ ضغوطا اقتصادية". وأكدت المصادر ان "الجيش اللبناني يقوم يتكثيف العمليات الاستخباراتية ويقوم بمسح شامل ووضع خريطة شاملة لنقطة انطلاق الـ Drone"، مشددة على ان "المجلس الأعلى للدفاع اتخذ قرارات تتناسب وظروف الاعتداء الإسرائيلي ومن ضمنها ضبط عملية بيع وشراء واستيراد كاميرات Drone".

مصدر حكومي

وأكد مصدر حكومي مطلع لموقع "المستقبل ويب" الناطق باسم "تيار المستقبل"، ان "لا صحة مطلقاً لما نقلته احدى المحطات التلفزيونية بان مجلس الدفاع الاعلى أخذ علماً بقرار حزب الله الرد على الاعتداء الاسرائيلي وبان الرد سيكون مناسباً ومتناسقاً" . واكد المصدر ان "مجلس الدفاع الاعلى لم يقارب هذا الامر بتاتاً" . وكانت محطة "ال بي سي" نقلت عن مصدر وزاري قوله: "إن المجلس الاعلى للدفاع أخذ علما برد حزب الله على الاعتداء الاسرائيلي للبنان والذي سيكون مناسبا ومتناسقا".

...وبو صعب ينفي علم "الأعلى للدفاع" بهذا الأمر

من جهته نفى وزير الدفاع حصول هذا الأمر. واكد ان "هذا الموضوع لم يطرح في جلسة المجلس إنما كل ما تمت مناقشته هو فقط ما صدر في البيان الرسمي".

سامي الجميّل: يا عيب الشّوم

وتعليقا على ما نقلته "ال بي سي" عن مصدر وزاري غرّد رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميّل عبر "تويتر" فسأل: "المجلس الأعلى للدفاع أخذ علماً بالرد؟؟؟؟؟". وقال: يا عيب الشوم! عم بتهينونا كل يوم باستسلامكم وانبطاحكم".

نصرالله: مش مستعجلين... ناموا وارتاحوا

وفي المقابل أكد الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله ان "حزب الله ما التزم يسقّط كل الطائرات، فما حدا يقول يا سيد في MK بالجو، المقاومة بتقدّر أيمتى ووين تضرب، يمكن تنزل 4-5 طيارات مش أكتر بشكل يقيّد حركة الإسرائيلي الاستطلاعية. فاذا عنا سلاح نوعي مش رح نستهلكه بالطائرات المسيرة". وقال نصرالله خلال لقاء علمائي عصر أمس بمناسبة قرب حلول شهر محرم "فيكن تناموا مرتاحين، الرد مش اليوم". وأضاف: "وقت ضربة القنيطرة كان الجو حامي وفي 6 شهدا ونطرنا 10 ايام، فهلق مش مستعجلين أبداً، خلي الإسرائيلي مستنفر". "الاتحاد الاوروبي" أكد دعمه أمن لبنان بالتنسيق مع شركائه الدوليين أكد "الاتحاد الأوروبي" في بيان اليوم، "دعمه أمن لبنان وسيادته، بالتنسيق الوثيق مع شركائه الدوليين لتحقيق هذه الغاية"، وقال: "في نهاية المطاف، لا يمكن أن يكون هناك حل أحادي أو عسكري للمشاكل المترابطة في الشرق الأوسط". وأوضحت المتحدثة باسم الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي ماجا كوسيانيتش انه "تقع على عاتق جميع الأطراف في المنطقة، مسؤولية ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتثال للقانون الدولي وتجنب اي تصعيد اضافي"، وقالت: "إن الاتحاد الاوروبي يتوقع ان يلتزم جميع الأطراف التزاما تاما بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وخصوصا قراريه رقم (1701) و(1559)".

تقديرات إسرائيلية: الهجوم في الضاحية استهدف مصنعاً لـ «الصواريخ الدقيقة»

نتنياهو ينصح نصرالله وسليماني ولبنان بمراقبة كلامهم وأفعالهم

الكاتب:القدس - من محمد أبو خضير,القدس - من زكي أبو حلاوة ... وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، تحذيراً إلى كل من الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله، وقائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني وقاسم سليماني، إثر تهديداتهما ضد إسرائيل بعد الهجمات الأخيرة في سورية ولبنان. وقال نتنياهو في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام العبرية: «سمعت كلمات نصرالله وأنصحه بأن يسترخي، إنه يعلم جيداً أن إسرائيل تعرف كيف تدافع عن نفسها جيداً وتستجيب بقوة ضد أعدائها». وأضاف: «كما أنني سمعت ما قاله سليماني، وأقول له كن حذراً بشأن كلامك وأكثر حذراً في تصرفاتك». واعتبر نتنياهو أن هذه التحذيرات أيضاً، تشمل الدولة اللبنانية، التي قال انها تستضيف «هذه المنظمة الإرهابية التي تعمل من أجل تدميرنا». وعقد نتنياهو، اول من أمس، اجتماعاً للمجلس الوزاري السياسي الأمني لمناقشة التطورات الأمنية. ورفض الوزراء الإشارة إلى مضمون الاجتماع، لكن وزير المالية موشيه كحلون كشف أن كل العمليات المنسوبة إلى إسرائيل «تم تنفيذها من قبلها فعلاً». وسجل رئيس الوزراء مساء الاثنين شريط فيديو، أوضح فيه أن إسرائيل لن تتوقف عن الدفاع النشط ضد طهران. وقال: «إيران تعمل على جبهة واسعة لشن هجمات إرهابية قاتلة ضد دولة إسرائيل. ستواصل إسرائيل الدفاع عن أمنها بأي طريقة مطلوبة. أدعو المجتمع الدولي إلى التحرك فوراً حتى توقف إيران هذه الهجمات». وقدر ألون بن دافيد، المحلل العسكري والأمني المقرب من دوائر الأمن في تل أبيب، مساء الاثنين، أن يكون الهجوم الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية لبيروت «استهدف مصنعاً للصواريخ الدقيقة». وقال خلال النشرة الرئيسية في قناة 13: «إذا كان الهجوم المنسوب لإسرائيل في لبنان صحيحاً، فيمكننا الافتراض أنه لم يطول مركزا إعلاميا أو مركز اتصالات... إنما قد يكون طاول مصنعاً لصواريخ (حزب الله) في بيروت والتي تحدث عنها نتنياهو سابقاً». وأضاف: «إذا كان فعلاً الهجوم إسرائيلي، فإنه الأول من نوعه الذي يضرب هدفاً استراتيجياً منذ حرب لبنان الثانية عام 2006، وهذا يمثل تغييراً في قواعد اللعبة ضد (حزب الله)، وهذا ربما يفسر غضب نصرالله». بموازاة ذلك، حذر الجيش من أن رد إسرائيل سيكون «قاسياً وغير متناسب»، في حال قيام «حزب الله» بضرب أهداف عسكرية أو مدنية في الشمال. وذكرت صحيفة «يسرائيل هيوم»، أمس، ان تل أبيب «تقدر بأن (حزب الله) سيحاول إصابة أهداف عسكرية في الجليل. ومع ذلك، لم يقم الجيش بتعزيز قواته على طول الحدود، رغم حالة التأهب القصوى، ويجري تركيز الجهود بشكل أساسي على جمع المعلومات الاستخباراتية». ويتعامل الجيش الإسرائيلي بكامل الجدية مع تصريحات نصرالله، ويعتبرها بمثابة تحذير من عمل يمكن أن ينفذه الحزب، وقد يحدث بطرق ممكنة عدة. وتلقت قوات الجيش على طول الحدود، إرشادات مناسبة تهدف إلى الحد من احتمال إلحاق الأذى بهم. وصدرت تعليمات للجنود بتقليص «ظهورهم العلني» على الحدود، حتى لا يزودوا الحزب بأهداف سهلة ومتاحة. كما فرض الجيش، قيوداً على حركة السيارات والمركبات غير العسكرية على الحدود.

بنس يدعم إسرائيل

واشنطن - رويترز - قال نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، إنه تحدث إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأكد مجدداً دعم الولايات المتحدة لحليفتها في الشرق الأوسط. وكتب بنس على «تويتر»، ليل الاثنين: «أجريت محادثة رائعة مع نتنياهو هذا الصباح. الولايات المتحدة تدعم تماما حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها من التهديدات الوشيكة. أميركا في عهد الرئيس دونالد ترامب ستقف دوما مع إسرائيل!».

فصائل غزة تدخل المواجهة في حال استهداف «حزب الله»

أكد مصدر فلسطيني في قطاع غزة، أمس، أنه «في حال نشبت معركة مع حزب الله في الشمال، فإن فصائل المقاومة في غزة ستدخل على خط المواجهة». وأمس، أطلقت 4 قذائف هاون من قطاع غزة على مستوطنات جنوب إسرائيل، في حين استهدفت تل أبيب نقطة للضبط الميداني شرق البريج. وإلى القاهرة، وصل أمس، وفد من حركة «حماس» برئاسة روحي مشتهى عضو القيادة السياسية، بالإضافة إلى قائد قوى الأمن الداخلي توفيق أبو نعيم. وأفاد موقع «والا»، بأن دونالد ترامب، قد يستعجل في الإعلان عن «صفقة القرن» بسبب طموحاته المتعلقة بالسباق الرئاسي في العام 2020. وأضاف أن فريق الرئيس الأميركي، يعتقد أيضاً، بأن اتفاق سلام في الشرق الأوسط قد يمنح ترامب جائزة نوبل للسلام، علما بأن الرئيس السابق باراك أوباما، حصل على الجائزة لمجرد «رؤية» لتقليص الأسلحة النووية في العالم.

اللواء...مساعٍ لبنانية لإنتزاع قرار دولي بلجم الخَرْق الإسرائيلي...

حزب الله يتريّث بالردّ عشيّة ذكرى الصدر وإحياء عاشوراء.. وإخفاق حكومي في معالجة النفايات...

أهم في مشهد مواجهة «الاعتداء الاسرائيلي» على لبنان، عبر مسيرتي الضاحية الجنوبية ليل السبت- الأحد، وحدة الموقف اللبناني، الرسمي، وحتى السياسي، فضلاً عن قوة الإرادة الشعبية لدى اللبنانيين، التي اعتبرت على لسان الرئيس ميشال عون ان «من حق لبنان المشروع الدفاع عن النفس بكل الوسائل ضد أي اعتداء» من زاوية قوة الوحدة الوطنية كأمضى سلاح في وجه العدوان، أو ما جاء على لسان الرئيس سعد الحريري من ان اعتداء الطائرتين المسيرتين هو الأوّل من نوعه من العام 2006، وأول خرق تقصد منه إسرائيل تغيير قواعد الاشتباك، مما يهدّد الاستقرار. وبعيداً عن الشكوى، والمصدر، الذي نقل عن مقرّب من حزب الله ان الحزب يجهز «لضربة مدروسة» ضد إسرائيل، لكنه يهدف إلى تجنّب نشوب حرب جديدة، فإن ما نقل عن لسان الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله اشاع جواً من الارتياح عشية احتفال النبطية لمناسبة ذكرى إخفاء الامام السيّد موسى الصدر السبت المقبل، والتحضير لاحتفالات عاشوراء، بدءاً من الأسبوع المقبل. فقد تطرّق الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله، عصر أمس خلال لقاء علمائي مع قرّاء عزاء لمناسبة قرب حلول ذكرى عاشوراء، إلى موضوع الطائرات المسيّرة، فقال: «حزب الله ما التزم يسقّط كل الطائرات، فما حدا يقول يا سيد في mk بالجو، المقاومة بتقدّر أيمتى ووين تضرب، يمكن تنزل 4-5 طيارات مش أكتر بشكل يقيّد حركة الإسرائيلي الاستطلاعية. فإذا عنا سلاح نوعي مش رح نستهلكه بالطائرات المسيرة». وأضاف نصرالله متوجهاً للمشايخ في اللقاء: «فيكن تناموا مرتاحين، الرد مش اليوم»، متابعاً: «وقت ضربة القنيطرة كان الجو حامي وفي 6 شهدا ونطرنا 10 أيّام، فهلق مش مستعجلين أبداً، خلي الإسرائيلي مستنفر». وتابع قائلا: «بحوزتنا (مسيّرات) مثل التي ارسلوها إلينا، وقد نرسل لهم مثلها، ثم يستهدفونها بصاروخ ثمنه عشرات بل مئات آلاف الدولارات، عندها نخسر نحن بضعة آلاف الدولارات فيما هم سيخسرون الكثير». ولفت إلى أن «المسيرة في معوض كان هدفها واضح ومحدد وعلمنا ما هو هدفها وطبعا نتحفظ عليه». في مجال آخر، قال نصرالله: «لن نخرج من سوريا حتى بعد انتهاء المعارك هناك، وهذا طلب الرئيس السوري بشار الأسد شخصيا»، مضيفاً: «حرب اليمن مسألة وقت قصير وتنتهي». فقد أجرى الرئيس الحريري اتصالاً هاتفياً بمفوضة الأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني وطلب منها دعم الاتحاد الأوروبي مساعي التهدئة وضرورة وقف الخروقات الإسرائيلية للقرار الدولي رقم 1701 والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة بعد التطورات الأخيرة. في هذا الوقت، تركز الاهتمام الرسمي بعد تقديم شكوى لمجلس الأمن الدولي، على اتصالات ومساعٍ يبذلها الرئيس الحريري لمنع تكرار الخرق الإسرائيلي للقرار 1701، واحترام قواعد الاشتباك بعد حرب 2006. سبق ذلك، اتصال هاتفي اجراه الحريري مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ابلغه خلاله ان الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف منطقة ضاحية بيروت الجنوبية هو عمل خطير واعتداء على السيادة اللبنانية وخرق للقرار 1701 الذي أرسى الهدوء والاستقرار طوال السنوات الماضية. وأوضح الرئيس الحريري ان لبنان يعوّل على الدور الروسي في تفادي الانزلاق نحو مزيد من التصعيد والتوتر، وتوجيه رسائل واضحة لاسرائيل بوجوب التوقف عن خرق السيادة اللبنانية. وأكد الرئيس الحريري ان اعتداء اسرائيل على منطقة مأهولة بالسكان المدنيين وجه ضربة لأسس حالة الاستقرار التي سادت الحدود منذ صدور القرار 1701، ويهدد بتصعيد خطير للأوضاع في المنطقة، لا يمكن التكهن بنتائجه.

أخذ علماً

على ان السؤال الذي شغل حيزاً من الاهتمام السياسي والمتابعة الرسمية، هو هل ان المجلس الأعلى للدفاع الذي انعقد مساء أمس لبحث تداعيات الاعتداء الإسرائيلي الأخير على الضاحية الجنوبية، أخذ علماً بقرار «حزب الله» الرد على هذا الاعتداء، وبأن الرد سيكون مناسباً ومتناسقاً؟...... وعلى الرغم من نفي مصدر حكومي صحة ما تردّد حيال هذه المعلومة، مؤكداً أن مجلس الدفاع لم يقارب هذا الأمر بتاتاً، وهو ما أكد عليه أيضاً وزير الدفاع الياس بو صعب، فإن مصادر وزارية شاركت في الاجتماع أقرت بأن كل التحركات والمواقف التي أعقبت الاعتداء عبر الطائرتين المسيّرتين، سواء من الجهات الرسمية أو الدبلوماسية أو الأمنية والقضائية، كانت حاضرة في اجتماع المجلس الأعلى، بما في ذلك الموقف الذي أعلنه الأمين العام لـ«حزب الله» السيّد حسن نصر الله، غداة العدوان بأن «الوقت الذي يمكن ان تضرب فيه إسرائيل لبنان دون عقاب قد انتهى»، مثلما كانت حاضرة أيضاً قبل ذلك الأجواء التي سادت جلسة مجلس الوزراء في السراي والتي تؤكد على ان لبنان له حق الرد على الاعتداءات. لكن تفسير عبارة «أخذ علماً» هو الذي استأثر بالاهتمام، لأنها تعني سياسياً ان مجلس الدفاع يغطي قرار «حزب الله» بالرد، من دون حساب ردة الفعل الإسرائيلية، على الرغم من تقدير المصادر الدبلوماسية بأن إسرائيل لا تريد حرباً في الوقت الراهن، عشية الانتخابات المقبلة عليها، ولا أيضاً «حزب الله» الذي يرغب بالرد، ولكن بطريقة مدروسة. وفي هذا السياق، كان لافتاً للانتباه ان وكالة «رويترز» نقلت عن مصدرين مطلعين قولهما ان «حزب الله» يخطط لتنفيذ «ضربة محسوبة ضد إسرائيل، رداً على ما حصل في الضاحية الجنوبية، لن تؤدي إلى اندلاع حرب في المنطقة». وأشار هذان المصدران إلى ان الرد «سيتم ترتيبه بطريقة لن تؤدي إلى حرب لا يريدها أي من «حزب الله» وإسرائيل، والتوجه الآن إلى ضربة محسوبة، لكن الطريقة التي ستتطور بها الأحداث، فهذه مسألة أخرى».

مجلس الدفاع

وكان مجلس الدفاع أكّد في البيان الذي أصدره بعد الاجتماع على حق اللبنانيين في الدفاع عن النفس بكل الوسائل ضد أي اعتداء، مشيراً إلى ان هذ «الحق محفوظ في كيان الأمم المتحدة لمنع تكرار مثل هذا الاعتداء على لبنان وشعبه واراضيه»، الا انه شدّد على ان «الوحدة الوطنية أمضى سلاح في وجه العدوان». وبحسب ما ورد في البيان، فإن رئيس الجمهورية ميشال عون عرض تفاصيل اعتداء الطائرتين المسيّرتين، ثم عرض رئيس مجلس الوزراء للاتصالات التي أجراها مع المجتمع الدولي، معتبراً هذا الاعتداء الأوّل من نوعه منذ العام 2006، وأول خرق تقصد منه إسرائيل تغيير قواعد الاشتباك مما يُهدّد الاستقرار. وسئل الحريري لدى مغادرته بيت الدين عن الوضع السائد، فقال: «ما في شي بيخوف، نحن لا نخاف الا من الله». وبدا واضحاً ان الرئيس الحريري أراد تطمين اللبنانيين، الى ان هناك حراكاً دبلوماسياً عربياً ودولياً ضاغطاً، يتولاه اساساً سفراء الدول الخمس الكبرى لعدم تفلت الأمور، خصوصاً إذا استخدم حزب الله حقه في الرد على الاعتداء. وافادت المصادر ان الرئيس الحريري عرض نتائج الاتصالات التي تلقاها داخليا وخارجيا كاشفا عن تحرك دبلوماسي كثيف في هذا الاتجاه، وهو اثار نقطة تتعلق بالاسلوب الجديد الذي استخدمته اسرائيل في الاعتداء متحدثا عن الشكوى لمجلس الامن. ثم تناوب الوزراء المشاركون على الكلام كما عرض قائد الجيش المعطيات المتوافرة لديه نتيجة التحقيقات التي اجريتِ، وبدوره قدم وزير الدفاع الوطني عرضا شاملا متحدثا عن مسؤولية الدولة في مواجهة الاعتداءات المتكررة وقدم وزير الخارجية تقييما للتحرك الدبلوماسي لما جرى. وأكدت المصادر أن الرئيس عون كان حازما في تشديده على أنه منذ بداية العهد لم تطلق رصاصة على إسرائيل ولكن لن نقبل أن تطلق إسرائيل النار علينا، لافتة إلى ان الجيش يقوم يتكثيف العمليات الاستخباراتية ويقوم بمسح شامل ووضع خريطة شاملة لنقطة انطلاق الطائرة المسيّرة Drone، مشددة على أن Drone لم تطلق من إسرائيل. ثم جرى نقاش حول احتمالات ما هدفت اليه اسرائيل من هذا الاعتداء وبنتيجة النقاش الذي شارك فيه الحاضرون قرر المجلس اتخاذ جملة اجراءات منها ما يتخذ في الحالات المماثلة بالاضافة الى اجراءات أمنية أخرى تتلاءم مع الظروف الراهنة وملابسات الاعتداء. وعلم ان من ضمن الاجراءات اتخاذ خطوات لمعالجة ظاهرة طائرات الdrone. من خلال ضبط عملية بيع واستيراد وشراء كاميرات الـdrone الخاصة، كما توقشت احتمالات عدة لمكان انطلاق ال drone ولم يتم الكشف عنها، علماً ان تقرير قوات «اليونيفل» في الجنوب، لم يثبت ان الطائرتين انطلقتا من الاراضي المحلتة، وتُشير المعلومات إلى انهما يمكن ان تكونا اطلقتا من مكان ما داخل لبنان أو من البحر، رغم ان رادارات الجيش اللبناني لم تثبت أيضاً حصول خرق بحري للمياه الإقليمية اللبنانية في تلك الليلة، عدا عن ان مدى تحليق drone لا يتجاوز الـ10 كيلومترات. تجدر الإشارة إلى ان وسائل اعلام إسرائيلية نقلت عن مصدر استخباراتي قوله ان الطائرتين المسيّرتين كانتا في مهمة تجسس، وان كمية المتفجرات التي كانت تحملهما اعدت من اجل التدمير الذاتي وليست لأهداف أخرى. وكشف المصدر ان الطائرتين ليستا صناعة إسرائيلية وقد تمّ تعديلهما لمهام عسكرية. اما بالنسبة لمهمة الطائرتين، فقد رجحت صحيفة «التايمز» البريطانية، قد تكون موقعاً يخزن فيه حزب الله اجزاء أساسية من صواريخه الدقيقة. ونقلت الصحيفة عن مصادر استخباراتية غربية قولها إن «منشأة التخزين التي تم استهدافها في منطقة الضاحية، معقل «حزب الله» في العاصمة اللبنانية، (خلاط كوكبي صناعي) متطور، ضروري لخلط الوقود الصلب المخصص للصواريخ عالية الدقة». وزعمت المصادر، وفق «التايمز»، أن «الخلاط الصناعي» المستهدف تعرّض لأضرار جسيمة، وأن أنظمة التحكم الإلكترونية الموجودة في صندوق منفصل دُمّرت بالكامل. وأشارت إلى أن «الخلاط الصناعي» يُعد أحد الأجزاء الرئيسية لتكنولوجيا الصواريخ الدقيقة ويتم تصنيعه في إيران.

مجلس الوزراء

الى ذلك، انشغل مجلس الوزراء في قسم من جلسته امس بمناقشة الاعتداء الاسرائيلي على منطقة الضاحية الجنوبية، بالرغم من ان الجلسة مخصصة للبحث في خطة وزير البيئة فادي جريصاتي لمعالجة النفايات الصلبة، وصدر كلام واضح عن الحكومة وعن رئيسها سعد الحريري باعتباره عدوانا لا يمكن السكوت عليه، حيث افتتحها الحريري بإدانة الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان، واعتبرها خرقا فاضحا للقرار 1701 وتهديدا للاستقرار في لبنان، وقال: ان هذا العدوان مرفوض ومدان، وهناك اتصالات كثيفة تجري لوقف هذه الاعتداءات وردع العدو الاسرائيلي عن الاستمرار في اعتداءاته على لبنان. وطبعا ستتقدم الحكومة اللبنانية بشكوى الى مجلس الامن الدولي. وهذا الامر يجري في ظل احتقان وتوتر كبير في المنطقة، مضافا اليه التوتر والتأزيم الاقتصادي في الداخل اللبناني، وقال ان هذا يستدعي أن نكون على درجة عالية من الحكمة والهدوء والمعالجة الرصينة للامور وضبط النفس، وهذا اساس في هذه المعالجة للخروج من الازمة ووقف الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان». لكن وزير «القوات اللبنانية» ريشار قيومجيان، رد على مداخلة الحريري بالقول: طبعا العدوان مُدان لكننا نرفض ان يكون قرار الحرب والسلم بيد «حزب الله» او اي طرف بل بيد الدولة اللبنانية. لكن احدا من الوزراء لم يعلق على كلامه باستثناء الرئيس الحريري الذي خاطبه بالقول: «اسمح لي فيها اليوم، اسرائيل هي التي اعتدت على لبنان، ومر كلام قيومجيان مرور الكرام. وسئل الوزير محمد فنيش بعد الجلسة عن موقفه من كلام قيومجيان، فرد بالقول: لم نسمعه». وعن ردّ الحريري عليه، اجاب: «كان ممتازاً وإيجابياً». واوضحت مصادر «القوات» لـ«اللواء» انها كانت تفضل بحث موضوع الاعتداءات ا بالتفاصيل على طاولة مجلس الوزراء عرضها على اجتماع مجلس الدفاع الاعلى، واعلنت انها ضد نشوب اي حرب لانها لا تريد ان يتورط البلد عسكريا، مع رفضها التهاون مع اسرائيل، واعتبرت المصادر ان بامكان العودة الى المراجع الدولية للجم العدوان الاسرائيلي. مبدية ارتياحها للاتصالات الدولية التي يقوم بها الرئيس الحريري على المستويات كافة. ولدى مناقشة ملف النفايات، قدم بعض الوزراء ملاحظات لا سيما وزيرا «حزب الله»، حيث تحفظ الوزير فنيش على فرض رسوم على البلديات والمواطنين ما يحمّلهم اعباء اضافية داعيا الى دراسة الجدوى من فرض الرسوم وامكانيات تحمل المواطن والبلديات. كما تحفظ عدد من الوزراء على موضوع تحديد 25 مطمرا في مناطق حددتها الخطة، لأن اهالي بعض المناطق يرفضون اقامة مطامر في قراهم، لكن تقرر منح مهلة شهر للبلديات واتحادات البلديات لإيجاد البدائل، وان يتم تنفيذ خطة المطامر ولوتغيرت اماكن المطامر، ولو بشكل مؤقت لحين اقامة المحارق واعتماد التفكك الحراري، وهي خطة تستلزم خمس سنوات حسبمااعلن الوزير فادي جريصاتي. واكد مصدر وزاري لـ «اللواء» «ان المطامر ستنفذ في نهاية المطاف واينما توافرت الاراضي لإنشائها، وهناك مراسيم ستصدر بهذا المجال بعد انقضاء مهلة الشهر. ورفض وزيرا الحزب التقدمي الاشتراكي اقتراح الوزير جريصاتي بإعادة فتح مطمر الناعمة، بينما تردد انه سيجري توسيع مطمري برج حمود وكوستا برافا لاستيعاب مزيد من النفايات مؤقتا لمدة شهر، لحين ايجاد اماكن بديلة للمطامر المقترحة من الوزير. وعلمت «اللواء» ان الوزيرجريصاتي سيعقدمؤتمرا صحافيا في السادسة والنصف من عصر اليوم الاربعاء في مقر الوزارة بمبنى اللعازارية لشرح تفاصيل خطة معالجة النفايات والرد على كل الاستفسارات. وقالت وزيرة الدولة لشؤون التنمية الادارية مي شدياق لـ«اللواء»: ان هناك 11 مطمرا صحيا ومعملا للتفكك الحراري انجزتها وزارة التنمية، بعضها جاهز للتسليم وبعضها قيد الانجاز قريبا منها في جب جنين وبعلبك وسرار، وهي ستكون من ضمن المواقع التي25 التي حددتها وزارة البيئة، لذلك تم الاتفاق على تقسيم المواقع قسمين، القسم الجاهز الذي انجزته وزارة التنمية، والقسم الاخر يتم اختيار الاراضي له، ومنها قطعة ارض للدولة اللبنانية في طرابلس لأنشاء محرقة للتفكك الحراري، وقطعة ارض في منطقة الحواكير. واوضحت الوزيرة شدياق: ان وزراء «القوات» طلبوا، وتمت الموافقة على طلبهم، بالتشدد في تطبيق المعايير الدولية الصحية والبيئية للمحارق، حيث انه تبين ان بقايا المحارق التي تبلغ نسبتها اثنين في المائة فقط سيتم تصديرها الى الدول التي ستقيم المحارق ولن يتم طمرها بالاسمنت في لبنان كما كان مطروحا. وحول الرسوم التي ستفرض على المواطنين، قالت الوزير شدياق: ان البلديات تستوفي من زمن بعيد رسوم الكنس والجمع والنقل، وسيصار الى زيادة هذه الكلفة بنسبة معينة بحيث لا يقع العبء على الدولة وحدها، بل تكون هناك مساهمة من المواطن للتخلص من نفاياته. وسيتم الاتفاق بين وزراء المالية والبيئة والداخلية على تحديد نسب هذه الرسوم، وستصدر بمشروع قانون. وختمت ان كل هذه الاجراءات يفترض الا تطول وان يكون القرار متخذا في مهلة بين اسبوعين او شهر على الاكثر. وبالنسبة لما تقرر في الجنوب، علمت «اللواء» ان «حركة امل وحزب الله» سيقرران خلال اسبوعين على الاكثر اختيار المكان الذي ستقام فيه المحرقة او المطمر الصحي. وبحث مجلس الوزراء أيضاً في ملف التجديد لعقد شركة «ليبان بوست» وتقرر تمديد المهلة عشرة أيام لإتخاذ القرار فإمّا يتم تجديد العقد أو تُجرى مناقصة جديدة.

تعيينات مرجحة غداً

إلى ذلك، يعقد مجلس الوزراء غداً الخميس جلسة عادية في قصر بيت الدين وعلى جدول أعمالها 40 بنداً عادياً، وهي عبارة عن شؤون مالية ووظيفية وعقارية متفرقة ومواضيع أخرى، من بينها الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني المؤجل من الجلسة الماضية، وطلب وزارة الداخلية والبلديات تمديد تسجيل المواليد السوريين على الأراضي اللبنانية الذين تجاوزوا السنة من العمر، وتنظيم المجلس الوطني لحماية المستهلك، بالإضافة إلى مشروع مرسوم يتعلق بالنظام الخاص بالاجراء في المركز التربوي للبحوث والإنماء. ورجحت مصادر وزارية ان يكون خلو جدول الأعمال من المواضيع السياسية او الملفات الساخنة، فرصة لتمرير تعيينات من خارج جدول الأعمال، سواء في مراكز قضائية تابعة لوزارة العدل، أو في حاكمية مصرف لبنان، عشية توجيه الاهتمام نحو الملفات الاقتصادية مع مطلع الأسبوع، عبر الحوار الاقتصادي الموسع الذي سيجري في قصر بعبدا الاثنين المقبل.

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020

 الأحد 15 أيلول 2019 - 7:53 ص

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020 https://www.crisisgroup.org/global/002-seven-opportun… تتمة »

عدد الزيارات: 28,542,627

عدد الزوار: 689,334

المتواجدون الآن: 0